الجزائر: دروس الكورونا

دكتور محيي الدين عميمور

بدت شوارع العاصمة الجزائرية طوال يوم الجمعة الماضي وكأنها المدينة ساعة الإفطار في رمضان، وبحيث كان بإمكان قطة حديثة الولادة أن تعابث صغارها في وسط الطريق الذي بدا فارغا بل وموحشا.

واختفت حشود العاطلين والكهول الذين عرفهم وسط المدينة في الجمعة التي سبقتها وهو يرفعون شعارات تشكك في وباء الكورونا، وتتحدى السلطات لكي تجرؤ على التصدي لتظاهرات، كان من أبرز صورها شيوخ حملوا لافتات تتبنى ما قيل إن تعبير عن إرادة طلبة لم يرهم أحد، بينما عاد البعض لرفع شعارات “مدنية لا عسكرية”.   وكان من أهم ما برز من شعارات لافتة كشفت الخلفية الحقيقية للحراك المزيف الذي افتعل في الأسابيع الأخيرة، أعلنت رفضها للاستفتاء المقترح على الدستور مطالبة بمجلس تأسيسي، وهو الشعار الذي يجسد رفض التوجهات الفرانكولائكية لمسيرة الاستقلال منذ 1962، وظل يُرفع في الجمعات الأخيرة التي عرفت انفضاض الجماهير الجزائرية عن تجمعات ركبتها توجهات متناقضة مع إرادة جماهير 22 فبراير 2019.

وكان السؤال الذي تردد بشكل مُلحّ: كيف اختفت تلك التجمعات بهذا الشكل الذي بدا مفاجئا بالنسبة لأي تظاهرات شعبية تلقائية، من الممكن أن يتناقص عدد المشاركين فيها إثر دعوات السلطات العمومية إلى تفادي التجمعات إثر تصاعد الأخبار عن وباء “كورونا”، لكن الاختفاء الكامل، وليس مجرد التقلص النسبي، جعل الإجابة الوحيدة الممكنة هي أن المتظاهرين الذين كنا نراهم في الجمعات الأخيرة تلقوا “الأمر” بأن مهمتهم انتهت.

ولست أحب أن أتفق مع من قال بأن التمويل توقف والتحريض انتهى، خصوصا وأن كل الوجوه السياسية التي لمعت خلال جمعات ماضية اختفت تماما، حتى في وسائل الإعلام الأجنبية التي فشلت في انتزاع تصريح واحد للقيادات التي حاولت في الشهور الماضية أن تعطي لنفسها حق تجسيد الحراك الشعبي والتعبير عن مطالبه.

ولست أحب أن أعود لكل ما سبق أن قلته، حتى لا يبدو أنني أتشفي فيمن أخطأوا الطريق، وخصوصا منهم أشباه المثقفين الذين كانوا يجترون تعبيرات تشكك في شرعية الانتخابات الرئاسية الأخيرة، ومنهم من كان يتوجه لعبد المجيد تبون باستعمال لقب “السيد”، تفاديا لكلمة “الرئيس”.

لكنني رأيت أن شعبنا يتابع ما يحدث بكل اهتمام، ويثبت في كل يوم وعيه وإدراكه وتفهمه لمطالبة السلطات بالبقاء في البيوت للتخفيف من عملية انتقال العدوى، ولعل مما يثبت هذا مقارنة اللقطات التي تصور وضعية الشوارع في الجزائر ومثيلاتها في باريس، حيث تجمعت الناقلات العسكرية في عاصمة الجن والملائكة لردع من يحاولون مواصلة تظاهرات الشهور الماضية من أصحاب السترات الصفراء.

وفي حين راح تجار جزائريون كثيرون يضعون على قارعة الطريق مواد غذائية مجانا تحت تصرف المحتاجين، في رفض واضح وعمليّ لبعض التجاوزات التي قمعتها مصالح الأمن، أوردت لقطات متلفزة التزاحم الأحمق في بعض المتاجر الأوربية التي تبيع المواد الاستهلاكية (وقد شاهدت صورا مماثلة للتضامن المجتمعي في كل من تونس والمغرب).

وراح الشباب الرائع يدعم عمليات التطهير التي تقوم بها البلديات، وبينما اختفى العديد من رجال الدين، الذين استعملوا كواجهة للتوجهات الرافضة للانتخابات الرئاسية، وهكذا لم نسمع منهم اليوم نداء واحدا يطمئن الشعب ويحثه على اتباع حديث سيد المرسلين عن الاحتياط من انتشار الوباء، لكن آخرين، ومن بينهم الشيخ شمس الدين الشهير، راحوا يحملون على ظهورهم خزان المادة المطهرة ويقومون بتعقيم الأرصفة والسيارات.

وشكلت مواقع التواصل الاجتماعي منابر متميزة عبر فيها الجزائريون عن مشاعرهم تجاه ما يعرفه العالم، وراح كثيرون يركزون على ما يثبت أن الوطن العربي أعطى للعالم كله صورة مشرفة للتضامن الإنساني، بدت متناقضة تماما مع ما عبّر عنه الرئيس الصربي من خيبة أمل تجاه رفض الاتحاد الأوربي تزويد بلاده ببعض حاجياتها لمواجهة الوباء.

وفي هذا الصدد، خفتت تماما أصوات “الجماعة” الذين وقفوا ضد الانتخابات الرئاسية وراح أتباعهم يسخرون من مبادرة رمزية قامت بها الجزائر، بإرسالها بعض العتاد الطبي للصين في بداية أيام الوباء، وكان أخطر ما في الأمر أن الجماهير الجزائرية تذكرت تلك السخرية وهي تتابع مؤخرا أخبار إرسال الصين بوفد طبي مؤهل لمساعدة الجزائر على مواجهة “الكورونا”، وتأكد الجزائريون من سوء نية كل من تناقضوا مع مسيرة الجزائر السياسية في العام الماضي للخروج من الأزمة السياسية بالاحترام الكامل للدستور.

وكان الأكثر خطورة بالنسبة للجماعة أن هذا كلّه ذكر المواطنين بالمواقف البعيدة عن الأخلاق الإسلامية والمشاعر الوطنية التي “ارتكبتها” عناصر من “الأتباع” إثر وفاة الفريق أحمد قايد صالح، والتي كان من بينها عبارات تشفٍّ ساقطة جاءت في مواقع تواصل اجتماعي، تسخر من أناس يجرون وراء “جثة”، في إشارة لتشييع جنازة رئيس الأركان الراحل.

وقد يبدو أن في استعراضي لهذه الأمور نوعا من الخروج عن العفة في مرحلة نواجه فيها أخطر وباء عرفته العصور الحديثة، لكنني، وبخبرة نحو نصف قرن من الممارسة السياسية، وصلت إلى اليقين من أن أكبر أخطائنا كان اتباعنا لمنطق “عفا الله عمّا سلف”، وتناسي ما ارتكبه البعض في حق أمتنا من خطايا جعلت الفتنة لا تصيب الذين ظلموا منا خاصة، بل أصابت شظاياها الجميع.

ولأننا نسينا بأن هناك عدة آلاف من الجزائريين صوتوا ضد الاستقلال في 1962، وسمحنا لهؤلاء بالتسرب إلى مفاصل الدولة مع آخرين ممن كان يطلق عليهم دفعة “لاكوست”، فقد دفعنا الثمن غاليا عندما تسبب هؤلاء وأولئك في مظاهر الفشل والقصور بل والتقصير التي أصابت عملية التنمية الوطنية، وخصوصا في الميدان الفلاحي، وبصورة أكثر خطورة في ميدان التعليم، وهو ما أزعم أنني حاولت مواجهته في الثمانينيات بسلسلة مقالات أسماها الرفقاء : مقالات التحذير من “الطلقاء”، حيث ذكرت آنذاك بما قام به طلقاء الإسلام.

