الجزائر: تاريخ كاد يهمله التأريخ

دكتور محيي الدين عميمور

أسمح لنفسي أحيانا بالتطرق إلى مواضيع أراها لصيقة الصلة بحياتنا اليومية، ومن بينها هذا الفيلم الذي عُرض مؤخرا على القناة الفرنسية الأولى، وهو بريطاني من إنتاج “بي بي سي” (BBC) ويحمل اسم “اعترافات خطرة” (  Confessions dangereuses) وقام بالدور الأول فيه “دانييل كريغ” (Daniel Craig) الذي كان آخر من قاموا بدور “جيمس بوند 007”.

ويروي الفيلم قصة أستاذ بريطاني، “فلوك كيلسو”، وقف يحاضر في موسكو عن الفظائع التي ارتكبها “جوزيف ستالين” خلال قيادته للاتحاد السوفيتي، ويقاطعه خلال المحاضرة جمهور يحن للفترة الستالينية، وعند خروجه يستوقفه “بابو” (Papu) وهو كهل روسي، يتهمه بأنه لا يعرف الحقائق الروسية، ثم يذهب لملاقاته في الفندق متسترا ليروي له بأنه عاش شابا لحظات احتضار ستالين، وكان يومها جنديا من الحرس، ويفرض عليه مدير المخابرات الروسية الشهير “لافرنتي بريا” البحث في ملابس الدكتاتور المحتضر عن مفتاح الخزانة السرية، وينتزع منها مذكرة يأمر الجندي بدفنها في حديقة منزله، ويُنسى الأمر بعد إعدام بريا.

ويحاول الأستاذ البريطاني العثور على المذكرة بالتعاون مع ابنة الجندي القديم، “زنايدا بابافا” (Zinaida Rapava ) التي قدمها الفيلم كعاهرة، ككثيرات غيرها سقطن في براثن أقدم المهن في التاريخ بعد انهيار الاتحاد السوفيتي (وهي فرصة لتلويث الحاضر الروسي لمصلحة من يهمهم ذلك)

وبعد عمليات كرّ وفرّ مثيرة يعثر الأستاذ على المذكرة ليكتشف أنها كانت لسكرتيرة روسية تعمل في “الكرملين”، اغتصبها ستالين وحملت منه فطردها إلى بلدتها الأصلية، حيث أنجبت طفلا انتهى به الأمر، بعد وفاة والدته إلى العيش بعيدا عن جدّه وجدته.

والغريب هنا أن سفّاحا قتل الملايين مثل ستالين، وكان لا ينام يوميا، طبقا لمحاضرة الأستاذ البريطاني،  قبل أن يتأكد من تصفية العشرات، يترك فتاة حملت منه سفاحا لتعود إلى أسرتها وتفضح الزعيم الذي يُقدسه السوفييت، لكن مخرج الفيلم لم يتوقف عند هذه النقطة لأنه كان يسعى لتحقيق هدفه الرئيسي وهو شيطنة بقايا الحزب الشيوعي السوفيتي.

وهكذا نكتشف معه أن اللقيط أصبح رجلا تستعمله بقايا الحزب الشيوعي لإعادة سيطرة الحزب على روسيا، وينتهي الأمر بقيام زنايدا بابافا باغتياله، وهو يستعد للسيطرة على الاتحاد الروسي واستعادة الحكم السوفيتي الشمولي.

والقول بأن ستالين لم يكن دكتاتورا لا تعرف الرحمة إلى قلبه سبيلا هو ادعاء لا يقنع أحدا، وأقل ما يمكن أن يقال أنه “آلزهايمر” سياسي، لكن تناسي النقلة النوعية التي عرفها العالم بفضل ثورة أكتوبر 1917 هو استمرار للعبث السينيمائي بعقول الناس عبر المعمورة.

ولقد عشنا إثر انهيار الكتلة الاشتراكية تداعيات واحدية القطبية.

