الجزائر: شهود… ما شافوش حاجة!

دكتور محيي الدين عميمور

اعترفت أكثر من مرة وعلنا بأن الجزائر تعاني من قصور إعلامي فاضح وتقصير فكري فادح وروماتيزم شللي في فن العلاقات العامة، وكان من نتائج كل هذا أن كثيرين خارج الجزائر أصبحوا بعيدين كل البعد عن فهم ما يحدث في أكبر الدول العربية الإفريقية، وكما ظن البعض يوما بعد استرجاع الاستقلال بأن الرئيس أحمد بن بله تزوج المجاهدة جميلة بو حيرد، لأنهما الاسمان المشهوران في الثورة الجزائرية، يظن البعض اليوم أن التناقض القائم الآن في الجزائر هو قضية مرحلية نتجت عن اختلاف في وجهات النظر تجاه موقف المؤسسة العسكرية الرافض لكل خروج عن دستور البلاد.

والواقع هو أن التناقض قديم، ويرجع في جذوره إلى مرحلة الاستعمار الفرنسي، الذي عمل جاهدا لتطبيق مبدأ “فرق تسُدْ”، لولا أن أرواح ملايين الشهداء منحت شعبنا البصيرة القوية والوعي الكامل بكل ما يتعلق بأهمية الوحدة الوطنية، ومن هنا تألق الحراك الشعبي بسلميته وبإدراكه للحدود التي تتحكم في دور الحشود، ورفضه بالتالي لكل من حاول أن يتاجر بأصوات الجماهير.

لكن لا بد من الاعتراف بأن بعض الكتاب العرب، صحفيين أو هواة خربشة، يتحملون مسؤولية هامة في  عدم وضوح الصورة، فمعظمهم يصدر الأحكام المطلقة على مواقف الأطراف الجزائرية بدون وقفة سريعة لمعرفة هوية وخلفية كل طرف من هذه الأطراف، وهي أحكام تتأثر غالبا بالأوضاع التي تعيشها المنطقة العربية بفعل الثورات المضادة التي تغذيها أموال النفط ومخططات القوى الاحتكارية في الشمال، طبقا للتحليل الشهير الذي عبر به الرئيس الجزائري الراحل هواري بو مدين عن حقيقة الصراع في عالم اليوم.

وللتوضيح أكثر، نجد أن الجزائر تعرف اليوم تيارا يتشنج بشكل يزداد عنفا كلما ازداد نفور الشارع الجزائري من بعض التحركات التي عرفتها البلاد في الجُمعات الأخيرة، وتمثلت في استحداث شعارات لا تنسجم مع التوجه الوطني للحراك ولا تعبر عن الإرادة العامة للجماهير، وبدا الأمر محاولة لتصفية الحسابات لمصلحة اتجاهات معينة لا تحظى بأي إجماع أو توافق، بل ودفاعا ضمنيا عن أشخاص موضوعين اليوم تحت تصرف العدالة.

وجُنّدتْ حشود صاخبة حيث تتركز كاميرات التلفزة، ركزت هجومها على المؤسسة العسكرية بشكل بذيء وغبيّ في الوقت نفسه، حيث ارتفعت أصوات منكرة تتهم المدافعين عن سداد موقف المؤسسة العسكرية بلحس الرونجاص (الأحذية العسكرية) ورفعت لافتات تصف رئيس أركان الجيش بالخيانة وتتهمه بالعمالة للإمارات العربية المتحدة، وهو الفخ الذي وقعت فيه قطر، ربما بحكم وضعية الحصار الذي تعانيه، ونتج عنه دعوة أحد عناصر الاتجاه اللائكي البربري لزيارة الدوحة، بما بدا للبعض كعقاب ساذج للجماهير الجزائرية، برغم أن موقف هذه كان، كالعادة، نبيلا في أحداث الخليج.

المهم، هناك اليوم إحساس عام بأن الحراك الشعبي في الجزائر حقق أهم أهدافه، وبأن المطلوب الآن هو تنظيم الانتخابات الرئاسية في أحسن الظروف الممكنة، وهو ما تحاول السلطات التعامل معه برصانة وبهدوء، يرى كثيرون أنه تجاوز حده في تساهله مع وضعية التهريج التي تبدو في تصرفات من يدّعون العمل على تحقيق حوار وطني بناء.

ويتمثل التهريج في مطالبات يرى البعض أنها مزايدات تستهدف إحراج السلطات العمومية العاجزة عن الترويج الجيّد لمواقفها ، بينما يرى البعض الآخر بأن المتشنجين في المطالبات هم في واقع الأمر واجهة لنفس التيارات اللائكية والبربرية التي فشلت في تجنيد الشارع لدعم طروحات حاولت عبثا انتزاع دعم المؤسسة العسكرية لتكوين هيئة رئاسية مؤقته تستنسخ ما عاشته البلاد في بداية التسعينيات، وهو ما رفضته السلطات الجزائرية بكل حزم لأنها تعرف الثمن الرهيب الذي دفعته الجزائر عندما خرجت عن الدستور ولم تسترشد بتجربة السبعينيات الناجحة، التي ضمنت الانتقال السلس للسلطة إثر انتقال الرئيس بو مدين إلى رحاب الله.

وما يحدث هو أن الإعلامي العربي بشكل عام، ونظرا لتسارع الأحداث وازدحام الوقائع وصخب الإعلام، أصبح اليوم أسيرا لمنطق “هات من الآخر”، بحيث أن كثيرا من الكتاب لا يعملون للاستفادة من الثروة التي توفرها الشبكة العنكبوتية اليوم، خصوصا منهم من لم يعش السنوات التي كنا نعاني فيها الأمرّين للحصول على وثائق تاريخية نعتمد عليها في فهم الماضي وتحليل الحاضر واستشراف المستقبل، وأصبح كثيرون من أولئك في وضعية “شاهد ما شافش حاجة”، مع الاعتذار لعادل إمام.

وكمثال بسيط، لم أقرأ لمن توقف لحظات عند خلفيات المواقف التي تعلنها وتسير على هداها الاتجاهات الفرانكو لائكية، وحقيقة النزعات البربرية التي تتعامل مع التوجهات الأمازيغية الوطنية بأسلوب الطائرة المختطفة.

وكنت تناولت قضية “الباءات” وشرحت وجهة نظري فيما يتعلق بها، كما توقفت مطولا عند القضية الأمازيغية، واستعملت كلمة “حكاية” عمدا، وهو ما أزعج بعض من لم يدركوا أنني تفاديت كلمة “الأزمة” لأنني أرى أن الأمر مفتعل من أساسه، وأن القضية التي تثار اليوم لا علاقة لها لا بالثقافة ولا بالأصالة ولا بالتاريخ، وهي لا تتجاوز في كثير من الحالات عمليات ابتزاز صاخبة تستهدف انتزاع مكاسب سياسية على حساب المصلحة العامة، التي تفرض الإسراع بالانتخابات الرئاسية، وتجعل من المطالبة بإنشاء اللجنة المستقلة لتنظيم الانتخابات الرئاسية  أولوية الأولويات.

