الجزائر: تعليقات أرشيفية

دكتور محيي الدين عميمور

 

 

النجاح الكبير الذي حققته “رأي اليوم” وصدر التحرير المفتوح للجميع جعل المساهمات الفكرية تتهاطل على الجريدة الإلكترونية فيصبح كل عدد منها ثروة معلوماتية وفكرية لا يمكن الاحتفاظ بها على صدر الجريدة لأكثر من يوم واحد، وهكذا أصبح من الصعب على القارئ أن يتابع كل ما ينشر، ناهيك من اللحاق بتعليقات القراء وتعليقات الكاتب عليها، وهي أحيانا ضعف الحديث الأصلي.

ورأيت أن من واجبي، فيما يتعلق بي، أن أستعيد عددا من التعليقات التي تناولت حديثي عن الأرشيف، تاركا للإدارة الصحيفة حرية النشر إن رأت في ذلك تعميما للفائدة.

وكان قارئ بتوقيع صنهاجي قد شكك في مضمون حديثي عن المساهمة الجزائرية في حروب المشرق العربي وقال من أهمّ ما قاله إن:

“مشاركة الجزائر في حرب 73  لم تكن ذات جدوى بسبب عدم جدية أنور السادات في خوض حربا ضد إسرائيل بل مجرد محطة تكتيكية للتخلص من بعض القادة المخلصين في الجيش المصري كالمشير سعد الدين الشاذلي والوصول إلى اتفاقية السلام مع إسرائيل ، فكانت خيانة للشعب المصري و جيشه و للدول العربية الداعمة له بإخلاص و على رأسها الجزائر.

 الدولة الوحيدة التي استطاعت كسر جبروت إسرائيل هي إيران التي يتآمر عليها العملاء العرب (السّنة ) آن الأوان للجزائر أن تهتم بشؤونها و أن لا تنخدع بالنفاق العربي و فلكلور الجامعة العربية”.

وتصورت أن المقصود من التعليق هو الجملة الأخيرة التي بدت استمرارا لمحاولات تشويه كل ما هو عربي، ولم يكن من الممكن أن أترك هذه المقولة، التي بدتْ لي مشبوهة الخلفيات، بدون تعليق ، ومن هنا قلت:

“بدون محاولة لاستعراض العضلات المعلوماتية ولكن أيضا بدون تواضع كاذب أستطيع أن أؤكد للرفقاء أن ما كتبته كان حصيلة دراسة معمقة لأهم ما عرفته المنطقة، وهو لم يكن آراء شخصية أو تصورات وهمية ولكنها اعتمدت، في مراحل مختلفة، على معايشة ميدانية للتطورات وتقييم لمواقف كل الأطراف المعنية، بجانب اطلاع على أهم ما كُتب حول تجربة عبد الناصر، بدءا بكتابات أحمد حمروش ومرورا بشهادة محمود رياض وانتهاء بحوارات مطولة مع بعض “الفاعلين” الأساسيين، وعلى رأسهم الفريق الشاذلي، ومنهم الملك حسين، بجانب وجود له أهميته كمصدر إلى جانب هواري بو مدين، ومع العلم بأنني كنت رأس الجسر الإعلامي الجزائري مع مصر خلال مرحلة أكتوبر.

وعبد الناصر، كرئيس للدولة، هو المسؤول الأول عن الهزيمة، لكن هذا الحكم يُعتبر، من الناحية السياسية والتاريخية، تبسيطا للأمور وتسطيحا للأحداث.، وقبل ذلك ظلم لرجل كان من بين من منحوا المنطقة العربية تألقا دوليا، قد لا تعرفه في المدى المنظور، أدرك أن المعركة مع إسرائيل هي معركة تنمية وطنية قبل أي شيئ، وهو ما أدركه بن غوريون وتناوله في أحاديثه.

وبدون دخول في تفاصيل الواقع المصري ودور حركة الإخوان المسلمين في حدوث الشرخ بين الإسلاميين والوطنيين لا بد من الاعتراف بأن خطأ عبد الناصر الرئيسي كان اعتماده المطلق على جهاز الأمن في التعامل مع أحداث الساحة، وقبل ذلك في وضعه كل البيض في سلة عبد الحكيم عامر، وعدم أخذ العبرة من أحداث 1956 ثم 1961.

لكن لا بد من الاعتراف أيضا أن قيادات مصرية كانت مخترقة، وحكاية المبادرة بالهجوم كانت بلاغيات لا تستند إلى معطيات الواقع، ولن أذكر بتحذير الجنرال الفرنسي شارل دوغول (الذي هدد بأنه سيكون ضد البادئ بالحرب، وهو ما قام به فعلا) وأكتفي بالقول إن ألف باء العمل العسكري يفترض أن تكون قوة المهاجِم (بكسر الجيم ) ثلاثة أضعاف قوة المهاجَم (بفتح الجيم) وأن السبب الرئيسي في الهزيمة هو تدمير سلاح الطيران المصري على الأرض، في حين كان تحذير عبد الناصر لرجال الطيران في مايو 1967 أكثر من واضح.

