الجزائر تبدأ الإنتاج في أكبر مصنع محلي للنسيج بشراكة تركية

الجزائر/ حسان جبريل/ الأناضول -أعلنت الحكومة الجزائرية، الإثنين، انطلاق الإنتاج الفعلي في أكبر مصنع للنسيج بالبلاد، يوصف بأنه الأول من نوعه في إفريقيا.
وبحسب بيان لوزارة الصناعة والمناجم الجزائرية، يأتي إطلاق المصنع، الذي بدأ أعماله فعليًا الخميس الماضي ويستمر شهرًا واحدًا كمرحلة تجريبية، في إطار شراكة مع تركيا باستثمارات إجمالية 1.5 مليار دولار.
ويبلغ معدل الإنتاج في المصنع خلال الفترة التجريبية، بمعدل 20 طنًا في اليوم، وسينتج خلال هذه المرحلة خيوط النسيج.
وسينتقل نظام العمل بالمصنع، تدريجيًا، إلى 3 فرق على مدار 24 ساعة (8 ساعات لكل فريق)، بطاقة إنتاج 20 طنًا لكل فريق، ما سيجعل الإنتاج يصل إلى 60 طنًا على مدار 24 ساعة.
ويتربع المصنع، على مساحة تقدر بـ 250 هكتارًا (الهكتار = 10 آلاف متر مربع)، بمنطقة سيدي خطاب بمحافظة غليزان (غرب العاصمة)، ويضم 8 وحدات تنتج مختلف أنواع النسيج في إطار المرحلة الأولى من المشروع.
ووفق وزارة الصناعة، فإن مرحلة ثانية من المشروع الاستثماري، ستشهد لاحقًا إنجاز 10 وحدات أخرى تختص في إنتاج المادة الأولية للنسيج والأقمشة التقنية.
وزادت الخيوط النسيجية ستوجه إلى التصدير نحو الخارج، وفق ما التزم به الشريك التركي (دون تحديد الكمية المعنية بالتصدير).
وتتوزع الشركة بين البلدين، بواقع 51 بالمائة لمجمع شركات حكومية جزائرية، وشركة  انترتاي  فرع مجمع تايبا  التركي، بحصة 49 بالمائة.
وعند استلام المصنع كليا، فإنه سينتج 44 مليون متر من خيط النسيج، و12 ألف و200 طن من الغزل، و30 مليون قطعة من الألبسة (سراويل وقمصان)، وسيوجه 60 بالمائة من إنتاجه نحو التصدير.
وسيغطي المصنع حاجات السوق الجزائرية من الأقمشة والنسيج والملابس، والتوجه بعدها للتصدير نحو الخارج.
ويعتبر المصنع، هو الثاني من نوعه لمجمع النسيج التركي  تايبا  في القارة الإفريقية، إذ تتوفر الشركة على منشأة أخرى في مصر، وفق بيان سابق لوزارة الصناعة الجزائرية.
وحسب تصريحات سابقة لمدير المجمع الجزائري الحكومي للنسيج والملابس، أحمد بن عياد، فإن بلاده تنتج فقط 4 بالمائة من احتياجاتها للملابس والنسيج، والبقية أي 96 بالمائة تستورد من الخارج.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here