ومن هنا فلست أتناقض مع توجهات شعبنا وأنا أسجل هذه المعطيات بجانب معطيات أخرى كشفت عنها أزمة “الكورونا”، وبدت فيها عظمة الشعب الذي كان البعض يسخر منه في الأسابيع الماضية، ويتهمه بأنه يعيش على أمجاد الماضي وما زال يتغنى بهزيمته لأقوى قوى المتوسط، وبعض هذا قرأناه هنا في “رأي اليوم”.

وأقرأ في “الفيس بوك” لمن يقول: رياض محرز (الرياضي الجزائري) تبرع بـ 4,5 مليون أورو فأين لصوص العقود الأربعه، ربراب  ( رجل أعمال تبرع العام الماضي بمبلغ 60 مليون أورو لترميم كنيسة “نوتر دام دو باري” عند احتراقها بفعل النيران .. وقيل إنه وطني.! ) وحداد وطحكوت وصاحب الياغورت والكيران (رئيس الحكومة الأسبق)..وكل من نهب ثروات الشعب الجزائري. أين زيدان (لاعب الكرة) الذي أكرمه بوتفليقه بأعلى وسام وطني.. وهو فرنسي الجنسية وزوجته أسبانية..أين الانتماء للوطن؟؟

ورحت أراجع مواقع التواصل الاجتماعي وأقرأ لسفيان مكنين وهو يقول:

بينما تتحمل الجزائر مهمة إجلاء رعاياها تنصح بريطانيا “العظمى” رعاياها في الكويت بالاتصال ببيت الزكاة.

ويكتب إبراهيم قارعلي: “يدفع المواطنون أو المشتبه بهم أو المصابون بفيروس كورونا في مختلف دول العالم ، ثمن التحاليل المخبرية الطبية، مثلما يدفعون كذلك من جيوبهم ثمن الإقامة الطبية في المستشفيات !.

أما في الجزائر (وفي دول عربية أخرى للأمانة) فإن الدولة أو البقرة الحلوب التي تحولت إلى بقرة اليتامى هي التي تدفع للمواطن ثمن تذكرة الطائرة والباخرة عند العودة، وبعدها تدفع له ثمن الإقامة في الفنادق ذات النجوم الخمس عدد أيام الحجر الصحي، كما تدفع بالنيابة عن جيبه ثمن التحاليل المخبرية لتتأكد من سلامته الصحية وخلوه من العدوى الفيروسية.

لا ، بل الأكثر من ذلك ، يبقى العمال والعاملات وخاصة ذوات الأولاد في البيوت وتدفع لهم الدولة طيلة أيام الحجر الصحي أجرتهم الشهرية ولا تقطع عنهم الغاز والكهرباء والهاتف والأنترنيت حين لا يدفعون الفواتير، ولكنهم يخرقون الحظر ولا يشكرون !!!…

ومع ذلك ، فإن هذا المواطن فوق العادة مازال يسخر ويستهزئ من الأصبع الزرقاء وهو في كل مرة يضع أصبعه في أنفه ليخرج منه ما علق به من زرقة، فاحذر يا هذا من أن تضع أصبعك في مكان آخر وأنت في كل مرة تحك في غير موضع الحك.

(والواقع إن الجحود يأتي من قلة استفادت من تعاملنا بمنطق “العفو عمّا سلف”، ومن إيماننا بمقولة “خير الخطائين التوابون”، في حين أننا لم نفرق بين التوبة والتقية، وهذا سرّ إصراري على ألا أخفي مشاعري)

وتكتب فريدة غواس، مع بعض التصرف: “أعيدوا ترتيب المجتمع من جديد. لقد اختفى التافهون والجهلة ومنشطو البرامج التافهة وبقي الوطن : أستاذ يتواصل مع طلبته ليدرس لهم ما بقي من مقرراتهم، وطبيب لا يخاف الموت، يداوي مرضاه رغم احتمال العدوى، وجندي على الحدود يسهر على حماية الوطن تاركا أبنائه في رعاية المجتمع، وعالم يسابق الزمن ليجد علاجا ناجحا للوباء. أظن أن الرسالة وصلت، فأعيدوا ترتيب المجتمع.”

والشاهد هنا هو أن الأقنعة سقطت، وأصحاب الشعارات الزائفة انكشفوا، وفشلت محاولات انتزاع عذرية مفتعلة لمواقف تناقضت مع استقلال الجزائر، ورفضت الاعتراف بما شيده الرجال منذ 1962، لمجرد أنهم لم يساهموا فيه بلبنة واحدة، لكيلا أبالغ فأقول …بحبة رمل.

وبغض النظر عن عثرات أتصور أنها من نتائج المفاجأة التي صدمت الجميع فإن السلطات الجزائرية، مثلها في ذلك مثل سلطات المغرب العربي ومعظم البلدان العربية كانت في مستوى الحدث، وخصوصا فيما يتعلق بمواجهة بعض المبالغات المرتبطة بإغلاق المساجد، ومنها تلك التي قالت بأن المولى عز وجل يعاقبنا لأننا فتحنا الباب، وخصوصا في مواقع معينة، أمام الكباريهات ودور اللهو وقاعات القمار.

وجزى الله الشدائد كل خير.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

57 تعليقات

  1. عندما احترقت الكنيسة، قام بتقديم60 مليون دولار كاش. أمّا و الوباء على الأبواب،فهو ” يعد” بإستيراد أجهزة ( بعد أن ترامى الى مسامعه ربما أنّه أصبح حديث الألسن : قام بتقيم العرض بعد نشر الكاتب للمقال). ربما تكون فرصة لتهريب المزيد من العملة الصعبة.
    رغم أنه لم يقم بإسثمار فعلي واحد في “منطقته” و قام بطرد العمال الذن أضربوا (الحادثة حوالي سنة 2008 2010)، الا أنهم مازالوا يذافعون عنه.

  2. authenticalgeria

    لم أقرأ أي تعليق يقدح في جهاد مجاهدات الثورة (وخاصة واضعات القنابل)،
    ولكن لا توجد واحدة ايقونة والأخريات لاحق لهن في هذه الصفة ، والفضل
    في نشر اسم هذه الأيقونة كما يسميها المدعو( authenticalgeria) على نطاق
    واسع هو الإعلام المصري إبان الثورة الجزائرية ، ومن ينكر أن بطلات كثيرات
    استشهدن تحت التعذيب لا يعلم بهن الا الله ، وأقاربهن ، ومجاهدات أخريات بعد
    الثورة تزوجن ابناء بلدهن ، وتوفـيْن طاهرات ، هذا ليس طعنا في جهادالأيقونة
    كما يسميها المدعو ( authenticalgeria ) ولكن احقاقا للحق .
    راضية سعدون اشرف واطهر ممن يتسترون وراء اسماء مستعارة ،و(عمتي نعيمة)
    الشاوية ارجل ممن يخبئون وراء نسائهم ، نعيمة صالحي قالتها علانية وليس كأشباه
    الرجال وهم في منزلة ربات الحجال :
    أرى أني إذا ما الحرب قامت ……….. أرابط خلف ربات الحجال
    وفي الهيجاء ما جربت نفسي ………….ولكن في الهزيمة كالغزال
    ولي عزمٌ يشق الماء شقا ……………. ويكسر بيضتين على التوال

  3. سفيان
    هو الأسلوب المألوف عند الجماعة، ما يهمهم هو تسريب آراء معينة وأفكار معلية واتهامات مقولبة وادعاءات مسددة وبغض النظر عن النقاط التي يتناولها الحديث ، أي حديث.
    هل قرأت ردا واحدا يفند ما يراه الكثيرين من أن توقف التظاهرات الكامل يوم الجمعة الماضي كان بأوامر محددة وليس موقفا تلقائيا ممن كانوا يصرخون : كورونا ولا تبونا ، والكورونا خاوة خاوة ؟

  4. نسومر الأوراس

    حتى يمْلأ الفراغ الذي تركه ” علي حداد” ويُبْقِي خط Paris – Algér
    مفتوحا ، فرنسا غير مطمئة حتى بعد موت القايد صالح . اعتذر للدكتور.

