الجزائر: عين على العاصمة المثلثة

دكتور محيي  الدين عميمور

تابع الجمهور الجزائري بكل اهتمام أحداث السودان، ربما ليستلهم من تطوراتها ما يُمكّنه من تفادي أي عثرات تؤثر على الأهداف الكبرى للحراك الجماهيري الجزائري الذي أدهش العالم بسلميته وفعاليته وحجمه، وهو ما يعود الفضل الأول فيه للمواطن الجزائري بقدر ما يجب أن يُحسَب بعضُ فضله للجهات الأمنية، قرارا وتنفيذا، وهو ما يجعلني أطالب مصالح الأمن بسرعة الكشف عن المجموعات التي قيل أنه ألقي عليها القبض، مسلحة، داخل تجمعات الحراك، وتقديمها للمحاكمة فورا، حرصا على مصداقية البيانات الأمنية.

والواقع أن السنوات الأخيرة التي عاشها الوطن العربي وضعت تحت تصرف الجميع، وبفضل المعايشة المباشرة والتقدم المعلوماتي، تجارب متعددة في الانتفاضات الشعبية والتحركات الجماهيرية، ومن المؤكد أنها حملت في طياتها الكثير من محاولات الاختراق والاحتواء واستفزاز المصالح الأمنية.

كانت التجربة الأولى التي توقف عندها كل وطني جزائري هو ما حدث عندما استقيل الرئيس الشاذلي بن جديد بعد التناقض السياسي الذي عرفته البلاد نتيجة لانتصار الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الدور الأول للانتخابات التشريعية التي أجريت في ديسمبر 1991.

يومها ألغي الدور الثاني، واضطر الرئيس، بشكل أو بآخر، للاستقالة، وقيل يومها إن المجلس الوطني (البرلمان) سبق حلّه (وهو ما نفاه رئيس المجلس عبد العزيز بلخادم آنذاك) وبأن المؤهل الثاني لرئاسة الدولة، أي رئيس المجلس الدستوري (يومها عبد الملك بن حبيلص) اعتذر عن تحمل المسؤولية، وهكذا تحمل مسؤوليةَ مواجهة الفراغ القيادي مجلسٌ أعلى للأمن، لم يكن كثيرون يعرفون وجوده.

واستُدعي من المغرب، حيث كان يعيش في منفىً اختياري، محمد بو ضياف، وهو واحد ممن عرفوا بالأحرار الخمسة، حيث كلف برئاسة لجنة أطلق عليها فيما بعد المجلس الأعلى للدولة، وضمت وزير الدفاع اللواء خالد نزار، والعقيد والسفير السابق علي كافي، بصفته الأمين العام لمنظمة المجاهدين، والمحامي علي هارون، بصفته ممثلا لما اصطلح على تسميته بالولاية الثورية السابعة، أي فرنسا (والذي كان صلة وصْلٍ مع بو ضياف) والدكتور التيجيني هدام، عميد مسجد باريس آنذاك، ليمثل التيار الإسلامي.

 وكان يمكن أن تسير الأمور بشكل مقبول، برغم أنها لم تكن تطبيقا فعليا للدستور، لولا أن المنطق الأمني فرض نفسه بشكل بالغ العنف، منطلقه الرئيسي خنقُ ما كان يُسمّى “الجبهات الثلاث”، والتي انتصرت بنسب متفاوتة في الانتخابات التشريعية، وهي الجبهة الإسلامية للإنقاذ (الفيس) وجبهة القوى الاشتراكية (أول الأحزاب المعارضة) وجبهة التحرير الوطني، الخاسر الأكبر في الانتخابات.

واستأثرت بمقاليد الأمور، وتحت رعاية وتوجيه المصالح الأمنية، تجمعات للأقليات السياسية والفكرية المتناقضة مع جبهات الأغلبية، أصطلح على تسميتها بالقوى الاستئصالية، ومن بينها أحزاب كان قد تم تكوينها لمنافسة تيار الأغلبية، ولا تملك أي قاعدة شعبية تمكنها من المنافسة الحقيقية والديموقراطية لذلك التيار، وبعضها يحاول اليوم استنساخ ما حدث آنذاك، وأدى إلى حملات اعتقال لكل من عُرف عنهم نشاط في إطار “الفيس”، وضعوا في محتشدات جنوب البلاد، في جهل مطلق لقاعدة معروفة تقول بأن المحتشدات، خصوصا إذا اتسم التعامل فيها بالقسوة المبالغ فيها، تتحول في لحظة ما إلى حاضنة للعنف.

وأتذكر أنني قلت لواحد من أقوى رجال الظل وهو وزير الداخلية آنذاك، الجنرال العربي بلخير: سيُحمّلك التاريخ مسؤولية كبيرة في زراعة العنف بفتحك لمعتقلات الجنوب (وهو ما كنت نشرته منذ عدة سنوات، عندما كان الجنرال سفيرا في المغرب، ولم يكذبني أحد)

ويجيبني بلخير بما لم أكن أتوقعه: “دكتور، صدّقني عندما أقول لك إنني قرأت خبر المعتقلات في الصحف كما قرأته أنت.”

ووقع بو ضياف نفسه أسيرا لمنطق الاستئصال، وكنت قلت في حديث سابق إنه كان المفروض أن يستعيد قيادة جبهة التحرير الوطني، مع أحمد بن بله (الذي كان رفيقه مع علي مهساس في الخطوات الأولى لإشعال الثورة) وحسين آيت أحمد، ليقيم شرعية ثورية جديدة، في غياب الشرعية الدستورية التي راحت مع نتائج الانتخابات التشريعية الملغاة.

وعرفت الجزائر عشرية دموية رهيبة، ما زالت ذكرياتها عالقة في أذهان كل الجزائريين، وبوجه خاص في ذهن المؤسسة العسكرية التي لا تريد أن تعيد تجربة التسعينيات المأساوية.

وكانت التجربة الثانية التي تابعتها القوى السياسية في الجزائر ما عرفته تونس، وإن كانت المقارنات محدودة جدا نتيجة لطبيعة أداء الجيش التونسي، الذي كان دائما بعيدا عن أي مشاركة في العمل السياسي، في حين أن الجيش الوطني الشعبي في الجزائر، ومنذ ثورة التحرير، كان في مراحل متتالية جزءا من الفعل السياسي، ولو بشكل غير مباشر، بمساهمته الفعلية في مشاريع التنمية الوطنية، وبحيث كان أبناؤه يحظون بخُمْس عدد المشاركين في مؤتمرات جبهة التحرير الوطني قبل مرحلة التعددية.

وكانت التجربة الثالثة التي كانت سلبياتها موضع دراسة في أوساط مختلفة الثورة المصرية في فبراير 2011، والتي تميزت بتجاهل الرئيس حسني مبارك، أو من كانوا وراء موقفه، لقواعد الدستور.

