الجزائر: تاكتيك أم استراتيجية

دكتور محيي الدين عميمور

 تعيش الجزائر في الأيام الأولى لرئاسة عبد المجيد تبون جوّا يسوده ضباب كثيف من التساؤلات التي أثارتها قراراته الأخيرة، وخصوصا فيما يتعلق بتشكيل حكومته الأولى، حيث لم يكن سرّا أن عددا ممن تضمهم الحكومة كان ممن لم يترددوا يوما في تأكيد تناقضهم مع مسيرة الجزائر على درب تحقيق الشرعية الدستورية عبر الانتخابات الرئاسية، والتي تمكنت التوجهات التي ينتمون لها من إضعاف النسبة الانتخابية في مستوى الهجرة، بل إفشال الانتخابات في ولايتين من ضمن الولايات الـ48، حيث ارتفعت أصوات منكرة تردد بعض ما رددته بعض أسماء المختارين الجدد من أن الرئيس ليس رئيس الجميع، وبالتالي فإن عددا من البلديات التي تعيش وضعية الطائرة المختطفة رفضت وضع صورته في الأمكنة المخصصة لصورة رئيس الجمهورية.

وكنتُ تناولت الأمر بكثير من التحفظ في مقالي عن “نيوب الليث”، لكن تصاعد النقد من قبل كثيرين لم يتردد بعضهم على مراكز التواصل الاجتماعي في التنديد علانية بالرئيس الذي أدار ظهره لأنصاره بينما فتح ذراعيه للعديد من خصومه، وكان من بين هؤلاء وزيرة جرؤت بعد تعيينها على التعاقد مع مستشار عُرِف بعدائه للرئيس المرشح وللخط الذي سارت عليه البلاد نحو إنهاء الوضعية الانتقالية باحترام كامل للدستور، واقترن ذلك بتصرف ذكي لوزير التربية وهو يخط “البسملة” بيده أعلى سبورة مدرسية (وآخر وزيرات التربية في عهد الرئيس بوتفليقة أمرت بنزع البسملة من بعض الكتب المدرسية).

وتتواصل في وسط العاصمة الجزائرية تجمعات وصفت بأنها احتجاجات طلابية، أبرزت إحدى الصور التي التقطت أناسا لا يبدون كطلبة، ومن بينهم شيخ تصل لحيته البيضاء إلى نصف صدره يرفع لوحة كتب عليها: أنا طالب. لم أنتخب.

وينطلق الرئيس نحو إجراء حوارات متواصلة مع شخصيات سياسية لم تكن كلها ممن دعموا جلوسه على كرسي “المرادية”، وفي الوقت الذي رحب فيه كثيرون باللفتة النبيلة التي قام بها تبون بزيارة الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي في بيته، في شارع البشير الإبراهيمي، راح البعض يقطب حاجبيه من بعض استقبالات الرئيس لشخصيات كانت سيئة الأداء أو محدودة التأثير الجماهيري.

كل هذا أثار تساؤلات تبحث عن إجابة مقنعة.

 هل هو موقف “استراتيجي” يحاول به رئيس الجمهورية تحقيق أكبر حجم من الهدوء الاجتماعي على الساحة السياسية تمهيدا لإنجاز أول وعوده وهو وضع الدستور الجديد، وهو ما يتطلب توسيع رقعة التوافق الذي تتطلبه مصداقية الدستور، أم هو عمل “تاكتيكي” ذكيّ يريدُ به أن يثبت أن معظم من اتخذوا المواقف المضادة كانوا يرومون التموقع السياسي المستقبلي، باستعمال أسلوب الابتزاز الذي عرف عن بعضهم.

 وأنا ممن يرفضون الحكم بالأبيض أو الأسود في القضايا السياسية، لكن القوم يتميزون بالذكاء الشديد الذي يدعمه التنسيق الكامل وتوزيع الأدوار العملي، فهم يعملون لاستباق أي خطوة يمكن أن يحاول بها الرئيس تحقيق التوازن في التعيينات، لكن ما لاحظته هو أن من أسميتهم يوما “الطلقاء” راحوا يناورون بشكل لا ينقصه الذكاء، كدأب جل الأقليات الإيديولوجية، وربما كان من بين قيادييهم من يردد: الرئيس يحاول تعريتنا، فلنغلق وراءه كل الأبواب بخلق جو إعلامي يؤكد أننا (أنهم) كنا دائما على صواب.

ونقرأ في مقال جاء من باريس كتب بذكاء شديد وبأسلوب احترافي متميز هو مثال رائع لتعبير “السم في العسلص، فهو، برغم المظهر التحليلي الموضوعي، يجسد التوجه “الإيديولوجي” الذي عبرتْ عنه طوال العقود الماضية الانتماءات اللائكية ذات التوجه البربري والمتناقضة مع مسيرة الجزائر المستقلة،  بحيث يكاد المرء يتصور أنه مكتوب في مصالح المكتب الثاني الفرنسي، وهو يقول ( يُصر بعض المُطبّلين ومرتزقة النظام السياسي في الجزائر على القول بأن الحراك لم يرُمْ التغيير الجذري الذي يقوض معالم دولة الاستقلال “الاستقلاب” التي بنتها عصابة وجدة صائفة 1962، بل رام وضع حدٍ لتسيّب سلطة بوتفليقة وعائلته والمستفيد من المفسدين الذين أحاطوا بها) !!!ليصل إلى القول (لقد صار حتميا على العقل السياسي الوطني أن يغير زاوية الرؤية التي يرى من خلالها سبل التغيير الذي يليق بنظام مافيوي يعتبر الجزائر غنيمة له ولأجياله وأبناء أجياله )

 وهو يختتم بالقول (لقد صار حتميا على العقل السياسي الوطني أن يغير زاوية الرؤية التي يرى من خلالها سبل التغيير الذي يليق بنظام مافيوي يعتبر الجزائر غنيمة له ولأجياله وأبناء أجياله، بحيث تقلع هاته الرؤية عن النقدية المعرفية التي لا صلة لها بطبيعة النظام الجزائر الشاذ عن كل نماذج النظم “وقومتها وقيوميتها” على شعوبها، فالهدم الثوري الذي سبق وتحدث عنه الجميع يجب أن يكون عمليا ومتصلا بالحالة الميدانية الجزائرية، وهذا عبر السيطرة على مواقع قوة النظام وتجريده منها “بالسليمة” التامة لكن بالعملية “المتمة” وليس بالسير فقط في الشارع وحمل الشعارات، لأنه ثبت أن النظام لا يهمه تفاقم الأزمة الاقتصادية ولو طال الحراك قرنا من الزمن، قد اهتمامه بالديمومة في حكم أجيال من الشعب قاطعة معه في كل شيء تاريخا ومشروعية ومشروعا).