ولست هنا في معرض الدفاع عن الرئيس المصري، الذي أعترف بأنني كنت بالغ الحدة في مهاجمته في الستينيات، ولدرجة أنني شبهته ببالفور، وهو ما ندمت عليه عندما تكشفت أمامي حقائق كثيرة، حاول نظام السادات ورجاله وعناصر الثورة المضادة في الوطن العربي التعتيم عليها.

ولم يكن نزار قباني مغاليا في قصيدتيه، الهوامش والهرم الرابع.

وأنا ممن يرون أن الانهيار الذي نعيشه في عصر الرداءة متعددة المجالات كان من أهم أسبابه اختفاء رجال من أمثال عبد الناصر وفيصل ومحمد الخامس وبو مدين وبهوتو …وربما آخرين في صفوف خلفية لعل كثيرين لا يعرفون أسماءهم أو لا يتذكرونها.

والذين يحكمون بعدم جدوى المشاركة الجزائرية يؤكدون أنهم لم يحاولوا الاطلاع على كل المعطيات، وكثير منها أصبح معروفا لدى أي مثقف عاديّ، خصوصا بعد حجم الكتابات التي تناولت أحداث الستينيات والسبعينيات، ومُخجل أن يظل البعض يلوك أحكاما وراءها خلفيات لم تعدْ خافية على أبسط البسطاء.

ويؤسفني أن البعض لا يفرق بين كره نظام الحكم، إن عدلا أو ظلما وتجاوزا، وبين الإساءة للدولة وللوطن ولرجال بذلوا دماءهم دفاعا عن الحق والعدل والحرية، وفرق هائل بين الأمة وجامعة الدول العربية التي لم تجمع شيئا إلا بعض من أكل عليهم الدهر وشرب.

وأن يكره أحدهم العرب ، لمجرد أنهم عرب لا يريد الانتماء لهم وجودا وحضارة وتاريخا، فهو حرّ ولكن ليس من حقه أن يلوث جهد الرجال”.

ويدخل على الخط معلق بتوقيع “الإعرابي”  (ويبدو لي أنه ضابط سابق في الجيش) ليقول:

“صحيح ان الجزائر لم تشارك في الحرب التحريكية (حرب 1973 ) إلا بنحو 3000 جندي منهم 180 ضابط الا أن هذه القوات صنعت فارقا كبيرا في حرب 1973 الى الحد الذي فكر فيه (..) باستخدام السلاح النووي في القاهرة في اطار ممارسة الضغط على القيادات المصرية بعد الهزيمة النكراء التي مُني بها الجيش الاسرائيلي في مينائي( الاديبة) و(الزيتية) على أيدى رجال القوات الجزائرية بعد ان كبدو العدو الاسرائيلي مئات القتلى ودمّروا لوائين مدرعين.. باسناد من القوات المصرية في الزيتية، واسرت القوات الجزائرية 80 جندي اسرائيلي جرت مبادلتهم بالأسرى الجزائريين ..الجندى الجزائري الواحد ب 10 جنود اسرائيليين ..كما اسقطت القوات الجزائرية في ميناء الاديبة طائرة من طائرات الدعم الامريكية من نوع جلاكسي.

الفضل يرجع الى ان الاشقاء المصريين اوهموا جيش العدو الصهيوني (في حركة استخبارية) ان ميناء الاديبة خال من اي قوات ولا توجد به اي قوات عربية .. والحقيقة ان القوات الجزائرية ..هي التي كلفت بمهمة الدفاع عن ميناء الاديبة وفرع من ميناء الزيتية على البحر الاحمر، ففاجأت القوات الجزائرية العدو الاسرائيلي واوقعت به الخسائر التي ذكرناها.

لسنا نحن الذين نقول هذا الكلام ..جنرالات العدو الصهيوني هم من يقولون ذلك ..ومن اراد الاطلاع اكثر عليه ان يعود الى مذكرات ايلي عازر (حرب الغفران) ..او الى (مذكرات غولدامائير)..او الى كتاب (حرب يوم كيبور ..اللحظة الحقيقية ) للصحفيين الاسرائيليين (رونين برجمان وجيل مالستر) تحت عنوان (الزيتية بئر الموت).

 لا اريد ان اطيل فالموضوع فيه تفاصيل كثيرة لا يتسع المجال اكثر لعرضها … ولكنني انصح الاخوة والاخ صنهاجي تحديدا بالعودة الى مقال الدكتور المصري محمد عبد الرحمان عريف ..المنشور على هذا المنبر المحترم راي اليوم ..يوم 2019.10.24 الذي يتحدث عن دور القوات الجزائرية في ما حدث يوم و25.24 اكتوبر 1973، وحقيقة مشاركة القوات الجزائرية في حرب 1973…سيجدون الجنرالات الاسرائيليين يتحدثون حديثا اغرب من الخيال عن شجاعة وبطولة القوات الجزائرية في ميناءي اديبة والزيتية ..اغرب من الخيال بالنسبة للذين يجهلون تاريخنا “.

