الجزائر: جولة في الفضاء الأزرق

دكتور محيي الدين عميمور

أمارس التجوال المنتظم بين تعليقات القراء على ما أكتبه هنا وهناك وفي منشورات الفضاء الأزرق، خصوصا منها تلك التي تكتب بتوقيع يُعرّف بالكاتب الذي يتحفنا بصورته، وهي كتابات أكثر تشجيعا على التحاور مما يكتب بتوقيعات مستعارة تحاول تسريب أفكار معينة بدون تحمل مسؤولياتها، ومن هؤلاء من يصل إلى حد التهديد المبطن والتطاول اللفظي، لكنه لا يوضح الفقرة التي أثارته في حديثي حتى لا يفضح نفسه وتوجهه، فيضيع أثر محاولته تلويث الكاتب والإساءة له، ومنها فقرتان في الحديث الماضي كانتا:

“أصبح الهدفَ الأول لهجومات هؤلاء جميعا هو رئيسُ أركان القوات المسلحة، الذي أثار الغضب العارم عندما أكد مرة أخرى بأن الجيش سيحترم نصوص الدستور، ولن يقع في نفس الفخ الذي سقط فيه الجيش في 1992، عندما خرجت القيادة آنذاك عن إطار الدستور وأعطت السلطة السياسية لعناصر طفيلية وحزيبات لا تمثل القوى السياسية الكبرى في البلاد.

وتأكد بان هناك اختراقا كبير للتظاهرات من مواقع نفوذ وعناصر تم تحييدها في مرحلة سابقة، وهكذا فإن نفس العناصر التي احتضنتها المؤسسة العسكرية في التسعينيات، والتي بحّ صوتها من مطالبة الجيش بالتدخل في نهاية هذه العشرية، هي نفسها التي تجند الشباب المتحمس اليوم للهتاف : مللنا من حكم العسْكر.”

وكنت أعرف أن هذا سيغضب كثيرين، وهو ما حدث فعلا لأن الجماعة بدءوا يُحسّون بأن الموقف يُفلت من أيديهم فتغوّلوا، ولهذا رأيت اليوم أن أؤكد بأن عددا كبيرا من المواطنين يرون ما أراه، وأورد التعليقات كما جاءت، بأخطائها الطباعية وبتعبيراتها الشعبية، وأعرف أن موضوع اليوم يضخ دماء جديدة في عروق من اتهمني في تعليق على الحديث السابق بانحيازي للمؤسسة العسكرية، ولكن ليس ذنبي إذا كان دعم المؤسسة هو إرادة شريحة هامة من الشعب، وبأسمائهم الحقيقية وليس بأسماء رمزية أو وهمية، وإذا كانت هناك اختراقات واضحة تحاول تشويه رأي الجماهير التي ترفض الانسياق، في الجزائر، وراء تهمة “العسكرة” المختلقة.

وهكذا يكتب الشاعر المعروف عبد العالي مزغيش هذه السطور:

…كنت اليوم في المسيرة وكانت مجموعة تهتف ضد بقاء بدوي و بن صالح …فتدخل شاب ليس منهم ليفرض عليهم الهتاف ضد بقاء الڨايد صالح فقالوا له “لا تتدخل في شعاراتنا التي اتفقنا عليها ” فظل يلح عليهم ويشرح لهم أن “الڨايد هو من يريد بقاء بدوي وبن صالح” فهتفوا “دولة مدنية ماشي عسكرية”، فتدخل مرة ثانية “ليأمرهم” برفع شعار “الڨايد عميل الامارات” فدخلوا معه في نقاش أدى الى انسحابه …ثم عاد الشاب نفسه الى مجموعة ثانية ليفعل ما فعله مع المجموعة الاولى … ويفرض عليهم شعارا هو “الڨايد صالح زعيم العصابات “ففعلوا ما اراد…وسألني “وانت متعيطش ( لا تهتف) معانا ؟…فقلت له :حين تصبح شعاراتنا وهتافاتنا عفوية و بحريتنا سأرفع صوتي … لكنه امسك ذراعي ونادى على رفقائه مشيرا نحوي “هاو ليكم واحد ..من جماعة الڨايد !!” …ضحكت في وجهه وسحبت ذراعي وانسحبت، وكنت أخشى فعلا ان يتم “حصاري” من طرف هؤلاء …لولا أنني كنت لينا معهم .

ويعلق الكاتب الكبير “إبراهيم قار علي” بكلمات ساخرة تقول عن واحد من أولئك إنه: يحمل بطاقة إعفاء ( من الجندية) بملاحظة “غير مؤهل” (غير صالح للتجنيد).. يطالب بتنحية قائد الأركان!!!…

أما عبد الوهاب بريحي فيقول: جرأة  بعض الخونة في مهاجمة الجيش وتكالبهم على قائد الأركان يخبر بخصوصية المشكل بينهم وبين الجيش الشعبي الوطني واحتماؤهم بجهة خارجية عدوة.

ويقول بلواضح عيسى : ·  التحرك المشبوه والاكيد لكل من طابو وبوشاشي و سمير بلعربي لابد ان يراقب والا يفتح لهم المجال . الجامعة بعيدة عن السياسة  ولايحق للاحزاب ان تدخلها وعليه لابد من الصرامة حتي لايتم التلاعب بالطلبة وتسخيرهم لخدمة الدولة العميقة .

ويقول مزغيش في تعليق آخر:على من يريدون رحيل الڨايد خدمة للمسيرات الشعبية أن يشرحوا للشعب كيف يكون رحيله : بالاستقالة ام بالاقالة ام بانقلاب ام….؟ومن يقوم بترحيله :الشعب أم بن صالح ام الضباط الذين يجتمعون به يوميا ؟ ثم من يجيبنا جوابا مؤكدا :هل الضباط المحيطون بالڨايد، هل هم على وفاق معه كما يبدو أم انهم على غير وفاق معه كما “لا يبدو” لنا ؟ وهل يضمن أولئك أن رحيله من منصبه سيضمن للشعب رحيل بدوي و بن صالح بعده ؟ ولأن الجيش وراء ادخال السعيد بوتفليقة وتوفيق و طرطاڨ في السجن العسكري وادخال ربراب و كونيناف و حداد ولويزة في السجن المدني …وكل هؤلاء فاسدون دون شك… ومتورطون بشكل او بآخر بافعال ضد الشعب …فهل يضمن هؤلاء الداعون الى رحيل الڨايد بقاء هؤلاء العصابة في السجون وعدم اطلاق سراحهم ؟ هل يضمنون ان تبقى المؤسسة العسكرية متماسكة ؟ والوضع الأمني مستقرا في الحراك و خارج الحراك ؟… ثم إن الجيش اعلن انه ليس له اطماع في السلطة السياسية فما الذي يجعل هؤلاء المناوئين للڨايد يصرون على انه سيترشح وان له اطماعا ؟سيناريو السيسي ؟

ويردّ عليه “ماهي موح” من غيليزان (الغرب الجزائري) : شعارنا اليوم في ولاية غليزان، القايد صالح المنجل (وهي آلة الحصاد المعروفة ويُطلقها الشارع على المؤسسة العسكرية) غليزان حرة حرة .

