الجزائر: رجل من أمة وأمة في رجل

دكتور محيي الدين عميمور

هل أطمع أن يغفر لي القراء الأفاضل ما قد يبدو لهم في حديثي هذا من خلط لموضوعية التحليل السياسي مع حماس العواطف الجياشة، فأنا أتناول جانبا من مواقف الشعب، أي شعب، عندما تعطى له حرية التعبير عن مشاعره بصدق وإخلاص تجرد، وبعيدا عن أي شوفينية وتعصب إقليمي.

كنت أقرأ زفرات عبد الباري عطوان وهو يقول : “هذا الرّجل أحمد قايد صالح الذي قاد الجزائر في فترةٍ عصيبة، وبأعصابٍ فولاذيّة، كان يُجسّد عقيدة جيش وطنيّ حمى البِلاد، وحافظ على وِحدتها الوطنيّة والترابيّة، ومنع انزِلاقها إلى الفوضى، وكان الدّستور نبراسه وقدوته، يستحقّ كُل مشاعر المحبّة هذه من الشّعب الجزائريّ الذي كان واحِدًا منه، وشارك في بناء جيشه وتحديثه، وخاضَ حرب الاستقلال مُجاهِدًا، وحرب الأمّة العربيّة ضِد العدو الإسرائيليّ في عاميّ 1967 و1973 مُقاتلًا، وكان يتمنّى الشّهادة من أجلِ فِلسطين التي أحبّها بإخلاصٍ مِثل كُل أبناء الشعب الجزائري فردًا فردًا، نساءً ورِجالًا، رضعوا حُبّها الذي ورثوه عن آبائهم وأجدادهم ولم يتخلّوا عنها في زمنِ الردّة العربيّة.”

ومن “رأي اليوم” أنتقل إلى تعليقات “الفيس بوك” المتعاطفة مع أحزان الجزائر لأقرأ للرفيق صالح عوض زفرات أخرى تقول: “ندد رئيس أركان المؤسسة العسكرية الجزائرية بأي راية ترفع إلى جانب الراية الوطنية الجزائرية، باستثناء الراية الفلسطينية”.

وأعود للصحيفة الإلكترونية فأقرأ تعليقا على افتتاحية عبد الباري بتوقيع “المغاربي” يقول:  “عطوان يرثي و يمدح عسكريا متسلطا…يرفضه الشعب الجزائري”.

وأجد نفسي مضطرا للتوقف لحظات لأوضح أمرا من المؤكد أنه لن يستوقف الكثيرين، خصوصا في المشرق العربي (ولن أضيع وقتا في تفنيد أو إنكار ما ادعاه عن رفض الشعب الجزائري، فمن لم يرَ ما عشناه اليوم يثبت أنه أعمى البصر مظلم البصيرة، ومن لم يفهم أن جنازة اليوم هي الحراك الشعبي الحقيقي وليس التظاهرات التي يدفع نحوها باحثون، بدون جدوى، عن التموقع القيادي، سيظل يدور كالجمل الأعمى في طاحونة لا تطحن سوى الهواء.)

وما أريد توضيحه هو أن كلمة “المغاربي ” تماما مثل كلمة “المغاربية” هي التسمية التي يستعملها من يرفضون تسمية “المغرب العربي” التي كان من أهم من استعملها المجاهد المغربي الأمير عبد الكريم الخطابي، وكلمة “العربي” تصيبهم بحكة “الأرتيكاريا”، وواضح أن هؤلاء أنفسهم هم الذين شنّوا حملات الكراهية والحقد ضد الفريق قايد صالح، الذي حرمهم من سرقة السلطة الجزائرية كما فعلوا في التسعينيات، وهم أنفسهم الذين انتقدوا السلطات الجزائرية التي لم تمنع رفع الراية الفلسطينية في المسيرات الجزائرية، لأنها كانت تعبيرا عن الشعار الذي رفعه يوما الرئيس الجزائري الراحل “هواري بو مدين ” : “نحن مع فلسطين ظالمة ومظلومة”، وهم أبناء وأحفاد من رفضوا في الأربعينيات دعم الوطنيين الجزائريين للجهاد الفلسطيني.

وهم أنفسهم الذين كانوا السنوات الماضية كدمل يسيل بالقيح النتن في هجومهم على بو مدين، والذين رأوا في قايد صالح بو مدينا آخر، يقول عن يقينٍ بأنه ليس مدينا بشيء لفرنسا الاستعمارية.

اليوم، الأربعاء، كان تعبير الشعب الجزائري عن مشاعره أكثر من رائع، برغم أنه كان يتعرض خلال الأسابيع الماضية لشلال من الاتهامات التي وُجهت للمؤسسة العسكرية الجزائرية ولقائدها، والتي تراوحت بين استهجان حكم العسْكر والتناقض مع الإرادة الشعبية، وهي اتهامات لم تقتصر على صحافة وتلفزة بلاد الجن والملائكة، طبقا للتعريف الذي يعفيني من ذكر البلد المعني، بل بُثتْ من أكثر من قناة عربية أعترف أنني كنت في طليعة من كانوا يدافعون عنها ويلتمسون المعاذير لبعض انزلاقاتها.

ولن أتوقف عند الحجم الهائل لجنازة الفريق، فهذا شاهده الجميع في القنوات التي التزمت النزاهة والموضوعية، بل سأكتفي بأمرين، الأول هو الهتاف الذي كانت تردده الجماهير وهي تحتضن نعش الراحل: “الجيش والشعب خاوة خاوة (إخوة) وقايد صالح مع الشهداء”، وهو هتاف يرد على التجمعات الموبوءة التي سُخّرت في الأسابيع الماضية لتهتف: “الجيش والشعب خاوة خاوة وقايد صالح مع الخونة”.

كنت أحس الهتاف بتحية القائد الراحل وهو يرج زجاج النوافذ في الأبنية المطلة على خط سير الجنازة وأنا أتساءل: ترى، أين هو ذلك الملتحي العبيط الذي كان يحمل لافتة كتب عليها ما يعني أن قايد صالح عميل لفرنسا.

الأمر الثاني هو بعض المظاهر التي تعطي صورة عن مشاعر الشعب الجزائري التلقائية، من بينها بائع الخضر والفواكه الذي رفع على بضاعته لافتة مكتوبة بخط ساذج تقول: الخضر والفواكه اليوم مجانا، صدقة على روح قايد صالح، وهي صورة نشرت في “الفيس بوك”، مع صورة أخرى لمواطن بسيط يرتدي “قندورة” ويحمل كيسا يوزع منه التمر على جماهير المشيعين، ويعلم الله كم دفع للتمور ثمنا، لعل أسرته في حاجة له.

ويمكن أن أضيف بأن حركة المرور بعد انتهاء الجنازة كانت كثيفة لدرجة لا تحتمل، ومع ذلك لم يسمع نفير واحد (كلاكسون) أطلقه سائق قليل الصبر.

ومرة أخرى لن أستعرض حجم الجنازة، وأكتفي ببعض التعبيرات التي جاءت في مواقع التواصل الاجتماعي، واطلع عليها كثيرون، لعل من بينها كلمات تقول عن “الفريق”: “رفض كرسيّ الرئاسة فأهداه الله جنازة يحلم بها أي رئيس”.