وهكذا قال نص البيان الذي تلاه نائب الرئيس ومدير المخابرات عمر سليمان بأن الرئيس “يتنحى” عن رئاسة الجمهورية، وليس “يستقيل” من مهامها.

وكُلف بإدارة شؤون البلاد مجلس عسكري في تناقض مع أحكام الدستور، وصدرت إعلانات دستورية لتفادي الفراغ، ولكنها كانت عمليات ترقيع لا تعالج الخلل الأصلي، ودخلت البلاد في دوامة تحالفات غير طبيعية، وعاشت تناقضات مؤسفة نتيجة لحماقات بعض القيادات ومزايدات البعض الآخر.

وكانت النتيجة ثورة مضادة ليس هذا مجال التوقف عند كل تفاصيلها.

ولن أتوقف عند تجربتي ليبيا وسوريا، لمجرد أن الشعب الجزائري كان يرفض مجرد التفكير في احتمال عقد أي مقارنات مع ما عرفه البَلدان، ولدرجة أن من عناصر سخط الجمهور الجزائري على الوزير الأول السابق هو تحذيره من حدوث ما عرفته سوريا من دمار، لم يكن الشعب هو المسؤول الأول عنه.

والآن، والسودان ينهي حكم الرئيس عمر البشير، يتابع الشعب الجزائري ما يحدث في بلاد العاصمة المثلثة باهتمام بالغ لعدة أسباب، أبسطها حجم كبير من المحبة يربطنا بالشعب السوداني، وخصوصا منذ ما عرف إعلاميا بموقعة “أم درمان”.

لكن السبب الرئيسي هو أن الفاعل الرئيسي في الأحداث جماهيرُ الشعب السوداني، وهو ما يمكن اعتباره موازيا لما تعيشه الجزائر منذ 22 فبراير، خصوصا وأن الجماهير هناك ترفع شعارا مماثلا لشعار “فليرحلوا جميعا”.

وألاحظ أن انقلاب السودان قامت به قيادات أمنية، وأهم هذه العناصر استبعدت عندنا من مجال السلطة منذ سنوات، وبغض النظر عمّا إذا كان بعض عناصرها وراء محاولة ركوب موجة الحراك الشعبي أو التأثير على مجرى الأمور.

لكن الفرق بين الوضعية في الجزائر وفي السودان هو أن الاستعمار القديم لكل من البلدين ليس بنفس القرب منهما، سواء تعلق الأمر بالجغرافيا أو باللغة أو بالفكر السياسي أو بالعلاقات الاجتماعية والمالية أو بالتأثير الإعلامي.

والفرق الثاني هو أن تنحية الرئيس تمت في السودان بشكل انقلابي مباشر نددت به جهات دولية كثيرة من بينها الاتحاد الإفريقي، وترفضه المؤسسة العسكرية في الجزائر مما يثبت حكمة القيادة الجزائرية وحرصها على عدم التناقض مع المجتمع الدولي.

ويجب أن نتذكر دائما بأن صانع القرار في الجزائر يجد نفسه اليوم أسيرا لوضعية معقدة، نتيجة لقرار الرئيس السابق بالاستقالة المتعجلة، وهو ما كنتُ أول من ندد به هنا وشرحت أهم معطياته، وكانت النتيجة أننا نجد في الطريق قنابل موقوتة، كان من الممكن تفاديها حرصا على استقرار البلاد، وبحيث أن هناك اليوم من يتهم الرئيس بأنه فعل ذلك عامدا متعمدا لينتقم من الشعب الذي طالب بتنحيه.

وكنت قلت إن الرئيس كان يعرف أن هناك تحفظات كثيرة على عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة، وكان في مقدوره بالتالي أن يُعيّن في الثلث الرئاسي، وهو الذي يختار عادة رئاسة المجلس وما زالت فيه مقاعد شاغرة، عددا من الشخصيات التي تمكن مجلس الأمة من اختيار إحداها لرئاسة الدولة في المرحلة الانتقالية التي يتم خلالها الاستعداد للانتخابات الرئاسية.

وكان الرئيس، أو من يتخذ القرار باسمه، يعرف، وبناء على ردود الفعل الأولية، أن اختيار الوزير الأول لم يكن اختيارا موفقا، وأن هناك فراغا مرتبطا باللجنة المكلفة بتنظيم الانتخابات، وكان واجب الرئيس بالتالي، وقبل أن يقدم استقالته، أن يختار وزيرا أولا آخرَ، وأن يُعيّن لجنة الانتخابات، أو رئيسها على الأقل، بعد تحديد الإجراءات اللازمة لتمكنها من القيام بدورها.

وهكذا فتحت الاستقالة المتعجلة الباب أمام مزايدات من لفظتهم الجماهير للمطالبة بمجلس رئاسي يعطيهم فرصة التموقع في مراكز قيادية، ما كان لهم أن يوجدوا فيها عن طريق الاستشارة الانتخابية، وهم يبررون مطالباتهم بهتافات الشباب: “فليرحلوا جميعا”، متجاهلين أنهم من بين المطالَبين (بفتح اللام الثانية) بهذا الرحيل.

ولأن المؤسسة العسكرية أصرت على التنفيذ الحرفي للدستور بدأت أصوات مبحوحة تتهمها بأنها أدارت ظهرها لمطالب الشعب، وهذه الأصوات هي التي تسعى اليوم لتأزيم الوضع بتركيز المطالب مرحليا على تنحية الباءات الثلاثة، بمناورة لفظية تستكمل شعار “الشرعية الشعبية”، بشعار مراوغ يقول: ” إيجاد حلول سياسية لأزمة يعجز الدستور عن حلها”، وهو محاولة الوصول لنفس الهدف اللا شرعي بشعارات تدّعي الشرعية.

والغريب هنا هو تواطؤ أقصى اليمين مع أقصى اليسار، وتحالف قيادات لائكية مع قيادات إسلامية، وكلاهما لم يكن يوما محل إجماع الجماهير، ولن يكون يوما كذلك، بمفرده أو مع حليفه.

والأكثر إثارة للاستغراب أن توجهات إسلامية لها وجودها الفاعل في الشارع أرادت أن تنتقم من ظلم السلطة، وهو ظلم لا ينكره إلا أحمق أو جاهل، فراحت تدعم من كانوا وراء البطش بها لمجرد أن هؤلاء هم اليوم ضد السلطة القائمة، وسيتفوقون على أنفسهم في البطش بخصومهم لو انتصروا هذه المرة أيضا.