بدلا من هذا سمعنا مطالبات بالإفراج عمن يُطلق عليهم “سجناء الرأي”، وهي صيحة حق مفتعل تسعى لتحقيق باطل مؤكد هدفه إعطاء الشرعية لرايات مشبوهة الأهداف أو لدعوات سياسية تستهدف الإخلال بأمن البلاد، بل وتقحم القوات المسلحة في وضعية تتناقض مع الانضباط العسكري بما يهدد استقرار المنطقة كلها لا الجزائر فحسب، في حين كان المنطقي والعملي والوطني، لو صلُحت النوايا، ألا يكون المطلب هو الإفراج عن المتهمين بقرار سلطوي وبدون حكم قضائي وإنما المطالبة الحازمة بضمان المحاكمة العلنية العادلة لهم، وإلزام السلطات بتعويض كل من لم تثبت عليه التهم التي اعتقل من أجلها.

وأذكر هنا بأمر آخر سبق أن أشرت له، يعبر عنه مثل شعبي يقول “الحلوف حرام ولكن أمعاءه حلال”، ويتمثل ذلك في مطالبة من يشككون في قيمة الدستور وفعاليته بتطبيق المادة 55 منه، والتي تبرز حق المواطن في التنقل حيث يُريد، فالجماعة يريدون استيراد حشود من ولايات مجاورة للعاصمة لملء مناطق التظاهر التي أصبح يتفاداها معظم سكان العاصمة.

ومنظمو التظاهرات، التي يزداد صخبها مع عجزها عن تجنيد الجماهير، يتصورون أننا نسينا  مطالبتهم بتطبيق وضعية الاستثناء على الواقع الحالي للجزائر، أي وضع الدستور جانبا، وهو ما لم يحدث حتى الآن، وتقرر منع توجه أي حشود إلى العاصمة يوم الجمعة على وجه التحديد، عندما ثبت أن من بين عناصرها مكلفون باستفزاز رجال الأمن سعيا لإسقاط ضحايا أبرياء، حيث أن المستفزين ينجحون غالبا في الفرار وسط الزحام.

وتعلو الادعاءات بأن العاصمة هي ملك للجميع لتغطي على الحقيقة البسيطة وهي أن التظاهر هو تعبير عن موقف شريحة مجتمعية ترتبط بمنطقة معينة، والعاصمة ليست في وضعية واشنطن، بل هي ولاية قائمة بذاتها، ومن حق سكانها أن يعبروا بأنفسهم عن مطالبهم، وألا يسلب أحد منهم ذلك الحق بأي مبرر كان.

فالذي يطالب بحقٍّ ما يرفع لافتة المُطالبة أمام منزله ولا ينقضّ على منزل جاره ليصرخ بما يريده من شرفة الجار.

وكثير ممن يقفون وراء تجنيد التظاهرات، بالتحريض أو بالتمويل، كانوا ممن استفاد من نظام الحكم منذ الاستقلال، وممن مارسوا الابتزاز بمظلومية كاذبة غزيرة الدموع كثيفة الاهات، تفوقت في إحداث صخب وضجيج تروج له مكبرات الصوت الفرنسية، ولأنهم يعرفون بأنهم لا يمثلون الأغلبية في الشارع الجزائري، نجد أنهم ينادون اليوم الآن بعزل “أحزاب الموالاة” عن كل عمل وطني مستقبلي بحجة أن قياداتها كانت تؤيد الرئيس المستقال، وهو أمر صحيح ومخجل ويجب أن يندد به كل من لم يقم بذلك في السنوات الماضية، لكن المنطق السياسي ليس مطالبة السلطة بحلّ هذه الأحزاب، التي تشكل قواعدها رصيدا كبيرا في الصندوق الانتخابي (وهذا هو سرّ فزع القوم) وإنما مطالبة القواعد بطرد كل قياداتها التي تورطت مع عصابة غير دستورية أسقطها الحراك، وتوجيه الشعب لإسقاط أي مرشح لتلك الأحزاب في الانتخابات إذا لم تطهّر نفسها من دنس، لم تكن وحدها من تلوث به.

كل هذا وكثير غيره لا تكتفي قنوات الأمة العربية ذات الرسالة الخالدة بتجاهله، ولا تحاول دعوة شخصيات جزائرية معروفة بمكانتها الفكرية والسياسية لتوضيح الأمور أمام المشاهد العربي، بل هي تمارس التزوير، وتنشر لقطات لمن تقول أنهم آلاف من الطلبة المتظاهرين المحتجين على القيادة الحالية للبلاد، في حين أن المراكز الجامعية التي تتجاوز الخمسين عددا عبر ولايات الوطن الـ48 هي في وضعية عطلة، والتجمهر المُشار له لم تعرفه كل الولايات، وتركّزَ في الشارع الرئيسي وسط العاصمة الجزائرية، وبغض النظر عن أن هناك لقطات قديمة تم بثها على أنها ليست كذلك.

ولم يفهم القائمون على الإعلام العربي، أو فهموا وتصرفوا على غير ذلك، بأن عدم دراسة قضية “النزعة البربرية” يقود إلى عدم فهم الكثير من التناقضات الحالية في الجزائر (وعمّنا “غوغل” لا يُقصّر في شرح القضية، سواء منذ الأزمة البربرية في الأربعينيات بل ومنذ الغزو الفرنسي في القرن الأسبق)

وكمثال بسيط، موجود في الأنترنت، أدعو المهتمين إلى قراءة العرض الذي قدمه بن يوسف بن خدة، الرئيس الثاني للحكومة الجزائرية المؤقتة (وهو بالمناسبة ليس بعثيا ولا قومجيا، فهو صيدلي خريج جامعة فرنسية تعلم بالفرنسية ولا يحسن اللغة العربية الفصحى، لكنه وطني يرى أن ثوابت الجزائر هي الإسلام والعروبة – انظر جذور أول نوفمبر 1954 الذي طبع في الجزائر سنة 1989 –  Ben Youcef Ben Khedda : Les Origines du 1er Novembre 1954 Alger 1989 .)

يقول بن خدة ما ترجمه عثمان سعدي:

   * – ركز الاستعمار الفرنسي على بلاد القبائل، فوجه إليها إرساليات مسيحية تبشيرية، وعمل على نشر التعليم بها أكثر من أية منطقة أخرى، وعمل على تكوين نخبة مفرنسة تؤمن بالزعم بالأصول الرومانية والآرية لسكان المنطقة، وتعتبرهم أقرب إلى الفرنسيين وأكثرهم استعدادا للاندماج في الأمة الفرنسية.

* – كان المناضلون القبائل، في غالبيتهم العظمى، يرفضون أفكار هؤلاء التي يعتبرونها من تأسيس الاستعمار الفرنسي.

   * – وجد البربريست (دعاة النزعة البربرية المتناقضة مع الانتماء العربي الإسلامي) ميدانا خصبا بفرنسا في أوساط المغتربين، فقد استطاع الطالب محند علي يحيى المعروف برشيد، أن يحصل على بعثة من الحزب إلى فرنسا في ربيع 1948 وراح يعمل لكسب المناضلين بالحزب لهذا التيار. وعند انفجار الأزمة البربرية في ربيع 1949 ، تمكن بأن يجعل اللجنة المديرة لنشاط الحزب بفرنسا تصدر قرارا باستنكار “خرافة الجزائر العربية المسلمة”، وثارت قاعدة المناضلين بفرنسا على القرار، وأرسلت رسائل إلى قيادة الحزب بالجزائر تحتج فيها على أعمال هذه العناصر الملحدة التي تحارب الإسلام والعروبة.