ويعلق أكثر من قارئ على المفارقة فيقول الدكتور الأديب عشراتي الشيخ (صاحب سلسلة حجرة في الصباط): بعد 14 جمعة، إلتقى الحراك مع السعيد وتوفيق و طرطاق في مطلب موحد: هو رحيل قائد صالح.

ويرد عليه زين الدين زين : أظن أنهم إلتقو في البريد المركزي (كانت ساحة الاعتصامات الكبرى) وفقط أما باقي الوطن فلا.

ويعلق كريم إدريسي قائلا: مطلب البريد المركزي هو نفسه بالضبط مطلب توفيق والسعيد.

ويقول الزبير بوعلام : مادام طابو وبوشاشي وشلتهم ضد القايد صالح والجيش فأعلم بأن الجيش يسير في الطريق الذي رسمها له أبناء نوفمبر وابن باديس.

ويقول “مصطفى مِغمي”: صراحة: الامور كانت عادية جدا الى غاية حبس توفيق وطرطاق وسعيد وربراب، تغيرت الامور رأسا علي عقب واصبح لڨايد صالح هو الهدف، لم يعد المطلب ديمقراطي ولا حرية ولا هم يحزنون المعركة، اصبحت ادولوجية بحتة، صراحة الذين يهتفون برحيل لڨايد صالح تحركهم اطراف ادولوجية الي حكمت وتريد ان تبقى منذ الاستقلال…

ويضيف الدكتور عشراتي في الفيس بوك يوم السبت: للأمانة، كان لانقلاب 92 في الجزائر و انقلاب 2013 في مصر، وقعٌ طيب علي شخصيا… فقد استطعت رؤية الفاشيست عراة و على حقيقتهم.

قبل الانقلاب على الدمقراطية في الجزائر، كان المنتسبون إليها يملؤون المشهد، وقد قضوا السنين، في أسبوعية “الجزائر الأحداث”، يُعلّمون أقراني أصول التداول على السلطة و قوَة القانون و طبعا يستشهدون، بمناسبة و بغيرها، بفرنسا و حاكمية فرنسا و “بارنار تابي” و “ميشال لونوار”، و كيف يثني الوزير ركبته ساجدا أمام القانون، و كيف هنأ “جيسكار”، المهزوم، خصمه “ميتيران” و”شوفو يا حمير أصول الدمقراطية التي تحتكم إلى أغلبية الصندوق”.حتى نطق الصندوق عندنا، أواخر 91، بغير ما كانوا ينتظرون. و كان الذي كان.

و تبيّن أنهم، في كل من الجزائر و مصر، لم يكن لهما همّ الدمقرطة… بل كل أحلامهم بأن تُمكنهم المخابرات من اعتلاء السدنة، هكذا وبدون وجع الرأس اسمه طرح البدائل و إقناع الناس بها.

ثم يقول: ما يزعجهم، ليس تخوّفهم من تزوير الانتخابات… بل يزعجهم عدم تمكّنهم من تزويرها كعادتهم..

ويقول الأديب الكبير نور الدين السد: شعبنا الأبي قال لا للذين يريدون إدخال الجزائر في المرحلة الانتقالية ، هؤلاء الذين يسعون إلى عرقلة مسار البلاد بوعي أو بدون وعي ، ويسعون إلى الدفع بها إلى مجاهيل الانفلات، ويهيئون لها فرص الدخول في دوامة المتاهات  والضياع ، وهم بذا الصنيع يسعون إلى إطالة عمر الأزمة، بل، بوعي أو بدون وعي، يرمون إلى خلق أزمات بل أزمات ، وبرفضهم الشرعية الدستورية وإجراء الانتخابات في أقرب الآجال يرمون إلى تكرير عهد التسعينات ، والزج بالبلاد في أتون المأساة.

ويقول مهدي ضربان: …هذي الجمعة خلاتنا نشوفوا ناس ” مرتزقة ” يعملون لأجندات آخرين هم جزء من عصابة ..لكن العاصمة ميش هي الجزائر العميقة ..الناس راهم كلهم مع الحراك من أجل التغيير الجذري للنظام …واذا إستمر المرتزقة في نفس المنوال يناورون …اذن لازمنا حراك أخر ضد العصابة الجديدة اللي هي نتاج الحراك الاول .

ويُوضح وليد القيصر:. هي شرذمة الفرونكوبربريست التي يصورها اعلامهم على أنه الحراك.

ويكتب الأديب الدكتور محمد قماري (وأنا سعيد بتكاثر عدد الأدباء من رفقاء المهنة) : إذا استثنينا بعض الاجتهادات الفردية (صداقات في الغالب)، فليس للحراك رأس واضح، سواء بالمعنى الفردي للقيادة أو الحزب أو الجماعة، كل ما هنالك هي حركة شعبيّة تتوق إلى التغيير، وتتطلع إلى مستقبل أفضل من حاضرٍ فقد مبررات وجوده الأخلاقية والسياسية والاجتماعية…

في صورة هذا المشهد هل يمكن التعويل على قراءة ما يرفع من شعارات؟

السؤال موجه إلى يوميّة الوطن (El-Watan) وهي تختزل المشهد في شعار (Gaid salah dégage)…(انصرف قايد) ذلك الشعار، كما تبيّن فيما بعد، كان مطلبا ومقلبا وخطة لأفراد العصابة، فهل يعقل أن تتشابه قلوب الجزائريين مع قلوب من كان يسومهم سوء العذاب؟

هل يعقل أن يطلب من الجهة التي تحتكر القوة بحكم القانون أن تقفز على الدستور في وثبة بليل؟ أم…الأفضل هو استنفاذ الحل الدستوري، قصد الاستنجاد بالدستور في وضع حل توافقي؟

ومن ميزات ذلك الحل أنه لا يرهن حرية الحركة عند من يملك صناعة القرار، ولا يشعر بعقدة أخلاقية ولا بمنة من أحد يناور بها….

أعتقد أنه لحد الساعة قيادة الجيش ترافق الأزمة في المساحة الآمنة ومن يريد دفع هذه القيادة للمغامرة والمقامرة إما غُفل لا يعي أو ماكر لا يحسن الصيد إلا بعد تعكير صفو الماء.

أما الشاعر الكبير سليمان جوادي فيقول في زفرة عن الانتخابات :

-هناك من يريد أن تسودها الفوضى يحكمها العسكر.

-وهناك من يريد تقديم الوطن للآخرين من أجل انتدابهم مسؤولين فيها …

ويقول البرلماني السابق مصطفى بن عطاء الله: تقرُّبُنا من صندوقِ الإنتخاباتْ…..يُبعدُنا عن صندوقُ المَماتْ..!!

ويرد كريم كريمون : جماعة “ديڤاج” (انصرفي) قيادة الجيش هم ممن في كروشهم التبن، او ممن يتحالفون مع فرنسا في عدائها ومخططها ضد القيادة النوفمبرية، او هم ممن لا عقول لهم.