ولقد كتبت النص المقتبس حرفيا، ربما لأنني أردت أن يؤكد لي العارفون أو ينفون  بأنه لم يكتب أولا باللغة العربية، ولهذا وضعتُ بعض الكلمات بين مزدوجين.

ولعلي أسمح لنفسي ببعض المبالغة إذا زعمت أن هناك نوعا من التفكير الانقلابي في السطور، خصوصا وهناك تعبير يقول بكل وضوح: “السيطرة على مواقع قوّة النظام وتجريده منها”، ومن هنا لعلي أتصور أن القوم يفكرون اليوم كما هو الحال بالأمس، ويقول كل لصاحبه : سنساير النظام اليوم كما سايرناه سابقا تحت شعار “التأييد الناقد”، ثم نقوم بما يجب القيام به.

وهنا نفهم من يقف ووراء التظاهرات الصاخبة المتواصلة في بعض شوارع العاصمة الجزائرية، والعاصمة وحدها، فمحاولات التموقع مستمرة، برغم التعيينات الرئاسية الأخيرة والتي استفاد منها أساسا من وقفوا ضد الانتخابات الرئاسية.

وسنلاحظ تهاطل تعليقات متجاوبة مع مقال باريس، معظمها يركز على إدانة كل من يختلف مع “القوم” في طروحاتهم البالية، ومن تلك جمل تعتبرنا من (بعض المطبلين ومرتزقة النظام السياسي في الجزائر) وحمدا لله أنها استعملت كلمة “بعض”، أو اعتبار أخيكم ( من بقايا الفكر الأحادي) أو نسبة ما أقوله لأفكار أجنبية مستوردة أو التشكيك في وطنيتنا وجنسيتنا وأمازيغيتنا الأصيلة التي نراها تتكامل مع الانتماء العربي الإسلامي، وهو ما يرونه استيرادا لأفكار أجنبية، ويقولون في وصفنا، بدون حياء وبتجاهل أحمق للواقع (المطبلون و الإقصائيون لي الهوية الوطنية الأمازيغية للجزائر لا يعجبهم أي مقال يكشف الزيف والكذب علي الناس وحتي علي الله من طرف أناس لا صلة لهم بالجزائر وشعبها الأمازيغي الأبي ) ويضيفون إلى هذا اتهاما لأخيكم بأنني ( أربط المعارضة السياسية بالانتماء العرقي فكل من يعارض النظام يُنسب إليه الانتماء إلى التيار المدافع عن الهوية البربرية او الامازيغية) .

ولعلي أذكر بالنسبة للعبارة الأخيرة بأن الأحزاب الثلاثة الرئيسة التي وقفت ضد التمسك باحترام الدستور وضد إجراء الانتخابات الرئاسية واتهمت المؤسسة العسكرية التي حافظت على الدم الجزائري بالخيانة، أي والله ….بالخيانة ، هي تلك التي ترتبط بالقضية الأمازيغية، وهي تعلن هذا ولا تتستر عليه، وبعض قياداتها تضع ما تسميه شعار الأمازيغية وراءها بجانب العلم الوطني، وبالتالي فأنا لم أخترع شيئا من عندي، لكنني، احتراما للآخر، حرصت على ألا يكون فيما أقوله أي حكم قيمة على إيديولوجيتها ومواقفها السياسية، واكتفيت باستعراض ما لا يجرؤ متابع على نفيه، لأنه معلن بالصوت والصورة، وتؤكده تصريحات قياداتها بل وتصرفات منتميها في بعض الولايات الجزائرية وفي بلاد المهجر، والتي وصلت إلى حد استعمال العنف والإساءة اللفظية والمادية لمنع المواطنين من التصويت، بل وسُدّت بالأحجار أبواب بعض مكاتب البلديات المخصصة للتصويت، وحطمت صناديق الانتخاب الممولة من مال الأمة من قبَل من ينددون بالتبذير وبالسفة وإضاعة مال الأمة، والصور موجودة علي “غوغل”، حفظه الله ذخرا للباحثين عن الحقيقة.

ولعلي أرى من واجبي اليوم  أن  أتوقف لحظات عند ادعاء البعض في نفس المقالات الآتية من خارج الجزائر بأن نظام الحكم (تميز أساسا منذ الاستقلال عام 1962 بهمينة المؤسسة العسكرية على ادارته وتسييره بطريقة تشبه الى حد ما عبر “جهاز التحكم عن بعد” أو “remote control “) كما قال أحدهم.