   * – قامت قيادة الحزب بإرسال وفد إلى باريس، يتكون من شوقي مصطفاي عضو المكتب السياسي، والصادق سعيدي (من الشخصيات الوطنية المعروفة ببلاد القبائل) وانضم إليهما في باريس محمد خيضر، وبلقاسم راجف.

ومُنع الأربعة من دخول مكتب الحزب من طرف البربريست الذين صاروا يسيطرون على مركز قوة، معتمدين على المغتربين من القبائل الصغرى في الدائرة التاسعة عشرة والدائرة العشرين لمدينة باريس. وفي بروفنس ناحية الجنوب الشرقي. وبفضل البشير بومعزة  قاومت القاعدة هذه العناصر . وحدث الاشتباك العنيف، وبعد معركة ضارية تمكن مندوبو القيادة من السيطرة على الوضع، واسترداد مكاتب الحزب من البربريست بواسطة مجموعة من الفدائيين الحزبيين بقيادة بلقاسم راجف.

وقام المناضلون بتطهير مقرات الحزب في سائر نواحي باريس وفرنسا من هذه العناصر البربريست، واستغرق هذا التطهير ثمانية عشر شهرا من العمل الدؤوب، وقرر الحزب طرد محند علي يحي وكل الذين عملوا معه أو أيدوه. كما تقرر غلق صحيفة نجم شمال إفريقيا التي كانت تصدر في فرنسا. وخلاصة ما توصل إليه الحزب من هذه المحنة، أن هذه النزعة البربرية Berberisme تعتبر عملا تدميريا للحركة الوطنية تعمل لصالح الاستعمار. وانضم معظم هؤلاء المطرودين إلى الحزب الشيوعي منهم الصادق هجريس الذي صار زعيم الحزب الشيوعي الجزائري فيما بعد.

   * – أما بلاد القبائل فقد قاومت هذا التيار وطهرت منه إحدى عشرة قسمة للحزب، ولم تشذّ سوى قسمة واحدة، وبلغت مقاومة البربريست حدا تبودل فيه الرصاص، حيث جرح أحد دعاته بتيزي وزو وهو علي فرحات.

   * – يطبع هؤلاء البربريين حقدهم على كل ما هو عربي وعلى الإسلام وعلى اللغة العربية.

انتهى الاقتباس، ويلاحظ هنا أن الأغلبية الساحقة لمناضلي منطقة القبائل كان أوفياء للوحدة الوطنية ولمطالب الأمة الشرعية، لكن وضعية الطائرة المختطفة بكل ما تتضمنه من ترهيب وضغوط فرضت نفسها في كثير من الحالات.

أليس من المضحك المُبكي أن نتابع اليوم في منابر عربية دعما للتيارات المعادية لكل ما هو عربي، وللتوجهات الفرانكو لائكية التي تحارب السلطات الجزائرية المتمسكة بالدستور وتتهجم على المؤسسة العسكرية الملتزمة بالحكم المدني، وأليس من السخف أن نسمع التعاطف الساذج لأولئك الأشقاء مع هتافات تنادي “دولة مدنية لا عسكرية”، برغم أن من يتغرغرون بها عندنا هم من دعموا عسكرية الدولة، عندما اختطفت المخابراتُ الجيش الوطنيَّ في بداية التسعينيات، وتسببت في وادي الدماء وسور الأشلاء بين الشعب وجيشه، وهي اليوم تعيش وضعية هيستريا لمجرد أن الشعب استرجع جيشه، والجيش التزم مع شعبه.

وسيُتهم خادمكم المطيع اليوم بأنه من عبدة الجنرالات، في حين أن كل وطني جزائري يعرف جيدا الثمن الذي دفعتُه عندما تناقضت مع حكم الجنرالات ممن يتابَع بعضهم اليوم قضائيا بتهمة الإجرام في حق الوطن، والذين يطالب هتافة “دولة مدنية لا عسكرية ” بالإفراج عنهم بدون قيد أو شرط.

لكن القافلة تواصل المسير.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

30 تعليقات

  1. دكتور محيي الدين عميمور

    حراك 22 فبراير حقق اهدافه كاملة بوقف العهدة الخامسة ، وذهاب صاحبها
    الى بيته ، واعتقال ثلاثي رأس العصابة الخطير ، ثم سِجْن اذرع الأختبوط في
    المقام الثاني ، وتبع ذلك تنظيف البلاد من مخلفات الإعصار ، هذا الحراك انتهى .
    وحقق مراميها ، والذين خططوا له ، وسيروه ، هم الآن في المراحل الأخيرة من
    الإعداد لبناء دولة لا تزول بزوال الرجال الثانية .
    اما الحراك الذي يراه دُعاته لم يحقق اهدافه فهو الحراك المضاد (لحراك 22 فيفري،)
    وقد جاء بعد ان حقق الحراك الأول اهدافه ، وخرج منه دعاة ( الشعب يريد الإستقلال
    ودولة مدنية لا عسكرية ، والـ Beauvoir Assassin ) خرجوا من المولد بلا حمص،
    هؤلاء يقودون الأن حراكهم المضاد للحراك الأول الذي انتهى ، وتفرق جمعه ، ومنهم
    نماذج المعلقين الذين تعرضتَ (انت يا دكتور) بالتعليق على ماكتبوا.

  2. هناك تعبيرات أحسست أن عليّ أن أتوقف عندها بتعليقات مقتضبة لأنها تكشف خلفيات لها أهميتها، ومنها القول ( الحراك فى الشهر السادس ولم يتحقق اي من مطالبه ) وبالنظر إلى ما تحقق يمكن أن نفهم أن المعلق كان يريد شيئا آخر غير ما تحقق ، في حين أن ما تم تحقيقه كثير جدا بل أكثر مما توقعناه في الأيام الأولى للحراك، والقول بغير هذا …مخيف، لأن ما وراءه مخيف
    ومن ذلك القول ( النية فى انتخابات نزيهة وحدها لاتكفى فمنذ الاستقلال لم تحصل انتخابات نزيهة ) وهو حكم متعسف ويدل على موقف متحجر التزم بالاتجاهات التي تمردت على الاستقلال منذ أيامه الأولى ، لأن الادعاء بأن الاستفتاء على الاستقلال في عهد الجنرال دوغول كان مزورا هو طعن في الإرادة الاستقلالية لشعب ضحى بالملايين من أبنائه من أجل حريته ، والزعم بأن انتخابات 1991 التي فازت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ إهانة لشعب بأكمله أراد أن يعاقب جبهة التحرير علنا ، ولم يجرؤ أحد على التشكيك فيها حتى أعداء الفيس.
    وبالطبع فهناك المنطلقات المنطقية التي يلوي المعلق عنقها ليخترع استنتاجا يراه هو وحده، كالقول ( يطالب الشعب بسقوط النظام الذي أنتج العصابة فدون ذلك خرط القتا و كل من يطالب بذلك هو بربري لائكي فرونكوشيوعي بيربيروفيلي أو الزواف و غيره من المصطلحات المرذولة و التي تثبت الجهل بالتاريخ و فراغ فكري رهيب.) ولست أدرى من هو المجنون الذي اتهم الشعب بكل ذلك ، في حين أن القضية كانت اتهام من يريدون نتائج للحراك تنسجم مع أطماعهم السياسية والحزبية، وعندما يرفضها المواطنون يتهمون بأنهم كذا وكذا ..
    ونفس الأمر أحس به عندما أقرأ للمعلق ( ،أليس دعاة العروبة المزيفين هم قادة الإنقلاب العلمي على مهري ،من وقف مع الرجل و من وقف ضده في حزبكم العتيد ) وحقيقي أن مرتزقة العروبة أسقطوا مهري بتحريك من قيادة المخابرات التي اختطفت المؤسسة العسكرية في التسعينيات ، ووقف ضدها من أبناء جبهة التحرير ومن غيرها من رجال التيار الإسلامي الحقيقي من وقف وصُفّي من صُفّي آنذاك ، وهم اليوم الذين يعجبون من الذين دعموا تلك المؤسسة المختطفة والذين ينادون اليوم ، نفاقا بدون خجل : دولة مدنية لا عسكرية ، ينادون بهذا بعد أن استرجع الشعب جيشه وأسقطت دولة المخابرات ورفضت المؤسسة العسكرية الخروج عن الدستور كما حدث في التسعينيات….وما ما أدراك ما التاسعينيات
    أليس في القوم رجل رشيد يدرك أن الحقائق عنيدة ، وأن السفسطة أصبحت أمرا مثيرا للسخرية، خصوصا إذا خطته من أقلام قادرة على تشريح الأوضاع بنزاهة أكثر بعيدا عن التنعنت الحزبي.

