الجزائر: سطور لا فضل لي فيها

دكتور محيي الدين عميمور

حاولت، منذ استضافتني “رأي اليوم”، أن أضع أمام القارئ صورة الأحداث كما أراها، وبدون أن أدّعيَ بأنني أمتلك الحقيقة أو أحتكرها.

وعشت الأيام الماضية مع أحداث الجزائر وتطوراتها، وإحساسي يتزايد بحجم تقصيرنا في تقديم المعلومات الضرورية عمّا تعرفه البلاد، وبغض النظر عن حقيقة عربية مؤسفة تقول بأن هناك من يعيشون أسرى أحكام مسبقة تجعلهم أقرب إلى قرص مضغوط لا يمكن أن تحذف منه نقطة أو تضاف فاصلة.

وواقع الأمر أن الفساد الهائل الذي عرفته السنوات الأخيرة من حكم الرئيس عبد العزيز بو تفليقة، والذي تكشف عنه اليوم، تدريجيا وبوتيرة متزايدة، عدالة اختفت كل وسائل الضغط على ممارساتها، ذلك الفساد هو الذي يقف وراء الضجيج الذي يفتعله البعض عندنا بمبررات مختلفة لتخفيف القبضة على الفاسدين ماليا وسياسيا، وهي تارة صراخ متشنج بدستورٍ يرفضونه بحجة أنه مُشوّه أو يحكمون بوجود وضعية استثنائية تبرر تجاهله، ثم يتناقضون مع هذا متهمين السلطات بالخروج عن الدستور وعدم تطبيق المادة 55 التي تعطي المواطن الحق في التنقل حيث يشاء، وذلك بعد أن أوقفت عناصر الأمن في الأسابيع الماضية حافلات تنقل متظاهرين جُندوا من ولايات مجاورة لتضخيم عدد المتظاهرين في الجزائر العاصمة.

ولم أتردد أحيانا في أن أنقل مقالات كاملة رأيت أن فيها ما يمكن أن يقدم للقارئ إضاءة على الأحداث، لم يستطع العبد الضعيف أن يضمنها للقارئ، ودائما مع الاحتفاظ للكاتب الأصلي بحقوقه كاملة.

والمهم أن الجمعة العشرين شهدت وضعية اختلفت إلى حدّ ما عن الجُمُعات السابقة، وذلك بعد خطاب رئيس الدولة بالأمس الذي وضع فيه الكرة في ملعب الطبقة السياسية والمجتمع المدني، وهكذا عرفت معظم الولايات فتورا كبيرا في التظاهرات، بينما عاشت مناطق أخرى تجمعات حرصت على أن تميز نفسها عن توجهات معينة، برفعها الأعلام الوطنية وتغنيها بذكرى استرجاع الاستقلال، أو برفعها لافتات تحمل صورة الشيخ عبد الحميد بن باديس، بكل ما يعنيه ذلك من معاني يجسدها التظاهر الوطني.

وشهدت الساحة المركزية للعاصمة وبعض الشوارع المؤدية لها تظاهرات حاشدة، ولم يحاول الأمن، في حدود ما أعرف، منع محاولات الانتقال من ولايات مجاورة،.

وفضحت رايات بعض التظاهرات خلفيات مشبوهة، حيث كادت تفقأ العيون لافتة كتبت عليها بالفرنسية عبارة: لا حوار حتى يُطلق سراح المسجونين.

وكان يمكن أن يكون الأمر معقولا لو تركز على المطالبة بمحاكمة علنية نزيهة للمعتقلين، الذي أضيف لهم اليوم المدير العام السابق للأمن الوطني مع بعض أفراد عائلته.

ومن هنا رأيت اليوم أن أقدم مقالين لكاتبين جزائريين تتناقض مواقفهما تجاه ما تعرفه الجزائر، لعل الصورة تصبح، مع ما سبق أن نشرته، أكثر وضوحا لقارئ لم يتمكن من متابعة كل ما يقال ويُكتب.

وسأترك للسطور نفسها أن ترسم شخصية كل كاتب واتجاهاته، وبدون أي تعليق من جانبي، ضمانا للموضوعية وللأمانة الفكرية.

وسأضع بين قوسين ما أراه ضروريا من معلومات لتوضيح بعض ما لا يعرفه غير الجزائريين، وسأضيف كتابات أخرى رأيت أنها تستكمل هذا العرض.

والمقال الأول نشر تحت عنوان “هدف الشعب ومخطط النظام” كتبه “فضيل بو مالة”، يقول (وأنا أورد كلماته حرفيا بكل دلالاتها):

لا قيمة اليوم لإقالة بو شارب (معاذ بو شارب، رئيس المجلس الشعبي الوطني الذي اضطر للاستقالة تحت ضغط النواب، وهو واحد ممن شملهم تعبير “الباءات”) فكما جيء به بانقلاب طُرِدَ بانقلاب “مستنسخ” (وعلامات التنصيص في أصل المقال) نكرة سياسيا على رأس مجلسٍ لا شرعية له ولا أهمية.

كما لا قيمة اليوم لإقالة بدوي القادمة (نور الدين بدوي، الوزير الأول وواحد من الباءات) فاسد رديء خريج مشتلة البوتفليقية و”خادم” نظام الأمر الواقع على رأس حكومة عينتها “عصابة” ومؤقتا تبناها الجيش وعُصب الثورة المضادة.

أما عن ابن صالح (عبد القادر بن صالح، رئيس الدولة الشرعي بحكم نصوص الدستور وواحد من المقصودين بكلمة الباءات) ابن النظام القديم والمطيع جدّا فيشبه تلك الواجهة التي تعلوها طبقات من الغبار والاصفرار. لا يعدو الرجل أن يكون، باسم دولة لم تولد بعد، سجلاّ للبريد الوارد يُحوّله على مستوى رئاسة شاغرة مهجورة منذ سنوات طوال إلى بريد صادر. وجوده يتقاطع مع عدمه ولا قيمة اليوم أيضا لرحيله ولو عبر التسليم والاستلام.

