الجزائر: جولة أخرى في الفضاء الأزرق

دكتور محيي الدين عميمور

كان الانتصار الكروي الجزائري جرعة من الهواء النقي للجماهير العربية التواقة إلى أي انتصار في أي مجال تواجه به الإحباط الذي خلقه الزمن الرديء، بتعبير الراحل عبد الحميد مهري.

ولقد كانت ردود فعل الجماهير العربية في القمة، لكن الفرحة الفلسطينية بالانتصار الجزائري كانت الأكثر وضوحا، وكان أحسن من عبّر عنها العاهل المغربي بقوله ما معناه أنه “انتصار لنا”.

لكن، كان من المتوقع أن تكون هناك ردود فعل سلبية إلى أبعد الحدود، سيتميز من يقفون وراءها بأنهم سوف يتسترون، غالبا، على الدافع الحقيقي لخيبة أملهم في نتائج المباراة النهائية لكأس إفريقيا.

عندنا، كان هؤلاء ممن يجسدون وضعية الغضب لفشلهم في القفز على نتائج الحراك الوطني والتموقع على قمة الدولة، ومنهم من راحوا يهمزون ويغمزون بسفر رئيس الدولة إلى مصر تاركا الدولة “سداح مداح”، كما يقول الإخوة في المشرق ( وأعترف أنني لم أكن شخصيا من المتحمسين لسفر عبد القادر بن صالح، لكنني تفهمت موقفه والذي أثبت به أن الدولة الجزائرية لا تعيش وضعية طوارئ تمنع رئيس الدولة من رفع رايتها في لقاء رياضي دولي)

وراح هؤلاء ينتظرون من شباب المشجعين الذين سافروا إلى مصر رفع شعارات مهينة لرئيس الدولة لتؤكد للعالم أنه، كما يرددون، مرفوض من الشعب الجزائري.

وكان ممن يرفعون لواء المعارضة الجزائرية في الخارج سائق سابق في إجدى السفارات الجزائرية، راح يدعو الأنصار الجزائريين إلى التصرف بعداء مع الرئيس المصري (والذي لم يحضر المباراة أساسا لسبب لا أعرفه) كان الرد من معلقين جزائريين: لماذا  لا ترسل أبناءك إلى القاهرة ليقوموا بما تطالب به أبناء الآخرين.

وتزايد غضب “الجماعة” عندما كان تصرف الجمهور الجزائري في الملعب عاديا جدا تجاه الرئيس الجزائري، وعندما قال أحد الغاضبين بأن أحدا من المشجعين لم يلحظ وجود بن صالح كان الردّ السريع بأن الشاشات الكبيرة في الملعب أظهرت وجوده بشكل واضح أكثر من مرة.

وهناك راح الغاضبون يتقولون على تخصيص الجيش لطائرات ضخمة لنقل عدد من المشجعين الجزائريين إلى القاهرة، وهو إهدار لمال الشعب الجزائري وسَفَه لا مبرر له !!، ونفس هؤلاء هم الذين كانوا يصرخون قبل قرار الجيش بأن على لدولة أن تضمن تشجيع لاعبي الفريق الوطني بإرسال أكبر عدد ممكن من الأنصار، وتساءل البعض عن فائدة وجود طائرات عسكرية ضخمة نائمة في الحظائر بدون الاستفادة منها.

وعندما توجه أعضاء السفارة الجزائرية قبل المباراة إلى أرض الملعب لتحية اللاعبين، كان تركيز “الجماعة” على الملحق العسكري الذين كان بملابسه الرسمية كما يقضي بذلك العرف الديبلوماسي في حضور رئيس الدولة، وتعالت التعليقات الاحتجاجية في “الفيس بوك” منددة بالدولة العسكرية، ومكررة النداءات الحمقاء التي بثت في بعض التظاهرات منادية بدولة مدنية لا عسكرية، وهم أنفسهم من هلل لسيادة المؤسسة العسكرية في التسعينيات.

وارتكب اللاعبون الخطيئة الكبرى عندما سجدوا شكرا لله عند انتهاء المباراة شكرا لله على النصر، وهنا تصاعد غضب “جماعتنا” والذين كانوا يرددون، استهانة بالفريق، أن كثيرا من أعضائه تم استدعاؤهم من فرق أجنبية، وكأن هذا كان تصرفا شاذا في مجال لعب الكرة العربية، وهكذا أصبح أعضاء الفريق بعثيين أصوليين.

وكان السقوط الأكبر للجماعة هو أنهم لم يشاركوا بشكل واضح في الترحيب بالانتصار الجزائري الذي رأوه فرصة يستفيد منها النظام، وهو ما حدث فعلا حيث بدت صورة الجزائر للجميع دولة قائمة تكذب كل من راحوا يتباكون على الشغور.

وراح الخبثاء من الجانبين يبحثون عن مبررات للفتنة، تكرارا لما عشناه في نهاية العشرية الماضية.

ويُعلق “أبو العباس برحايل” قائلا: هناك خبثاء يعملون كل مستحيل لتعكير العلاقات الأخوية بين الجزائر وإخوتهم العرب لخدمة الأجندة الفرنسية والزوافية الخبيثة.. فهم لا يروننا عربا ولا يريدون لنا أن نكون عربا وهذا كل ما يهمهم..