وواقع الأمر أن قيادة الدولة لم تكن أبدا للمؤسسة العسكرية وإنما للقوى المنبثقة عن ثورة نوفمبر، والتي أصبحت بعد استرجاع الاستقلال تسمى القوى الثورية، وهي قوًى مشكلة من مجاهدي جيش التحرير الوطني الذين كاوا رأس الحربة في عملية طرد المستعمر، وارتدوْا عند الاستقلال الزي المدني، ولم تعد تربطهم بالقيادة العسكرية أي صلة عضوية، وكان هذا مما يثير حفيظة وعداء كل من تناقضوا مع الثورة واستعانت بهم جزائر الاستقلال لتسيير أمور الحياة اليومية، وسنجد صورة لهذا في المناداة بوضع جبهة التحرير الوطني في المتحف، وهي، للأمانة، نتيجة منطقية لترهل الجبهة وانخراط بعض قيادتها في ممارسات الفساد السياسي، ولكنها صرخة حق أريد بها باطل، هو محو كل ارتباط معنوي بثورة التحرير وبمبادئ أول نوفمبر، وخصوصا بناء الدولة الاجتماعية في إطار المبادئ الإسلامية.

ولم يكن الجيش الذي انبثق عن جيش التحرير مجرد قوات ترتدي الزي العسكري بل كان منسجما مع الدور الذي يشير له اسمه ” الجيش الوطني الشعبي ” ومن هنا كانت مساهمته في عملية البناء الوطني ( القرى النموذجية – السد الأخضر – طريق الوحدة الإفريقية – الخ)

ولتفادي احتمال وضعية تأثير فعلي شبحيّ للجيش، أو ما أطلق عليه: “التحكم عن بعد” أُعطِيَ للقوات المسلحة حق الوجود الفعلي الظاهر في كل المؤتمرات السياسية واللقاءات النضالية في مستوى الحزب الواحد آنذاك، حيث كان للجيش خمْسُ أعضاء المؤتمر، بشرط الحضور بالملابس العسكرية ليكون الوجود واضحا، ويتصرف كل ضابط طبقا لقواعد العمل في جبهة التحرير، أي كمناضل يرتدي الزي العسكري، وينتهي دوره هذا بمجرد رفع جلسات المؤتمر ليعود إلى وضعية الانضباط العسكري العادية.

وبالطبع فقد تناقض مع هذا الوضع كل من هُمّشوا ، ظلما أو عدلا، منذ استرجاع الاستقلال، وهو ما يفسر عمليات التمرد التي حدثت في السنوات الأولى، والتي يحاول البعض اليوم إعطائها شرعية مفتعلة عن طريق إدانة كل ما ومن عرفته العقود الستة الماضية.

والمؤسف أننا لم نفهم أن العالم حولنا من حقه أن يعرف كيف نسير، فأهملنا شرح ما عرفته الجزائر، وهكذا نجد اليوم استنتاجات بعيدة عن الواقع تقول بأن النظام (فرض أجندته التي رسمتها قيادة الاركان العسكرية في عهد الراحل احمد قايد صالح، وفرضت على الجزائريين انتخابات رئاسية رغم علمها المسبق بانها لم تكن انتخابات دستورية وتنقصها التزكية الشعبية اللازمة. . الشعارات التي كانت تتردد بقوة في كامل انحاء التراب الوطني ” ماكانش انتخابات مع العصابات”. وأفرزت تلك اللعبة الانتخابية واقعا سياسيا مماثلا لما سبقه .. فتغيرت الوجوه والاسماء لكن النظام بحد ذاته لم يتغير.)

وهذا كله غير صحيح، لأن ما تم تنفيذه حرفيا هو على وجه التحديد نصوص الدستور المستفتى عليه شعبيا، وذلك ضد إرادة التوجهات السياسية المشار لها، والتي كانت تريد من المؤسسة العسكرية أن تنهي نظام بو تفليقة وتعهد لها بالسلطة بنفس الأسلوب الذي تم في بداية التسعينيات، أي بالخروج عن الدستور وتكوين هيئة رئاسية مؤقتة خارج إطار الانتخابات العامة، وهو ما كانت نتيجته آنذاك عشرية دموية رهيبة تحت السيطرة المباشرة للمؤسسة العسكرية، التي كانت قد اختطفت نتيجة لواقع الخروج عن الدستور ( استقالة الرئيس الشاذلي وعدم تسليم السلطة لرئيس البرلمان أو لرئيس المجلس الدستوري، وتولّي مجلس الأمن القومي مهمة الرئاسة بواجهة وطنية هي الرئيس محمد بو ضياف ، الذي تم اغتياله عندما حاول الخروج عن إرادة من جاءوا به )  وكان هذا على وجه التحديد هو ما رفضته المؤسسة العسكرية في 2019 بعد أن استرجع الشعب جيشه في منتصف العشرية الماضية.

والقول بأن الحراك أفرز وجوها جديدة هو مبالغة جميلة لكنها بعيدة عن الواقع، خصوصا ومن يقول ذلك يتفادى ذكر الأسماء، وهدفه مجرد الوصول بالقارئ إلى نتيجة تقول (النظام للأسف الشديد سارع الى اعتقال تلك الوجوه الشبابية التي افرزها الحراك الشعبي وزج بهم في المعتقلات والسجون من دون ارتكاب اي جرائم تذكر).

وهذا خطأ آخر، حيث أن من ظلوا رهن الاعتقال متهمون باتهامات واضحة من بينها على وجه المثال تحريض علنيّ لناشط سياسي ينتمي لمنطقة معينة، حرّض فيه العسكريين ضد قيادات حدث أنها تنتمي لمنطقة أخرى واتهمها بالخيانة، ويمكن أن نتخيل ما الذي كان يمكن أن يحدث لو انفعل جندي من أبناء منطقة المُحرّض ليطلق النار على قائد عسكري من المنطقة الأخرى، وهو ما ذكرنا بما حدث عندما قتل صربيّ في ساراييفو وليَّ عهد النمسا، وكان الثمن عشرات الملايين من القتلي ودمارا لم تعرفه البشري من قبل.

وكان واضحا أن الهدف من التحريض خلق وضعية من الفوضى تبرر الاستنجاد بالقوى الأجنبية، وربما كان هذا مضمون الاتهام الذي وجّه للمعتقل.