ولأن هناك مجموعات موبوءة في نواحي تعيش وضعية الطائرة المختطفة راحت تطلق صيحات الفرح إثر وفاة الرجل الذي كان قادرا على سحقهم، كان الرد البسيط من إحدى الحرائر: “خسروا المعركة أمامه وهو حيّ وخسروا الشرف أمامه وهو ميت”.

ولقد قلت إن الفقيد احمد قايد صالح رجل من نوع خاص متميز، لعلنا سنعرف عنه وهو في رحاب الله أكثر مما عرفنا عنه وهو بيننا، رجل أدى مهمة لعلها أصعب مهمة أداها قائد عسكري في زمن السلم، وأحيا بها صورة تاريخية كانت تجسيدا لروح ثورة نوفمبر المجيدة، صورة مناضل جبهة التحرير الوطني الأصيلة الذي يرتدي الملابس العسكرية، طبقا للتعبير الذي سارت عليه الثورة منذ انطلاقتها المباركة في 1954.

وعلى وجه المثال، هناك جولاته الميدانية في كل النواحي العسكرية، وزيارته المتواصلة لكل القوات البرية والبحرية والجوية، وهو جهد رهيب بالنسبة لرجل ثمانينيّ تحمل مسؤولية الواجب القتالي منذ سن السابعة عشرة، بدءا بثورة التحرير الجزائرية إلى المساهمة الفعالة على الساحة المصرية في المواجهة مع الكيان الصهيوني.

وكانت الجولات رسالة أرادت منها المؤسسة العسكرية، سليلة جيش التحرير الوطني، أن تكون تحذيرا لكل من تسوّل له نفسه محاولة المساس باستقرار الجزائر، وأيا كان وحيثما وُجد، ومن أي جحرٍ انطلق ومن أي وكرِ جاء.

وهناك مثال آخر يرتبط باختفاء الفريق منذ نحو ثلاثة أسابيع، فقد أصيب يومها بأزمة قلبية استدعت نقله بصفة عاجلة إلى المستشفى العسكري حيث رأى الأطباء أن علاجه يتطلب إجراء عملية لزراعة “بطارية” لتنظيم ضربات القلب، ورفض قايد صالح بشدة إجراء العملية قبل الانتخابات الرئاسية، وكأنه كان يُحسّ بأن هذه هي مهمته الأساسية التي لن يسمح بأي شيئ قد يكون سببا في عرقلتها، وهكذا واصل جهوده بإرادة هائلة، لم تمنع من أنه بدا مرهقا يوم تنصيب الرئيس عبد المجيد تبون، وكادت ابتسامته المنتزعة رغم ما كان يعانيه تقول: مهمتي انتهت، استودعكم الله.

وهناك أيضا إصراره، ورغم الانتقادات المتواصلة التي كان يطلقها “أبو جهل ” و”أبو لهب”، إصراه على أن تكون كل مداخلاته بناء على نصّ مكتوب، في حين أنه كان معروفا بطلاقة اللسان في كل توجهاته للضباط والجنود، وكانت الخلفية هي أنه أراد أن يقول لمن يهمه الأمر: ما أقوله ليس رأيي الشخصي ولكنه رأي المؤسسة العسكرية، لا أملك الخروج عنه ولو بكلمة واحدة.

ولعلي أذكر هنا بأن كل خطبه كانت باللغة العربية، وهي رسالة من المؤكد أنها آلمت كثيرين في الداخل والخارج، كما توجّع بعض الجيران في الشمال من اختياره لشركة “مرسيدس” الألمانية لإنتاج جزائري ألماني يتخصص في صنع أنواع معينة من الشاحنات والسيارات التي تستعملها قوات الأمن.

وقد كان عبد الباري عطوان على حق وهو يقول عنه: “أحبّ فِلسطين، أحبّ أمّته، مثلَما أحبّ الجزائر، وها نحن نبادله والملايين غيرنا، الحُبّ نفسه، هذا الرّجل الذي حَرِصَ دائمًا على الحديث بلُغَة القرآن حتّى في مجالسه الخاصّة، ولم يلحن أو يعوّج لسانه بلُغةٍ أُخرى، والفرنسيّة خاصّةً، وكان رجُلًا مُؤمنًا مُتماسِكًا بعقيدته الدينيّة والعسكريّة”.

ويبقى أن هناك من خسروا أنفسهم عندما اختفوا من ساحة التعبير الإعلامي، بعد أن كانت بياناتهم المملة وثرثرتهم السياسية واجترارهم اللغوي قذىً للعيون وتلويثا للأسماع طوال الشهور الماضية، ولم نسمع منهم اليوم كلمة ترحم أو عبارة عزاء، وبعضهم ممن يدعي الحكمة والموعظة الحسنة والثقافة الواسعة.

وواقع الأمر أن هذا كان أمرا طبيعيا من البعض، وبغض النظر عن تناقضه مع مقاييس الرجولة والنزاهة السياسية، فهؤلاء، ومنذ أن فشلوا في التموقع القيادي عبر استنساخ تجربة التسعينيات، وبفضل موقف المؤسسة العسكرية المتمسك بالدستور، كانوا يشحنون أتباعهم بكراهية المؤسسة ويركزون بوجه خاص على قايد صالح، وإلى درجة اتهامه بالخيانة والعمالة لفرنسا، أي والله، لفرنسا، وبالتالي فلم يكن من بينهم من يملك الشجاعة ليعترف للجنرال الراحل بفضيلة واحدة على الأقل، هي حرصه على ألا تسيل قطرة دم احدة، حتى من أولئك الذين لم يدخروا كلمة سباب واحدة لم يوجهوها له، وكان يخشى إن فعل أن يتعرض لسخط أنصاره وانفضاض أتباعه وسخرية مريديه، بالإضافة إلى ما يمكن أن يسمعه من لوم من جهات كانت تبارك لغوه بل وتروج له.

والذي حدث هو أن الجماهير أثبتت بأنها ترفض ما تشهده بعض الشوارع والميادين في العاصمة على وجه التحديد من تشنجات كان بعضها واضح الافتعال، وخصوصا فيما يتعلق بما قدمته بعض قنوات التلفزة قائلة عنه أنه مظاهرات للطلبة، وعلق البعض عليه، وهو يرى في الواجهة كهولا وشيوخا، بأن هؤلاء كانوا أولياء أمور الطلبة !!، ينوبون عنهم في رفض نتائج  الانتخابات الرئاسية.

 ومع كل هذا كانت التعليمات صارمة في عدم إيذاء أي متظاهر، مهما كانت هتافاته.

لكن البعض أصابتهم عدوى “النكتة المصرية” فقد سمعت من يقول: “الحمد لله، ظلوا على حقدهم وعنادهم، كنت أخشى أن يعترفوا بخطئهم فتكتب لهم حسنة تمحو سيئاتهم”.

ومع ذلك أعترف بأنني حزين، لأنه هناك من أضاع على نفسه فرصة منحها إياه المولى عز وجل ليندمج مع الأمة في مسيرتها ويلتحق، بصفحة بيضاء، بالانطلاقة الجديدة، خصوصا وأن الرئيس فتح ذراعيه لكل المواطنين الشرفاء.

ويبقى أن نقول اليوم عن أحمد قايد صالح وهو في رحاب الله: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا.