بقيَ الأخ فنيش (كمال فنيش، رجل القانون ورئيس المجلس الدستوري الذي عُيّن بعد استقالة أول الباءات، الطيّب بلعيز) المجهول المعلوم، رئيس مجلس لا يحمل من معاني “الدستور والدستورية” إلا الاسم، رجل مغلوب على أمره، يرأس ورشة لصناعة الزور والشهادة به.

ما يوجد بالفعل في حقل الصراع ميزان قوة الشعب وقوة الجيش، الأول مصدر السلطة وصاحب الشرعية والسيادة، أما الثاني فمغتصبها منذ الميلاد الأول (يقصد الجيش الوطني الشعبي، والذي تزعُم الاتجاهات الفرانكولائكية وعناصر النزعة البربرية أنه اغتصب السلطة إثر استرجاع الاستقلال في 1962) ورأس النظام المفلس وحاميه (بدءا من نظام أحمد بن بله وهواري بو مدين ورابح بيطاط والشاذلي بن جديد…الخ)

فإما أن يسترجع الشعب جزائره وجيشه وينطلق في بناء دولة الحق والعدل والقانون، وإما سينقلب الجيش كعادته على إرادته ويخضعه مرة أخرى لمعادلته الصفرية.

ويردّ “حسن زهار” فورا قائلا:

قبل أن أقرأ ما كتبه السيد بومالة هنا، كنت قبلها بقليل كتبت تغريدة تقول إن الجماعة لا يبحثون عن الديمقراطية.. فهذه سلعة زهدوا فيها من زمان.. إنهم فقط يبحثون عن استعادة الجيش.. ليذبحونا مرة أخرى.

وما كتبته تحليلا، تأكّدَ واقعا اليوم عبر هذا المنشور العجيب، بعد أن خبرنا الأمر قبله من سجلات التاريخ القريبة، يوم كان الجيش في أيديهم، عندما انتظرنا أن يبنوا لنا ديمقراطية يرفعون شعارها كذبا وزورا، ذبحونا من الوريد إلى الوريد (عشرية التسعينيات الدموية ).

هل أدرك الذين يخرجون في الحراك أنهم يُستعملون لأغراض أخرى تماما غير تلك التي تعلن، وأن قميص “الباءات” الذي يُرفع، ما هو إلا تغطية خبيثة لإسقاط قيادة الجيش؟

بأي طريقة يريد الأستاذ بومالة أن يستعيد الشعب الجيش؟ هل عبر انقلاب يدعو إليه من داخل الجيش ومواجهات لا ندري مآلاتها، أو عبر انقسام في هذا الجيش نكون إثره أسوأ حالا من ليبيا واليمن؟

هل يريد استرجاع الجيش بواسطة انتخابات نزيهة مثلا؟ هل سيتم تنصيب طابو (واحد من العناصر التي تمثل الاتجاه الرافض لإصرار المؤسسة العسكرية على الاحتكام الكامل للدستور) قائدا للأركان حتى يرضى هذا النوع من الناس، هل سيتم تجاوز التراتبية داخل الجيش، ونستعين في عملية الاستعادة بخبرة راقصي الهيب هوب؟

ما دام الأمر لا يتعلق بالباءات، فلماذا كذبتم على الناس 4 أشهر؟ (المقصود هو اشتراط تلك العناصر استبعاد الباءات للتعامل مع قيادة الدولة) .

هل وصل الأمر بالبعض إلى درجة الحنين إلى دولة التوفيق؟ (الجنرال توفيق، رئيس المخابرات التي نظمت انقلاب 1992 وسيطرت على الواقع الجزائري خلال السنوات الماضية، وهو الآن رهن الحبس) فليس هنالك من بديل غيره، فهو الذي صنع بعض الجنرالات، كما صنع الأحزاب والجمعيات والنقابات، والكثير من نجوم الثقافة والإعلام.

إنه لأمر بائس أن تنحرف السكة عن القطار.. وليس القطار عن السكة، وأن تصبح البوصلة، بعد أن كانت طرد العصابة، الإطاحة بمن أطاح بالعصابة.

لكن اطمئنوا.. أيها المثقفون جدا..

لقد خرج السيف من غمده.. وعرف الشعب صديقه من عدوه، و لن تعود عجلة التاريخ إلى الوراء.

الأحزاب والقوى العرقية في ما يسمى قوى البديل الديمقراطي (تجمع المعارضة الفرانكولائكية المنادي بهيئة رئاسية انتقالية بعد تنحي من يمثلون النظام القائم) قالت بوضوح إنها البديل الوحيد للنظام القائم.

هؤلاء لا يرون في الفعل الديمقراطي غير أنفسهم فقط، رغم أنهم أثبتوا في كل مرة أنهم لا يمثلون في الواقع إلا “ديكتاتورية الأقلية”.

هؤلاء احتكروا الهوية واحتكروا الثقافة واحتكروا التاريخ واحتكروا المناصب واحتكروا الزيت واحتكروا السكّر (إشارة لرجال المال الذين كانوا يتحكمون في تجارة المواد الاستهلاكية الأولية بدعم من مصالح المخابرات، وقبض على عدد منهم بتهمة الفساد والإفساد ) واحتكروا الماء والهواء .. ويريدون احتكار الديمقراطية.

الحمد لله.. سقطت من أيديهم الموكحلة (البندقية) والمنجل (رمز للمؤسسة العسكرية).

ويكتب “محمد يعقوبي”، مدير صحيفة “الحوار” الجزائرية:

صديق من المدافعين عن الحل الدستوري، كنت أحاول أن أقنعه بالأمل في الحوار الذي يقوده “رحابي” (وزير سابق ومتحدث باسم من يُقدّم إعلاميا بصفته البديل، وهو يتقدم للإعلام كمنسق لندوة حوار تمت الدعوة لها بشكل انتقائي استبعد ما أطلق عليه أحزاب الموالاة، وكنت علقت على هذا قائلا : كيف يمكن أن نثق في نزاهة من يدعون لندوة حوار وطني يُقصَى منه هذا الحزب أو ذاك بحجة موالاته لنظامٍ كانوا هُمْ ممن استفادوا منه طويلا، بل وتقصى منه تيارات إسلامية كانت جزءا من المعارضة)

ويواصل يعقوبي منشوره معبرا عن أمله في أن : يقترب (رحّابي) بنا خطوة باتجاه مبادرة بن صالح حتى نصل إلى نقطة التقاء تُجنبنا المهالك.