ويبقى عليّ في حديث اليوم أن أسجل رفضي لوصف الخيانة التي استعمله أحد إطارات الثقافة، في اندفاع عصبي متشنج، بالنسبة لأحد مناضلي الثورة الجزائرية، فأنا أكرر دائما بأن لقيادات الثورة والشهداء منهم على وجه التحديد كل الاحترام، بمن فيهم من أعدم في ظروف صراع تعرفه كل الثورات ، لكن الثورة الجزائرية اعتبرت عبان رمضان مناضلا استشهد في ساحة الشرف بنص بيان رسمي صدر في 1957، وأنا أتفهم حالة الغضب الشديد التي اندلعت ضد الموظف، الذي فقد أعصابه فأساء لذكرى الشهيد، وإن كنت لا أنسى أن إساءات مماثلة وجهت من أفراد حزبيين ومن جهات معينة ضد الأمير عبد القادر وضد مصالي الحاج وضد أحمد بن بله وضد هواري بو مدين، ولم يحدث تجاهها ما عشناه بالأمس.

ولهذا يبقى الأمل أن يكون القانون الذي كُلف بوضعه الوزير الأول استكمالا لقانون حماية رموز الثورة ورجالاتها الأحياء والأموات، بل وحماية كل مواطن شريف، وأن تكون المقاييس واحدة موحّدة، وألا نخلط بين الإساءة لقيمة الأداء الثوري ولكرامة المجاهد ولذكرى الشهيد، وهي مرفوضة، وبين النقد الموضوعي للممارسات الثورية والسياسية.

 ولا مجال لمكارثية جديدة ولا لمحاكم تفتيش.

وعلى هذا نسجل التزامنا.

أخر الكلام: رحم الله الفنانة المصرية ماجدة الصباحي، التي قدمت للعالم فيلم “جميلة” وأكرم مثواها.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

31 تعليقات

  1. عبد الصمد الجزائر : عادة الإنسان يشك في غيره ما يمارسه هو بنفسه فإن كنت انت تعلق بأسماء مستعارة متعددة فتظن آن كل الناس يفعلون نفس الشيء ، بالوسطية اعني الابتعاد عن التعصب الملاحظ لدى بعض من يدعي الانتماء للتيار العروبي و نفس الموقف إزاء بعض المتعصبين للتيار العلماني و البربري.

  2. مع احترامي وتقديري لكن الوسطية لا تعني إمساك العصا من الوسط ، ولا مقارنة بين أسد الجبال كريم بلقاسم ، أول من ثار قبل الثوار، وعلي يحيى عبد النور ، مع احترام شيخوخته، ولا يمكن وضع قاصدي مرباح وعبان في كفة واحدة، ولكل فضائله…
    هناك حقائق لا يمكن الالتفاف حولها وهناك قضايا لا يمكن التهرب من مواجهتها ومحاولة إرضاء الجميع دائما ….هي خيانة للجميع ، لأنه لا يمكن أن يكون نقيضان على حق في وقت واحد
    والله من وراء القصد

  3. عبد الحق صنهاجي- الجزائر

    سبحان الله من يعرف تعليقاتك تحت اسم أخر كنت توقع به تعليقاتك ، يظن أن
    كاتب هذا التعليق الذي تقول فيه (انني التزم الوسطية و الموضوعية) هو شخص
    أخر غير الذي أعرف توجهه ،وهل الوسطية هي غير هروب من المواجهة وقول
    ما يجب أن يُقال مهما كان مؤلما ، مصداقا للمبدأ المشهور ( قل الحق ولو كان مُرًا)
    أحيانا يكون إدعاء الوسطية والموضوعية فيه نوع من النفاق، وما هو من الإعتدال
    بل موقف تفرضه متغيرات ، تدفع الى قناعة ظاهرية ، وليس إيمان وقر في النفس
    وتقول (لا يمكن تقسيمه إلى أعراق، أصله امازيغي) لا يا هذا الشعب الجزائري فيه
    من هو أصله عربي ، ومن هو تركي ، ومن هو بربري ، ومن هو أندلسي ، وهناك
    اقليات اخرى إتخذت من اللهجة الجزائرية المتداولة لسانا ، حتى هناك من يقول أن
    أصله فارسي إيراني وله مذهبه الخاص ، وأنه من باب التقية إتخذ من البربرية لسانا
    بعد أن فرّ أجداده من المشرق بمذهبهم ، المغالطات لا تنفع ، أرجو النشر من باب
    الحياد ، والمعني له ما يراه في الدفاع عن نفسه .
    .

  4. من يتابع تعليقاتي سيلاحظ إنني التزم الوسطية و الموضوعية دون أي انحياز لأي تيار أو لأية جهة ، و لا للسلطة أو للمعارضة ، كنت ممن ثمن إنجازات بومدين و سياسته المتميزة بالصرامة في التسيير و محاربة الفساد و التوازن الجهوي و مواقفه الديبلوماسية كما كنت ممن و قف في وجه من حاول الانتقاص من دور جمعية العلماء في محاربة سياسة الإدماج و زرع الروح الوطنية لدى الجزائريين كما كنت ممن وقف في وجه من حاول تشويه مسارات السادة احمد طالب الإبراهيمي و بلعيد عبد السلام و قاصدي مرباح و عبد الحميد مهري و ايت احمد و عبان رمضان و محمد خيذر و محمد شعباني و علي يحي عبد النور و كريم بلقاسم دون تمييز أيديولوجي او جهوي و لا أقول عرقي لأنني مقتنع بآن الشعب الجزائري واحد ، مسلم في أغلبيته الساحقة و لا يمكن تقسيمه إلى أعراق، أصله امازيغي ، تعرب منه من تعرب و حافظ على لسانه الأصلي من حافظ.

  5. كل ما هو غير دقيق بما فيه الكفاية يمكن أن يؤدي إلى تأويلات شتى و قد تنجر عنه عواقب غير مقصودة. لست ممن ينتقد من اجل الانتقاد و لا ممن يسعى إلى الإساءة لأي شخص خاصة إذا كان هذا الأخير ممن ينتظر منه التنوير و العمل على جمع الشمل خاصة في هذا الظروف التي أصبح فيها تزوير التاريخ و العمل على زرع الفتنة تجارة مربحة. مع كل احترامي و تحياتي.