خادم الفرنس- بربريست (فلان) كتب أمس يطالب بخفض علاقتنا الديبلوماسية مع القاهرة بل وبالانسحاب من الجامعة العربية !. بدعوى أن “السيسي” لم يستقبل “بن صالح” في المطار!.. وأنه لم يسلم الكأس لمحرز!.. وأن في ذلك إهانة للجزائر!!.. (وأنا شخصيا أعتقد أن الاستقبال في المطار كان يفتقد الذكاء وحسن التصرف المعروف عن الأشقاء، وبغض النظر أن ذلك تم أيضا من قبل مع الرئيس السنغالي)

لكن ما حدث بعد المباراة لم يكن في مصلحة الصورة التي كانت متألقة حتى اليوم التالي، حيث حدثت المشاكل في مطار القاهرة بين بعض الأنصار ومصالح الأمن المصرية، وكان موقف الجميع في الجزائر متفهما لما حدث، وإن كنت أعتقد أنه كان هناك تقصير كبير من الهيئة المنظمة الجزائرية لسفر الأنصار، حيت كان المفروض ألا يغادر أحد منهم العاصمة المصرية إلا بعد مغادرة آخر المشجعين، وأن يكونوا هم صلة الوصل بين الأنصار وعناصر الأمن المصرية، وهو تقصير يجب أن يُحاسب كل المسؤولين عنه.

ولم يكن مفاجئا أن يتساءل واحد من “جماعتنا” ساخرا: أين كان الملحق العسكري ؟

وترد عليه الصحفية “حياة عمور” بالتالي :الملحق العسكري في مكتبه بعدما عاد كل الأنصار الذين تكفلت المؤسسة العسكرية بنقلهم للقاهرة، وعادوا سالمين وفي وقتهم كما كان مخططا ..أما الذين يتباكون ويدعون بأنهم تركوا من قِبل السلطات الجزائرية في مطار القاهرة فهم من تخلوا عن رحلاتهم في الربع والنصف النهائي، وعندما إنتهت الفعاليات أرادوا العودة قبل الجميع وكان عليهم إحترام تذاكرهم وتاريخ عودتهم وليس التباكي والافتراء على السلطات الجزائرية المدنية. (وأذكر هنا بما قاله معتز مطر من أن السلطات المصرية رفضت بقاء الطائرات العسكرية الجزائرية على أرضية مطار القاهرة)

ويقول وليد القيصر : الكثيرون ممن تنقلوا من أجل مباراة “الربع نهائي” ضد “كوت ديفوار” والنصف نهائي ضد “نيجيريا” رفضوا العودة مباشرة بعد نهاية المباراة و فضلوا البقاء حتى النهائي، هؤلاء ينطبق عليهم القول ” يداك أوكتا وفوك نفخ”.

في الجانب المصري كان هناك أيضا من تفجر غضبهم إثر الانتصار الجزائري، وجاءتهم الفرصة عندما اكتفى اللاعب رياض محرز بمصافحة رئيس الدولة الجزائري ولم يصافح رئيس الوزراء المصري، وبينما تصور البعض في الجزائر أن الأمر مقصود لأن رئيس الوزراء المصري لم يكن في استقبال عبد القادر بن صالح في المطار، قال البعض، وكنت من بينهم، إن اللاعب لم يكن ليتعرف على رئيس الوزراء الجزائري لو كان موجودا على المنصة، فواضح أنه كان مرتبكا إثر تسلم الكأس من الرئيس الجزائري وكان يريد الإسراع بلقاء زملائه حاملا كأس النصر.

لكن قنوات الصرف الصحي التي عرفناها منذ عشر سنوات راحت تصب قاذوراتها، لا على محرز فقط، وإنما على الجزائر، معيدة نفس السيناريو المنحطّ الذي عشناه قبل وخلال وبعد أم درمان.

ويتحفظ الإعلام الجزائري بشكل عام، فلا يدخل في مباراة لا يُشكل الانتصار فيها مجدا لأحد.

ويوضح ياسين بن لمنور ما حدث قائلا:

بخصوص قضية رياض محرز..أنقلها لكم مثلما وردت لحظة بلحظة:

1-      بعد أن تسلم لاعبو المنتخب ميدالياتهم ، بقي بلماضي ومحرز، ثم جاء أحد المنظمين وقال لمحرز بالعامية ثم بالإنجليزية “لا تذهب مباشرة بعد تسلمك الميدالية وسيتم المناداة بإسمك لحمل الكأس”..

2- المنصة كان فيها على التوالي: منظم من الكاف يحمل الميداليات – أحمد الأحمد – أنفانتينو – بن صالح – رئيس وزراء مصر – شخص جنبه لم أعرفه – ,.وزير الرياضة السنغالي مطار با – رئيس الإتحاد الجزائري خير الدين زطشي – رئيس الإتحاد السنغالي لكرة القدم..

3- صعد “بلماضي” (المدرب) للمنصة وتسلم ميداليته وسلم على الجميع بما فيهم ما قبل آخر واحد وهو رئيس الإتحاد الجزائري، وكذلك نظيره السنغالي،، وبالتالي لا أعتقد أن محرز سيتجاهل رئيسه!! ورغم ذلك لم يصافحه، ويتجاهل وزير السنغال ورئيس الإتحاد السنغالي!!!

3- صعد محرز وبمجرد تسلم الميدالية، بدأ مذيع الحفل في تلاوة إسمه باللغة العربية ليذهب لتسلم الكأس، وهنا محرز كان يصافح “أنفانتينو” الذي ظل يتحدث مع محرز وكاد يعطّله حتى على مصافحة رئيس الدولة الجزائرية.

4- محرز وهو يصافح بن صالح ، نظر لرئيس وزراء مصر وابتسم له مرتين، وبمجرد أن نظر إليه نطق مذيع الحفل بأعلى صوته كابتن رياااااااااااااض محراااااااااااز، هنا محرز نظر يسارا ثم أعاد النظر يمينا، ولم يكن يعرف أين يذهب (وهذا خطأ تنظيمي بحت لأنه لا يعقل أن تنادي على لاعب ليتسلم كأسا وهو في منتصف المنصة يصافح أحد المسؤولين!!!) ثم عاد لبداية المنصة وتسلم الكأس ولم يسلم على بقية الحضور بما فيهم رئيسه ورئيس اتحاد السنغال ووزير الرياضة السنغالي!!