وفوجئنا اليوم بأن قناة “النهار” تبث صورة جماعة من الملتحين تتقدمهم فتاة صغيرة محجبة ترفع مصحفا، بينما ينادي الجميع بشعارات “الفيس” (دولة إسلامية) وبنفس الشعار الذي يطالب برحيل الجميع، وبدا بأن هذه التظاهرة ليست عفوية ولا تلقائية.

وكنت أشرت إلى جماعة خرجت في بداية الحراك واضطرها المتظاهرون إلى الاختفاء لأنها ركزت على الشعارات الإسلامية، لكن تظاهرة اليوم سارت في نفس الاتجاه الذي يعمل للضغط على المؤسسة العسكرية، وبرز في أحد جوانب التظاهرة علم لأصحاب النزعة البربرية، تم إخفاؤه بسرعة.

وهكذا نلاحظ تنمر جهات كثيرة للضغط على المؤسسة العسكرية، وهو ما نجده في العدد الكبير من اللافتات الضخمة واللوحات الكبيرة والملصقات المصورة بحرفية كبيرة والتي تتفق فيما بينها على الدعوة لرحيل الجميع، وكلها مما لا يستطيع إنجازه مواطنون عاديون، مما يؤكد أن محاولات ركوب الحراك الشعبي العفوي متواصلة.

وسنلاحظ أيضا تكاثر ما اصطلح على تسميته بالذباب الإلكتروني، وأسميه أنا “البقّ” الإلكتروني، والذي يحاول الإساءة لكل من ينادي بتحكيم الدستور والاستعداد لانتخابات قادمة تعطي الشعب الديموقراطية التي يبتغيها.

ويبقى أن هناك في الساعات الأولى لما حدث في السودان درسان، الأول أبرزته ردود الفعل الدولية الرافضة للانقلاب، وسيتلقى العقلاء من المعارضين عندنا (أكرر..العقلاء) هذا الدرس باهتمام، بقدر ما سيدعم موقف المؤسسة العسكرية في تمسكها بالتطبيق الحرفي للدستور.

والعجيب هنا أنه، وبرغم بدء العد التنازلي للانتخابات الرئاسية بعد أقل من 90 يوما، فإن المعارضة فشلت في الاتفاق على ترشيح شخصية معينة، وفي الجزائر منها الكثير، لمنصب رئاسة الجمهورية، لمجرد أن كلا يطمع في السلطة وبرغم أن كلا يعرف أنه عاجز عن الوصول لها ديموقراطيا، وهكذا بدأت أصوات تشكك مسبقا في إمكانية إجراء انتخابات نزيهة، بدلا من أن تقترح ضمانات واضحة، كمنع أفراد القوات النظامية من التصويت في الثكنات، ومطالبة المؤسسة الأمنية العسكرية بتحقيق رقابة مزدوجة على الانتخابات، يمكن أن تضاف إليها رقابة شعبية من سكان الأحياء ومن ممثلي الحراك الشعبي.

وراح البعض يُكثف الضغط على المؤسسة العسكرية، وعلى رئيس أركان الجيش تحديدا، لكي يعطي فلول المعارضة نصيبا من “تموقعٍ قيادي” في مؤسسات سيادية، تحسّ أنها لن تستطيع تحقيقه عبر صندوق الانتخابات، وذلك بما يضمن لكثيرين من عناصرها عدم التعرض لأي حساب، لأنه كان، بشكل أو بآخر، مستفيدا من النظام ومتواطئا معه.

ومن هنا يؤكد من لا يزالون يستجدون مجلسا رئاسيا خارج إطار الشرعية الدستورية بأن القضية مجرد أطماع شخصية، وهو ما بدأت الجماهير الواعية تدركه تدريجيا. الدرس الثاني الموجه لشباب الحراك، وهو أن ردود الفعل الشعبية في السودان استمدت قوتها من أنها تمثل ردود فعل لهيئات وفئات منظمة وليس لأفراد ركبوا الحراك الشعبي بطريقة أو بأخرى وراحوا يزايدون لابتزاز المؤسسة العسكرية وتحقيق التموقع المستهدف، بعيدا عن الاختيار الديموقراطي.

وقد “بُحّ” قلمي، إن صح التعبير، وأنا أطالب القضاة والأساتذة والطلبة والمحامين وكل الفئات باختيار من يمثلهم في أي حوار مع السلطة، فهذا هو مصدر القوة الرئيسي الذي سوف يمكن الحراك الشعبي من فرض إرادته، وليس اللافتات الكبيرة والهتافات الجهورية والتصريحات البلاغية عبر الفضائيات.

وهنا فقط يستطيع الشعب أن يراقب عملية الانتخابات، هذا إذا كان من ينادون بسيادة الشعب يؤمنون حقا بسيادة الشعب.

ويبقى أن هناك استنتاجان رئيسيان، أولهما أننا، وبرغم كل الجهود في ميدان التعليم، لم ننجح في إعداد نخبة مثقفة، وأقل …نخبة، أي طليعة متناسقة الجهود متكاملة الأداء، تقود نهضة حقيقية لا تستجدي بالضرورة عواطف الجماهير، بل تواجهها بالحقائق الموضوعية التي تضمن الخروج السليم من أي أزمة حقيقية.

وباستثناء عدد محدود من المثقفين راحوا يحللون الأحداث بالمنطق العلمي السليم البعيد عن التهريج البلاغي، وعددٍ آخر فضل المتابعة بدون المشاركة، فإن أكثر المثقفين نشاطا هم من يعملون في إطار اتجاهات حزبية أو عقائدية معينة، وهم أكثر حيوية، لأن الإحساس بمشاعر الأقلية، عن خطأ أو عن صواب، يعطي دافعا أقوى للحيوية والنشاط، وربما كان هناك من ارتبطوا، أو رُبطوا، بمواقع فقدت نفوذها في مرحلة سابقة وتحاول اليوم الانتقام من الجميع.

وهكذا عرفت قنوات التلفزة تكاثرا قططيا أو أرنبيا لعشرات المحللين الإستراتيجيين والكتاب السياسيين والمتخصصين الإعلاميين والباحثين الأكاديميين والخبراء الدوليين الخ الخ، راح كثير منهم يروج لأفكار اتجاهات معينة باحثة عن التموقع السياسي، أو يداعب عواطف الجماهير الحماسية برفع سقف المطالب، وكان أكثرهم نشاطا بالطبع بعض من تختارهم قناة فرانس 24، وقناة الجزيرة إلى حدّ كبير، ويضاف إلى الجميع بعض من نتضامن معهم في نضالهم ضد الثورة المضادة، لكنهم ممن يتناقضون، لأسباب واضحة ومبررة، مع كل ما يرون أنه حكم للعسكر.