صدق الله العظيم

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

53 تعليقات

  1. رحم الله الشهيد والبطل الراحل محمد قايد صالح وغفر الله له ما تقدم وما تأخر من ذنب هاد كل ما أتمناه إلى كل جزئري بالأخص . جزائري بمعنا الكلمة واللذي تخصه القضية وهي قضية الدفاع عني الدين والشرف والكرامة

  2. أمة بلا رجل ..فقد عاد الرجال مع محمد بوخروبة الى المريخ- الم يكتب جون غراي رائعته (الرجال من المريخ والنساء من الزهرة)
    هل تصدقون اننا امضينا يومنا هذا بطوله ..نستضل في ضلال محمد بوخروبة (في السد الاخضر)
    فلربما عاد الرجال هذا الاسبوع ..
    عندما يشدنا الحنين الى ( محمد بوخروبة )
    نذهب لنستضل في ضلاله ..فقد عاد الى المريخ
    وترك ضلاله على الارض ..
    تحية اكبار..الى رفاق محمد بوخروبة .

  3. .. لا اعرف ان كان الدكتور عميمور اطلع على المقالين الاخيرين للدكتور طارق عباس ..من قتل الزعيم ..و ..الوداع بلا عودة .
    في المصري اليوم .

    مع كل الحب والاحترام.

  4. يا عباد الله الكرام ، محاولة التلاعب بالألفاظ لخداع بعض القراء البسطاء قد نغض البصر عنها ، لكن أن يتحول الأمر إلى محاولة استغفال واستهانة فهو أمر تلوثون به مجالسنا ، ولست أدريك يف يمكن تقبل ما يقوله أحدهم من أن ( كلمة “غشت ” ليست حكرا على منطقة دون غيرها و إنما يتم إستعمالها في جريدة راي اليوم حتى يفهمها كل القراء ( !!!!!) و بالتالي “لا يمكن” إعتبارها ضابط إسناد للتفريق أو التمييز بين منطقة عن أخرى.) …. هكذا ، في حين أن السائد المعروف لدى قراء جريدة تقرأ في المشرق وفي المغرب وفي بلاد السريان والغال والساكسون هي كلمة “أغسطس” للدلالة على الشهر الثامن من التقويم الميلادي ، وأن يكون المعلق الشاطر من المغرب الشقيق الذي يستعمل كلمة “غشت” فلا بأس فهم أشقاء وأعزاء …لكننا لسنا “مغفلين …جهلة … يختلط لعابنا بإفرازات أنفنا وربما بإفرازات أخرى ….عيب يا جماعة ، إن لم تحترمونا فاحترموا أنفسكم والأرض الطيبة التي أنجبتكم

  5. قلت وأكرر ….المشكل أننا أحيانا نعطي التعليم وننسى التربية …. وفي بعض التعليقات أقوى دليل

  6. بن ابو شعيب
    شكرا لك يابن ابو شعيب على ردك الرصين فقد كفيت ووفيت،
    كتبت تعقيبا مهذبا اشرح فيه وجهة نظري بعد الهجمات التي تعرضت لها من بعض الأخوة لاكنه مع الأسف لم ينشر.

  7. __كلمة غشت ليست حكرا على منطقة دون غيرها و إنما يتم إستعمالها في جريدة راي اليوم حتى يفهمها كل القراء و بالتالي لا يمكن إعتبارها ضابط إسناد للتفريق أو التمييز بين منطقة عن أخرى.
    __ مسألة الصحراء المغربية هي شماعة لازالت أطراف في المؤسسة العسكرية المعروفة ب ( bataillon de la coste ) أو بقايا جنود المعبد ممن يخدمون النظام العالمي الناتج عن مؤتمر 1907 يستعملونها لتخفيف الضغط عن الداخل ومهاجمة المغرب (وظيفة تلاتية الابعاد) وهده مسألة حسمها الشعب الجزائري مند 88 وكان آخرهم الامين العام السابق لجبهة التحرير الوطني سعيداني.
    __ مسألة الهروب من امغالا قالها نزار.
    شخصيا اعرف موقف الدكتور و المقام ليس لسرد سيرة أحد لكن لا داعي لمحاولة القفز على دكاء القراء

  8. كلمة لاخر المعلقين
    مثل اللموشي و ابن شعيب و العثمالني و الاتجاه المعاكس !؟
    والله انتم مسخرة !!؟ هههه ! تعلقون في موضوع جزائري و تردون على بعضكم بعض !ههه! و تؤيدون تعليقات بعضكم البعض !!؟ههه!
    تشربوا حاجة !؟ ههه!؟

  9. الاتجاه المعاكس,
    أنا جزائري إذا أنا أمازيغي
    إبن ابو شعيب
    عيسى اللموشي
    عثمان الميموني
    و غيرهم كثير
    اليكم قائمة جماعة المخزن المغربي الدين تجدهم في كل امر يخص الجزائر , يوسوسون و يدسون السموم و يعربدون منتحلين اسماء و صفات جزائرية و غيرها , مجرد ادوات عند سيدهم !؟ هؤلاء بدون شهامة و لا مروءة , مطلوبين على عجل و من يجدهم يسلمهم لمربي الدواجن !؟ لاعطائهم علاج للغيرة الشديدة التي تسبب لهم الاسهال !.؟
    و اجر الجميع على الله .!؟

  10. سلمت يمينك استاذ محي هذه المرة على التوضيحات التي الحقتها بالمقال ردا على بعض التعليقات المعتمة للحقيقة.
    و شكرا للاخ زياد عثمان على دقة تعليقه وذهابه رأسا إلى التصويب المطلوب.

  11. الاتجاه المعاكس

    وماذا تنتظر من قوم ادمنو الكاشير لعقود غير تحوير النقاش وتهريبه الى الجوار!
    ولأن اكل الكاشير بشراهة يذهب الفطنة فحججهم الضعيفة وغير المقنعة في الأمور الداخلية يحاولون تغطيتها ببعض الصراخ والتخويف من المؤامرة الخارجية من اجل خلق وحدة وطنية لمواجهة العدو،
    لكن ولسوء حظهم الشعب فاق

  12. في رده قال : ( فأنا أحتفظ لنفسي بمستوىً لا أستذيع النزول إلى أسفل منه ، احتراما للمنبر وللقراء ولنفسي بالطبع ، ولعلي ألوم نفسي أحيانا لأنني كنت من المتحمسين المطالبين بمجانية التعليم للجميع ، فالمشكل أننا أحيانا نعطي التعليم وننسى التربية )
    يمنون علينا بمجانية التعليم, كأنهم يتصدقون علينا, أنظروا جزاكم الله إلى المستوى !
    هؤلاء كانوا في الدوائر التي تحكمنا !!

  13. موتوا بغيظكم ياسفهاء هل تظنون حقا أن الجيش إن يترك السياسيين ينفردوا بالحكم ستصبحون مثل الدول المتقدمة هيهات بل تريدون بذلك تحويل الجزائر إلى فريسة واتحداكم ان تذكروا دولة متقدمه بدون جيش قوي رقيب على السلطة.
    هذا من جه و من جهة أخرى ابشروا بقناص العملاء.

