الجزائر: حكاية الأمازيغية

دكتور محيي الدين عميمور

عانت الجزائر طويلا من بكائيات مفتعلة عن مظلومية لا أساس لها في التعامل مع أي تجمع شعبي أو جهة جغرافية، وتوارث شباب كثيرون هذه المظلومية لأنهم لم يجدوا، أو لم تتح لهم فرصة التعرف على الحقائق التاريخية.

ولقد تناولت أكثر من مرة قضية الأمازيغية، والتي اصطلح عبر عقود على استعمال تعبير “البربرية” في الإشارة لها.

كان الطرح الأول للقضية في بداية العهد الاستعماري طرحا خبيثا اعتمد منطق “فرّق تسُذْ”، بينما سُيّس طرحها على الساحة الوطنية منذ الأربعينيات، في حين أنها، كقضية وطنية تاريخية وعلمية، كان مجالها الأكاديميات والمعاهد الدراسية، وألا يُلقى بها في الشارع لتكون مادة للمزايدات وللمناقصات، وبابا تدخل منه الفتنة إلى بلد بذل أكبر ثمن دفعه شعب على الإطلاق من أجل حريته وانتمائه وكرامته.

سخّر المستعمر الفرنسي كل جهوده لتحويل الاختلاف اللغوي الذي كان تعرفه الجزائر، وغالبا لأنها بلد شاسع جغرافيا، إلى تناقض عرقي، ثم راح يعمل على أساس استخلاف روما، وجودا ودينا ولغة، وهو ما عبر عنه الجنرال شارل دوغول بوضوح في مذكراته (الجزء الرابع – الأمل – ص 55)

ويقول عثمان سعدي: ما أن دخل الفرنسيون إلى الجزائر في 1830 حتى راحوا ينشرون الأكاذيب بين البربر، على اعتبار أنهم غير عرب، ويوغلون صدورهم ضد العرب، وركزوا على منطقة القبائل التي كانت تسمى قبل احتلالهم “زواوة”، ولقربها من العاصمة التي كان يتجمع بها معظم عناصرالاستيطان الفرنسي راحوا ينشرون بها الفرنسية والتنصير، لكن سياستهم هذه فشلت طوال القرن والثلث القرن من استعمارهم، وجوبهوا بمقاومة شرسة من قادة زواوة الأشاوس.

وللدلالة على ذلك التركيز ينشر إحصائية صدرت في 1892 تدل على أن المدارس الفرنسية المخصصة للجزائريين بمنطقة القبائل كانت تمثل 34 % من سائر المدارس بالقطر الجزائري، علما بأن هذه المنطقة هي ولايتان أو ثلاثة من 48 ولاية حاليا.، وهو ما يُفسّر اختلاف نسبة التعلّم بين مناطق الجزائر خلال الفترة الاستعمارية.

ويورد الباحث ما قاله الكابتن “لوغلاي” المشرف على التعليم في الجزائر وهو يخطب في المعلمين الفرنسيين في بلاد القبائل في القرن التاسع عشر فيقول: “علموا كل شيء للبربر ما عدا العربية والإسلام”.

ويقول الكاردينال لافيجري   CH.M.Lavigerie في مؤتمر التبشير المسيحي الذي عقد سنة 1867 في  بلاد القبائل: “إن رسالتنا تتمثل في أن ندمج البربر في حضارتنا التي كانت حضارة آبائهم (ربما القصد هو روما) ينبغي وضع حد لإقامة هؤلاء البربر في قرآنهم، لا بد أن تعطيهم فرنسا الإنجيل، أو ترسلهم إلى الصحراء القاحلة، بعيدا عن العالم المتمدن.

ولا بد هنا من التذكير أنه كان يقصد بالبربر حصْريا سكان منطقة معينة محددة، أراد لها الاستعمار أن تكون قاعدة لوجوده فخرج منها من كانوا حربا على ذلك الوجود، كان من بينهم من أطلق عليها الفرنسيون أنفسهم “جان دارك” الجزائر، وهي لالا فاطمة نسومر.

وكان مما يثير الفرنسيين أن زوايا منطقة القبائل كانت قلاعا لحماية الإسلام، ومن هنا بدأ تركيزهم على محاربة اللغة العربية، ظنا منهم بأن ضياع العربية هو انهيار للإسلام، وبالتالي فتح الباب على مصراعيه للمسيحية التي سوف تكون قاعدة الوجود الفرنسي في الجزائر.

ونجد اليوم أن أعداء العربية من الفرانكولائكيين ودعاة النزعة البربرية أصبحوا مفضوحين لدرجة لا تخفى على القارئ البسيط ، فهم يعايرون اللغة العربية بكل النقائص ويدعون بنها لا تصلح لغة علوم أو تكنولوجيا، ويريدونها مسجونة في المسجد ، كريمة عزيزة كما يُقال نفاقا، ولكنهم يتشبثون بلهجات قديمة لا دور لها، ولا يمكن أن يكون لها دور في العلم والحضارة، وهم يمارسون الابتزاز لكي تفرضها سلطة مركزية ضعيفة عبر برلمان ضعيف، رافضين استفتاء الشعب عليها ديموقراطيا، وليكون الهدففي النهاية هو سيادة اللغة الفرنسية

ويمكن العرف على هؤلاء من استعمالهم لتعبير “شمال إفريقيا” بدلا من تعبير “المغرب العربي” الذي استعمله الأمير عبد الكريم الخطابي ،الأمازيغي العربي الأصيل.

وهم يدعون أن قادة التعريب أرسلوا أبناءهم للمدارس والجامعات الأجنبية، ويتعمدون عدم ذكر الأسماء لأنهم يكذبون، فأحمد بن نعمان وعثمان سعدي وعبد الرحمن شيبان وعلي بن محمد والعبد الضعيف وكثيرون درس أبناؤهم جميعا في المدارس الجزائرية، ومن لم يبعث بأبنائه هو من لم يكن له أبناء مثل هواري بو مدين، الذي درس كل إخوته في الجزائر.

ومن أرسِل للخارج من الطلبة بعثته الجامعة لأنه كان متفوقا للتخصص، وأتحدى أن يذكر لنا الكاذبون اسما واحدا درس أبناؤه في الغرب من غير المقيمين في الغرب.

وهم يثرثرون بأن تعريب المدرسة لم يتبعه تعريب الجامعة، وذهب الطالب في الجامعة، كما يدعون، ضحية سياسة رعناء شوفينية (المقصود بها تعريب المدرسة، وهم يتجاهلون، لأنهم مغرضون، أن الجامعة الجزائرية عرّبت العلوم الإنسانية لتوفر مراجعها، وأبناؤها هم اليوم عماد القضاء والتعليم والجيش والشرطة والإعلام وغير ذلك من مجالات النشاط ، أما العلوم الطبية فلم نقع في حماقة التسرع بتعريبها، لأن المراجع الرئيسية الحديثة هي بالإنغليزية، والغريب أننا عندما حاولنا إدخال اللغة الإنغليزية أقاموا علينا الدنيا دفاعا عن الفرنسي.، وفبركوا، مخابراتيا، فضيحة تسريب أسئلة الباكالوريا للتخلص من وزير التربية آنذاك، علي بن محمد، الذي كان يدعو للتوسع في دراسة الإنغليزية.

وراح بعض المتعصبين ضد العربية يوسّع من مجال الهجوم ليشمل العرب كلهم، وبالطبع، كان لا بد من الاستعانة بعبد الرحمن بن خلدون، والتركيز على عبارة: إذا عُربتْ خُربتْ، والتي أصبحت لديهم أهم من آية قرآنية عند عبد الله ابن مسعود، في حين أنها لا تصلح حكما مطلقا لأن الواقع يتناقض معها، ولا أقصد بالطبع الواقع الحالي.

وراحوا يستدلون بالحكم الذي أصدره في المقدمة بأن العرب: “إذا تغلّبوا على أوطان أسرع إليها الخراب لأنهم أمة وحشية استحكمت فيهم عوائد التوحش و أسبابه، فصار لهم خلقا و جبلة، همهم نهب ما عند الناس، ورزقهم في ظلال رماحهم، وعندما تغلبوا وملكوا تقوّض عمرانهم الذي بنوه، وأقفر ساكنه، وعندما اجتاح عرب بنو هلال و بنو سليم بلاد المغرب في القرن الخامس الهجري خرّبوها.”

وهذا الادعاء هذا، كما يؤكد الباحث خالد كبير علال، غير صحيح على إطلاقه، ويراه مجازفة من مجازفات ابن خلدون، بدليل أن العرب أنشئوا أوطانا ومدنا قبل الإسلام، وبعضها ما يزال قائما إلى يومنا هذا، كاليمن و مدنها القديمة، و أخرى في باقي مناطق الجزيرة العربية، كمكة المكرمة والمدينة المنورة (يثرب) وأنشئوا أخرى في العصر الإسلامي وهي ما تزال عامرة إلى يومنا هذا  كمدينة البصرة  والكوفة والقيروان وبغداد وسامراء.