  5. ايها الاخوة لا حظوا ان عنوان المقال والمقال هو : دروس الكورونا ..وليس دروس الحراك والانتخابات الرئاسية .
    ويبدو ان حال بعض الاخوة يشبه حال ذلك المريض الذي ذهب الى الطبيب يشتكي المغص فاعطاه الطبيب علاج لألام العظام .

  6. نسومر الأوراس
    بما أن السؤال موجّه لي بصفة شخصية أقول إن تصرف ربراب ، إن صحّ الخبر بالطبع ، هو تصرف نبيل ومشكور ، وليته يكون قدوة لآخرين

  7. Authenticalgeria
    في ظرف كالظرف الذي جرت فيه انتخابات 12/12 تًعتبر اي نسبة مشاركة
    تفوق قيمتها في هذا الظرف قيمة غيرها ، والناجح من المترشحين الخمسة
    شرعيته وزنها يفوق شرعية اي رئيس في الأيام العادية،كان اعداء الجزائرواعوانهم
    في الداخل والخارج يراهنون على انهيار الدولة ، وعلى بقاء الشعب في المنازل
    ولا تصل نسبة المشاركة الى واحد في المئة ، نظرا لما صرفوه من مال ، وحرب
    اعلامية شرسة ،ونشاط تخريبي محموم في السروالعلن( ضد قيادة الجيش واسلاك الأمن)
    وما تعرض له المهاجرون من ضغط ارهابي بمساندة دولة غربية على ارضها
    وفي الداخل امتناع سكان ولايتين ونصف الولاية عن التصويت ، ومع ذلك فاز
    أشراف الجزائر ، ونجحت الإنتخابات ، كما نجحت ثلة من المؤمنين بنجاح ثورة
    التحرير ( ومنهم القايد صالح ومن معه ) ، وهاهي الجزائر بفضل المؤمنين
    بها تخرج الى بر الأمان ، وتواجه ( الكورونا من ابنائها ، وفيروس (كوفيد-19))
    إن ورثة من صوتوا سنة 62 لبقاء فرنسا هم الذين واجههم ورثة مجاهدو 1954
    في انتخابات 12//12/ 2019، وشرعية من انتخبوه مؤكدة بالنظر الى صعوبة
    الظرف الذي تمت فيه هذه الإنتخابات ، وما أحاط بها من عمل اجرامي من العدو
    الخارجي ، والعدو الداخلي . رحم الله ( عمي صالح) وعاش شعبه العظيم وكل
    من انتخب في ذاك اليوم العصيب . انتخابات 12/12/ 2019 ، هي المرحلة
    الرابعة من تاريخ الجزائر، الأولى ما قبل 54 ، الثانية من 54الى 62 والثالثة
    من 62 الى يوم 12/12/ 2019 ، وهي مرحلة ختمها المجاهد ( عمي صالح)
    ومن معه والرابعة من 13/ 12/ 2019 الى اليوم . جزائر العروبة والإسلام
    ارجوكم النشر في اطار حق الرد ، وشكرا

  8. أنا سعيد لأن المعلق الغاضب يقر بشرعية رئيس الجمهورية ، وليت هذا يكون مرضا معديا لرفاقه الذين ما زالوا يشيرون لعبد المجيد تبون بلقب السيد لا الرئيس، وليته قبل أن يندد بي قال كلمة حق تندد بمن مارسوا العنف ضد المواطنين الذين توجهوا لمراكز الانتخابات ، وهو ما خفض نسبة المشاركة كما يعترف بها هو نفسه، برغم أن نسبة 37 في المائة ليست نسبة شاذة عالميا، وليته أيضا ندد بمن ما زالوا يشككون في شرعية الرئيس وبالتالي يسيئون لهيبة الدولة ويؤثرون على جهود تبون في مواجهة متاعب الداخل وتحديات الخارج، خصوصا والكورونا تهدد حياة المواطنين وانهيار أسعار النفط يدمر مساعي التنمية ويغلق باب الأمل في المستقبل، وكل هذا يتطلب سلطة قوية بالتفاف شعبها ودعمه، بمن فيهم من يكرهون الرئيس لسبب أو لآخر، ولكنهم يؤمنون بمنطق الدولة.
    لكن، مرة ثانية يعود التناقض مع الدقة المطلوبة في التحليل السياسي ، فأنا لم أقل أبدا أن “كل” من قاموا بحراك 22 فبراير ( هم أحفاد من صوتوا ضد استقلال الجزائر ) كما قال المعلق، ومقالاتي موجودة في وثائق الجريدة وتحت تصرف من يريد ، لكنني قلت وأكرر إن الحراك انحرف عن مساره في “الأسابيع الأخيرة” ، وخصوصا بعد الانتخابات الرئاسية، بفعل من هتفوا بشعارات لا تعبر عن رأي الأغلبية التي انفضت عن التجمعات، وتزايد نفورها بعد أن رُفعت لافتات تخوّن الفريق قايد صالح ، وبوجه أخصّ بعد أن انطلقت منها .هتافات .. “كورونا …خاوة خاوة ” ( وكل هذا مسجّل بالصوت والصورة)
    ويبدو أن المعلق كان ضحية لمعلومات مغلوطة يقف وراءها من يحاولون تشويه مواقفي، ولو طرح الأسئلة على من يعرفون لاكتشف أن العبد الضعيف التحق بجيش التحرير الوطني في أوت 1957 بعد خطاب العقيد أوعمران في القاهرة وعلى يديه، وأرسل إلى الصحراء الجزائرية مع مجموعة من الطلبة الجزائريين الذين قطعوا دراستهم في القاهرة، وأسماؤهم معروفة ومنهم أحياء إلى يومناهذا، وهو ما سجله محمد حربي في كتابه عن جبهة التحرير ذاكرا بعض الأسماء من بينها اسم أخيكم الذي أرسل بعد ذلك إلى القاهرة ، بعد تحويل الحملة الصحراوية إثر قنبلة الفرنسيين لقرية “إيسيين” الليبية، وفي ظروف سبق أن شرحتها ، واختيرت العاصمة المصرية ربما لمعرفة الكاتب بها ، وهناك عيّن في المكتب العسكري كمسؤول عن الخدمات الطبية للطلبة العسكريين في القاهرة وتحت قيادة الرائد رابح نوار، ووجودي في السنوات الأخيرة في مصر لا يعيبني في شيئ ، لأنني مجرد جندي تملك قيادته حق تعيينه حيث تريد.
    أما من صوتوا ضد الاستقلال فنسبتهم معروفة ومعلنة ويجدها أي باحث على صفحات “غوغل” ، ولست رئيس بلدية لأعرف الأسماء ، لكنني أؤمن بأن كل من يدين مرحلة استرجاع الاستقلال ويستهين برجالها لا يمكن إلا أن يكون من بقايا أولئك، وكل من يحاول أن يفتت وحدة الأمة برفع ما يتناقض مع اختياراتها وثوابتها هو من نفس “القماش”
    أما جميلة بو حيرد، فأعرف قيمتها جيدا ، وأكتفي بأن أذكُر أنها كانت في طليعة الحراك الشعبي عند انطلاقته وحتى سقوط العهدة الخامسة، لكنها ابتعدت عنه مؤخرا عندما حاول البعض استغلالها، وهذا أيضا ثابت بالصوت والصورة ، وهو لا يتناقض مع التحليل الذي ورد في حديثي، ويكفي أن أسجل عدد من اتفقوا مع الآراء التي طرحت فيه.
    ولا أسمح لنفسي بالتشكيك في وطنية المعلق ، بل اتفق معه في قوله ( إذا كان النقد واجبا فالعفة فيه أوجب. و سيعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون.) راجيا منه أن يكون أكثر حذرا في تناول المعلومات حفاظا عل مصداقيته.
    وشكرا