  6. الذين ينكرون شرعية نظام ما بعد الاستقلال
    اي منذ 1962 لأنهم همشوا فيه بتمردهم عليه وتناقضهم معه هم الذين رسموا الطريق اليوم لمن يشككون في شرعية عبد المجيد تبون … ولنفس السبب وبنفس الطريقة ومع نفس الحلفاء ومن اليمين ومن اليسار على حد سواء
    الحمد لله …الأقنعة تتساقط واحدا بعد الآخر ..والأكاذيب تتهاوى الواحدة بعد الآخر
    …والله خير الماكرين

  7. إلى عبد الوهاب عليوات : الصهاينة لهم حلفاء في الإمارات و البحرين و السعودية و مصر و سبق أن تصافحوا مع الرئيس السابق و لم تكن لكم الشجاعة للتنديد بهؤلاء. هناك أسلاميين اقرب إلى الصهاينة من العلمانيين و يسعفون في المصحات الإسرائيلية .كونوا أولا منسجمين في مواقفكم و لا تكيلوا بمكيالين.

  8. لم أقل ابدا أن ناشطا سياسيا حرض على جهة من جهات الوطن وما قلته هو أنه كان من المحتمل أن يندفع أحد أبناء منطقه الناشط للتخلص من القاءد الذي يتهمه الناشط بما يمس وطنيته… وضربت مثلا بصربي سراييفو
    وعار أن يقولني أحدهم ما لم اقله لمجرد استعراض عضلاته على اخيكم
    ويؤسغني أنه يهدم بهذا كل إيجابية محتملة في تعليقاته ويثبت لمجموع القراء أنني تسرعت في الحكم بحسن نية البعض
    و….رحم الله براقش

  9. تحية صادقة للسيد عميمور.. الذى لم يتنطع ولم يستعلى ولم يصب الزيت على النار…….فهو أسد من اسود الجزائر الذين نفتخر بهم….لم يسخر ثقافته كبعض اشباه المثقفين الذين سخروا سلاح معارفهم للانتقاد والتهجم ..هو يعرف جيدا ويدرك انه هناك بعض الثغرات لكن يعلم اكثر ان المهمة فى هذا الوقت ليست سهلة والوقت ليس وقت تتبع العورات بل من اصعب الفترات التى عرفتها الجزاىر بل هى ثورة ثانية لمن يعى وله بعد نظر…..

  10. Anonymous

    إذا كان الشعب الجزائري لم يشارك في انتخابات 12/12 ربما كان شعب
    “زنباقوي” هو الذي انتخب ، من بين 48 ولاية لم تصوت ولايتان ونصف

  11. من المعيب أن بتصور أحد بأن القراء لا يتابعون ما ينشر وما يبث فيروح يتهم الوطنيين بـ(ممارسة الإقصاء و التخوين للمعارضة و تقزيم الحراك و لو باللجوء إلى افتعال حالات طريفة كتلك المدعية أن شيخا رفع في مسيرة للطلبة لافتة ” أنا طالب ، لم انتخب” و إن وقعت فلا استبعد أن تكن من فعل خصوم الحراك كما استغرب هذا الخبر الذي مفاده آن هناك من منع صور الرئيس نبون في المقرات الإدارية بحيث لم اقرأ لهذه الحالة تصريحا أو خبرا .) … ربما حدث ذلك في جزر الواق واق
    والبعض لا يدرك أن نفي ما هو معلوم لدى الكافة متصورا أو ظانا أن الناس لا تتابع ما يُبث ويُنشر هو تدمير لكل ما يقوله ، وفيه الكثير مما يستحق الاحترام والتقدير.
    وخسارة أن يُفسد المرء بنفسه خير إنجازاته ومضحك أن يبصق المرء في عشائه

  12. كتاباتي واضحة لمن يعرف القراءة، وقد قلت بوضوح وبالأدلة إن المؤسسة العسكرية اختطفت في التسعينيات وكان ما كان ، وليت من ينفي هذا يشرح لنا وجهة نظره فلعلنا جميعا نسجل له إفادتنا ، وبالتالي فإن أي إضافة لي ستعتبر انتقاصا من قدر قراء أفاضل لا يحاولون ليّ ذراع ما أكتبه ويصرون على أنها …معزى ولو طارت، والعاقل ، وأظنني كذلك، لا يناقش قرصا مضغوطا مسجلا لا يمكن أن تتغير فيه فاصلة ، اما قضية من استولى على خيرات البلد فالحمد لله على أن المعرفة أصبحت تحت تصرف كل باحث عنها
    وكل شيئ موجود على قارعة الطريق.
    لكن إدانة كل ما عشاه منذ 1962 أصبحت قصة بائخة لا تقنع أحدا ….وحكاية انقلاب الأركان على الحكومة المؤقتة التي كان دورها قد انتهى بما حدث في مؤتر طرابلس أصبح حكاية لا تسلية فيها ……… رجاء البحث عن شيئ آخر ، خصوصا ولم يعد هناك من هو مقتنع بتواصل الحراك الجماهيري … ونظرة إلى الصور واللقطات كافية لكل ذي بصر ،