أما الأستاذ رشيد بلقرع فيقول في تحليل مطول”

1- المؤسسة العسكرية (..) موكّلةٌ دستوريّاً بحماية السيادة الترابية والإستقلال السياسي والمقدّرات الإقتصادية للبلد.

3- حرّية بلا ضفاف لا يمكن أن تسمح لِرجل الدولة أو مُواطن هذه الدولة بالجُرأة على مؤسسات الدولة بشكل فظّ يوحي بأنّها مؤسسة لاوطنيّة أو..أجنبيّة !! (في ردّ على السيد طابو الذي اتهم القيادة العسكرية بأنها استعمار جديد) 

4- لا يُعقَل وليس من العقلانية ولا العقلانيّة السياسية أن يتحوّل مُواطنو الدولة إلى قضاة ولا أن يتقمّصوا رُتَباً عسكريّة تُخوّلهم مهام الطّعن في مؤسسة دستورية.. إلّا أن تكون مقاربات أكاديميّة أو مطارحات سياسية مِن لدن تنظيمات المجتمع السياسي تسترعي المساهمة الجادّة المدفوعة بحسّ وطنيّ يبني..ولا يهدم.

5- خيطٌ دقيق في الدائرة الحضارية العربية ومنها الجزائرية؛ هو ذاك الذي يضع حدودا فاصلة بين دولةٍ مدنية (بالمفهوم المقابل للصّفة العسكرية..لا ذاك المفهوم الذي يُلاكُ طبقاً لإسقاطات المعضلة الكَنَسيّة في أوربا غداة الإصلاح الدّيني) وبين دولة تستأثر فيها مؤسسة الجيش كمقرّرٍ للحياة السياسية بالدولة.

 7- لا يزال النفعيّون والوُصوليّون في سعي لاعقلاني نحو شيطنة المؤسسة العسكرية ومن قبل أن تتبدّى بوادر الإلتفاف على الطابع المدني للدولة؛ وطالما أنّ الظرف الدّولي والفرنسي منه خاصّة لا يرتضيه أن تزدهر عملية سياسية تشاركية على الضفة الجنوبية من البحر المتوسط تعمل على إنحسار التبعيّة ووعي وطني يرفض الهيمنة والنيوكولونيالية فلا يغيب عن أي عقل سياسي أنّ معادلة الولاء لا يمكن إلّا أن تكون ضمن مسارَيْن؛ بناء الدولة الوطنية واحترام مؤسساتها الدستورية وتعضيدُها طالما أنها ترافق وتحمي الخيارات السياسية الشعبية أو الإرتهان للأجنبي وانتظار دورة حضاريّة قد يطول أمَدُ قُدومها.

8- الإستبداد واحد؛ سياسيّاً كان أم عسكريّاً، وتأسيساً على هذا فإحتدادُ مسألة النّيل من مؤسسة الجيش أو تقديسها على السواء هو مُجانبةٌ لسلوك رجل الدولة وعقل المواطن السَّوِيّ.. هو إجتراءٌ لعُصَبٍ قد لا يكون ولاؤها وطنيّاً أو أنّها تسلُكُ     مسلك جماعات ضاغطة لوضع مطالب تغريبيّة أو جهوية أو مناطقية أو حتّى  عرقيّة موضع المساومة

10- إنّ إنهزام هذه الأقلية الأيديولوجية المُسْتَلَبَة حضاريّا لا يمكن إلّا أن يُصنّفها ضمن أتباع مدرسة لا تفعل شيئاً Do nothing school ؛ أي أنّها لا تبحث بديلا تنمويا ولا حضاريّاً غير خيار الإرتهان للأجنبي..الفرنسي..

11- إنّ هذه الأقلية الأيديولوجية التي ترتعب من الصندوق لا يمكن أن تعاكس حركة التاريخ.. والوعي كُلّ الوعي أنها هي من رهنت بلدا بحجم الجزائر وعملت على تعطيل إنطلاقته، وهو منظور كُلّاني للمعضلة الجزائرية..أمّا التفاصيل فقد نتّفق عليها أو نختلف طالما أنّ الإجتماع على فهم حقيقي لمعادلة الولاءات هو لَبِنةٌ على طريق الإنعتاق..كُلّ الإنعتاق.

وتعلق الأستاذة زازا رزقي على مقولة أن  العسكري مكانه الثكنة ولا يفقه في السياسة (وهو ما يمكن أن أتحفظ على اعتباره حكما مطلقا) ما العائق الذي يمنع العسكري من ممارسة السياسة. وهل العسكري ولد عسكريا لا يفقه ولا يعي ولا يفكر ولا يخطط ولا يستشرف. ولا يطالع ولا يتثقف. ولا يتابع. ممكن ان يرأسك مدني بعقلية عسكرية وممكن ان يرأسك عسكري بعقلية مدنية.(ولعلها نسيت أن تقول أن من واحدا من أسوا المستبدين وهو سالازار البرتغال كان مدنيا)

وبعد.

هذا ملخص لآراء عينة من آراء المواطنين والمواطنات لم يكونوا ممن يتسابقون لانتزاع ميكروفونات التلفزة المحلية والدولية، وهناك بالطيع آراء معاكسة أترك لآخرين مهمة استعراضها بنفس الأسلوب.

 

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

34 تعليقات

  1. الى السيد عميمور. لن أغير الاسم المستعار للمرحوم محمد بوضياف لسبب بسيط. لان اغتياله من طرف نضام الفساد و الأجرام اثر عليي كباقي الجزائريين المحبين بإخلاص لوطنهم. و لا يمكن للشعب الجزائري أن يثق في النظام الحالي ما لم يسلط الضوء على هذه الجريمة الشنعاء و كل الجرائم منذ اغتيال عبان رمضان إلى غاية اليوم. في هذا اليوم ترتكب جريمة اخرى في حق المرحوم كمال الدين فخار بسبب ثباته في النضال من اجل الديمقراطية و حقوق الإنسان. كانك تعرف الغيب و تقرأ في نواياي و لست صادقا فيما يخص دفاعي عن السيد بن بيتور. و من أين آتيت باتهام السيد بوشاشي بمعادته للانتماء العربي الإسلامي. أم الدفاع عن دولة القانون و التعددية الثقافية بمكوناتها الأمازيغية و العربية يعد بالنسبة لكم عداءا للإسلام و العروبة. الدفاع عن الديمقراطية و احترام حقوق الإنسان شيئ و الدفاع عن نظام الاستبداد و التلاعب بأصوات الشعب عن طريق ممارسة التضليل و التخوين شيئ اخر. يبدو انك اخترت الخيار الثاني.

  2. ____ إلى الطيب الوطني
    مع احترامنا للأستاذ بن بيتور . لكن نتساءل ما معنى تسييس الجامعة ؟؟ و هل ذهاب الوزير السابق إلى جامعة مسيلة هو لقراءة بنود و مواد الدستور التي من أهمها أن ’’ المؤسسة العسكرية هي حامية لمؤسسات الدولة و الحفاظ عليها من أي مساس أو خروقات ؟؟ . المؤسف أن البعض لهم طموحات و الصيد في الاماكن الممنوعة .. حلال ؟!!!
    * العام طويل و السنة الدراسية طويلة و الورشات الصيفية طويلة لمن يريد التنوير الإقتصادي .

