وزارة الدفاع الجزائرية تؤكد تحطم طائرة عسكرية ومقتل طاقمها في منطقة الرشايقة بولاية تيارت شمالي البلاد

 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ  ربيعة خريس:

أكدت وزارة الدفاع الجزائرية،  اليوم الخميس،  خبر تحطم طائرة عسكرية مقاتلة كانت في مهمة تدريبية في منطقة ” الرشايفة ” في محافظة تيارت غرب الجزائر العاصمة.

وكشف بيان،  للوزارة بأن ” طائرة مقاتلة من نوع (SU24)، تابعة للقاعدة الجوية لعين وسارة، كانت في مهمة تدريبية ليلية مبرمجة تحطمت مساء أمس إثر سقوطها في منطقة فلاحية خالية من السكان، في ضواحي بلدية الرشايقة ولاية تيارت”.

وجاء في البيان ” استشهاد ضابطين في مهمة مأوحسب التمور بها. ويتعلق الأمر بأعضاء طاقم الطائرة وهما القائد ومساعده”،

وأمر رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح أمر بفتح تحقيق فوري لمعرفة أسباب وملابسات الحادث.

وحسب التفاصيل التي تداولتها وسائل إعلام محلية،  فإن المروحية العسكرية سقطت مساء الأربعاء في منطقة غابية قرب بلدة تسمى بـ ” الرشايقة “.

وسبق وأن شهدت الجزائر حودث تحطم طائرات عسكرية،  وكان آخر حادث شهدته الجزائر أبريل / نيسان الماضي حيث تحطمت طائرة عسكرية،  بعد إقلاعها من مطار بوفاريك العسكري بالجزائر،  وتم تسجيل أكثر من 100 قتيل.

ووجه حينها النائب عن التحالف الإسلامي من أجل النهضة والعدالة والبناء لخضر بن خلاف،  مساءلة برلمانية إلى رئيس أركان الجيش الجزائري،  بشأن نتائج التحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية لحادث 11 أبريل/ نيسان الجاري، الذي يعد الأسوأ في تاريخ الجزائر، للتعرف على مدى تشديد إجراءات المراقبة والفحص التقني للطائرات ومراجعة إجراءات السلامة وضبط الإجراءات، التي تسبق إقلاع الطائرات.

وقال النائب في البرلمان،  إن ” تكرار حوادث الطيران العسكري في السنوات الأخيرة يطرح تساؤلات عديدة عن أسباب وخلفيات هذه الحوادث المتلاحقة خاصة الحوادث الخمسة  الأخيرة المسجلة منذ أخطر حادث وقع في عام 2014 وخلف مقتل 77 شخصا قبل حادث بوفاريك الذي خلف مقتل 257 شخصا “،  وأضاف أن ” كل هذا يتركنا نطرح تساؤلات حول تكرار حوادث الطيران العسكري وهل يرجع هذا إلى أخطاء بشرية أو إلى تقصير في صيانة الطائرات العسكرية خاصة منها المخصصة لنقل الأشخاص “.

ولفتت المساءلة إلى أن الحوادث السابقة ظلت دون نتائج تحقيقات نهائية يتم من خلالها الكشف عن السبب الحقيقي لسقوط هذه الطائرات والاكتفاء فقط بالأسباب العمومية، التي تكون غالبا الأحوال الجوية أو بسبب أعطال المحركات.

وشهدت الجزائر حادث آخر في مارس/ آذار 2016 قتل فيه 12 عسكريا وجرح اثنان في تحكم مروحية تابعة للقوات الجوية الجزائرية في محافظة أدرار جنوب البلاد.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here