ويتظاهر مخرج الفيلم بالإنصاف والموضوعية فيقول على لسان “بابو” وهو يدافع عن تلك المرحلة: إن روسيا كانت، تحت حكم القيصر، خرابا ودمارا أنقذها حكم البولشيفيك، وإن ستالين هو الذي تمكن من إنقاذ البلاد من أدولف هتلر، وبالطبع فإن نسبة القول لسكير يفقده الكثير من قيمته، إن لم يكن إثباتا ضمنيا لعكس ما يدعيه.

والفيلم ذكرني بسلسلة الأفلام التي أنتجها الغرب منذ انتهاء الحرب الثانية وكيف ركزت كلها على شيطنة هتلر ونظامه، والتي يبدو لي أنها بدأت تعاني مؤخرا من ردة فعل لدي كثيرين، استثارتهم المبالغة في محاولة تشويه الرجل الذي استطاع أن ينطلق من مجرد عريف نمساوي إلى قمة دولة جعلها أقوى دول العالم، واستنفر فيها عقول العلماء لإنتاج ما لم يكن يتصوره أحد بعد اتفاقيات فرساي المُذلة، التي كانت بذرة الحرب العالمية الثانية.

وكانت معظم الأفلام الغربية والشرقية التي قدّمت عن الجيش الألماني تصوره كمجموعة من الوحوش الأغبياء، ومن أشهرها فيلم “الهروب العظيم” (LA GRANDE VADROUILLE) لبورفيل ودو فينس، بالإضافة إلى مئات الأفلام الأمريكية بل والروسية.

وربما كان الفيلم الوحيد الذي قال كلمة خير في ضابط ألماني هو فيلم “ثعلب الصحراء” الذي لعب فيه جيمس ماسون دور المارشال ‘إيروين روميل”، وكانت الخلفية الحقيقة هي الإساءة لهتلر، الذي تخلص بغبائه وحماقته من أحسن ضباطه وأمره بالانتحار.

لماذا أروي كل هذا والبعض ينتظر مني مواصلة الحديث عن حراك الجزائر، في حين أرى، كما يرى كثيرون انفضوا عنه، أن مهمته قد انتهت، ولم يبق منها إلا رماد يخفي جمرات يحاول البعض عبثا إلقاء بعض الأغصان عليها، علها تشعل النار من جديد، لكن الأغصان المبللة لا تستجيب.

ولقد قلت في بداية أحاديثي أنني أحاول القيام بوقفة نقد ذاتي لكل المسيرة التي عاشتها أوطاننا، والفيلم الذي تناولته في السطور الماضية هو مدخلي لذلك.

فالذي حدث أن الخط الذي سارت عليه الجزائر المستقلة في التعامل مع عدو الأمس كان خطأ من الصعب أن أحدد اليوم ما إذا كان ذلك عن عمد وسابق إصرار أم عن حسن نية، تناست أن الطريق إلى جهنم مرصوف بالنوايا الطيبة.

كان الاتجاه الرئيسي هو بناء مستقبل الجزائر على ضوء شعارات المصالحة التاريخية ومنطق “عفا الله عمّا سلف”، والذي استلهم، في التعامل مع جزائريين تناقضوا مع الثورة الجزائرية أو تهاونوا في دعمها، منطق “اذهبوا فأنتم الطلقاء”.

وكان هذا الاتجاه هو عكس الأسلوب الذي تفوقت به إسرائيل وفرضت إرادتها على العالم أجمع، أي التركيز على جرائم العدوّ وعدم السماح بذكر أي فضيلة يمكن أن تمحو بعض ذنوبه، وهذا ما يُفسّر التركيز على الألمان الذين اضطهدوا اليهود وعدم الإساءة الدائمة لليابان، وجرائم هذه، وخصوصا في الصين، معروفة، لكن بلاد الشمس المشرقة لم تستهدف حملة النجمة السداسية.

وكان وراء الاتجاه الجزائري في السيطرة على أحقاد الماضي عدة دوافع، أولها وأهمها أن فرنسيين كثيرين، وخصوصا من رجالات اليسار الفرنسي، وقفوا إلى جانب نضال الشعب الجزائري في سبيل استرجاع حريته وسيادته، ومنهم من مات في سبيل ذلك، و”موريس أودان” واحد من الأسماء التي خلدتها جزائر الاستقلال كتعبير عن العرفان.