  9. الدكتور عميمور ، رجل الأعمال ربراب يلتقي بوزير الصحة و يتعهد باستيراد أجهزوة للتنفس لمساعدة الجزائريين ، ما تعليقك ؟؟؟

  10. لا أعتقد أن عاقلا يمكن أن يتصور أن 37 بالمائة من المشاركين في الإنتخابات يمثلون أغلبية و أكثر من 60 في المائة بإحصائيات النظام نفسه هم الأقلية إلآ لمن يريد تزييف الحقائق . و مع كل فلا جدال أن الرئيس تبون شرعي و فعلي و هذا مجرد تفصيل . أما اتهام الحراك بأنهم أحفاد من صوتوا ضد استقلال الجزائر فالكاتب أمضى كل سنوات الثورة في القاهرة و ليس في موقع يسمح له بهذا الإنزلاق في الكتابة و يكفي الحراك فخرا كنموذج فقط أن الأيقونة جميلة بوحيرد لا زالت في الصفوف الأولى منه و هي التي وضعت القنابل تحت أرجل الفرنسيين في الجزائر العاصمة و جعلتهم إبان الثورة ينامون مع المغرب ثم تتجرأ عليها المدعوة صالحي عمة راضية سعدون و خالة عبد الصمد الذي يختفي وراءها لتدعي أنها صناعة فرنسية – أي والله- بدون حياء و لا حمرة الخجل و هي لا تمتلكهما أساسا .جميلة بوحيرد رائدة الحراك التي لا زال يلقبونها الفرنسيون بالإرهابية و قاتلة الفرنسيين يتم سبها ضمنيا في التعاليق و يتم نعتها بأنها و من معها أحفاد من صوتوا ضد استقلال الجزائر و أنا أتحدى الكاتب و النظام الذي يسايره أن يكشف على الملأ أسماء من صوتوا ضد الإستقلال و عدد الذين تبوأؤوا منهم المسئولية في المناصب العليا للدولة هذا فيض من غيض حملة تزييف الوعي المنتشرة هذه الأيام .و إذا كان النقد واجيا فالعفة فيه أوجب. و سيعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون.

  11. من المؤسف أن هناك ممن أصابتهم خيبة أمل كبرى نتيجة للرفض الشعبي لطروحاتهم والذي عبرت عنه الأغلبية الساحقة من جماهيرنا في الأسابيع ، وكثير من هؤلاء لم يحاولوا إدراك خطئهم والتراجع عنه ، وهكذا يواصل بعضهم نفس التعنت الذي أسقط كل مصداقية لهم، في حين أن الحقيقة تفقأ الأعين ، وما عشناه كان بتعليمات واضحة لا أستطيع أن أجزم بمصدرها ، وهي خسارة كبيرة ، فحقيقي أن الوطن في حاجة لكل أبنائه ، ولكن …للأبناء الذين يتفهمون الواقع ويتجاوبون مع حقائقه بعيدا عن منطق الدشرة والحزبية الضيقة وليس للذين يواصلون التأكيد بأن “المعزة” تطير
    راجعوا أنفسكم فالشعب أكثر عيا مما تظنون أو ….تأملون

  12. (عربية دمها أمتي خير الدّماء كما يقول أبي)
    تحية إنسانية عربية خالصة للجزائر الوطن والأم والحبيبة والشعب الطيب المعطاء الذي لم يزل يقاوم المحن لتحيا الجزائر.
    ما تقدم به أستاذنا يؤكد أن من يبني من أجل البناء لا يهمه من يقف إلى جانب الهدامين ومعاونيهم،لأن الجزائر شرفت بعظماء ضحوا بالغالي والنفيس من أجل عزتها،أما من يتخاذل ضدها ومع المنتفعين من أعدائها ينطبق عليهم قول الشاعر:- وغير تقيّ يأمر النّاس بالتّقى طبيب يُاوي النّاس وهو عليل
    حمى الله الجزائر وشعبها بكل مكوناته وأطيافه المحبة لتراب وطنها.

  13. للأسف، كنا نعتقد أن غيابكم، كان فسحة لتبصر و إعادة قراءة المشهد، و لكن الواضح أنكم تحملقون من خلال نفس الزاوية، التي لم تتزحزح عنها قيد انملة، و لكن سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِـلاً ويَأْتِيْـكَ بِالأَخْبَـارِ مَنْ لَمْ تُـزَوِّدِ، كان عليك التركز على درجة فجوة الثقة التي أصبحت ترسم العلاقة ما بين الحاكم و المحكوم، فالتشكيك أصبح الصفة الغالبة حتى في مسائل الموت، مع حراك ينتظر رأي أهل الاختصاص من المستقلين عن أبواق السلطة، التي تملك 30 سرير إنعاش لأكثر من 4 ملايين ساكن بالعاصمة، مع تصحيح للمغالطة الكبيرة التي حولتم أن تبرز للقاريء أن أصحاب الرأي في الحراك سواءا من هم احرار او معتقلون قد انسحبوا من المشهد، بل دعوا لتعليق أحد وسائل الحراك مؤقتا حفاظا على حياة الناس، و كانت الاستجابة واسعة، و كما قيل رب ضارة نافعة، فلعل الزمن و الآفة المستجدة، ستقضي على بقايا النظام كما قالت هند رضي الله عنها، هذا و لنا في في الطاعون الأكبر الذي اجتاح ثلث أووربا في القرن 14، خير نبؤة لما بعد الكارثة.

  14. د/ م. دين
    في تعليقك (لكي يرتاح الفرطاس ) كنت صريحا غير مهادن ، القول للخائن خائنا
    جهاد ، و المجاملة في غير وقتها ، ومحلها نفاق ، لا يمكن أن نقول عن ( ابن العلقم)
    غير الصفة التي اتصف بها في التاريخ في هجوم المغول على بغداد مهما كان حال
    الخلافة العباسية انذاك ، ولا نقول عمن شارك في العمالة لفرنسا اثناء الثورة غير ما
    اتصف به الخونة ، يتبدل الزمن ، ويتبدل المكان ، ولكن الخيانة تبقى خيانة ، ولو اخذت
    تعبيرات ، وأوصاف ، وتشكلت تحت ظل مفاهيم خادعة لأن العبرة بالخواتم ( النهايات)
    المصري يقول ( هات من الأخر) .لهذا أتمنى أن تتكلم دوما بنفس هذه اللهجة الواضحةوكما
    يقول الشاعر : لا خير في ود امرء متلون *** اذا مالت الريح مال حيث تميل .
    المنافق منافق ، والسفيه سفيه ، والخب خب ، يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ كما
    يروغ الثعلب ، والثعلب اشرف وأنظف لأنه خُلق بصفته تلك ، إن القوم لهم غايات ومخططات
    مكشوفة ، فلا مهادنة ، ولا مجاملة فهم العدو فاحذرهم ….وشكرا لك على تعليقك .

