الجزائر: رب ضارة نافعة

دكتور محيي الدين عميمور

توقفت عن الكتابة أياما راجعت خلالها ما كنت كتبته عن الأحداث التي عشناها خلال الأسابيع الماضية، محاولا ممارسة النقد الذاتي لكل ما كتبته.

ولن أحاول نفيَ حماسي لدعم اتجاه معين، وبفتوري، أو بقسوة تنديدي باتجاه متناقض معه، لكن القارئ النزيه يدرك أن محاولة إمساك العصا من الوسط هي أسوأ أنواع التعامل مع الأحداث الوطنية، وخصوصا في المراحل المفصلية من تاريخ الأمة.

والواقع أن الجزائر عاشت مؤخرا أكثر من دليل على وعي شعبنا وعمق إدراكه للمعطيات التي ازدحمت بها المسيرة، وكان من ذلك تعامل الجماهير بالكثير من الفتور مع التظاهرات المتشنجة التي تركزت في شوارع وميادين معينة في العاصمة الجزائرية على وجه الخصوص، ووضعت بالتالي توجهات معينة في حجمها الحقيقي الذي لم تتمكن الصرخات المتشنجة من تضخيم تأثيره.

والذي حدث، وهو ما تأكد عبر معظم ولايات الوطن الـ 48 وبلدياتها الـ 1541 هو أن الأغلبية الساحقة وصلت إلى اليقين بأن الحراك الجزائري حقق أهم أهدافه، وبأن التظاهر في العاصمة، وخصوصا باستيراد متظاهرين من بعض المناطق المجاورة، هي تصرفات كشفت الكثير عن الخلفيات التي تحرك من ينظمون تلك التظاهرات، ويضعون كل الإمكانيات اللوجستية تحت تصرف المتظاهرين، وبكرمٍ متزايد وأريحية لم يسبق لها مثيل.

وبقدر ما يتضخم فتور الجماهير يتزايد بكائيات المظلومية الوهمية ويشتد التشنج ويتعالى الصراخ، بما يذكرني بمثل كان يردده صحفي مصري خلال أزمة الكرة المشهورة، حيث كان يقول: “خذوهم بالصوت حتى لا يغلبوكم”، أو شيئ من هذا القبيل.

ويتطور الصراخ في التظاهرات الأخيرة، فلم يعد يكتفي بتخوين الفريق قائد أركان المؤسسة العسكرية (وهو بالمناسبة أول رئيس أركان من غير الفارين من الجيش الفرنسي ومنذ العقيد طاهر زبيري) بل أصبح ينادي بالاستقلال، نعم، بالاستقلال، وهو نداء يندرج في نفس المنطق الذي يدين به البعض كل مرحلة استرجاع الاستقلال، أي وضع كل الإنجازات الجزائرية عبر نحو 60 سنة في سلة مهملات التاريخ، وهو ما يشكل استهانة بجهود عشرات بل مئات الآلاف من الرجال والنساء الذين سخروا كل طاقتهم لبناء دولة تركها الاستعمار أنقاضا، بجانب أنه يُفسر في مستويات معينة بأنه تشجيع لدعوات الانفصال التي ينادي بها حزب الخائن فرحات، بالإضافة إلى أنه إهانة مجانية تخدم النظرة الاستعمارية لرجال تحملوا مسؤولية قيادة الدولة من أمثال أحمد بن بله وهواري بو مدين ورابح بيطاط والشاذلي بن جديد واليمين زروال ومحمد بو ضياف وغيرهم، ومن هنا يزداد نفور المواطن العادي المخضرم من “الجماعة”، فهو يعرف كيف كنا وكيف أصبحنا، ولا يخدعه التركيز على جرائم العشرية الأخيرة، وهي جرائم شارك فيها بشكل أو بآخر كثيرون ممن رفعوا شعار “يتنحّاوْ قعْ”، ويحاولون اليوم انتزاع عذرية زائفة.

وعلى ذكر المؤسسة العسكرية، كنت تناولت في حديث سابق أداء قناة تلفزة عربية تبث من تركيا، وقع منشطها المتميز، وبحكم نقص المعلومات الناتج عن عجز الأذرع الإعلامية الجزائرية، في فخ اتهام الجيش الوطني الجزائري بعسكرة نظام الحكم، متأثرا في أحكامه بما تعرفه بلاده بفعل الثورة المضادة.

وعلى الفور راح “الجماعة” عندنا يشيدون بأداء معتز مطر، ويدعون كل من يعرفونه لمتابعة ما يقدمه لأنه يدعم خط الهتافات التي يرفعوها بتخوين قائد المؤسسة العسكرية.

وينقلب السحر على الساحر، بفضل ما يعرضه الإعلامي المصري خلال الأيام الستة من الأسبوع من جرائم سياسية واقتصادية واجتماعية بل وإنسانية تعرفها بلاده، وراح المواطن عندنا يقف مراجعا ما تعيشه الجزائر قائلا لنفسه بكل نزاهة وواقعية: ولكننا لا نعرف أمثال هذه الجرائم في بلادنا.

والواقع أن ردود الفعل هذه تجاوزت ما كنت أتوقعه، حيث كنت أتصور أن الشك سوف يتسرب إلى نفسية المواطن الجزائري حول الاتهامات التي يوجهها الإعلامي لنظام الحكم في بلاده، وسيتصور البعض أنه، وهو يخطئ في تقييم الأوضاع في الجزائر، يبالغ في اتهام نظام بلاده، وإذا بي أكتشف أن المقارنة تصب في صالح المؤسسة العسكرية الجزائرية، التي حرصت على حماية الحراك الشعبي من كل التجاوزات المحتملة، سواء من عناصر الأمن أو من بعض المتظاهرين المكلفين بمهمة الاستفزاز، ولم يسجل لها أنها حاولت القيام بأي دور منوط بمؤسسات الدولة وأجهزتها.

ودعّم هذا الاتجاه مواقف نفس الأطراف التي تكشف، يوما بعد يوم، أن ما تنادي به هو صيحات حق مشبوه يهدف إلى تقديم الباطل على عكس ما يجسده ويعنيه.

ولمجرد التذكير، كانت الصرخات في البداية تنادي بتنحية الباءات الثلاثة أو الأربعة قبل الحديث عن الانتخابات الرئاسية، وعندما بدأ ذلك باستقالة رئيس المجلس الدستوري أنفجر أحد رموز الحراك المضادّ قائلا : لن يتغير موقفنا ولم تنحت كل الباءات.

وأدرك المواطنون تدريجيا أن هدف “الجماعة” هو اختطاف المؤسسة العسكرية، لتعود وضعية التسعينيات التي فرضت فيها الأقلية إرادتها على حساب دماء وأشلاء عشرات الآلاف من الجزائريين، وكانت النتيجة أن عدوّ الأمس أصبح يسيطر تدريجيا في السنوات الأخيرة حتى على برامج التعليم وتسيير المطار وشركة المياه، وما خفي كان أعظم.

وعندما تخلصت العدالة من تدخل السلطات غير الدستورية، بالتعبير الذي ابتكره الأستاذ علي بن فليس، وأصبح سجن “الحراش” رمزا يذكر عكسيّا بسجن  “الباستيل”، تعالت الصرخات منددة بتجاهل السلطات للعمل السياسي لفائدة التركيز على متابعة الجرائم الاقتصادية، متناسين أن الفساد السياسي هو الذي يحمي الفساد المالي، والفساد المالي هو الذي يدعم الفساد السياسي.

ويعلق البروفيسور جمال ضو قائلا: “لا أحد يستطيع أن ينكر أن قيادة الجيش استطاعت أن تدخل كطرف قوي في الحراك وهذا لأسباب موضوعية، أهمها ناتج عما أقدمت عليه القيادة العسكرية من إجراءات غير مسبوقة في تاريخ الجزائر المستقلة ضد العصابة السياسية والمالية والاقتصادية التي حكمت البلاد منذ ثلاثين سنة، وبصرف النظر عمّا إذا كان هذا يدخل في سياق صراع وتصفية حسابات بين عصب السلطة والقيادة العسكرية ومحاولتها استرجاع مفاصل الدولة والقرار من العصابة السابقة أو أنه ناتج عن دوافع حقيقية لمحاربة الفساد، فقطاع عريض من الجماهير لا يميز ولا يهتم بهذه الفروق”.

وهنا نفهم سرّ الصرخات التي تهاجم قايد صالح، وتذكرنا بصرخات “الثدييات “المسمومة التي دفعت الرئيس اليمين زروال إلى اختصار عهدته الرئاسية، بعد أن اكتشف أن المؤسسة العسكرية آنذاك كانت تعمل على تدمير مخططه لإنهاء المرحلة الدموية التي نتجت عن انقلاب بداية التسعينيات، عندما “استقيل” الرئيس الشاذلي بن جديد.

وعندما طالبت جماهير الحراك الشعبي بالديموقراطية، وهو حقها المشروع، راح رمز آخر من رموز الجماعة يبتكر مفهوما جديدا يُفقد الديمواقراطية مضمونها الحقيقي، وراح يقول ما معناه بأن ديموقراطية الصندوق الانتخابي معناها أن الأغلبية تسحق الأقلية، وهو منطق يتهم ويدين كل الديموقراطيات الغربية التي يتغنى البعض عندنا بروعة أدائها.