  3. ____ مرارا تكرارا قلنا أنه يلزمنا إعلام ثقيل لصناعة الصورة و القدوة و بناء جيل ذواق مبدع مثقف واع ذكي و كانت كل الشروط متوفرة من كفاءات وخبرات و تاريخ و جغرافيا وثروات . ولكن الرداءة و ازدهرت و حجزت لها مكان في معهد الإتصال و الإعلام تشرف و تكون ما هو أردئ و أسوء و ها هي دفعات تتخرج عاجزة عن قراءة نشرة أخبار، و من هو عاجز عن تركيب جملة مفيدة رغم ’’ أقدمية ’’ 40 ,, سنة ، سموها ’’ خبرة !!!

  4. اسمح لنفسي بالتعليق على شان جزائري داخلي ودافعي لذلك هو التمني بان يفرز حراك الشعب الجزايري الشقيق عن تحقيق الاهداف التي يسعى اليها (ارساء ديمقراطية حقيقية) وأعتقد ان على الحراك ان يفرز قيادات قادرة على التفاوض مع التخلي عن فكرة الازاحة التامة للنظام القايم لان ذلك سيخلق فراغا خطيرا ومن جانبه على النظام ان يمهد لمرحلة انتقالية يتم خلالها انتخاب جمعية تاسيسية ترسي دستورا جديدا للبلاد ثم الانطلاق نحو المستقبل وتفادي سياسة الانتقام ومطاردة الساحرات الا في حق من ثبت في حقه فغلا الاجرام في حق البلد

  5. ____ نعتبر أن الحراك أدى ما عليه . و من باب أحرى و أولى أن ينتهي إلى حوار مسؤول حول ضرورة تعديلات سياسية تقتضيها المرحلة . فمن غير المعقول أن يتحول الحراك من ’’ نتيجة ’’ إلى ’’ سبب ’’ عثرة ، ثمنه مكلف و كفانا شكوك و شقوق .

  6. الأحكام بالتعميم تفقد اي تعليق هام جديته ومصداقيته ، وعلى وجه المثال ن رفض المعلق لما قلته والادعاء بأن..(الحديث عن القاعدة الحزبية لجبهة التحرير والديمغراطى غير دقيق فانت لو تجولت فى طول الجزائر وعرضها لن تسمع غير اللعنات على هذين الحزبين فهما من ورطا البلاد فى العشرية الحمراء ) حيث أنه فيما يتعلق بجبهة التحرير نجد أن من الممكن اتهامها بالكثير إلا بأنها ورطت البلاد في العشرية الهامة ، متناسين دور لجنة “أنقاض” الجزائر ، والميليشيات التي كونتها توجهات أقليات بدعم من عناصر غير مدنية، وكل هذا ليس سرا.
    وأنا مع من ينادي بتنحي معظم قيادات أحزاب كان لها دور في الفساد ، لكن هذه هي مهمة أعضاء الحزب أنفسهم، سواء بالاستقالات أو بالعمليات التصحيحية، بشرط ألا تكون عمليات مفبركة مثل المؤامرة العلمية سيئة الذكر.
    ثم إن هناك تجاوزا لحقائق عشناها وما زالت في ذاكرتنا ، فالقول أنه (كان على حاكم الجزائر ان ينظم الانتخابات فى الثلاثة شهور الاولى بانشاء لجنة مستقلة من اشخاص وطنيين يشهد لهم بالنزاهة والوطنية والاخلاص وهم كثر لكن النظام يتحاشاهم ولا يريد ان يكون لهم فى الموضوع رأي أو مشاركة ) هو قول سديد وكنت أكرره أكثر من مرة ، وبغض النظر عن أننا سمعنا من جماعة “الهيئة الرئاسية الانتقالية” ومن يصطفون معهم رفضا لكل الأسماء التي طرحت لتمرير أسماء أخرى بأساليب سوق الفلاح القديمة، وعلى المعلق أن يتساءل …من الذي أجهض كل محاولة قام بها “حاكم البلاد” لتنظيم الانتخابات في الأشهر الأولى ، بعد أن وُضعت قضية الباءات كشرط استفزازي ، وكان المضحك أن أصواتا ارتفعت بعد ذلك تقول بأنه لن تكون هناك انتخابات حتى مع طرد كل الباءات ، وحتى رسالة الدكتور طالب تجاهلت تماما وجود رئيس شرعي مؤقت للبلاد، ربما لاستقطاب تعاطف الهاتفين في الحراك ، وهو ما كنت نددت به..
    وهكذا اختلطت إرادة الشارع مع صرخات الحشود وبين الاثنين اختلاف هائل عند تناول قضايا تهم مصير البلاد.
    ولقد دعوت لتكليف المجلس الأعلى للقضاء بتنظيم الانتخابات، فكم هم من وقفوا إلى جانبي وكم هم من مارسوا التعتيم على ما قلته ، في حين رأيته طريقا نحو حل معقول يمكن تطويره.
    لكنني بكل أخوة أرفض الاعتراض القائل ( على أي أساس قانوني تعتبرون رفع راية يتبناها الملايين من الجزائريين كرمز للهوية الأمازيغية جرما ؟ أم تريدون فعل ما فعله الاستعمار الفرنسي برافعي الراية الوطنية في 08 ماي 1945.) فهذا المنطق يسوّي بين راية ايتدعها صهيوني ولا يمثل رمزها أي وجود في التاريخ الجزائري ، بالإضافة لأن حكاية تبني الملايين لها هي قضية ليس عليها دليل ، وتكاثر عددها مع شباب كا ن يبحث عن أي شيئ يلوح به يجب أن يطرح السؤال عمّن موّل صنعها وتولى نقلها عبر الأقطار ، ويكون الأمر الأكثر إثارة لغضب كل وطني مساواتها براية برزت من رحم الحركة الوطنية وارتبطت بكل مراحلها وحملها كل شهداء الثورة ومجاهديها ، مما يجعل مجرد المقارنة سبة أنزه عنها أصحاب النوايا الطيبة ، خصوصا وقد تأكد بوضوح أن رفع أي علم غير علمنا الوطني هو طريق نحو الفتنة.
    ويبقى أن القول بأنه (في بدايات الحراك لماذا كانت كل الطرق إلى العاصمة مفتوحة و كل المسيرات محمية ) هو قول صحيح ، حيث عمت التظاهرات التراب الوطني ولم تكن هناك عمليات “تزوير” لإرادة التجمعات المعبرة عن الولايات كلها ، وعندما اكتشف المواطنون أن هناك من يحاول ركوب الحراك بخلفيات لا تتقاسمها معه الجماهير بدأ الفتور والانسحاب من تجمعات معظم الولايات، وهنا أريد أن تتم المحافظة على الادعاء بأن الشعب يريد والشعب ينادي وفخامة الشعب يدعو، وهنا بدأ نقل الجموع المجندة إلى وسط العاصمة حيث كاميرات التلفزة والمراسلون الأجانب ، وكان منهم أفراد مشبوهون تصرفوا بأسلوب عدواني مع أخرين رفضوا المشاركة في هتافات رأوها تخرج عن المطالب الشعبية العامة، ولم يكن أقلها تخوين رئيس الأركان والدعوة لجمهورية فيديرالية في حين أن هدف اليوم هو الانتخابات الرئاسية لا غير، وعندما بدأ شبح الأحداث التي عاشتها العاصمة في بداية الألفية في البروز من جديد،(وقد عشته شخصيا) وكان لا بد من اتخاذ الموقف اللازم حماية للحراك.
    ومن العيب أن نحاول ليّ الحقلئق لإثبات معلومات غير حقيقية.
    ومعذرة على الإطالة ، التي رأيتها ضرورية ليتوقف البعض عن مزايدات تضيع الوقت والجهد بدلا من التركيز على الاقتراحات العملية للخروج من الأزمة