ويعود الأخ صنهاجي ليعلق على ما كنت قلته حول مصافحة الرئيس بو تفليقة لإيهود باراك، وهو ما اعتبرته مصافحة مغتصبة، فيقول :

“مصافحة الرئيس السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي لم تكن عفوية بل محاولة للتقرب من اللوبي الإسرائيلي الأمريكي من اجل الإستقواء به ضد خصومه من الجنرالات في الجزائر، و بفضل ذلك الدعم تمكن من الحصول على العهدات الثانية والثالثة و الرابعة رغم المعارضة الشرسة لجناح الجنرال محمد العماري (وهو آخر الضباط الفارين من الجيش الفرنسي)  إذ قامت أمريكا وفرنسا بتهديد محمد العماري بالمتابعة الجنائية دوليا في حالة إصراره على منع بوتفليقة من تجديد عهدته الأولى (وهي معلومات لم يسمع بها أحد غير المعلق).

اما ردة فعل الرئيس على زيارة الوفد الصحفي لإسرائيل فكان مجرد نفاق ومكر سياسي لتبرئة ذمته أمام الشعب من هذه الزيارة و الحفاظ على ملف العلاقات مع اسرائيل لنفسه فقط” .

وأجد نفسي مضطرا للرد على أحكام استهدفت نوايا من لا يستطيعون اليوم الردّ عليها، وجاء في الردّ:

“قلت ما اعرفه عن مصافحة بوتفليقة لباراك على ضوء ما سمعته شخصيا ممن حضروا اللقاء آنذاك، ولست ادافع عن الرئيس الجزائري المستقال فهو لا يملك لي اليوم ضرا ولا نفعا.وانا ممن يطبقون قوله تعالى: ولا يجرمنكم شنان قوم على إلا تعدلوا.

ولن ادخل في مساجلة كلامية كلعبة “البنغ بونغ”، فالأمور واضحة والخلفيات أكثر وضوحا، ويكفي أن أقول إن مصافحة الرباط كانت في نهاية الألفية الماضية، بينما كانت العهدة الثانية للرئيس بو بوتفليقة في 2004 ، أي بعد نحو خمس سنوات وبعد نجاحه في تحقيق المصالحة الوطنية.”

ويرد معلق بتوقيع محمد قائلا:

الجميع يعرف أن باراك هو من اعترض طريق بوتفليقة…..أنا لا أدافع عن الرجل ولكن …..نريد عدم تضليل الناس ….وقع هذا في جنازة الملك المغربي الحسن الثاني …..و علق عليه بوتفليقة قائلا :إنه لم يستطع رد إيهود براك وهو يعترض طريقه ويصافحه …..و كانت عملية مقصودة …..لإعطائها زخم إعلامي أكثر مما تستحق………..تاريخ الجزائر معروف مع الكيان الصهيوني وربما هو الشيء الوحيد الذي بقي منذ الاستقلال الى يومنا هذا(وجهة نظر لا أتفق معها )…ياسر عرفات وضع يده في يد شمعون بيريز وعانقه …مع حضور بيل كلينتون، ولكن لا يعني أنه خائن أو بائع للقضية …..عباس بكى في جنازة شيمون بيريز …

ثانيا حضور اليهود و الصهاينة في الجنازة لم يثير سخطكم و صورة بوتفليقة وهو يصافح إيهودا تحدث لكم البلبلة ؟؟؟ عجيب أمركم”.

… وأعتذر إن رأى قراء كرام في هذا الاجترار بعض الإزعاج، ولكنني رأيته التزاما بأمانة الفكر وحرية الرأي.