الدافع الثاني هو الاستعانة بإطارات جزائرية ارتبطت يوما بالمستعمر السابق، وخصوصا من العسكريين، وهو ما كان واحدا من أسباب التناقض بين الرئيس أحمد بن بله والعقيد هواري بو مدين، والأول كان على حق إستراتيجيا وعلى خطأ تاكتيكيا، على عكس الثاني الذي أحسن تاكتيكيا، وكان مبرره أن بناء الوطن يحتاج كل من لم تثبت عليه خيانة أو غدر أو استلاب، وكان خطؤه الرئيس أنه نسي الموت

وربما كان الدافع الثالث أن تجنيد الشعب لبناء الوطن باعتماد الأحقاد ينسى أن “النار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله”، وأن المستقبل يتطلب أن نقلب صفحة الماضي ولكن بدون أن نمزقها، والنقطة الأخيرة غابت عن كثيرين وغيّبها البعض.

وسنجد هنا، والحديث أساسا كان عن السينيما، أن جل الإفلام الجزائرية الطويلة وضعت خطا فاصلا بين الفرنسي المستعمر والفرنسي المتناقض مع الاستعمار، وتجلى هذا في واحد من أهم الأفلام وهو “الأفيون والعصا”، والذي رأينا فيه مواقف إنسانية لضابط فرنسي في تعامله مع مجاهد معتقل.

لكن هذه النزعة المتسامحة تجاوزت الواقع الحقيقي في فيلم “سنوات الجمر” الذي سمعت الرئيس بو مدين يقول لمخرجه بنرفزة واضحة لم يُحاول إخفاءها: أنت برّأتَ الاستعمار وركزتَ على اتهام بعض أتباعه من الجزائريين.

وكان الأمر الذي لم يفهمه في حينه كثيرون هو أن هذا الفيلم فاز بالسعفة الذهبية في “كان”، لأنه كان منسجما مع إرادة من يقفون وراء الجوائز الفرنسية للإنتاج الجزائري، وإن كان المثقف الجزائري لم يتردد يومها في أن يقول كلمته ولو رأى كثيرون أنها كانت ضد التيار.

وأتذكر أنني كتبت في نوفمبر 1974 (أي منذ نحو 45 سنة) سطورا تحت عنوان “ساعات الجليد (وقاعة العرض كانت باردة).. وسنوات الجمر” تقول :

       جمح قلمي، وعجزت عن السيطرة عليه … وجدتني أتساءل … وحدي وحدي .. ما الذي علق بذاكرتي من الفيلم الذي تجاوزت مدة عرضه ثلاثة ساعات ونصف، والذي كادت ميزانيته تساوي ميزانية بناء ثلاثة قرى نموذجية، أو 300 سكن رخيص الإيجار وأكثر من 15 فيلم من نوع ” العصفور ” (فيلم أنتجته الجزائر عن 1967 وأخرجه يوسف شاهين).

        فيلم ضخم كسنوات الجمر لا يجب أن يمر هكذا بهدوء مثير للشكوك، وكان لابد أن تتعرض له أقلام ناقدينا بكل موضوعية ونزاهة، لأن الموضوع أكبر من مجرد فيلم بل هو ” إستراتيجية السينما الجزائرية ” وخطها السياسي، والأسلوب الذي يجب أن يسير عليه الإنتاج السينمائي.

        والفيلم وقع في (..) خطأ سياسي ليس له ما يبرره.

        فليتقمص كل من شاهد الفيلم فكر شاب لم يعرف الثورة ولم يتعرف عليها، وليسأل نفسه آنذاك … ومن واقع مشاهدته للقصة السينمائية.

        من الذي كان يسلط القمع والإرهاب المباشر على الشعب الجزائري وكيف كان رد الفعل الشعبي ؟

        وما هو الدور الحقيقي للاستعمار الفرنسي ؟

        والإجابة تقفز وحدها على السطور.