وليس سرّا أن دكتاتورية الأغلبية مُحجّمة في الديموقراطيات المتطورة بفضل القوانين التي تسيّر حركة المجتمع، وتعطي لكلٍ حقه السياسي بل والمواطنيّ بالطبع، لكن القوم عندنا لا يفكرون في اقتراح أمثال هذه القوانين، لمجرد أن الهدف هو فرض دكتاتورية الأقلية، لتكون الديموقراطية مجرد ديكور يبرر للشمال دعم النظم الدكتاتورية، والأمثلة واضحة في كل مكان.

ويتوصل سقوط الأقنعة وافتضاح الخلفيات الحقيقية، والتي عبر عنها مؤخرا زعيم حزب يلتحف بوشاح الديموقراطية عندما طالب، علنا، بحذف المادة الدستورية التي تقول بأن الإسلام هو دين الدولة.

وهو هنا يستكمل ما قالته يوما زعيمة “حزيب” من إفرازات وزارة الداخلية من أنها تلتزم بالقرءان ولا تعترف بغيره، بما في ذلك السنة النبوية.

وكنت قلت يومها لرفيق كان معجبا بها: ليتك سألتها عن عدد ركعات المغرب، وما هي الآية القرآنية التي تحدد العدد بثلاث ركعات وليس اثنين أو أربعة.

وواضح أن المطالبة بإلغاء المادة الثانية من الدستور هي استجداء لعواطف الغرب الذي يعيش “فوبيا” الإسلام، فقد كان المعقول أن يطالب الزعيم المذكور بحماية الأقليات الدينية، مسيحية كانت أو يهودية أو غير ذلك، لا إلغاء مادة صوت عليها الشعب موافقا نحو عشر مرات.

وهنا نفهم لماذا تلتف الأقلية حول فكرة المجلس التأسيسي، الذي يلغي كل ما تم اعتماده منذ استرجاع الاستقلال، وفي مقدمة ذلك المادة الثالثة التي تعتبر اللغة العربية هي اللغة الوطنية والرسمية (بالألف واللام).

ومن هنا أيضا نفهم سرّ ما تعرضتُ له من هجوم عندما اقترحت ألا يكون التصويت على كل مواد الدستور مرة واحدة وبمجرد “نعم” أو “لا”، بل يتم التصويت على مواد معينة بصفة فردية، وكان الإسلام واللغة الوطنية من بينها، وفهمت أن خلفية الهجوم هو أن هذا سيضمن موافقة الأغلبية الشعبية على ما لا يريده القوم في الشمال، وفي فرنسا على وجه التحديد.

وهنا نجد شيئا آخر يندرج في نفس السياق، وهو تشنج “الجماعة” ضد حزب جبهة التحرير الوطني والمطالبة بوضعه في متحف التاريخ، أي إلغاء وجوده السياسي.

وهم يعتمدون التلاعب بالألفاظ، فجبهة التحرير الوطني التاريخية لم تعد موجودة إلا في النشيد الوطني الذي يقول أحد مقاطعه “جبهة التحرير أعطيناك عهدا”، وما تعرفه الجزائر اليوم هو “حزب” جبهة التحرير الوطني، أي حزب يلتزم بنفس المبادئ التي قامت عليها جبهة التحرير الوطني، وهو ما يعني أن من حق أي مجموعة أن تنشئ حزبا بعنوان “أنصار” جبهة التحرير الوطني، أو “الوفاء” لجبهة التحرير أو شيئ من هذا القبيل.

وأدرك الوطنيون بأن الهدف الحقيقي من تلك المطالبات هو التخلص من “اسم” جبهة التحرير الوطني، ليُستكمل الأمر غدا بتعديل النشيد الوطني أو تغييره، وهو ما يذكرنا بطلب إسرائيل من الرئيس السادات، بعد إجهاض النتائج السياسية لحرب أكتوبر المجيدة، التخلص من النشيد الوطني “والله زمان يا سلاحي”، بكل ما يعنيه ويرمز له، وهو ما تم فعلا، والنتائج على أرض الكنانة اليوم واضحة للجميع.

وهنا يأتي السبب الثاني، فهناك محاولات جادة تجري اليوم لتطهير الحزب من الشوائب التي علقت به، منذ تدخلت المخابرات في التسعينيات لتحجيم دوره وإدخاله بيت الطاعة، وتطهير الحزب يعيده إلى وضعية الخزان الانتخابي الأكبر بالنسبة للانتخابات الرئاسية، وهي الحل الأمثل للوضعية الهلامية التي نعيشها، والذي يخشاه “الجماعة”، ويفضلون وضعية الانقلاب العسكري الذي يضع مقاليد الأمور بين أيديهم.

وهنا نفهم خلفية دعوات البعض لإحراق بطاقات الانتخاب، فمعناه أن أغلبية محترمة سوف تجد نفسها عاجزة على التصويت لاختيار من تريد، ويخلو الجو لآخرين لاختيار من يريدونه ولا تريده الجماهير.

ويتضح أن “الجماعة” خائفون من استعادة الجزائر للسلطة المركزية القوية، وهو نفس ما يخشاه آخرون عبر المتوسط، ومن هنا رفعت شعارات تدعو إلى الفيديرالية، وإن كانت قد سُحبَت بسرعة نتيجة لاشمئزاز المواطنين، وهو ما أثبت أن هناك عملية توزيع أدوار يتم رسمها في مخبر يعلم الله من هم خبراؤه وأين موقعه، وإن كان ما يمكن استنتاجه هو أن مقره في بلاد الجن والملائكة..

وهنا يقول جمال ضو: الكتلة المتبقية من الحراك اليوم لن تكون قادرة على حسم الصراع مع القيادة العسكرية، فهذا حراك شعبي قوته في العدد وليس في النوعية، وإذا تآكلت كتلته أصبح تأثيره ضعيفا.

 ومن هنا سيعمل البعض على تعفين الوضع وإيصال الحراك إلى مرحلة الصدام مع المؤسسة العسكرية عبر طرق كثيرة ربما لن يكون العصيان المدني هو الوحيد، وأخطر من ذلك منع أي انتخابات في بعض المناطق وإحراج السلطة القائمة.

لكن كل تصرف أحمق سوف يكون باهظ الثمن، وسيدفعه لا من يتسببون فيه فحسب وإنما من يدعمونهم حتى بالصمت واللامبالاة.

فالأمور اليوم أصبحت واضحة أمام الجميع، ولن يستطيع أحد أن يتهرب من مسؤوليته أمام الوطن وأمام التاريخ.

أخر كلام : وقفة رجولة بالغة البساطة فرضت على ترمب التخلص من بولتون، هل يفهمون ، أم على قلوب أقفالها؟.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

48 تعليقات

  1. عبد الحق صنهاجي- الجزائر
    من يثبت لنا أنك لست منهم ، وأنك تقول ما تقول – ربما – لأنهم قد
    خذلوك ، ولم تأخذ ما كنت تتمنى .
    بوضياف قَـبِل العمل مع من تسبهم ، ومات بسبب سجنه لمناضلي الفيس
    في الصحراء ،وأيت أحمد عارض بن بلة لأنه لم يمنحه وزارة فقط ،
    سليمان اعميرات رجل ، ولكنه عارض بومدين لأسباس شخصية
    وكان مدفوعا بأفكار الولايتين الثالثة والرابعة ، رحم الله الجميع ، ولا تستغلوا
    تاريخ هؤلاء الرجال في خبثكم

  2. ____ المؤسف هو أن في القرن 22 .. و في الوقت الذي نرى فيه الأمم الحية تبحث عن تثيت مكانة لها محترمة في إطار ما يسمى بالعولمة … لازال البعض عندنا مثشبت بعقلية ; ’’ الدشرة و الدوار و الحوش و جنان الرمان و قهوة موح .. و بحيرة لالة !!!
    .

  3. إلى عبد الصمد، الفجار و مخلفات فرنسا هم من اعتاد على سياسة “مات الملك عاش الملك ” و ” الغاية تبرر الوسيلة ” فلا دين لهم و لا مذهب ، وطنيتهم ترتبط بإشباع كروشهم و تفكيرهم العنصري و ليس وفق المبادئ والقيم ، الاتهامات لديهم جاهزة ، من لم يكن معهم فيرونه عدوا لهم بصيفة ألية. حتى و إن لا اتفق مع أطروحات فرحات مهني و استنكر انحرافه فيما يخص بعض المسائل فهو على الأفل لم يكن عنصريا . أين كنتم يا أشباه الوطنيين لما صافح بوتفليقة رئيس الوزراء الإسرائيلي أم فقدتم لسانكم للتنديد بذلك التصرف..تكيلون بمكيالين دون حياء و لا حرج. فرنسا تعرف جيدا من يخدم مصالحها بنهب المال العام و تهريبه إلى بنوكها و منهم من تولى الأمانة العامة لحزب “جبهة التحرير”ووزراء اشبعونا خطابات في الوطنية و العداء لفرنسا و مطالبتها بالاعتذار على جرائمها في حق الشعب الجزائري و هي قمة في النقاق و التلاعب بعواطف الشعب.