ثم يقول عن صديقه: أدهشني بالقول إن ندوة السبت (التي دعت لها هذه المجموعة) هي مؤتمر الصومام 2 !؟ (مؤتمر عُقد خلال الثورة وكتب وثائقه المناضل الشيوعي المعروف “عمّار أوزقان” تحت رعاية “عبّان رمضان”، الذي أعدم بقرار من قيادة الثورة في 1957) وهكذا فإن رحابي سيُضللنا بالشكل ليسرق منا المضمون، لأنه يقترح هيئة انتخابات مناصفة بين القضاة والإدارة وكلاهما يدينان بالولاء للدولة العميقة !؟

وما كاد خطاب بن صالح (رئيس الدولة) ينتهي حتى سمعت في المقابل “طابو” يقول إن مبادرة بن صالح خدعة، وأنه يتعين عليه التوقف عن المراوغة وتسليم السلطة للشعب، بدون أن يقول لنا طابو طبعا كيف يمكن أن تنتقل السلطة من بن صالح إلى الشعب، هل بالقطار أم بالطرامواي !؟

ويواصل يعقوبي قائلا: لست أدري إلى أين سيقودنا هذا التخوين وهذه المحاكمات للنوايا وهذا الحكم على الأفعال قبل أن تقع، وشيطنة الاجتهادات السياسية ولغة التعجيز والمكابرة والتهديد بالشارع ؟!

كان هذا ما كتبه يعقوبي.

ويعود حسن زهار ليكتب، تعليقا على التظاهرات التي عرفتها الجمعة العشرون بعد أن قاطعت الأغلبية عبر ولايات الوطن جُلّ التظاهرات.

يقول حسن زهار:

متى يدرك الشعب، أن جزءا من الشعب هو شعب العصابة، وأنه لولا شعب العصابة، ما كانت العصابة ولا تفرعنت وطغت في الأرض.

كانت العصابة دائما، تتكئ على شعبها “الخاص”، إذا انقلبت على الصندوق ونتائج الديمقراطية خرج يُصفق ويدعو إلى ذبح المزيد من “شعب الوطن”، وإذا خنقت الحريات وأدرك الأحرار السجون بررت له ذلك عبر إعلامها ومنظمات حقوق الإنسان التي تسيطر عليها، وحذرت من الإرهاب الذي صنعته في مخابرها.

وإذا انتفض الشعب ضد العصابة، فأدخلها السجون، خرج شعب العصابة كعادته، ليصرخ ويطالب بإطلاق سراح العصابات، لأن شعب العصابة، لا يستطيع أن يتنفس إلا بوجود العصابة في مراكز الحكم، لأن علاقتهما علاقة وجودية بالأساس.

على شعب العصابة أن يدرك اليوم، أن صوته المرتفع في الشارع، لن يستمع إلى صداه أحد إلا إذا كان عبر الصندوق، فالديمقراطية تتحدد بقوة “التصويت” وليس بحجم “الصراخ”، وما على “شعب العصابة” إلا أن يندمج مع “شعب الوطن” أو ينتظر مصير العصابة نفسه.

وأضيفُ إلى ما كتبه زهار بعض المعلومات التي تحمل توقيعا رمزيا أترك تقييمها للقارئ.

يقول أبو إياد الجزائري:

– ” كريم طابو في مداخلة له طلب أن يرحل الڨايد صالح (رئيس أركان المؤسسة العسكرية) ويُعين في مكانه (الجنرال) السعيد باي.

 – ” بوشاشي ( محامٍ مرموق وهو أهم الوجوه التي تقدمها المجموعة المعارضة لتوجهات المؤسسة العسكرية بشكل واضح لترأس فترة انتقالية تراها المؤسسة متناقضة مع الدستور) في مداخلة له طلب أن يكون السعيد باي خلفا للڨايد صالح بعد تنحيته.

– ” السعيد باي أحاله على التقاعد زروال (الرئيس الأسبق الذي اختصر عهدته الرئاسية نتيجة لاستفزازت التوجهات الفرانكولائكية).

 – ” بوتفليقة أعاد السعيد باي بعد فوزه في الانتخابات وعيّنه في الناحية العسكرية الخامسة (يقال أن ذلك تم بضغط آنذاك من المخابرات).

– ” السعيد باي اليوم وراء القضبان- التهمة هي الاستيلاء وإخفاء أكثر من 8000 قطعة سلاح منها أسلحة حربية وإخفائها بالتواطؤ مع حداد (رجل المال الموجود حاليا في السجن بتهم عدّة).

– ” نحن نتكلم هنا عن احتمال إنشاء وتكوين ميليشيات عسكرية لهدف ما، رغم أنه معروف (تذكيرا بميليشيات تم تكوينها في التسعينيات لاجتثات التيار الإسلامي.)

– السؤال الآن للشعب:

– هل مطالبة طابو وبوشاشي بأن يُقال الڨايد صالح و تعويضه بالسعيد باي هو صُدفة ؟؟؟؟؟ (من يعينه إذا كانت كل قيادات النظام مطالبة بالتنحي).