  3. أبو الحسن من العيون
    سنحقق وحدة المغرب العربي عندما يتخلص البعض من أحلام التوسع الجغرافي ووالتصرفات المتعالية على الآخرين ، والباقي هو شأن الجزائريين ، وكل واحد يكنس أمام باب داره
    الطيب الوطني
    اختر لنفسك توقيعا غير اسم بوضياف ليمكن أن نحاورك ، ولا تعتقد أن دفاعك عن بن بيتور يستطيع أن يخفي أن الهدف هو الترويج لبوشاشي المرفوض إلا من خصوم الانتماء العربي الإسلامي

  4. تصحيح: يغلب عليه بدل يغلب غليه و الاقصاء بدل الافضاء.

  5. ولد اخشاش
    (ولم اندهش من مستوى الوعي السياسي العميق لكل من ساهم في رأيه من خلال مجموعة التدوينة المختارة من الأخ الدكتور محيي الزين عميمور الذي لا يبخل علينا بأفكاره النيرة)
    ليس عجيبا تماهيك مع وعدم إندهاشك مما إختاره الدكتور عميمور وهو الذي ذهب رأسا الى الكتابات التي توافق هوا في نفسه وتتماهى مع رغباته ورغبات من يتبنى رأيهم بحجة انهم وضعوا صورهم ووقعوا مقالاتهم بأسمائهم الحقيقية في الموقع الأزرق بينما لم يتنى ولم يدافع عن مواقف الملاين وقد خرجوا بذواتهم في يوم مشمس وهم صائمون تصدح حناجرهم بمطالب ألحرية وألكرامة، لأنه من الواضح انك ايضا ترى مايرون رغم انك حاولت تنميق الأمر بالتغزل بالشعب الجزائري وأخلاقه النوفمبرية وبعض عضماء ثورته المجيدة ونسيت او تناسيت ان من بين مبادئ اول نوفمبر ألعمل على ألإندماج والوحدة بين الأقطار المغاربية وأن بوضياف تم إغتياله من طرف العصابة لأنه كان نوفمبري وكان ضد الإنفصال ومع علاقات طبيعية بين المغرب وألجزائر،
    ألشعب الجزائري الآن يريد تقرير مصيره وألعصابة ألتي صدعت رؤوسنا بشبتها ودفاعها عن هذا المبدئ لعقود تماطل وتناور وتكذب لحرمانه (وهو شعبها)من هذا الحق بينما تدافع عنك يا أخشاش لتتمتع به وهو ما يبين بألملموس انها تتخذكم مطية للعرقلة وألتشويش ووضع ألحجرة ف الصباط كما ورد اعلاه للأشقائ في الجوار،
    هذه أخلاق ألعصابة فهي تؤمن ببعض تقرير ألمصير وتكفر ببعض.

  6. يا ناس هل يمكن للشعب أن يثق في سلطة تمنع محاضرة في جامعة المسيلة للوزير الأول الأسبق احمد بن بيتور و هو معروف بخطابه المعتدل الذي يغلب غليه الجانب الاقتصادي. و هل يمكن ان نثق فيمن يمارس التضييق على المحامي الأستاذ بوشاشي و هو ابن شهيد و معروف بمواقفه المعتدلة و هو الذي يرفض خطاب الإفضاء تجاه مناضلي أحزاب التحالف الرئاسي المساندة للعهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة و تقديمه كعلماني كان الدولة الجزائرية منذ 1962 تحكم بالشريعة الإسلامية في كل المجالات و اصبح بوشاشي خطرا عليها و هو الذي دافع عن المختفين في العشرية السوداء .و هل يمكن أن نثق فيمن يتجاهل رسالة احمد طالب الابراهيمي المحسوب على التيار ألإسلاميي المعتدل.اخشي أن يكن هناك من يعمل على إدخال البلد في أزمة حادة و إعادة سيناريو 1992 بإعلان حالة الطوارئ من اجل استمرار نفس النظام مع تغيير بعض الأوجه تماما مثلما حدث في تلك الفترة ، و لتمرير ذلك شرع البعض في تخويف الشعب و تشويه وحتى تخوين المعارضة و اللعب على وتر الجهوية و هو ما أشار إليه الدكتور الابراهيمي المطلع و الخبير في ممارسات النظام. حتى هو يقدم كاسلاماوي متطرف و منع من تأسيس حزب بهذه الحجة في الوقت الذي استقبل مدني مزراق الامير السابق لما سميى بالجيش الإسلامي للإنقاذ في إطار التشاور حول ألإصلاحات سنة 2011.السلطة لا يزعجها المتطرفون من الاسلامويون أو الماك بل تستخدمهم كفزاعة للتمسك بالسلطة و مزاياها تحت غطاء الخوف على السلامة الترابية و مستقبل البلد و وحدة الشعب .

  7. يا ناس هل يمكن للشعب أن يثق في سلطة تمنع محاضرة في جامعة المسيلة للوزير الأول الأسبق احمد بن بيتور و هو معروف بخطابه المعتدل الذي يغلب غليه الجانب الاقتصادي. و هل يمكن ان نثق فيمن يمارس التضييق على المحامي الأستاذ بوشاشي و هو ابن شهيد و معروف بمواقفه المعتدلة و هو الذي يرفض خطاب الإفضاء تجاه مناضلي أحزاب التحالف الرئاسي المساندة للعهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة و تقديمه كعلماني كان الدولة الجزائرية منذ 1962 تحكم بالشريعة الإسلامية في كل المجالات و اصبح بوشاشي خطرا عليها و هو الذي دافع عن المختفين في العشرية السوداء .و هل يمكن أن نثق فيمن يتجاهل رسالة احمد طالب الابراهيمي المحسوب على التيار ألإسلاميي المعتدل.اخشي أن يكن هناك من يعمل على إدخال البلد في أزمة حادة و إعادة سيناريو 1992 بإعلان حالة الطوارئ من اجل استمرار نفس النظام مع تغيير بعض الأوجه تماما مثلما حدث في تلك الفترة ، و لتمرير ذلك شرع البعض في تخويف الشعب و تشويه وحتى تخوين المعارضة و اللعب على وتر الجهوية و هو ما أشار إليه الدكتور الابراهيمي المطلع و الخبير في ممارسات النظام. حتى هو يقدم كاسلاماوي متطرف و منع من تأسيس حزب بهذه الحجة في الوقت الذي استقبل مدني مزراق الامير السابق ما سميى بالجيش الاسلامي للانقاذ في اطار التشاور حول الاصلاحات سنة 2011.السلطة لا يزعجها المتطرفون من الاسلامويون أو الماك بل تستخدمهم كفزاعة للتمسك بالسلطة و مزاياها تحت غطاء الخوف على السلامة الترابية و مستقبل البلد و وحدة الشعب .