ويسارع محامٍ مصري مهمته منذ سنوات تقديم بلاغات للنائب العام لتصفية الحسابات مع من يتصور أن النظام يريد ذلك، فيطالب بمنع محرز من الدخول إلى مصر، ويجيبه على الفور المحامي الجزائري إبراهيم بو لحية ( والذي خلفني في رئاسة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان).

ويقول إبراهيم :

أولا.. يجب عدم الاعتداد بمثل هذه الشطحات البهلوانية من قبل هذا المدعي .. لمهنة المحاماة النبيلة ..

ثانيا.. هو إن كان فعلا محاميا كما يدعي بأن الخطأ هو إهانة لمصر وشعب مصر ..فالخطأ يتحمله القائمون على التشريفات سواء .. من تشريفات الإتحاد الإفريقي .. أو تشريفات جمهورية مصر العربية…

ثالثا… قائد منتخب الجزائر .. رياض محرز ..يعرفه الجميع ..بدماثة الأخلاق ..وحسن السيرة والسلوك… وهو ابن الشعب الجزائري.. المتخلق والفاضل ..

رابعا…هذه الشطحة من هذا المحامي المنتحل للصفة ..يذكرني .. بقضية .. لخضر بلومي التي افتعلها بعض الإعلاميين والمحامين المصريين..والتي دامت سنوات عديدة .. قبل أن تظهر الحقيقة على لسان المصريين أنفسهم على غرار احمد شوبير..وبوريدة .. وغيرهم .. وكذا قضية الإعتداء على حافلة المنتخب الوطني سنة 2009 ..

وأعتقد، يختتم إبراهيم تعليقه، أن هذا المدعي ..يهدف إلى تشويه رياض محرز والتأثير، في محاولة يائسة، على حظوظه في الفوز بالكرة الذهبية الإفريقية..لكن هيهات..

ويسارع المستشار المصري عبد الغني عجاج، والذي عرفناه ديبلوماسيا متميزا منذ سنوات في الجزائر، فيرسل لي قائلا: معالى الدكتور محيى الدين عميمور….تحياتى واحتراماتى….اعتذر عن أية تعليقات سخيفة تنم عن عدم فهم وضحالة الثقافة…(..) اعتذر لك مجددا مع حبي وتقديري للجزائر الحبيبة وشعبها الشقيق.

وبعد هذه صورة سريعة نزلت بها إلى أرضية الأحداث لأوضح أمر رئيسيا، وهو أن هناك، عندهم وعندنا، من يحرصون على أن ترتفع أسوار الكراهية بين الشعبين، لكن الجديد هو أن ما عُرف عما عشناه منذ عشر سنوات قد أسقط الأستار عن خصوم التضامن العربي، هنا وهناك.

وكل الأخطاء التي يجترها البعض عندنا كانت فرصة للإساءة لكل ما هو عربي، وراء ستار المناداة بالتعددية الثقافية أحيانا وبدعوات الديموقراطية أحيانا أخرى، وغالبا للتنديد بالمؤسسة العسكرية التي تتكفل بنقل أنصار الكرة بدلا من القيام بمهمتها الأصلية (وهي طبعا إعطاءهم فرصة التموقع فوق رؤوس الجميع).

ومن هؤلاء من لم يختلف ردّ فعلهم عن ردود فعل اليمين الفرنسي المتطرف، الذي كان ينتصر لخصوم الفريق الجزائري، ومن بين “جماعتنا” من سارع للتنديد بحادث سيارة مسرعة قتلت سيدة فرنسية ونُشر في البداية، بالتسرّع المألوف، أن السائق كان جزائريا من أنصار الفريق الرياضي، وهو ما تم تكذيبه من عناصر الأمن الفرنسي في اليوم التالي، لكن من كان ردد ذلك الاتهام لم ينشر التكذيب.

ونجد أن الصحافة الفرنسية كانت أكثر ذكاء من الاتجاهات الفرانكوفيلية عندنا، فقد اعترفت بأن عشرات الآلاف من الأنصار الجزائريين في فرنسا تظاهروا فرحين بالانتصار وبدون أي إساءة، لفظية أو مادية، للمحيط الفرنسي.

مفكر ووزير اعلام جزئاري سابق

Print Friendly, PDF & Email

27 تعليقات

  1. الاخ عبدالوهاب
    حتى اريحك انت والست راضية
    التوار الابطال الأربعة بعد الاستقلال وكيف انتهت حياتهم؟؟؟؟؟؟
    و كيف إنتهى خامسهم ايضا؟؟؟؟؟
    و كيف أصبح مستشارا و بعدها وزيرا بينما الأربعة تفرقوا بين القتل والنفي ؟؟؟؟
    و بمناسبة الحديت عن زراعة الحشيش هل ممكن ان تشرح لنا اين يزرع الكوكايين ؟؟؟
    ودبا بصح فيق معانا بزاف يا سي عبدالوهاب

  2. نقلا عن غوغل :
    في 2 مارس من سنة 1956 انتهت رسميا الحماية الفرنسية على المغرب،
    وفي عهد محمد الخامس كان المغاربة يحتفلون باستقلال المغرب في هذا التاريخ،
    لكن مع اعتلاء الملك الحسن الثاني العرش سيتغير تاريخ احتفال المغاربة بعيد
    الاستقلال إلى 18 نونبر وهو التاريخ الذي لا زال معمولا به لحد الآن.
    2 مارس 1956 يوم منسي في المغرب، رغم أنه كان يوما مشهودا في التاريخ المغربي،
    ففي هذا اليوم وقع الوزير الأول امبارك لهبيل البكاي أحد الأصدقاء الموالين للملكية
    وأحد ضباط الجيش الفرنسي، على معاهدة الاستقلال النهائية، التي ستلغي معاهدة الحماية
    الموقعة بفاس في 30 مارس 1912.