الفيلم يقول لنا بالصوت وبالصورة، أكثر أدوات الإقناع تأثيرا، بأن ” الباش أغوات ” و ” القياد ” (الممثلون المحليون للسلطة الاستعمارية) هم الذين كانوا، وحدهم، سوط الإرهاب والطغيان، يلهب ظهور أبناء هذا الشعب.

        ” والباش أغوات والقياد ” جزائريون، وواحد زائد واحد يساوي اثنين … ومعنى هذا أن الجزائري كان يضطهد الجزائري ويقتله ويعذبه، بل رأينا أن قتل مناضل تم بدون أن نرى وجه القاتل، ولكننا كنا نرى زبانية الباش أغا، وحتى تعذيب المناضل قبل قتله لم نعرف من الذي قام به فعليا داخل محافظة الشرطة.

        أين كان الشعب الجزائري ؟ … كان (حسب الفيلم) يمد عنقه مستسلما للسكين … ويقيم ” الوعدات ” (ولائم الزوايا) استجلابا للمطر، وتتصارع فئاته دمويا على حصص المياه، وترفع نساؤه الأعلام الفرنسية ترقص بها في استقبال مرشح الحكومة في الانتخابات.

والجذوات الدينية، التي حافظت في معظمها على روح العروبة والإسلام، تبدو لنا عبر الفيلم كمخالب للخيانة، تخدر الشعب وتلهيه، وتبلغ سلطات القمع عن كل من يرفع رأسه في المسجد ليتساءل … ماذا يراد بنا ؟ (من لقطات الفيلم إمام استاء من موقف لمصلٍ علّق بتعبير وطني لم يعجبه).

        أما المستعمر الفرنسي فإنه يبدو لنا كشرطة عادية تبالغ، إلى حد ما، في قسوتها !!!..

        هل هذا هو الواقع الجزائري الذي نريد لأبنائنا أن يعرفونه ؟.. هل هذا هو التاريخ الجزائري الذي عانى من التشويه الاستعماري يعاني اليوم من ” ويل للمصلين ” !!!

        هل هذه هي الثورة كما يجب أن يعرفها جيلنا الصاعد ؟.. بالطبع لا ..

        إن الفيلم هنا هو استمرار للخط الذي سار فيه من قبل فيلم ” ديسمبر “.. وهو استغلال بذئ لأفكار ” مالك بن نبي ” عن القابلية للاستعمار، ولو شاهدتُ فيلما كهذا في فرنسا، بدون مقدمة توضح هويته، لاستنتجت بأنه أذكى ما يمكن أن تقدمه السلطات الفرنسية من عرض لوجهة نظر، تريد منا أن نؤمن بها، فيما يختص بثورة الجزائر.

        فيلم ديسمبر (وهو لنفس المخرج لاخضر حامينه) يمحو عن الجهاز العسكري الفرنسي جريمة التعذيب، وهذا الفيلم يزيد في ترسيخ الفكرة …

        وسيزيد فيلم ثالث ورابع … وسيأتي يوم يكذبنا أبناؤنا إذا حدثناهم عن القمع الاستعماري في الجزائري …

        وأتساءل في النهاية ..

        من المسؤول . ؟ المسؤول الحقيقي.

        من المستفيد. ؟ المستفيد الحقيقي.

        ومن المخدوع. ؟ المخدوع الحقيقي.

كتب هذا في السبعينيات، وواقع الأمر أن القضية كان يجب أن تكون أكثر وضوحا قبل ذلك، وفي الستينيات على وجه الخصوص، ولن أخجل من القول إنني كنت كتبت محذرا مما يحدث في مجلة الجيش (مايو 1967) في استعراض لفيلم “الليل يخاف من الشمس” وتحت عنوان صارخ يقول “الليل يطارد الشمس”.

“سي جعفر” يمثل أحد قمم البورجوازية الجزائرية التي يحميها سحاب الاستعمار من ضربات الشمس، استمد نفوذه من بلاط الحاكم العام فكان حربا على مواطنيه جلادا لهم، وبينما يقاسي شعبنا الأمرين خلال سنوات الثورة يعيش سي جعفر في قصره الفخم خاليَ البال إلا من استزادة النفوذ وامتصاص الدماء.