  15. ثمة مثل شعبي جزائري معروف”( صابها تبكي قاللها ناخذك ” ذلك المر علي الطريق لاحظ امرآة تندب زوجها الميت قال لها أتزوجط ، هكذا السيد / اعميمور الوزير والكاتب والمفكر في اللحظات الحرجة المهولة التي يعيشها العالم وتعيشها بلادنا وكل واحد يشد علي قلبه من خوف وهلع المصيبة التي حلت بالمجتمعات البشرية ومن بينها شعبنا لازال اعميمور زاهيا مزهوا باختفاء الحراك الشعبي الذي ظل يؤرقه مقلقا إياه لحد الهوس المفرط، جاء في الحيث الشريف ،، الحياء شعبة من شعب الايمان ، وفي حديث آخر من لاحياء له لاغيمان له

  16. الأخ authenticalgeria
    الدكتور عميمور لم يعارض استقالة بوتفليقة معارضة مطلقة بل عارضها في ظل حكومة بدوي و عدم وجود حكومة كفاءات و وفاق.
    الدكتور عميمور و من خلال كتاباته في هذه الجريدة كان يتمنى من بوتفليقة أن يترك حسنة قبل مغادرته السلطة بان يأخذ الوقت للاستشارة و تشكيل حكومة وفاق تسير مرحلة ما بعد تطبيق المادة 102 دون معارضة شعبية .
    لكن بوتفليقة سار بمنطق الانتقام و اثبت انه لم يكن في المستوى و الأعمال بالخواتيم و البقرة تعرفونها.
    اذا أعاود و أصحح، الدكتور عميمور كان مع الاستقالة لكن أعاب على صاحبها التوقيت.
    مع تحباتي

  17. للأسف ، هناك من يستغل احتمال نسيان قارئ لبعض ما يكتب وينشر، لكن القاعدة هي أنه “إذا كنت كذوبا فكن ذكورا”، وهذه السطور نشرت في هذه الجريدة في 10 مارس 2019، وقبل استقالة الرئيس بو تفليقة وما تلاها، وهكذا كنت كتبت يومها :
    أقول بكل موضوعية، وفيما يتعلق بقرار التقدم لعهدة خامسة، أن هذا، إذا كان قرارا اتخذه الرئيس نفسه، فهو خطأ سياسي غير جدير بشخصية في مستواه، ذكاء وممارسة وخبرة، أما إذا كان قرارا اتخذه آخرون فهو خطيئة سياسية، ارتكبها من يتحملون المسؤولية الأولى في غضبة الشعب ضد رجل هتفتْ باسمه يوما ما أغلبية ساحقة من شعبٍ، من حقه أن يحلم بالاستقرار وبالازدهار، ويناصر من يَعِدُ بتحقيق ذلك ويقف معه في كل الظروف. (رأي اليوم 10 مارس 2019)
    ولا أضيف كلمة واحدة ، اللهم إلا تحدي المعلق في أن ينشر مقالا كاملا باسمه وبصورته لكي نعرف ، على الأقل، من هو وباسم من يتحدث

  18. إتهام كل الشرفاء المدافعين عن مطالبهم العادلة بالعملاء والخونة )
    ==============
    ليس هو اتهام بل خروج من التورية الى الصراحة والوضوح ،والمكاشفة ، ما ذا لو اتبعنا
    هؤلاء السفهاء في دعواهم ، وذهبنا الى ما كانوا يدعوننا اليه ، وانتظرنا ، وحلت بنا هذه
    الجائحة ، من وباء كورون ، وتدني اسعار البترول ، وتفرق مواطنينا في مطارات ، وموانئ
    العالم ، وليس بيننا رجل يجمعنا ، ونأتمروا بأمره ، تخيلوا هذه الحال ، وكيف هي صورتنا
    بين الأمم ، يقول الله تعالى (ولا تؤتوا السفهاء اموالكم) فما بالك اذا كانت الأوطان وكان مصير
    العباد ، والسفيه لا يرى نفسفه سفيها بل يرى نفسه شريفا ، وصاحب حق ،ولنا في مثل اصحاب
    السفينة عبرة ، واقتداء، اذا تركوا من هم في الأسفل يخرقونها هلكوا جميعا ، لغط السفهاء يُقمع
    ولا يُترك الأمر لهم ، وما فعلهم الا كفعل ابليس مع آدم قال الله تعالى (وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا
    عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ) وقال الله تعالى (فأزالهما الشيطان
    عَنها فأخرجهما مما كانا فيه ) .ولا يخلوا مجتمع عبر التاريخ من هؤلاء ، المهم الجزائر نجت
    بفضل المخلصين من ابنائها ( رجالا ونساء) وباء المفسدون بغضب من الله ، ومن الجزائريين ،
    واليوم علينا مواجهة الوباء بأنواعه . الحراك انتهى بإستقالة الرئيس السابق ….ونحن مجندون
    من اجل الجزائر ، الله يشفي كل مريض .

  19. رب ضارة نافعة
    الشكر الجزيل لفيروس كورونا على أنه عرى الخونة يا ذكتور عميمور .
    المحنة ستزول إن شاء الله ، و غدا ستشرق الشمس .
    و تعود المياه إلى مجاريها إن شاء الله .
    سينقشع الضباب .

  20. لكي يرتاح الفرطاس (الأصلع) من حكّ الراس أقول لورثة من تناقضوا مع جزائر الاستقلال إنني أعتز بانتمائي للنظام الجزائري الذي تسلم في 1962 بلدا مدمرا محطما إلا من بعض الأبنية في المدن الكبرى، فجعل منه، بفضل وعي الشعب وانضباطه وحيويته، دولة لا تزول رغم الأحداث وزوال الرجال، وقلعة للحرية أسماها الأفارقة كعبة الثوار، وانطلق بنسبة أمية تقترب من 90 في المائة فأصبح عدد طلاب الجزائر يُعد بالملايين، وأنجز أكثر من خمسين جامعة أو مركزا جامعيا عبر الوطن، وظل النظام وفيا لمبادئ أول نوفمبر بإقامة دولة اجتماعية في إطار المبادئ الإسلامية، ويعترف رجاله بأنهم اجتهدوا وأصابوا واجتهدوا وأخطأوا، ولكنهم لم يطالبوا حتى بأجر واحد.
    ولعلي أضيف بأن الجزائر عرفت فسادا كبيرا، لكن بعض من يهاجمون الفساد اليوم كانوا جزءا منه عالة عليه مستفيدين من ثغراته، والاطلاع على قائمة المسؤولين الذي تناوبوا عل مواقع السلطة المختلفة في الجزائر أكبر دليل، وحقيقي أن هناك من هُمِّشوا أو همشوا أنفسهم إثر استرجاع الاستقلال، لكن مواصلة اجترار الصراعات التي حسمها الشعب في أكثر من استفتاء هو عبث فكري ولغو سياسي يؤكد أن أكبر أخطاء الجزائر أنها لم تكن حازمة ولا حاسمة في التعامل مع من تمردوا على إرادة الشعب، وأيا كانت مبرراتهم، بما في ذلك النزعات الشخصية وبقايا تناقضات المنظمة الخاصة ومؤتمر طرابلس وصراع الأركان مع الحكومة المؤقتة وإنكار التضامن مع القضية الفلسطينية الذي عرفته الأزمة البربرية في الأربعينيات.
    مرحلة ارئيس بو تفليقة كانت
    أما قضية الحوار فقد رحبنا به، بشرط عدم وجود شروط مسبقة، بما فيها الخروج عن الدستور وتكوين هيئة رئاسية انتقالية تسترجع مأساة التسعينيات، لكن منطق “نلعب وإلا نفسد” هو الذي ساد عند بعض التوجهات، التي حاولت أن تفرض منطقها خارج إطار الانتخابات، ووصل الأمر إلى حدّ الاعتداء على مواطنين كانوا يتجهون لأداء الواجب الانتخابي، ثم رفض نتائج الانتخابات الرئاسية بكل ما يعنيه ذلك من تجاهل لما يعرفه العالم، ومن إخلال بهيبة الدولة ومساس بمقدرتها على تحمل مسؤولياتها، ليكون هذا مبررا للتشكيك في كل شيئ، تمتما كما كانت تهمس بذلك الصحف الفرنسية، وسبق أن تناولته.
    ولأن الأزمة تلد الهمة، ابتلينا بأزمة “الكورونا” التي أثبتت للعالم أجمع أن في الجزائر قيادة تتحمل مسؤولياتها بكل شجاعة وتقوم بواجبها بأقصى حجم ممكن من الكفاءة ولا تلقي بالا للفحيح والنعيق، الذي فضح نفسه ومن وراءه.
    ومرحلة الرئيس بو تفليقة كانت في 1999 ضرورة ارتأتها الأغلبية السياسية والعسكرية والشعبية، وهي مرحلة لها ما لها وعليها ما عليها، وكان انسحاب بقية المرشحين خطأ استراتيجيا نددت به في حينه، لكن اجترار تعبيرات “مدنية لا عسكرية” لم يعد يقنع أحدا إن لم أقل إنه أصبح يثير السخرية ممن يلوكونه لأن كل شيئ واضح لمن يفكر بعقله ويرى بعينيه ولا يتصرف كقرص مضغوط ، أو كببغاء يردد ما يلقن به أو يراد منه.
    ويظل الحكَم هو الاستفتاء الشعبي على كل التفاصيل، بما في ذلك ثوابت الأمة، لغة ودينا وعلما ونشيدا، ولن يفرض أحد علينا ما يريده أو يُراد منه أو يُراد له.