  13. 1) الديمقراطية هي فعل وليست تحريضا اعلاميا ممنهجا كالذي يقوم به الفرانكولائكيين مدعومين بذباب الكتروني جزء منه ليس جزائريا من الأساس..
    والفعل الديمقراطي يقتضي ان تحول افكارك الي رؤي سياسية وتمارسها ضمن الاطر المعقولة للعمل السياسي اما التحريض الذي تنادي به كثير من التعاليق هنا مثل لا شرعيون الرئيس تبون الانتخابات المفروضة هدفه غلوحيد هو الهدم.. هدم العمل السياسي الديوقراطي.. وهدم الوعي بالانتماء الى وطن جامع.. وهدم الوحدة الترابية.. وهدم الدولة الجزائرية.. وهو الهدف الحقيقي من شيطنة النظام الجزائري.
    2) نفس هذه المنحى الذي لا يطرح رؤية سياسية ويكتفي بزرع الشك والحنق ضد كا ما يمثل لدولة الجزائربةرتمت ممارسته من قبل في العراق وليبيا وسوريا مع استبدال شخصية الدكتاتور بمؤسسة الجيش الجزائري..
    3) لن يتوقف هذا الهحوم ضد الدولة الجزائرية مهما تنازل تبون لبعضهم.. لأن المطلوب لم يكن ابدا إعادة صياغة الدولة الجزائرية بشكل اكثر حرية وديمقراطية ولكن المطلوب هو اعادة خلق كلي للدولة الجزائرية بمرجعيات فكرية وثقافية واقتصادية جديدة.. وحدودية ايضا.. بشكل اكثر وصوح المطلوب هو استسلام الجزائر للمحور الصهيوني في المنطقة وتراجعها عن انتمائها العربي الاسلامي وتخليها عن روسيا والصين.. وفتح اسواقها كليا للشركات متعددة الجنسيات..
    4) هذه ليست مؤامرة.. هذه مطالب معلنة يتم تنفيذها عبر المحور الفرانكو لائكي البربري الذي خان الأمازيغ ويحاول ان يسيطر عليهم بالقوة عبر ايدبولوجيا يمينية متطرفة وجب علي تبون ان يستاصلها في اسرع وقت.
    4) نشكر الدكتور عمثمور على ما يبذله من جهد لنقل الواقع الحزائري الى العلن عقر كتاباته بعد ان سيطر المتآمرون على وسائل الاعلام.. ولكني ادعوه وهو في هذا العمر علي تشكيل نواة اعلامية تتكون من شباب وطني وواعي لكي يكون الجهد انفع وادوم.
    حمى الله الجزائر من تكالب كلاب الصهاينة.

  14. راجعت تصريحات الناشط السياسي كريم طابو و لم أجد كلمة تسيئ إلى سكان جهة من جهات الوطن ، له موقف من رموز السلطة بما فيهم القيادة العسكرية و طالب برحيلهم و لم يربط هذا بأية جهة من جهات الوطن بالعكس فهو حريص على الوحدة الوطنية و المطالبة بالتغيير السلمي ، فلا داعي لتغذية الجهوية و تلفيق له تهم غير مؤسسة لان هذا يمس بمصداقية من يلفق هذه الاتهامات المجانية المغرضة .

  15. ____ بعض التعليقات تنطبق عليها قصة ’’ الذئب و العنب ’’ .. نتفهم !!

  16. لا تكتيك ولا استراتيجية … بل خالف الجميع لمصلحة العسكر!

  17. هنالك تناقض في طرح الدكتور ، فمن جهة هو ينفي أن العسكر هو الحاكم الفعلي للبلاد منذ الإستقلال إلى يومنا هذا، وإنما هم المجاهدون من جيل الثورة باسم الشرعية الثورية .لكنه حينما يتحدث عن أزمة التسعينيات فهو يلصقها بالعسكر !!!!
    أما فيما يخص التعيينات الأخيرة في الحكومة لأفراد كانوا ضد الإنتخابات وضد الرئيس تبون نفسه فأقول له بعبارة واحدة : يبدو أن الرئيس تبون يميز بين الغث والسمين، بين المناضل الحقيقي من أجل بلده وبين الإنتهازي الذي بدأ يشعر بحجم الحازوق

  18. النقاط التي ناقشتها وضعتها حرفيا بين قوسين وهي منشورة اما التصريحات فهي موجودة بالصوت والصورة في غوغل
    واللف والدوران وإثارة النقاط الجانبية طريقة قديمة وتقلل من مصداقية المعلق
    ونقول دايما وبكل تواضع تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم وطريق المستقبل هو التفهم المتبادل والبعد عن التعنت والتجمد عند خلفيات وآراء مسبقة
    والوطن في حاجة للجميع

  19. النظام الجزائري و منذ عقود نشر النميمة و الجهل في صفوف الشعب ، لكي يستولوا على البلد و خيرته