– هل أدرك الشعب لماذا يصر هؤلاء على إيقاف الانتخابات والذهاب للفوضى التي حضّروا لها السلاح مسبقا ؟؟؟؟؟

 

– هل مازال هذا الشعب مصرا على سلوك طريق و مسار بوشاشي و طابو والذهاب للفراغ الدستوري والمؤسساتي بدل الانتخابات ؟؟؟؟؟

******

وأختتم بواقعة ضرب رجال الشرطة شابين في تظاهرة الجمعة وأنقل ما قاله عنها الشعر عبد العالي مزغيش، مشيرا إلى تصرف أحدهما: “يقلّل احترامه لأبناء الشعب من عناصر الأمن الوطني بهتافه ” وي شاف (CHEF) هَاوْ هاو هاو هَوْ “، كأنه يقول لهم “أنتم كلاب” ثم ينتظر أن يحترمه هؤلاء، وفيهم من لم يرَ أمه و زوجته وأبناءه وأهله أجمعين منذ 22 فيفري (فبراير)… وحين يقع أي صدام أو احتكاك يتحوّل هذا النوع من المتظاهرين إلى “بطل قومي” و”سجين رأي” و “المدنيّ البريء” الذي تعرض للحقرة !!

لا أنفي وجود استفزاز و حنق عند بعض عناصر الشرطة ،،، ولكنني لن أبرّر وقاحة بعض المتظاهرين و بحثهم عن العنف والمواجهة ، حتى أن شابا وفي مناسبة وطنية 5 جويلية وصف رجال الأمن الوطني بـ ” أولاد فرنسا ” …ولكم أن تتصوروا ردّ فعلهم !!”

وتبقى الأعين مشدودة إلى شريط الأخبار لتعرف ما الذي يمكن أن يتم بعد التاسع من هذا الشهر، طبقا لقرار المجلس الدستوري.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

32 تعليقات

  1. الطيب الوطني
    عبان رمضان رجل دموي أعدمته الثورة بأمر من قيادتها فلا تكذبون ،التاريخ
    مسجل ، وإذا كان إخفاء نبأ إعدامه حفاظا على وحدة ، ونقاء الثورة فلا يعني
    أن من إتخذ القرار كان متعسفا في حقه ، لأن كثيرين من قادة الولاية الأولى تمت
    تصفيتهم ، وكان وراء ذلك عبان وجماعته ، ولا علاقة للولاية الخامسة بإعامه ،
    صحيح أنه أعدم على ارض الممغرب ، لكن القرار صدر بالإجماع عن قادة الثورة
    أنذاك ، نظرا لدموية عبان رمضان ، وإيغاله في التصفيات الدموية ، الكذب لا يصمد
    في وجه الحقائق .

  2. المهم ، الشعب سيحاسب كل من عمل عند بوتغليقة منذ سنة 1999 لأنهم يعلمون اأنه مُدام من طرف مجلس المحاسبة ورغم ذلك فبلوا المسؤولية

  3. في سياق ما تفضل به يوسف ابن تشافين، و سجانه من هؤلاء أيضا ، لهذا استشهد صاحبنا بحرب 67 و 73، لان صاحبه لا يعرف له ذكر في الملحمة الكبرى، و قد كانت مظاهرات الجمعة فارقة رغم الحرارة و الانزال الامني الغير مسبوق مع وحشية في التعامل، و لكن لماذا التقليل من شأنها، لان القايد صالح نال نصيب الاسد من اوصاف الخيانات و العمالة، و نال غريمه المجاهد يورقعة التمجيد و المجد، اليتمية تفعل فعلها في الرجل

  4. يوسف ابن تاشفين
    حكاية جيش الداخل احكيها لنسلك من بعدك لعلهم يصدقونها ، اما الأحياء
    من جيل الثوار ، وأبناءهم ، ونسلهم من بعدهم لا يعرفون الا جيش التحرير
    الذي جاء منه الجيش الوطني الشعبي ، وحكومة بن خدة ووزير دفاعها أوعمران
    الذي قال عنه بن خدة إنه وزيري للدفاع قد انهت في حدود منطقة سور الغزلان
    على يد القائد المجاهد الكبير هواري بومدين ، وبورقعة هو من مخلفات جيش حكومة
    يوسف بن خدة ، ووزير دفاعها (أوعمران) المقترح من قبل بن خدة . لا جيش حدود
    ولا جيش الداخل ، جيش التحرير واحد ، وقائد اركانه الراحل هواري بومدين رحمه الله

  5. ____ يا ( داع إلى الوعي ) تعليقك ’’ عفوية ’’ غير واعية .. خانك التعبير ؟ أم فضحك التعبير ؟ في الحالتين دعوتك يشوبها (ش)
    .

  6. ____ من ’’ يتنحاو قع ’’ إلى .. ’’ أطلقوا سراح السجناء ’’ !!! .. في الحالة الثانية هل .. قع ؟؟؟ أم .. قعقع !!!
    * شعاران متناقضان بمعناهما الفارغ .

  7. عبان رمضان لم يعدم بقرار من قيادة الثورة بل بقرار من بعض قادة جيش التحرير بسبب احتجاجه على اتخاذ قادة الولاية الخامسة مقرا بعيدا عن ميدان المعركة في الداخل و بعض الترقيات الغير مستحقة و فيما بعد على هيمنة العسكريين على مصدر القرار بعد التعديلات المقررة في مؤتمر القاهرة و حياة البذخ التي يتمتعون بها في الوقت الذي يعاني المجاهدين في الداخل من الحرمان و كان يسميهم بثوار القصور و هددهم بفضح الأمر أمام المجاهدين في الداخل. لو كان عبان رمضان مخطئا و خائنا كما يدعي قاتليه و مؤيديهم لكانت لهم الشجاعة في التصريح بتنفيذ حكم آلإعدام في حقة بدل الادعاء بانه توفي في ميدان الكفاح نتيجة جروحا تعرض لها أثناء معركة بين حمايته و الجيش الفرنسي.