كاتب ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

24 تعليقات

  1. أرجو النشر:إلى الموقع باسم دحمان الحراشي : يبدو من رد فعلك انك من المدافعين عن الفارين من الجيش الفرنسي خلال الثورة التحريرية. تعمدت وضع كلمة الفارين بين قوسين للتمييز بين الجزائريين الفارين من الجيش الفرنسي بحسن النية لتفادي مساندة العدو في البطش بالشعب الجزائري من اجل إدامة الاستعمار و في نفس الوقت لمساندة إخوانهم من المجاهدين من اجل تحرير الوطن و الفئة الأخرى المكلفة من طرف الجيش الفرنسي باختراق جيش التحرير لما تأكد للجنرال ديغول أن الشعب الجزائري مصمم على تحرير بلده و لم تعد تنفع معه لا السياسات القمعية و لا الاصلاحات الاجتماعية و هذا لتشكيل مجموعة نفوذ في المؤسسات العسكرية و المدنية تحرص على ضمان حماية المصالح الفرنسية في الجزائر المستقلة. لقد تنبه المخلصون لهذه الخطة و حاولوا التصدي لها إلا أن من استولى على السلطة في بداية الاستقلال رفض السماع لتلك التحذيرات و تم تبرير ذلك بحاجة الجزائر إلى كفاءة هذه الإطارات و هناك من يقول انه تم استعمالهم ضد المجاهدين المعارضين للسلطة الفعلية في بداية الاستقلال. إذا تم التحكم في هذه الفئة خلال الستينات و السبعينات ، فمنذ بداية الثمانينات بدئوا في تشكيل قوة نافذة تفرض خياراتها مستغلة ضعف شخصية الشاذلي بن جديد ، و هكذا تسللوا إلى المناصب الحساسة في الأمن و المخابرات و قيادة الجيش و حتى الرئاسة حيث كان لهم من يسمى بالكاردينال. وهكذا ، شرعوا في تنفيذ مخططاتهم في نشر الفساد و نهب المال العام و السطو على المؤسسات الاقتصادية و الأراضي الفلاحية تحت غطاء الإصلاحات و بدعاية إعلامية من طرف أقلام مأجورة و تواطؤ بعض المجاهدين الذين قبلوا الحصول على نصيبهم من ( الكعكة) ، و كل من يحاول اعتراض مخططاتهم يكون مصيره التهميش أو الاغتيال إن اقتضى الأمر ، و هو ما حدث للرئيس بوضياف و رئيس الحكومة و مدير الأمن العسكري في الستينات و السبعينات قاصدي مرباح و الذي كان على علم بجرائمهم و يندد بها في تصريحاته الإعلامية و كان ينعتهم بالفئران احتقارا لهم . لقد نجحو في تدمير الاقتصاد و الأخلاق و تعميم الفساد و تم إتمام المهمة في الفترة الممتدة من 1999 إلى 2019 إلى أن قرر الشعب الجزائري في 22 فبراير إيقاف المخطط الإجرامي و لا يزال يناضل من اجل القطيعة الحقيقية مع الفساد و الاستبداد.أما فيما يخص الاسم المستعار ” دحمان الحراشي” فصاحب الاسم رحمه الله كان عبقريا في الأغنية الشعبية و غنى لحب الجزائر و الأخلاق و حارب بالأغنية الظلم و النفاق و الانتهازية ، ربما هذا ما جعل التلفزيون العمومي يتفادى بث أغانيه إلا نادرا مثلما غاب فيه بث الأناشيد الوطنية . لست تائها بل بالعكس صاحب مواقف ثابتة عن اطلاع و قناعة و هذا رائي الشخصي و ليس قرصا مضغوطا

  2. مهما كانت الأعذار، فإن المصافحة التي حدثت بين رئيس الصهاينة والرئيس الجزائري، مرغت أنوفنا في التراب!
    لم نصدق الأمر ، كنا نظنها فبركة إعلامية صهيونية، لكنناوبعد مراجعة الأخبار من مصادر محايدة، تبين لنا أننا نُكبنا مرة أخرى! فهانحن نخرج من نكبة الإنقلاب على الشاذلي، إلى نكبة اغتيال بوضياف، إلى نكبة المصافحة اللعينة التي لطخت سمعتنا وأحنت هامتنا أمام العالم أجمع وليس أمام أحرار العالم فحسب!
    الجزائر ليس أي دولة أخرى ! الجميع يعرف هذا والجميع يتصرف معها وفق هذا، فماالذي جرى؟ قال بعضهم بحسن ظن أو من منطلق عدم التشنيع بما حدث، وقد حدث! :إن باراك هو من اعترض طريق رئيسنا !
    لن أجادل! قد يكون ذلك صحيحا مئة بالمئة، والسؤال: وأين خبرة الديبلوماسي المحنك الذي خبر الدنيا وجاب العالم وأوهمنا أنه يعرف دائما أن يضع قمه!
    وأين مساعدوه ومرافقوه وحرسه ومستشاروه؟ هل عموا أم صموا آذانهم، أم فقدوا إحساسهم بأن إسرائيل عدو ورئيسها عدو لايجوز مصافحته ولو ببناء جدار بشري يحول بين باراك وما أراد !
    وأعتقد أن القياس على مسلك إخواننا الفلسطينيين فيما فعلوا مع الجانب الإسرائلي وما لم يفعلوا، فيه مجانبة للصواب لايجور البناء عليها، ولااتخاذها ذريعة تطبيع مهين يطعن ثورتناوتاريخنا في الصميم !
    إن بوتفليقة هوى بسمعة الجزائر وبتاريخ الثورة التحريرية حد الحضيض، إنه لم يعبأ بمكانة الجزائر ولم يحسب حساب شعبه، ولافكر في شيء آخر سوى نفسه وبقائه رئيسا، وهو يعلم يقينا أن الحسن الثاني كان محروسا من الموساد، فلِمَ لاتكون المصافحة عربون رضىً لمستقبلٍ كان يراه ممتدا أمامه إلى أجل غير محدود !

  3. عبد الحق صنهاجي- الجزائر
    لو كنت من انصار الفارين من الجيش الفرنسي لَـقُـلْـنا أنك اخترت معسكرك
    وأنك تعرف طريقك ، وانك راهنت على حصان Broncoa ولكنك تائه تكرر
    ما في قرص مضغوط ، ملّه الناس .