  3. المزروعي
    كأنك ضعيف البصر ، أو تتسرع أثناء القراءة ، أنا قرأت ما كتبته السيدة راضية
    فلا تتهكم على معلومات صحيحة ، يعرفها الخاص والعام ، خاصة تاريخ استقلال
    المغرب 2مارس 1956 وليس 18نوفمبر 1956 تكذبون الكذبة وتكونون اول من
    يصدقها ، ولعل السيدة لا تجهل تاريخ تولي الأمير الحسن العرش المغربي ، فلا تكن
    ثقيل الظل على القراء .
    اما عني أنا عبد الوهاب – الجزائري ، محمد بوضياف لجأ الى المغرب لأسباب خاصة
    نحن نعرفها ، حتى ولو كان يعرف ما دُبرلهم في 22اكتوبر1956 ،لأن النظام المغربي
    في ذلك كان في حاجة الى بوضياف كمُعارض لنظام بن بله ومن بعده نظام بومدين
    ليعجل منه وسيلة إبتزازفقط ، وكان بوضياف في حاجة الى مأمن مضمون .
    ( لمادا انتظرت هده التورة 138 سنة ؟ ) تاريخ الجزائر كله ثورات ضد فرنسا وكانت
    ثورة 1954 هي الأخيرة ….المغاربة يجهلون التاريخ…فلا يُجادل الجاهل فيما يجهل .
    رجع بوضياف الى الجزائر ليقودها ودخل بين فريقين متصارعين ، وأمر بإرسال
    مناضلي الجبهة الإسلامية الى سجون الصحراء فلقي حتفه على يد احد العسكريين
    المتعاطفين مع الجبهة الإسلامية .
    (يا سي عبدالوهاب فيق معانا شوية) ….لا أنا نائم ، ولا أنا مخدر …نحن لا نزع الحشيش

  4. حنى لا اكدب عليك دكتور
    انا كتبت الاسم راضية لكن المصحح الالي لهاتفي غيرها وبعدها رأيت الأمر لكنني لم اصححه
    تحياتي

  5. المزروعي
    أرجو أن يكون اسم السيدة راضية سعدون (والتي لم أتشرف شخصيا بمعرفتها) قد كتب بخطأ غير مقصود

  6. السيدة فاضية سعدون
    يقولون في الشرق : الكدب ملح الرجال ….
    لا اعتقد ان هدا المتل ينطبق عليك
    و حتى لا تكدبين على القراء فالحسن التاني طيب الله تراه كان وقتذاك وليا للعهد وليس ملكا ، فالمغرب حصل على استقلاله في 18 نوفمبر من سنة 1956 و كان وقتها الملك محمد الخامس طيب الله هو ملك المغرب و لم يعتلي المرحوم الحسن التاني الحكم الا بوفاة أبيه وواعتلاءه العرش في 3 مارس 1961 .
    فكيف يا فاضية سيقوم المغرب بتسليم طاءرة في مطار هو لا يتحكم فيه ؟؟؟ أليس عندكم صابون
    عبدالوهاب

    يبدو انك مستمع جيد لموسيقى رديءة ،
    استقلال المغرب وتونس كان بفضل التورة أم العكس ان نجاح التورة كان بفضل المغرب وتونس .
    طيب لمادا انتظرت هده التورة 138 سنة حتى تنطلق ؟؟؟؟
    ولمادا ادعني من بوضياف؟؟؟ يا سيدي تفضل اشرح لنا كيف ان المرحوم بوضياف كان في الطاءرة مع رفاق دربه و ان المغرب هو من سلمهما تم بعد مدة يختار هو نفسه المغرب الدي باعه ليعيش فيه منفيا وهربا من رفاق دربه من كانوا معه في الطاءرة لاكتر من عشرين سنة و عندما يعود يتم اغتياله في الأرض التي جاهد لسبيلها و امام العالم ؟؟؟ فأين الخلل ادا ؟؟؟
    يا سي عبدالوهاب فيق معانا شوية

  7. السيدة فاضية سعدون
    يقولون في الشرق : الكدب ملح الرجال ….
    لا اعتقد ان هدا المال ينطبق عليك
    و حتى لا تكدبين على القراء فالحسن التاني طيب الله تراه كان وقتذاك وليا للعهد وليس ملكا ، فالمغرب حصل على استقلاله في 18 نوفمبر من سنة 1956 و كان وقتها الملك محمد الخامس طيب الله هو ملك المغرب و لم يعتلي المرحوم الحسن التاني الحكم الا بوفاة أبيه وواعتلاءه العرش في 3 مارس 1961 .
    فكيف يا فاضية سيقوم المغرب بتسليم طاءرة في مطار هو لا يتحكم فيه ؟؟؟ أليس عندكم صابون
    عبدالوهاب

    يبدو انك مستمع جيد لموسيقى رديءة ،
    استقلال المغرب وتونس كان بفضل التورة أم العكس ان نجاح التورة كان بفضل المغرب وتونس .
    طيب لمادا انتظرت هده التورة 138 سنة حتى تنطلق ؟؟؟؟
    ولمادا ادعني من بوضياف؟؟؟ يا سيدي تفضل اشرح لنا كيف ان المرحوم بوضياف كان في الطاءرة مع رفاق دربه و انوالنغرب هو من سلمهما تم بعد مدة يختار هداةالباب نفسه المغرب الدي رفعه ليعيش فيه منفيا وهربا من رفاق دربه من كانوا معه في الطاءرة لاكتر من عشرين سنة و عندما يعود يتم اغتياله في الأرض التي جاهد لسبيلها و امام العالم ؟؟؟ فأين الخلل ادا ؟؟؟
    يا سي عبدالوهاب فيق معانا شوية

  8. الى المزروعي

    تاريخ استقلا ل المغرب هو 2 مارس 1956..التاريخ الحقيقي ولكن الحسن الثاني
    غيره الى 18 نوفمبر 56 ، لغاية في نفسه ليكون بعد حادثة خطف الطائرة التي
    كانت تحمل زعماء الثورة الجزائرية . ارجوك لا تدلس ، وعليك أن ترجع الى ما
    كتبه حسنين هيكل ، وما سمعه من فم الملك الحسن الثاني او ما فهمه فيما يخص
    الطائرة المخطوفة . استقلال المغرب الفعلي كان بتاريخ 2 مارس 1956 وليس
    بتاريخ 18 نوفمبر 1956 ، وخطف الطائرة كان في في 22 أكتوبر 1956 من طرف
    أجهزة المخابرات الفرنسية في العاصمة المغربية. اي ما بين مارس وأكتوبر 8 أشهر
    وهي فترة كافية لإحكام المؤامرة .