  14. كل من بكى على بومدين خانه و منهم بوتفليقة ، والجديث قياس

  15. الاتجاه المعاكس
    شكرا لك لقد سبقتني وقلت ما كنت اريد قوله، انت على كل حال في الاتجاه الصحيح، تحياتي

  16. أقرأ أحيانا ما يكاد يجعلني أصرخ بطريقة المرحوم يوسف وهبي …ياللهول، ومن ذلك ما تفضل به معاكس قال (كلما تعرض لانتقاد فيه من الجدية ما يلزم، إتجه دكتورنا غربا ليلوم الأشقاء و يحملهم مسؤولية الفشل الدريع الدي حل بنظام هو يعتبر إحد ركاءزه و بالتالي فهو لن يخرج عن تصور المؤسسة العسكرية الحاكمة الفعلية التي تحسن إستخدام فزاعة المغرب.)
    وأا لا أعرف أين اتهمت الأشقاء في المغرب بهذا التعميم ، وكل ما قلته كان تعليقا على شخصين بالعدد، قلت فيه حرفيا : المولى عز وجلّ يفضح “بعض” الأشقاء الذين يستهيون بالقارئ ويسيئون الظن بذكائنا، فيزعم هذا أنه وهراني وذاك أنه أمازيغي موحيا بأنه جزائري ، والأمازيغي الجزائري لا يستعمل “غشت” لتسمية شهر أوت أو أغسطس ، والكل ما زال يئن من موقف الجزائر تجاه قضية الصحراء الغربية والجميع يذرف دموع التماسيح إشفاقا علينا من حكم العسكر ، وهم يستغلون عدم معرفة الكافة بالتفاصيل فيقدمون المعلومات الكاذبة ومنها أن قايد صالح كان قائد القوات البرية في التسعينيات في حين أنه ام يعين في هذا المنصب إلا في 2004 ، وقائد “أمغالا”كان الرائد رضوان الذي قال إعلام الأشقاء أنه فرّ من المواجهة ومات عطشا، فقدمته أنا حيّا في لقاء متلفز.
    كان هذا ردّي على ما علق به اثنان ( اثنان) وكان المفروض أن يصحح المعاكس ما قته أو يكذبه بدلا من الكلام المرسل الذي تضيع فيه الحقيقة، والذي يبدو كتصفية حساب مع الجزائر كلها وتخييطا لرسالة لها خلفيتها الواضحة وهو يقول (خرج مئات الآلاف و قاطع وعارض الانتخابات مئات الآلاف فهل هم ايضا من الأشقاء يا معالي وزير الإعلام؟؟
    يا دكتور ليس هناك ما يحسدك عليه أحد ، أما لوم الأشقاء فلن يكون دواءا بل هو علة في حده داته ) ……
    فهل كان في حديدثي لوم للأشقاء ( بالجمع ) أو اتهام للجميع بالحسد ، وهل اتهمتمهم بأنهم هم الذين أيدوا أو عارضوا، وأليست تعليقات كهذه أمر مسيئ لكل الأشقاء الأفاضل الذين يقاسموننا نفس المشاعر، لأنها تحملهم ما هم ليسوا مسئولين عن ارتكابه.
    ولماذا يصر البعض على إضاعة وقت القارئ والكاتب بجدال لا يقنع ولا يشبع

  17. هم يرددون بدون وعي ومنذ الإستقلال تحيا بن بلة تحيا بومدين تجيا الشادي تحيا على كافي تحيا نزار تحيا زروال تحيا بوتفليقة تحيا القايد تحيا زغماتي تحيا تبون ونحن نردد تحيا الجزائر وفقط …

  18. ____ تلخيص .
    مؤسف جدا أن الموضوع يتناول رحيل رجل أدى واجباته ، و صان الأمانة فاستحق التشريف . فكان الأحرى أن لا نحشر فيه ما دب و هب من ’’ أيناس ’’ تخلوا عن الواجبات و أعطوا ظهرهم لوطن أعطاهم إسم و رتبة لا يستحقونها .

  19. دكتور محيي الدين عميمور
    عفوا , هل عرفت لمادا لم يتصل بك الدكتور طالب الابراهيمي ؟ و لمادا وقع في نفس الاخطاء مع البيانات التالية ؟ و لمادا ختمها ببيان 19 الاخير الدي هو خداج مثل سابقيه ؟ و هل تعتقد انه لا يعلم !؟ و لمادا توجه للمؤسسة العسكرية دون السلطة!؟
    ارجو منك ان تبحث بعمق في هدا الموضوع و ما الدي تغيير عند هدا الرجل !؟ و من وقع معه على البيانات !؟
    شكرا

  20. كلما تعرض لانتقاد فيه من الجدية ما يلزم، إتجه دكتورنا غربا ليلوم الأشقاء و يحملهم مسؤولية الفشل الدريع الدي حل بنظام هو يعتبر إحد ركاءزه و بالتالي فهو لن يخرج عن تصور المؤسسة العسكرية الحاكمة الفعلية التي تحسن إستخدام فزاعة المغرب.
    خرج مءات الآلاف و قاطع وعارض الانتخابات مءات الآلاف فهل هم ايضا من الأشقاء يا معالي وزير الإعلام؟؟
    يا دكتور ليس هناك ما يحسدك عليه أحد ، أما لوم الأشقاء فلن يكون دواءا بل هو علة في حده داته
    تحياتي

  21. إلى جناة النعيم بإذن الله يا أسد الجزاءر
    عمي صالح شكرا على سعة صدرك . شكرا على الحكمة والدهاء . شكرا صبرك شكرا على تحملك كل تهجمات اولاد فرنسا ولم ترد عليهم ولا مرة واحدة..
    شكرا شكرا شكرا.. عمي صالح

  22. في الجزائر
    . هناك من هو مع المرحوم قايد صالح و هناك من هو ضده
    . هناك من انتخب و هناك من لم ينتخب ( في الرئاسيات الاخيرة )
    عاش الشعب الجزائري الحر .

  23. كل من يمجد القايد صالح اليوم من محللين وكتاب و إعلاميين كانوا يمجدون بوتفليقة بالأمس، لم يتغير شيء سوى التجاعيد التي بدت على وجوههم

  24. للجزائر دستور ثابت وضعه الرئيس الراحل هواري بو مدين رحمه الله
    انا مع فلسطين ظالمة ومظلومة
    وضعه لانه عرف ماعاناه الشعب الجزائري من الاحتلال الفرنسي ومحاولة الغاء عروبتها
    وعليه قاس ما يعانيه شعب فلسطين في صموده في ارض اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين .
    من امن بهذا الدستور من ابناء الجزائر فهو وطني وسليل ابناء المليون شهيد ومن حاد عنه فهو سليل
    الخونة الذين قاتلوا وقتلو شعبهم .
    كل عربي لا يؤمن بهذا الدستر عليه ان يبحث في جيناته لانها ليست عربية

    ابن فلسطين .

  25. رحمه الله رحمة واسعة وأدخله فسيح جناته
    تحياتي لك الدكتور محيي الدين بارك الله فيك

  26. مغربي كمتتبع للشان في الجزائر فوجئت بمدى الحكمة التي اتصف بها المرحوم فمن ناحية تفهم وجوب التغيير تلبية لمطلب الحراك ومن ناحية الحفاض على سلامة المؤسسات خوفا من الفراغ السياسي و السلطوي وداك ما يمثل اكبر خطر على الجزائر .ولا زلت اتدكر ان الجزائر انجاها الله من ما يسمى الربيع العربي في 2011 . متمنياتي بالاسقرار للجارة العزيزة فالاستقرار و الامن هما نبراس الحضارة

  27. لمن يريد ان يعرف معلومات مهمة عن هذا الجنرال وبقية ااجنرالات فليقرأ “الحرب القذرة” لحبيب سويدية.
    كتاب مهم ، وسهل الوصول اليه. انصحكم وانصح نفسي بالمطالعة والاطلاع، هذه امور تهم بلدنا ومستقبلنا.
    دمتم في رعاية الله.