  7. الاخ الكاتب له نظرة ملائكية خاطئة عن المتظاهرين في فرنسا، فبعض المتظاهرين المندسين كانوا كل يوم سبت يعيثون فسادا في الممتلكات العامة والخاصة، اضرموا النار في الشانزليزيه، و دمروا رموز
    ، “قوس النصر”…..كانوا همجيين لا يحترمون اي شيئ: البعض يطالب بالجمهورية السادسة،
    وكثير من المسؤولين الفرنسيين دعوا على مضض المتظاهرين الفرنسيين اللاقتداء بالجزائريين وعدم تكسير وتحطيم كل شيئ

  8. الدكتور عميمور الحديث عن القاعدة الحزبية لجبهة التحرير والديمغراطى غير دقيق فانت لو تجولت فى طول الجزائر وعرضها لن تسمع غير اللعنات على هذين الحزبين فهما من ورطا البلاد فى العشرية الحمراء وليست سوداء كما يصفها البعض ولعلي احمل الديمغراطى حزب الرئس زروال اكثر ،الحديث عن احترام الدستور فيه الكثير من الغلو فواضع الدستور اقيل ومن كانوا يسيرون البلاد باسمه فى السجن كيف يكون استثناءا؟! الحراك فى الشهر السادس ولم يتحقق اي من مطالبه والتسويف سيد الموقف كان على حاكم الجزائر ان ينظم الانتخابات فى الثلاثة شهور الاولى بانشاء لجنة مستقلة من اشخاص وطنيين يشهد لهم بالنزاهة والوطنية والاخلاص وهم كثر لكن النظام يتحاشاهم ولا يريد ان يكون لهم فى الموضوع رأئ او مشاركة ، النية فى انتخابات نزيهة وحدها لاتكفى فمنذ الاستقلال لم يحصل فكيف سيكون برجال عرفوا بالتزوير والتزوير الفضيع الحكم على نوايا المطالبين باسقاط الباءات انهم تابعين لجهة خارجية ما كان يجب قوله فمن يذهب للامارات لاظنه افضل ممن ذهب لقطر او فرنسا ، كون الرئس لجنة واللجنة دعت لانشاء لجنة وستكون لجان اخرى وندوات وتحركات
    لجهات مختلفة وطنية ومحلية وكل هؤلاء سيكون عالة على الخزينة وستكون لهم اجور ومنح كبيرة فى حالة النجاح ودائمة ، انت تعلم كما انا اعرف والشعب يعرف ان اخصار الزمن والحفاظ على المال العام افضل وسيلة للنجاح والخروج من الازمة

  9. للاسف المؤامره قديمه ومستمره من فرنسا الجميله فرنسا الحريات والغرب الديمقراطي المزدهر ..هم يقولون ان الغايه هي تغيير حياة شعوبنا نحو الديمقراطيه والحكم الرشيد والازدهار الاقتصادي ..يصح هدا من بعض الدوائر هناك لكن هناك اخرون متحالفون مع الصهيونيه العالميه همهم محاصرة واضعاف وتشتيت ما يمكن اعتباره حسب تصورهم العدو التاريخي المتربص ابدا بهم وان المسألة هي صراع حضاري يجب ان ينتهي بزوال قيم ومعتقدات تختلف معهم تماما ومن ثم استمرا الصراع الداخلي لدينا بين قديم وجديد .(تخلف وتقدم ) وبين الهويات المشكله لمنطقتنا انطلاقا من معرفه اكيده ولها ماصدقات على ارض الواقع للاسف وهي اننا عقليات انشطاريه دائما تسعى للبحث عما يفرق لا ما يلم ويوحد ..مثلا قريه اصولها العرقيه واحده ودينها واحد سنجد انه متفرقه داخليا على اسس عائليه (نحن ابناء زيد ضد ابناء عمرو او نحن ابناء سيفاو ضد ابناء يدر )..الخ رغم ان الاصول كما قلت واحده ..نحتاج دائما والى الابد لروح نوفمبر وفكر ودين ورؤية وتضحيات السنوسي الكبير وابن باديس والخطابي ومعهم الملايين الصامته اليوم لكسر طوق المؤامره المزمن ..شكر دائم للقلم الصادق الامين الغيور دكتور محي الين عميمور .

  10. نحن ضيعنا فرص وتحقيق طموحات كبيرة بلداننا. أليس من يشرد ويهجر من وطنه إلى الغربة ولديه أملاك وعقارات محرم منهم وبينما العصابة الكبرى إستولت على كل شيء وأصبح تحت التصرف. هل بعد سنوات الغربة ونحن في الوطن نحس بالغربة أو ليس لدينا تواجد وقبول. أين النجاة؟

  11. المشكل الذي ام يستوعبه البعض عندما نتحدث عن ان فلان ” تعلم بالفرنسية ولا يحسن اللغة العربية الفصحى ” يتصور اننا ضده او نتهمه بالعمالة لفرنسا او نعتبره خائن لوطنه كلا والف كلا كم من مفرنس
    هو اكثر وطنية بل فقد روحه في سبيل الوطن .
    نحن ضد من يتامر عن الجزائر ويخدم فرنسا على حساب الوطن ويتهم كل من لايسير في فلكهم بانه بعثيست . من امه فرنسا هو الخطر على البلاد .
    العبرة هي الولاء للوطن .

  12. ____ الصورة بعد الحراك أصبحت واضحة بسلبياتها و إيجابياتها ورغم ذلك لا زال بعض الإعلام يسعى لتقديم المعلومة الخطأ و الخبر المشوه و الخبر المفبرك لأهداف و مقاصد . و الواضح أن هؤلاء لهم ’’ حراكهم ’’ . مفضوح التمشي و البصمات .