وأنصح، بكل تواضع، بالعودة لمقالي عن “الجيش والعسكر”.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

33 تعليقات

  1. محيي الدين عميمور
    معدرة لك و شكرا على ردك و توضيحك ..
    اما فيما يخص الباءات الثلاثة و رابعهم باء جبهة التحرير ..! هم من اركان المشكل فلا يجوز و لا يمكن ان يكونوا جزء من الحل ..!
    و لو كانت عندهم شجاعة كما تفضلت لما عمروا في مناصبهم يمدحون عقل الرئيس الدي يعمل مثل عقل شاب في 20 ..! حتى اصبحوا اضحوكة و الاخر (يبرح) بدعمه للرئيس حتى في قبره و غيرها من نكت تبكي القلب قبل العين .!
    اخيرا اقولها لك و اعيدا ان هؤلاء ما زالوا ادوات كما كانوا تحت ضغط من فوقهم لاتمام امور ملتحفة برداء الدستور ..! اعجز القوم ان يكونوا مثل زهرة طريف و غيرها ممن استقالوا من مجلس الامة و غيره ؟؟
    على كل حال ركز على عبد الغني الهامل لان عنده المفتاح !!

  2. كالعادة، يخرج البعض عن مناقشة مضمون الحديث ليعيد عملية البكاء على أطلال لا توجد إلا في رأسه.
    قوة أي “أمة – دولة” هي في وحدة لغتها الوطنية ، ومن حق أي شرائح أو مناطق أو تجمعات أن تكون لها لغة محلية ترتبط بثقافتها وبتقاليدها ، لكن بشرط ألا تكون بديلا للغة الوطنية أو نقيضا لها ، ناهيك عن تفضيل لغة أجنبية ، فرنسية أو غيرها، على اللغة الوطنية ، هذه هي المشكلة الحقيقية مع من يحاول تفكيك الأمة باستعمال عقدة اضطهاد وهمية ضد فئة لها لغتها المحلية الخاصة ،
    كل عامل من عوامل الفرقة مرفوض ، وليس منا من يقبل أن يرمي البعض بعلم استشهد تحته عميروش أو ديدوش ورفعه عاليا كريم وعبان لكي يزاحمه برفع علم ابتكره الصهيوني جاك بينيت ولا يُعرف لرموزه أو ألوانه أصل في تاريخ عريق عرف يوغورطا وتاكفاريناس.
    وعندما قال المولى عز وجل : وخلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا … كان يوجه الحديث للبشرية كلها وليس للشعب الجزائري وحده ، وهنا يبدو التلاعب بالألفاظ عندما يصرخ أحدهم (لماذا كل هذا الكره واللغو في حق الامازيغ الشرفاء. اليس من حقهم التكلم بلغتهم وتطويرها) لأنه لم يقف أحد ضد الحديث بإحدى اللهجات الأمازيغية الخمس في الجزائر، وليس هناك من وقف تطوير الأمازيغية الذي لم يبذل هؤلاء في سبيله أي جهد إلا البكاء على الأطلال، وأكثر من هذا، بعض المحسوبين على الأمازيغية في منطقة ما عملوا على إقصاء آخرين من مناطق أخرى ورفضوا الاعتراف بوجود أمازيغية مختلفة ، وقد رفض المسؤولون في الإذاعة الثانية ما كنت طلبته في بداية السبعينيات من إدخال للشاوية والتارقية والمزابية في فقرات برامج القناة ، وأصبح واضحا أن هناك من يعتبر الأمازيغية حقا للهجته وحدها ، وهذا سبب الكراهية العامة للأمازيغية في الجزائر، برغم أن الأغلبية الساحقة لشعبنا هم أمازيغ بحكم التاريخ ، وهذا هو السبب الذي جعل مرتزقة الأمازيغية ، وليس الأمازيغ الأحرار الشرفاء ، يرفضون إجراء أي استفتاء على اللغة، ليحدد الشعب موقفه منها كما حدده بالنسبة للعربية وللإسلام، ولا دخل للناصرية أو غيرها في الأمر،
    هذه هي الحقائق التي لم أحاول التوقف عندها طويلا حتى لا أتهم بإثارة الأحقاد. وأرجو ألا أضطر للدخول في تفاصيل لا داعي لإزعاج الأشقاء بها.
    وللعلم، أكبر رموز الأمازيغية هو الزعيم الراحل حسين آيت أحمد ، وهو من الشرفاء الذين ينتهي نسبهم ، كما يقال، إلى النبي محمد (صلعم) ونحن نعرف أن النبي عربي من قريش

  3. هكذا يجازا الامازيغ، التعدد الثقافي اللغوي والهوياتي رحمة وقوة. لماذا كل هذا الكره واللغو في حق الامازيغ الشرفاء. اليس من حقهم التكلم بلغتهم وتطويرها،
    لماذا كان العرب والامازيغ واليهود يعيشون فوق هذه الارض في تناغم وانسجام واحترام لعادات وتقاليد وولغة كل اثنية. نقطة الانعطاف كانت ظهور الفكر القومي والناصرية، حيث حاول البعض اقصاء الاخر.

  4. انت يادكتور مع انتخابات مزورة مسبقة كيف ندعب الى انتخبات في ظل حكومة غير شرعية و رئيس دولة غير رسمي ام العسكر الدي انت تؤيده فهو صاحب القرار و هو من فخخف الوضع حتى يتسى له اعادةاستنساخ تظام فاشي .

