الجزائر تسمح بنقل جثمان المعارض “عباس مدني”

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

أمرت الحكومة الجزائرية، وزارة الخارجية بالشروع في إجراءات نقل جثمان مؤسس “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” الجزائرية المحظورة الشيخ عباس مدني من منفاه الاختياري في العاصمة القطرية الدوحة التي حل بها عام 2003 بعد خروجه من السجن وانتهاء مدة إقامته الجبرية.

وفارق الأربعاء زعيم “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” عباس مدني الحياة عن عمر ناهز 88 سنة بإحدى مستشفيات الدوحة.

وكان عباس مدني من مجاهدي ثورة التحرير الجزائرية، وكان عضوا ضمن المجموعة التي نفذت هجومات مسلحة ليلة اندلاع ثورة التحرير في أول نوفمبر / تشرين الثاني 1954.

وأسس مدني “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” المحظورة التي فازت في الانتخابات البرلمانية الأولى بتاريخ البلاد منذ عهد التعددية الحزبية عام 1991 ليتم إلغائها.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. إلى سائق التاكسي في لند
    خليك في التاكسي تبعك فالمجاهد عباسي مدني من طينة الكبار
    فالمجاهد ظلم واحتسب وما بدل
    رحمة الله عليه

  2. إنا لله و إنا إليه راجعون.. كل من عليها فان و يبقى وجه ربي ذو الجلال و الإكرام.. إن لله ما أخذ و له ما ما أعطى و كل شئ عنده بحساب فلنصبر و لنحتسب.. رحم الله المجاهد الكبير الشيخ عباسي مدني و أسكنه فسيح جنانه و ألهم ذويه الصبر و السلوان.. مجاهد الثورة التحريرية العظمى من رعيلها الأول و احد أبناء جبهة التحرير الأوائل و أحد أعضاء لجنة ال22 الذين فجروا الثورة في الفاتح من نوفمبر 54 رفقة قائد مجموعته المجاهد مرزوقي.. رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلّوا تبديلا.. إبن الجزائر البار و الحضنة الشمّاء.. عباسي مدني الذي ظُلم و سجن و نُفي و توفي في منفاه بقطر لا لسبب سوى لأنه قال كلمة حق في وجه حاكم جائر و آثر المغالبة السياسية على المواجهة بالعنف و فاز الحزب الذي أسسه بالإنتخابات البلدية ثم التشريعية في دورها الأول فزجّوا به في السجن ظلما و جورا هو و إخوته في النظال و أجهض المسار الإنتخابي امتثالا لأوامر أطراف خارجية و داخلية كانت تخشى من تمكن التيار الإسلامي من السلطة في الجزائر .. فحُلّت الجبهة الإسلامية للإنقاذ الفائزة في الإنتخابات و فتحت السجون و المُحتشدات في أقاسي الصحراء للآلاف من إطارات الحزب المتعلمة و المعتدلة و صعد السواد الأعظم من مناضلي الجبهة إلى الجبال حاملين السلاح في وجه طغمة العسكر و جنرالاته الذين أوقفوا المسار الديمقراطي الفتي في الجزائر و دفعوا بالبلاد في دوامة الحرب الأهلية و المآسي و الدماء و الدموع لم تخرج منها سوى بعد عشرة سوداء كلفتها مائتي الف ضحية و آلاف المفقودين و فاتورة من الخسائر بالملايين..
    رحم الله شيخنا الفاضل عباسي مدني و اسكنه فسيح جنانه و جعله الله تعالى في جنات العلى مع الصديقين و الصالحين و حسن أولئك رفيق و ألهم اهله الصبر و السلوان..

  3. هنيئا لعباس المدني يعود الى وطنه الجزائر وهي تحت حكم الثوار الجزاىريين وليس تحت حكم الطغاة الذين انقلبوا عليك.

  4. رحم الله الدكتور المجاهد صف نوفمبر 1954 عباسي مدني. توفى الشيخ ولم يوفى حقه من الظلم الذي عاش به منذ 1992 هو والجبهة الاسلامية للانقاذ، والناجم عن الصراع الاسلامي-العلماني.

    كنت على الدوام وعلى هذا الموقع اطرح ان شعوبنا و نخبنا منقسمة الى علمانيين واسلاميين يتناحروا وكلا يريد الاندثار الٱخر.

    في التسعينات الماضية، شنت سلطة العسكر بااجزائر حملة بورباجندا ساحقة ضد حزب الجبهة الاسلامية للانقاذ. ولكن الاخطر في تلك المرحلة هو اصطفاف النخب العلمانية و حتى الاعلام مع العسكر، رغم انه كسر العمل المؤسساتي. ومازال الشرخ الى يومنا هذا. اليوم نشرت جريدة الوطنية الواسعة المقروئية والمعروفة بعدائها الغير المفهوم لكل ما هو اسلامي، نشرت مقالة عنونتها “وفاة مسؤول العشرية السوداء” .

    ربما أخطأت الجبهة الاسلامية في التسويق لمشروعها السياسي، وهذا ما اعطى الفرصة لضربها، لكن هذا لايبرر ابدا الهجوم الاعلامي الفرنكفوني عليها.

    ابقى، كعادتي، اطلب من نخبنا في امتنا المحافظة و التقدمية التلاقي على ارضية مشتركة يرضون عنها ويعترفون ببعضهما البعض كأطراف وطنية.

    لا افهم الكتاب العلمانيين والتقدميين في هذا الموقع، الذين لا زالوا متمسكين بأساليب وافكار السبعينات الماضية، في عالم يكاد ان ينفجر ويرجع كلا الى جذوره.

  5. رحم الله المجاهد عباسي مدني.والحكومة عملت بالواجب المفروض عليها.

  6. اللهم اغفر له وارحمه اللهم أجزه عنا خير الجزاء

  7. كان رائس الفتنة في فوضى التي عصفة بالجزائر لمدة 12 عام

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here