الجزائر: طوارئ لإستقبال القادمين من الصين الموبوءة بكورونا

الجزائر- متابعات: يعرف مستشفى القطار المختص في مكافحة الأمراض المتنقلة والمعدية، حالة استنفار قصوى لاستقبال الجزائريين القادمين من مدينة ووهان الصينية الموبوءة بفيروس كورونا، حيث تم تخصيص بناية كاملة مجهزة بجميع الوسائل اللازمة، فيما تنتظر الجوية الجزائرية تصريحا من الطيران المدني الصيني، لإجلاء المعنيين.

في السياق، كشف مدير مستشفى القطار عصام الدين بويوسف، السبت لصحيفة ”الشروق” عن تجهيز مستشفى القطار من أجل الاستقبال الجيد والسهر على متابعة وراحة العائدين إلى الجزائر من هاوون الموبوءة، مشيرا الى تخصيص بناية كاملة تضم 44 سريرا، ومجهزة بجميع الوسائل المادية والبشرية والتجهيزات اللازمة وكذا الأدوية، لاستقبال الـ36 طالبا جزائريا قادما من مدينة ووهان الصينية، حيث سيتم عزلهم تماما لمدة 14 يوما كاملا، وسيخضعون حسب بويوسف لتحاليل ومراقبة طبية مكثفة، من طرف “بروفيسورات” ودكاترة مختصين في الأمراض المتنقلة والمعدية، للتأكد من عدم إصابة هؤلاء بفيروس “كورونا” الخطير.

وحسب مدير مستشفى القطار، تم تخصيص جناح آخر لتحديد مسار المريض المحتمل، أي لاستقبال جميع الحالات المشتبه إصابتها بهذا الفيروس وعزله عن بقية المرضى، مع إخضاعه لجميع التحاليل اللازمة بالتنسيق مع معهد باستور، وهو الشيء الذي وقف عليه وزير الصحة بن بوزيد خلال زيارته الجمعة إلى المستشفى، أين أسدى جميع التعليمات بضرورة التحلي باليقظة ومتابعة جميع الحالات المشتبه فيها، مع ضمان المناوبة للفرق الطبية 24 على 24 ساعة.

وتنتظر شركة الخطوط الجوية الجزائرية إلى حد الآن الخط الأخضر من الطيران المدني الصيني للحصول على ترخيص دخول مدينة ووهان، من أجل تحويل رعاياها، لاسيما وأن الأخيرة تعرف طوقا أمنيا محكما، وحجرا صحيا على كل الموجودين بها، باعتبارها المصدر الأول لوباء كورونا الخطير.

من جهتها، وجهت السفارة الصينية في الجزائر الخميس، تعليمات إلى جاليتها، لاسيما العاملين في مؤسسات مشتركة أو مستقلة تحثهم على أخذ الحيطة والحذر، جراء انتشار فيروس كورونا وشددت على المراقبة الصحية لكل الصينيين العائدين من بيكين إلى الجزائر وإخضاعهم إلى كل التحاليل الطبية تفاديا لنقل الوباء.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here