  5. حليم
    ما جاء تحت عنوان Anonymous موجها لك وبدأ بالحديث عن الباءات الثلاثة هو نعليقي أنا ، ونسيتُ توقيعه ، وأتبنى بالطبع كل ما جاء فيه ، ومعذرة
    مجيذ
    اقرأ الموضوع مرة أخرى، وما سبقه من كتابات ، لتدرك لماذا تحدثت عن استقالة متعجلة ، لأن تأخيرها عدة أيام بل ساعات كان سيعفينا من قضية الباءات الثلاثة، وهي فخ رهيب لست أعرف كيف سنتخلص منه، تحياتي.
    سعاد
    شكرا ، تعليقك رد ّ على التساؤل الذي طرجه سابقك : عبد الرحمن الجزائر …. وشكرا
    Algerien
    نفس الجهات التي دعت الجيش في 1991 للتدخل هي نفسها التي تندد اليوم بالجيش لأنه رفض التدخل لمصلحتها ، وتهاجم قايد صالح مباشرة وتنادي بتنحيته ، ومن هنا فإن الإصرار على عزل الباءات الثلاثة أو الأربعة هو مقدمة للمناداة ، باسم الشعب طبعا، بعزل آخرين ، وأولهم رئيس الأركان ، للتوضيح وللتحذير من أن نرقص على طبولهم ،ولعلك لاحظت كيف أن ملتحين برزوا يوم الجمعة لدعم توجهات المتبربرين مما يؤكد عملية توزيع الأدوار لنفس الهدف ، وهو تجاوز الدستور ، وشكرا
    Anonymous
    تقول بأنني والأخضر الإبراهيمي وجهان لعملة واحدة ، وسأعتبر هذا مدحا ..لأحدنا ، أنا أو هو ، وشكرا
    الطيب الوطني
    هناك نقطة تفصيلية أعتقد أنها فاتتك عند الحديث عن رئيس المجلس الدستوري ، وهي أنه ، فيما أعرف، لم يكمل ثمان سنوات عند تعيينه للمرة الأولى ، أما الباقي فأنت على حق في كثير منه ، ومحاربة التزوير لا تأتي بمقاطعة الانتخابات التي ستجرى يوما ما لأن هذه هي طبيعة الممارسة السياسية ، وإنما بالمطالبة بالضمانات التي تمنع التزوير ، وتنظيم عمليات الرقابة الشعبية عبر تنظيم لجان الأحياء التي يجب أن تنشأ لمتابعة عمل البلديات ، وأتفق مع ما قلته بالنسبة للمعارضة ، وواقع الأمر أن سبب تغول السلطة هو فشل المعارضة في أن تكون معارضة تعبر عن رأي الجماهير ولا تحاول ركوب موجتها والاستفادة من ذهب المُعز، ، والتعميم ظلم بالطبع ، وتعليق آيت أحمد جزء من مواقفه المعروفة ، والموقف من أحمد طالب كان ظالما
    Mahmoud DZ
    I agree with you .

  6. ____ بعض الذين أكلوا الغلة لحد الإنتفاخ على حساب ( أم الخير ) نراهم اليوم على البلاطوهات ينتقدون كل ما تحقق من إنجازات . و لا واحد فيهم يطرح سؤال / ماذا قدم للوطن ؟ لأن التقييم يقول بأن الكل أخد و لم يرد .. ! هذا التقييم مغيب .. و الضمير هو الآخر !
    .

  7. ____ كلنا مطالب بحسن السلوك و بحسن الأداء .. معالجة الوضع لا بد أن تتم على هذا الأساس .. خلاف ذلك معناه بأن مقولة المفكر مالك بن نابي |||||\ .. قابلية العالم الثالث للإستعمار |||||\ .. جديرة بأن نفهمها . كلنا مسؤول .

  8. مشكلة الجزائريين انهم لا يلتزمون بتطبيق القوانين التي يضعونها حتى في أبسط الأمور. من يتجاهل القانون لأنه لا يخدم مصالحه أو يلبي رغباته لن يقبل بأن يطبق الدستور .لأن الأمر بالنسبة له أمر عادي يكفي أن يحقق هو ما يريد ثم يعدل الدستور على مقاسه

  9. اللافت في الأمر هو أن نفس الجهات اللتي دعت الجيش لإقالت الشادلي و وقف المسار الإنتخابي سنة 1992هي نفسها اللتي تدع الجيش لعدم التذخل الآن و هي جيهات معروفة لولائها لأمها الحنون فرنسا

  10. taboukar
    أسماء الشخصيات السياسية كتبتها كما سمعتها من أصحابها شخصيا ، وخصوصا مهساس (بالهاء) رحم الله الجميع
    المنور بو ضيافة
    لا أختلف معك

  11. مع كل إحترامي لك سيذي تعيذ وتكرر إستعجال بوتفليقة بالاستقالة ولما لاتقول تماطل بوتفليقة في الاستقالة وتحرك أخيه مع المخابرات الفرنسية وكانوا يريذون لاطاحةبي قائذ الاركان و إذخال الجزائر في بحار من الذمآء ولا إستقرار ولو لم يحسم الجيش لا كان حدت العجب

  12. بسم الله الرحمان الرحيم .انا عرضنا الامانة على السموات و الارض و الجبال فابين ان يحملنها و اشفقنا منها و حملها الانسان انه كان ظلوما جهوﻻ . صدق الله العظيم
    بالنسبة لي من التحق بما سمى جبهة الانقاد الاسﻻموية في القواعد انداك هم اصحاب السوابق العدلية و السوكرجية و تعمار الراس و المنحرفين الدين نشرو قلة الادب مع الناس المحترمين انداك مثل شيوخهم التكفرين من امثال علي بن حاج و عباسي مدني على اعواد المنابر .
    والله لو كنسو بلحيهم الارصفة قليل فيهم لانهم من نسل بن دو الخويصرة التميمي . والارشيف لكل من يتقي الله موجود و خطبهم موجودة على اليوتيوب و مدهبهم سيسحق في بضع سينين و يومها يفرح المؤمنين بنصر الله و ﻻ مكان لطلقاء . شاء من شاء و ابى من ابى بعز عزيز او بدل دليل .
    ورحم الله من اسس المجلس الاعلى لدولة انداك و اليوم التاريخ يعيد نفسه و لكن هده المرة ﻻ يستطيع يكون فنائهم بدون دم ﻻ يستطيع منهم ان ينظرفي وجه زوجته او ابنه . ويخزنون لاعادة التعلم من اول يوم ومن السنة الاولى .
    واعترف انني جاهل و لكن ان كنت احمق عليك ان تاتي بالدليل .

  13. Anonymous
    انت تقول انك كتبت كتاب و و تعلق على تعليقاتنا و تحلل ..!!؟ الاولى ان تكتب اسمك و تقول لنا ماهي جنسيتك و انا متاكد انك من جماعة الخطبة العصماء و لست جزائري ؟؟

  14. “. يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ”

    الله حق، يوم الحساب حق، الجنة حق والنار حق.

    كلا يحاسب لوحده. كلا يتحرك على نيته.

  15. اتمنى ان يكون الجزائريون واعين لحقيقة انه ان سُمح للأمور ان تتفاقم وان يقع الفأس بالرأس، فستكون العشرية السوداء نزهة، او تمرين (بروفا)، لما سيأتي من محاولة مستميتة للاستئصال الكامل والناجز للأطراف المتصارعة بعضها لبعض.

  16. يا دكتور مراح … السؤال اين المقاومة مقاوومتنا نحن الذين نتكلم بصمت مع اننا مدركون اكثر من غيرنا اننا سائرون لامر قدر لنا وكان امرا مفعولا اما انت يا سي حليم فهل تراهنني بانه حتى لو مسحنا حرف الباء كله من الجزائر هل تعدني بان هذه السيول ستفيق من استبغالها … اضمن لك مسح حرف الباء فهل تضمن لي ان يفيق احد فقط ممن هم مستبغلون … الامر اكبر من ذلك سا سي حليم الامر المقدر له ان يقع هو ان نعود الفي سنة الى الوراء …. ونبدا من جديد على يتولى من يدعون اهل الدار شأن البلد وحدهم ومن ثم يقع تطهير عرقي على وزن ايها العربي اما ان ترحل او ان تموت او ان تستعبد

  17. ____ بعض الأسماء لشخصيات سياسية جاءت كتابتها كأنها مترجمة من الفرنسية / يتعلق الأمر بــ علي مهساس و الأصح ( محساس ) عبد المالك بن حبيلص ( بن حبيلس ) التيجيني هدام ( التيجاني ) .. كقراء تعودنا على نطقها هكذا . و الله أعلم .