  8. ابراهيم بو مسهولي – المغرب
    شكرا على كريم تقديرك ، وصدق المولى عز وجل وهو يقول : إن بعض الظن إثم ، فمعذرة
    وفي غير ذلك
    يوسف بن تاشفين من عظماء المغرب العربي ، مات منذ عقود وترك آثارا تخلد مآثره وليس تعليقات كاذبة ومعلومات مبتورة تختفي وراء توقيعات مفتعلة، تقول للكاتب المستتر …. فاقو
    من جهة أخرى،
    من يدعو إلى الوعي عليه أولا أن يتسم بالوعي ، فالجزائر لم تكن “قبائل فرضت عليها حدود استعمارية” ، واقرءوا التاريخ منذ ما قبل الميلاد
    أيضا، من جهة أخرى
    اللافتة الرافضة للحوار كتب عليها بالفرنسية : لا حوار حتى يطلق سراح المساجين ، وليس فيها كلمة واحدة عن هوية المساجين … والناس يعرفون أن من بين المساجين أويحيى وحنون وسلال وحداد وغيرهم، وبالتالي فالمعلق هو الجدير بالشفقة ، وهذه الجمعة بالذات لم يمنع أحد من الالتحاق بمسيرات وسط العاصمة ، والبينة على من ادعى
    وشكرا لكل من ساهم في إثراء الحديث

  9. اليوم خرج الانفصاليون جهارا لاتمام المشروع القظيم المتجدد ليس لصالح الجهوية والفئوية وانتصارا للبربر او الامازيغية او القبائلية بل اوسع من ذلك وهو حماية مصالح فرنسا التي اصبحت اليوم في خطر بعد التغييرات المفاجئة والتي اضرت بها بل وهناك عوامل اخرى لصالح الوطن والشعب وهو ضرورة ابدال الفرنسية باللغة الانجليزية التي ستفيد التعليم ونجاح التقنيات كما في دول لم تعتمد الفرنسية وصارت معرقلة لكل مجالات الحياة في انتظار انهاء دورها في التسيير الاداري البروقراطي البغيض والقاتل لمفهوم الولة والحاق الموت البطيئ للشعب الذي مل هذه الطوائف المفروضة عليها منذ اتفاقيات ايفيان المشبوهة، والتي استلمت كل شيء من فرنسا ورضت هي وهم وخسرت الجزائر وطنا وشعبا كل شيء، الماك اليوم نجح في الاستيلاء على كل شيء تقريبا والاخطر استغبائه للكثير في الحراك الشعبي الذي بدا طاهرا فصار غريبا وركبه الاستئصاليون جهارا نهارا ،ولمن يريد ان يتاكد عليه ان يرى ما يبث في قناة البربر من فرنسا لم يكن يسمح بتمرير اي كلمة عربية الا مؤخرا من خلال انتقاء كلمات السب والشتم للجيش والقايد صالح فقط ،والى المغاربية التي اعتبرها الجميع انها تقف مع الشعب لكنها صارت اليوم وكرا لتمرير مشروع الماك ولم يعد يعرف بها كلانا معقولا لصالح لا الشعب ولا الوطن فقط عناصر متعصبة وعنصرية تبث سمومها عبر الاولى والثانية ،اما قناة القمل التي يصر صاحبها عبود هشام الفار من العدالة فهو ينصب نفسه ناطقا باسم الجزائر الجديظة والذي يمول قتاته هم الاقدام السوداء وسنكشف ذلك بالادلة الملموسة ولن يستطيع ان ينفي ذلك ،هذا البليد الخبيث الذي يرى نفسه افضل من الجميع ،وهو يغطي على خياناته بالرغي والصياح لدرجة انه يبح ويلهث لاسترجاع انفاسه مرارا حين لا يستطيع ان يذكر ما بدا به من لغو وشتم وسباب وهو يرد عليه من الناس والملائكة ورب العباد…

  10. السلام عليكم اخوتي:
    اريد ان اوجه رسالة عبر هاذا المنبر الى الطبقة المثقفة
    انه وقت الكلام لا وقت الترقب الجزائر في خطر, فما الجزائر سوى قبائل فرظت عليها حدود استعمارية فبحث الشعب عن عوامل توحده فما اتفقو سوى على اللغة العربية والدين الاسلامي لذا المساس بهما يهدد استمرارية الدولة الجزائرية.
    نحن بحاجة الى مزيد من الوعي قبل فوات الاوان

  11. الى الدكتور محي الدين اعميمور
    ((قايد صالح سيدخل التاريخ بوصفه أدار أصعب مرحلة مرت بها الجزائر
    دون أن تسقط قطرة دم واحدة ، ودون أن تتوقف دواليب الدولة عن العمل،
    ولعل هذا هو ما يغيض المتهافتين ضد الجيش.)
    ——————————————-
    لقد انصفت الرجل وهو مجاهد جزائري من ولاية مجاهدة يضرب بها المثل،
    وهناك رجلان تحملا عبء تسيير الدولة في ظروف صعبة ، ولهما الشكر هما
    بن صالح ، وبدوي ، وأرجو أن ينصف التاريخ هؤلاء الثلاثة عبر المخلصين من
    الرجال الذين لا تأخذهم في الحق لومة لائم ، ولا تثنيهم اصوات قوم تُبع عن الإنصاف.
    ليس كل من خرج في الحراك هو على حق ، أو هو على وعي ، وفهم ، أو غرضه نزيه .
    القايد صالح سيدخل التريخ ، والمخلصون من أمثاله ،….ولاخوف على الجزائر فهي بخير
    برجاله الذين صححوا التاريخ في الماضي ، واليوم يكتبونه للأجيال .

    ،

  12. تعلم يا دكتور لماذا لخضر بورقعة في الحبس لأنه من جيش الداخل ولم يكن من جيش الحدود الذي لم يطلق رصاصة واحدة على فرنسا و لك يكن أيضا في 1956 عضو في الكشافة يتجول في أزقة مصر و دمشق و بعد ذلك حصل على بطاقة مجاهد وهو لا يعرف مسط البندقية حتى …

  13. قضية الشابين اللذين تعرضا للضرب من قبل الشرطة كانت مفبركة من رشيد نكاز و الواقعة حدثت تحت مكتبه و كمرته عموما هو يخدم أجندة أجنبية زيادة على أنه من هواة التظاهر بالمظلومية على غرار الطريحة التي تصدق بها عليه نجل سعيداني في باريس