  8. الحل في تغيير العاصمة او على النشطاء السياسيين توجيه المواطنين وتاطيرهم في ولايات اخرى مثل قسنطينة ورقلة بسكرة تلمسان وهران مسيلة باتنة وغيرها من ولايات القطر الجزائري.

  9. ____ علينا جميعا إستدراك مافات . العودة إلى إحياء صراعات الماضي ما عمرت بيت . المؤسسة العسكرية و ما قامت به و تقوم به إلى يومنا دليل على إيمانها بأن الوطن فوق السلطة . توجد مبادرات و علينا إختيار أفضلها عبر حوار مسؤول . محاولات البعض إلى تضخيم الخوف هؤلاء راكبين على موج وهمي و هي صورة لا تعكس حقيقة الشارع . طبعا توجد أطراف تبحت لها عن مكانة أو دور لكن كثر خير الأرشيف .. و سبحان الله مغير الأحوال .. البارح مع الصورة .. و اليوم يتصور !!!

  10. د. عميمور: هم لا يستسلمون و لا نتوقع منهم ذلك و إلا كيف سيطروا علينا من خلف الستار كل هذه العقود و لكن هذه المرة جاءتهم عصا موسى و لهذا ابشرك و اطمئنك سيصل الحراك إن شاء رب العزة و الجلال الى هدفه في تحرير الجزائر و بمرافقة مؤسسة الجيش و لو كره الكافرون و غفل الغافلون.

  11. أكرر أن الحوار المثمر يتطلب أن يتم التعليق على أمر معين ذكره الكاتب ، وذلك بالتفنيد أو التصحيح أو التكذيب ، وأنا شخصيا لا يزعجني أن يصحح أحد ما أقوله فأنا أكرر أنني لا أدعي أنني وسعت كل شيئ علما، لكن الهروب من هذا المنطق إلى الكلام المرسل وطرح مواضيع لم أتطرق لها هو أمر لا يقنع أحدا خصوصا وهو يقدم باسم مستعار ، وهي ثغرة معروفة في الفضاء الأزرق.
    وواضح أن هدف هدف التعليقات هو حلق التشويش في فكر القارئ غير المختص ، حيث نحد من يدعي مثلا عدم احترام السلطة للدستور، ولا يقدم مثالا واحدا لذلك ، علما بأن احتمال خرق أي قانون هو أمر محتمل الوقوع لأن من يتعاملون به ومعه هم بشر ، والمجتمعات الواعية تواجه على الفور كل خروقات يمكن أن تقترفها السلطة،سواء باحتجاج أحزاب المحارضة أو بتحركات أعضاء المجتمع المدني ، ولم نسمع أن أحدا من هؤلاء سُجن لأنه انتقد خروجا عن الدستور ، إلا أن يكون الحكم بعدم احترام الدستور ناتج عن عدم فهم لنصوص الدستور أو عدم استجابتها لرغبة معينة أو لطموح معين عند البعض.
    والواقع أن الخطر كل الخطر الذي يجب أن يحذر منه المواطنون ه عيوب دستورية مقصودة هو إقرار قوانين تفتح الباب للفساد المالي الذي يقود للفساد السياسي، وهو ما يركز القضاء الجزائري اليوم على محاربته لا بمجرد القبض على الفاسدين بل بمتابعة المسؤولين الذين سهلوا لهم، قانونيا، طريق الفساد.
    وهذا الأمر على وجه التحديد يصيب الطرفين وأنصارهما بالذعر ، وتنهال الاتهامات على السلطة من كل حدب وصوب، وهو أمر إنساني ، فليس هناك من يُرحب بالعقاب ، خصوصا إذا كان المُعاقَب مصدر رزق وحماية للمواطن الغاضب.
    وإذا كان كل نقد شخصي جاد هو أمر حيوي ومطلوب لتصحيح المسار .لكن ما لا يمكن اعتباره كذلك هو الحديث التعميمي باسم الشعب أو الجماهير أو الأغلبية يقوله فرد غير مؤهل لذلك بالانتخاب أو بالتفويض ، ويستعمل توقيعا مستعارا وأحيانا يستعير جنسية بلد مجاور.
    وأعتقد أنه ليس من العيب أن أـحدث كمسؤوا سابق فأنا، على ما أدعي، أعرف من حقائق الأمور ما قد لا يعرفها مواطن بسيط، لكن هناك فرقا بين هذا التصرف والحديث بلسان سلطة حاكمة لم أعد أنتميإ ليها، لأنني ببساطة كنت أختلف مع كثير من ممارساتها، وإلا لكنت ظللت مرتبطا بها..
    والحديث عن فشل السلطة يتطلب أن تقدم أمثلة عن هذل الفشل ، وأعترف بأنه لم يكن هناك نجاح في كل الخطوات التي تمت نتيجة للاستقالة المتعجلة لرئيس الجمهورية، وهوامر لا نخجل من الاعتراف به، خصوصا وكل قصور يلاحقه تصحيح وكل تقصير تصيبه عقوبة.، وهي أمور سبق أن أشرت لها
    من هنا يحس المواطنون الشرفاء، وبحسب تعليقاتهم الموقعة والموثقة أن القافلة تواصل السير رغم كل من يثيرون الضجيج للتغطية على الحداء وإثارة سفن الصحراء.
    وكل ما ارجوه من الجميع أن بدركوا أن محاربة الفساد السياسي والاقتصادي والاجتماعي تتطلب تفهم الجميع ودعم الجميع والابتعاد عن النظرة الذاتية المرتبطة بمصالح شخصية، فالجميع في مركب واحد، والله ولي التوفيق ، نسأله الهداية للجميع

  12. أصبح الجميع يتكلم عن الدستور وكانه كان هناك احترام للدستور في الجزائر من قبل، أما سبب الهاتفات التي لم تعجب الكاتب هو احساس الجزائريين بأن هناك من اسنغل حراكهم للقضاء على خصومه عندما احسن منهم بالخطر والزج بهم في السجن وهم يستحقون ذلك بكل تأكيد، وفي الأخير لا يمكن اختزال مؤسسة الجيش الوطني الشعبي في شخص واحد او مجموعة من الاشخاص والا كانت مصيبة الجزائر أعظم.