ثم إن العرب أقاموا دولا بعضها عمّر طويلا والآخر لم يُعمّر، شأنهم في ذلك شأن باقي شعوب العالم الأخرى، فمن دولهم التي لم تعمر طولا الخلافة الراشدة عمرت 30سنة،  دولة بني أمية بالمشرق عاشت 91 سنة، وأما التي عمرت طولا، فمنها الدولة الأموية بالأندلس، فقد عاشت أكثر من 200 سنة، والدولة العباسية عمرت 524 سنة.

وقبل أن أواصل أريد أن أوضح أمرين لهما طابع شخصي.

أولهما أن أصول عائلة العبد الضعيف ترجع إلى ولاية ميلة، حاضنة قبيلة كتامة البربرية الأصيلة، والتي كانت مهد نواة الفاطميين قبل انتقالهم إلى “المهدية” في تونس.

وأنا لا أعرف من اللغات البربرية أكثر من كلمات معدودة لا تصلح حتى للتعامل مع نادل مقهى، لكنني أرفض تعالي من يعرف لغة أو لهجة بربرية، وخصوصا وهو لا يستطيع أن يثبت أنه فعلا من أصل بربري في بلادٍ عرف شمالها على وجه الخصوص مرور الرومان والوندال والعثمانيين، واستقر بها عشرات بل مئات من مهاجري وأسرى جزر البحر الأبيض المتوسط، ومنها صقلية، عندما انهار الوجود الإسلامي فيها، وكذلك من الفارين من الأندلس بعد سقوطها في يد محاكم التفتيش.

والغريب هنا أن من هؤلاء من يعتبر اللغة دليل على انتماء عرقيّ محدد، وهي مغالطة يمكن أن يكشفها مثال الزعيم القبائلي الراحل حسين آيت أحمد، الرئيس الثاني للمنظمة السرية، التي كان نواة جبهة التحرير الوطني، والذي خلفه أحمد بن بلة إثر ما عرف في الأربعينيات بالأزمة البربرية.

وكنا كطلبة جزائريين في القاهرة قد قدّمنا آيت أحمد، وكان يوما واحدا من ثلاثي الوفد الخارجي، كواجهة للشباب الجزائرية، وكان هو من تحدث باسمنا في مؤتمر الشباب المسلم في بور سعيد عام 1955، عندما رفعنا علم الثورة رسميا للمرة الأولى في احتفال دولي.

وبالمناسبة، لم نكن سمعنا يومها عن شيئ اسمه الراية الأمازيغية، وآيت أحمد نفسه، وهو من أكبر رواد الأمازيغية، لم يكن يعرف عنها شيئا، وقام معنا برفع الراية الخضراء والبيضاء بهلالها ونجمتها الحمراوين.

يومها كنا نتصرف على أساس موقف عرفناه فيما بعد عن الشهيد العظيم عميروش، وهو أيضا من منطقة القبائل، والذي يعاقب كل من يسأل جزائريا عن أصله الجغرافي، وأنا شخصيا لم أعرف المنبت الجغرافي لمولود قاسم، وقد عرفته في بداية الخمسينيات، إلا في نهاية الستينيات.

والمغالطة هي أن آيت أحمد هو ممن يسمون “المرابطين” أو “الشرفاء”، والذين يعود أصلهم إلى الدوحة النبوية الشريفة، وليس سرّا أن محمد رسول الله (صلعم) كان عربيا من قريش.

الأمر الثاني ذو الجانب الشخصي يرتبط بالتسمية.

فقد كانت التسمية المعروفة منذ القدم هي “البربرية” (BERBERITE) والمشتقة من الكلمة إغريقية الأصل رومانية الاستعمال، أي (BARBARE) التي كانت تعني التوحش وعجمة اللسان.

وهنا، كما يقول عثمان سعدي: ينبغي التفريق بين البربرية والنزعة البربرية، الأولي عنصر من عناصر تاريخنا كشمال إفريقيين، والثانية إيديولجية صنعها الاستعمار الفرنسي لضرب الوحدة الوطنية، وصنع الفرقة بين العرب العدنانيين والأمازيغ القحطانيين.

وإثر الأحداث التي عاشتها الجزائر في 1980 وتناولتها في حديث سابق، وعلى ضوء حوار مع الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد، برزت فكرة التخلص من تسمية “البربرية” السائدة، التي كان لها، فيما رأينا، دلالية قدحية.

وقمتُ بتكوين فريق عمل من عدد من كبار المثقفين لدراسة الأمر، واستقر الرأي على اقتراح تسمية “الأمازيغية”، برغم وجود من كان يُفضل تسمية “النوميدية”، ويرى أن الأمازيغية محصورة في منطقة محدودة في الجزائر، وهو رأي الدكتور العربي دحو، الذي قام بدراسات بالغة الأهمية في هذا المجال، وهو ما عرفته متأخرا.

وهكذا أستطيع أن أزعم أنني، وأنا مستشار الرئيس المكلف بالإعلام على مستوى الدولة، كنت عنصرا أساسيا في ترويج تعبير “الأمازيغية”، ومن هنا كنت أضحك عندما كان بعض أصحاب النزعة البربرية يتهمني بأنني معقد من تلك الكلمة.

والواقع أنه لم يكن لنا، رفاقي وأنا، فضل في التسمية، حيث سبقنا إليها عبد الحميد بن باديس، الذي صرح في الثلاثينيات محذرا ومؤكدا بأن القومية ليست لها أية علاقة بالعرق، وإنما أساس القومية هو وحدة اللغة والثقافة المشتركة والعقيدة الدينية، أي أن القومية هي اتحاد الفؤاد واتحاد اللسان، على حد تعبيره بالحرف الواحد في مقال له بعنوان “كيف صارت الجزائر عربية” حيث يقول: “ما من نكير أن الجزائر كانت أمازيغية من قديم عهدها، وما من أمة من الأمم استطاعت أن تقلبها عن كيانها ولا أن تخرج بها عن أمازيغيتها، أو تدمجها في عنصرها، بل هي التي كانت تبتلع الفاتحين فينقلبوا إليها، ويصبحوا كسائر أبنائها، وإن ” أبناء يعرب وأبناء مازيغ” قد جمع بينهم الإسلام منذ بضع عشرة قرنا، ثم دأبت تلك القرون تمزج ما بينهم في الشدة والرخاء، وتؤلف بينهم في العسر واليسر، وتوحّدهم في السراء والضراء، حتى كونت منهم منذ أحقاب بعيدة:” عنصراً مسلما جزائرياً: أمّهُ الجزائر وأبوه الإسلام.”، وأكد ذلك في القصيدة المعروفة :

شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة ينتسب

من قال حاد عن أصله أو قال مات فقد كذب.

وهنا يقول الباحث المغربي عبد السلام أغرير: إن كل من لا يملك سندا ووثيقة تبين أصوله العربية في شمال إفريقيا فإن الأصل فيه أنه أمازيغي حتى يثبت العكس، سواء تكلم اللهجة الأمازيغية أو تكلم اللهجة العربية، لأن جل الأمازيغ قد تبنوا العربية لغة للتخاطب ونسوا لهجاتهم القديمة، كما تبنى قبائل الإفرنج (Les Franges) اللاتينية عندما هاجروا من شمال أوربا واستقروا في بلاد الغال “La Gaule ” (فرنسا حاليا) أما هم في الأصل فجرمان لا علاقة لهم باللاتين.

وهكذا فإن من يرجع له الفضل الأول في تسمية الأمازيغية هو ابن باديس رائد العربية في الثلاثينيات، وليس جاك بينيت الصهيوني وتابعه موحاند باسعود في الستينيات.

هنا تأتي قضية أخرى يثور حولها جدل كبير محوره القول بأن الإسلام هو الذي عرّب الشمال الإفريقي، بينما لم يُعرّب بلدانا أخرى مثل الأناضول أو تركيا وإيران وشبه الجزيرة الهندية.

والبعض يرى أنه كان لهذه البلدان حضارات قائمة استوعبت الإسلام وتكاملت معه، بينما يرى آخرون أن اللغة التي كانت سائدة في الشمال الإفريقي عند دخول الإسلام هي لغة قريبة جدا من اللغة العربية، وهي البونيقية المنحدرة من الفنيقية، القريبة جدا من العربية كما يقولون.

ومما يمكن أن يؤكد هذا هو أنه لم يثبت أن قادة الجزائر التاريخيون كانوا يستعملون لغة “التافيناغ” مثلا، برغم أن الكلمة مشتقة من كلمة “الفنيقية”، وربما باستثناء الأب “دونا”، رائد المسيحية الأولى والأصيلة، وهكذا نجد أن أول روائي في التاريخ، وهو أبوليوس”، ابن سوق أهراس، كتب روايته “الحمار الذهبي” باللاتينية القديمة.