  21. ولكن يا أستاذ مشروع الدستور الجديد فيه بنود مخيفة جدا جدا جدا ومن بين هذه البنود التي تناقلتها وسال التواصل الاجتماعي إعادة تسمية المدن بأسمائها الأولى و هذا طمس لعمل جبار قام به بومدين ورفاقه من أجل تعميم العروبة على كل شبر من أرض الجزائر ، وكذلك الحديث عن الهوية الأمازيغية التي أصبحت تحرك كل شيء وهذا ما لمسناه في الألبسة التي ترتديها الفتيات عند استقبال الرئيس أو الوزير الأول وهو ما يوحي بأن الجزائر تسير إلى طريق غير الطريق الذي رسم لها بعدا الاستقلال من طرف ثلة من أبطال العروبة الأفذاذ كبن بلة وبومدين وعميمور و عثمان سعدي .

  22. اكبر اخطاكم انكم جبتم السيد بوتفليقةولم تترك الشعب يقول كلمته خاصة عند انسحاب المرشحين من الانتخابات كذلك فعلتم هذه المرة ماذالو تتمت حوار حقيقي شارك فيه الشعب الجزائري ثم خرجت بحوصلة حقيقة ثم تتمت الانتخابات نكم فوت فرصة الشعب وسترون ذلك بعد عشرون سنة

  23. لست أدري بأي منطق معوج أو معكوس يريد أن يقنعنا الكاتب و كأننا مجموعة من الغر السذج أن حكم بوتفليقة كان طاهرا ناصع البياض في العهدتين الأوليتين ليتحول إلى شيطان رجيم في العهدة الثالثة هذا ضحك على الذقون لحفظ ماء وجه من تنعم بالسلطة في العهدتين ، لا أيها الكاتب الفساد كان مع بوتفليقة منذ العهدة الأولى و طيلة 20 سنة من حكمه و يكفي أننا نشهد اليوم محاكمة عبد الغني الهامل المعين في منصبه في العهدة الأولى لنرى حجم الفساد المستشري في أركان الدولة أما الوئام و مسمى المصالحة فكان عمل اليامين زروال و الجيش . موقف الكاتب موجود في هذه الجريدة و هو كان ضد استقالة بوتفليقة و معناه استرمار العصابة و من كانت تحكم بالكادر في ممارسة الحكم لولا الحراك المبارك بالأمس و اليوم أما فيما يخص الإستفتاء فقد أعلن الرئيس تبون ملامحه في حملته الإنتخابية و أكد أنه لا مساس مطلقا بأركان الهوية الوطنية حتى يعود كل من يتاجر باسم العروبة أو الإسلام أو الأمازيغية إلى جحورهم.

  24. مع تقديرنا العالي لاستاذنا المحترم والكبير محي الدين عميمور ..والله كثرت علينا الدروس
    من الدرس التونسي ..الى دروس حرب اكتوبر الى دروس الكرونا ..(والسنة باينها تخرج بيضاء) ونخشى ان نسقط في الامتحان ..كما سقطنا في امتحان توفير قفاز وكمامة لكل مواطن ..في زمن الكرونا.

  25. خلال الجمعة الماضية خرج اهل الحراك بالاف ينادون ان الحراك و كورونا هم اخوة. ومن يريد مشاهدة الفديو ما عليه الا كتابة في كوكل او يتوب :
    ( كورونا والحراك خاوا خاوا )

  26. …للعلم وردا على بلاغات سقطت مصداقيتها
    الشعب واع ومجند وليس في حاجة لاستجداء دعم من ينتحلون وضعية المعارضة والذين لفظتهم الجماهير ورفضتهم
    الجماهير تقول مللنا منكم وبيننا وبينكم الاستفتاء

  27. الشعب أبان عن وعيه،بتعليقه للحراك فهو يؤمن بقضيته في إنشاء دولة مذنية تكفل للمواطن العيش الكريم،أما الكاتب فهو معروف بولائه للنضام الفاسد ،أما إتهام كل الشرفاء المدافعين عن مطالبهم العادلة بالعملاء والخونة ،لم يعد يقنع إلا المغفلين.

  28. الحراك كان مباركا إلى أن انقض عليه من حاولوا ركوب موجته لتنفيذ أهداف كانت بعيدة عن مطامح الجماهير فتركت بعض الشوارع لمن كلفوا بالتظاهر ومن بينهم من حاولوا استفزاز الأمن لافتعال مظلوميات كاذبة خاطئة كالعادة.
    واثبت الشعب وعيه واضطرت التوجهات المتناقضة مع إرادة الجماهير إلى إعطاء التعليمات بالتوقف لإنقاذ مصداقيتها المسارحة
    وكل هذا واضح اليوم وضوح الشمس
    اما موقفي الشخصي فهو معروف ومسجل منذ العهدة الثالثة… بدون أن انكر دعمي المطلق لاول عهدتين وبكل من الوءام المدني والمصالحة الوطنية
    فلا داعي للكذب المعتاد لان كل هذا مكتوب ومنشور

  29. الفكاتب في واد و الموضوع في واد خر و عوض أن يتناول الكاتب قضية كورونا و الخطر المحدق و الداهم الذي تتعرض له البلاد و الذي يتطلب تجند الجميع معارضة و موالاة لمواجهة الأزمة لا زال مع مجموعة المعلقين اياهم ينفثون سمومهم على الحراك المبارك و معروف أن الكاتب كان ضد الحراك من أوله و ضد استقالة بوتفليقة أي مع العهدة الخامسة بطريقة غير مباشرة فهو من بين عرابيه في 1999 . أشكر أصحاب الحراك على وعيهم و عدم انصياعهم لمن لا يريدون الخير للبلاد سواء كانوا من دعاة الفرونكوفونية أ, من دعاة العروبة المزيفين الآكلين على كل الموائد كعمتهم صالحي رمز الأمية السياسية و الثقافية بامتياز هي و من شايعها.