  13. كل كتابات الدكتور بلسان السلطة الحاكمة ببساطة لا يستطيع ان ينسى انه كاااااااااااااااااااان وزيرا (مسؤولا)

  14. إلى الحسن من لعيون
    لا يلزمني شي ان أقسمت في هذه العشر الأواخر بأنك مغربي تحاول تشويه صورة الشعب الصحراوي في نقاش بين أبناء بلد المليون ونصف المليون من الشهداء
    الشعب الجزائر صوته سمع ما وراء المريخ وتحضره وتعلقه بوطنيته النوفمبرية لا يستوعبها سكان عطارد ولا من يقف خلفهم.
    وندرك كصحراويين عشنا في كنف وضيافة أبناء الشهداء بأنه لا خوف على الجزائر مادام العربي بن لمهيدي وسي الحواس وديدوش مراد وعلي لابوانت وعميروش قدوة كل جزائري
    ولم اندهش من مستوى الوعي السياسي العميق لكل من ساهم في رأيه من خلال مجموعة التدوينة المختارة من الأخ الدكتور محيي الزين عميمور الذي لا يبخل علينا بأفكاره النيرة بخلفية وطنية لا تشوبها ام عطارد ولا من يدور في فلكها.
    ونتمنى لشقيقة الكبرى جزائر المعجزات ان تصل إلى بر الأمان وكلنا ثقة في أبنائها البررة.
    محمد من مخيمات اللاجئين الصحراويين

  15. برجاء تصحيح التعليق المطول
    الحراك الشعبي أنقذ الجميع، إلا من أرادوا أن يسخروه للحفاظ على مصالح الأوليغارشيا المالية والعسكرية والإدارية التي دفعت بو تفليقة نحو ارتكاب خطيئة العهدة الثالثة في 2009 بدلا من ( 2014)، ومعذرة

  16. تعمدت نشر ما رأيت أهميته من تعليقات شريحة متعددة الاختصاصات من الوطنيين، وكلها نشرت بالصورة وبالتوقيع الكامل في الفيس بوك، ويمكن أن يرجع لها من يريد، واختتمت الحديث بتحدٍّ مهذب قلت فيه بأن هذه (عينة من آراء المواطنين والمواطنات لم يكونوا ممن يتسابقون لانتزاع ميكروفونات التلفزة المحلية والدولية، وهناك بالطبع آراء معاكسة أترك لآخرين مهمة استعراضها بنفس الأسلوب، أي بالتوقيعات الكاملة على الأقل، حتى تكون لها مصداقتها في حوار فكري متزن.)
    وما حدث هو تعليقات تفادت أي ردود أو تصحيحات واضحة لما نشر، وواضح أنها من ناشطين مكلفين بالتعبير عن الاتجاهات التي كانت تعمل لتصل البلاد إلى وضعية انسداد سياسي يقودها إلى مرحلة انتقالية مشبوهة تُجهض فيها الأهداف الحقيقية للشعب، ويقع الجيش في فخ الاضطرار إلى الانقلاب العسكري بكل تداعياتها الداخلية والجهوية والدولية، ومن هنا ندرك أن فشل هذه الاتجاهات في ركوب الحراك وابتزاز المؤسسة العسكرية خلق وضعية هيستيريا سياسية، حيث تكررت تعليقات متشابهة تقريبا بتوقيعات رمزية مختلفة مهمته أن توحى بتعدد المعلقين، وتحولت الأحاديث إلى مندبة تثير الضحك والسخرية، لأنها جنازة تابوت فارغ.
    ولقد وصل الأمر إل حد تهديد المتظاهرين الرافضين لإطلاق شعارات معينة في بعض التجمعات باستعمال الأسلحة البيضاء من قبل شباب هائج استقدم من مناطق بعيدة عن الحي الذي يعرف التظاهرات، وهناك حادث مماثل أشرت في له في هذا الحديث، وهو موثق بالصوت والصورة ، وتم التعتيم عليه تماما من المعلقين النشطين، وحدثت استفزازات أخرى لم أشرْ لها لأنني لا أملك توثيقا مصورا لها.
    ولا جدال في أن عبد القادر بن صالح ليس هو رابح بيطاط، الزعيم التاريخي الذي تولى الرئاسة المؤقتة إثر وفاة الرئيس بو مدين في 1978، وهناك من يرفضون عبد القادر بن صالح، وقد يكون لبعضهم أسباب موضوعية أو ذاتية لذلك ، لكن هذا لا يمنع من أن الشعب الجزائري في مجموعه يقبل بوضعية بن صالح كرئيس شرعي بحكم دستور شرعي كان الجميع يسير على نهجه منذ إقراره في العشرية الماضية، فليس الأعلى أصواتا وأكثر جلبة هم من يعبرون عن رأي الشعب، ولو كان الأمر كذلك لطالبوا باستفتاء عام يستجيب لمطالبهم.
    ومن المضحك أن تطالب أحزاب كانت شريكة في النظام ومستفيدة بشكل أو بآخر من السلطة ومن تواطؤات بعض عناصرها البنكية منذ تولي الرئيس المستقيل الحكم في 1999 وبالذات منذ التعديل المؤسف للدستور في 2008، من المضحك بل من المخزي أن تطالب بطرد الآخرين، وزراء وولاة وأحزابا وبرلمانا، بدون أن تمارس نقدا ذاتيا يفرض عليها أن تصرخ “ميا كولبا” وأن تطرد نفسها من الساحة السياسية قبل الآخرين، ومن السخرية أن يتصور البعض أن نجومية تيليفيزيونية هي من تؤهل صاحبها لقيادة أكبر دولة في إفريقيا، وبشرعية معوجة وعذرية مشبوهة.
    والغريب ممن يتحثون عنعوار الدستور الحالي أن مطالبة بعضنا يوما بإلغاء “كل التعديلات التي أدخلت على الدستور منذ 1996” رُفضت بحدة وشراسة، وفهمنا أن سبب ذلك الرفض هو أنه سيلغي موادا فرضت عن غير طريق الاستفتاء العام ، ونتيجة لعمليات ابتزازية متواصلة لجأت أحيانا إلى العنف، وأي طرح لحوار عام حول دستور جديد سيكون للشعب فيه رأي آخر، ولست في حاجة لنشر الغسيل القذر على الملأ، وإن كان هذا سيأتي يوما ما، إذا استمرت العناد والتنعت والاستعانة بعناصر المستعمر السابق.
    الحراك الشعبي أنقذ الجميع، إلا من أرادوا أن يسخروه للحفاظ على مصالح الأوليغارشيا المالية والعسكرية والإدارية التي دفعت بو تفليقة نحو ارتكاب خطيئة العهدة الثالثة في 2014، والتي ليس من حق من لم يهاجمها آنذاك أن يفتح فمه الآن.
    والمؤسسة العسكرية تجسد اليوم ثقة الأغلبية الساحقة من الأمة، بدليل تركز الهجومات عليها من توجهات ومن جهات ومن إيديولوجيات معينة، تتوازي من حالة الغضب الفرنسي مما يحدث على الساحة عبر معظم ولايات الجمهورية من رفع لشعارات جمهورية “باديسية” وليس “باريسية”.
    إذن هناك فشل، ولكنه فشل الاتجاهات الفرانكوبربرية، التي أدركت أنها لن تستطيع انتزاع مواقع السيادة كما فعلت في 1992، وأنها ستسحق في أي انتخابات نزيهة قادمة، يتولى الشعب مراقبتها كما حدث في 1962 وفي 1991.
    والحكمة والعقلانية أن تدرك الأقلية الفكرية والإيديولوجية أنها لن تتعرض للإقصاء الذي مارسته على الأغلبية إلا إذا واصلت تحيها لإرادة امة وممارسة الدجل الإعلامي لتضليل البسطاء، وأن تدرك أن من حقها أن يكون لها مكانها في مسيرة البلاد ما دامت أهدافها الحقيقية هي بناء الجزائر الحرة المستقلة ، بعمقها التاريخي النوميدي وانتمائها العربي الإسلامي وحضارتها المتوسطية وعمقها الإفريقي.
    ومحاولة الإيقاع بين قيادة المؤسسة العسكرية ومجموع القوات المسلحة من جنود وضباط بإلقاء زهور على هؤلاء وأحجار على أولئك هب محاولة أكثر من ساذجة لا يلجأ لها إلا من لا يعرف الجيش الوطني الشعبي، الذي نجا من عملية اختطاف شريرة قامت بها مجموعة تتحمل مسؤولية رئيسية في الدماء التي سالت والإمكانيات التي دُمرت .الشرخ الذي عرفته البلاد لبين أبنائها من مدنيين وعسكريين.
    ومعذرة على الإطالة، لكنني مللت من هؤلاء الذين يظنون أننا لا نعرف تاريخ الرجال والأحداث والوقائع، ولا نفهم ما يدور حولنا في الوطن وحول بلادنا في المحيط الجيوستراتيجي حولنا.
    وصح إفطار الصائمين