  4. إلى عبد الوهاب الجزائري: المنافقون الحقيقيون هم أولائك الانتهازيون الذين صفقوا لكل المراحل على تناقضتها ، فهم الذين صفقوا لبن بلة و صفقوا لبومدين الذي أطاح ببن بلة ، ثم صفقوا للشاذلي الذي حارب ارث بومدين و تحولت سياسته من الاشتراكية إلى الليبيرالية ثم شرعوا في التهجم على الشاذلي ساعة بعد إعلان استقالته و صفقوا لزروال ثم صفقوا لبوتفليقة و هو يتهجم على الشاذلي بن جديد و يصفه بالأمي بل تسأل كيف لامي أن يكن له حديثا يدوم 10 ساعات مع المثقف فرنسوا ميتيران و هي إهانة للدولة الجزائرية . الوحيد الذي صد الأبواب في وجوه المنافقين الطفيليين هو الشهيد محمد بوضياف حرصا منه على عدم تلويث ماضيه الناصع و المشرف و سمعته بتملقهم و انتهازياتهم .نفتخر بتبني سياسات و سلوك أولائك القادة المخلصين للوطن و الشعب أمثال محمد بوضياف و ايت احمد و سليمان عميرات و محمد خيذر و شعباني و كل رفاقهم الذين ضلوا مخلصين لعهد الشهداء و لم يتلاعبوا بالإرادة الشعبية ولم يتعدوا على حقه في اختيار ممثليه و سياساته بكل حرية.من يعمل على زرع الفتنة و الجهوية للحفاظ على السلطة من اجل الاستمرار على سياسة الاستحواذ على خيرات البلد لفائدة العائلة و الحاشية هو من يتحمل عواقب هذا العبث و الطغيان و ليس الذين ينادون للحوار البناء و النزيه دون إقصاء إلا الطفيليين المجرمين في حق الوطن و الشعب..نحن نرى اليوم كيف تحولت الجزائر من دولة رائدة في الدفاع عن القضايا العادلة و قبلة للثوار إلى دولة تستضيف و تساند المجرمين الخونة الذين دمروا الوطن العربي و أبادوا و شردوا الأبرياء في العراق و سوريا و اليمن و ليبيا و وصلوا إلى حد القتل و التقطيع بالمنشار.في الحقيقة ثقافة المنجل ليس بعيدة عن ثقافة المنشار والمرء على دين خليله..

  5. دكتور محيي الدين عميمور
    إنك تتعامل في ردودك مع جماعة ” مهني ” ودعاة إنشاء دولة ” الماك” في تيزي وزو،
    وأتباع الصهيوني “جاك بينيت مصمم ما يسمى براية الأمازيغ ، وما تعليقاتهم التي يُضِّمنونها
    الدفاع عن اسماء تاريخية ، وشعارات الحرية ، والديمقراطية الا كذبا ، لأن أغراضهم غير ما
    يعلنون ، وتعرفهم في لحن القول فلا ترهق نفسك ، ودعاء نوح على هذا الصنف من العباد يصح
    في من ترد على تعليقاتهم ( إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا..) .
    لا تتعب نفسك معهم . فهم مخلفات فرنسا في الجزائر ، ويجادلون بالشيئ ونقيضه ، دون خجل .

  6. إلى عبد الوهاب الجزائري: إن لم تعرف معنى النفاق فالمنافقون الحقيقيون هم أولائك الانتهازيون الذين صفقوا لكل المراحل على تناقضتها ، فهم الذين صفقوا لبن بلة و صفقوا لبومدين الذي أطاح ببن بلة و صفقوا للشاذلي الذي حارب ارث بومدين و تحولت سياسته من الاشتراكية إلى الليبيرالية ثم شرعوا في التهجم على الشاذلي ساعة بعد إعلان استقالته و صفقوا لزروال و صفقوا لبوتفليقة و هو يتهجم على الشاذلي بن جديد. . الوحيد الذي صد الأبواب في وجوههم هو الشهيد محمد بوضياف حرصا منه على عدم تلويث ماضيه الناصع و المشرف بتملقهم و انتهازياتهم .نفتخر بتبني سياسات القادة الخلصين للوطن و الشعب أمثال محمد بوضياف و ايت احمد و سليمان عميرات و محمد خيذر و شعباني و كل رفاقهم الذين ضلوا مخلصين لعهد الشهداء و لم يتلاعبوا بالإرادة الشعبية ولم يتعدوا على حقه في اختيار ممثليه و سياساته بكل حرية.من يعمل على زرع الفتنة و الجهوية للحفاظ على السلطة من اجل الاستمرار على سياسة الاستحواذ على خيرات البلد لفائدة العائلة و الحاشية هو من يتحمل عواقب هذا الطغيان و ليس الذين ينادون للحوار البناء دون إقصاء إلا الطفيليين المجرمين في حق الوطن و الشعب.نحن نرى اليوم كيف تحولت الجزائر من دولة رائدة في الدفاع عن القضايا العادلة و مكة للثوار إلى دولة تستضيف و تساند المجرمين الذين دمروا الوطن العربي و أبادوا و شردوا الأبرياء في العراق و سوريا و اليمن و ليبيا و وصلوا إلى حد القتل و التقطيع بالمنشار.في الحقيقة المنجل ليس ببعيد عن المنشار والمرء على دين خليله.

  7. دكتور محيي الدين عميمور
    إنك تتعامل في ردودك مع جماعة ” مهني ” ودعاة إنشاء دولة ” الماك” في تيزي وزو،
    وأتباع الصهيوني “جاك بينيت مصمم ما يسمى براية الأمازيغ ، وما تعليقاتهم التي يضمنونها
    الدفاع عن اسماء تاريخية ، وشعارات الحرية ، والديمقراطية الا كذبا ، لأن أغراضهم غير ما
    يعلنون ، وتعرفهم في لحن القول فلا ترهق نفسك ، ودعاء نوح على هذا الصنف من العباد يصح
    في من ترد على تعليقاتهم ( إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا..) .
    لا تتعب نفسك معهم . فهم مخلفات فرنسا في الجزائر .

  8. عندما يقول الأخ الكريم ردّا على تساؤلي : وُجّهت ( الاتهامات بالخيانة للسادة ايت احمد،عبد الحميد مهري و احمد بن بلة بسبب مشاركتهم في لقاء سانت جيديو من طرف زبانية النظام في التسعينات ) أسأله بكل أخوة : من هم زبانية النظام الذين فعلوا ذلك ؟ ووجه الاتهامات ّ للقيادات الوطنية المذكورة ؟ أليس هو نفس النظام الذي تبنى المجموعة الرافضة اليوم للانتخابات الرئاسية أو المعرقلة لها ، أليس أولئك الزبانية هم من يقبعون اليوم في سجن الحراش لأن العدالة استراحت من ضغوط “المهماز”، ولأن هناك مؤسسة عسكرية استرجعت الجيش الوطني من أيدي عصابة لا أعتقد أن هناك من يجرؤ على الدفاع عنها، وأليس منهم من تفتعل التظاهرات للإفراج عنهم خارج إطار القانون بدلا من المطالبة بمحكمة عادلة لهم ، وبمعاقبة من افترى عليهم كذبا.
    قائد الأركان ليس منزها عن ارتكاب الأخطاء ومن حق أي مواطن أن يوجه له أي اتهامات ، لكن وصفه بالخيانة هو خطيئة، واستعداء الجيش ضده جريمة ، ولا فائدة في مناقشة من لا يدرك هذا.
    وشكرا للجميع

  9. النفاق صوَر، يتلون اصحابه حسب المقام ليحققوا غرض ما ينافقون لأجله
    ومن أمثلة ذلك توظيف الوقائع التاريخية ، واسماء اشخاصه لغاية ظاهرها
    حق وباطنها باطل كما فعل احد المعلقين وهو عبد الحق صنهاجي- حيث
    حشد – في بكائية طويلة عريضة أسماء قيادات تاريخية جزائرية اختلفت
    فيما بينها في كيفية بناء الدولة الجزائرية ، وجعل من ذلك مطية ليقدح
    في تاريخ الوطن ، وهو حال كل المنافقين من أيام البعثة النبوية الى عصرنا
    هذا ، وسيظل الى يوم الدين ، لأن البُناة في كل الأوطان يبنون ، والمنافقون
    يحفرون لتهديم ما يُبنى لمرض في قلوبهم ، لكن الحياة لن تتوقف ، وعلى كل
    حال هؤلاء معروفون ، وكنا نعرفهم أثناء الثورة ، وبنفس الفعل ، ونفس الجرم
    ونفس القدح ، وحى بنفس المنطق ، وبعد الإستقلال اختفوا ولكن مرض قلوبهم
    ورثه ابناءهم فلا عجب إن كانت عيونهم لا ترى الا ما كان يراه آباءُهم ، انها الوراثة.
    اتمنى النشر