ويقول الباحث و المؤرخ الكندي john Kevin Coyle من جامعة Saint Paul University -Ottawa في كتاب Augustunus Afer صفحة 66، وفي مداخلته أثناء الندوة التي أُقيمت في الجزائر-عنابة في 2001 حول “القسيس أوغسطين” (الذي يلقبه الفرنسيون بالقديس) إن اللغة البونيقية/الفينيقية Lingua Afra  هي اللغة التي إختارها القسيس أوغسطين لتكون لغة الكنيسة المسيحية، لأنها تُعتبر اللغة الأكثر تداولاً في افريقية، هذا بالطبع مع اللغة اللاتينية التي هي لغة روما.

وهكذا يرى كثيرون أن العربية استقرت في الشمال الإفريقي لأنها كانت قريبة جدا من اللغة المحلية المستعملة في معظم المناطق، وكان الإسلام أداة تثبيت للغة وتدعيم لها، ويبقى أن الأمر يجب أن تتم دراسته بواسطة علماءَ مختصين وليس هواةً مأدلجين أو سياسيين مغرضين.

وآمل أن أستكمل الحديث في أقرب فرصة ممكنة.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

56 تعليقات

  1. زياد عثمان

    الصوامع جمع صومعة ، والسوامع بالسين إسم قبيلة عربية جزائرية ، والباقي
    قل ما تحب ..البعرة تدل على البعير والأثر يدل على المسير .

  2. إلى الدكتور عميمور المحترم

    إن اعتبرت كلامي أي كلام فهذا من حق و لكن أظن أ، ردي قد تضمن مجموعة من الحقائق لم يتم نفيها في جدميع الردود و أ،ا استشهدت بخبر وارد في جريدة رأي اليوم في باب اجتماعيات . كنت أنتظر ردا يتضمن تحديد في زمن استوزاركم و أ, تقلدكم المسئولية من تولى ترجمة أعمال كاتب ياسين أو مولود معمري أو مولود فرعون من الفرنسية إل العربية و الجواب و لا واحد من دعاة التعريب المزيف في الجزائر أما في المشرق العربي فكل هؤلاء تمت ترجمة أعمالهم إلى العربية و بالخصوص في مصر و سورية بل حتى مالك بن نبي تمت ترجمة أعماله في سوريا و ليس في الجزائر لأن أ,امر النظام الشمولي كانت محاربة هذا المفكر المستنير و دعاة التعريب المزيف لم ينبسوا ببنت شفة حتى لا يثيروا غضب سيدهم و حتى حاليا و بعد 50 سنة من التعريب المزيف فإ، المفكر صالح هاشم من سوريا هو الذي تولى ترجمة أعمال محمد أركون إلى اللغة العربية أما متزلفي العروبة الزائفة عندنا فهم ينتظرون دائما إشارة أسيادهم لضرب كل متحدث بالأمازيغية أما العمل على نشر التفكير المستنير و رفع شأن مستوى اللغة العربية فذلك أبعد عن قدراتهم أصلا لأنهم مجرد مقلدين و التقليد لا يمكن أن يرتقي إلى مستوى الأصل مهما كانت جودة التقليد.
    إلى سعدون
    في الجزائر هناك مثل بالدارجة يقول ” السفيه يظن ما فيه” تأكد أنني ليس لي سوى هذه التسمية على النت و لا أعلق إلا بهذا الإسم و لا حاجة لي أن أكون أغلبية أو أقلية فلست في سباق للخيل بل إنني مقتنع أشد الإقتناع بما أقول أما ادعاؤك أن بي اضطراب عقلي فذلك مرض عضوي يمكن الشفاء منه أما الخلل الفكري كالذي أصابكم فذاك الذي تعجز الأدوية عن شفائه. ملاحظة اسمها “صوامع” و ليست سوامع ابحث لك عن غيرها.

  3. زياد عثمان
    والله لو غيرت عنوان توقيعك تحت اسماء متعددة لما اقنعت احدا ، نفس الشخص
    سبحان الله ينشد الإيحاء بأن فكره المريض له معتنقون ، تقول :(العروبيين المزيفين
    في الجزائر و المغرب و ما شابه و السبب أن هؤلا الأخيرين حركهم نوايا سياسية
    للوصول إلى للوصول إلى مراكز القرار بعد أن استخدمهم النظام الشمولي الإستبدادي
    لمصالحه الخاصة كستار لضرب….) كلام لا يدل الا على إضطراب في العقل ، وباعثه
    الكراهية ، والمرض المستحكم في أعماق اللا شعور ، لا يوجد عرب خيرون وعرب
    اشرار ، من الخيج الى المحيط الأطلسي أعراق مختلطة ، مثلا في منطقة (زواوة) القبائل
    حاليا وعلى الخصوص تيزي وزو كثير من سكانها من عنصر تركي عثماني ولك ان تقرأ
    الألقاب ، (السوامع) في تيزي وزو قبيلة كلها من أصول عربية تنحدر من ولاية المسيلة …
    انصحك أن تكتب بإسم واحد ، وأن تعالج نفسك من مرض الكراهية …وأنتهي الى هنا.

  4. الحسين وعزي المغرب؛:
    الى حدود الساعة، لاتزال الادعية و التراتيل الدينية، واسماء الصلوات تسمى بامازيغيتها المعهودة و المتوارثة. مشكلتكم نفسية، وبسيكولوجية، الامازيغية، وليست البربرية، كما تنادونها عمدا، نسق وكيان ووجدان، وعواطف، لكونها لغة حية لها معجمها ونحوها وصرفها. تنموا وتترعرع وتكبر رغم كيد الكاءدين.

  5. لا اعرف أحدا من محبي اللغة العربية دعا إلى ابادة اللغات او اللهجات المحلية. وهذا من الادعاءات المختلقة. لكن اللهجة المحلية تبقى محلية ولا يمكن أن تنافس اللغة الوطنية . واللغة او اللهجة المحلية هي اختيار اما اللغة الوطنية فهي الزام . والقول بغير هذا تناقض مع ابسط قواعد الديموقراطية وما تعرفه ام الديموقراطيات . اي فرنسا دليل واضح. ومن يحشر امثال تلك الادعاءات في حديثه قد يعني أن معظم ما يكتبه هو …كما يقول المشارقة الذين يعتز بهم. عن حق … هو انه …اي كلام
    ومعذرة

  6. طالعتنا صحيفة رأي اليوم بخبررحيل الأكاديمية السورية ملكة أبيض و من بين مآثرها المذكورة أنها ترجمت الأدب الجزائري و بالخصوص نجمة لكاتب ياسين و ديوان الشاعر مالك حداد.و هذا درس لمتزلفي العروبة عندنا عن سماحة أهل المشرق في نظرتهم للجزائر و اعترافهم بتعددها و أذكرهم بالخصوص بالصداقة الحميمة التي كانت تربط الشاعر أحمد فؤاد نجم بكاتب ياسين أما عندنا فإن مجرد ذكر كاتب ياسين الأمازيغي يثير لدى مدعيي العروبة المزيفين الحنق و النزق و الحقد العنصري فما بالكم لو تمت الإشارة إلى القبائل فحدث و لا حرج. هل يعلم الكاتب و مجموعة المعلقين أن العروبيين في المشرق أرقى بكثير في خطاباتهم من العروبيين المزيفين في الجزائر و المغرب و ما شابه و السبب أن هؤلاء تالأخيرين حركهم نوايا سياسية للوصول إلى مراكز القرار بعد أن استخدمهم النظام الشمولي الإستبدادي لمصالحه الخاصة كستار لضرب أي محاولة لإعادة تأسيس نظام سياسي جديد يخضع للديمقراطية و التعددية و الإعتراق المتبادل . ميثاق الحقوق المدنية و السياسية للأمم المتحدة ينص أن جميع الشعوب و اللغات لديها حق الوجود و الحق في تعلمها و تطويرها و على الدولة السهر على توفير كل الضروريات المرتبطة بهذا الحق كما نص الدستور الجزائري أنه يمنع أي تمييز على أساس العرق أو اللغة أو الدين ثم يأتي متحذلق ليكتب بأخمص قدمه ” يجب إبادة اللغات و اللهجات المحلية” ألا يعلم صاحبنا أن في القانون الدولي يعتبر هذا جريمة منكرة تحاربها الأمم المتحدة و لكم الرجوع إلأى مقررات لجان الأمم المتحدة حول التمييز العرقي و اللغوي و تقاريرها المؤسفة حول الجزائر و المغرب. كفاكم من ترديد خطابات تجاوزها الزمن فالأمازيغية قد انطلقت و لا يمكن إيقاف قاطرتها و لا ضير على العربية فهي بين أهلها . و أقول للجميع السياسة تتغير و السياسيون زائلون كما زال غيرهم و تبقى القيم و يبقى الأصل و الزمن لا يعود أدراجه للوراء.