  30. الشعب الجزائري قال كلته يوم 22 فيفري و رجع للبيت ؛ ثم عاود الكرة حتى أُستُجيب له فعاد لإنشغالاته اليومية غير مبالي بما يجري في الشارع من البعض ؛ نحن حائط كلمه إدا رد عليك سنرد عليك نحن و كذلك لا نبالي بما يدور حولنا و لا ما يقولونه حتى إدا أينعت أزهاراً قمنا لقطفها ، و الرهط إدا تبين لنا أنه من فصيلة الفرنكوفيل و غيره فسنقوم لتفريقهم ؛ دعوهم يتكلمون و نحن نستمع و عقولنا ميزاننا و الوقت عندنا

  31. ____الأخ سفيان .
    التضامن ليس صناعة . بل قيم و أخلاق . أما القفازات و الكمامات فنقاش آخر . و إستراتيجية أخرى ذات أهمية لا شك .
    تحياتي ليك أخي العزيز .

  32. مقال في المستوى يا دكتور عبرت به عن مكنونات الغالبية العظمى من الشعب، نستسمحك لنشر اجزاء منه في الفيس بوك

  33. لك الله من كاتب ومثقف. علىً الإخوة الاشقاء في الحزائر الافتخار والاعتزاز بمجرد تفكير دولتهم بهم حين المحن.

  34. د/ م. دين
    الجزائر فيها الكثيرمن الرجال الصالحين من امثال ( عمي صالح) وفيها الكثير من
    الصالحات من امثال ( عمتي نعيمة صالحي ) ، وهي على سعة مساحتها ( الجزائر )
    ليست البريد المركزي او المدن التي يأتي منها ( مجموعة الكورونا) . الصالحون
    والصالحات لم ينتهوا من الجزائر ، وتاريخ 12/ 12/ 2019، يقول هذا .وأما القول
    (السلطات الجزائرية، مثلها في ذلك……) أطن هذا من باب المجاملة فقط ، لاسيما في
    شمال افريقيا ، خاصة في تحمل اعباء مواطنيها العالقين في المطارات والموانئ،
    وقد ذكرت ذلك في مقالك اعلاه .شكرا على بعض شجاعتك و صراحتك ووضوحك
    هذه المرة .
    .

  35. السلام عليكم يا دكتور ورحمة الله
    اتمنى ان نلتقي مرة اخرى، ان شاء الله، في معرض الكتاب ٢٠٢٠ مع السيد المحترم أحمد بودرمين في أيام أدبية جميلة، لبيع بالاهداء كتبنا، إن تخطينا كوفيد ١٩ بسلام، في الأسابيع او الشهور القادمة، لأن الحياة يجب أن تستمر ونستمر نحن في العطاء الادبي بكل روح أدبية وبكل تواضع. نتمنى أن تجمع لنا مقالاتك المنشورة في صحيفة “راي اليوم” في كتاب قد نستفيد منه أن شاء الله. ونتمنى أن تزورنا مجددا في سكيكدة.
    أما من هم من الطفليين، والفرانكوفليبن والفرانكولائكيين، فدعهم يا دكتور ينبحون على مثلهم الفرنسي، فإن تحمل عليهم يلهثون وإن تتركهم يلهثون.
    يبدو أن مهازلهم السياسية انتهت ومشغليهم، من وراء البحار ومن بعض المناطق عندنا، تم حجرهم بعدما اذاقهم الله من وبال كورونا، عفانا وعفاكم الله.
    الله ايطول في عمرك ويحفظك لابناءك واحفادك.

  36. كلام جميل وصحيح. والكثير من النخب والمثقفين لا يجرؤون على الكلام خشية التهجم عليهم من هؤلاء الفرنكوبربريست.حراك الاغلبية انتهى بعزل بوتفليقة وباختيار رئيس جديد. وتصوروا معي لو فشلت الانتخابات الرئاسية او لو دخلت الجزائر في مرحلة انتقالية.كيف سنواجه خطر كورونا وانهيار اسعار النفط.رحم الله القايد صالح واعز المؤسسة العسكرية التي بذلت الغالي والنفيس وتحملت مسؤوليتها بكل شجاعة رغم كيد الكائدين ومؤامرات فرنسا وقطر وتركيا وادواتهم وعملاءهم في الجزائر.
    الحمد لله .مازال في الجزائر رجال.تحية اجلال واحترام للدكتور عميمور وابقاه الله لنا.

  37. سلام دكتور …اود توضيح فقط من الجهة التي تقف وراء بقايا الحراك وتدعمهم وتحميهم …كيف لشرذمة من أصحاب اللهو واللغو تتحدى دولة باكملها …الم يحن الوقت لتحطيم الجهة التي تدعمهم ؟؟ هل لهم سلطة عليا في مفاصل الدولة تحميهم وهو الراي الأرجح الذي أراه … لقد طفح الكيل يا دكتور من هاته الممارسات المهينة ؟؟ نرجو التصويب على الداء مباشرة …تحياتي

  38. تلقوا اوامر لعدم الخروج لتفادي مواجهة مع قوات الامن لان وقتها لم يحن بعد ..فالذين يعطون الاوامر يعلمون ان حملة التحريض والتجييش لم تاتي اكلها بعد وان حجم التذمر والاستعداد للانفجار لم يبلغ المستوى المطلوب …ضف الى ذلك حرب الاستنزاف التي يخوضون لم تركع الدولة بعد لذا فهم يراهنون على تردي الوضع المادي بسبب انخفاض سعر البترول و جائحة كورونا للتحريض على انفجارات اجتماعية تنهك القوى الامنية و مصالح الدولة فيعودون للشارع لزيادة الضغط تحت غطاء “الحراك ” فان حدث…تحركوا ” الآمرون المخططون” و ركبوا الموجة وطرحوا قضاياهم الحقيقية كالانفصال او الفدرالية قضية الدين واللغة قضية طبيعة الحكم ….الانتماء وربما حتى الضغط لتحويل المسجد الكبير الى متحف او شيئ اخر مستشفى هذا ان لم يتعمدوا حرقه في الفوضى ..لانه صدقوني يقومون بحرب ضروس حتى لا يرة هذا المسجد النور ولو تطلب الامر لافتعال مجازر زالاستنجاد بفرنسا

  39. بل يجب تسمية الامور باسمائها دون حسابات اثبتت الايام خطأها وانها كالكذب ” ان نفعك اليوم ضرّك مستقبلا ” ..يجب تسمية الخائن العميل بالعميل لا المعارض فالخيانة ليست وجهة نظر ..يجب تسمية الراية اللقيطة بنا تستحق فلا نقبل ان نخدع بمصطلح راية الهوية المروغ …يجب ان نقول لمن يشارك الخونة انه يشارك في الخيانة لا انه مغرر به وتبقى قضية “مغرر به ” تعني وحده مع ربه لانها تعود للنيات …يجب ان لا نحجم عن القول لان الصمت عندما يكون المسنهدف وطن يسمى فرار يوم الزحف لا ” اتقاء الفتنة ” فلا تخدعونا بالنسبيات (غير موجه) ..اما الانصياع لعدم “الدربكة و المكاء ” عند البريد المركزي فما هو سوى تغير تكتيتكي بعد خطاب “العصى لمن تحرّك” فهم تفادوا مواجهة مع اصحاب البذلات الزرقاء يعلمون انهم خاسروها اكيد بسبب العدد القليل المستعد للدخول فيها من ” المتحركين” ….الجهات التي تعطى الاوامر من باريس وتل ابيب تعلم علم اليقين ان خطاب الحشد والتحريض والدعوة الى الفوضى لم ينتشر بالصورة المرجوة وبالتالي لم يجيش العد الكافي لاحداث هزة امنية في حالة مواجهة فاختاروا تفاديها بالاختباء وراء ” وعي الحراك ” في انتظار ان تجود الايام القادمة بما يعطيهم الفرصة لجر اكبر عدد من الجزائريين نحو الفوضى لسبب او لآخر وليس حتما مطالب ما يسمونه “الحراك ” ..حرب الاستنزاف التي يخوضها العدو بمساعدة البعض في الداخل هدفها اجهاد الدولة بكل مؤسساتها حتى اذا حانت اللحظة حدث انهيار او حتى شبه انهيار تعمل القنوات اليهودية كالجزيرة ..فرنسا 24 …BFM ….على تصويره على انه نهاية الدولة الجزائرية …لينطلق كلاب الداخل الانفصاليين كال MAK واذرعته السياسية من الاحزاب الكتخفية وراء الثقافة لتنهش لحم هذه البلاد تحقيقا لكيانهم المشؤوم شقيق “اسرائيل “.