  4. م\ أستاذنا المحترم المكلف ببريد القراء ; ( ل Taboukar ) لا علاقة لي به أرجو التأكد قيل النشر .
    ____

  5. الأخ الاعرابي الفاضل ..
    التعليق الذي أشرت إليه بالتعقيب ليس لي فيه حرف و قد كتبت تعقيب على ( ل Taboukar ) للأسف لم ينشر . أتفهم و لست منزعج مع ما تفضلت به من رأي .

  6. حق الرد

    الى taboukar dachrat

    ألا لا يجهلن احد علينا ***
    فنجهل فوق جهل الجاهلينا

    غفر الله لعمر بن كلثوم ..ول taboukar

    لا اعرف بالضبط ما الذي ازعج taboukar في تعليقي السأبق..
    واعتذر من الجميع ..فانا ارغب في العودة الى النوم داخل موقع الشروق أون لاين ..أليس هذا ما يقوله taboukar عني ؟!حين يقول :
    (( واضح انه يعرف القصة التي نشرتها جريدة الشروق على حلقات ولا بد انه نام في الموقع
    لاشهر عديدة كغيره من أبناء شعبه )) !!!

    المحزن في هذا ان كل افراد شعبي سيأتون غدا يوم القيامة خصوما ل taboukar ..فماذا لو كانوا تسعين مليون !!

  7. ….ها قد تاكد مرة أخرى من أن القضية عند القوم هي إدانة كل مرحلة استرجاع الاستقلال.
    و…اما نحن …واما… الكل خراب وضياع وانهيار…وبهذا … يتضح كل شيء.
    ونبل الشعب الجزائري يجعله يودع كل رجاله بكل احترام وتقدير…….ولا يفرق بين جنازة واخرى

  8. ما قرأته عما قاله كيسنجر عن السادات يقدم الرئيس المصري السابق على عكس ما يصوره انصاره كرجل ذكي خدع الجميع
    كان يعرف أن السادات مصاب بجنون عظمة ناتج عن مركب نقص فاطراه ونفخه ثم قال عنه ما قاله بعد أن….قضى منه وطره

  9. الأعرابي لم يكمل لنا بقية القصة بعد حصار القوات الجزائرية و تحليق غولدا مائبر فوق مناطقها و لا بد انه كان يتمنى سحقها من طرف اليهود بما انه يتكلم عن فضيحة بجلاجل. و واضح انه يعرف القصة التي نشرتها جريدة الشروق على حلقات و لا بد انه نام في الموقع لاشهر عديدة كغيره من أبناء شعبه
    على العموم أؤكد لك ان السن العقلي في هذا البلد لا يتعدى 14 سنة لعموم الشعب بالنظر لسلوكه الجماعي في الحياة العادية و في العالم الافتراضي. بل لو جمعت ذكاء إقليم كامل بسكانه لن يتجاوز ذكاء طفل في الجزائر. الدليل ها أنت حتى مجالس الحديث لم تسلم من الخربشات و المضايقات و اضن ان هذا الجنس البشري يجب أن نبعده بالقوة عن شعبنا و نحكم إغلاق الحدود و نمنعه من الدخول لأي سبب كان

  10. أخي الفاضل Taboukar

    أحييك .. وأضم صوتي الى صوتك في مطالبتك لدكتورنا المحترم محي الدين عميمور بان يعطينا رايه في ما قاله كيسنجر في مذكراته عن انور السادات ..كما ندعوه بالمناسبة ايضا الى ان يعطينا رأيه في ذلك الملحق الثقافي الذي هاجم أنيسة بومدين .

    تحياتي للجميع

  11. تتمة: دون أن أنسى انقلاب يناير 1992 و اغتيال بوضياف في يونيو 1992 و كل الجرائم التي تلت هذه الفترة كنتائج للسطو على السلطة في 1962 و التأسيس لحكم الجيش من وراء الستار حتى لا تستغل لاتهامي أنني من أنصار الضباط ( الفارين ) من الجيش الفرنسي في نهاية الخمسينات و بداية الستينات .

  12. في بعض الأحيان أجد نفسي مضطرا للرد على بعض المغالطات. جبهة القوى الاشتراكية و على رأسها حسين ايت احمد ليست في حاجة لشهادة حسن السلوك من أتباع مجموعة تلمسان، فالتاريخ هو الذي يشهد على صواب مواقفها فلو كانت مجموعة تلمسان على طريق الصواب لما عرفنا انشقاق خيذر و محمد شعباني و واغتيال محمد خميستي في ظروف غامضة ، ثم انقلاب 19 جوان 1965 و محاولة الانقلاب الفاشلة في 1967 و محاولة اغتيال هواري بومدين الفاشلة في 1968 و فضائح الخليفة و صوناطراك 1 و 2 و العهدات المتتالية لبوتفليقة و فضائح المزج بهم في سجون الحراش و البليدة و القليعة و ما خفي أعظم . الشعب واعي و يفرق بين أصحاب المبادئ الثابتين على مواقفهم في ضرورة بناء دولة ديمقراطية تحترم فيها حقوق الإنسان و الإرادة الشعبية و يسود فيها التسيير السليم للمال العام بعيدا عن التلاعب بعواطف الشعب باسم التاريخ و العروبة و الإسلام و الامازيغية و بين اصحاب المصالح المسايرين لكل محطات النظام على تناقضاتها و جنازة ايت احمد الشعبية بعيدا عن الفلكلور الرسمي تشهد على مكانة الرجل الذي لم يلوث تاريخه الناصع و لم يتواطأ مع النظام مقابل منصب أو مال و الرجال النزهاء ممن شاركوا في السلطة اعترفوا لمكانة الرجل أمثال احمد طالب الابراهيمي و مولود حمروش .لو عاش مصطفي بن بولعيد و العربي بن مهيدي و عميروش و كل المخلصين لوقفوا في وجه السطو على السلطة بالقوة و على جثث المجاهدين في صائفة 1962.