  7. كلما قرأت لك استاذ عميمور ازداد اعجابي بثقافتك و غزارة انتاجك الثقافي.
    العربية لغة القرآن و لغة الشريعة ولغة الرسالة المحمدية و من كان مسلما بحق لا يمكنه إلا أن يجعل العربية في مقام رفيع يتشرف بتعلمها و تعليمها لأبنائه دون أن ينكر عليه أحد استخدام لهجته الأمازيغية إن شاء. و إذا فثقافتنا العربية مرتبطة ارتباطا عضويا بإسلامنا و من ثم فشلت كل الدعوات القومية مثل البعثية و الناصرية في أن تجد لها موطأ قدم في الجزائر الى درجة أن العربي في مخيال الشعب الجزائري هو مرادف للمسلم. و من هنا نفهم اصرار فرنسا على التبشير و التغريب في منطقة معينة نظرا لفهمها لهذه العلاقة العضوية بين الاسلام و العربية فمن سقط اسلامه من الأمازيغ سقطت عربيته حتما إلا لضرورة التمويه و التخفي و هو ما وقفنا و نقف عليه كواقع في حياتنا. و الخلاصة أن العربية عندنا هي هدية من الله كما هو الاسلام بمعنى الاسلام هو الجوهرة و العربية هي صندوقها الذهبي و قد أخذنا هدية الرب كاملة غير منقوصة.

  8. نحن في مختلف مناطق الجزائر لسنا ضد تعليم الأمازيغية لمن شاء و بل حتى تعميمها و فرضها و الإعتراف بالهوية الأمازيغية ؛ لكننا ضد اللغة الفرنسية و ضد الأفكار الإنفصالية ؛ هكذا بكل بساطة ؛ من أحب ذلك فله كل الخير مناّ و نحن إخوانه و من رفض فما عليه إلا أن يكون عدو أبدي ؛ من غير المنطقي أن نتنازل على لغاتنا لصالح لغة فرنسية جد متخلفة نحن نرفضها حتى لو كانت أم اللغات

  9. سعدون: لمن يتهمني زورا أنني استعمل عدة أسماء مستعارة ،/ هذا يوحي انك تتهم غيرك يما تفعله انت و أتحداك أن تحلف على صحة ما تدعي.

  10. سعدون: العنصرية تسكن في فكرك و انا بريء منها ، من ادعى بهتانا ان ثقبايليث ( الثقافة القبائلية) أيديولوجية . أنا لم اتهم العربية بالعنصرية بل الفكر البعثي كما لم اتهم الإسلام بالتطرف بل الفكر الوهابي التكفيري أما القول آن المعني بردي قبائلي فلا يهمني و هذه الأصطوانة مشروخة و أنا لم استعمل يوما هذا التمييز العرقي بين قادة الثورة فبالنسبة لي كلهم جزائريون المعيار هو مسارهم النضالي و ما قدموه للوطن ( نقطة إلى السطر) أما ضم كريم بلقاسم إلى مجموعة الستة فلم يأتي صدفة و لا تكريما حيث آن كريم بلقاسم كان من إطارات حزب الشعب وكان يعيش في السرية منذ 1948 بعد إقدامه على اغتيال قايد( عميل للاستعمار) أما فيما يخص استعمالي لهذا الاسم المستعار فاخذته لما يمثل لي هذا الزعيم الرمز من قيم وهذا دليل على أنني لا افكر لا بجهوية و لا بعرقية و بوصلتي الوحيدة هي الجزائر.النوايا السيئة كالأوراق النقدية لا يمنحها ( ينسبها) إلا من يمتلكها.

  11. اشكر الدكتور عميمور الذي عاد بنا الى السبعينات اين توجهنا الى بلدية القبة لاستخراج وثائق الحالة المدنية باللغة العربية وكيف اضطرب الموظف والمسؤول واندهشا عندما صممنا ان تحرر بالعربية . وكان لنا ما طلباه وتكرر نفس الشئ في البريد المركزي للجزائر العاصمة واستمر الوضع كلما كان لنا احتكاك بالادارة .

  12. فعلا لا يمكن القفز عن الهوية . لكن تحول الصراع من التحرر من اذناب فرنسا الى النبش في هوية المواطن .لننظر الى امريكا والى الصين هل لهم قومية واحدة ؟ لكن لهم لسان واحد غالب يستعمله الامريكي وغير الامريكي وكذلك بالنسبة الى الصين . فلنتجاوز ما يفرقنا الى ما يجمعنا .

  13. الطيب الوطني
    لماذا تنتحل صفة الوطني ، ومن فمك تفوح رائحة الكراهية المقيتة ضد العرب ،على
    ما أظن أن الأخ taboukar قبائلي ، وأنا من تابوقيرت وهي تبعد عن تيزي وزو
    بما يقرب 18كلم ، والأخ الشاعر أزراج اعمر قبائلي ، ولسنا في مستوى عنصريتك
    الطيب الوطني أصله عربي من مدينة المسيلة ، ورفيقه في الجهاد علي محساس من
    نفس الولاية المسيلة ، والزعيم الجزائري احمد بن بله من مغنية ، وبوضياف العربي
    هو الذي ادخل كريم بلقاسم ورفاقه الى الثورة ، وتبعتهم منطقة القبائل ، ولم تكن بينهم
    روح المعنصرية ، أنت تتستر وراء أسم زعيم تاريخي لتوحي لنا أنك وطني تحب الجزائر
    أكثر من غيرك ( احكيها الْـبـيبـيط….فاقوا) ، لقد ذكرت لك هؤلاء الثلاثة فقط لأنهم أخذوا
    على عاتقهم في إجتماع باريس الثلاثي بينهم ، الإنطلاق في الثورة وثلاثتم عرب،
    ( هل تعلم هذا الإجتماع الثلاثي الذي قليلا ما يذكر) إنك تكرر التعليقات بتوقيعات مختلفة
    لتوهم القراء بالعدد ، ولكن لنفس الشخص …عيب .

  14. ____ لعلمك يا اللي تتهمني بالعنصرية ../ العبد لله قبايلي أبا عن جد .. و عارف الحكاية و أنها ’’ مولوتوف ’’ إستعماري .. لكني لم أتعلم عند ( ليبير بلان ) .
    .

  15. ____ نموذج بكائي حي /
    مواطن إختار العزلة في نقطة خارج التغطية يحتج !!! : ’’ جيبولي الماء و الكهرباء و الغاز و التليفون و المسجد و المدرسة و المعلم .. و تانيتك / جيبولي الكسرة و الخبز و الحليب و البطاطا و الزيتون .. و الطريق السيار و التليفيريك و السوبريت !!!
    .*م / الأمر لايتعلق بسكتش فكاهي .. بل يتعلق بثقافة !!!

  16. اعتقد ان الحراك كان من اجل التحرر من العصابة وضد من حكموا البلاد وعاثوا فيها الفساد . وليس لاحياء النعرات والتفرقة بين سكان الجزائر . حاليا المشكل هو كيف نعيد الحكم للاغلبية لا للاقلية ؟
    الرجاء العودة لاصل موضوع الحراك وفضح من يحاول توجيه الحراك الى الوجهة التي تعيد استعباد المواطنين .

  17. الجابري مفكر كبير، وهو أمازيغي الأصل، أي أنه ليس عربيا ويتكلم من داخل قوميته العربية، وحين يدعونا لعدم التعويل على اللهجات المحلية والتركيز على اللغة العربية لنشر التعليم والمعرفة والثقافة لتحقيق التنمية المنشودة وتحرير الإنسان من شمال إفريقيا والشرق الأوسط من براثن الجهل والأمية والتخلف والتشرذم والانقسام، فإن الجابري يطرح وجهة نظر يشاطره إياها الكثيرون، والذي يختلف معه في الرأي هذا حقه، ولكن لا يمكنه أن يسحب عنه أصله الأمازيغي، الجابري أمازيغي أكثر من كل البربريست العرقيين الذين يوظفون الأمازيغية للحصول بواسطتها على الريع من جهاز الدولة العميقة في المغرب العربي، ومن الماما فرنسا المسيطرة اقتصاديا وسياسيا وثقافيا على هذه المنطقة، والتي تعمل بمنطق فرق تسد لاستمرار هيمنتها عليها، وعلى إنسانها، سواء كان عربيا أو أمازيغيا.. الهجوم على الجابري بسبب مواقفه يبين أن من يهاجمونه لا يؤمنون بحرية الرأي والتعبير، وأنهم يمارسون الترهيب المشابه للتكفير الذي تعتمده داعش في تعاملها مع معارضيها..

  18. إلى أبو بكر

    المرابطون والموحدون والمرينيون كانوا أيضا قوميين عروبيين، بالمعنى الذي يفيد أنهم نشروا العربية والإسلام وحكموا بواسطتهما، ولم يلتفتوا البثة للهجات المحلية البربرية، أي أنهم مارسوا عليها الإهمال، وقاموا بذلك من موقع الحكام الفعليين للمغرب العربي، فلماذا تتغنون بأمجادهم لأنهم أمازيغ، في حين تهاجمون الجابري رغم أنه أمازيغي مثلهم ولم يعدو كونه سار على منوالهم في العناية والاهتمام بالثقافة والحضارة العربية الإسلامية ونشرهما؟؟؟ إما عليكم التغني بأمجاد وأفعال الطرفين معا، أو التنكر والتبرؤ منهما معا.
    تناقضاتكم مضحكة، ومهما كابرتم وجاحدتم للقفز فوقها فإنها تفضحكم وتظلون عاجزين عن عدم الغرق في مستنقعها.. والتحية الصادقة للمفكر المغاربي الكبير محيي الدين عميمور على هذا المقال الرفيع..