  17. الحل والمخرج الوحيد هو مرحلة انتقالية تتبع بانتخابات شفافة ونزيهة بإشراف الأحرار الوطنيين وليس أبناء لكوست ” الذباب الإلكتروني ” الذين يطبقون سياستها فراق تسود ، والله المستعان

  18. هذا الشعب خرج من اجل تقرير مصيره ولن يعود حتى يعزل ما تبقى من افراد العصابة ويتنحااااااو قاع.

  19. إفشال مشروع انتخابات 4 يوليو/تموز التي سيتم الإعلان عن إلغائها رسميا في القريب العاجل، سيكون انتصارا إضافيا للحراك الشعبي، بعد إفشال مشاريع العهدة الخامسة والتمديد، يؤكد في الوقت نفسه سلسلة الخيبات التي مني بها مشروع القيادة العسكرية، التي تسلمت السلطة الفعلية بعد مغادرة الرئيس السابق. لنكون بذلك أمام فشل متعدد الأوجه في وقت سريع، يبقى في حاجة الى تفسير كمؤشر عن صناعة قرار وإخراجه داخل المؤسسة العسكرية، لا يعرف عنه الجزائريون الكثير من المعطيات، فقد فشل مشروع فرض رئيس مؤقت في شخص رئيس مجلس الأمة، تعامل معه الحراك كممثل للنظام المرفوض، وليس كحل دستوري. فشل ثان تم تسجيله في ما يتعلق بتعيين رئيس الوزراء، الذي رفض للسبب نفسه. الفشل نفسه الذي ساد عندما تعلق الأمر بندوة التشاور التي دعا لها الرئيس المؤقت وقاطعتها كل القوى السياسية، بما فيها القريبة من السلطة، ليصل الأمر أخيرا إلى الانتخابات الرئاسية التي رأي فيها الحراك الشعبي فخا سياسيا، كان يهدف الى إعادة النظام المرفوض نفسه
    لسلة من الخطوات الفاشلة التي توحي بأننا أمام حالة تخبط سياسي يعتري أصحاب القرار الجدد، الذين لا يعرفون كيف يتعاملون مع هذه الساحة السياسية المضطربة، بعد احتلالهم لواجهة الأحداث، عكس ما كان حاصلا في السابق وهم وراء الستار

  20. مشكلة الجزائر ليست دستورية كما يحاول البعض تصويرها بل هي مشكلة عقليات متحجرة من القرن الماضي تريد الاستمرار في نهب خيرات البلاد بكل الوسائل ومن قال كفى فالتهم جاهزة حتى قبل الحراك اما التخوين او العمالة لفرنسا مع العلم ان فرنسا هي راعية العصابة من الفها الى يائها.اما الجيش واعني المتحكمين وليس الجنود والضباط الصغار الم يكونوا فاسدين ولم لم نسمع بمحاكمتهم او على الاقل اعفائهم مسرحية الاعتقالات لم تعد تنطلي على الشعب فالدين كانوا يطبلون البارحة بيوم قبل الحراك لبوتفليقة هم من يطبلون للقايد صالح اليوم.بوتفليقة والقايد صالح وجهان لعملة واحدة ولا يدوم الا وجه الله.اتركوا الشعب لحاله يدبر اموره لستم اوصياء عليه.

  21. ____ ينبغي الملاحظة دكتور محيي الدين عميمور / إلى أن مصر اثناء حكم مبارك كان فيها حرية تعبير و حرية صحافة و حرية نقد و حرية عمل و تصرف و يمكن نقول أن ديمقراطية كانت متوفرة إلى حد ما .. و كان و كان . 91 في الجزائر كانت صحوة نايمة .
    .

  22. ____ منذ مرض الرئيس المستقيل مشينا سنوات طويلة باللامعقول . و اليوم نريد العودة إلى المعقولية . بجرة يقظة .. معقول ؟؟!!
    .

  23. ____ قبل ظهور ما يسمى ’’ الفضاء الأزرق ’’ كان فيه ثقافة و تحصيل و اجتهاد و فكر و أدب و مستوى و نخب .. الفضاء الأزرق أحدث إنكماش على الذات و بلبلة و خاصة أدى إلى إفلاس ظاهر .. و النتيجة أمامنا .

  24. شعار الشعب والجيش خاوا خاوا كان واضحا منذ انطلاقة الحراك المبارك ومطالب الحراك كانت ولا زالت واضحة رغم تشويش الذباب وعلى الحراك المبارك أن يتصدى لهذا الذباب لأن هذا الاخير حتما سيجد من يسمع له …
    الجيش الشعبي الوطني وعلى رأسه القايد صالح قال كلمته الواضحة منذ البداية وواعي بمسؤوليته وقراراته وماض في وعوده .
    وعلى الجميع في الداخل والخارج أن يعلموا أن الجيش الشعبي الجزائري جيش وطني بامتياز وله كل الامكانيات الحديثة والمتطورة للحفاظ على هذا الوطن والسهر على أمنه وسلامته من كل معتد .
    بعض الجزائريين ,لا أريد أن أصنفهم , متخوفون مما ستفرزه مرحلة ما بعد الحراك لأن ارتباطهم بالجزائريين وأرض الجزائر الطاهرة
    ارتباط عضوي وليس روحي عضوي , وهنا مكمن الخطر الذي سينتج عليه في المستقبل ,ربما القريب وربما البعيد, الفتنة العمياء المغاربية التي تكلم عنها الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم منذ 1400 سنة بعد إخبارنا عن فتنة الشام .
    أتمنى من عقلاء الامة من كل الفئات والاتجاهات أن يعلموا أننا كلنا على متن هذا القارب (الجزائر ) إما أن نغرق جميعا وإما نوصله الى بر الامان والحرية والعدل ….