  14. أقسم بالله يا أستاذ عميمور أني شكرتك بقلب خالص لا زغب فيه. وأقسم أني أعجبت فعلا بعدم العجلة في مجاراة الحراك منذ البداية، لأن ذلك أمر لا يليق بالمفكر الذي يجب أن يتميز بالحذر la prudence بالمعنى الأرسطي . ولعلي أخطأت التعبير وهو ما أعطى إنطباعا أنه شكر مسموم. كيف لي أن أفعل ذلك وتقديري لك لا حدود له ؟ تحياتي

  15. السيد محي الدين عميمور لا يذكر الحقائق :
    قال أن الجمعة الماضية شهدت فتورا في المسيرات !! لا ياسيدي رغم منع المتظاهرين من الإلتحاق بالعاصمة إلا أن المسيرة كانت مليونية بشهادة الجميع باستثنتء التلفزيون الرسمي الذي يعتمد عليه الدكتور .
    يقول هناك لافتة مكتوب عليها لا للحوار حتى إطلاق المساجين ؟ وهل تظن أن هناك من يصدق إشارتك الغير موفقة لكون المساجين المعنيين هم مساجين الفساد ؟ المتظاهرون يطالبون بإطلاق زملائهم الشباب الذين تم اعتقالهم في الأيام الماضية بتهم سياسية.
    الجزائر يادكتور تتحرر وتتغير يادكتور ، إن كنت لم تستطع أن تستوعب هذا فأنا ومن باب الشفقة عليك ، أنصحك بالإعتكاف والإستكثار من الطاعات ، فالعمر قد مضى ، وهادم اللذات ينادي ، وبحبوحة السلطة لم يعد لها قيمة .

  16. شكرا للاستاذ الفاضل على هذه الجولة التى قادنا بها الى افكار كثير ممن صنعو ا وتفاعلوا مع الحراك واعلم انكم تريدون القول من خلال ما كتبتم ان مشاريع كثيرة تراد للحزاءر من المتربصين والحاقدين على الوطن وان كثير من الشخصيات التى تساق لقيادة المرحلة هم من المتربصين والموتورين فكريا وحضاريا نقول ربي يستر الجزاءر لا سيما ان الوطنيين فى جبهة التحرير والتجمع الوطنى طالتهم شبهة الافساد والفساد والاغتناء من الخزينة دون وجه حق اما الاسلاميين فهم حذيريين واصبحوا بعيديين عن الشارع ويبقى الجيش فى هذه المرحلة يعمل بصمت وبحاجة الى من يفهمه وينفذ ما يريد المرحلة المقبلة دقيقة وامهم فرنسا شمرت على اذرع الزواف

  17. للعلم
    أنا أستقي معلوماتي من مصادر متعددة وأستعين بآراء ومعلومات رفقاء آخرين حتى ولو كانت متناقضة معي أو بينها، فمن حق القارئ ألا أخفي عليه شيئا
    وأنا لست غرا لكي يخدعني شكر مسموم ينتهز الفرصة ليسرب الادعاء بأنني انتقدت الرئيس بو تفليقة بعد أن تأكد أنه سيرحل، وهو دليل على ان المذكور لم يتابع ما أكتبه قبل أسابيع بل قبل سنوات
    وعبان رمضان أعدم بأوامر من ثلاثي الباء المشهور ولكن النظام الثوري أعطي الخبر ، احتراما لنضاله ولقيمة الثورة، بأنه لقي مصرعه في ساحة الشرف ، وهناك شهادات كثيرة منشورة تؤكد ذلك
    وهذا المنبر ليس مقهى شعبي يطلب فيه “الزبون” ما يروق له، هنا يتصرف الكاتب طبقا لمعلوماته وحسب تقديره للأمور ،وعلى من يعرف أكثر أن يتفضل بالإفادة
    ولا جدال في أن (قايد صالح سيدخل التاريخ بوصفه أدار أصعب مرحلة مرت بها الجزائر دون أن تسقط قطرة دم واحدة ، ودون أن تتوقف دواليب الدولة عن العمل، ولعل هذا هو ما يغيض المتهافتين ضد الجيش.) كما جاء في أحد التعليقات.
    والاخضر بو رقعة ارتكب خطيئة تسمية الجيش الوطني بالميلشيات، وهو إهانة لقوات جزائرية عربية مجاهدة سجل لها التاريخ مساهماتها في حرب 1973 وقبلها في حرب الاستنزاف في سيناء ، بالموازاة مع كل جهودها في عمليات التنمية الوطنية، والقول بأن للأمر علاقة بالإخوان، إيجابا وسلبا، لا يدل على إدراك لكل المعطيات ، وهو ارتكب خطبئة الخطابة أمام علم ضرار وضع في مستوى علم الشهداء ، ولهذا يتشنج البعض في الدفاع عنه والمطالبة بإطلاق سراحه بدلا من المطالبة بمحاكمة عادلة، ، وهو ما لا يمنع من القول أنه سي لاخضر كان مجاهدا متميزا ، وكان ….كما تعرفون …هي فعل ماضي ناقص
    وتظاهرات هذه الجمعة عرفت تضخما في وسط العاصمة أشرت له بنزاهة، لكنه لم يصل إلى أن مستوى مليونية، وما حدث في عنابة ، وهي مدينتي كان محدودا وتركز على احتفالات الاستقلال… ولم يذكر المعلق ولايات أخرى عرفت بضخامة التظاهرات مثل برج بو عربريج
    وبالفعل رفعت في العاصمة على استحياء ، وربما نتيجة لتدخل بعض العقلاء، بعض رايات “جاك بينيت” ومنها راية رفعها “نكاز” وهو معروف.
    وشكرا لكل من تفضلوا بإثراء الموضوع

  18. ” عرفت معظم الولايات فتورا كبيرا في التظاهرات”
    يبدو لأت الكاتب يستقي معلزماته من قناة اليتمية فقط التي قالت صحفبتها زورا بأن الشعب خرج مؤيدا لخطاب بن صالح، ولم يشاهد مثلا قناة المغاربية التي أصبح الشعب هو مراسلها عبر التراب الوطني حيث نقلت لنا المظاهرات المليونية في العاصمة حيث رفرفرت في 05 جويلية راية الهوية إلى جانب علم شهادائنا، وكذالك ولايات الوطن ومن بينها عنابة والتي رفعت صوتا موحدا ‘ مكانش انتخابات يا العصابات” .