  19. الى Taboucar ثاقبايليث علاوة على كونها لغة ، فهي الأصالة و الشهامة و الرجولة و الاستقامة و الكرم و التسامح و يمكن لك أن تتعلم كل هذا من أي قبائلي إذا ما تخلصت من عنصريتك و ليست أيديولوجية كما تدعي ، كما ان العربية ليست عنصرية الفكر البعثي و كما آن ألإسلام ليس بالقاعدة و الوهابية و داعش المصطنعة من طرف الخونة العرب.

  20. الحسين وعزي (المغرب)
    الجابري ابن فكيك امازيغ لكنه قومجي عربي من دعاة التعريب الشامل و الوطن العربي الكبير الموحد وابادة اللهجات ،اي ابادة الامازيغية والكردية الخ…

  21. فيما يخص با الراية هي اشارة الي ترامب با ان الجيش راضي عن صفقة القرن و با ان راية فلسطين هي المسهدفة

  22. شكرا للاستاذ عميمور على هذا المقال الذي استطاع – ببلاغته الاصيلة واطلاعه الواسع – ان يحيط فيه بالموضوع من كل جوانبه وان يستعمل هذه المرة مبضعه كطبيب ليُشَرِّحَ كوامن القضية، ويضعها امامنا واضحة المعالم..وشكر لرد الاستاذ عثمان سعدي..

  23. ____ أشاطر القول / بأن ’’ تاقبايليت ’’ هي ( إيديولوجية ) لا علاقة لها بالجهة و لا بالهوية و لا بالإنتماء ولا بالثقافة ، مع الوقت تحولت إلى ’’ فوغائية بكائية ’’ مع الأسف .. الإستعمار ترك ’’ مولوتوف ’’ للإستحمار الخلاقة .
    .

  24. متأسفة جدا لما أقرا تعليقات لبعض القراء يسخرون فيها على اللغة أواللهجة الأمازيغية كما يحلوا لهم تسميتها ، يسخرون من الكلام الذي لاعبتهم به أمهاتهم ووهم م في القماطة يسخرون من اللغة التي نطقت بها أول مرة هذه الأرض ، مهلا ، الأمازيغية ليست كلام فقط يختلف من دشرة إلى أخرى أو دوار إلى آخر كما قال احد المعلقين ، الأمازيغية أخلاق و ثقافة وتقاليد، التي يعشها أبناء الجزائر خاصة و شمال افريقيا عامة يوميا في مأكلهم وملبسهم ولكنن الكثير منهم لا يعلم ، وسيأتي اليوم الذي يعلم فيه هذه الحقيقة لأن العلم سيزيل عن أعينهم ضبابة التزوير والسلام.

  25. الثوب الذي تحاولون إلباسه للجزائر تم تمزيقه في العراق وسوريا أين تم نسجه أول مرة، والأمازيغية حية لن تموت و الأيام القادمة تحمل أملا كبيرا ووعيا ذلك أن ما تروجون له ثبت فشله على جميع الأصعدة سياسيا اقتصاديا ثقافيا وحدويا، ونحن الأمازيغ من سيوة للكناري وحدتنا راية لم يصرف عليها دولار واحد و لم تقف ورائها حكومة أو إعلام و منظمات.

  26. مقالة رائعة كتبها عالم تبت و فذ و متبحر في العلوم لله درك أيها المفكر الجزائري العظيم إن الصراع المزعوم بين الامازيغية و العربية لا يوجد وأنه مجرد وهم خلقه و صدقه أصحاب الاجندات

  27. ينبغي عدم الاستسهال في إصدار أحكام في قضايا وضد أشخاص قبل التأكد من الوقائع المفترضة، فالقول آن الذين تحمسوا في البحث و السعي وراء استعادة أو تحيين و أتراء اللغة الأمازيغية مارسوا القمع ضد بعض اللهجات المشكلة للغة الأمازيغية يجانب الحقيقة فالذي برز في سعيه في هذا الشان هو المرحوم مولود معمري و لقد صال و جال في جميع أنحاء الوطن بل ذهب حتى إلى المغرب الأقصى للبحث في كل ما من شانه أن يثري اللغة الأمازيغية و كانت وفاته رحمه الله في عين الدفلة في 1989 على اثر حادث مرور أثناء عودته من المغرب.

  28. أول ما يلاحظ على سلسلة مقالات الدكتور هو أنه كلما كان نظام أولوية العسكري على السياسي و أولوية الخارج على الداخل في الجزائر في ورطة يرسل لنا جوقته لاختلاق إشكالات ذات واجهة تاريخية ثقافية ليس لها من غرض سوى تشتيت الإنتباه و محاولة إطالة عمر النظام الفاسد . الدكتور سعدي الذي لم ينقم من الروائي كمال داود سوى أنه قال على نظام بوتفليقة أنه نظام متقيح يحاول أن ينصب نفسه مؤرخا ليقدم لنا التاريخ من وجهة نظر أن الكرة الأرضية عربية الأصل. و أ، جميع المؤرخين خطاؤون. الحقيقة أن مسألة الفرنسية ما هي سوى وسيلة اختلقها نظام بومدين من أجل إزاحة الطبقة المثقفة التي كانت غالبيتها من الناطقين بالفرنسية تحت ستار التعريب المزيف نظرا لكونها كانت تشكل عقبة أمام نظام الحكم الشمولي فما كان من هذا النظام سوى وصم هؤلاء بأنهم من القبائل لدق إسفين بين المفرنسين و المعربين مع إغراء هؤلاء بالمراكز الإدارية التي لم يكونوا في غالبيتهم أهلا لها . أقول للجوقة حيلتكم لا تنطلي إلا على المغفلين و حقدكم لن يزيدنا إلا تصميم . و تعريبكم المزيف فاشل بدليل أ، الجميع استولى على العمارات و البنايات التي خلفها المستعمر في حين أن نظامكم عجز أن يوفر و لم مساكن لائقة رغم ما نهبه من خيرات كانت ستجعل من الجزائر رائدة عالميا و ليس قاريا . معركة زائفة و خاسرة مسبقا و الهدف هو استمرار تنويم الشعب لعقود أخرى .

  29. إلى عثمان سعدي: و هل يمكن أن تجد لنا اصل كلمات: اخام،اكال،اذغاغ،ثاطروشث،ثاغمورث،ثاقرموط ، اجغو، ثاوورث، ثاساروت ،اكدار،ثاكسارث،ثاساونت،لوطة،اغزر،اسيف،ثارغة ، اقروي، اغيل،افوس، اقموش،ثيط، انزارن ، اول،افواذ، ثايشريرث، اظار،ثيولزيث ، ثيفذنت، زاث، زدفير ، ازوار، اغري، يوساد ، اقجون،ايزم،اغيلاس،اسردون، اوال، ثاغشث، ثيغري، يامن تدعي آن 90 / 100 من كلمات الأمازيغية اصلها من 1اللغة العربية.لن أعطيك المرادف بالعربية مادمت تقول انك امازيغيا. يمكن لي ان أفيدك بأكثر من ألف من كلمة من أسماء الأشياء و الحالات و الأفعال. و ظرف مكان و زمان.كفوا عن المغالطة. اللغة الأمازيغية لغة كباقي اللغات مرتبطة بالشعوب الأمازيغية .اخطأ قومها في عدم الحرص على المحافظة على كتابتها و تبنوا الكتابة بلغات غيرهم.و إلا حتى شكسبير كان اصله شيخ الزوبير كما ادعى مجنون الجماهيرية و لا أقول ليبيا احتراما للشعب الليبي.

  30. ____ 90 بالمائة جذورها عربية .. و فيه ’’ متمزغنين ’’ من أولاد النهارده .. يصرون على أن جذورهم من .. فنلندا !!!
    . تحياتي و تقديري . *د . عثمان سعدي .

  31. ____ ’’ ماسينيسا ’’ قرطاجي _ روماني . و ليس أمازيغي / يا .. شاعرا مرتلا isoranes )
    .

  32. ولكن صورتم وصورة والدك التي نشرتها على حسابك بالفايس بوك تدل أن مشرقي

  33. ما الفرق بين العرب والامازيغ من فضلكم! بصراحة لا ارى اي فرق .كلاهما متخلف حضاريا وثقافيا ويتباهون على بعضهم البعض بلا شيىء مهم. وهل الراية إختراع مهم للبشرية او حتى للامازيغ. دعوا عنكم الهروب الى الأمام والتهرب من المشاكل الحضارية والثقافية وحتى الاخلاقية اللتي لا تريد معالجتها وهي الأساس.