  10. تتمة
    هناك أمر كنت أفضل ألا أقف عنده لولا أن بعض التعليقات تفرض علي أن أقوله، وهو يتعلق ببعض الذين يتبارون في إدانة مرحلة الاستقلال، وهي سنوات كانت فيها أخطاء وعثرات ولكن كانت فيها أيضا إنجازات وإنجازات، وجلّ من يرفعون عقيرتهم اليوم باستعراض سيئاتها يريدون أن ننسى أنهم كانوا جزءا منها، سايروا نظام الحكم تحت شعار “التأييد الناقد” (LE SOUTIEN CRITIQUE ) ومفهومه الظاهري “نحن ندعم النظام ولكن ننتقده”، ومضمونه الحقيقي “ندعمكم لفظا ونستفيد منكم فعلا”، وكلهم استفاد، إن لم يكن بالمشاركة فبما تضمنه حقوق المواطنة.
    والذين يتشدقون بالشعارات الديموقراطية يتصورون أننا لا نعرف أنه من بينهم أحزاب لم تتغير قيادتها لأكثر من ثلاثين عاما، والذين ينادون بدولة مدنية، هي قائمة فعلا، يريدوننا أن ننسى أنهم كانوا واجهة السلطة العسكرية الانقلابية في التسعينيات وأذرعها السياسية والإعلامية.
    ولا يمكن لعاقل أن يقلل من خطورة دعوات تستنفر رجال القوات المسلحة ضد قيادتها، لأن الجنود بشر، وقد يكون من بينهم محدود التكوين أو الوعي فيتعاطف، بمنطق جهوي (وكلامي واضح) مع من يرفعون الشعارات التي تخوّن القيادة الحالية، ويعبر عن ذلك بفعل ضد أحد القادة، ويمكن أن نتخيل نتائج اغتيال قائد ينتمي إلى منطقة ما على يد من ينتمي لمنطقة أخرى.
    ويكفي أن نتذكر أن صربيّاً بسيطا أشعل الحرب العالمية الأولى عندما اغتال ولي عهد النمسا في “سراييفو”.
    لكن بعض عناصر “الجماعة” على ما يبدو تعمل من أجل إشعال فتنة تمكنهم من استعداء الخارج ضد السلطات الجزائرية، مما قد يعطيهم، على ما يأملون، فرصة الدخول من نافذة الحكم الذي أقفل بابه في وجوههم لأنهم رفضوا ديموقراطية صندوق الانتخاب، سواء بشكل مباشر أو بافتعال العقبات التي تحول دون إجرائها.
    لكنني أثق في أن بعض هؤلاء أو كثير منهم سوف يراجعون أنفسهم ليدركوا أن الوضعية أحيانا لا تتيح الاختيار بين الحسن والسيئ ولكن بين السيئ والأقل سوءا.
    وأثق أكثر في وعي شعبنا وحسن مقدرته على تقييم المواقف والرجال

  11. أتأسف عن انزعاج الكاتب و عدم اتساع صدره لتحمل تناقضات النظام و لكن هذه هي الحقيقة و لم اقل كل شيئ لم يحدث بل نسيت الاتهامات بالخيانة للسادة ايت احمد،عبد الحميد مهري و احمد بن بلة بسبب مشاركتهم في لقاء سانت جيديو من طرف زبانية النظام في التسعينات . المفارقة الأخرى هي آن نفس الوجوه صفقت فيما بعد لما يسمى ” بالمصالحة الوطنية ” رحم الله كل من التحق بجوار ربه و السلام على الجميع.

  12. البعض كان يتحدث بالأمس باسم الشعب وهو يتحدث اليوم باسم التاريخ ، والأمل ألا يتحدث غدا باسم المولى عز وجلّ
    وسؤال بسيط …ماذا يمكن أن يُسمّى التمرد على الدولة …أقول على الدولة …وبماذا يُمكن أن يواجه ؟ ولا أطيل ، فلست أحب أن أسيئ لمن هم في رحاب الله
    أي خيبة أمل هذه ، وأي أمل في الخروج من الأزمة ما دام المنطق هو …معزى ولو طارت ؟ وعندما نتجاهل قوله تعالى : ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا
    وهل يتصور البعض فهلا أن من السهل خداع الناس بالمغالطات .
    ولا مجال لكلمة أخرى

  13. ) الم يتهم و يحاكم العقيد شعباني و ايت احمد بالخيانة و محمد بوضياف بالعمالة لبورقيبة و محمد خيذر باختلاس أموال جبهة التحرير في حين أن مطالبهم كانت تطهير الجيش و مؤسسات الدولة من المندسين. و احترام المؤسسات و صلاحياتها و حرية التعبير. كل هؤلاء أنصفهم التاريخ فيما أدان النظام بتناقضاته ، فبعد ما نصب بن بلة زعيما في 1962، وصف بالطاغية في 19 جوان 1965 و زج به في السجن دون محاكمة لمدة 14 سنة و اتهم بومدين بدوره بالديكتاتورية و حاول الطاهر زبيري الانقلاب عليه في 1967 و تعرض إلى محاولة اغتيال في 1968 و انشق عن الحكم محساس و بومعزة و قايد احمد و علي منجلي . المفارقة هي إن النظام اليوم هو من يتكلم عن حزب فرنسا و عن العصابة. من كان يتصور أن تصل الجزائر إلى هذه الحالة من الفساد، نهب و تهريب المال العام بالمليارات تورط مسئولين سامين في التجارة في المخدرات في حين ان مهمتهم الرئيسية هي حماية امن البلاد و العباد.للأسف الشديد لا نزال نعيش هذه السياسة : تخوين المعارضين و اختطافهم ، محاولات زرع الفتنة و الجهوية و الادعاء آن المعارضة محصورة على منطقة بينما الواقع يفند ذلك و يؤكد آن المعارضة متواجدة في كل الولايات بدون استثناء.
    2) المقصود بالذباب الالكتروني هم من يروج خطاب الكراهية و العنصرية ضد المعارضين و ينتهج سياسة ” مات الملك، عاش الملك ” على شبكات التواصل الاجتماعي.

  14. للأسف ، ما زلنا في منطق لا يمكن إلا أن يوصف بالمغالطة، فأن يقول معلق كريم (أصبحنا اليوم نتابع حملة تشويه ضد المجاهدين لأنهم كان لهم موقفا لا يتماشى مع مشاريع السلطة و يمجدون في نفس الوقت أشخاص آخرين لأنهم من أصحاب القرار و النفوذ ) وباستثناء بو رقعة والذي أخذت عليه مواقف سيفصل فيها القضاء، …أطرح السؤال : من هم المجاهدون الذين يتعرضون لحملة تشويه من السلطات أو من المثقفين أنصار الحل الدستوري، ولا أعرف أن الأخ طابو من المجاهدين.
    وبالنسبة للأخ الأخير ، عندما يقول معلق فاضل (كنت أعتقد أنك من أنصار حرية الرأي طالما لم يشهر الشخص سلاحا و لم يستعمل عنفا و بقي في إطار المسيرة السلمية و لكن خاب ظني.) أتساءل : أليس هناك كلمات أكثر عنفا من السلاح لأنها تدفع الآخرين لاستعمال السلاح، سواء كان حجارة أو أخطر من ذلك، وهو ما عانينيا منه منذ سنوات في إطار عمليات الابتزاز الشعبية المعروفة، وأليس عنفا استثارة الجنود من منطقة معينة ، حتى بدون تسميتها، ضد القيادة العسكرية كما تحمس شباب من نفس المنطقة إلى درجة التشنج، بنما دفع علي بلحاج 12 سنة سجنا لما هو أقل من ذلك ، فهو دعا الجنود إلى عدم تطبيق اوامر بقتل المواطنين.
    وواضح أن هناك مغالطة كبرى في الادعاء بأن ( الساحة فيها خصمان لا غير الشعب و **المؤسسة العسكرية** لا غير) وهكذا ينتزع البعض صفة الحديث باسم الشعب بدون مؤهل انتخابي أو تفويضي، وهذا هو المشكل الحقيقي ، ومنطق مجاولة أقلية فرض دكتاتوريتها المطلقة على الأكثرية بدون منطق أو وجه حق ، ثم اتهام الانتخابات بأنها تعطي لأغلبية الصندوق إمكانية سحق الأقلية، ثم محاولة إثارة الفتنة برفع شعارات ورايات تتناقض مع الإرادة الشعبية في حماية الوحدة الوطنية، ثم البكاء والعويل واستعداء الآخرين عبر المتوسط.( إذا لم تدعمونا فستخسرون المنطقة والجزائر كلها) كما تغوّط مهني بدون أن نسمع ردا عليه من الرفقاء الذين يدعون الحفاظ على مصالح الأمة الحيوية
    ويبقى أن من المضحك اتهام كل من يرفض ذلك المنطق بأنه كان شريكا في نظام بو تفليقة ، لأن قوائم أعضاء الحكومة والبرلمان وكل المجالس الولائية والبلدية كانت تضم الجميع بدون استثناء، وإدانة عشرين عاما هي عمر رئاسة بو تفليقة هو اتهام للجميع، وفي مقدمتهم من جاءوا بالرئيس المستقيل ومن دعموا تعديل الدستور في 2008 ومن هتفوا لعهدة ثالثة، ومنهم من يحاول اليوم انتزاع عذرية جديدة ، والمزايدة على من وقفوا آنذاك ضد ممارسات وصلت بنا إلى من وصلنا إليه.
    وباختصار، الخروج من الأزمة يتطلب من الجميع، وكما أكرر منذ شهور، وقفة نقد ذاتي وتفهم مواقف الآخرين، وليس توزيع الاتهامات والأوصاف المهينة مثل ( تجنيد الذباب الالكتروني لمساندة السلطة الفعلية و خياراتها و المحاولات اليائسة لزرع الفتنة بين الجزائريين و نعت كل معارض بالزوافي مثلما تم تخوين المعارضين في الستينات منهم قادة مفجرين للثورة و تلفيق لهم التهم بالعمالة و سرقة الأموال ) ….. وكل هذا مغالطة ، فليس هناك من خوّن قادة مفجرين للثورة ، وليس هناك من “لفق” تهما بسرقة اللأموال، إلا أن يكون ذلك استباقا لحكم القضاء بالنسبة لأسماء معينة تنتمي لنفس المنطقة، وليس هناك من يعمم صفة “الزواف” القدحية بل هي تستعمل ضد مواقف معينة يعتبر من يدافع عنها من نفس الفئة الضالة، ومن السقوط أن تتهم أقلام نزيهة ، وأنا أعتبر نفسي من بينها، بأنها ذباب إلكتروني.
    نحن صقور ياسادة ، ومواقفنا عبر أكثر من نصف قرن معروفة ، والثمن الذي دفعناه من أجل الوحدة الوطنية معروف ، ولم نستفد من الاستقلال إلا بالحجم الذي تعطيه لنا قوانين البلاد، ولسنا ممن قاموا بتحويل مئات الآلاف من الملايير إلى فرنسا وسويسرا وجزر الباهاماس، ( ومن بينها أموال هائلة حولت بالعملة الصعبة وبموافقة الرئيس السابق للجمهورية، واسم المستفيدين معروف)
    وعلى من يرى غير ذلك أن ينشر ما يعرفه موثقا ….
    ولا قرت أعين الجبناء

