الجزائر: جنرال سوري يقيم في تركيا قام بتحويل عناصر في الجيش السوري الحر إلى الجزائر والعثور مع بعضهم مبالغ مالية تقدر بـ15 ألف دولار

الجزائر ـ “رأي اليوم ” ـ ربيعة خريس:

لايزال الجدل قائما في الجزائر، بخصوص المهاجرين العرب الذين دخلوا بطريقة غير نظامية إلى الحدود الجنوبية من شمال مالي والنيجر، باستخدام جوازات سفر مزورة، وقدم مسؤول حكومي، تفاصيل جديدة عن عمليات ترحيل مهاجرين عرب من محافظة تمنراست الحدودية إلى النيجر، وتحدث لأول مرة في حوار أجراه مع جريدة ” الخبر ” المحلية، عن المعلومات الاستخباراتية التي ضبطت حول هذا الملف.

وحسب المعلومات التي صرح بها المسؤول الحكومي المكلف بملف الهجرة بوزارة الداخلية، حسان قاسيمي، فإن “المقاتلون في الجيش السوري الحر” الذين تم ضبطهم على مستوى المناطق الحدودية، قدموا من منطقة حلب، و”لديهم علاقة وطيدة مع جبهة النصرة” والأدهى من هذا أنهم يتحركون بإشراف جنرال سوري في الجيش الحر يقيم حاليا في تركيا.

ويضيف حسان قاسيمي “إن الجنرال السوري هو من قام بتحويلهم إلى الجزائر، وتم العثور عند بعضهم على مبالغ مالية تقدر بـ15 ألف دولار”.

وقال المسؤول الحكومي، إن المسار الذي اتخذوه البعض في الوصول إلى الجزائر مثير للشك، فبعضهم قدموا من تركيا ثم إلى السودان ثم موريتانيا ثم يدخلون مالي، وتساءل المتحدث عن أسباب عدم طلبهم الحماية الدولية أولا من تركيا أو من مصر التي دخلوها بعد خروجهم من سوريا.

وذكر المكلف بملف الهجرة بوزارة الداخلية، أن المهاجرين العرب يستعملون النساء والأطفال للتمويه، وقال إنه توجد بينهم ” إرهابيات “.

وأكد المتحدث، أنه ومن بين الموقوفين 35 عنصرا بين ضابط وضابط صف من الجيش السوري الحرب، عثر بحوزتهم على محدثات مع الجنرال السوري المقيم في تركيا.

ويكمن الهدف من تحويلهم إلى الجزائر على حد قوله في اختراق الجالية السورية في الجزائر، وتشكيل خلايا نائمة تخلق الفوضى في البلد، وهدفهم هو الوصول إلى المدن الكبرى في البلاد.

وأصبح ملف الهجرة غير الشرعية من أكثر القضايا جدلا في البلاد خلال السنوات الأخيرة، حيث توجه منظمات حقوقية دولية ومحلية انتقادات مستمرة لعمليات الترحيل، متجاهلة حجم الأخطار المحدقة بالأمن القومي للبلاد وخاصة بروز ظاهرة توافد إرهابيين ضمن قوافل المهاجرين غير النظاميين حسب تصريحات مسؤول الهجرة بوزارة الداخلية.

وقال وزير الداخلية الجزائري، نور الدين بدوي، السبت الماضي، في رده على انتقادات منظمات حقوقية ومفوضية اللاجئين الأممية، إن أمن البلاد “خط أحمر “.

وكان بدوي يتحدث في لقاء مع المجتمع المدني والأعيان بمنطقة تين زاواتين الحدودية مع مالي في ختام زيارة قام بها إلى محافظة تمنراست الجنوبية ونقلت مضمونها صفحته الرسمية على “فيسبوك “.