  28. أعتذر عن إهمالي لتعليقات من نوع ( بقايا الحزب الواحد يريدون قلب الحقائق، هكذا كانوا يفعلون دائما ، ولن يتغيروا) فأنا أحتفظ لنفسي بمستوىً لا أستذيع النزول إلى أسفل منه ، احتراما للمنبر وللقراء ولنفسي بالطبع ، ولعلي ألوم نفسي أحيانا لأنني كنت من المتحمسين المطالبين بمجانية التعليم للجميع ، فالمشكل أننا أحيانا نعطي التعليم وننسى التربية

  29. لست أدري لماذا يتصور البعض أنه يدمر حديثي عندما يسألني، أو يُسائلني، عما إذا كنت أشك في وطنية هذا أو ذاك من الشخصيات الجزائرية، في حين أنه يعرف أن القضية ليست قضية وطنية أو إخلاص، ولكنها المقدرة على التعامل مع الأزمة السياسية بالمنطق السياسي لا بخلفيات قد يكون لها مبررها في الأوقات العادية.
    وأنا أعرف أن كثرة الأحداث قد تطغى على موضوعية بعض التعليقات بنسيان بعض العناصر الضرورية لأي تحليلي سليم.
    لكيلا أظل محلقا في النظريات، أذكر بأنني كنت أول من دعا للاستعانة بالدكتور طالب في تكوين خلية العمل الأساسية للخروج من الأزمة، رغم أنني أحمل طالب مسؤولية كبيرة في انحراف الرئيس بو تفليقة بانسحابه من الانتخابات عام 1999، وبهذا فتج المجال أمام بو تفليقة للانفراد بالسلطة، ثم لعصابة غير دستورية للانفراد بالرئيس.
    وكنت اقترحت بعد انطلاق الحراك الشعبي أن يدعو الرئيس بو تفليقة طالب لتكوين حكومة تخرج بالبلاد إلى آفاق جديدة، وكنت يومها وجهت نداء للرئيس بو تفليقة أقول فيه حرفيا عن تقدمه للعهدة الخامسة : إذا كان هذا قرارك فهو خطأ وإذا كان قرارهم (أي البطانة) فهو خطيئة (وكل هذا موجود في أرشيف هذه الجريدة).
    يومها خرج طالب بالبيان ثلاثي التوقيعات، والذي رأيت في بغض تعبيراته خطأ في التعامل مع رئيس الجمهورية، حيث انتقد أن يتقدم للترشح الرئاسي إنسان “يُحتضر”، واتصلت بمنزل طالب هاتفيا لأطلب حذف هذا التعبير الذي قلت بعد ذلك في تصريح منشور بأنه أقل من مستوى الدكتور.،
    وردّ علي ابنه قائلا أنه في اجتماع، وتركت رقم هاتفي بعد أن قلت للابن بأن القضية تتعلق بالبيان الذي تسربت بعض عناصره، لكن طالب لم يتفضل بالاتصال بي.
    وتمت استقالة الرئيس وصدر بيان ثان وثالث، وكان واضحا أن مضمون البيانات هو استجداء حوار مع المؤسسة العسكرية مع تجاهل كامل لوجود رئيس للدولة، شرعيته مستمدة من الدستور، أي أن الاتجاه كان نحو ما سميَ آنذاك بالهيئة الرئاسية الانتقالية، وهو ما كان، في نظري، حماقة، لأن النتيجة ستكون استنساخا لتجربة التسعينيات.
    ولن أطيل، فكل التفاصيل موجودة في أرشيف رأي اليوم.
    أما قضية راية “جاك بينيت”، فقد كانت بذرة فتنة، ومجرد ألا يرفضها رفيق يجعلني أقف في الخندق المضاد له، وقد شرحت الأمر بالتفصيل.
    أما سي بن بيتور، وهو رجل اقتصاد متميز لكنني أتحفظ على بعض مواقفه السياسية، ومضحك أن تطرح قضية استقالته في 2000 كعنصر لتفنيد ما قلته، لأنني أعرف جيدا لماذا استقال، ولم يكن لذلك أي علاقة بقانون المحروقات، بل كان لأمرين أولهما منطقي وهو توسع الرئيس في الأوامر الرئاسية، والثاني غير منطقي وهو رغبة بن بيتور في أن تكون له اليد العليا في اختيار الوزراء، وهذا من حق رئيس الحكومة إذا كان ممثلا لأغلبية برلمانية، ولم يكن ذلك هو الوضع، حيث عُين خارج الإطار الحزبي.
    باختصار، السياسة هي فن التعامل مع الممكن، واحترام المعطيات الموضوعية، وأهمها دستور البلاد.

  30. لقد سعدت كثيرا بالرد القوي الذي جاء فيه ” مؤسف أن يخلط بعض الرفقاء بين كلمات تتميز بالوعي والوفاء مع كلمات أخرى لا يمكن إلا أن…. ”
    هذا ما يجب ان يقال لكل من يريد بعث رسائل خطيرة تحت جمل منمقة بشعارات توحي انه محق ومخلص لكن بين السطور سم قاتل لاينجوا منه كل من رغف منه ولو جرعة قليلة .
    على الشرفاء التصدي لهؤلائي لان هناك الكثير (خاصة الذين لم يعاصروا الثورة ) من يحتاجون الى ضوء ولو خافت ليصحح اوينير دربهم .
    كيف نربط بين جيلين ، جيل في طريقه الى مغادرة الحياة الدنيا وجيل في مقتبل العمر ؟ ، فانتم الاسمنت الذي يجعل احجار الحائط متماسكة وقوية .
    احيانا اعذركم لانكم تشبعتم بحب الوطن وتحافظون على اسرار لا ترون الحديث عنها لاسباب عديدة وخاصة لعامة الناس . واحيانا ألومكم على التعتيم الحاصل وترك اجيال كمن رمي مجموعة من الصبيان وتركهم يتخبطون في بحيرة او بحر محاولين النجاة من الموت حتى يكتشفون سر النجاة . لكن في رايي نعلمهم اولا مخاطر السباحة باخذ ابسط قواعدها حتى يكونوا محصنين ضد اي خطر .
    لهذا اقول ان الخوف على تقسيم البلاد قد يؤدي الى تقسيمها لان الطرف الاخر مصر في وضح النهار على ذلك .