ويأتي الاستقلال وتصفعنا الصورة المذهلة، إن سي جعفر ما زال حيث كان، ما زال يمسك بالمقدرات.. فقط … استبدل سيدا بسيد.

وهكذا ينزوي المناضل الصادق ويبقى جعفر وعصابته في الصدارة رافعين لواء الحرية والعدالة (وأذكر بما قاله يوما “ماو تسي تونغ” للمجاهدة “جميلة بو حيرد”)

تلك هي الخلاصة المركزة للفيلم الرائع الذي قدمه المركز الوطني الجزائري للسينما بالاشتراك مع الإذاعة الوطنية وأخرجه مصطفى بديع.

والفيلم، في مجموعه.. رائع، خاصة إذا قارنا ظروف عرضه والدعاية المحدودة التي صاحبته بظروف عرض فيلم ريح الأوراس ( الذي عرض في أول نوفمبر وفي ظروف تنضح بغرور وانتهازية المخرج والمصور وكاتب السيناريو.. الخ.. الخ..أخينا لاخضر حامينا، هو نفسه.)

ولعل السر في البرود الذي قوبل به الفيلم والدعاية المركزة ضده هو أنه يعرض في جُرأة وشجاعة وموضوعية المشكلة التي تعانيها الجزائر اليوم والتي تسببت في النزيف القومي الذي نعانيه، مشكلة الثوريين المزيفين، مشكلة الخونة الذين لبسوا مسوح المناضلين وتسللوا إلى أجهزة الحكم وشرايين الاقتصاد، تاركين الواجهات السياسية للمناضلين.. يستمدون منهم الحماية والتأييد.

ذلك ما كتبته في الستينيات، ولقد استعرضت هذا كله من باب وقفة النقد الذاتي التي طالبت بها منذ بداية هذه الأحاديث، ولكي يفهم الأشقاء خلفيات ما يحدث في جزائر اليوم، كجزء من تداعيات ما عشناه بالأمس.

ولعل في هذا دفاع ضمني عن المثقف الجزائري الذي أثبت دائما وعيه وشجاعته، ولم ينتظر مرور السنوات ليمارس الحكمة بأثر رجعي.

ولي عودة إن شاء الله.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

24 تعليقات

  1. لو فسرتم بكامات قليلة معنى ان بومدين نسي الموت ،وقد ذكرتها في اكثر من مقالة ،وكذلك لو تفضلتم الايضاح حول اعتماده على الفارين من معسكر الاحتلال الفرنسي سيما وان مايقال عنه ان ذلك بسبب تكوين جيش عصري فهل الجيش الذي حرر الجزائر من قوة فرنسا لم يعد يصلح لان يقود معركة اخرى، والبلاد لم تكن بحاجة لذلك بل والضروري هو التعليم والتطبب والخدمات ،وبعدها نلتفت الى ذلك ،وهل مشاريع بومدين سيما الثلاثة المتمثلة في الالف قرية وقرية والسد الاخضر والطريق الصحراوي انجزها الكابرانات وكنا هنك ضباطا صغارا ولم نر احدا منهم ،لانهم يفتخرونبانهم متميزون ومتخرجون من مدارس عسكرية فرنسية بينما غيرهم ليس لهم شهادات في التقنيات العسكرية الحديثة، وبالرغم من ان تلك المشاريع افشلت منهم فالقرى سقطت بمجملها،والسد الاخضر اكلته الماشية وطريق الوحد الافريقية صارت معبرا لتهريب السلع المدعمة والموجهة للاستهلاك المحلي من سميد وحليب لحظة ،اما اليوم فهو لتهريب كل الممنوعات بداية بالمخدرات وووو

