الجزائر: زعيم ” إخوان الجزائر ” يكشف تفاصيل لقائه بشقيق الرئيس السعيد بوتفليقة

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

كشف زعيم ” إخوان الجزائر ” عبد الرزاق مقري, عن تفاصيل لقاءه بشقيق الرئيس الجزائري سعيد بوتفليقة, هذا اللقاء الذي تحول إلى مادة دسمة لنشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال رئيس أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد, في حوار أجراه مع إحدى الصحف المحلية, إنه تطرق رفقة شقيق الرئيس ومستشاره الخاص السعيد بوتفليقة لمناقشة ثلاثة سيناريوهات لرئاسيات ابريل / نيسان 2019.

وأوضح مقري أن اللقاء جرى بحضور مسؤولين آخرين في الرئاسة, وتم طرح ثلاث سيناريوهات, يتعلق الأول بـ ” الولاية الرئاسية الخامسة للرئيس بوتفليقة, أما السيناريو الثاني فيتعلق بتنظيم انتخابات رئاسية دون رئيس الدولة الحالي والثالث والأخير يتعلق بمشروع ” الاستمرارية الذي روج له معسكر الموالاة في الفترة الماضية, هذا السيناريو يتحدث عن الانتقال من خمس سنوات إلى سبع سنوات, ويكون بموافقة أحزاب التحالف الرئاسي.

وفي سياق حديثه عن اللقاء الذي انعقد بين شهري نوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر / كانون الأول الماضي, قال عبد الرزاق مقري إن ” المقربون من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يعارضون مشروع الولاية الرئاسية الخامسة بالنظر إلى وضعه الصحي “, وقال إن ” بوتفليقة يريد خروجا مشرفا من السلطة “.

وأثار لقاء زعيم أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد, عبد الرزاق مقري, بشقيق الرئيس بوتفليقة جدلا واسعا حول طبيعة المهام التي يقوم بها هذا الأخير.

ولم يكترث عبد الرزاق مقري لهذه الانتقادات, وكتب تدوينة قال فيها أنه “مرتاح لما يقوم به وخص بالذكر مبادرة التوافق الوطني التي أطلقها قبل أيام لإيجاد مخرج للأزمة التي تعيشها الجزائر قبل أقل من 4 اشهر عن الانتخابات الرئاسية “.

وكتب مقري ” ضمائرنا مرتاحة لما قمنا به في مبادرة التوافق الوطني، حيرتنا كبيرة على مستقبل بلدنا، والعهدة الخامسة لن تكون حلا “.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الذي يحكمويملك القوة والقرار هم العسكر والعلمانيين وليس الإسلامين .
    الذي يتحمل مسؤولية خراب الدول وفقر الشعوب الذين هم في الحكم منذ زمن الاستقلال .
    انا أفضل ان يحكم الإسلامين المتنورين بذل هؤلاء والمثل هم في ماليزيا وتركيا

  2. الأحزاب الإسلامية في الجزائر إندثرت، لم يعد لها وجود، و السبب يكمن في أنها كباقي الأحزاب الأخرى لا تملك أي بىنامج حقيقي، فقد شاركت في الحكم و لم تستطع تقديم أي جديد، لذلك فقدت بريقها الءي بنته من خلال شعارات فارغة لم يتم تحويلها الى عمل عندما جد الجد.

  3. الاخوان المسلمون و ما ادراك ما الاخوان تقلبات حسب المصلحة للشخصية لا ادري كيف الشعوب العربية لا تزال تساندهم خراب في الحكم الحكم في مصر لما اتو بالسيسي و خراب في المعارضة من التطبيل بالنظام. يجب حظر الأحزاب الإسلامية الدينية تماما حتى انقراض هؤلاء المنافقين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here