الجزائر تتجه نحو تدريس اللغة الإنجليزية في مقررات التعليم الابتدائي

 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ  ربيعة خريس:

تتجه وزارة التربية في الجزائر، نحو إقحام اللغة الإنجليزية في مقررات التعليم الابتدائي لتُصبح ثاني لُغة أجنبية إضافة إلى الفرنسية.

وتتجه الجزائر تدريجيا نحو إنهاء هيمنة اللغة الفرنسية وتعزيز الإنجليزية انطلاقا من المدارس الابتدائية وهو المقترح الذي يجري تداوله بقوة في الشارع خلال مسيرات الحراك الشعبي الذي تشهده البلاد منذ 22 فبراير/ شباط الماضي وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكشف وزير التربية، عبد الحكيم بلعابد، عن تفكير الوزارة في تدريس اللغة الإنجليزية بالطور الابتدائي.

وقال أيضا اليوم الخميس إن الوزارة تبحث إدخال الإنجليزية في المُسابقات باعتبارها لغة عالمية أولى.

وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطيب بوزيد قد أمر في تعليمة بعث بها إلى رؤساء مؤسسات التعليم العالي, باستعمال اللغة الإنجليزية.

وجاء في المراسلة: “في إطار سياسية تشجيع وتعزيز استخدام اللغة الإنجليزية، ومن أجل مرئية أفضل للنشاطات التعليمية والعلمية على مستوى قطاعنا، أطلب منكم استعمال اللغتين العربية والانجليزية في رؤوس جميع الوثائق الإدارية والرسمية”.

وأطلقت الوزارة، قبل أيام عبر موقعها الإلكتروني ومواقع مؤسسات التعليم العالي وصفحاتها على شبكات مواقع التواصل الاجتماعي، استطلاعاً بشأن تعزيز مكانة اللغة الإنجليزية في الجامعة، وأظهرت نتائج أسبوعه الأول دعم الأغلبية الساحقة من المصوتين للغة الإنجليزية، وصوت 94.4% من بين ما يزيد على 87 ألف مشارك لصالح تعزيز استعمال الإنجليزية في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي مقابل 5.6% صوتوا بالعكس.

وانطلقت منذ أسابيع حملة ضد اللغة الفرنسية تحت عنوان ” اتركوها تسقط ” تدعو إلى مقاطعة الفرنسية على جميع المستويات وفي كل المجالات، وبادرت المؤسسات الرسمية في الدولة كوزارة الدفاع الجزائرية إلى استبدال لافتاتها إلى اللغة الانجليزية، بينما أوقف مجمع “سوناطراك” النفطي التعامل بالفرنسية، بينما أعلنت مؤسسة “بريد الجزائر” إلغاء استعمال الفرنسية في جميع الوثائق والمُحررات الرسمية وتعويضها بوثائق محررة باللغة العربية، وهو نفس القرار الذي اتخذ على مستوى الهيئات المحلية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. تقدم ابن جاري ببحث علمي انجزه اثناء دراسته للحصول على شهادة الدكتوراة في الاعلام الآلي في فرنسا الى مجلة علمية ، وكان البحث باللغة الفرنسية ، بعد فترة من الزمن ، رجع بحثه اليه مرفوضاً ، يريدونه باللغة الانجليزية . تألم ابن الجار وزفر زفرة عميقة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here