  19. يتسائل الكثير لماذا غابت أو غُيبت قامات مثل الدكتور عميمور عن الندوة الوطنية وهو كما يعرفه الجميع المنافح عن الجزائر

  20. الفاسدون المفسدون القابعون في السجون ، لهم أتباع و أنصار و مريدون ، لأنهم بدونهم سيفقدون كل امتيازاتهم ومصالحهم ، لهذا هم سيقومون بالمستحيل لإنقاذ أسيادهم من غيابات السجن ، وسيدافعون عنهم حتى ولو أدى ذلك إلى تدمير الجزائر عن بكرة أبيها. فالمصالح الشخصية تجمعهم ، فهي قضية حياة أو موت . فمن يريد الخير للجزائر قبل فوات الوقت ، عليه أن يساهم ما استطاع في الدفع نحو إجراء انتخابات رئاسية في أقرب الأجال . فالشارع لم يعد وسيلة بناءة ، بعدما سطا عليه المغرضون أصحاب المصالح الشخصية ، والنوايا الخبيثة . فترك الشارع سيفضح هؤلاء ويعريهم أمام الجميع ، وسيجدون أنفسهم في مواجهة الشعب بأكمله ، فستكون هزيمتهم أكيدة مؤكدة ، وسينتهي ضجيجهم ، وتسقط أقنعتهم مهما كان طلاؤها لمّاعا برّاقا جميلا . فمواصلة الحراك في الشارع سيخدم هؤلاء الفاسدين المفسدين، وربما يعيد لهم الاعتبار ليواصلوا مشاريعهم الفسادية بكل اطمئنان و هدوء باسم الديمقراطية و الحرية و حقوق الإنسان ، وهم ألدّ أعدائها. فعلى الشعب أن يكون صارما حازما مع هذه العصابات التي تجردت كل التجرد من كل الصفات النبيلة. فالجزائر عظيمة لا يحميها إلا العظماء من بنيها . وشكرا جزيلا.

  21. بارك الله فيك وأطال عمرك جعلك نورا بقلمك وشخص للجزائر يعمي عميمور ، لكن ياليتي قومي يقرؤون.

  22. بارك الله فيك وأطال عمرك جعلك نورا بقلمك وشخص للجزائر يعمي عميمور ، لكن ياليتي قومي يقرؤون.

  23. الأخ لمنور بوضيافة..
    أعتقد أن السعي الى اعتماد اعتقال بورقعة لتغطية المشهد السياسي العام في الجزائر يؤكد ما جاء في المقال أعلاه أكثر مما ينفيه والدليل أنك لا تذكر سبب اعتقاله ولا تجرأ على ذكر خطورة تحريضه ضد مؤسسة الجيش في محاولة لدفع أحمق بالجزائر نحو المجهول كما يفعل أصحاب اللادستور واللاحوار واللاانتخابات واللاخروج من الأزمة دون تسليمهم السلطة هم دون غيرهم..
    شخصيا أرفض كل اعتقال لأصحاب الرأي وأنها خطوة غير ذكية سياسيا ولا فعالة.. ولكني أعتقد ان بورقعة كان ضحية ذلك التيار قبل ان يكون ضحية للعسكر.. فلقد كان بإمكانه أن يعبر عن موقفه كما يفعل العشرات من ذلك التيار بكل حرية دون محاولة اشعال النار بين الشعب والعسكر وتدمير الحزائر.

  24. الأقلية المتفرعنة عرفنا أشباههم أيام الجامعة: لا يعرفون الله إلا قليلا لا يصومون لا يصلون يكرهون العرب و العربية لا منطق لهم لا حجة لهم غير العناد لا يمكن محاورتهم رؤوسهم مبرمجة مثل ذاكرة ROM ( القابلة للبرمجة لمرة واحدة فقط و لا تمسح أبدا) حقدهم دفين تستشفه من سقطات ألسنتهم و تعابير وجوههم و ما تخفي صدورهم أكبر…الحمد لله الذي جعلهم أقلية قليلة و إلا فعلوا فينا ما فعله عصابة بورما بمسلمي الروهينجا.

  25. توضيحات الكاتب فيها مغالطات. متلا عبان رمضان لم ينفد فيه حكم الأعدام بل أغتيل, ووو

  26. حسن زهار يدبح بومالة من الوريد الى الوريد ..! الحمد لله الشعب فهم اكثر مادا يريد هؤلاء الزواف بدفعهم لامثال بوشاشي و رحابي و طابو و غيرهم كثير الى الواجهة ليركبوا موجة الحراك مطالبين بتنحية قائد الاركان القايد صالح و بمرحلة انتقالية ليتمكنوا بعدها من السيطرة على مفاصل الدولة و اكمال مشروعهم الخبيث تحت رعاية ماماهم فرنسا , الزواف الفرنكوبربريست (حثالة) فرنسا يوطفون الهوية الامازيغية لضرب البلاد و سلخها عن هويتها العربية الاسلامية نهائيا ..!
    في الحراك اصبح توظيف الطلبة و نقل المتظاهرين من القبايل خاصة في الحافلات الى العاصمة و حتى وهران نعم للتهجم على الجيش و المطالبة باصرار على المرحلة الانتقالية يقودها اشخاص غير وطنيين و يخدمون اجندتهم لكنهم ملتبسين على الشعب منهم رحابي, طابو , بوشاشي, و حتى بن بيتور (نعم) لكن بفضل الله الشعب يعرف الان بفضل جهود اناس وطنيين و لدلك انسحب الكثير منهم حتى يظهر الزواف في المظاهرات المشبوهة مع شعاراتهم الخبيثة عند البريد المركزي و ساحة اودان ليعرفهم الناس ..!
    انا قلت من قبل و اعيدها ان اعتماد اللهجة الامازيغية ثم و الاخطر من دلك (يناير) كراس سنة امازيغية و التاريخ يشهد انه زور و بهتان , تيقنت انها بدرة الفتنة زرعها نظام بوتفليقة كان الغرض منها ان يتركوهم في الحكم و لكن الحقيقة هي طعنة خنجر مسموم في ظهر الجزائر العربية الاسلامية و عليه كانت سعادتي عظيمة لما تقرر سحب كل الرايات المشبوهة منها (الفرشيطة ) او بالاخرى شعار (الزرزومية يعني السحلية ) الافريقية و هي سلف و الدين من هنا و هنالك …!و انني اتوقع الغاء يناير الروماني ..!؟
    الجيش و الامن يقومون بدور هام و ثمين في تامين البلاد و الحراك ضد مؤامرات هؤلاء و اسيادهم في الخارج لكن اكثرالناس لا يعلمون ..!
    فيما يخص استنساخ مؤتمر الصومام يبقى الامر معقد والاولى بالحديث فيه ,هم من يعرفون عرابيه و هدفه ..!؟
    اخيرا اقول انها فرصة تاريخية لبناء دولة مؤسسات على اسس مباديء نوفمبر و اول خطوة هي الاسراع في انتخاب رئيس بكل نزاهة و تفادي المرحلة الانتقالية لدلك وجب على الاعلام و الوطنيين فضح المؤانرات و توعية الشعب ..!
    انا متفائل و قدرنا جميل ان شاء الله لانه لا يخيب قوم تاريخهم مشرف .!