  13. ____ عذرا .. كتبت الأخ عبد الرحمن بدلا من الأخ الاعرابي .مع فائق تقديري للجميع .

  14. الأخ عبد الرحمن ..
    ____ و ماذا قال كيسنجر في مذكراته عن السادات و غيره ؟ الدكتور عميمور ممكن له كلام فيها أو رأي .

  15. كمجرد مثقف أحترم التزام كل مناضل بتعليمات قيادته فيما يتعلق بالأفكار والمبادئ والممارسات ، لكن هناك فرقا بين نوعية التزام الشباب النازي بتوجهات هتلر والتزام القياديين الجزائريين بمبادئ نوفمبر ، أين بين الالتزام الأعمى الذي لا يُحكّم المنطق ولا يعترف برأي مخالف ولا يمارس النقد الذاتي إذا أدرك ، بالدليل، أنه ليس على صواب، وبين الالتزام الواعي الذي يراجع نفسه دائما ويدرك أن فوق كل ذي علم عليم.
    وهنا تبدو أسباب ما يمكن أن نلاحظه عندنا أحيانا من طريق مغلق أو نفق لا نهاية له، وسنجد هذا عند من ينكرون أن التيارات اللائكية الفرانكو بربرية هي تيارات منسجمة مع التوجهات الاستعمارية، وهم بهذا يخلقون حالة خلط مؤسف بين ذلك التيار ، الذي يفضح نفسه بنفسه، وبين صفوف المؤمنين بالعمق التاريخي الأمازيغي الذي يعود إلى “دوناتوس” و””تاكفاريتاس” و “أبوليوس” وحمل لواءه عميروش وديدوش وكريم بلقاسم ، والذي تنكرت له بعض القيادات المعاصرة لأسباب شخصية وطموحات فردية ومنطلقات جهوية، وهو ما يبرز في إدانة البعض لكل مسيرة الاستقلال في محاولة لإعطاء شرعية مفتعلة لوضعيات تمرد حدثت إثراسترجاع الاستقلال ، أو في مراحل أخرى من المسيرة، ومن الأفضل أن توضع في ملف تاريخ ليس فيه الكثير مما يبعث على الاعتزاز، ولعل مما يوضح هذا بعض التحالفا التي عشناها مؤخرا بين يمين ضل طريقه ويسار ضاعت منه بوصلة الطريق.
    وليس هناك من اعتبر أن رجالات التيار الوطني معصومون ، بل على العكس، والموقف من مصالي الحاج أكثر من واضح ، والنقد الذي وجه لبن بله وبو مدين والشاذلي ليس سراّ ، لكن هناك فرقا هائلا بين نقد مماسات أي زعيم ، ومحاولة شيطنته وتلويث كل مسيرته.
    ها هو الفرق بيننا وبين بعض الإخوة الذين يسيرون على طريق ….معزى ولو طارت ، وكأنهم لا يدركون أن حالة الانسداد التي يخلقونها ستقودنا إلى وضعية صدام يجب أن تذكرنا بقوله تعالى : واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة.

  16. ما كشفه الحراك اننا في الجزائر ابتلينا بابناء جلدتنا يحملون فكرا خطيرا لا يمت بأي صلة لتاريخ الشعب الجزائري عبر مختلف مراحله الحديثة..
    انهم يعتبرون الفتوحات الاسلامية غزوا وسرقة لاراضيهم رغم ان اغلب المؤرخين المنصفين يتحدثون عن تحرير المسلمين لسكان المغرب من طغي الرومان فلا يمكن بأي شكل ان يحتل بضع الاف من العرب كل الاراضي الممتدة من طرابلس ليبيا الى فاس لولا اليند المحلي الذي وجدوه كمحررين لا كغزاة..
    وعلى اساس فكرة سرقة المسلمين لاراضي الامازيغ هم يريدون فرض توجه ضد اي انتماء اقليمي للعرب ولا يجدون اي مبرر لمعاداة الكيان الصهيوني ويعتبرون ثورة التحرير انها سرقت منهم وحرمتهم من حقهم في تشكيل الجزائر على مزاجهم..والويل لمن يشيد بوجوه الثقافة الاسلامية العربية في الجزائر من الامير عبد القادر الى ابن باديس ومالك بن نبي.. أما بومدين فمحبه كافر..
    الديمقراطية عندهم ان يتولوا هم حكم الجزائر وان يفرضوا عليها فكرهم الاحادي الذي يقطع كل جذور للجزائر مع محيطها العربي الاسلامي.. تراهم اليوم يملؤون الشوارع بعد ان سرقوا الحراك من اهله.. ويملؤون وسائل الاعلام لنشر فكرهم وعصبيتهم تشويها للحقائق وتلفيقا وكذبا.