  18. تحية للجميع، وأوافق الدكتور عمييمور ، وكذلك ما كتبه الدكتورمحمد مراح، و لهذا حذاري حذاريي ، وأرجو من قيادة الجيش الوطني الشعبي عدم التراجع مهما كان الثمن.

  19. حليم
    الباءات الثلاثة نعرفهم ويعرفوننا وهم لا يستطيعون القيام بأي شيئ يتناقض مع إرادة الرأي العام ، والخوف هو مجيء أناس يعرفوننا و”لا نعرفهم” جيدا ، يتمكنون من خلق عذرية جديدة للنظام الفاسد ، وهذا هو الخطر الحقيقي في تجاوز الدستور، وبصراحة ، هؤلاء الثلاثة (وليس الأربعة) أرى أنهم شجعان لأنهم يواجهون تيارا عنيفا هائلا يدركون أنه “ما يعرفش صلاحه” لأنه يسير وراء هتافات الباحثين عن تموقع سلطوي خارج إطار الشرعية الدستورية ، وأحداث السودان وردود الفعل عليها قد تؤكد هذا الرأي ، تحياتي
    Anonymous
    شكرا ، يكفيني أنك مجهول
    الدكتور محمد مراح
    القوم يتناقضون مع انتمائنا الحضاري العربي الإسلامي والذي أقامه أمازيغ أحرار لا عبيد وأقنان، وهم يدعون الانتساب إلى حضارة قديمة لا توجد إلا في مخيلتهم ، لأن الحضارة هي كتابة وبناء، وهم لا يملكون من هذا شيئا ، فالنص الأساسي الذي يعتمدون عليه هو “الحمار الذهبي” لأبوليوس ، وهذا كُتب باللاتينية القديمة، ولا يوجد الشعار الذي ابتكره جاك بينيت في أي نقش بربري قديم، بل هو يوجد قي بلاد عُمان للغرابة، وليست هناك أبنية كالمعابد المصرية واليونانية وكالمسارح الرومانية، ومرجعيتهم هي الفكر الفرانكولائكي ، لأنهم يحسون بالنقص أمام الشمال الذي كانت تمثله روما وتمثله فرنسا اليوم، ومعظم طروحاتهم بلاغيات تستغل فرصة الثقافة المحدودة لرجل الشارع فتلهب حماسه بالشعارات. وبالمناسبة، هم يستعملون أيضا بعض الطروحات الدينية المعوجة التي تقول بأنهم مسلمون ولكن ليسو عربا ، ويرفضون تعبير الحضارة العربية الإسلامية في حين أن كل إنجازات غير العرب من امسلمين كانت بالعربية.
    وهنا تبدو اليوم أهمية التمسك بالدستور ودعم المؤسسة العسكرية لأن القوم يريدون بنا شرا . تحياتي
    عبد الرحمن
    هذا هو التحليل السليم ، والمهمة اليوم لمواجهة أولئك المشبوهون تقع على عاتقنا جميعا ، ومفتاحها رفض أي مساس بالدستور ، مهما كان ضعفه، لأن إسقاطه هو طريقهم لركوبنا إلى الأبد ، بالتوفيق
    متابع جزائري
    ثق أن كثيرين يتابعون مانقوم به جميعا ، وعلينا أن نواصل ، لأن الجانب الآخر يرى في القضية معركته الأخيرة ، ولهذا يضع كل ثقله لإنجاحها، ولن ينجح إذا رفضنا أي ثغرة في تطبيق الدستور لأن هذا هو المفتاح الذي يستطيعون منه الدخول إلى مأمننا ، وكل ادعاء بأن الدستور غير صالح وبأن الباءات الثلاث لا ثقة فيهم هو مناورات لتنفيذ مخطط سرقة الحراك الشعبي لمصلحة من يعملون على تدمير إرادة الشعب ، ولحماية الفاسدين في في النظام القديم عن طريق أشخاص جدد يتم تلميعهم لخداع الجميع ، تحياتي
    عبد الله
    أعتقد أننا نجحنا في بناء دولة لا تزول رغم زوال الرجال ، وهذا هوسرّ تشنج البعض ضدنا ، والمؤكد أن الأخطاء كثيرة والعثرات أكثر ، ولكن السبب في رأيي هو أننا مارسنا الاتكال على الدولة ، وسرنا بمنطق ” إذهب أنت وربك فقاتلا” ، ولعلي أذكر بالآية الكريمة : وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطم\نة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون (وأرجو ألا أكون أخطأت في الآية التي أنقلها من الذاكرة) وبالتالي ، فلا بد من أن نتذكر بأننا مررنا بعدة مراحل ولكل مرحلة إنجازاتها وسلبياتها ، ومعظم السلبيات جاءت من أن المواطن لم يقم دائما بدوره في مراقبة الحاكم ، والمال السايب يعلم السرقة ، مع تحياتي
    عربي
    هناك كتاب لي بعنوان الثورة المضادة صدر منذ نحو 5 سنوات عن دار هومة ، لعلك تجده ، وشكرا

  20. عـــــــــــــذرا // تصحيح هــفـــوة في الآية الكريمة /إذ سقطت كلمة ” تــــعجــبون “” والصحيح / (أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنت سامدون ) سورة النجم الايات 59. 60 . 61

  21. لقد بدأ يتضح و يتجلى لذوي العقول والأبصار ، أن الحراك قد قفز إلى سفينته من يكنون عداء شديدا للجزائر و دولتها وشعبها ، وهم يسعون جاهدين لتحقيق مآرب أسيادهم من وراء البحار ، ولن يتأتى لهم ذلك إلا بضرب مؤسسة الجيش وتفكيكها كما وقع للجيش العراقي . فهؤلاء العملاء غايتهم هي تفكيك الجزائر و تقطيع أوصالها ، ليحققوا دويلتهم المزعومة . فالخطر قائم وهو يتعاظم يوما بعد يوم . والغريب و العجيب هناك من يتفرج على قدوم الخطر و هو يدرك ذلك تمام الإدراك ، و لا يريد أن يحرك ساكنا ، و هو بإمكانه أن يتصدى له و يزيله ، ولكن الحقد و البغض و الانتقام ملأ القلوب و النفوس فجعلها صما بكما عميا. فالرجاء يا سيادة الدكتور المحترم ، أن تسعى بكل جهدك لتنبه هؤلاء ، بأن الخطر سيبدأ بهم قبل غيرهم . وشكرا جزيلا.