  20. الرئيس تبون يدرك آن أغلبية الشعب الجزائري لم تشارك في انتخابات 12/12/2019 و يعرف جيدا آن هذا الموقف لم يستهدفه هو شخصيا بل موقف سياسي من إجراء الانتخابات بالطريقة التي تمت بها و يدرك جيدا آن ألذ خصومه هم من يتواجد في دواليب السلطة و هم الذين سعوا إلى ترجيح انتخاب منافسه عزالدين ميهوبي و بطريقة مشينة و غير أخلاقية بداية بالتشكيك في أصوله الجزائرية و ديانته إلى محاولة استعمال الإدارة و جبهة التحرير ضده ، لهذا فاخذ يتصرف بذكاء و شجاعة و يريد أن يكن رئيسا لكل الجزائريين وهذا يدل على انه لا يريد أن يكن رهينة لطائفة على حساب طائفة أخرى أو لجهة على حساب جهة أخرى . هذا التصرف يبعث على التفاؤل و انأ ممن ثمن زيارته للسيد احمد طالب الإبراهيمي و تعليماته بإقالة الجاهل التافه الذي أساء إلى زعيم من زعماء الثورة الجزائرية و مشاوراته مع شخصيات وطنية لها وزنها و لا تعد من الزبانية الانتهازية كهذا السياسي المشارك في الرئاسيات المحسوب على التيار” الإسلامي” الذي يسعى جاهدا إلى التقرب من الرئيس تبون لكن يبدوا أن سياسة تبون بدأت تزعج أنصار سياسة فرق تسد، الذين من جهة يدعون الحرص على الوحدة الوطنية و لكن بممارسة الإقصاء و التخوين للمعارضة و تقزيم الحراك و لو باللجوء إلى افتعال حالات طريفة كتلك المدعية أن شيخا رفع في مسيرة للطلبة لافتة ” أنا طالب ، لم انتخب” و إن وقعت فلا استبعد أن تكن من فعل خصوم الحراك كما استغرب هذا الخبر الذي مفاده آن هناك من منع صور الرئيس نبون في المقرات الإدارية بحيث لم اقرأ لهذه الحالة تصريحا أو خبرا . المعارضة مختلفة التيارات السياسية و لا داعي لحصرها في مجموعة الأحزاب العلمانية المدافعة عن الهوية و الثقافة الامازيغية فحركة رشاد و أنصار جبهة الإنقاذ و مواطنون دون انتماء سياسي هم كذلك من المشاركين في الحراك المستمر و المطالبة برقية الثقافة الامازيغية ليس جرما بل انسجام مع الواقع الثقافي الجزائري الغني بالعربية و الإسلام و الامازيغية دون إقصاء لأي مكون من مكونات الشخصية الجزائرية.و اتهام المعارضة في بداية الستينات بالتناقض مع جزائر الاستقلال يجانب الحقيقة بحيث آن المعارضة في بداية الاستقلال نشأت بعد انقلاب قيادة الأركان على الحكومة المؤقتة و التسبب في تعليق جلسات مؤتمر طرابلس بسبب معارضة 04 أشخاص من بين كل أعضاء مجلس الثورة لاتفاقيات أيفيان ثم الزحف العسكري و الاستيلاء بقوة السلاح على السلطة في صائفة 1962.

  21. الجيش هو من يحكم الجزائر في الخفاء ومن وراء عصابة يعينها هو ومن يقول غير ذلك اما لا يفهم ما يفهمه الجميع وذلك مستبعد واما من النظام .الجيش الجزائري انقلب على انتخابات ديموقراطية واباد مئات الالاف من الجزائريين ونشر الفوضى وقتل بوضياف ونصب بوتفليقة وحماه لعقدين وحتى بعد تنحية بوتفليقة وتعيين الرئيس بن صالح ظل رئيس الاركان هو من يخاطب الجزائريين اسبوعيا ويتحكم في دواليب الدولة ضدا على الدستور كل هذا وهناك من يقول ان الجزائر دولة مدنية وان الجيش بعيد عن السياسة.

  22. هناك صنفان من الجزائريين. صنف هم الأغلبية لم يصله من خيرات الجزائر إلا القليل رغم أن خير البلد في أغلبه يأتي من جهته بترولا و معادن و فلاحة و سياحة و رغم ذلك فهو قنوع صبور يقدم مصلحة الوطن فوق مصلحته و لا يبخل على الجزائر بدعواته. و صنف هم الأقلية أكلوا معظم الخيرات و استأثروا بكل الامتيازات و لم يشبعوا لا يكلون من الشكوى و لا يملون من المطالبات و لا يخرج من أفواههم كلمة امتنان أو شكر أو دعوة خير. شعارهم (نحن أو الطوفان).
    الحل: 1- تعزيز ديموقراطية التعليم و التكوين حتى يكون سلاح العلم و الوعي و التأهيل في يد الجميع. 2- لا مركزية التسيير لجميع القطاعات خاصة الاقتصادي و المالي لتقليل سيطرة العاصمة على القرار مع العدل في توزيع الميزانية على الولايات 3- تعزيز الجيش الوطني الشعبي كحامي لكيان الدولة و استقلالها و وحدتها 4- انشاء عاصمة إدارية في السهوب و إنشاء مدن جديدة في الجنوب و الداخل. 5- ترسيخ القيم الوطنية و خاصة ترقية الثقافة الإسلامية التي هي روح الوطن و حكمته و حرزه ونوره 6- محاربة الفاسدين على المستوى المحلي لأنهم السوسة الثانية التي تنخر كيان الدولة.
    “هؤلاء الأنانيون” سيندثرون مع الزمن لأن الله لا يصلح عمل المفسدين.

  23. إن النطام الجزائري هو نظام مبنى على سيطرة مجموعة من الأشخاص و في كل مرحلة تتغير تركيبة هذه المجموعة ولكن تسير بنفس الافكار و تحاول هذه المجموعة بفرض الوصية على الشعب عن طريق الاعلام الحكومي و الضغط على الاعلام الخاص و قد وصل بهم الحد لحجب مواقع اعلامية تنشط على الانترانت كا TSA ( كل شيء عن الجزائر) و الكثير من المواقع التى تهتم بالجزائر .
    كما تقوم السلطة بتضييق على اصحاب الافكار و سجنهم وواتهامهم بالعمالة للخارج و خير مثال على ذلك الاستاذ الجامعي فوضيل بومالة.
    ان النظام قد فشل في بناء دولة و اقتصاد قوي رغم الامكانيات الهائلة التى تملكها البلاد و خير دليل انتحار شبابها في البحر على ابواب اوروبا المغلقة و لايمكن الخروج من الازمة الا ببناء نظام جديد مبنى على العلم و العمل و حرية الرأي و حرية اختيار الاشخاص المسؤولين عن تسيير الشأن العام و الكف عن تخوين كل من يعارض النظام.

  24. أرجو من الكاتب أن يذكر حرفيا ما صرح به الناشط السياسي كريم طابو بشأن قيادات الجيش و هذا لكي يتسنى للقارئ معرفة الحقيقة بعيدا عن التأويلات و الاتهامات المجانية .

  25. ____ ملاحظة و انطباع ..
    واضح أن الدكتور الفاضل محيي الدين عميمور يتعامل برفق و بشيئ من العطف _ نتفهم و هو الطبيب _ كما أن هذا يحسب له و ليس عليه .. يتعامل مع ( بعض ) من يسمون أنفسهم طبقة معارضة سياسية و مثقفة و ناشطة في مجال الحقوق و الرأي . نقول هكذا . لأن الواقع ناطق يقول / الذكاء صناعة و ليس ثورة . العناية تبدأ من هذه الورشة .