  17. الكريم لا يذكر فضله على الناس بل يذكر أفضال الناس عليه ،لذلك نحن قليلاً ما نتكلم عن حرب أكتوبر ،و حتى الجيش بنفسه لم يتكلم إطلاقاً كما عودنا فهو بئر من الغموض و السرية ؛ربما الشخصية الجزائرية تمنعه أن ينتشي بالنصر على جيش ضعيف كاليهود أو ينبهر بأبسط إنجاز لكن ؛الحقيقة عكس ما قال المعلق صنهاجي فالجيش الجزائري سافر للجبهة مباشرة بعد ضربة 67 و شارك في حرب الإستنزاف ونفد عمليات بجانب القوات المصرية اأي أنه كان هناك 6 سنين قبل الحرب الشاملة سنة 73 ،و ال3000 جندي التي يتكلم عنها صنهاجي ذهبت للتعزيز و في مجملها وحدات مدرعة عكس السابقة التي كانت خفيفة على إعتبار أنها كانت تخوض عمليات سريعة وخاطفة و ربما لم تكن في حاجة للدبابات ، و حسب مذكرات الجنرال خالد نزار فإن الدعم الجزائري للحرب بين 1967 و1975: 300 مليون دولار، لتمويل شراء الأسلحة والعتاد من روسيا.20.000 مقاتل، مئات الدبابات، والمصفحات، والعربات الميدانية رباعية الدفع، والمدافع، وعشرات الطائرات المقاتلة. ولقد تم إهداء جزء لا يستهان به من هذه الترسانة للجيش المصري.
    أما العتاد الجوي فتمثل في سرب من طائرات ميغ 21 * سربان من طائرات ميغ 17 * سرب من طائرات سوخوي 7 لدرجة أن بومدين ترك الجزائر دون غطاء جوي
    أما بخصوص بطولات القوات الجزائرية في الدفاع عن مينائي الأديبة و الزيتية فهذه كتبها وليد عرفات و هو ليس جزائري بل فلسطيني أردني على ما أعتقد وهي شهادات منقولة لجنود إسرائيليون و مذكرات لجنرالات إسرائيل ،بالتالي فالجزائر ما قالت شئ ،بل كالعادة تصنع التاريخ و تنساه
    من أراد أن يبحث ما عليه إلا النظر في المينائين و من كان يحرسهما و هل سقطا خلال الحرب أم هرب شارون بما تبقى من قواته و بدبابات أمام مشاة جزائريين حيث طاردوه حتى أقرب مركز للقوات الإسرائيلية و قتلوا كل من كان فيه قبل إقتحامه فهرب من جديد حسب شهادة الجنرال شفتاي تيبت
    أما القول أن المشاركة لم تكن ذات جدوى لأن السادات كذا و كذا فهذا تجني ،،،على أية حال اليهود ليسوا أهل قتال و لولا السلاح النووي و التدخل الأمريكي لما أوقف السادات الحرب

  18. اعلم جيدا آن حادثة مصافحة بوتفليقة لاهود باراك جرت في 1999 و آن معارضة العماري للعهدة الثانية كانت في 2004 و لكن محاولات بوتفليقة الاستقواء بالغرب بدأت في بداية عهدته الأولى و يتجلى ذلك في خطاباته في الداخل و الخارج و من كيفيات تعامله مع الوفود الغربية و الخليجية و لست ممن يتحامل على الرئيس بوتفليقة أو من أنصار ضباط فرنسا فتعليقاتي السابقة تشهد على ذلك لكن كقارئ محايد لا أتحمل الكيل بمكيالين و اتهام التيار العلماني الفرنكفوني البربري بالعمالة لفرنسا و حتى لإسرائيل بصيفه مجانية و محاولة تبسيط الأمور عندما يتعلق الأمر بالرئيس أو احد رموز النظام المحسوبين على التيار ( الوطني ) سواء كان عروبيا او إسلاميا ، كأن هؤلاء ملائكة و لا ينبغي التشكيك في و وطنيتهم حتى و إن كانت أفعالهم تتناقض مع الوطنية أما المنتمين إلى التيار الأول فهم عملاء جزافيا و لا ينبغي منحهم حق البراءة إلى أن تثبت إدانتهم.