  9. في الماضي الدولة النوميدية جزائرية ، وفي العصر الحاضر الثورة التي حررت
    الجناحين جزائرية . وأنا ابن الجزائر التاريخية .
    انا لا أخجل من تاريخي لأنه تاريخ بلدي وشعبي ، تاريخ صنعه عظماء
    الجزائر ، وثورتها هي التي صنعت استقلال الجناحين ، وفرضت عليهما القبول
    بالأمرالواقع، ومسايرة الظرف حتى يسلم النظامان في الجناحين كما تسميهما ، حادثة
    الطائر خيانة شنيعة سلّم الله منها الثورة الجزائرية ، وما كان يسعى اليه الأمير الحسن
    أنذاك هو قطع دابر الثورة حتى لا تمد يدها لأحرار المغرب ، وثوار تونس ( الفلاقة)
    وحتى يتم قطع الطريق عن المد الثوري الناصري في مصر ، الخيانة كانت كبيرة،
    ولكن عين الله كانت ترى الخائنين وما يفعلون ، أذكرك أن مصر كانت تحتضن
    محمد بن عبد الكريم الخطابي ، وهذا كان يقلقم الملكية في المغرب ، ونجاح الثورة
    قد يمد يدها الى غيرها خاصة من هم ضد المتحالفين مع يهود المغرب في المغرب ،
    ودعك من من بوضياف لأن الأمر قد يطول ، هل يكفيك هذا ام تحتاج الى المزيد ،
    في الجعبة الكثير ، وختامها ( إذا ابتليتم فاستتروا)

  10. عبدالوهاب
    من لا تاريخ له لا مستقبل له…. وإياك أن تخجل من تاريخك .
    قوة التورة الجزائرية كانت نتيجة لقوة جناحاها المغرب و تونس طبعا دون أن ننسى كافة الدول العربية وانا اقول لك هدا واجب عليهم و ليس منة من أحد، لكن أن يتم نكران الجميل فهو غير أصيل .
    يا بني حادتة الطاءرة أصبح دكرها سخيفا و لم يعد لدي الرغبة في تكرارها لكن لا بأس فهي حدتت في 22 أكتوبر والمغرب نال استقلاله في 18 نونبر ونعرف جميعا من كان يسيطر على الموانئ و المطارات حتى بعد الاستقلال بفترة معينة .
    تالتا يا سي عبدالوهاب المرحوم بوضياف كان من ركاب الطاءرة فهل يعقل أن يكون الأمر كما تتصوره و يختار بعدها المغرب كبلد للمنفى هروبا من رفاق دربه ؟؟؟
    اعدرني لم أفهم جملتك (… اليوم عندما ضاق بكم الحال….)
    كيف دلك !!!!!
    يا سي عبد الوهاب لا تكن منهم و لا تصدق رواياتهم ولا تكن ضد شعب المغرب فهم أهلك
    تحياتي

  11. الى الاخوة في المغرب ،انا اتفهم إلحاحكم على فتح الحدود مع الجزائر ،لكن لماذا لا تكونون صرحاء مع انفسكم ومع الاخرين ،هل فعلا قلوبكم على العوائل من البلدين نحن نعرف وانتم تعرفون جيدا لتصل الى الجانب الاخر عليك ان تدفع 200 درهم فقط وهم يفعلون ذلك باستمرار بما فيهم الشباب المغربي الباحث عن العمل في الجزائر وعددهم بالالاف ،صلة الرحم هذه حجة غبية لا يصدقها احد واول من قام بها هو السيد بنكيران في مدينة نيورك عندما سئل عن الحدود المغلقة وقال الجزائر تقطع صلة الرحم بين الشعبين ،،فالتقفها المخزن وبعدها بشهور مد صاحب الجلالة يده نحو الشرق ،،ليكررها بطريقة اخرى ،،انتصارلنا،،
    الاخوة في الجزائر كانوا صرحاء لاقصى درجة وردوا بان الخلاف بين البلدين اعمق بكثير من حدود مغلقة وان فتح الحدود هو اخر اهتمامات الدولة ولا تفكر فيه لا اليوم ولا غدا ،،يعني ان التلاعب بالعواطف لم يعد ينفع وما قصده المسؤولين الجزائريين واضح ويفهم منه ملف الصحراء وقضية اغراق البلد بالمخدرات وهما قضيتان ليس باستطاعة المخزن مناقشتهما

  12. الى المزروعي
    الشعب الوحيد على ما اعلم الذي يذكرنا بالماضي ؛ في حين أن ما كان
    على مستوى التاريخ فرضته قوة الثورة الجزائرية في المنطقة ، ولم يكن
    استجابة لعمل مشترك على مستوى القيادات ، والا بماذا تفسر حادثة الطائرة
    المختطفة التي كادت تئد الثورة في مهدها ، وبماذا تفسر الهجوم على الحامية
    الجزائرية سنة 1963 ، وهل ماقدمه من يقول( لكن خيرنا ووقوفنا و دعمنا
    و خبزنا…..) كان في مستوى ما قدمه لنا الشعب المصري التاريخي ، الثورة
    الجزائرية فرضت نفسها على المنطقة كلها ، وعجلت بخروج الإستعمار من
    الجوار قبل نهاية 1956 ، وعلى رأس هذا الثمن طائرة زعماء الثورة الجزائرية،
    وخير ما أذكرك به هو حصاركم لنا في العشرية السواء دون مراعاة لما اتفق عليه
    القادة في المغرب من تعاون تحت عنوان اتحاد المغرب العربي ، واليوم عندما ضاقت
    بكم الحال روحتم تذكروننا بالروابط الموجودة بين الشعبين لفتح الحدود ، نحن صاحب
    شعار مغرب الشعوب ، ونحن من لم يشارك في التآمر على ليبيا وهي عضوا في الإتحاد
    ونحن من يعرف قيمة شعار ” الشعوب .