  22. المشكل ليس في تطبيق الدستور الدي يجنبنا الانزلاق الى المجهول بل الخوف من ان يجدد النظام الفاسد نفسه عن طريق هؤلاء الباءات الاربعة و اتباعهم من حروف الوباء !! .. يعني سيدهب جهد الشعب سدى ان سمح لاناس كانوا و لا يزالون من ادوات نظام اساء للشعب لهدا لا يريد مسامير جحا ان تبقى و لا لجدوره ان تنمو لتجدد نفسها ..!؟
    السؤال المحير لمادا هؤلاء لم يستقيلوا ؟ اليس لهم كرامة و شخصية فيها شوية نخوة ..؟ و الحلول موجودة بالدستور او غيره لانه ليس قران و اول من انتهك الدستور و دهسوه هم جماعة البرج العاجي ..!
    والله العظيم انا شخصيا زدت مقتا للباءات الثلاثة لانهم متشبثين بطريقة مخزية و لا يسمعون (الحر بالغمزة …ألخ..)
    شكرا

  23. السيد عميمور والسيد الاخضر الإبراهيمي وجهان لعملة واحدة

  24. أثبت هنا نص رسالة تبادلتها مع أخي الأستاذ عبدين شابو، في سياق تبادل وجهات النظر حول الأحداث، والنص\ الرسالة يُعضّد ما تفضل بتشريحه الدكتور عميمور -جزاه الله خيرا -، وقد جاءللحقائق والنتائج، والخبايا، و(الربطات)، و(التملعيبات \التلاعبات) كلّ أولئك من الآخر .
    فقد تابعت شريط فيديو للحقوقي والناشط السياسي مقران آيت العربي، وأحد الوجوه المقبولة البارزة بقوة في الحراك و يحظى بثقة عالية جدا لدى الحراكيين ، أو على الأقل هكذا يقُدم ، يصرح بمنتهى الثقة والوضوح أن الجزائر مقبلة على فتح الحديث في كلّ المحرمات (طابوهات) – وانه مع الحكم المركزي، ومن حق كل أحد أن يعبر عن اختياره الحكم الفيدرالي !!! – وأن رفع العلم البربري ليس لمنافسة العلم الوطني لأنه علم ثقافي وليس سياديا ، وأخزاني الله بدلا عنه إن لم تكن هذه محض مغالطة للرأي العام – وقال : لابد للجزائر أن تتحرر؛ فقد بقيت مستعمرة 2000 سنة، فهمنا ، اتفقنا OK الإسلام هو بيت القصيد والعربية هي عروض و وتد هذا البيت.
    فكتبت الرسالة التالية المرفقة لصديقي عبدين:
    والله الحالة مركوبة يا رجل، الشعب مسكين يناضل على ما ذاق من السلطة، والبربريست والفرنسيست يطبخون في طبخة جمهورية ثانية على مبادئ سيطرة الأقلية العرقية والأيديولوجية على الأغلبية، وتوفير كلّ الأسباب والظروف المواتية لدحر الثلاثي( العربية -الإسلام -وثيقة ثورة أول نوفمبر).
    إن جزءا كبيرا وهامّا جدا جدا ممّا يجري هو نسخة لائكية بربريستية، (للفيس\جبهة الإنقاذ المحظورة): الشعارات نفسها في الثوب الجديد – المواقف الراديكالية نفسها في الثوب الجديد أيضا ، وهكذا .
    لو قدر للأمور أن تنتهى إلى تحقيق مطالب الحراك، ويدرك الشعب أنه كان في بعض ما تحرك لتحقيقه كان في حالة ( استبغال)؛ إذ البغل أشد وأصلب وأمتن، للتوصيل . وحينئذ تفتح صفحات التصارع المفضي لأخطر النتائج . الله يستر
    المهمّ المؤشرات في سبيلها لتنتصب حقائق صلبة كما يقول المسيري رحمه الله.
    و الدكتور الفاضل يعلم حق العلم ، أن الهجوم الذي يشن على الحلول الرحيمة الحكيمة ومؤسسة الجيش من خلال قيادته، في المواقع والقنوات التلفزية وعلى اليوتيوب باللغة الفرنسية، يشيب لهولها و فضاعتها، ووقاحتها الولدان ، ولو أخرجنا الموتى من قبورهم، ليُشاهدوا ما يبدر من هؤلاء، للعنوا اللحظة التي أعادتهم للحياة، ومن أعادوهم إليها .المهم ستر الله أبقى ورحمته أوسع، بجموع المواطنين الذين يخرجون هنا وفي السودان وغيرهما ، لبناء دول تستحق الوجود الكريم .

  25. يا دكتور صدقت في ذكرك عدم تواجد طبقة مثقفة واعية تقود المشهد لا بالتحليل السياسي ولا الاعلامي فشل ذريع حقا لكننا اليوم امام انفلات خطير انت مثلا تكتب لي ولغيري وانا اشتري جريدة الشعب من سنة 1983 واقرأ مقالاتك ومعجب بكل تاريخك … السؤال ماذا افدنا الجزائر انا وانت وهل تسمعنا هذه السيول الجارفة كل جمعة بالتاكيد قطعا لا تسمعنا …. فشلنا وانهزمنا والبلاد سائرة لامر قدر وكان مفعولا

  26. لا يمكن لأي عاقل أن يثق في رئيس المجلس الدستوري ، لا يحق له قانونيا تولي رئاسة هذا المجلس للمرة الثانية والذي تعهد بالوفاء للرئيس الذي عينه بصيفة غير دستورية قبل الوفاء للوطن و لا في رئيس الدولة الذي ناشد بالأمس القريب الرئيس المستقيل للترشح للعهدة الخامسة رغم عجزه الظاهر للعيان و لا يتطلب أية شهادة طبية و لا في رئيس حكومة ذو خبرة في الانتخابات المزورة أن ينظموا انتخابات رئاسية نزيهة يتمكن من خلالها الشعب من اختيار رئيسا شرعيا بكل حرية. في الحقيقة، الادعاء بالحرص على احترام الإجراءات الدستورية ما هو إلا مناورة للإبقاء على النظام الحالي الذي يضمن الحفاظ على المكاسب الغير شرعية و الخوف من انتقال السلطة إلى مؤسسات شرعية و المساءلة حول قضايا الفساد و من أين لك هذا. إذا سلمنا آن المعارضة ليست قادرة على التفاهم حول مرشح واحد فالمشكل الأساسي يكمن في شرعية مخاوفها من ممارسة السلطة التي أثبتت اكثر من مرة عدم إيلائها أدنى عناية لاحترام القوانين التي تسنها في تسييرها لأمور البلد بما في ذلك الانتخابات . احسن دليل هو فوز احد أحزاب السلطة بالأغلبية بعد بضعة اشهر من التأسيس و حرمان الدكتور احمد طالب الابراهيمي من تأسيس حزب و هو الذي تحصل على ثلاثة ملايين من الأصوات في 1999 حسب نتائج السلطة..و لقد قال الزعيم ايت احمد رحمه الله انه لا يوجد اقتراع عام في الجزائر بل هي مجرد عملية فلكلورية. احترام القانون ثقافة لا يمتلكها من هم في السلطة . أتمني أن يتمكن الشعب و المعارضة الحقيقية من تجاوز خلافتها و وضع حد لهذه التصرفات و إرغام السلطة على الكف عن المناورة و القبول بتمكين الشعب من ممارسة حقه في اختيار مسؤوليه بعيدا عن الوصاية والبيروقراطية و النفوذ عسكريا كان أو ماليا.