  26. سياسة “واللَّهِ لَو منعوني عقالًا كانوا يؤدُّونَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهم علَى منعِه” : فرض منطق الدّولة. النتيجة : يُسْر بعد عُسْر.
    سياسة “خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي” : مُسَكِّنْ للألم يُخفي الالتهاب المتزايد. النتيجة : ينفضُّ من حولك الأتباع و يستهين بك المناوؤون و يستصغروك.
    الشيئ الوحيد الذي يجعل القوم يرضون على الرئيس هو أن يُقدِّمَ لهم فتية المؤسّسة قُربانا.
    الصمت ليس دائما علامة الرِّضى، أحيانا يكون الهدوء الذي يسبق كسر الباب.
    القطرة التي تُفيض البحر (بحر صبر الأغلبيّة) هو تقديم تنازلات للقوم في خياطة الدستور
    القوم يجيدون لعبة المرايا : رهط يتموقع، رهط يضغط، رهط مستفِزّ للأغلبية حتى يتم جرّها للشّّارع.
    هناك من يريد استنساخ قانون معاداة السامية.

  27. الرئيس تبون يدرك آن أغلبية الشعب الجزائري لم تشارك في انتخابات 12/12/2019 و يعرف جيدا آن هذا الموقف لم يستهدفه هو شخصيا بل موقف سياسي من إجراء الانتخابات بالطريقة التي تمت بها و يدرك جيدا آن ألذ خصومه هم من يتواجد في دواليب السلطة و هم الذين سعوا إلى ترجيح انتخاب منافسه عزالدين ميهوبي و بطريقة مشينة و غير أخلاقية بداية بالتشكيك في أصوله الجزائرية و ديانته إلى محاولة استعمال الإدارة و جبهة التحرير ضده ، لهذا فاخذ يتصرف بذكاء و شجاعة و يريد أن يكن رئيسا لكل الجزائريين وهذا يدل على انه لا يريد أن يكن رهينة لطائفة على حساب طائفة أخرى أو لجهة على حساب جهة أخرى . هذا التصرف يبعث على التفاؤل و انأ ممن ثمن زيارته للسيد احمد طالب الإبراهيمي و تعليماته بإقالة الجاهل التافه الذي أساء إلى زعيم من زعماء الثورة الجزائرية و مشاوراته مع شخصيات وطنية لها وزنها و لا تعد من الزبانية الانتهازية كهذا السياسي المشارك في الرئاسيات المحسوب على التيار” الإسلامي” الذي يسعى جاهدا إلى التقرب من الرئيس تبون لكن يبدوا أن سياسة تبون بدأت تزعج أنصار سياسة فرق تسد، الذين من جهة يدعون الحرص على الوحدة الوطنية و لكن بممارسة الإقصاء و التخوين للمعارضة و تقزيم الحراك و لو باللجوء إلى افتعال حالات طريفة كتلك المدعية أن شيخا رفع في مسيرة للطلبة لافتة ” أنا طالب ، لم انتخب” و إن وقعت فلا استبعد أن تكن من فعل خصوم الحراك كما استغرب هذا الخبر الذي مفاده آن هناك من منع صور الرئيس نبون في المقرات الإدارية بحيث لم اقرأ لهذه الحالة تصريحا أو خبرا . المعارضة مختلفة التيارات السياسية و لا داعي لحصرها في مجموعة الأحزاب العلمانية المدافعة عن الهوية و الثقافة الامازيغية فحركة رشاد و أنصار جبهة الإنقاذ و مواطنون دون انتماء سياسي هم كذلك من المشاركين في الحراك المستمر و المطالبة برقية الثقافة الامازيغية ليس جرما بل انسجام مع الواقع الثقافي الجزائري الغني بالعربية و الإسلام و الامازيغية دون إقصاء لأي مكون من مكونات الشخصية الجزائرية.و اتهام المعارضة في بداية الستينات بالتناقض مع جزائر الاستقلال يجانب الحقيقة بحيث آن المعارضة في بداية الاستقلال نشأت بعد انقلاب قيادة الأركان على الحكومة المؤقتة و التسبب في تعليق جلسات مؤتمر طرابلس بسبب معارضة 04 أشخاص من بين كل أعضاء مجلس الثورة لاتفاقيات أيفيان ثم الزحف العسكري و الاستيلاء بقوة السلاح على السلطة في صائفة 1962.

  28. أكثر من 95 بالمئة من الشعب الجزائري مسلم ونفس النسبة من الذين يقدسون اللغة العربية ، لهذا يجب احترام الأغلبية وللتأكد من هذه النسب نقوم باستفتاء شفاف و نزيه فسيكون حتما ضذ الأصوات الناعقة من دعاة الديمقراطية ، وهم يعلمون هذا جيدا لذلك يريدون التعيين و لا يريدون الانتخابات رافعين شعارات مغرضة من أجل مخادعة الرأي العام الذي اكتشف أمرهم وعرف حقيقتهم

  29. حياك الله أستاذ محي الدين عميمور ، كلامك منطقي وواقعي ، ولكن يا للأسف أقلية علمانية ساحقة تحمل فكر ايديولوجي صارت تسود كل ما هو ايجابي في الجزائر ، ضدقني يا أستاذ في الجزائر الكثير من الأمور الايجابية في حرية الرأي والحماية الاجتماعية وطبيعة النظام السياسي المتسامح الى أقصى درجة رغم الاخطاء الكارثية التي وقعت في العهدة الرابعة ولكن على الأقل لابد أن نحفظ قدسية الوطن و نغرس في أبنائنا ثقافة البلد بعيد عن كل أشكال الاقصاء و احترام رأي الأغلبية في الهوية و الدين و اللغة مهما كان حجم الاختلاف

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here