  15. زياد عثمان
    من خلال جمل تعليقاتك الجهوية ، المشحونة بالحقد على مكون
    من مكونات الشعب الجزائري ؛ أفهم سبب تعدد توقيعاتك ها هنا
    وتوزيعك الطعن ضد رجال شرفاء اشتركوا في بناء الدولة التي
    أعطتك اسمها ، وأظلتك بظلها ، ومهما يكن من الأمر فأنت لا في
    العير ، ولا أنت في النفير ، سوف يقود المخلصون من ابناء هذا الوطن
    الجزائر الى بر الأمان ، وينتهي مخلفات الإستعمار الى النسيان ، وحينها
    لا تنفكم شعاراتكم المضللة التي تتدثرون بها ، ولا من يدعمكم ، إن سلوك
    الأخباب ( جمع خب ) لم يعد يخدع أحدا ، عددوا توقيعاتكم فلن تغالطوا
    الا أنفسكم .

  16. تتمة: ايت احمد هو من انسحب رفقة محمد بوضياف رحمهم الله 15 يوما بعد تعيينهم في المكتب السياسي لجبهة التحرير الوطني في اجتماع تلمسان في جويلية 1962 و هذا بشهادة المجاهد صالح قوجيل في برنامج صنعوا الحدث .

  17. اتفق مع الكاتب فيما يخص من يقف وراء الإطاحة بالمرحوم عبد الحميد مهري كأمين عام لحزب جبهة التحرير و هو أدرى مني فيمن يقف وراء تلك المؤامرة ومن نفذ الأوامر في هذا الشأن أما فيما يخص ميتيران فأشرت إليه كرئيس في الثمانينات فيما يخص تعديل النشيد الوطني و كوزير للعدل في الخمسينات فيما يخص تنفيذ حكم الإعدام في حق الشهيد العربي بن مهيدي، أما فيما يخص المرحوم ايت احمد،لست من الذين يقدسون الأشخاص و لكن لا يمكن لي أن اسكت عن ترويج معلومات لا أساس لها من الصحة و لا ألوم المعلق بقدر ما ألوم أشباه الإعلاميين و المؤرخين الذين لا يترددون في تزوير تاريخ أشخاص كان لهم دور في تحرير هذا البلد و النضال من اجل دولة القانون و الديمقراطية و أصبحنا اليوم نتابع حملة تشويه ضد المجاهدين لأنهم كان لهم موقفا لا يتماشى مع مشاريع السلطة و يمجدون في نفس الوقت أشخاص آخرين لأنهم من أصحاب القرار و النفوذ. هذه السياسة غبية و لا تخدم أصحاب القرار بل تفقدهم مصداقيتهم لدى المواطن .الشعب أصبح واعيا، يرى و يلاحظ الفساد وسوء التسيير أمام الأعين ولا تنفع معه سياسة فرق تسد و لا سياسة تخوين و شيطنة المعارضين السياسيين و تهديد الفاعلين السياسيين( إن لم تكن معي فأنت ضدي) . الحل يكمن في الحوار النزيه و البناء من طرف أشخاص ذوي الكفاءة و المصداقية و ليس في تخوين المعارضين و تجاهل المبادرات المخلصة كتلك الصادرة عن احمد طالب الابراهيمي و رشيد بن يلس و علي يحيى عبد النور و مولود حمروش و جمعية العلماء.

  18. يبدو أن ادولة العميقة لم تبق ها إلا ورقة التوت و هي القيادة العسكرية الغارقة في صنع الساسة الفاسدين و السياسة الأفسد في تجاوز لمهامها الدستورية و مهام أي جيش في أي دولة جديرة بهذه التسمية. المفارقة أن البعض يقول عن فترة التسعينات أن قيادة الجيش استولت على الجيش خدمة لأغراضها الخاصة أما اليوم فنفس هؤلاء يصرحون بملء فيهم أنه لا يجوز التفرقة بين قيادة الجيش حاليا و المؤسسة العسكرية أي حلال في التسعينات و حرام اليوم. الجزائر اليوم ينطبق عليها المثل الإغريقي عملاق بأقدام من طين Un géant au pied d’argile بل و برأس من تبن. و لكم في توقيف كريم طابو عبرة رغم أنني لست من أشياعه فقد وزعت عليه تهمة التقليل من معنويات الجيش و تذكرني هذه التهمة بعهد النازيين و هي نفس التهمة التي وجهت للكاتب المصري محمد حسنين هيكل و للجنرال سعد الدين الشاذلي مع الفارق من طرف نظام السادات و مبارك في مصر. لست أحسدك يا دكتور على الموقع الذي اخترته و الجهة التي رفعت قلمك لتأييدها و سخرته لإلنقاص من قيمة النزهاء كنت أعتقد أنك من أنصار حرية الرأي طالما لم يشهر الشخص سلاحا و لم يستعمل عنفا و بقي في إطار المسيرة السلمية و لكن خاب ظني. كنت أنتظر تورط طابو في قضية فساد مالي مع العصابة و لكن يبدو أن ملف الرجل نقي و طاهر من الناحية المالية و هذه تهمة و عيب عظيم عند القايد و أشياعه فهو عدو لدود لمن لم يغمس إصبعه في قصعة العصابة مثله بل و الذين أسبغ عليهم حمايته حتى فرغت الخزينة عن آخر دولار. فكان الحل هو محاربة كل من لم يطأطىء رأسه للذل و الحل الإنتحاري المبني على سحق الإرادة الشعبية تحت شعار “العسكر مصدر السلطات و ليذهب الشعب و الدستور إلى الجحيم” بالأمس ألقى ارئيس الأركان خطابا أثنى فيه على بدوي زعيم المزورين أبو الستة ملايين توقيع للمرشح الميت الحي و هو بمثابة إشارة انطلاق لاستغلال آلة التزوير من جديد و مع ذلك تجد من يطبل و يهلل بل و يحلل تمجيدا لقادة المؤسسة في هذا السيناريو الرديء و لسان حاله أبصم بالعشرة على بياض على كل قرار تأخذه قيادة المؤسسة قبل أن تتخذه و بعده بل و قبل أن تفكر فيه. و لك الله يا جزائر و البركة في المخلصين و المعركة مستمرة .

  19. نعم با لالة نسومر لقد تعانقت راية هويتن بعلم شهدائنا فكانت ساحات الجزائر قاطبة كأنها الربيع بألوانه الزاهية .

  20. سينتصر الشعب الجزائري و سيحاسب كل من أساء إليه حتى بعد وفاته، كما حدث بالضبط مع بن بلة وبوخروبة و أعاوانهم الذين طُمست ذكراهم و كأنهم لمو يكونوا شئئا مذكورا .