  2. كفانا من المظلومية الكاذبة فليس هناك من اتهم منطقة بأكملها بما يمكن أن يمس بوطنية رجالاتها او لنضالها ضد الاستعمار ومن حق أي جزائري أن ينتقد اي تصرف يراه مسيءا لالتزمات الوحدة الوطنية .والقاعدة هي انه لا تزر وزارة وزر اخرى . والتنديد بمواقف مهني وجماعته ودعاة الانفصال المتحالفين مع الموساد يتوازى ولا يتناقض مع تمجيد عميروش وديدوش وكريم وآلاف اخرين
    ومن حسن الحظ أن المواطنين يدركون اليوم الفرق بين الأمازيغ الأحرار وبين متعصبي النزعة البربرية من المعادين للعروبة والإسلام وايا كانت المنطقة الجغرافية التي ينتمون لها. وفيلم مولود معمري تم تمويله من خزينة الدولة الجزائرية وليس بأموال منطقة معينة وأخرجه أحمد راشدي بكل مقدرة وتقنية وهو ليس من منطقة معمري.
    وكفى اختلاقا فانتم تذهبون بنا إلى فتنة …لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ..كما قال عز وجل

  3. أرجو النشر و احترام حرية التعبير:أقول لمن يربط ظلما الدفاع عن اللغة و الهوية الأمازيغية و المثقفين باللغة الفرنسية بالتبعية للاستعمار أن مؤلف كتاب ” الأفيون و العصى ” الذي اظهر قساوة الاستعمار و معانات الجزائريين منها هو الكاتب المرحوم مولود معمري و هو من المثقفين باللغة الفرنسية و من ابرز المناضلين من اجل الاعتراف بالمكون الامازيغي للهوية الجزائرية و العاملين على ترقية اللغة الامازيغية ، هذا ما يؤكد أن الوطنية كل لا يتجزأ و هو الاعتزاز بأصوله و هويته وعدم التفريط في تاريخه بما فيه ما يرتبط بجرائم الاستعمار في حق الشعب الجزائري كما أن الكاتب مولود فرعون صاحب كتاب” الأرض و الدم” هو كذلك من المثقفين باللغة الفرنسية كلفته مواقفه الوطنية اغتياله من طرف المنظمة السرية في 15 مارس 1962 و الكاتبان من منطقة القبائل و يأتي اليوم بعض مزوري التاريخ وهم أدوات مأجورة انتهازية في خدمة سياسة فرق تسد و يطعنون في تاريخ منطقة قدمت تضحيات جسام من اجل الحرية و الاستقلال و ينعت سكانها بالزواف.

  4. ….انا اقول ما اعرفه عن يقين واوقع باسمي واضع صورتي واتحمل مسؤولياتي كاملة . ولست مطالبا بالحوار مع أشباح مقنعة تلقى التهم جزافا وتعبر عن خلفيات من همشوا أنفسهم لان ذلك مكانهم الطبيعي
    ومعذرة لكن trop c’est trop