  13. أعتقد أنه لا داعي للتوقف عند تعليقات تجاهلت عناصر الحديث الرئيسية وراحت تطرح نفاطا جانبية لإثارة حوار هامشي يبتعد عن جوهر مقال اليوم ، والمهم هو أن التركيز الكبير على قضية منع تنقل الحشود للتظاهر في عاصمة البلاد ، وبغض النظر عن نوايا طيبة للكثيرين، يكشف أن هناك من أصبح يخشى أن تتضح حقيقة كانت غائبة وهي أن التظاهرات أصبحت تمثل توجها جهويا وإيديولوجيا لا يعبر عن رأي الشارع عبر الوطن كله ، ومن هنا الإصرار على التظاهر في العاصمة ، التي هي ولاية قائمة بذاتها ، وليس من حق أحد أن يفرض عليها تبني شعارات لا تريدها بحشود تنقل إليها وتمثل غالبا ثلاثة توجهات حزبية معروفة الانتماءات والتوجهات ، بالإضافة إلى مجموعات شبابية يذكر بعضها بشباب حركة “تمرد” في مصر، وكلها تقف ضد بقية الأحزاب الوطنية والإسلامية بحجج شتى ، منها ما هو صحيح ومنها ما هو مختلق ، لكن المنطق يقول إن الشعب وحده هو من يملك حق إسقاط أي حزب أو أي تجمع لا يحظى بثقته، وأن صندوق الانتخاب هو الفيصل، وهذا ما يحاول “الجماعة” تفاديه لأن الشعب يقف ضدهم، ومن هنا يزداد الصخب ويشتد الضجيج بأمل الاستعانة بالخارج ، كما حدث مؤخرا في السودان، وهذا ما ترفضه الجماهير الجزائرية.
    والمقارنة مع تظاهرات فرنسا غير مطروحة أساسا ، فالاحتجاجات هناك هي أساسا ذات طابع اجتماعي ، وقضية نظام الحكم والجمهورية الخامسة أمر غير مطروح، وهناك علم وطني واحد لا يرفع بجانبه إلا علم الاتحاد الأوربي الذي اعتمد بإرادة جماهيرية وحكومية عامة، وهناك نشيد وطني واحد لم يُدِرْ أحد ظهره له ، وإن فعلَ شخص شاذ ذلك ووجه بالسخط العام، وهناك لغة وطنية واحدة تحتضن العديد من اللغات واللهجات المحلية التي لا تتصرف معها كضرة منافسة أو كبديل ضرار، وفي كل هذا لم يحدث استجداء سياسي أو إعلامي للألمان أو البريطانيين .
    والتنديد بالفساد في الجزائر أمر مشروع ولا ينكره إلا أحمق أو مخاتل أو فاسد ، لكن من الصعب أن نقنع الجماهير بأن قيادات الأحزاب التي تريد اليوم الخروج عن الدستور وكذلك الكثيرون من عناصرها ليسو أبرياء من الفساد ، ومن هنا علينا أن نتذكر كلمات المسيح عليه السلام ….من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر .
    وبالمناسبة ، بلاغيات كثيرة تتردد لم تعد تقنع أحدا ، حتى من يتغرغرون بها .
    ولا بد من التعبير عن الاحترام والتقدير لكل المحاولات الجادة (المحاولات الجادة وليس التهريجية) للخروج بالبلاد إلى بر النجاة في إطار وحدة وطنية حقيقية تتكامل فيها الأغلبية مع الأقلية ، ويتحقق فيها الاستقرار الذي يمكننا من استعادة البريق الذي عرفته بلادنا منذ استرجاع الاستقلال ، أي المرحلة التي لا يريد البعض أن يفهم بأنها جزء من التاريخ يزخر بالإنجازات كما يمنلئ بالأخطاء ، والرجولة هو أن نعترف بهذا كله ، بعيدا عن الذين همشوا أنفسهم فهمشهم التاريخ ، واستفادوا ولم يفيدوا ، والأسماء معروفة

  14. مع الاسف لازال نفس الخطاب ولم يبق الكتير حتى نقول هدا الشعب هو المسؤول .
    الان ستتوجه للخارج في مقال عريض طويل يدخل ويخرج في الكلام ……

  15. تتمة، و على أي أساس قانوني تعتبرون رفع راية يتبناها الملايين من الجزائريين كرمز للهوية الأمازيغية جرما ؟ أم تريدون فعل ما فعله الاستعمار الفرنسي برافعي الراية الوطنية في 08 ماي 1945.

  16. أحترم سماحة الدكتور عميمور وحسن ظنه بالصحف والكتاب الذين يشوهون حقائق الحراك الجزائري وتطوراته السياسية رغم أن الحقيقة تدنو من كون هذا التشويه الإعلامي مقصود ومدفوع الثمن بدليل المقال الذي صاغه مراسل رويترز في الأسبوع الخامس للحراك والذي وصف فيه اعتداءات وهمية ضد المتظاهرين من طرف قوات الأمن في جمعة اتسمت بسلمية مثالية.. مقال تلقفته عشرات الصحف العالمية العربية منها خصوصا ولما انفضح التزوير والتلفيق الذي جاء به صاحبه العربي الشقيق وتم ترحيله. اكتفت روبترز بالقول أنه خطأ دون أي اعتذار ودون صدور أي تصويب في الصحف التي نشرت المقال على حد علمي..
    التركيز على كل ما ينتقص من الجيش وتضخيم مواقف الحزب الفرانكولائكي وجعلها مواقف الشعب الجزائري الذي تتقاسمه كل وكالات الأنياء الدولية بما فيها وكالة الأنياء الروسية ليس عفو خاطر ولا صدفة.. إنما هو عمل ممنهج ومقصود كأنما تقوده أيادي مخابرات خارجية تريد الدفع بالجزائر في طريق مصالحها مستغلة التصحر الاعلامي في الجزائر وقوافي العملاء التي تم تكوينهم وتدريبهم بحسب شهادة عدد من الثورجية المصريين ويحسي ما ورد عبى لسان عدد من المحللين منهم الجنرال Delawarde في حوار نشرته جريدة jeune-nation.com
    لكنني أشاطر الم الدكتور على ضعف الإعلام في الجزائر حتى إذا ما كتب رجل سياسة كالدكتور عميمور أو رجل أدب مثل واسيني الاعرج يفضح الحقيقة مرت كتابتهما دون أي إعادة تدوير في وسائل الاعلام على عكس أي تدوينة لأصحاب الراديكالية البربية أو الراديكالية الإسلامية ومن عام عومهم من الذين احترفوا صناعة الصدام وتأزيم الأوضاع السياسية في الجزائر المنبوذين شعبيا ولكن حفاوة الاعلام المحلي والدولي بهم وبآرائهم الهدامة تفوق التصور.

