الجزائر: طرد مدير عام شركة “أوريدو”

الجزائر- متابعات: تناقلت وسائل إعلام خبر طرد نيكولاي بيكرز، المدير العام لمتعامل الهاتف النقال “أوريدو” بسبب رغبته في طرد 900 عامل رغم أن المؤسسة لا تعاني من تراجع نشاطها.

انتشر خبر طرد المدير العام لـ”أوريدو” كالنار في الهشيم بعد أن تداولته عدة صفحات في فايسبوك اعتبره البعض في الوهلة الأولى خبر آخر من بين الأخبار الكاذبة، وفق صحيفة “الخبر”.

غير أن عدة وسائل إعلام وقنوات تلفزيونية أكدت المعلومة مشيرة أن قرار الطرد صدر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون استجابة لعريضة عمال كانوا مهددين بالطرد رغم أن متعامل الهاتف النقال لم يسجل تراجع في أرباحه بل بالعكس فالمؤسسة تنشط في راحة مالية.

وأوعزت مصادر أخرى أن السبب الحقيقي أكثر تعقيدا من مجرد خلاف اجتماعي مع عمال بل مرتبط بقضية تحويل أموال إلى الخارج وأشياء أخرى ولحد الساعة لم تصدر الشركة أي بيان..

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الدوافع الإسرائيلية في أفريقيا
    ترى الدول الأفريقية في إسرائيل وجهة للاستفادة من الخبرات والتقنيات الإسرائيلية في مجالات الأمن والتكنولوجيا والتطوير الزراعي والري والمياه، ومدخلاً لتحسين العلاقة مع الولايات المتحدة . لذلك على ايران و الصين و روسيا ومصر تقديم هذه الخدمات لسحب العدو الاسرائيلي من افريقيا عاجلا .
    الدافع الأمني: فتهدف إلى تطويق الأمن القومي العربي و المصري . الدافع الاقتصادي: وتُعد أفريقيا اقتصاداً صاعداً وسوقاً ضخماً للمنتجات والصادرات الإسرائيلية، إضافة إلى توفر الموارد والمواد الخام المتنوعة التي تحتاجها إسرائيل
    الدافع الإستراتيجي: تعتبر إسرائيل جزيرةً وسط محيطٍ عربي، ما يجعلها تهتم بكسر العزلة المحيطة بها .
    الدور الوظيفي: كان لإسرائيل دور أساسي في خدمة الإستراتيجية والهيمنة الأميركية في أفريقيا . لهذا يجب الدعوة الى مؤتمر افريقي نادي اصدقاء افريقيا في ايران او مصر للتعاون الفاعل و تثبيت التلاحم و التعاون تحضره الدول العربية الوطنية اضافة الى ايران و روسيا و الصين و الهند

  2. الموصوع خطير و للتصدي لجهود العدو الاسرائيلي الحثيثة للتغلغل في افريقيا للهيمنة على افريقيا وحلب ثرواتها واقامة سياسة فصل عنصري كما كان في جنوب افريقيا قدّمت السياسات عدداً من البدائل التي تسعى إلى تحقيق الهدف العام المتمثل في تقديم سياسات تساهم في مواجهة التمدد الإسرائيلي في أفريقيا، واستعادة العلاقات الفلسطينية الأفريقية، وجذب الدعم الأفريقي لصالح فلسطين في المحافل الدولية.
    يقترح التكامل بين البدائل الثلاثة المطروحة، وأهمية تنفيذها بشكلٍ متوازٍ ودفعةً واحدة، ما يُسرّع من التصدي للتغلغل الإسرائيلي في القارة السمراء، وتمتين العلاقات مع دول القارة، إلّا أن البديلين الأول والثالث يعتبران الأقرب والأسهل للتطبيق، كما إنهما يعملان على التشبيك ونشر الرواية الفلسطينية.
    البديل الأول: العمل من خلال منظومات العمل الإقليمية والدولية واستغلال ترؤس فلسطين لمجموعة 77+ الصين
    البديل الثاني: التأثير من خلال القوى الإقليمية في المنطقة والحليفة في القارة مثل مصرو (جنوب أفريقيا، والمغرب العربي، والجزائر) أو/و (تركيا وإيران)
    البديل الثالث: العمل مع الأحزاب السياسية ومنظومات مؤسسات المجتمع المدني الأفريقي . على مصر ان لا تظل على الحياد في سياساتها والعودة الى البناء العربي كذلك الجامعة العربية والا سيتحملوا المسؤولية امام الشعوب و التاريخ الى الابد .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here