  31. قايد صالح هو من أفشل محاولة إغتيال الرئيس محمد بوضياف رحمه اللّه في وهران عندما كان قائد الناحية العسكريّة الثانية.
    قايد صالح رُقِّيَ لرتبة جنرال و سِنُّه قد تجاوز 50 سنة رغم أنّه كان مجاهد، شارك في الحروب ضدّ بني صهيون، كان ضابطا حازما. السبب أن “نواة Lacoste” لم تكن راضية عليه.
    “نواة Lacoste” أرادت إحالته على التقاعد في 2003.
    قايد صالح كان يعرف أنّ مصير بلوصيف لم يكن منه ببعيد. عرف كيف يُكمل المُهمّة :J’ai toujours gardé mes souffles sous terre.
    أبناء جرجرة : أما آن لقلب عميروش أن ينبض من جديد
    للأشقاء : هكذا عَهِدناكم منذ زمن الأمير.
    حمّالة الحطب : هل وصلت الرّسالة؟

  32. شكرا tamazgha
    تعليقك صائب وفي الصميم ، بقايا الحزب الواحد يريدون قلب الحقائق، هكذا كانوا يفعلون دائما ، ولن يتغيروا

  33. و ما دخل حسني مبارك في القايد صالح في المروك ؛الواحد لما يدخل مجالس الحديث عليه أن يتكلم كلام صواب قدر المستطاع و قدر ما أمكن كالجنثلمان ؛و إلا فسيتحول لمسخرة ؛ شتان بين نقاشات الشعوب و العصيدة التي تكتبها أشباه الشعوب ؛ذلك الوقت حسنى مبارك كان في مدرسة عسكرية في موسكو و أضن أن جوجل يوفر سيل من المعلومات بهذا الخصوص ؛لكن ليس غريب فجنس يصدق أن وجه ملكه ظهر على القمر يصدق أي شئ؛
    قايد صالح تمت ترقيته سنة 94 كقائد ناحية و قبلها كان في نواحي العاصمة وويكيبديا موجودة ؛بما أن الزمن توقف عند بعض الشعوب عند أحداث بسيطة تضنها حدث عظيم فلما لا تجمع معلومات و تخفيها تحت الوسادة كدليل تقراء منه عن بطولاتها

  34. كعادتك ايها الوزير المثقف الشهم محيي الدين عميمور
    كفيت ووفيت وما تركت لاعداء الجزائر اي شيء
    الرجولة والشموخ تلكم ما تميز بها القايد صالح رحمه الله وهي عملة نادرة يصعب عن كثير من الدول الاتصاف بها ناهيك عن افراد الومك صراحة عن ذكر اسمهم في مقالك الذي يقطر وطنية قد يغرق فيها بعض العبيد الذي حقدهم وتمنياتهم الخبيثة لا تخفى عن احد
    لا خوف على الجزائر وارضها المسقية بدماء الشهداء , مستعدون للذود عنها حتى آخر قطرة من دمائنا.
    اكرر احترامي وتقديري لشخصكم الكريم معالي الوزير المثقف ومستشار الرئيس هواري بومدين رحمه الله

  35. أود أن اسأل الكاتب : هل يشك في إخلاص و وطنية احمد طالب الإبراهيمي الذي استقال احتجاجا على اللجوء إلى الجيش في التعامل مع مظاهرات اكتوبر88 و التي خلفت أكثر من 500 ضحية ، وعلي يحيى عبد النور الذي كرس حياته للدفاع عن حقوق الإنسان بدون تمييز، و العميد بن يلس الشجاع الوحيد الذي طالب الشاذلي بالاستقالة في 1988 بشهادة قاصدي مرباح و الذي دافع عنه في حياته لما أساء له و للدولة الجزائرية الرئيس بوتفليقة الذي تسأل عن قدراته الفكرية في الحديث مع الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتيران لمدة 10 ساعات، و بن بيتور الذي كانت له الشجاعة في الاستقالة كرئيس حكومة عوض المشاركة في التفريط في المصلحة الوطنية لما طلب منه تعديل قانون المحروقات . ليس لي أن احكم على هؤلاء إن لم يقدموا التعازي في وفاة المرحوم قايد صالح و هذا شان يخصهم . أما الراية فلا أقدسها و لا أضعها في مقام راية الشهداء و الثورة التحريرية كما لا أشيطنها ولا أخون من يحملها و اسميهم بالزواف مثلما يفعل بعض أعداء الوحدة الوطنية . ينبغي العمل على جمع الشمل و زرع ثقافة التسامح و تجنب خطاب التفرقة و التخوين الذي لا يخدم إلا الأعداء و تجنيب بلادنا ما وقع في العراق و سوريا و ليبيا و اليمن نتيجة سياسة الفكر الشمولي و غياب الديمقراطية و قمع الحريات.

  36. من المحبطين من يكتب المطولات من التعاليق يعرض بها ما بداخله من غيظ
    ويتمادى في التلميح دون التصريح ، مع ان تلميحه تصريح ، القايد صالح ودعتْه
    الأولوف من المودعين ، وشهدت له بالصدق ، والنجاح ، ومن أحبه الله حبب فيه
    خلقة ، ومن حبب فيه خلقه كتب له دار الخلد (مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين
    والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) . وليقول المتقولون ما يجود
    به خيالهم من زُخرف القول ، وألوان البهتان ، الرجل صار عند خالقه ، وخُتمت
    صفحة دنياه ( تاريخه) فلا مزيد ، ولا نقصان ، وشيعه شهود الدنيا الذين سيكونون
    شهودا له في الأخرة ، أنه لم يُضيع الأمانه ، وسلمها الى أهلها كما تسلمها سليمة
    وأسلم روحه الى بارئها مغسلة ،مُطهرة بدموع المودعين ، ويا لها من خاتمة ، خاتمة
    مجاهد . جعله الله (مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
    وحسن أولئك رفيقا ) وقولوا فيه ماشئتم ، الرجل قد افضى الى ربه …. وترك مدرسة
    لتعليم القرآن ، ومسجدا للصلاة ، ووطننا محررا ، وجيشا قويا ، ورئيسا على رأس شعبه
    فمن كان هذا تاريخه فليخاطبنا .

  37. عبد الله وهراني
    أولا ً نكتب في الجزائر /الوهراني
    و ليس وهراني
    ثانيا : لن تحترق الجزائر كما تتمنون لأننا صادقون مع الله و مع قضية الصحراء الغربية
    ثالثا :
    الشعب لن ينسى أبواق المخزن الجبانة التي شمتت في قائدنا القايد صالح رحمه الله
    رابعاً :
    لن تنالوا من عزمنا لن تنالوا أيها الحاقدون

    تحياتي الشخصية أيها الوزير و الاستاذ محي الدين عميمور

  38. إلى المدعو tamazgha أظن أنك إن كنت حقيقة مغربي فلتقل خيرا أو لتصمت . المعلومات التي أوردتها مغلوطة فحسني مبارك تدخل سنة 1963 أرسله عبد الناصر آنذاك و وقع في أسر المغاربة و لم يكن له أي دور في 1976 لأنه كان قائد الطيران ثم نائب الرئيس المصري السادات . فقليلا من الموضوعية و استعمال العقل و الشأ، الجزائري سيظل جزائري .
    الحراك في الجزائر يحتاج إلى أناس مخلصين يحبون وطنهم و لا يبتغون إلا رؤية جزائر عزيزة و قوية و مهابة بجيش محترف و شعب راقي يتوارى فيه المفسدين و لا يتبوؤون المناصب مع أبنائهم مثلما حدث منذ 20 سنة.
    لو تمت مواجهة الفساد و تم منع بوتفليقة من تولي الرئاسة في 1999 لما وصلنا إل هذا الوضع الذي لا نحسد عليه كمؤسسات فارغة و مستقبل غامض و سوناطراك الشركة الوطنية تستدين من السعودية . هل ترى أين وصل حالنا يا دكتور . هل علمت لماذا تحارب الدول التي تحترم نفسها الفساد و الدكتاتورية و لا تطبل لكل صاحب سلطة . القايد في رحمة الله و أنا أعتز بكل أفراد القوات المسلحة من أبسط جندي إلى أعلى رتبة و لكن في نفس الوقت أحب الديمقراطية و أن ينعم شباب الجزائر بما حرم منه أسلافه . برلمان مزور و و بلديات يعشش فيها الفساد و رئاسيات مقاطعة من 61 بالمائة و عدالة تسير بالهاتف.
    ملاحظة أخيرة القايد لا يحتاج يا دكتور أ، تعطي عنه صورة غير صحيحة فلقد رأيناه جميعا في احتفالات 1 نوفمبر يككلم وزير العدل زغماتي بالفرنسية المتقنة و قال له حرفيا IL faut aller jusqu’au bout مرتين فلست بحاجة أ، تجعل منه المتنبي . المواطن البسيط يحب في المسئول الإخلاص للوطن ما يحز في نفشسي أنه رحمه الله لم يقم بلقاء الحراك و ينزل للشارع يقابل الجماهير و هو من أبناء الشعب كنا نتمنى أ، ينزل للناس حيا و ليس جثمانا مسجى.و لا أزال متمسكا أ، الحوار الجدي و الشفاف الجامع هو الحل الوحيد .الدنيا عبر و كفى بالموت عبرة و كما قال هيكل عن عبد الناصر بعد مماته أ،ه ليس أسطورة فيجب إذا أن نتخذ الدروس و ننظر للمستقبل بعين جديدة بإطلاق محتجزي الحراك و تهدئة الأوضاع و لم الشمل و رص الصف . و لك التحية يا دكتور و مرة أخرى رحم الله الفقيد و أدخله فسيح جناته و لا يشمت في الموت إلآ من لا يموت.

