الجزائر تعتزم مطابقة نظامها التجاري مع نظام المنظمة العالمية للتجارة

7.jpj

الجزائر – (يو بي اي) – قال وزير التجارة الجزائري مصطفى بن بادة،  الثلاثاء، إن الجزائر ستضع نظامها التجاري بما يتطابق مع اتفاقيات المنظمة العالمية للتجارة، بشرط أن تكون الفترة الإنتقالية الممنوحة معقولة.
وأوضح بن بادة خلال زيارته لولاية بشار في أقصى جنوب غرب البلاد، أن الجزائر “لديها استعداد من أجل انضمام سريع إلى المنظمة العالمية للتجارة، ونحن سعداء بالتقدم الحاصل عقب اللقاءات الثنائية”

وشاركت الجزائر في نيسان/إبريل الماضي في اجتماعات الجولة الرسمية الحادية عشرة من المفاوضات المتعددة الأطراف بشأن الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، وسط تحذير من انضمامها بسبب ضعف تنافسية تجارتها

وقد جاءت تلك الجولة بعد 5 سنوات من توقف المفاوضات الرسمية.
وتجري حالياً دراسة حوالي 20 مشروع اتفاق التزام بشأن المسائل المتعلقة بالنظام التجاري للجزائري، في حين تتواصل المفاوضات الثنائية مع 13 بلداً

وقد سبقت جولة المفاوضات مفاوضات ثنائية بين الجزائر وكل من الولايات المتحدة واليابان وأستراليا وسلفادور والنرويج ونيوزيلندا وتركيا وكوريا الجنوبية، وقد استكملت الجزائر لحد الآن 6 اتفاقيات مع كل من فنزويلا وكوبا وسويسرا والبرازيل وأورغواي والأرجنتين، وهي اتفاقيات ضرورية لتمهيد الطريق لنيل عضوية المنظمة العالمية

وكانت الجزائر قد تقدّمت بطلب الانضمام لمنظمة التجارة العالمية في حزيران/يونيو 1987، وفي العام 1995 أنشأت مجموعة العمل المكلفة بملف انضمام الجزائر، وقد عقدت هذه المجموعة 10 اجتماعات رسمية واجتماعين غير رسميين آخرهما كان في آخر آذار/مارس 2012.
وحذّر المستشار الاقتصادي السابق في الرئاسة الجزائرية عبد الملك مبارك سراي، من مغبة انضمام بلاده إلى المنظمة على المدى القصير والمتوسط، وأوضح في تصريح سابق لإذاعة الجزائر، أن وضع الزراعة والصناعة في الجزائر لا يسمح بالانضمام للمنظمة في الوقت الحالي

وعزا سراي عدم جاهزية الجزائر لعضوية المنظمة إلى غياب منتجات غذائية أو صناعية قادرة على المنافسة الدولية، فضلاً عن افتقار الجزائر للكفاءات المتخصّصة في التجارة الخارجية والتسيير الحديث وتدعيم الصادرات، واعتبر أن الانضمام سيكون بمثابة قتل لكل الشركات الصغيرة والمتوسطة في البلاد.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here