  27. 1) شكرا على هذاالانعراج الذي نورت به بعض من جرفهم تيار الديموقراطية على المقاس .
    2 ) التيار الذي استحود على الديموقراطية منذ زمان ويريد الاستمرار في ذلك ، له الة اعلامية تمكنه من طرح رأيه بشكل فيه كثير من الخبث المقنع وهو ايضا مدعوم من الخارج ولكن على لسان حركة اليوم . اين موقع التيار الاخر من كل هذا ؟
    3 ) اين صوت القسم الثاني في هذه المعادلة ؟ نسمعه مبحوحا لا نكاد نميز او نفهم ما يقوله بوضوح .
    3 ) الشامي شامي والبغدادي بغدادي عندها على الكل ان يختار ما هو قانع به .

  28. أولا نشكرك على أنك تريثت كثيرا ولم تكتب في الأسابيع الأولى للحراك ضد بوتفليقة وفضلت الكتابة في أمور أخرى، ولم تكتب حتى كان واضحا أن بوتفليقة سيحمل حقيبته ويرحل. فهذا هو دور الكاتب الذي يعمل طبعا بمبدأ أرسطو الشهير في الحذر، أي عدم التسرع .
    ثانيا ، لو كان الشعب مثل الجيش الوطني الشعبي في الجزائر لما وصلت الأمور الى درجة تحكم مافيا خطيرة في كل خيرات البلاد. لقد إعترض الجنرال خالد نزار، المثقف الحقيقي، على بوتفليقة وإختار معارضته منذ البداية وألف كتابا عنه عنوانه: بوتفليقة، الرجل والحصيلة. ودعا الى رحيله دون تأجيل. وإعترض رئيس الأركان الوطني الخالص العماري على ترشح بوتفليقة لولاية تانية وعزله الرئيس عقابا له، رغم أن هذا من صلاحياته. ولكن المشكل أن الشعب، ممثلا في تنظيماته النقابية والحزبية والدروشية ، هو من كان يهلل ويحمي بوتفليقة. والنتيجة كالعادة هي أن الجيش يجد نفسه مرة أخرى مضطرا لحماية الجزائر من مزايدات السياسيين وعبدة الهويات و الذين إلتحقوا بالركب في ربع ساعة الأخيرة ومن لا يهمه في شيء مستقبل الجزائر.
    سنذكر الجنرال العماري بخير، فهو الوطني الذي ما كان ليتردد في أن يصفع من يتلاعب بالوطن لصالح الإرهابيين
    وسيدخل قايد صالح التاريخ بوصفه أدار أصعب مرحلة مرت بها الجزائر دون أن تسقط قطرة دم واحدة ، ودون أن تتوقف دواليب الدولة عن العمل، ولعل هذا هو ما يغيض المتهافتين ضد الجيش.

  29. ____ طبعا كن منتظر أن يتحرك المال الفاسد ’’ الآخر ’’ لتوظيف التشهير ضد المؤسسة العسكرية و ما تمثله من احترام عند عموم الشعب . لا غرابة أن نرى الإستوظاف شمل طبقة _ سموها ( محللين إستراتيجيين و خبراء ) _ تعشق الإنتقام و لها شوية معرفة في المصطلحات و المفاهيم إلى حد يسمح لها بالكتابة ، و لا أرى فائدة لتكرار ما قلته سابقا عن مستوى الإعلام عندنا .
    . تحياتي و تقديري للدكتور عميمور الذي قدم لنا ’’ عينة ’’ لنقارن بين هذا و ذاك .. بين الواقع و التلفيقات .. حمدا لله أن الحراك 20 إستيقظ لها منجزا وحدة لا تفرقها مصالح زائفة تكشفت على مصراعيها .

  30. سلام دكتور
    شعب الوطن رفض اخراج ممثليه فأصبح أسيرا لتوابع العصابة تتكلم باسمه و تستقوي به بأثر رجعي.
    بعد شهور من التظاهر، نرى ندوة احتكارية بزوائد سياسية تم اعادة تسخينها.
    كان بالامكان أن تتم الانتخابات بولادة طبيعية، و لكن الشواهد تدل أننا ذاهبون نحو ولادة قيصرية للخروج من وضعية البقاء فيها أكثر من اللازم يهدد حياة جنين التحول المرجو.
    لله الأمر من قبل و من بعد

  31. لافت عدم تطرقك لا من قريب ولا من بعيد الى موضوع اعتقال المجاهد الكبير لخضر بورقعة.

    لعل ذلك يعود الى انه اضحى رمزرا من رموز انتفاضة الجزائر وهو غير المحسوب على حركة الاخوان.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here