  21. هذه الطغمة الحاكمة يجب استئصالها كليا ، نعم كليا، اذا كنا نريد الشفاء، فهي مثل الورم السرطاني لابد من استئصاله كليا لتفادي التكرار ” الدكتور يعرف هذا”. الحراك ادى كثير من الخدمات لكن لاتزال هناك مهمات اخرى تنتظره ، ومن جهة أخرى، نعم استقلالنا ليس كاملا، هو استقلال صوري، كبقية الدول العربية الاخرى، قال احد المعلقين “ان كل الدول العربية في الوقت الراهن مستعمرة ما عدا غزة” كم هو صحيح هذا الكلام
    .اللهم احفظ الجزائر وسائر البلدان الشقيقة،
    اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين.
    تحياتي للدكتور

  22. المثير للسخرية بل وللغضب أحيانا أن نصف زعيما سياسيا بكل خطيئة بدون أن نذكر له فضيلة واحدة، وأن نمجد زعيما آخر لدرجة التقديس بدون أن نعترف بأن له خطأ واحدا.

  23. المثير للدهشة بل وأحيانا للغضب هو التظاهر بالموضوعية والتناقض معها في الوقت نفسه، وذلك عندما نتهم زعيما بكل نقيصة ولا نذكر له فضيلة واحدة، ونمجد زعيما بما يقترب من التقديس ولا نعترف بأنه ارتكب خطآ واحدا ، والمثير للسخرية محاولة تلويث مرحلة بأسرها لمجرد افتكاك الشرعية لمن تمرد ضدها ، وهذا وذاك ظاهرة يتميز بها الوطن العربي من المحيط إلى المحيط.

  24. الي الأخ المصري المحب لبن باديس أتريد قايد الأركان أن يسلم السلطة أن كانت في يده لمن يراه هو و حده امين علي البلد .هذه دكتاتورية يااخي كيف بالله عليك يسلمها و لمن . ؟أليس الأجدر به أن يسلمها الي من يختاره الشعب بكل شفافية و حرية تامة .ألم ينادي مرارا و تكرارا بالذهاب الي الانتخابات في اسرع الآجال و الديمقراطيون أو اشباههم يتحججون و يماطلون .ام لديك رأي آخر اتحفنا به بالله عليك .

  25. واهم من يعتقد أن حراك الشغب الجزائري سيفشل لأن عدد المتظاهرين تناقص عن الجمعات الأولى ، سيعاود الشعب هبته من جديد و سيجرف الطغمة الحاكمة التي سرقت و حرفت مسار ثورة شهدائتا .

  26. النقد الذاتي، وبعيدا عن أي تفلسف وبدون التوقف عند بعض المزايدات، يقتضي أن يعيد الإنسان النظر في مواقفه ويصحح أخطاءه ، وليس معناه أن يتراجع عن آرائه التي أكدتها الأيام. والذين يتابعون أحاديثي المتواضعة يذكرون أنني كتبت حديثا تحت عنوان ” ميا كولبا” معتذرا عما تأكد لي خطؤه، ولم يكن الوحيد.
    والمؤسف أن أقلاما تنضح بالوطنية تلجأ إلى ما لا يمكن إلا أن يعتبر نوعا من المغالطة، بحيث يبدو الأمر وكأنه لمجرد تسفيه الكاتب أو التقليل من أهمية آرائه أو موضوعيتها، .
    ومقطع ” يا فرنسا” لم يكن موجودا أساسا في النص النهائي للنشيد الوطني عام 1956، وهو ما عشته شخصيا وأكده مفدي ذكريا ضمنيا في عدم نشر هذا المقطع في كتاب الأناشيد الذي صدر في بيروت عام 1969. وللعلم فإن المقطع الذي يقول ” لم يكن يُصغى لنا لما نطقنا” كان في الأصل “لم تكن تصغي فرنسا إذ نطقنا”، ورأت قيادات الثورة آنذاك إن ذكر اسم العدو في نشيد وطني أمر لا يجوز، وهكذا عدل التعبير واعتمد النشيد بأربعة مقاطع إلى 1986. وكان البعض يدعي أن مقطع “يا فرنسا” حذف إرضاء لفرنسا (ولم يكن متران يومها رئيسا) حرصا على علاقاتها بمصر ، وينسون أن مصر تعرضت يومها لعدوان ثلاثي كانت فرنسا من عناصره، وكثيرون يرون أن مقطع يا فرنسا افتعل في مرحلة معينة لأن كلماته ليست في شموخ بقية النشيد، فمن ذا الذي يفكر في “عتاب العدو” ويقول بذلة بأنه مضى وقت العتاب، فمتى مارسنا نحن العتاب مع العدوّ، ومن الذي يطلب من العدو “الاستعداد لتلقي الجواب”، وكيف يخطئ عملاق مثل مفدي فيتحدث عن “طيّ الكتاب” في حين أن القرءان ييستعمل تعبير “طي السجل للكتاب”، وكيف يكون الشطر الأول من البيت ، وعلى عكس بقية النشيد، جملة اسمية (إن في ثورتنا فصل الخطاب) ليكون الشطر الثاني جملة فعلية ( وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر) وكل هذا كنت قلته ومن حق من يريد أن يعترض أو يصحح أو يفند، ولكن ليس بالاتهامات، أو لمحاولة تلويث قيادات ما زلت أقول أنها اجتهدت وأصابت واجتهدت وأخطأت.
    وعندما يقول معلق كريم بأنه لم يرد في مشاريع المعارضة أي اتجاه لتغيير النشيد أقول له بكل أخوة إن الذي يطالب بإلغاء المادة الثانية من الدستور و التي تنص على أن الإسلام هو دين الدولة لن يتورع عن المطالبة بأقل من ذلك، وقد أشرت لمن رفضت الاعتراف بالسنة النبوية، وهو يعرفها على ما أتصور.
    وللأمانة فإن “الدا حسين” لم يُفصل (في حدود ما أعرف ) ولكن تمرده في 1963 كان من منطلق حساسيات قديمة مع “سي أحمد” تعود إلى الأربعينيات أحيتها تناقضات 1962 ونتجت عن صراع مجموعة تيزي وزو مع مدموعة تلمسان ، ( وكان خطؤه التاريخي أنه لم يلتحق بموحاند أولحاج في إيقاف التمرد إثر الغزو المغربي ، ومع احترامي لكل القيادات الوطنية فإنني أتصور أن التفاعل الإيجابي من قبل بو ضياف وآيت أحمد مع طرح هواري بو مدين كان سيضع مقاليد الأمور السياسية في يد الخمسة التاريخيين (مع بيطاط وخيضر) وستتضاءل كل إحتمالات الانزلاق، وكان أن رفض سي الطيب الوطني في 1962 ما قبله في 1992 ، والنتائج الكارتية معروفة..
    وأرجو أن يعيد الجميع قراءة التعليقات التي تناولت تطور وضعية الحزب ثم يتساءل عمن دبر الانقلاب على مهري ومن اضطر زروال إلى إنهاءعهدته ومن الذي عمل على إنشاء حزب منافس ، وكل هذا هو الذي وصل بالحزب إلى وضعيته الحالية، وسيجد أن من دمّر حزب جبهة جبهة التحرير الوطني، لأنها اتخذت موقف الرجولة تجاه الأحداث، كان قيادة المؤسسة العسكرية الانقلابية (نزار – العماري – توفيق – قنايزية) التي ارتبط بها آنذاك وتحمس لها ودافع عنها واستفاد منها من يعارضون اليوم المؤسسة العسكرية بعد أن انتزعت من قبضة انقلابيي 1992، ومن هنا فمن التجاوز القول ( هذا الحزب استنفذ كل رصيده من المصداقية و لا يمكن استعماله مجددا كواجهة للسلطة الفعلية و هذا هو مطلب الشعب بل مطلب حتى المجاهدين المخلصين الغيورين على تاريخ الثورة و سمعة البلد) لأن هذا الاستنتاج غير موضوعي في رأيي وللأسباب التي استعرضتها، ولأنه ليس من حق أحد أن يتحدث باسم الجميع، ما لم يكن مفوضا من الجميع، وهذا واحد من أهم مشاكل الحاضر المعقد.
    وأنا شخصيا ممن يتحمسون لرأي محمد العقاب بإلغاء كل الأحزاب بعد الانتخابات الرئاسية وإعادة تكوينها من جديد ، على أ ن يحمل عنوان كل حزب مضمون برنامجه ، فكريا أو عقائديا ، وإذا سمحنا بتكوين حزب يحمل عنوانه صفة “الوطني” أو “الديموقراطي” (وهي صفات من حق أي حزب أن يتبناها) فلا منطق في منع تكوين حزب لأن عنوانه يحمل صفة “الإسلامي”، ومعنى هذا الا يختفي حزب ما وراء عنوان لا يدل على برنامجه الحقيقي.
    والتلريخ يجب أن يُقرأ ككل، حتى لا نقع في فخ “الكذب بالحذف” ، وأعتذر عن عدم توقفي عند بعض التعليقات التي تسودها المغالطات ، فوقتكم ووقتي لا يسمح بذلك.