  25. حسب اخر الأخبار المتسربة ان ، سعيد بوتف ، مدين و طرطاق يوجدون أو مقيمون في اقامة الرئاسة في جبال الشريعة البليدة

  26. سلام دكتور
    مقال اليوم بمثابة استراحة المحارب في انتظار معركة الفرقان.
    سؤال محير : لماذا يبيع شخص وطنا أعطاه كل شيئ لشخص آخر سلب منه كل شيئ. الجواب ربما : C’est génétique
    يبدوا أن القوم قبلوا ظاهريا بالاحتكام للصندوق (حذاري من تكتيك الهجوم أثناء الانسحاب و تماوت الثعلب) و هم يراهنون على قنواتهم التضليلية و خبراء صناعة الرأي من وراء البحر و المحيط لتضليل الشعب و استغباءه (و تجربة الرئيس الروسي بوريس يلتسن ليست علينا ببعيد)

  27. إنهم الزّوّاف ! و ما أدراك ما الزّوّاف! حصدوا الجزائيين حصدا مريعا بشعا ، بعد ما فتحوا أبواب سيدي فرج للاستعمار الفرسي سنة 1832م ، وكانوا هم طليعته في إبادة الشعب الجزائري، وتجاوزوا بوحشيتهم الاستعمار أضعافا مضاعفة ، مما جعل الاستعمار يوقفهم ويمنعهم من مواصلة وحشيتهم ، فردعهم عدة مرات ليوقفوا وحشيتهم تجاه بني جلدتهم. واليوم في عهد الاستقلال ، أخذ الأحفاد مشعل الأجداد، لمواصلة عبادة فرسنا ، وتنفيذ مخططاتها القذرة لعرقلة مسيرة الشعب الجزائري نحو التقدم و الازدهار . فغاية هؤلاء تكمن أساسا في خدمة المستدمر أولا و أخيرا ، و لايملكون غير ذلك. فقد فرضوا علينا لغته فرضا ، وقتلوا اللغة العربية قتلا ، وخدموه خدمات جليلة ، حيث عطلوا إقتصاد الجزائر ، ليزدهر اقتصاد سيدهم الفرنسي، فقدموا له كل ثروات الجزائر بالمجان ، ليذلوا الشعب الجزائري بالفقر و الحرمان و الجهل و التخلف. فالزّوّاف هم بيت القصيد الذي يجب أن يعرفه كل جزائري أصيل كريم شريف أبيّ. وشكر يا سيادة الكاتب على كشفك دسائسهم الخبيثة !!!… .

  28. عزيزي الدكتور محيي الدين
    تحياتي ورمضان كريم، أتمنى الإيجاز في المقالات لأنا لوقت لا يحتمل التطويل ومن الإيجاز عدم الالتفات إلى التفاصيل الدقيقة لما يحتويه الفضاء الأزرق فكثير منهاهامشي وشخصي لا أهمية له.(منألف فقد استهدف)
    ثانيا المسألة ببساطة :إذا كان رئيس الأركان جادا ومخلصا في التعاطف مع إرادة الشعب ومؤمنا بمطالبه، فماعليه إلا أن يجمع العقلاء من أجل قيام مرحلة انتقالية يتم فيها تنحية حزب فرنسا والذين أتخموا سياسة ودماء ومناصب وأموالا على المدى الماضي الطويل. ثم توضع خطوط المستقبل لبناء مؤسسات جديدة تصوغ دستورا يحترم كرامة الإنسان، ويضمن العدالة ، ويحقق الحرية التي يحكمها القانون.
    المماطلة واللعب على ورقة الوقت ليس من صالح أحد، والبلاد هي التي تتضرر نتيجة الانقسام والاضطراب وتدخلات الأعراب الجهلاء والأغراب الهمج!

  29. الشعب الجزائري قال كلمته، وهي واضحة للجميع تقريبا في كوكب الأرض وقريبا سيتعرف عليها سكان ألمريخ، وأعتقد انهم سيتعاطفون معها قبل ان يدرك القايد صالح والمطبلين له ان هذا الشعب خرج من اجل تقرير مصيره ولن يعود حتى يعزل ما تبقى من افراد العصابة ويتنحااااااو قاع.

  30. في اوائل التسعينيات اذ كنت في احد الاعراس لأناس جمعتني بهم قرابة النسب ودخل القوم في مناقشات كعادة الجزائريين .لكن جمد الدم في عروقي في ذلك الوقت ، ان صاحب الحفل وكان مجاهدا حسب شهادته وذا مكانة في قومه . اذقال ” ان الفرنسية غنيمة حرب ” تفاجأت لهذا الطرح الجديد الغريب علي ولاول مرة أسمعه ، عندها ادركت ان فرنسا ما زالت تحكم في الجزائر بطريقة او اخرى .( فكرت حينها في دم الاحرار ) .
    لنعد لموضوع الساعة ومستقبل الامة . لاحظت ان بعض الاصوات بدات في الظهور من هنا وهناك محاولة تنوير الناس للم شمل الاغلبية الصامة الغير راضية عن الوضع الحالي وهي ترى التلاعب بمصير الوطن . كل ما يتمناه كل جزائري غيور ان لا يسرق هذا الحراك ويوجه من طرف حركى هذا الزمان . لذا على الاحرار التحرك بقوة وبسرعة لاختيار حراس مرمى ذوي كفاءات عالية حتى يشكلوا سدا متينا ضد كل متسلل .

  31. بارك الله فيك يا دكتور…بدأ فعلا بعض المثقفين في القراءة الصحيحة أو القراءة المتأنية للأوضاع بعيد عن العواطف…وما شهدناه في الحراك هو إختباء كثير من المثقفين وأحزاب سياسية وراء شعارات عفوية عاطفية تتبخر بمرور الوقت

  32. بارك الله فيك يا دكتور…بدأ فعلا بعض المثقفين في القراءة الصحيحة أو القراءة المتأنية للأوضاع بعيد عن العواطف…وما شهدناه في الحراك هو إختباء كثير من المثقفين وأحزاب سياسية وراء شعارات عفوية عاطفية تتبخر بمرور الوقت

  33. المصداقية للناس الذين يدافعون عن المبادئ والقيم أما الانتهازيون الذين يحترفون مساندة السلطة مهما كانت سياستها فهؤلاء لا مصداقية لهم، كانوا بالأمس القريب يساندون بوتفليقة و يدعون انه رجل المرحلة الوحيد و ليس في الجزائر رجلا غيره رغم مرضه و عجزه ، و بمجرد الإطاحة به غيروا بوصلتهم نحو صاحب السلطة الفعلية الجديد و قلبوا لسانهم من مساندة الرئيس المقال إلى مساند قائد الأركان.اللهم احفظ بلدنا من المنافقين الانتهازيين الطفيليين في قناع الوطنية .

  34. الناعقون مؤخرا بأصوات مفترية على الجيش ، تعالت أصواتهم و خَفَتَتْ أعناقهم خوفا من أن يراها المنجل ، فراحت تُسَاوِمُ السّلميّين الغالبيّة – على سلميًتهم – ببلطجة مُهَدِّدة تهدف إلى تعكير صَفَائها ، لأنّ الصّفاء كان طوال الجمعات الماضية عاليا مجتمعا مُشْرَئِبَّ الأعناق.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here