    محمد**المغرب
    ظنك في غير محله ، التي وليس الذي ، والسيدة راضية سعدون من قبل تكتب بهذا الإسم
    وعليك أن تسأل المواقع المغربية ، والتظاهر في العيون بالعلم الجزائري له دلالة غير التي
    يدلها التظاهر به في المدن المغربية ، ورد فعلك يشرح هذا. اسمها راضية صحح الإسم الموصول
    من الذي الى التي .

  13. لماذا هذا الالحاح على فتح ،،الحدادا،، لا اظن بل نحن متأكدون جميعا ان لم. شمل العائلات سبب غير مقنع ولا يصدقه حتى السذج من الناس لامر بسيط وهو ان المخزن اقام جدارا مزروعا بالالغام وحائط رملي شيدته اسرائيل وفصلت به شعب واحد عن زيارة اقاربه ،في المدن المحتلة ،هل هؤلاء لا يحق لهم صلة الرحم ام ان ما هو حلال في الشمال حرام في الجنوب الفصل هنا لشعب واحد قال اريد حريتي وليس لشعبين تفصلهما حدود، رسمية معترف بها دوليا ويحق للجزائر غلقها اوفتحا وهي تتعلق بالسيادة الوطنية وبحماية البلد من الافات ومن التهديد الامني للوطن ،نعم نحن اخوة ونعرف بان الشعب المغربي ،،باسل،،في مثل هذه القضايا ولكن يجب العمل على ازالة جدار الذل والعار في الصحراء الغربية وعندها يمكن ان نصدق الاسباب العائلية فسكان الصحراء وهي بلدهم من المحيط الى حدود،موريتانيا لهم ايضا حق التنقل لزيارة الاقارب وجمع الشمل ،،هذا جواب لتساؤلات المزروعي

  14. الفرق بين فرحة اهل الشمال وفي مدن البيضاء ووجدة وبركان هو كلمة السر ،،افتح ياسمسم،،، وسمسم لن يفتح ،،والانتظار سيطول ،، ،القمع في الجنوب لاهل العيون هو علي وعلى اعدائي بعدما انكشف المستور الذي كان يخفيه المخزن من خلال فرض تعتيم اعلامي على الصحراويين لمغالطة العالم بانه ليس هناك شعب صحراوي يطالب بالاستقلال في المدن المحتلة وحصر الامر في ،مخيمات تندوف ،لكن الفرحة كانت صدمة حيث الفضاء الازرق كشف ماتم التستر عنه خاصة وان انظار العالم كانت مشدودة الى انتصار الجزائر ولابد للصور ان تغزو المعمورة في ثوان ،،في الشمال كان الايعاز بالسطو على شعار خاوة ..خاوة ،،وسرقته من الجيش والشعب واستغلاله سياسيا لفتح ثغرة على الجار ،،السويسري،، العدو اللدود بالامس ،،والاخ الشقيق بعد الفوز ،، فكان الانتقام من الجنوب الذي افسد الخطة واظهر راية العصيان وعدم الرضوخ فكان نصيبهم الدهس كالعادة ،،استشهاد فتاة ،،وهي ليست الاولى ولن تكون الاخيرة ما دام النضال قائما ،،فانتصار الجزائر كرويا كشف الاكذوبة وعرى المستور،،ألا. لعنة الله على الكاذبين

  15. الى الذي قال ،انه تم قمع الناس لانهم رفعوا راية الجزاءر، ولمدا لم يتم قمعهم في الدار البيضاء ووجدة لحملهم نفس الراية وعبروا بنفس الفرحة
    كفرحة الجزاءريين.
    فقط اقول ..الله ينعل الكذاب…..ولا تفسد علينا فرحتنا ،وما زلنا نعيد لقطة تلك اللمسة الفنية الجميلة (الاصابة ) لرياض محرز التي بسببها فرحين الان.