  34. ألستاذ قلت في مقالك بأنك أمازيغيى من قبيلة كتامة العظيمة وتعلم [أن هذه القبيلة لها فروع كثيرة من أير فرع أنت ،

  35. بداية تحياتي للأستاذ عميمور ؛ و أقول له ميلة و ما أنجبت من نجباء و عباقرة !!!!!؛ قبل كل شئ أزيدك أنا كذلك إبن المنطقة و مولود بالتحديد في مدينة زغاية التي لا تبعد عن ميلة بأكثر من 10 كلم ؛ أي أنني أمازيغي و أنتمي لقبيلة كتامة المعروفة في التاريخ بمأثرها الحضارية و العسكرية في قاهرة الفاطميين ؛ ميلة و كل الشمال القسنطيني جيجل سطيف فرجيوة و سكيكدة هي موطن هذه القبيلة الكبيرة و منها يتفرع سكان القبائل اليوم ؛ أي أنهم جزء مناّ و ليس العكس ؛ على الرغم من ذلك تمادوا في سلوكياتهم الجهوية حتى وصل الأمر للمطالبة بطردنا من الجزائر و هو شئ مضحك لأنهم أعتبرونا دخلاء
    على العموم يمكنهم أن يزوروا المناطق التي ذكرتها ليكتشفوا أننا أمازيغ أقحاح و الشواهد ما زالت تدل عن أقدم عاصمة أمازيغية و توابيت ملوك و ملكات و أثار بالقرب من المسجد الذي بناه أبو المهاجر دينار قبل إستشهاده في معركة تهودة هو و معه عقبة بن نافع ؛
    لو تتكلم القرى و الجبال و الوديان و الوهاد ستقول لهم لا زلنا نحمل الأسماء الأمازيغية ، لكن مع من تتكلم يا أستاذ ؟ مع أناس يضنون أنهم يفقهون في كل شئ و أنهم مركز الكون ؛
    و رغم أن كل ما ذكرتم كافي لكن سنزيد عليه بعض النقاط
    أولاً تمسكنا باللغة العربية نابع من حبنا لديننا و منبع ثقافتنا العربية الإسلامية ، كغيرنا من الشعوب التي أهملت لغتها الأصلية لصالح العربية و ما أكثرها و لا فضل للعرب علينا إلا تضحياتهم لإيصال الدين العظيم حتى بلادنا و الفضل كله لله سبحانه و تعالى و نحن لن نتخلى عن ذرة من هذه اللغة و هذا الدين حتى لو أعطونا الكون كله و ما فيه
    ثانياً فرنسا كان هدفها إيجاد قاعدة لنشر ثقافتها و دينها و حضارتها و بالتالي دمجها للجزائر أرض و شعب ضمن منظومتها ؛ لكنها تلقت الصفعة التي دوختها و بالضبط من أبناء هذه المنطقة بالذات و لعل كون قادة الثورة أكثرهم من هذه المنطقة لهو دليل على إستحالة ما هدفت
    إليه ،لكن بعد فشلها راحت تحاول إيجاد حل أخر و هو جعل الفرنسية لغة تواصل بين الجزائريين المعربين و الأمازيغ المفرنسين
    قولهم أن العرب كانوا السبب في تراجع الأمازيغية و تعريب قبائل كبرى هو قول خاطئ ؛ لأن العرب ما فتحوا الجزائر إلا بعد 40 سنة قتال و بعد فتحها ما حكموها و كل الممالك و الإمارات التي قامت في كل بلدان المغرب العربي كلها أمازيغية بعوائلها و جيوشها و قادتها
    ، لو حكم العرب لقلنا أنهم فرضوا العربية بالقوة ؛ لكنهم ذهبوا للأندلس و أقاموا حكمهم هناك
    الحقيقة أنه لا يوجد نص واحد مكتوب باللغة الأمازيغية يعود لما قبل دخول الإسلام ؛ بل كل الكتابات التي وُجدت باللغة اللاتينية و هذا يعني أنهم كانوا يستعملونها كلغة ثقافة كغيرهم من شعوب المتوسط ؛ هذا لا ينفي كونهم شعب متحضر و مثقف و عدد المثقفين الأمازيغ من ميلة و سوق أهراس بونة و سيرتا و خنشلة و غيرهم عددهم بالعشرات و أبرزهم سانت أوغسطين ؛ بل خرج من الأمازيغ كثير من باباوات الفاتيكان و كرادلة و مؤرخين و فلاسفة
    ، الخلاصة أقول لهم نحن إخوانكم و لقد تقاسمنا الحلو و المر على مدى عصور ؛ و تمسكنا باللغة العربية سببه حبنا للإسلام و رفضنا للفرنسية هدفه هو إستئصال كل شئ يرمز لفرنسا حتى نستكمل النصر العسكري بنصر حضاري ثقافي ديني لغوي و حتى تكون كلمتنا هي العليا و الجزائر تعلو و لا يعلو عليها و ليس أنا من يتواضع و يتعلم لغة قوم لا تربطني بهم علاقة
    هدفنا هو التمكين للعربية و الإنجليزية لأنها لغة عالمية و لغة تكنلوجيا و علوم ثم لأنها تفتح
    علينا أبواب التوواصل مع كل شعوب العالم ؛ و صدقوني يا إخوتي في القبائل نحن أعقابكم حتى تتعلمون العربية و تكفوا عن إستعمال الفرنسية في حواراتكم رغم تظاهركم بحب الأمازيغية و السلام و لا تنسوا أنكم جزء من قبيلة كتامة

  36. شكرا دكتور عميمور على هذه الدراسة المعمقة الرائعة. كلمة مزغ تعني وثب بالعربية، كلمة الأمازر الأقوياء أشداء القلوب في العرربية.ابن منظور في معجمه لسان العرب يورد بيتين للأخفش النحوي ، كان الأخفش قصير القامة تركته من تحبه واختارت شخصا دا قامة طويلة واسمها ابنة الأعيار فخاطبها بهذين البيتين :
    إليك ابنة الأعياري بسالة الرجال وأصلال الرجال أقاصره
    ولا تطلقن عيناك في شرمخ طوال فإن الأقصرين أمــــازره
    ويشرح ابن منظور الكلمات كما يلي: الأمازر: الأقوياء أشداء القلوب. أصلال: جمع صل وهو ذكر الثعبان
    تسعو ن في المائة من كلمات الأمازيغية جذورها عربية، المرأة تسمة تامطوث أي الطامث، الأرض تسمة امورث عربية أرث ممرثة إذا أصابها غيث قليل ، صانع الأحذمية بالقبائلية يسمى أخراز وهي افصح من الأسكافي ، عربية يقال خرز الجلد فهو خراز، وخاط القماش فهو خياط. إلى آخره….

  37. بداية أود أن أوجه تشكراتي للأستاذ عميمور على هذا المقال المتميز، فلقد تناول الرجل موضوعا يتحاشى الكثير من الكتاب المغاربة تناوله إما خوفا من الإرهاب الفكري الذي يمارسه بعض المتعصبين البربرييين حيث يلجأون في الكثير من الأحيان إلى أسلوب السب والشتم ضد كل من يدافع عن الثقافة العربية والدين الإسلامي في منطقة المغرب العربي ويتهمونه بالبداوة والتخلف والإرهاب، وإما طمعا في المال والمناصب والامتيازات التي أضحت في أيامنا هذه تنهال على كل من يمارس القذف والقدح في العربية والإسلام.
    وما شدني في المقال هي الإشارة إلى خرافة المظلومية التي يتلظى وراءها بعض البربريست العرقيين المتطرفين، فمثلا نحن في المغرب الأقصى، الملك أمازيغي من والدته، وهو أعلى سلطة في البلد بحكم الدستور، ورئيس الحكومة أمازيغي، وأغلب المناصب الوزارية الحساسة يتولاها أمازيغ، بدء بوزارة الداخلية ومرورا بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وهي أخطر جهاز إيديولوجي للدولة، ووزارة الفلاحة والصيد البحري، ووزاراة التعليم العالي ووزارة السياحة، وجميع قادة أحزاب الأغلبية المشكلة للحكومة أمازيغ، ناهيك عن الولاة والعمال والجنرالات،، فالعديد منهم أمازيغ، ولا أحد منا نحن المغاربة من أصول عربية ينظر للأمر بعين المتذمر، أو يرفع شعار المظلومية، فالبنسبة لنا، هؤلاء وزراء مغاربة وكفي، وحين نحتج على سياستهم الاقتصادية والاجتماعية، فإننا لا نشير البتة لعرقهم، ولكننا نحتج وننتقد السياسة المطبقة، ولكن البربريست العرقيون لا ينفكون عن رفع عقيرتهم أمامنا متصنعين الدفاع عن الأمازيغ، ومرددين أسطوانة المظلومية الزائفة التي يعاني منها حسب زعمهم الأمازيغ لوحدهم.. فعلى من يكذب هؤلاء؟ إنهم يكذبون على أنفسهم، ليخدموا أجندة خارجية، وخصوصا تلك التي ترسمها لهم الماما فرنسا في منطقتنا، ولذلك نجدهم يعيشون معزولين ومهمشين من طرف كل الأمازيغ الأحرار. ومرة أخى الشكر موصول لكاتبنا الكبير محيي الدين عميمور