  27. ____ ما أسهل ’’ المرافعات ’’ . قلنا أن الحسين أيت أحمد كان من زعماء الثورة .. هذا يكفي و يغني عن شعر و شعر مضاد و خلط الماضي بحاضر مختلف . التاريخ ليس مادة قانونية تعدل وفق الأهواء و الظروف المغيرات .

  28. الساحة فيها خصمان لا غير
    الشعب و **المؤسسة العسكرية** لا غير
    لمادا يحاول صالح تقزيم دور الشعب عبر عسكرة الشارع و حملة التهديد و الترهيب التي يشنها عبر زبانيته.
    مجمل القول هو لا يريد الإنصات للشارع لكنه سيفعل مرغما عندما يتلصص طقطقات الانفجار الكبير وعندها سترى الاستاد و taboukar يميلون حيت تميل

  29. يا سبحان الله من كان يدعم بوتفليقة المتوفى سريرياللترشح لعهدة خامسة أصبح مرافقا للحرك و لسيادة الجزائر … لعلم السادة القراء أن من يتحدث عنه الكاتب وصف الشعب الجزائري في أسبوعه الأول من حراكه العظيم بالمغرر بهم و في الأسبوع الثاني بالشرذمة و حاول زرع الفتنة بين أفراد الشعب الواحد في الأسبوع العاشر عندما تحدث عن راية هوية شمال افريقيا التي تعانق راية شهدائنا …

  30. إذا كانت الأقلية حقا هي من ترفض الذهاب إلى الانتخابات الرئاسية فلماذا التهديد و الوعيد لمن يعارض هذا الخيار، و لماذا التعتيم الإعلامي على الحراك، و لماذا هذه الاعتقالات على الطريقة المافياوية للمعارضين السياسيين بما فيهم المجاهدين ، و لماذا تجنيد الذباب الالكتروني لمساندة السلطة الفعلية و خياراتها و المحاولات اليائسة لزرع الفتنة بين الجزائريين و نعت كل معارض بالزوافي ( اي الخائن) مثلما تم تخوين المعارضين في الستينات منهم قادة مفجرين للثورة و تلفيق لهم التهم بالعمالة و سرقة الأموال ، الحقيقة هي أن السلطة الفعلية في مأزق و هي واعية آن أغلبية الشعب ترفض محاولاتها لإعادة إنتاج النظام و إبقاء الحال على حاله عبر وعود بنزاهة الانتخابات، لكن الشعب واعي كل الوعي و لا يثق في من كان شريك فعال لنظام بوتفليقة في فساده السياسي و المالي بل الشعب واعي اكثر من اي وقت مضى كيف لا وهو و يرى مؤشرات لحكم استبدادي أسوء بكثير مما كان عليه نظام بوتفليقة بحيث أصبح يخشى أكثر من عواقب سياسة السلطة الحالية على مستقبل البلد خاصة و هو يرى ما حصل في اليمن و ليبيا و السودان من مخططات تقسيمية تنفذها الإمارات و السعودية و هذا يتفادى الكاتب التطرق إليه و يفضل توجيه سهامه للفرنكو ببريست و العلمانيين.الشعب واعي و سيبقى على سلميته و لن يكن شريكا في مسرحية أخرى هدفها الوحيد تعيين دمية تستخدم كواجهة لنظام مستبد و فاسد يحتقر الشعب و يتصرف في خيارات البلد كأنها ملكية شخصية و بطريقة غير حضارية و صلت إلى حد استيراد المخدرات لتدمير المجتمع. اللهم أحفظ الجزائر من الفاسدين المفسدين المستبدين و أعنا على التخلص من فسادهم و إرساء حكم راشد و سليم كما كان يتطلع إليه الشهداء و المجاهدين المخلصون و كل فئات المجتمع الجزائري البريء من السياسات و السلوكات الفاسدة التي أوصلت البلد إلى هذا الحال السيئ.اللهم امين.
    .

  31. الى Taboukar :
    اصبح من هب ودب يخوض في المسائل المرتبطة بتاريخ الثورة و الجزائر المستقلة. ايت احمد لم يفصل من جبهة التحرير بل استقال من المجلس التأسيسي بعد إدراكه للمشاريع التسلطية لمجموعة بن بلة/بومدين و غياب النقاش الديمقراطي في هذا المجلس و الشروع في قمع المعارضين بداية باختطاف المرحوم محمد بوضياف. ايت احمد كان وطنيا و ديمقراطيا حتى النخاع و لا يمكن لاتباع النظام الشمولي الاستبدادي أن ينالوا من تاريخه المجيد. نحن نرى اليوم حصيلة الحكم العسكري الاستبدادي: تقزيم مؤسسات الدولة و الأحزاب ، نهب المال العام بمليارات من الدولارات من طرف أشباه مجاهدين و وطنيين اشبعونا خطابات في الوطنية . .كآن التاريخ يعيد نفسه ، يتكلمون عن استقلال القضاء و احترام القانون و يرتكبون جرائم في حق المعارضين كالاعتداء الجبان على المحامي صالح دبوز و الاختطاف المافياوي للمعارض كريم طابو.يفسدون في الأرض و يقولون إنما نحن مصلحون و الشعب مل من أكاذيبهم و يعلم أنهم هم المفسدون

  32. لم يرد في برنامج أو خطابات أي حزب من احزاب المعارضة إعادة النظر في النشيد الوطني و اذكر الكاتب آن حزب جبهة التحرير الوطني الذي لا يزال يدافع عن بقائه في الساحة السياسية كواجهة للسلطة الفعلية رغم فضائح الفساد المالي و السياسي الذي تورطت فيه قيادته بتواطؤ من يدعي النظافة السياسية و هذا بصمتهم إزاء كل هذه الانحرافات هو من حذف في بداية الثمانينات مقطع ” يا فرنسا انتهى وقت العتاب – فاستعدي و خذي منا الجواب” من نشيد الثورة الذي اصبح السلم الوطني للدولة الجزائرية المستقلة ، هذا لإرضاء الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتيران الذي صلدق على قرار إعدام احد القادة المفجرين للثورة الجزائرية آلا و هو الشهيد العربي بن مهيدي، و اذكره انه كان من أنصار حذف هذا المقطع و هذا بشهادته في حصة رجل و مسيرة.

  33. الحل هو فی تطبيق المادة 7 و 8. فرق کبير بين جبهة التحرير الوطني أيام الثورة و جبهة التخريب الوطني بعد الإستقلال. حيا الله رجال الحراك و رحم الله المجاهد الکبير عبد الحميد مهري رحم الله شهداء الوطن

  34. رغم معارضتي لحكم العسكر إلا أنني أرى أنه حان الوقت لتتوقف هذه الثورة فقد طالت أكثر مما يجب ؛ و( أقول ثورة و ليس حراك لأني لا أحب التشبه بالأخرين )
    أعتقد أنه على الشعب أن يتنازل قليلاً لصالح الطرف الأخر بعد أن حقق الكثير و أدخل جُل القيادات للسجون أرى أنه يكفي أن نضحي بها و نكتفي بهذا القدر على أن تنفذ الإعدامات بالرصاص حتى نشفي غليل الشعب و نخيف كل من سولت له نفسه المساس بأموال الشعب
    هرب بعض لصوص المال العام و لا بد أن نعيدهم و إلا فلتتكفل بهم فرقة خاصة و ينتهي الأمر
    أما بالنسبة لعمي صالح أقول له أخذت و عائلتك الكثير الكثير ؛ و قدمت خدمة جليلة للشعب و أجتزت بالجزائر أخطر مرحلة دون إطلاق رصاصة واحدة ؛ الأن روح ترتاح خلينا نجيب رئيس جديد

  35. على كل عاقل لبيب أن ينصت بامعان إلى ما تقوله المؤسسة العسكرية ، من خلال قائد الأركان أحمد قائد صالح. فالمؤسسة العسكرية تملك معطيات لا يعرفها أحد غيرها. فالتعنتر على هذه المؤسسة وانتقادها ، دون امتلاك للمعطيات الصحيحة و الحقيقية ، هو ضرب من الخيانة مع السبق و الإصرار على ذلك. فالمؤسسة العسكرية هي الوحيدة المالكة لأسرار الوطن ، وهي العارفة للمخاطر المحدقة بالوطن . فواجب كل وطني شريف كريم عزيز أبيّ أن يقف إلى جانب المؤسسة العسكرية، حتى لا يكون معول هدم وخراب لوطنه.

  36. ____ و يسئلوك عن ’’ البكائية ’’ و ما أدراك ما البكائية ؟ .. ظاهرة من العائلة ’’ القططية ’’ ، لا تجدها إلا عند ( السمان ) !!
    .