  16. عندما تتحرر الشعوب تتحرر معها عبقرياتها و تنفجر مواهبها ، و إدا تسلط عليها أشخاص لا يملكون كفاءة و لا معرفة فإنهم يقيدون أياديها و بالتالي يمنعونها من تفجير طاقاتها ؛ و معلوم أنه في جو من الديمقراطية و حرية التعبير و حرية المبادرة تتطور البلدان و تنمو الأفكار و تتراكم المعارف و العكس صحيح إد لم نرى بلد تطور في جو من الدكتاتورية و العنف خاصة إدا تولاه لص تافه مثلما كان الحال عندنا
    بالنسبة لنا كانت مثل بشارة الخير ، تحركنا و قمنا بكنس من ليس أهل لها فكانت النتيجة سريعة مبهرة و مؤيدة بنصر من الله و من تأمل هدف بونجاح في النهائي يفهم أن العناية الإلهية تدخلت فأسكنته الشباك بطريقة عجيبة ؛ فالأهداف من المفروض تتجه نحو الشباك في خط مستقيم لكن هذا الهدف إصطدم بلاعب نيجيري طلع في السماء ثم نزل في الشباك قبل أن يرسم نصف دائرة على شكل منجل وهي إشارة لمناجل عمي صالح قائد الأركان
    و مثلما أشارت الأخت راضية ؛ هذه المرة إنتصرنا لأن من كان ينصب المدربين دخل السجن لأنه كان يختارهم ببلاهة و غباء حسب ولائهم له ؛ مزهواً بأن له من الأنصار مشاهير و كبار القوم بما فيهم مدربي الفريق الوطني ؛ و كان بعضهم يتدخل بصفته جننار ( أي جنرال ) بالتلفون يفرض اللاعب الذي يعجبه في الهجوم حتى لو كان لاعب من خط الوسط
    الأن إنتهى هذا كله
    بالنسبة لما حدث أنا لم أفهم و لم أهتم للموضوع لأنه كلام تافه ؛ إدا كانت مصر كدولة تنزل لهذا المستوى تهتم بلاعب نسى أو غفل عن مصافحة وزير فهنا أقف مذهولاً ؛ و الله مرات نعجز عن التعبير لغرابة الموقف و إدا كانت تهدف لمنعه من الحصول على الكرة الذهبية أو أحسن لاعب إفريقي أقول لهم يا جبل ما يهزك ريح ، الجزائر كبيرة وولادة و العبقرية في هذا الشعب إلى أن تقوم الساعة بإدنه تعالى ؛ و آلي يحط رأسه برأسنا سيتعب نفسه ؛لأنه أحنا عالم أخر و جنس بشري أخر و من يكذبني أقول له الجزائر كل عام تأتيك بعبقري جديد و من نسى أذكره بماجر و بلومي و عصاد و جمال زيدان و قبلهم كلهم رشيد مخلوفي و من بعدهم زين الدين زيدان و بن زيمة اللذان يبقيان جزائريان بيولوجياً و جينياً حتى لو كان يملكان الجنسية الفرنسية ؛ و ها هم الأن كوكبة أخرى من اللاعبين لعل أخطرهم محرز و أدم الوناس و يوسف عطال و عددهم كثير جداً ؛ لذلك لا تتعبوا أنفسكم معنا ؛ أتفرجوا الكرة و تمتعوا معنا فالكرة ذوق و فن في اللعب و المتعة

  17. صحيح أن الدبلوماسية تقابلها الدبلوماسية
    لكن خيرنا ووقوفنا و دعمنا و خبزنا وماءنا وهواءنا واحتضاننا و مشاركتنا بالدم في مواجهة المستعمرين مادا كان مقابلها ؟؟؟؟
    مادا جنينا من التضحية الجسيمة (ليس منة منا ) و عن تقاسم كسرة الخبز و كوننا العمق الإستراتيجي؟؟؟؟
    لا أريد جوابا ممن لا يعلق باسمه الحقيقي ولا من الخونة ممن باعوا انفسهم .
    فقط نصيحة من لازال يحلم بتأسيس ديل تابع على أرضنا فهو واهم .
    وعندما نطالب بفتح الحدود ونبتهج لكل يد بيضاء تمتد للم شمل العائلات فهو نابع من سمو اخلاقنا وايماننا الراسخ بوحدة الشعبين وليس لأننا نجاور سويسرا.
    لكن الاكيد ان الأصوات المعادية لإرادة الشعوب مصيرها واضح

  18. المكسب الوحيد من البطولة هو حالة الحب منقطع النظير الذي اتضح في قلوب الشعب المصري لاخوتهم المغاربة الذين يبادلون شعب مصر بنفس الحب والتقدير واصبحت مصر وشعبها في قلوبنا . المغرب خسرت البطولة ولكها كسبت احترام العالم من خلال السلوك المتحضر الراقي الذي يليق بشعب المغرب المتحضر المثقف . لقد سافرنا الي مصر وعدنا تاركين صورة عظيمة عن مجتمعنا من حركتنا في الشوارع واماكن الاقامة والطريقة المنظمة التي غادرنا بها . وكانت مصر بمايليق بها كدولة جضارة وثقافة وكان المغاربة علي الموعد تاركين الاثر الطيب والسمعة الحسنة في ام الدنيا

  19. الحقيقة انني لا احب كرة القدم مند ان اصبح اللاعب يغير الفريق كما يغير جواربه من اجل المال
    خلال السبعينات كان من العيب ان يترك اللاعب فريقه و بلدته من اجل فريق اخر
    كان اللعب دفاعا عن شرف المدينة و الوطن
    لكنني فرحت لفوز الفريق الجزائري الذي ارجع كرة القدم المغاربية الى القمة التي لم يكن لها ان تغادرها
    الا تتذكرون بطولات الفريق التونسي و الفريقين المغربي و الجزائري
    من لا يذكر الحاريس عتوقة و المهاجم فرس و اللاعب المقتدر بلومي
    لم اشاهد اية مقابلة لكن لا اخالف الاجماع العربي بالتهنئة للفريق الجزائري

  20. عاشت الجزائر ومبروك الفوز المستحق بجداره . وكل عام وانتم بالف خير بمناسبة ثورة 23 يوليو المجيده .

  21. راضية سعدون
    يرحم ذاك الوعي وسلمت الأنامل …والديبلوماسية تقابلها ديبلوماسية
    أحمد بو دشيشة
    شكرا مع صادق امودة

  22. هناك مقولة شهيرة مفادها…الانتصار يتبناه ألف شخص والهزيمة يتحملها شخص واحد،،
    فوز في كرة القدم اشعل افراحا وايقظ ضغائن بطريقة مغلفة .
    هناك من لا يحتاج الى تقديم التهاني لانه اعتبر النصر نصر له وهو هنا الشعب الفلسطيني دون مجاملة فالجزائر بالنسبة له هي كل شيئ ،وهو شعور متبادل لا يحتاج الى تأكيد
    في مثل هذه الاحداث وهذه الافراح. يلبس النفاق جلبا وطربوشا ويصطف مع المهنئين وفي كثير من الاحيان يكون هو السباق .كتسابق الرؤساء العرب في من يكون الاول في تهنئة الفائز من الانتخابات الرئاسية الامريكية
    مع اختلاف في الهدف المنشودالخوف و التملق وهناك التمويه والمخادعة ،كأن يتحول العدو اللدود بركلة كرة
    قدم الى صديق حميم وشقيق عزيز لعل هذا يفتح مغارة علي بابا بعد وضع الاربعين لصا في سجن الحراش ،،
    هذا شعور غير صادق سوف نكتشفه عندما تنشط الديبلوماسية لبحث المشاكل الاقليمية العالقة وعندها سنقف ما اذا كان ،،انتصار لنا ..ام نوصف باعداء الوحدة وجيران السوء ،،وعندها ،،يتحول انتصار لنا ،،الى ،،اعداء لنا ،،