  40. الى الاخ Taboukar

    عزيزي Taboukar اتفق تماما مع ماتقول فهذا زمن التضامن. ولكن كيف نتضامن ونحن لا نصنع قفازا ولا كمامة من قماش .

  41. بارك الله فيك عمي عميمور خصوصا في هذه الفكرة : فاحذر ان تضع اصبعك في منطقة اخرى موضوع وكلام واقعي رزين

  42. لقد اظهر المواطن المغاربي عموما وعيا عميقا وتجاوبا مع الإجراءات الحكومية في كل بلد على حدة ويبدو ان هذه المحنة ايقضت في النفوس مزيدا من مشاعر التضامن والتلاحم بين الناس والإحساس بمعانات الغير ،خصوصا ان هذا الوباء يهدد الجميع بلا استثناء ولذلك وجب التعاون والتكاثف وليسند بعضنا بعضا حتى تمر هذه المرحلة بأقل الأضرار الممكنة،
    ويا حبذا لو تتعاون البلدان المغاربية فيما بينها لما فيه خير شعوبها وتركيز الجهود والأموال لمواجهة الأعداء الحقيقين (ومن بينهم هذا الفيروس) بدل اختلاق عداوات وهمية وتبديد ثروات الشعوب على ألتسليح وما شابه .
    حفض الله المغرب والجزائر وتونس وموريتانيا وليبيا وشعوب هذه البلدان من هذا الوباء ووقانا وإياكم وكل الإنسانية ورفع عنا هذا البلاء .

  43. الأعشاب الضارة تنزع من الحقل في فصل الربيع ، مادامت طرية ، أما إذا عاشت إلى فصل الصيف ، فمن الصعب اجتثاثها ، لأنها تصير شائكة صلبة متينة ، تجرح كل من يلمسها ، فما بال من يقتلعها .

  44. ____الظرف يقتضي التضامن . الخلافات ’’ فيروس ’’ يأكل و يسب . و المهتدون لا يحتاجون تلقيح .

  45. ____الظرف يقتضي التضامن . الخلافات ’’ فيروس ’’ تأكل و تسب . و المهتدون لا يحتاجون تلقيح .

  46. عندما جّد الجّد، برزت القوى الحيّة لمواجهة الخطر و انسلّت التوابع الطفيليّة إلى غيرانها. و كذلك كان سيكون الوضع لو أن الانتخابات لم تُنظّم و انزلقت الأوضاع. رحم اللّه عمّي أحمد.
    و إقلع جذور الخائنين فمنها كلّ العطب. ربما الظروف لا تسمح بذلك و لكن الوباء ذكّرنا بحل : كشفهم، الحّد من حركتهم، شلّهم، سدّ منابع نهبهم، و من ثمّ اضمحلال تأثيرهم.
    الوباء كشف العبودية الُمقنّعة في الغرب.

  47. الصندوق هو الفيصل و ليس ضجيج الشوارع و السب الشتم من طرف شرذمة ضالة

  48. بضعة الاف تخرج كل اسبوع تريد فرض رأيها على الاغلبية وهذا نظرا لتساهل السلطة معهم

  49. بارك الله في أستاذنا وفي قلمه..
    نعم لقد سقطت كل الأقنعة وصار الحق بينا الا لمن ارتضى لنفسه العمى.. ولئن بقي منهم شزرذمة فلا أظن ان اكاذيبها ستخدع..
    أرجو ان لا ترتكب السلطات التي نصبها الشعب في 12 ديمسبر الماضي خطأ العفو الذي يسمح لأعداء استقلال الجزائر ان يستمروا في بث سمومهم وتعطيل نماء الوطن..
    أرجو أن بتم محاسبة كل من دعى الى الفتن وعمل على تضايل البسطاء واستعمالهم لخلقى الفوضى.. وللمثقفين دور هام جدا في توعية من الجماهير وكشف المغالطات التي كادت ان تذهب بالجزائر الى الهاوية.

  50. للاسف يا دكتور سكت اصحاب الحق حنى ضن اصحاب الباطل أنهم على حق

  51. كلامك في الصميم فقد وجدت في مقالك ما يحس به كل الوطنيين الأحرار

  52. ان كنت ساكتب عما حدث و يحدث لاقتبست مقالك بالكامل استاذ عميمور .
    تحياتنا الحارة

  53. ____شكرا دكتور عميمور .. لا يمكن إضافة شيئ .. أقتطف من هذا المقال الرائع عبارة \ ’’ .. و هذا سر إصراري على ألا أخفي مشاعري ’’ .. و قد كانت صادقة و لخصت حقيقة الأشياء بأمانة و وضوح .

  54. أروع مقال قرأته في حياتي و بارك الله أستاذنا الكريم.
    و فعلا يجب إعادة ترتيب كل شيء ابتداء بمنظومة القيم التي يجب أن تحكم مجتمعنا من تقديس العلم و العلماء و العمل و العاملين و النظام و التخطيط و الرحمة و الايثار
    التكافل و أولوية حق المجتمع على حق الأفراد و إعادة سيطرة الدولة على مفاصل الاقتصاد و التجارة و عدم تركها للغواية و الهواية و الجشع و الاقتصاد بمعناه الشامل في الكلام و الاستهلاك و العمران و التنقل و الافراح و ترتيب درجات البشر لوضع الشرفاء العالمين العاملين في مراكز القيادة و انزال الجهلة و التافهين و المنافقين و الوصوليين و الجشعين و عباد فرنسا و عباد الدرهم و الدينار الى مكانهم الطبيعي في الدرك الأسفل من المجتمع من لم يدخل منهم الى درك السجن ليعلموا من جديد كيف يصعدوا السلم الاجتماعي بالطريقة الصحيحة.

  55. هم فعلا تلقوا أمرا بعدم الخروج في الساعات الاخيرة فقط قبل يوم الجمعة ,فحتى يوم الثلاثاء عندما تحدوا الجميع وخرجةا معرضين المجتمع للجطر لم يكونوا مباليين بالتحذيرات والاستنكاار الشعبي الواسع وحتى من الاطباء الذين تنقلوا اليهم في ساحة الشهداءلتنبيههم الى خطورة ما هم مقدمون عليه وكاد الامر ان يتحول الى مشادات بالايدي بعدما بلغ الذروة بالالسن ,وكانت من بين شعاراتهم ,,كورونا واللا انتم ,,هذا واضح ويعكس مدى تطبيهم للاوامر بكل دقة وخرجوا كما اصروا ونالوا من نالوا من مكافات من المموليين ومن الشرطة ايضا , فما الذي منعهم من الخروج ياترى وهم الذين اصروا ألا شيئ يوقفهم ,,بكل بساطة الاوامر يجب ان تطبق ’’ وان كنت انا شخصيا تمنيت ان يخرجوا لينالوا العصا ,, حتى يقولوا غدوة العيد,,

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here