  5. هل رأيتم يوما صورة غلمان يلهون بجوار شريط السكة الحديد و يتقاذفون الكرة ، ويحلوا لهم أن يقذفوا القطار المارّ بالأحجار بدون ن يهمهم من ين أتى وإلى أين هو ذاهب ، هي صورة تأتي إلى ذهمي عندما أقرأ بعض التعليقات التي لا علاقة لها بلب الموضوع ولا بمضمون فقراته.
    taboukar
    سنوات الجمر فيلم رائع تقنيا (ويمكن للمعلق أن يرجع للمقال الكامل والذي ركزت فيه هنا على ما يرتبط بموضوع اليوم) لكنه فاشل سياسيا إن لم أقل أنه مشوه للحقائق ، ولهذا كرمه الفرنسيون ، بالإضافة إلى أن اختيار الممثل اليوناني لم يكن له ما يبرره ، وقصة المقبرة مستوحاة من فيلم مصطفى بديع ، وشكرا على الاهتمام الموضوعي.
    زياد عثمان
    شكرا على كريم الاهتمام، لكنني أذكرك بأن الأخ المذكور، رحمه الله، كان أكثر من عرقل من المعربين عملية التعريب تقربا من المتفرنسين، وهو من اتهمنا يوما من أننا “الأنصار المزيفون للتعريب” الذين لا يراعون وجود من لم يستطيعوا تعلم الفرنسية (بعد أكثر من 10 سنوات عل استرجاع الاستقلال ) وابنه يعيش في فرنسا منذ سنوات ويتصرف بما يتناقض مع البلد الذي علمه وكوّنه ولم يستفد منه إلا ببقايا هضم الطعام ، ورغم بعض الحق في شهادته إلا أنه لا ينطبق على كل المسيرة ، وهذه نقطة جوهرية في التعامل مع الشأن الجزائري ، وستلاحظ أن جل من استقروا في بلاد الجن والملائكة لا تصدر عنهم كلمة خير واحدة في حق بلادهم ، ولا مصداقية لقول جحود ، وخلاصة منشورك حقيقة واقعة أسجل تقديري لها واصطفافي إلى جانبها، وأقدر اهتمامك المتواصل وتفاعلك الموضوعي النزيه
    الخطابي
    هذا صحيح ، وكان قبل الأخير فيمن أحيلوا على التقاعد ممن اصطلح على تسميتهم ( ض ف ج ف) وهذا سر الهجوم الرهيب الذي تتعرض له المؤسسة العسكرية بعد أن استرجع الشعب جيشه واعادت المؤسسة إلى العقيدة القتالية لثورة نوفمبر ، التي كانت القيادة السابقة قد انحرفت عنها أكثر من مرة ، كان منها تنظيم زيارة صحفيين جزائريين لإسرائيل والتهليل لزيارة أنريكو ماسيوس التي أجهضناها ، بالإضافة إلى أهوال العشرية الحمراء ، وخرق الدستور بدعم العهدة الثالثة للرئيس بو تفليقة ، وإلى جانب دعم عناصر مشبوهة لتولي مسؤوليات سامية خلال وضعية الاضطرابات التي انطلقت مع أحداث أكتوبر 1988،
    وكثير من هؤلاء اليوم تحت الرقابة القضائية.
    وكما يقال ، من يده في الماء لا يحس بألم من تأكل النار ذراعه – مع الشكر

  6. هل الشعب إستعاد جيشه!!!!
    ام ان الجيش قفز على إرادة الشعب و استعاد السلطة والتحكم في دواليب الحياة من الموسيقى إلى الحرت والنسل …
    حرس الحدود هم من استولوا على السلطة و طردوا و نفوا وقتلوا من المناضلين والشرفاء الكتير وبعدما خلا لهم الجو لهفوا كل شيء و استولوا على باطن الأرض و ما فوقها واختطفوا الحياة السياسية و التقافية والاجتماعية و كل شيء من هدا الشعب و صلبوه في أول محطة قال فيها صوته بحرية
    وفي النهاية يقول لك أحدهم أن الشعب إستعاد جيشه !!!!
    يا ربي عن أي جيش يتحدت ؟؟؟
    اللهم إن كان القصد هو حرب التصفيات الجارية آلان بينهم .
    قال الأغلبية قال !!!!!

  7. لغز من الالغاز ان يتسلل او يتسلق اعداء الثورات وينجحوا في كل مره وفي كل مكان بالامسلك بعنق الوطن ثم تمضي الامور بالجميع الى غير الوجهة التي دفع في سبيلها ارواح الملايين ..ويصمت الشعب وتكون محاولات العوده مكلفه جدا لان ما في القلوب والضمير دهاليز وجبال من جليد ما يخفى ويغوص اضعاف مما نراه ونشعر به ..نحن نفول ثورة شعب ولكن الحقيقة هي ثورة عدد من الشعب وبعد الانتصار وقلب المنظومة بحكم الضروره او السمو وفتح صفحة جديدة نكون قد وقعنا في منزلق ( نصف ثوره ) مهما بلغت تضخياتها و ( ان تقوم بنصف ثوره كمن يحفر قبره بيديه ) ل. دي سانت جوست .