  38. دعـوا ماسـينيسا يـردد صدانا * * * ذروه يـخـلـد زكـيَّ دمـانـا
    و خـلوا سـفاكس يحكي لروما * * * مدى الدّهر كيف كسـبنا الـرهانا
    و كيـف غـدا ظـافرا ماسينيسا * * * بـزامة لـم يرض فيها الـهوانا
    و كـم سـاومـوه فـثار إبـاء * * * و أقـسم ألا يـعيـش جـبـانا
    و ألـهمه الحـب نـيل المعالي * * * و قد كان -مثلي- يهوى الحـسانا
    و مـن صنعت روحه سوفينيزبا * * * جديـر بأن يتـحدى الـزمـانا
    تـغذيه حبـا و فنـا و عـلمـا * * * و تنـبيـه ما قـد يكون و كـانا
    فـجاء يغـورطا على هـديـه * * * بحـكم الجـماهير يفـشي الأمانا
    و قـال :مـديـنة رومـا تبـا * * * ع ، لـمن يـشتريها !فهـزّ الكيانا
    و وحّـد سيـرتا بأعطاف كاف * * * و أولى الأمـازيغ عـزاّ و شـأنا
    شغلنا الورى و ملأنا الدنا
    بشـعر نرتلـه كالصلاة
    تسابيحه من حنايا الجزائر

  39. يا سيدى الفاضل كتبت فاجدت ومعروف عنك ذلك وكنت ممن يبحثون اواخرالثمانينات عن مقالتك فاتلذذ بقراءتها الخلاصة هى ان العربية هى لغة العامة من الشعب حتى الامازيغ لا يعترضون على ذلك كونها لغة رسمية لكن نستحلفك بالله قل لنا بماذا يتكلم العلية من القوم وزراء ومسؤولون وقادة وولاة اليست الفرنسية اما ان كان بومدين رحمه الله لم يرسل ابناء اخوته الى فرنسا فلعدالته اما قصة تفوق ابناء المسؤولين فى دراستهم فهذا كلم ممجوج. ومتى تفوق ابناء المسؤولين الا فى امور اخرى كثير ممن كانوا يقولون لنا الاستعمار البغيض والمدمر وعندما يسرح كوزير من الخدمة يفتح نزل عند امه فرنسا يا سيدى الكريم الاوطان لا تبنى بحسن الظن وانما بالعدل بين الرعية حينها وحينها لا راية تعلوا فوق الراية الوطنية

  40. ____ ’’ لكنة ’’ تختلف في نطقها وفي مفرداتها ، من دوار إلى دوار ، و من قرية إلى قرية ، و من دشرة إلى دشرة ، و من قبيلة إلى قبيلة ، و من عرش إلى عرش ، و من دار إلى دار ، و من جهة إل جهة ، … نقول عليها .. لغة ؟؟؟!!! . بهكذا منطوق مبروك على لاروس و لاروسة .
    .

  41. شكري وامتناني العميق لكل من بذل جهدا لإثراء هذا الموضوع الذي حاولت فيه استعراض قضية وطنية بالغة الأهمية، تعرضت طويلا، وما زالت ، للمزايدات والمناقصات، ولكل الحق في التعبير عن رأيه ، لكن عدم تفنيد معطيات ذكرتها تأكيد على أنني كنت موضوعيا في طرحي بعيدا عن أي انحياز أو تطرف.
    ولن أناقش، كالعادة، من ينتهز الفرصة ليصفي حسابات مع قيادات معينة ، أعترف بأنها اجتهدت وأصابت واجتهدت واخطأت ، بل وتصفية الحساب مع مرحلة معينة من التاريخ الجزائري ، وأحيانا مع كل مرحلة الاستقلال ، لمجرد أنه كان مهمشا فيها ، وسواء كان ذلك بإرادته أم رغم أنفه، وسواء أكان ذلك ظلما أم عدلا ، فالحكم هنا للمؤرخ المحايد النزيه، وهذا لا يمكن أن يتوفر لدى المعني مباشرة بالقضية.
    ويبقى أن ما يُطلق عليه “راية أمازيغية” هو أمر لا علاقة له بدستور مكتوب ، ولا بالعربية أو غيرها ، فالقضية هي أن الرجال الذين ضحوا بكل شيئ من أجل التحرير ، لم ينتظروا صهيونيا .ليرسم لهم شارة أصبحت رمزا للشقاق وبابا للفتنة ، وارتبطوا بعلم رفعه الأحرار ومات من أجلها كل الشهداء ، كل الشهداء.
    يبقى أن الادعاء بأن قيادات وطنية فضلت تأجيل قضية الأمازيغية إلى ما بعد الاستقلال هو أمر لا دليل عليه ، فقد عرفت شخصيا بعضهم وعشت مع آخرين ولم أسمع مثل هذا الادعاء، الذي يحتاج إلى شهادات موثقة ، وليس لأقاويل يمكن أن تنسب لنزوات شخصية أو ظرفية.
    ويبقى أيضا أن من حاول تغيير أسماء بعض المدن، وبنية سليمة على ما أعرف، كان أمازيغيا معروفا وهو الدكتور بوعلام بن حمودة ، وكان مستشاره آنذاك الدكتور أحمد بن نعمان، وهومثقف قبائلي متميز، يكرهه أصحاب النزعة البربرية لأنه يؤمن بتكامل العمق التاريخي الأمازيغي مع الانتماء العربي الإسلامي.
    والقول بأن عبان رمضان طلب من مفدي زكريا كتابة نشيد وطني بالعربية دليل على أن المناضل القبائلي كان يؤمن بأن العربية هي اللغة الوطنية ، ولم يطلب عبان من مؤلفين آخرين كتابة أناشيد بغير العربية، برغم وجود شعراء متميزين باللهجات الأمازيغية في طول البلاد وعرضها، وكان يمكنه أن يطلب من مفدي، وهو أمازيغي، إضافة مقطع بالأمازيغية، وهو ما سوف يتطلب بالطبع إضافة خمسة مقاطع (قياسلية وشاوية وتارقية وميزابية وشنوية) لأن الذين يتحمسون في المناداة بالأمازيغية لم يبذلوا جهدا لتوحيد لهجاتها واختيار الحروف التي تكتب بها، بل مارسوا القمع ضد بقية اللهجات.
    وأسجل هنا مرة أخرى أنني حاولت في بداية السبعينيات إقناع المسؤولين عن القناة الإذاعية الثانية بتقديم أغان باللهجة الشاوية وأهازيج بالتارقية ومدائح بالميزابية بل وأغان شعبية بالعربية، لتكون القناة تعبيرا صادقا عن كل الجزائر، لكن مسؤولي القناة أصروا على أن تظل قبائلية المحتوى، ويرجع الفضل في توسعها لنفس النظام الذي يتهم اليوم اليوم بقمع الأمازيغية….وهذا كله مكتوب وموثق
    والحقائق عنيدة ، والشكر موصول للجميع

  42. عندما يقول الكاتب ” لم نكن سمعنا يومها عن شيئ اسمه الراية الأمازيغية، ” نقول له لأن في ذلك الوقت لم يكن فيه دستور مكتوب في ديباجته الجزائر أرض عربية و لم يكن فيها كيان اسمه المغرب العربي بل كان ههؤلاء الثوار ينشدون ” حيو الشمال الإفؤيقي يا شباب حيو الشمال الإريقي”

  43. مقال جميل وثقافي وزيادة على المعلومات القيمه التي تثبت بان الامازيغ هم من اصول عربيه وان اللغات القديمه تطورت من زمن العرب القدماء وقرات بان الجزيره العربيه كانت هي من ظمن المناطق الماهوله قبل ثمانون الف سنه وبقيت كذلك الى ما قبل عشرون الف سنه عندما اصابها القحط وهاجرت القباءل العربيه منها صوب العراق والشام وحوض النيل والمغرب العربي وجنوب اوروبا ايطاليا واليونان والبرتغال واسبانيا عندما ذابت الثلوج عن اوروبا بعد العصر الجليدي في اوروبا

  44. لوكان ما ورد في المقال صحيح لما خرج من منطثة القبائل قادة للثورة الجزائرية عكس كثير من المناطق التي شكلت منها فرنسا فيالق كالمهاريست والصباخية والخيالة و الرماة والذين ساعدوا ها على بسط نفوذها على مناطق كانت تحلم الوصول إليها كالهقار.

  45. الغاية و الغرض من شعار الأمازيغية ، هو التمكين للغة الفرنسية في أرض الشهداء ، خدمة للمستدمر والذوبان في كيانه، وفي حضارته وثقافته الاستعلائية. إنهم يريدون محو الإسلام من الجزائر بمحو لغته العربية التي اختارها الله عز وجل لتكون لغة وحيه ولغة رسالته الأخيرة للبشرية . فمن يحارب اللغة العربية فهو يحارب الله عزّ و جلّ ، في قضائه وقدره . فمحاربة اللغة العربية من أجل الفرنسية ، هي حرب خاسرة ترتد على أصحابها خزيا وعارا وشنارا، ودمارا وخسرانا . فعلى من بقيت له ذرة من عقل و منطق ، ومن إيمان ، أن يعود إلى رشده و صوابه ، ويتوب إلى خالقه ، لأن اللغة العربية باقية ما بقي القرآن الذي تولاه الله بحفظه قائلا لكل مؤمن : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)- الحجر.