وعلق الوزير على القضية بالقول: “تعيش الجزائر مخاطر عدة؛ لذلك أحذر من الانسياب وراء الأكاذيب، خاصة تلك المرتبطة بهذه المجموعات التي هي على علاقة بما يحدث في بعض البلدان العربية والتي تحاول الدخول بطريقة غير شرعية إلى بلادنا”، دون تقديم تفاصيل أكثر حول هوياتها.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. لا تعظّموا بولتون ولا أمريكا حتى تخرجوا بها إلى مقاسات الذين لا ينهزمون ولا يتسرّب إلى قواهم الوهن.
    الكلّ قابل للسقوط ضحية ضعفه مهما أبدا من عربدة.
    إنهم في النهاية بشر، ويمكن التحايل عليهم والإلتفاف على مكائدهم، تماما كما يفعلون.
    مهما كانوا أقوياء فإن فيهم جوانب عبارة عن ظواهر صوتية لا أثر لها في الحقيقة، إلا الحرب النفسية.
    يوجد من فصّل الخطط الصهيونية لتحطيم الجزائر وكأنّ هؤلاء آلهة لا تعزب عنهم مثاقيل الذر. ومن يكون بولتون؟ طيب، فليكن بولتون؟ لا يوجد من يحطّم الذين لا يخشون الموت للدفاع عن الأرض والكرامة والعرض ولو كانوا مليار بولتون.
    شخصيا، أرى أنهم مجرّد ظلمة يملكون السلاح الذي به يسكتون كل جبان.
    أما المستعد للتضحية فإنهم يهابونه لأنه يعطبهم بألمٍ حقيقي قبل أن يموت.
    هذا لا يطيقونه. هُم قوم يحبون الحياة، والسهر، والاستمتاع بنتائج مجهودهم العملي في الدنيا، ولذلك فإنهم يفرّون من أمام كل عازمٍ على التضحية بحياته.
    لقد بدأت بوادر بروز أهل الحق والجهاد الحقيقي تظهر في عالمنا الإسلامي، وهو وعيٌ لا نسبة ولا تناسب فيه مع توحّش داعش الذي هو من وحشيتهم لأنها من صنعهم.
    الوعي الجهادي المنطقي، والوعي القومي والعقائدي المثمر، والوعي بالمواطنة ولمّ الشمل ورصّ الصفوف بين الطوائف هو ما جعل الصهاينة والأمريكان يعيدون حساباتهم، ويفكرون لأول مرة في الانسحاب من كل نقطة تظهر فيها هذه العيّنات المخلصة.
    شيئا فشيئا ستحتحتل هذه العينات كل الأرض العربية والاسلامية، وستتحوّل إلى قوة وضغط وتسونامي لا يضره من خالفه، بل لا يلتفت إلأى من خالفه لأن هدفه هو ضرب العدو الحقيقي.
    نحن في الجزائر منتشرون جميعا على أرضنا بهذا الشكل المذكور أعلاه، بعيدا عن الديماغوجية والفخفخة، ومستعدّون لكل طارئ بحول الله وقوّته.
    فلا نامت أعين الجبناء

  2. لابد من غلق الحدود في وجه القادمين من المشرق لأنهم لن يحملوا للجزائر إلا الشر .

  3. عليهم شكر من ارجعهم فقد دفع بهم للملكة المنطقة لم تعد نزهة للقتلة والصعاليك

  4. التقسيم الاداري في الجزائر ، يقسمها الى ولايات هكذا اسمها ،ولم يسمها محافظات. المحافظاع عنهم ، وعمدنا الولايات مستنبطة من التقسيم في عمد الخلفاء الراشدين رضوان اللا عليهم.

  5. كل الدول التي كانت تساند الفلسطينيين، وتناضل من اجلهم ادوا الثمن وسيؤدونه،. الجزاءر مرشحة للتخريب من طرف اليهود الصهاينة. هدا العنصر البشري لا يتسامح ولا يعرف الصفح .مخللفات الحرب العالمية الثانية طويت صفحاتها وعادت الشعوب الى اخويتها ،الا اليهود الصهاينة واصلوا الانتقام من النازيين الى حدود الساعة بمتابعةهم ومحاكمتهم رغم الباقون منهم يمثل الصف التالت او الرابع في المسؤولية.
    برنامج النتقام الاسراءلي من الجزاءر مسطر ومجهز وؤولى بوادره اشغال وتلهية الجزاءر بادكاء مشكل الصحراء مع تبني احد منظري هدا الانتقام السيىء الذكر جون بولتون لاطروحة البوليزاريو ،هدا العراب سيشغل الجزاءر غربا ، ليتسرب فلول الارهاب من الجنوب ومن ليبيا. يسعى هدا العراب الى سحب المنرسو من الصحراء ، لاشعال فتيل الفتنة.
    المغرب سيجد نفسه مرغما للادغان لهدا المخطط، كما وقع له بعد معركة اسلي والتي انهزم شر هزيمة ثمنا لمسندة جهاد الامير عبد القادر ،وسيكون مكرها لا بطلا.قد يكون نداء محمد السادس لللحوار المباشر مع الجزاءر في التجاه الافلات من هدا المشروع التخريبي،
    هدا اماني واستشعاري بما قد يقع ، لابد من اليقضة والحذر . والله يحفظ الجميع

  6. هذا ما آلت اليه عصابات المعارضة السورية حفنة من المرتزقة والارهابيين وبندقية للايجار

  7. حيثما توجد بؤر توتر او محاولات لخلقها فتش عن اليد القطرية التركية الأخوانية اضافة الى الاسرائيلية .
    العرب ان لم يتناسوا ويجنبوا خلافاتهم ويتحدوا لقطع تلك الأيدي سيستمر مسلسل العبث بالمنطقة .

  8. شراذم الجيش الخر حاولت الاندساس في الجزائر بحجة لاجئين ولكنها اكتشفت .. الشعوب تعلمت الدروس و ستسحق العصابات بكل قوة وحزم . . ان من حركهم هو العدو الاسرائيلي المهزوم و يريد تكرار ما حدث في سورية من خلال عملاء الجيش الخر المرتزق و المستعرب و الذي انتهى في سورية بتهمة الخيانة العظمى . الشعب الجزائري في غاية القوة و الحزم و سيسحق المتآمرين .

  9. لماذا : (على حد قوله في اختراق الجالية السورية في الجزائر..)…هل كان يكذب ؟ أو يدلس ؟
    هناك معلومات إحتفظت بها الدولة لنفسها لإعتبارات خاصة يا ربيع خريس ( الأردني) .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here