  17. ارجو النشر و احترام حرية التعبير: الأزمة التي تعيشها الجزائر هي أزمة نظام الحكم بامتياز و لا يمكن لمن يسعى إلى زرع الشك والتفرقة بين صفوف الشعب الواحد أن يختزلها في صراع بين التيار العروبي الإسلامي و التيار العلماني بربري كما يريد الكاتب أن يصوره للقارئ العربي. الشعب موحد بعربه و امازيغه و يريد استرجاع دولته من عصابات تستعمل الجيش كعصي في وجه الشعب خدمة لمصالحها الشخصية و العائلية و الفئوية و لتلبية المصالح الأجنبية مقابل الدعم الدبلوماسي و السكوت عن الفساد و نهب المال العام من خلال صفقات مضخمة و تحويل عائداتها إلى حسابات بنكية للمسئولين المدنيين و العسكريين السامين و لعائلاتهم في البنوك الأجنبية في أوروبا و أمريكا و بلدان الخليج. قيادة الجيش شريكة رئيسية في حكم بوتفليقة و تتقاسم معه المسؤولية فيما أل إليه البلد من فساد و سوء تسيير و الدوس على القانون ، لولاها لما تم تعديل الدستور و تمكين بوتفليقة من الترشح للعهدة الثالثة ثم الرابعة رغم عجزه الظاهر للعيان ، و لولا انتفاضة الشعب لا تمكن سعيد بوتفليقة من ترشيح شقيقه و الحكم من ورائه من خلف الستار و بمباركة من قيادة الجيش .أما بالنسبة للتظاهر في العاصمة، فمن حق كل جزائري أن يتظاهر في عاصمة بلده خاصة عندما تكن المطالب سياسية ووطنية باعتبار أن مقر الرئاسة و الحكومة المعنية بهذه المطالب متواجدة بالعاصمة أما المظاهرات في باقي الولايات فهذا للتأكيد على الشعبية الواسعة لهذه المظاهرات . و لم اسمع يوما أن الدول الديمقراطية المتحضرة تمنع مواطنيها من التظاهر في عاصمتهم.هذا يدل عن عدم تحمل البعض فكرة حق الشعب في انتقاد حكامه و الاحتجاج على سياستهم.في المقابل لم اسمع كلمة تنديد بالتعتيم الإعلامي المفروض على الإعلام العمومي و الخاص تجاه المظاهرات الشعبية و هذا قصد التقليل من الحراك و إفشاله و تمرير مشاريع إعادة إنعاش النظام الذي حول بلد العزة و الافتخار بثورة شعبه إلى أضحوكة في العالم بسبب جهل و فساد حكامه .في النهاية الشعب يريد قطيعة مع نظام فاسد و مفلس و يريد بناء دولة تشرفه و تلبي حاجياته بكل إخلاص، لا دولة عصابات و زبائن و لن ينخدع مرة أخرى بخطابات التخوين وزرع الفرقة بين الشعب الواحد.

  18. انا اتفق معك في كثير مما جاء في المقال: فثوابت الامة لانقاش فيها ،و…الخ.
    لكن الحراك لا زال قائما ولا ينبغي التقليل من شانه
    فليس كل المتظاهرين ذوو نيات سيئة.
    من جهة اخرى لا باس ان ياتي اناس من المدن الاخرى ليتظاهروا في العاصمة، باي حق يمنعون ؟
    كنت في فرنسا العام الماضي، وكانت سنة حافلة بالمظاهرات،وكان كثير من الفرنسيين القاطنين في مدن بعيدة عن العاصمة ياتون للتظاهر في باريس، بل ان الشركة الوطنية كانت تضع رهن اشارتهم عدة قطارات خاصة لنقلهم الى باريس.
    لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين .هذه الطغمة الفاسدة الحاكمة الجاثمة على اعناقنا لدغتنا عدة مرات.اكثر من 50 سنة وهم يحكمون دون اي ضغط او مراقبة من الشعب، ماذا فعلوا ؟لا اصلاحات، لا تعددية، لا ديمقراطية، لا …
    في شهر جانفي 2019 كانوا يعدون للعهدة الخامسة، لم يكترثوا بمصلحة البلاد والشعب، وسبحان الله بعد 5 اشهر اصبحوا ديمقراطيين، لاهم لهم الا مصلحة البلاد والشعب !!
    من سيصدقهم ؟؟
    الفنا منهم التزوير والكذب والنفاق والسرقة والمحسوبية….
    يحاولون خداعنا مرة اخرى. العسكر مكانه في الثكنات ليدافع عن وطننا
    المجد والاستمرار لثورتنا السلمية الحضارية.
    وثورة حتى النصر ان شاء الله.
    و دمتم بخير د. عميمور

  19. لقد أخطأت يا دكتور. الحراك لم تحركه نوازع عرقية أو دينية كما دأبت السلطة الفعلية و العميقة على ترديده.
    ليتذكر الجميع في بدايات الحراك لماذا كانت كل الطرق إلى العاصمة مفتوحة و كل المسيرات محمية بل و هناك من كان يدفع لها و يغذيها و يشجعها و يتقبل جميع الرايات دون حساسية أو حسابات إلى غاية أن سقطت رؤوس المخابرات عندذاك صدرت التعليمات بالتوقف عن التظاهر و غلق منافذ العاصمة لأن الحراك أريد به غاية محددة و بعد تحققها أصبح الحراك عبء ثقيل و جسيم يتعين التخلص منه فأ، يطلب الشعب بسقوط النظام الذي أنتج العصابة فدون ذلك خرط القتا و كل من يطالب بذلك هو بربري لائكي فرونكوشيوعي بيربيروفيلي أو الزواف و غيره من المصطلحات المرذولة و التي تثبت الجهل بالتاريخ و فراغ فكري رهيب.
    بن يوسف بن خدة أول من دافع عن عبان رمضان و رد له اعتباره بعد أن نهش لحمه و لا زالوا دعاة فرنسا الحقيقيون المتسربلونة بلباس العروبة و الإسلام و هما منهم براء كما أن بن خدة هو أول من طرده النظام الشمولي الجاثم على رؤوس العباد و هو الرئيس الفعلي للحكومة المؤقتة التي انقلب عليها من تعرفهم يا دكتور. فشهادة بن يوسف عن عبان مرفوضة عند البعض و لا يقبل منه سو ما يعيبه على التيار المسمى مفرنس و هو جدل يطول شرحه. شباب اليوم لا يريد شعارات فهو يعلم جيدا كيف استفاد أدعياء الشعارات المزيفة من العروبة و الإسلام إلى الأمازيغية و الفرنسة على ظهر الشعب إن فيلات النوفمبريين و الباديسيين العروبيين في نادي الصنوبر أو الولاية 49 تقدر بالملايير و كذلك فيلا الأبيار و الإمتيازات الأخرى التي استفاد منها دعاة الأمازيغية ،أليس دعاة العروبة المزيفين هم قادة الإنقلاب العلمي على مهري ،من وقف مع الرجل و من وقف ضده في حزبكم العتيد . كفانا شعرات يا دكتور فكلنا عيوبنا بلغت الزبى و آن للبحر أن يجدد نفسه بشباب كالورد ينافح عن حريته بكل صلابة فالمستقبل لهم بدون شعرات و مزايدات ليس من ورائها سوى اكتناز مناصب سفير فوق العادة أو كالعادة. مع فائق احترامي.