  39. مؤسف أن يخلط بعض الرفقاء بين كلمات تتميز بالوعي والوفاء مع كلمات أخرى لا يمكن إلا أن تفهم منها المغالطة ، كالقول (كنا نؤاخذه على عدم سماعه لرجال وطنيين و مخلصين كانوا يدعون للحوار الشامل و الجدي الهادف إلى تغيير حقيقي يعيد السلطة للشعب و يحصن البلد من الأخطاء الماضية الذي كلفت البلد تقهقر في التنمية و فساد في الأخلاق و في الممارسة السياسية و عزلة سياسية حتى مع جوارنا القريب ) …. من هم هؤلاء الرجال الوطنيين المخلصين ؟. وأي حوار كانوا يريدون وهم يطالبون صراحة بتجاوز الدستور والتموقع القيادي استنساخا للتسعينيات ….. هل سمعنا منهم كلمة ترحم واحدة على الرجل ؟
    ومن الذي اعتمد راية “جاك بينيت ” كراية للثقافة الأمازيغية، هل رفعها أبوليوس ، رائد الثقافة الأمازيغية وابن سوق أهراس ، هل حارب يوغورطة تحت لوائها ، هل رأيناها خلف عميروش أو ديدوش أو محمدي السعيد…هل باركها أحد من رجال الثقافة الأمازيغية القبائل… مولود قاسم …عبد الرحمن شيبان …عبد الوهاب حمودة …آيت علجيت …محمد الصالح الصديق…
    هل طرحت لاستفتاء شعبي ليعتمدها الأمازيغ في الجزائر أم فرضت في جزر الكناري وبتدعيم من غير الأمازيغ الأحرار ، ورفعها لا يمكن إلا أن يكون بإيحاء ممن يريدون تقسيم الجزائر ، أو خلق وضعية مأساوية دموية كالتي عرفتها رواندا .
    لا يمكن الفرار من الحقائق ، وقايد صالح نبه أولا بكل هدوء إلى ضرورة الاكتفاء بالراية الوطنية، لكن الإصرار بأسلوب استفزازي على التلويح براية بينيت اقترن برفع أعلام داعش ، وكان لا بد من الحفاظ على وحدة الحراك، وانفضاض معظم الجماهير عنه اليوم هو أكبر دليل.
    والمؤسف الذي نلاحظه هو أن بعض من يترحمون على الفريق من رجال الراي يقدمون الأمر من منطلق …اذكروا محاسن موتاكم / أما الآخرون ، فلا حاجة لتلويث هذه السطور بذكرهم

  40. المرحوم احمد قايد صالح بشر له ما له و عليه ما عليه ، و هو اليوم بين يدي الواحد الأحد الذي لا يظلم في حكمه احد و الأعمال بالنيات و لكل أمريء ما نوى ، فان كان محسنا و مخلصا فجزأه عند الحق العادل و إن كان عمله غير ذلك فالله اعلم بما تخفي الصدور و نسأل له الرحمة و المغفرة، كنا نؤاخذه على دعمه للعهدة الخامسة إلى غاية دعوته إلى تطبيق المادة 102 كما كنا نؤاخذه على عدم سماعه لرجال وطنيين و مخلصين كانوا يدعون للحوار الشامل و الجدي الهادف إلى تغيير حقيقي يعيد السلطة للشعب و يحصن البلد من الأخطاء الماضية الذي كلفت البلد تقهقر في التنمية و فساد في الأخلاق و في الممارسة السياسية و عزلة سياسية حتى مع جوارنا القريب ، كما كنا نؤاخذه على قسوته على مجاهدين مثله يقبعون في السجن إلى يومنا هذا و نشطاء سياسيين ذنبهم الوحيد أنهم يطالبون بالديمقراطية و حقوق الإنسان و دولة القانون و مع شباب يتظاهرون بالراية الوطنية في يد و براية الامازيغية كراية للثقافة و الهوية في يد اخرى و ليس كراية لجاك بينيت كما يراها من يتعمد شيطنتها و يجب أن لا ننسى أن المتظاهرين لم يسيئوا للقايد صالح إلا بعد الاعتقالات التعسفية و الخطابات المتجاهلة لمطالب الحراك و نعته بالشرذمة و اتهامه بالخيانة .الأوطان تبنى باحترام الرأي و الرأي الأخر و احترام كل مكونات الشعب الثقافية و انتهاج طريق الديمقراطية و احترام حقوق الإنسان و الكف عن سياسة الإقصاء و احتكار الوطنية و تخوين المواطنين بسبب الاختلاف مع أرائهم. لقد عشنا خطابات الوفاء لبومدين و إذا بمن جاء بعده يعمل جاهدا على محو تاريخه و منع صوره و عدم إحياء ذكرى وفاته و اخذ منعرج ب 180 ° عن ما كان عليه بومدين. العبرة في الأفعال و ليس في الأقوال و الشعب تحرر و لن يسكت بعد اليوم عن الظلم و الفساد و التسلط و الفئوية و الرئيس تبون أمام مسؤولية تاريخية في أيعاد الجزائر إلى السكة الصحيحة و محاربة الفاسدين المفسدين.