  46. مقال شيق مليء بالمعلومات التي تخفى عن القارئ الغير مختص.
    شكرا جزيلا يا دكتور محيي الدين.

  47. يا سيد عميمور اللعب على وتر الدين والعرق ليس حكرا على القوى الخارجية التي تعمل على مبدأ فرق تسد.

    هناك تقاطع مصالح واضح وجلي بين تلك القوى الغربية وبين الحركات السياسية الغوغائية التي لا تملك برنامجا ولا رؤية سياسية واضحة تستقطب من خلالها الجماهير يا سيد عميمور، كحركة الاخوان مثلا.

  48. ____ يسعدني أن أهنيئ الدكتور عميمور على هذا المقال التاريخي _ الأكاديمي _ العلمي الذي نتمنى أن يطلع عليه ابناء كل المغرب العربي الكبير .. ما تضمنه من حقائق لها صادقية كون الكاتب إعتمد في مصادره على ’’ أمازيغ ’’ أصلاء ، أي شهادات من أهلها مثل عبد الجميد بن باديس و عبد الكريم الخطابي و عثمان سعدي و غيرهم من كتاب و سياسيين و مؤرخين غربيين ، كل الدراسات تؤكد ما أشار إليه د . عميمور بما يؤكد بأن الأمازيغية لم تكن يوما ظاهرة إجتماعية أو لغوية بل هي/ :’’ ظاهرة سياسية ’’ ظهرت بعد إستقلال دول المغرب العربي بنقطة صلة مع الإستعمار و مخلفاته .
    * تحياتي مع كامل تقديري للدكتور محيي الدين عميمور .

  49. أما بالنسبة لشمال إفريقيا، فكان في بداية الحركة الوطنية حزب نجم شمال إفريقيا قبل أن يتحول إلى حزب الشعب الجزائري.

  50. السؤال الذي ينبغي طرحه ، لماذا لم تنجح فرنسا فعله ما نجح في فعله النظام الجزائري منذ الاستقلال فيما يخص العربية و الامازيغية معا .كان الامازيغ و منهم سكان منطقة القبائل منفتحين على اللغة العربية و مرحبين بها باعتبارها لغة ينطق بها إخوانهم من الجزائريين و لكونها كذلك لغة نزل بها القران الكريم الذي حمل رسالة الإسلام. و لقد فضل زعماء حزب الشعب من منطقة القبائل تأجيل قضية الامازيغية إلى غاية الحصول على الاستقلال حرصا منهم على عدم الوقوع في جدال قد يؤدي بهم إلى تشتت الصفوف و الانصراف نحو مسالة الهوية قبل طرد المستعمر. غير انه من استولى على الحكم بالانقلاب على الحكومة المؤقتة لم يكن له نفس الحرص و اخذ يخاطب الشعب الجزائري باستفزاز قائلا: ” الجزائر عربية، الجزائر عربية، الجزائر عربية.” بينما كان من الصواب دراسة مسالة مكانة اللغتين العربية و الأمازيغية بأسلوب حضاري يكون فيه الحرص على الإقناع و جمع الشمل خاصة أن جميع قادة ثورة التحرير من منطقة القبائل لم تكن لهم أية حساسية تجاه اللغة العربية و التضامن في إطار العالم العربي. و الدليل على ذلك طلب عبان رمضان من مفدي زكريا رحمهم الله إنشاء نشيد للثورة الجزائرية و كان ذلك باللغة العربية و هو نشيد القسم .و لكن، لا يمكن ان يبني دولة من تسبب في إيقاف أشغال مؤتمر طرابلس نتيجة توجيه كلام فاحش للرئيس الحكومة المؤقتة المرحوم بن يوسف بن خدة لا لشيء إلا لأنه دافع عن الشرعية في وجه إصرار 04 أشخاص على معارضة اتفاقية ايفيان و كان ذلك مجرد حجة لتبرير الانقلاب.كما لا يمكن أن يخدم العربية من يسخر جهوده لمحاربة الامازيغية حتى في الأغنية والدراسة العلمية و الإذاعة تحت مبرر الحرص على ترقية اللغة العربية. نظرا لتبني التعريب في من خلال سياسة إقصائية غير ديمقراطية قمعية حتى تجاه المجاهدين، تولد الشعور بالظلم و العدوانية لدى الامازيغ من طرف دعاة الحرص على الانتماء العربي الإسلامي للشعب الجزائري.لقد عشت بداية التعريب و كنت من بين الأوائل الذين تم توجيهم إلى الأقسام المعربة و هذا بإلحاح من الوالد رحمه الله، إذ كنت في البداية في القسم المزدوج و لم يتم الإعداد لذلك كما ينبغي بحيث كان الأساتذة أنفسهم لا يتقنون اللغة. كما أنني عشت مرحلة التعريب في بداية عملي و كان فيها جانب من التهور و غياب العقلانية، حيث وصل البعض إلى حد تسمية قسنطينة ( كسنطينة) باللغة الفرنسية في الصحف المكتوبة بالفرنسية و نفس الشيء للجزائر و وهران عوص التسمية الطبيعية المنسجمة مع النطق الفرنسي.Alger,oran,constantine.

  51. الدكتور اعميمور
    بين ما كانت عليه اللغة العربية في الجزائر اثناء الحقبة الإستعمارية ، وما هي
    عليه اليوم في الجزائر فرق كبير ، في بداية الإستقلال كنا نبحث عمن يُسير لنا
    سجل ملاحظات عند باب مدرسة في الريف ، واليوم توجد قطاعات تبلع حدود
    80 % يمكنها أن تتحول الى العمل باللغة الوطنية في خلال 24 ساعة إذا قرر
    اصحاب القرار ذلك ، كنت إذا ركبت الحافلة ( الطرولي) في الستينات والسبعينات
    لاأرى من يحمل جريدة ( الشعب) واليوم في نفس المكان لا ترى من يحمل جريدة فرنسية
    اللغة الا قليلا ( هذا في العاصمة) ، ولعل الفضل يعود الى تعريب المدرسة….لا خوف
    على العربية الا من الناطقين بها….والزمن لا يرجع القهقري……الجزائر بخير…

  52. أعتذر دائما عن أي أخطاء هجائية أعرف أن القارئ قادر على تصحيحها

  53. المرابطون والموحدون والمرينيون سلالات أمازيغية حكمت المغرب العربي في العصر الوسيط، ولقد نشرت الثقافة العربية والدين الإسلامي في الأندلس وفي القارة الإفريقية جنوب الصحراء، وتمكنت هذه السلالات الأمازيغية من إنشاء امبراطوريات عظمى خلفت وراءها تركة حضارية رائعة، والملاحظ هو أن المتطرفين البربريست العرقيين يتفاخرون بما أنجزته هذه السلالات لسبب وحيد وهو أنها ذات أصول أمازيغية، ولكنهم عندما يتعلق الأمر بمفكرين مغاربة من نوع محمد الجابري والشيخ عبد السلام ياسين فإنهم يهاجمونهم ويحرضون أتباعهم ضدهم، رغم أصولهم الأمازيغية والسبب هو لأنهم يدافعون عن الثقافة العربية الإسلامية ويتمسكون بها كمكون رئيسي للهوية الوطنية، وهذا الأمر يبين التناقض الذي يعيشه البربيست العرقيون، فهم يفخرون بالمرابطين والموحدين والمرينيين بسبب أصلهم الأمازيغي، رغم نشرهم للعربية والإسلام في المحيط الذي حكموه، في حين يهاجمون أمثال الجابري رغم أصوله الأمازيغية لأنه ينافح مدافعا عن الثقافة العربية الإسلامية في المقال الأول، فنحن إزاء تناقض في تناقض من طرف هؤلاء. فإما التفاخر بالأصل ويصح ذلك بالنسبة للسابقين في التاريخ وفي الحاضر، وإما التنكر للأصل بسبب المواقف ويصح ذلك على المرابطين والموحدين والمرينيين، وكل المفكرين الأمازيغ الحاليين الذي لا يتوافقون في الطرح مع البربريست العرقيين المتطرفين، كما أنهم يزعمون أن الأمازيغ تعني الأحرار، ولكنهم لا يجدون أي غضاضة في موالاة دولة العنصرية والاحتلال إسرائيل، وييدافعون عنها وعن الديانة اليهودية، وذلك ضدا في العرب والمسلمين عموما، والفلسطينيين على ةجه الخصوص. فمتى كان الحرُّ حقا يتبنى سياسة الاستعمار ويروج لها.. تناقضات أصحاب الفكر العرقي البربري ليس لها حدود..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here