  20. تشكر يا سيادة الدكتور على مقالك الذي أزال كثيرا من الغموض للأعمى قبل البصير. أما الإعلام العربي فهو يدرك ما يفعل ، إنه يسعى لتغطية الشمس بالغربال ، خوفا من أن تكشف الخافيش التي تعشق حياة الكهوف. أما الذين تقنعوا بقناع الحراك ، فما هم إلا أتباع وأنصار العصابات المسجونة ، بل هم أذرعها وأدواتها منذ سنوات عديدة ، فلا يمكن أن يتخلوا عن أولياء نعمهم بسهولة . فهدف هؤلاء الذين يخرجون كل جمعة واضح بيّن ، يتمثل في إطلاق سراح رؤوس العصابات من السجن ، لتبقى منافعهم قائمة مستمرة ، ويبقى الفساد سائدا إلى يوم الدين . وصدق المثل القائل: تقع الطيور على أشكالها.

  21. الخطابی
    افصح عن الإسم المستعار السابق ثم علق بإسم الزعيم المغربي الخطابي
    والله انك لا تستحي أنت ( عايش بالهف) الجزائر ليست في فوضى أنت
    نفسيا في فوضى .

  22. الاخ عبدالرحمان
    االكاتب عندما قال ان بن خدة لم يكن يتقن العربية هذه حقيقة، لا ذنب لبن خدة فيها، انما فرضت عليه كما فرضت على كثير من ابناء شعبنا انذاك
    وقوله انه كان يعتبر العربية والاسلام من الثوابت صحيح كذلك، ليس هناك تناقض.
    ودمت بخير

  23. لا تعليق على من لا يزال يعيش المنفى الاختياري الذي أراده لنفسه أو وُضع فيه منذ استرجاع الاستقلال ، فلم يساهم لا في التحرير ولا في البناء ، وهو يعتبر المرحلة الماضية كلها صفرا ، لأن من يقودونه همشوا أنفسهم فهمشتهم المسيرة ، وبيان أول نوفمبر تحقق منه الكثير بسلامة الرجال وبقي من تحقيق الباقي كثير سيتحقق بفضل الرجال، والقافلة تسير.
    أما موضوع استعمال اللغة العربية الفصحى فلا علاقة له بالانتماء الحضاري، فقد عرفتُ خبراء في اللغة العربية طوال الباع في نحوها وصرفها وبديعها وجناسها وهم أسوأ من المستلبين المفرنسين كراهية لها وحقدا على رجالاتها، ولا يعيب بن خدة أو فرحات عباس غيرهم من أناء التكوين الفرنسي أنهم لم يتمكنوا من إجادة الفصحى ، وواقع الأمر أن مترجم كتاب بن خدة الذي اقتبست منه الفقرات السابقة هو المفكر عثمان سعدي، واستعملت نفس عباراته بعد أن نسبت الترجمة له للأمانة، فمن الذي لم يتروّ في التعليق ؟
    وشكرا للجميع

  24. ____ تحليل صحيح يقدمه الدكتور محيي الدين عميمور بعد 26 جمعة . كثيرون لا زالوا ما فاهمين حاجة برغم أن الفضاء يعج بما يسمى محللين إستراتيجيين جدد ترسكلوا إلى السياسة بمناسبة الحراك . نشاطر دكتورنا الفاضل على ملاحظاته القيمة ، و هي ليست تحليل و حسب ، بل إستشارة بمكن أخذها بعين النظر لإيجاد حلول أو مخارج بأقل تكلفة و خاصة بأقل تضييع وقت .

  25. الجزاٸر في فوضی منذ ماي 1962 يوم اجتماع طرابلس ليبيا الذي جری في قاعة السينما اليوم الذي خانوا البيان أول نوفمبر.

  26. تحية عطرة للدكتور اعميمور وشكرا جزيلا لك على ماتتكرم به لفهم خبايا الحراك في الحزائر.
    واعود الى حديثك عن تغطية الإعلام العربي الخليجي بشكل خاص للحراك الجزائري،فهذه القنوات الممولة خليجيا لا يهمها الغوص في التاريخ لان مموليها لا تاريخ لهم مجرد مجموعات من قراصنة الصحاري سلمهم المستعمر البريطاني مقاليد حكم هجين لدويلات أسسوها على انقاض الخلافة العثمانية ومن ساعتها لاهم لهم سوى تنفيذ اجندات اسيادهم البريطانيين ومن بعدهم الاميركيين

  27. اسلام دكتور
    بكل صراحة :
    شهود شافوا كل حاجة و لكن خانتهم الشجاعة ليشهدوا بالحق و آخرون ذفع لهم ليكتموا الشهادة و يقلبوا الحقائق.
    لا بد من الاعتراف بأن بعض الكتاب العرب يعملون جاهدين على عدم وضوح الصورة.
    أحكام تتأثر غالبا بالمتحكم بخيوط الألعاب و الممسك بكيس النقوذ طبقا للتحليل الشهير الذي عبر به الرئيس الجزائري الراحل هواري بو مدين و الذي استنتجه من رد زاكي اليماني : ” ما تفرق يا سيادة الرئيس”.
    الجزائر تعرف اليوم تيارا يتشنج بشكل يزداد عنفا كلما ازداد نفور الشارع الجزائري : لقد قاموا باقتحام مقر لجنة الحوار اليوم
    جُنّدتْ حشود صاخبة حيث تتركز كاميرات التلفزة المتواطئة.
    عنصرية القوم و كبرهم جعلتهم يتصرفون بغباء.
    الفخ الذي وقعت فيه قطر : لا فخ و لا حاجة، الأمر ليس بأيديهم و لكن صاحب الأعين الزرق هو الجاني.
    من يدّعون العمل على تحقيق حوار وطني بناء في الحقيقة يماطلون الى حين ايجاد صيغة لاستعادة وضعية الوصاية.
    الشعب قال للتيارات اللائكية والبربرية : ياو فاقوا، احشموا على رواحكم، مستعدون أن نستر عليكم و لكن لا راكب و لا مركوب بعد اليوم.
    الإعلامي العربي بشكل عام أصبح اليوم أسيرا لمنطق “هات نقودا أعطيك منبرا للتضليل”
    قنوات الأمة العربية ذات الرسالة الخالدة في التهريج و التضليل و الشوفينية و التنويم المغناطيسي.
    مظاهرات لطلبة تتجاوز أعمارهم 40 سنة.
    واستغرق هذا التطهير ثمانية عشر شهرا من العمل الدؤوب : هذا للحزب فقط فمابالك بتطهير وطن.
    فرنسا لديها العديد من الأوراق لتلعبها، و لكن المشكلة أن الفتية ملوا اللعب معها.

  28. احسن تحليل الوضع الحالي مشكور يا دكتور على تنوير الجميع خاصة اخوتنا الغرب لحقيقة الصراع في الجزائر و فضح التيار اللائكي الزوافي البربري الاشبه بالورم الخبيث الواجب اسئصاله …ت

  29. (وهو بالمناسبة ليس بعثيا ولا قومجيا، فهو صيدلي خريج جامعة فرنسية تعلم بالفرنسية ولا يحسن اللغة العربية الفصحى، لكنه وطني يرى أن ثوابت الجزائر هي الإسلام والعروبة –
    وهو يري ايضا ان ثوابت الجزائر هي العروبة والاسلام . اليس هذا تناقض في توصيف بن خدة لان اعترافة بالثوابت كعروبة واسلام يتنافي مع عدم معرفته التحدث باللغة العربية التي هي العروية وايضا لغة الاسلام . اعتقد ان هذه سقطة في المقال وعدم تروي الكاتب في التفاصيل
    احترامي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here