  19. الى استاذنا الكبير محي الدين عميمور
    بعد التحية

    ((ويبدو لي انه ضابط سابق في الجيش ))

    هذا شرف لا ادعيه ..ولست الا قارئا بسيطا يلهث وراء الحقيقة.
    يعتب علينا بعض الاخوة المعلقين اننا نعود بالذاكرة الى حرب 67 و1973 ..وجوابهم ..هذا الحاضر العربي ابن ذاك الماضي .
    وهذا يذكرني بطريفة كنت قد قرأتها منذ فترة من الزمن كتبها احدهم عند قراءته لمذكرات الرئيس انور السادات( يرحمه الله)..اذ يذكر الرئيس السادات في مذكرات وفي الفصل الذي يتحدث فيه عن طفولته انه حدثت له حادثة في صباه فقد كاد يغرق في ترعة من الترع ولولا لطف الله لكان من الهالكين ..هنا يعلق ذلك النبيه ..عن الحادثة بالقول ربما لو كان الطفل انور السادات غرق في تلك الترعة ..لربما كان او قطعا كان تغير كل تاريخنا العربي اللاحق !!

    اتصور انها كانت قراءة سليمة ..ولكن الاقدار كانت تهيؤه لان يكون زعيما !! وهنا استعير قول كاتب لبناني كبير حين عنونه مقالا له بهذا العنوان ((امي انا عليل بين الخليجين)) لاقول :امي انا عليل بين الزعيمين .
    وربما يكون في هذه الحادثة جواب لاؤلئك الذين يلوموننا حين نتحدث عن حرب 67 او 73
    .

    في مذكراتها (حياتي ) تتحدث غولدا مائير عن معركة اديبة بالقول :
    ((لقد هزت هزيمة اديبة القيادات الاسرائيلية وكنت أخشى ان تتسرب الحقيقة الى المجتمع الاسرائيلي فأمرت الجنرال (موشي ديان ) الذي وضع خطة الهجوم على الزيتية بان يصور عملية القضاء على القوات الجزائرية التي قدرت ب 3000 على ان يوقع منهم من 10الى 50 اسيرا لاواجه بهم الاعلام الذي بدأ يشم رائحة الفضيحة )) انتهى كلام رئيسة الوزاراء الاسرائلية.. والحقيقة انها كانت فضيحة( بجلاجل) كما يقول الاشقاء في مصر .
    اما الرجل الذي اراد ان تكون القاهرة هيروشيما ثانية بعد هزيمة اديبة واطلق عبارة ((نريد مليون قتيل )) بحجة الضغط على القيادات المصرية.. فهو الادميرال الامريكي (توماس مورير).
    .
    ربما تكون مشكلتنا اننا استندنا في قراءتنا لاحداث حرب 67 و73 الى روايات القادة المصريين سعد الدين الشاذلي والمشير الجمسي (محمد عبد الغني) وهي تفتقر الى كثيرمن التفاصيل لالتزامها بجانب التحفظ العسكري .. الا ان الكثيرمن التفاصيل ظهرت
    لاحقا في روايات جنرالات الحرب الاسرائيليين ..وقادتهم وصحفييهم ..وربما يكون هذا هو جانب النقص عندنا .

  20. للمرة المليون،

    هزيمتنا الحقيقية حصلت عام 1973 وليس عام 1967.

    نتيجة حرب الـ67 كانت حرب 73.

    نتيجة حرب 73 كانت اتفاقية كامب دافيد.

  21. عجيب وغريب ، أن نبقى نركز على انتكاسة 1967م ، التي لايمكن مقارنتها بأي حال من الأحوال مما يعيشه الوطن العر بي ، حاليا ، من كوارث رهيبة و فظيعة ، حيث تمت السيطرة عليه من المحيط إلى الخليج من قبل الاستدمار الغربي ومعه الكيان الصهيوني ، فالوطن العربي حاليا قد سقط في بحر الضياع و الفناء و الزوال ، والبعض منا يحيا حياة النعام ، ولا يدري رأسه من رجليه ، والبعض الآخر يمارس سياسة التعفين والإغراق و هو مستعجل برؤية الوطن العربي يزول و يفنى . فالكارثة بل الطامة الكبرى التي ابتلعت الوطن العربي عن بكرة أبيه ، يوم سقوط بغداد و زوال العراق من على البسيطة ، ولحاق ليبيا به و كذا سورية . أبعد كل هذا الخراب الذي يعيشه الوطن العربي ولم يسجل التاريخ مثله طيلة وجوده ، ما يزال البعض منا يتحدث عن 1967م ، حيث لايمكن المقارنة بين أيامنا هاته وتلك الأيام الخالية . فكيف نريد أن نجعل من القطرة بحرا و من البحر قطرة . شتان بين تلك الأيام الخوالي و أيامنا الحالية !!!… إننا نعيش أيام فنائنا بكل فخر واعتزاز وإرادة و عزم و حزم ، كما تعيش بعض القابئل الهندية و هي تحرق العروس مع العريس المتوفى ، في حفل بهيج. فسبحان الله ، يخلق ما يشاء !!!…

  22. ____ زيارة السادات لإسرائيل كانت بمثابة إعلان إنتهاء الحروب مع إسرائيل . في اكتوبر 1973 كان ممكن جدا التخلص من كيان كارطوني . العودة إلى الأرشيف نستنتج منه خلاصة \ .. يا فرحة نصر ما تمت .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here