  41. شكرا دكتورنا داءما وما تكتبه يعبر ما هو جزاري حر وشهم وهذه من صفات اجدادنا وآباءنا وشهداءنا رحمة الله عليهم ، والله لو لم يكن امين صادق لما أحسسنا بحزن ونحن بعيدين عن ارض اجدادنا ولكن قلوبنا وعقولنا في الجزاءر،بعض المرات نحاول ان لا نسمع بعض الأخبار عنها وذلك لان قلوبنا توجعنا عندما نقرا او نسمع من بعض (من شر ما خلق ) الذين ليس لهم ضمير ولا إنسانية وانتهازيين لا يهمم الا الطعن و التشفي و البحث عن الفتن والأعمال القذرة لارضاء فرنسا عسى ان يحلم بإقامة او تأشيرة او بعض الامتيازات ونعرفهم هنا في بلاد المهجر وفي الجزاءر ، كم هي جميلة حسن خاتمتك يا اسد الجزاءر ،نم مطمأن ما دامت جبال الاوراس شامخة .حفظ الله الجزاءر

  42. رحم الله القايد صالح و اسكنه فسيح جنانه .! لقد ادى الامانة و حفظ الجزائر من ادناب فرنسا و الفتنة عامة !!
    تنبيه لكل الاخوة .
    اعلموا ان معظم المعلقين الدين يعربدون و ينتقدون و يبثون سمومهم , هم من المغرب الشقيق جدا (حاشا الشرفاء) !؟ تستطيع ان تعرفهم من اسلوبهم السادج و العنيد في الصفات العبيد , رغم انتحالهم اسماء جزائرية !؟ لا تنجروا معهم و لا تعطوهم قيمة , هدا مصير الصغار في الحقد على العظماء ..!؟
    النبيه لا يحتاج تنبيه !؟

  43. المولى عز وجلّ يفضح بعض الأشقاء الذين يستهيون بالقارئ ويسيئون الظن بذكائنا، فيزعم هذا أنه وهراني وذاك أنه أمازيغي موحيا بأنه جزائري ( والأمازيغي الجزائري لا يستعمل “غشت” لتسمية شهر أوت أو أغسطس) ، والكل ما زال يئن من موقف الجزائر تجاه قضية الصحراء الغربية والجميع يذرف دموع التماسيح إشفاقا علينا من حكم العسكر ، وهم يستغلون عدم معرفة الكافة بالتفاصيل فيقدمون المعلومات الكاذبة ومنها أن قايد صالح كان قائد القوات البرية في التسعينيات في حين أنه ام يعين في هذا المنصب إلا في 2004 وبعد حسان طافر، وقائد “أمغالا”كان الرائد رضوان الذي قال إعلام الأشقاء أنه فرّ من المواجهة ومات عطشا، فقدمته أنا حيّا في لقاء متلفز
    والمهم ، موتوا بغيظكم ، الجزائر بخير ، ولو حدث فيها ما تتمنون لالتهمتكم نيران الفتنة ، فاتقوا الله في أنفسكم على الأقل

  44. تعليقات ذباب مغاربة مجندين باسماء جزائرية معروفون بحقدهم الدفين على الجزائر و شعبها و رموزها و كلها اكاذيب و بهتان و تحاول تشويه سمعة رجل الان هو في قبره و بين يدي خالقه . من الاخلاق و التربية ان نذكر الاموات بحسناتهم .الان اقتنعت بحكمة السلطات الجزائرية من غلق الحدود مع هذا النظام حتى يستعيد الشعب المغربي حريته في تقرير مصيره.

  45. تسأل يا سيد عبد الله وهراني “لماذا تتعاطف النخب العربية المزعومة مع حكم العسكرالمتخلف”، لا جواب شاف على هذا السؤال لدي، ولكن ربما لأن البديل هم من على شاكلتك من المتأسلمين الذين يعتنقون فكر غيبي ويؤثرون مصالح غيرهم من الشغوب على حساب مصالح شعوبهم.

  46. تحية تقدير و عرفان للاستاذ محي الدين اعميمور على شجاعته في هذا الظرف في الدفاع عن ثوابت الامة الجزائرية في الوقت الذي صمت و اختفى الكثيرون من كانوا يتشدقون بالوطنية من المثقفين و السياسيين و الاعلاميين و تركوا الراحل الفريق قايد صالح وحيدا على الساحة يدافع و يتصدى لمن كانوا يحاولون سلخ الشعب الجزائري عن ثوابته و انتمائه العربي الاسلامي و لغته العربية و فرض اجنداتهم التغريبية الفرونكوفونية العلمانية اللائكية على اغلبية الشعب الجزائري .كانوا يرفضون الانتخابات لانها لا تحقق اهدافهم و حاولوا الغاء الدستور و الدولة و القوانين و الرجوع الى نقطة الصفر لما بعد استقلال الجزائر في سنة 1962 و عندها تكون لهم الفرصة لتاسيس دستور على مقاس الاقلية و يتجاهل الاغلبية من الشعب الجزائري يكرس فيها سلخ الجزائر و شعبها عن دينه و لغته و ثوايته.

  47. صاحب المقال أصاب كبد الحقيقة، و لخص مشهد البارحة بامتياز، خصوصا على مستوى العنوان، و لا يسعنا إلا أن نرسخه بما يلي: لقدْ سرّنا أنّ النّعِيّ مُوكَّلٌ … بِطاغِيَة ٍ قد حُمّ منهُ حِمَامُ. تجانبَ صوبُ المُزْنِ عن ذلكَ الصّدى … ومَرّ عليهِ الغَيْثُ وَهوَ جَهامُ ، و نستذكر مقولة الراحل مهري رحمه الله: الديمقراطية التي تحتاج إلى الدبابة لحمايتها هي ديمقراطية مريضة. لكن كون الشعب يرتاح لرؤية الدبابة هذا مشكل سياسي.. كيف وصلنا إلى هذا؟ ما هي الممارسات التي جعلت الشعب يرتاح لمظهر القوة؟ هذا سؤال لا نجيب عليه هنا لأنه يخص كل واحد منا، لكن معناه أن هناك أخطاء، وان هناك ممارسات، جعلت الديمقراطية في نظر الشعب غير سليمة، وجعلته يرتاح إلى منظر الدبابة .. ، ما اشبه اليلة بالبارحة، نجد تفصيل ما سبق لدى المفكر ممدوح عدنان عبر حيونة الانسان

  48. عجيب امرك يا دكتور عميمور وغريب إصرارك على رسم هذه السورة المثالية للراحل رحمة الله عليه، الم يكن هو نفسه قائد القوات البرية في التسعينات في اوج المجازر؟ الم يكن ركنا ركينا من اركان ما وصفها بالعصابة وحارسها الأول لمدة ٢٠ سنة ؟ ألم يخرق الدستور الذي يحرم على افراد الجيش التدخل في السياسة؟ أليس هو من فر من معركة امغالا تاركا وحدته التي يقودها مطوقة ومن دون دعم وفر هاربا (والعهدة على خالد نزار الذي كشف هذه التفاصيل في غشت الماضي) ولولى مساعي مبارك لفك الطوق عنهم لوقع الجميع في الاسر ولكانت فضيحة كبرى للموستاج (وشهادة حسني مبارك موجودة على اليوتيوب بالصوت والصورة،)
    اليس هذا الرجل هو نفسه الذي تمدحونه وتمجدونه وتحاولون رفعه الى مرتبة القديسين والشهداء؟
    قليلا من الواقعية يرحمكم الله وإلا فبماذا تختلفون عن كوريا الشمالية!!!

  49. لو لم تكن للمرحوم قايد صالح الا منقبة الحفاظ على أمن الشعب الجزائري فهي تكفيه ، قال الله تعالى (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً) هذه نفس واحدة فما بالك بـ 40 مليون نفس.

  50. دعك يا سيدي محي الدين عميمور من بقايا الحركى فقد سمى المرحوم هتافاتهم بالأصوات و الأبواق الناعقة المرحوم أكبر من ان يرد على نباح الكلاب الضالة دعهم يا سيدي القافلة تسير فإنها مأمورة

  51. مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا

  52. العبرة بالخواتيم. يجري في الجزائر صناعة سيسي جديد. لماذا تتعاطف النخب العربية المزعومة مع حكم العسكرالمتخلف؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here