  27. نسأل نفسنا باستمرار حضرة الدكتور، هل عجزنا عن بناء دولة متمركزة علي ضفاف بحرنا المتوسط كما ظل العلم يداعبنا وعي مدي الخمسين عاما راحت وذهبت وتبعثر العقد في أيدينا ومن ثنايا أصابعنا، قد يكون الاتهمام أنه التشاؤم …. لايستقر التشاؤم في أذهاننا وحياتنا إلا بوجود الخلل الذي حط رحاله وبني خيمه في وطننا ، أتذكر ولا زلت كذلك حتي وإن تغير حال بحال أكثر قسوة وأكثر اندهاشا فيما حل بنا من موبقات لم نكن نتصورها علي الآطلاق، أجل كانت الحيرة وكان الاندهاش ولسان الحال يقول فينا ( أزفت اللازفة ليس لها من دون الله كاشفة أفمن هذا الحديث تضحكون ولا تبكون تلاية …) عودة إلي الشعر العربي القديم
    ضحكنا وكان الضحك منا تفاهة * وحق لسكان البرية أن يبكوا // بكينا يوم غاص الشاب ــ عياش ــ في أنبوب وينكشف الغطاء أن نظام السلطة في بلادنا يفتقر إلي الوسائل التقنية راحت عناصر الحماية المدية تتوسل إلي أفراد الشعب لإعارتها فـــــؤوس الحفر وتستمر المآساة 04 أيام بلياليه والجميع ينادي يصرخ وادولتاه ، نتشاء ونمعن في التشاؤم رغما عنا ودون إرادتنا مدننا شوارعنا أفرغت من شبابنا إلي أعماق البحار ذاهبون ينتحرون ن ، نشاءم نمعن في التشاؤم غصبا عنا ودولة أروبية ساحلية تنذرنا أن إيتوا لتسلم جثثكم المخزنة عندنا إن ماطلتم ستحرق وفقا للقانون ، هو حالنا مكذا ، ماضينا لاتسأل ، فيه ماينغص ويقلق ويوجع القلب ، وبعد استقلالنا فيما سمي بالاستقلال ، ينزل المواطن فجرا لايعود بعدها إلا مساء يزاحم في طوابير ممتددة طول النهار وجزء من الليل والهدف المنشود حصوله علي علبة ( طــــماطم ) بمعيار 25 غرام ، استوردنا الثوم من إسبانيا والبصل من مصر 5 في أقل جودة) ولحوم البقر الوحشيي من انيوزيلاندا، والسمك من موريطانيا،وبطاطا الخنازير من كندا ولحوم الآحمرة في إيهام أنه لحم البقر وحتي البطيخ من المغرب وبعنا االحشيش( القصبر) مرفوقا بالبيض وإلا لاتحصل علي البيض، والقهوة ثلاث أرباعها دقيق الشعيرـ قالوا لنا ذلك التاريخ ( العهد الاشتراكي) أوهمونا قالوا هم يبنون جيشا نقهر به الأعداء فكنا أعداء لأنفسنا هل المسير الدكناء والشبهة العوراء لازالت تتبعنا ؟؟؟؟؟

  28. ____ لا أرى ’’ بلاغة لغوية ’’ عند غالبية المحللين الجوالين أو الماكثين في بعض الفضائيات .. الدليل عجزهم على توصيل الفكرة .. / شيء بلغة عربية ركيكة ، و شيئ ببفرنسية ركيكة هيى الأحرى .. و الباقي بلهجة عامية أرك .. و لأن العامية خالية من المصطلحات السياسية فنحن إذن أمام .. كلام متقاطع مبعثر !!

  29. Larbi belkheir “Josef alboukir ” of frenda tiaret killer ex:french officer, My religion said I will never trust a Jew Mr Amimour

  30. ____ لا يغيب على الدكتور محيي الدين عميمور بأن أي تغيير _ السياسي بالذات ’’ لا تتحكم فيه غالبا القواعد الأخلاقية .. و أن هذا الحراك لن ينجو من هذه الحقيقة الموضوعية ، ( ركوب الموج . التموقع . الشعبوية . تغييرالبدلة . و شلة ( نعم .. و لكن ) .. إلخ ’’ .
    و إذا كان شعار ’’ كفاية نهب ’’ هو الأكثر ترديدا .. فعلينا أولا وقف ’’ النزيف ’’ .. و العلاج في تصوري لا بد أن يكون في إطار شرعي دستوري بعيدا عن إستعجال قد تستغله أطراف قد تأتي من ’’ المياه العكرة ’’ .
    – نقول بالعامية ’’ اللي دارها بيديه .. يفكها بسنيه ’’ لا إقصاء . لا ظلم . .. و القانون و مجراه .. لنهتدي إلى تسليم المشعل و المكلف لن يكون حر اليدين .

  31. “. والذي يحاول الإساءة لكل من ينادي بتحكيم الدستور والاستعداد لانتخابات قادمة تعطي الشعب الديموقراطية التي يبتغيها.”

    راك سيريو …

    بالعربية : الشعب الذي رفض ركائز السلطة ومشروعها للرئاسيات، وليس المعارضة او شيء ٱخر…

    وسنبقى كذلك ولو اكلنا التراب كما قالها الموسطاش (بالعربية هواري بومدين).

    نريد منك استاذ ان تحلل لنا تكتيك واستراتجية الثورة المضادة في مصر، وكيف نتفاداها في الجزائر والسودان، نريد منك ان تحلل لنا هذه الموجة الثانية من الثورات العربية، وهل ستفضي الى تحرر الشعوب، في ظل تطورات صفقة القرن، ام يحتمل ان نذهب الى الموجة الثالثة…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here