  37. مع احترامي لأفكارك يا دكتور.. اسمح لي أن أسأل:
    لما ذا لا يعد رئيس الأركان باقتلاع حزب فرنسا- أقصد رجاله في الحكومة والمؤسسات؟
    متى يدعوالعقلاء لوضع اتفاق دستوري لحكم البلاد تقوم على أساسه الانتخابات الرئاسية والتشريعية؟
    متى يقول للناس إنني وقد بلغت أرذل العمر سأسلم الأمانة لمن تختارونهم وأمضي إلى استراحة بعيدا عن العسكر والسياسة ؟

  38. اجاد الدكتور مرة أخرى في وصف حقائق الحراك ونطوراته السياسية لكنه لم يتناول موضوع الذهاب الى الانتخابات باصرار من القايد صالح في استعجال تخوف منه الكثير من الوطنيين وبالشكل الذي رسم علامات استفهام كثيرة حول تهميش القوي السياسية وعلي راسها بن صالح كرئيس مؤقت وما توصلن اليه من مخرجات الحوار ومنها شروط الموضوعية والضرورية المقبولة لاجل ضمان انتخابات حرة ونزيهة تستقطب الشعب اليها وتكف ايادي العابثين من عملاء فرنسا ومن بقايا سلطة اللصوص.
    لا احد ينكر الدور المشرف والذكي والوطني الذي اضطلعت به المؤسسة العسكرية في مواكبتها للحراك والحفاظ علي كيان الدولة ولكن حتي مع افتراض حسن نواياه فإن تدخلات القايد صالح قد تعطي نتائج عكسية وسط حملات تشويه ممنهجة ومنظمة لدوره.. وإن كان الرجل يجهل ثقل ما يقوم به على مستقبل الجزائر فمن الأحدي تنبيهه خاصة وان تدخلاته الخطابية لا اثر لها علي الواقع السياسي عمليا.
    الانتخابات الشاملة التي تعكس حقيقة الارادة الشعبية هي الحل الوحيد لازمة الاجزائر السياسية لانها ستعيد بناء مؤسسات الدولة علي قواعد جديدة اكثر متانة واشد تلاحما مع الشعب وقضاياه.. وهي وحدها الكفيلة بتنظيف بقايا الفساد المالي والسياسي وعملاء الغرب وتحجيم ضررهم علي الجزائر وليس القايد صالح..
    عبرت مرة عن تخوفات كهذه وتكرم الدكتور علي برد ظننتني من خلاله اني انحاز الي الفرانكو لائكيين ولكن الحقيفة ليست كذلك.. الوطن عندي فوق اي شخص مهما كانت مساهمته ايجالية خاصة اذا بدا هذا الشخص يتحول الى جزء من المشكل بدل ان يكون جزءا من الحل.

  39. ____ أستاذنا الدكتور محيي الدين عميمور لعله توقف وقفة تقييمية لمجمل ما كتبه عن الحراك .. لم نلمس تغير أو تبدل أو تعديل مواقف . ما يعني قناعة في سلامة ما قاله .. نعرف أن ليس لديه مشكلة في التصحيح أو الإعتذار لو رأى في ذلك إقتضاء .

  40. ____ أستاذنا الدكتور محيي الدين عميمور لعله توقف وقفة تقييمية لمجمل ما كتبه عن الحراك .. لم نلمس تغير أو تبدل أو تعديل مواقف . ما يعني قناعة في سلامة ما قاله .. نعرف أن ليس لديه مشكلة في التصحيح أو الإعتذار لو رأى في إقتضاء .

  41. سلام دكتور
    الصحفي المذكور كان عنصرا نشطا في حركة “تمرد” و ساهم في زعزعت حكم الرئيس مرسي، كما دعم في البداية انقلاب سيسي. بعض الاعلاميين مثل سائق سيارة الأجرة : مستعد أن يأخذك للمسجد أو للحانة، المهم ذفع المقابل.
    الأمور لم تكن يوما بهذا الوضوح مثلما هي اليوم. اكتملت الصورة و أصبح بالامكان فهم تسلسل الأحداث التي أدت في الأخير الى الانحراف و الردة : من اذهبوا فأنتم الطلقاء الى أعلوا هبل و لكن … الفتية كانوا هناك : و ما رميت اذ رميت و لكن الله رمى.
    الحاضنة الشعبية للقوم تعتقد أن لعبها هذا الدور هو الذي مكنها من الحصول على مكاسب عدة و أفضلية على باقي الشعب و هي غير مستعدة للتفريط في ذلك رغم أن القوم يستعملونها فقط كذرع البشري.
    ما يدعوا للعجب أن بعض قيادات التيار الاسلامي قررت التمترس مع القوم : صدق بومدين عندما نعتهم بالأشخاص الذين لا يعرفون شيئا.
    القوم أطلقوا نداء : العصيان لمن استطاع اليه سبيلا. المرحلة المقبلة ستشهد أكبر عملية تضليل (للأغلبية الشعبية)، تشويه (لمرشح الأغلبية)، تلميع (لمرشح تحالف القوم مع حزب البردعة الاسلامي)، ترهيب (للحاضنة الشعبية للقوم)
    و لله الأمر من قبل و من بعد

  42. مقال في القمة احسنت الجزائر انتصرت قالها صحفي فرنسي المؤسسة العسكرية انتصرت بدون ان تطلق رصاصة واحدة وجن جنون فرنسا

  43. مر حزب جبهة التحرير الوطني بعدة مراحل. بعد الاستقلال،حاول بن بلة استعماله كسند سياسي لتدعيم سلطته، خاصة لكونه يفتقد إلى أي نفوذ في الجيش.بعد انقلاب 19 جوان 1965 تحول الحزب إلى مجرد منظمة جماهيرية انحصر دوره في دعم قرارات بومدين التي يتخذها خارج هياكل الحزب.بعد وفاة الرئيس بومدين تحول الحزب إلى غطاء سياسي لتراجع تدريجي عن الاشتراكية و تفكيك النسيج الصناعي و خوصصة القطاع ألفلاحي الهادف إلى استحواذ أصحاب النفوذ على الأراضي الخصبة تحت شعار الإصلاحات الاقتصادية و هذا بمباركة الحزب و هيئته التشريعية.بعد أحداث أكتوبر المفتعلة، حمل الحزب مسؤولية الأزمات السياسية و الاقتصادية و كشفت الانتخابات المحلية و التشريعية على الحجم الحقيقي لهذا الحزب لدى الشعب الجزائري.حاول المرحوم عبد الحميد مهري إبعاد الحزب عن وصاية السلطة الفعلية و إنهاء استعماله كغطاء سياسي لقرارات مصيرية تتخذ خارج هياكله النظامية غير أن الثقافة المساندة للسلطة الفعلية المتجذرة في هذا الحزب حالت دون تمكنه من تحقيق مشروعه و تم تجنيد ضده بلطجية لا يؤمنون بالعمل السياسي المستقل عن السلطة الفعلية و تم عزله رحمه الله كأمين عام لهذا الحزب.موازة لذلك تم إنشاء حزب إداري منافس تصارعت أجنحة السلطة حول السيطرة عليه و كانت الكلمة الأخيرة لخصوم الرئيس زروال الذي اضطر الى الاستقالة.بعد انتخابات 1999 تم تكريس دور الحزب كلجنة مساندة لبرنامج الرئيس و تم انتهاج الانتهازية و التملق و استعمال المال الفاسد في نشاطه الحزبي و أصبح الحزب يسير عن طريق الهاتف و بهذه الطريقة يتم تعيين و انهاء قيادته من طرف صاحب السلطة المطلقة و حاشيته و أصبحنا نرى أشخاص دون أي رصيد جهادي أو نضالي و لا حتى مستوى ثقافي يعينون في مناصب قيادية سامية في الحزب ومجلس الأمة و المجلس الشعبي الوطني. من هنا ، أقول آن هذا الحزب استنفذ كل رصيده من المصداقية و لا يمكن استعماله مجددا كواجهة للسلطة الفعلية و هذا هو مطلب الشعب بل مطلب حتى المجاهدين المخلصين الغيورين على تاريخ الثورة و سمعة البلد.

  44. تحية لك دكتور…والله اتفق معك في كل ماقلته ماعدا النقطة المتعلقة بجبهة التحرير الوطني فالكل يعلم واعتقدك كذلك بان اشخاص استولوا على الشعار الخالد شعار الشهداء كي يحتكروا وينهبوا خيرات ومقدرات البلد .

  45. ____ زعيم الثورة حسين آيت احمد و حسب بعض الشهادات التاريخية الموثقة تم إقصاءه أو ( طرده ) بعد الإستقلال للتو لأنه طالب بمناقشة نقاط ’’ مكونات الشعب _ الهوية _ اللغة _ و دين الدولة ’’… علما أن هذه المسائل تم الفصل فيها قبل حتى إندلاع الثورة بل و كانت هي عهد الشهداء و المجاهدين و كامل شعب آمن بوحدته و تضامنه و بوطن لا تؤثر فيه فتنة زرعها الإستعمار .
    نعتبر الحراك ناجحا لأنه عرى العصابة و عصابة العصابة و كذلك عرى مناورات سياساوية دخلت الساحة لتحولها إلى سوق أسبوعي الشاري و البايع فيه واحد .. لكن تحديد آجال إنتخابية كان لها وقع ’’ صدمة ’’ لتجار .. دفاترهم مسجلة في’’ أكاديمية !!!

  46. بسم الله الرحمان الرحيم
    ( وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا )
    عبد الغني ميلودي ..!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here