الجزائر: ترقب لخطاب جديد لقائد الأركان الجزائري حول الأزمة الحالية

 

 

 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

يترقب الشارع الجزائري خطابًا جديدًا يتوقع أن يلقيه، اليوم الإثنين، قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، خلال زيارته إلى منطقة ورقلة جنوبي الجزائر، حول التطورات السياسية المتسارعة في البلاد، والرٌد على المبادرات السياسية المقترحة من طرف شخصيات دعت الجيش إلى فتح حوار مباشر بين المؤسسة العسكرية والحراك الشعبي وقوى المعارضة.

وكشف وزارة الدفاع الجزائرية، الأحد، في بيان لها عن ” زيارة عمل مرتقبة لرئيس أركان الجيش الجزائري إلى الناحية العسكرية الرابعة بورقلة، جنوبي الجزائر، يشرف خلالها على تمرين عسكري ويلتقي بالقيادات والكوادر العسكرية “.

زيارة الجنرال العسكري، إلى منطقة ورقلة تأتي بعد تواريه عن المشهد السياسي لأول مرة منذ انطلاق الحراك الشعبي في 22 فبراير/ شباط الماضي، ومنذ انطلاقه يستغل قائد الأركان زياراته الميدانية إلى المناطق العسكرية لإلقاء خطابات تتضمن مواقف المؤسسة من الأزمة السياسية الراهنة التي تشهدها البلاد منذ انطلاق الحراك.

ومن المُرتقب أن يرُدَ رئيس أركان الجيش عن موقفه من دعوات فتح حوار مباشر بين ممثلين عن الحراك وفعاليات المجتمع المدني وقوى المعارضة لوضع خطة حل سياسي للخروج من الأزمة التي تشهدُها البلاد.

ووجهت ثلاثة شخصيات وطنية وهو كل من الدبلوماسي السابق أحمد طالب الإبراهيمي والعقيد المتقاعد رشيد بن يلس والحقُوقي علي يحي عبد النور، دعوة صريحة لقيادة المؤسسة العسكرية من أجل فتح حوار مع ممثلي الحراك الشعبي والفعاليات السياسية المؤيدة له للخروج من الأزمة التي تتخبط فيها البلاد منذ شهر فبراير الماضي.

وقال أصحابُ البيان ” ندعو بإلحاح القيادة العسكرية إلى فتح حوار صريح ونزيه مع ممثلي الحراك الشعبي والأحزاب السياسية المساندة له، وكذلك القوى الاجتماعية المؤيدة له، من أجل إيجاد حل سياسي توافقي في أقرب الآجال يستجيب للطموحات الشعبية المشروعة المطروحة يوميا منذ ثلاثة أشهر تقريبا  “.

وفي سياق متصل دعت 46 منظمة وجمعية جزائرية، الأحد، قيادة المؤسسة العسكرية إلى فتح حوار مع الطبقة السياسية والمجتمعية من أجل إيجاد حل توافقي للأزمة، وعدم إجراء انتخابات الرابع من يوليو/ تموز، التي دعا إليها الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح.

وجاء في نص الوثيقة ” ندعو مؤسسة الجيش الوطني الشعبي، إلى فتح حوار صريح مع ممثلي المجتمع المدني والطبقة السياسية من أجل إيجاد حل سياسي توافقي يستجيب للطموحات الشعبية في أقرب الآجال “. كما أعلنوا ” الرفض المطلق ” لإجراء الانتخابات الرئاسية في 04 يوليو، مع ضرورة رحيل رموز النظام الحالي تلبية للمطالب الشعبية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here