  23. مما لوحظ في حفل التتويج . نقص التنظيم .زائد الضغط الذي كان تحته اللاعبون .و منهم محرز .زائد الشحن الاعلامي من قبل الاعلام الخاص الجزائري و شبكات التواصل الاجتماعي و نقلهم الحراك الى مصر في جانبه المعنوي .كما كنا نتخوف من تصرفات طائشة من بعض المناصرين لتصرفات تمس بسمعة رئيس الدولة او مؤسسات الدولة الجزائرية في مصر لكن الحمد لله ان الامور مرت بسلام . انا لا اعرف انواع زيارات الرؤوساء لكن كان الاحرى على الرئيس المصري ان يستقبل رئيس الدولة السيد عبد القادر بن صالح لكن ….. المعاملة بالمثل في المستقبل .نعم رئيس الدولة الجزائرية السيد عبد القادر بن صالح هكذا اسميه لانه وفق الدستور هو رئيس دولة سيد رمز من رموز الدولة انا لست لا مؤيدا و لا معرضا انا مواطن و حسب

  24. إجابة عن سؤال طرحه المواطنون لماذا انتصرنا ؟ وكان الجواب بسيطا
    من قِبل مواطن بسيط إذْ قال : لأن الهاتف كان في سجن الحراش ، وكان
    تعيين ” بلماضي ” بطلب من الشعب “، الحراك حرر الكل ، والكل لم
    يتدخل في عمل ” بلماضي” فكانت الكأس بعد 29 سنة من تدخل الهاتف.
    اما قول من قال : (انتصار لنا )، هو قول ديبلوماسي ، مناسباتي ، لأنه قمع
    من خرج في مدينة العيون للتعبير عن فرحته لإنتصار الجزائر حاملا رايتها ،
    وفي برقية تهنئته مآرب أخرى لا تخفى عن عقل اللبيب الفطن ، وأما ” جماعتنا”
    فلا هي في العير ، ولا هي في النفير ، هي كسقط المتاع ، مثلها كمثل ذلك
    : الأكاديمي سعودي ( الذي “حزنٌ”) لفوز الجزائر ووصف المُنتخب “بالقطط
    الوديعة )…..المهم المناسبة كانت سعيدة على القلوب….وفاز بن صالح على معارضيه
    كما فاز القايد صالح على مناوئيه ، وفازت الجزائر على الهاتف بفضل الحراك ، والحمد
    والشكر لله . عندما يتحرر الشعب …يُبدع.

  25. لا أربد أن أعلق على المقالة، فهي متألقة كما عرفناك دائما يا دكتور ، أطال الله في عمرك ويمنحك الصحة و الهناء .

  26. قال الشهيد محمد بوضياف رحمه الله المعروف بعفويته و صراحته عبارة بالفرنسية أترجمها كالتالي: “لكي يحترمك الناس يجب أن تكن جديرا بالاحترام”. هذه هي مشكلة الجزائر مع الدول العربية.تحت مبرر الحفاظ على التضامن العربي، الذي يتميز كثيرا بالنفاق و تغيب فيه الصراحة و الجدية ، فرطت الدولة الجزائرية في المطالبة بالاعتذار و معاقبة من تورط في جريمة اغتيال المرحوم محمد الصديق بن يحيى بإسقاط طائرته على الحدود العراقية الإيرانية بصاروخ أطلق من طرف قوات نظام صدام حسين و اخفت الحقيقة على الشعب الجزائري و لا استبعد أن يكن من الجزائريين المحسوبين على حزب فرنسا من تورط في هذه المؤامرة قصد إبعاد دبلوماسي مرموق، مجاهد و وطني يتكلم الانجليزية بالإضافة إلى العربية و الفرنسية. كما فرطت السلطات الجزائرية و المثقفين الجزائريين في الرد على أمير خليجي تجرأ على الإساءة للثورة الجزائرية بقوله أن الجنرال ديغول هو من تكرم علينا و منحنا الاستقلال تقربا من عبد الناصر. أما بالنسبة لمصر، فهذا رد لجميل نظام بوتفليقة بإعادة مصر إلى منظمة الوحدة الإفريقية بعد تجميد عضويتها في هذه المنظمة بسبب الانقلاب على الرئيس محمد مرسي رحمه الله.في الأخير، أود القول لمن يرفع شعار معادة فرنسا و توجيه أصابع الاتهام بالعمالة لمن يسمونهم بالفرنكو بربريست، آن هناك من تولى منصب الأمين العام لحزب جبهة التحرير( حاشا جبهة التحرير الوطني 1954-1962) صرح دون خجل، أن ديغول هو من منحنا الاستقلال، و هو معرب و لا يملك القدرة حتى على تشكيل جملة صحيحة بالفرنسية و يملك عقارات و رخصة الإقامة في فرنسا و هو على رأس هذا الحزب، كما هناك وزير سابق للمجاهدين يطالب صباحا و مساءا فرنسا بالاعتذار على جرائمها في حق الشعب الجزائري و هو يقيم حاليا في فرنسا ، دون أن أنسى من صرح في الاتحاد الأوروبي آن” لو لا مجرى التاريخ لكانت الجزائر عضوا باستحقاق في هذا الاتحاد” كانه يتألم من استقلال الجزائر.هذه عينة من المنافقين و هم كثر يعادون فرنسا علنيا للاستهلاك المحلي و يتوددون إليها في السر.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here