  8. التاريخ يكتبه المنتصرون
    والتاريخ مليء بالمغالطات

  9. ليتني اعرف من الخاءن الذي جعلوه بطلا ومن البطل الذي جعلوه درويشا ..اذا لم يكن المقصود هو سنوات الجمر . وعندها “ابصم” باصابع اليدين والقدمين واحيي٠ المعلق الذي فهم حقيقة الفيلم صاحب السعفة الذهبية من كان

  10. الادعاء بفشل الحراك الشبابي هو حقيقة اذا أخذنا بعين الاعتبار فشل أقليات مذهبية وشبه عرقية في فرض ارادتها على الأغلبية الوطنية وافتكاك سلطة غير دستورية وغير شرعية. وفي هذا الصدد فإن اتهامي بدور في ذلك هو شرف لا أدعيه. لكن الحراك نجح في تحقيق الأهداف التي انطلق من أجلها واسترجع الشعب جيشه واستعاد الجيش دوره في حماية الأمة والحفاظ على استقرارها واعطينا العالم كله صورة نبيلة مشرفة لم يعرفها بلد على الاطلاق. وبهذا أدى الحراك دوره وبقي رماد وجمرات فاترة ستذهب مع الريح الوطنية التي أسقطت الأقنعة. لان ما بني على باطل يظل باطلا والمظلوميات المألوفة لم تعد تقنع أحدا حتى في الشمال وعناصر الفتنة فقدت بريقها حتى عند من ينفخ في نارها
    وما زلت اردد أن التعامل مع مسيرة الاستقلال الجزائري كمرحلة واحدة خطأ يقود إلى استنتاجات أكثر خطورة لانه يلوث المستقبل بما يهدد الجميع. ويؤسفني أن تعبير الاجتهاد واجره يتم التعامل معه بغير ما يجب التعامل به مع جهود جبارة بذلها رجال ورجال . منهم من قضى نحيه
    وشكرا لكل المساهمات

  11. ____ فلم ’’ سنين الجمر ’’ الذي يؤرخ لفترة ما قبل ثورة التحرير المباركة غرة الفاتح من نوفمبر 1954 يبقى عمل سنمائي عالمي ناجح ، ليس لأنه نال ’’ السعفة الذهبية ’’ بل لنوعيته سيناريو و إخراج و أداء و تقنية جدا عالية . لكن يبقى فلم ’’ معركة الجزائر ’’ هو الأكثر شهرة و تتويج عبر كل أصقاع المعمورة و هو بالمناسبة ’’ محظور ’’ فرنسيا و لا ندري هل رفع المنع أم ما زال متواصل . فلم أخر ’’ نوة ’’ الذي أنتج بالأبيض و الأسود و بميزانية لا تتجاوز ثمن إنجاز ’’ تحقيق ’’ يعتبر من أحسن ما صور عن تاريخ الثورة الجزائرية العظيمة . السنما كإبداع و فن و رسالة بدأ دورها و كذا تأثيرها يضمحل لذا من الواجب التركيز على ’’ الفلم الوثائقي ’’ و لما لا التفكير في قناة متخصصة تعنى بالتاريخ .

  12. قال ماو لجميلة.. اذا لم تسجلي شهادتك فسيتهمك الخونة يونا بالخيانة

  13. ____ الدكتور محيي الدين عميمور يعيدنا إلى زمان ’’ النقد السنمائي ’’ زمان كانت السنما سنما ، و الثقافة ثقافة ، و الفنون فنون ، و الصحافة رسالة و معرفة . النقد السنمائي اليوم أضحى عملة ناذرة و غائبة كحال قاعات السنما . الدكتور عميمور كما عهدناه يجيد فن ربط موضوع بموضوع ليصل إلى خلاصة ذات صلة . طبعا النقد السياسي حاضر في الموضوع … و كذلك عن الحراك الذي لا زال يصنع الحدث لكنه _ أي الحراك _ و لحد ال 27 لم يصنع الحل . ما لا يجب _ و هو رأي الكثيرين _ أن يتحول الحراك إلى سنما أو مهرجان أو إلى ’’ ذهنية ’’ لا تراعي التاريخ و لا الحاضر و لا المستقبل .

  14. من كان مع فرنسا قلبا و قالبا ، هم من استفادوا البارحة ، وهم المستفيدون اليوم ، و ربما غدا. وصدق من قال: الثورة يصنعها الشرفاء و يقودها الشجعان ثم يسرقها الجبناء.

  15. ضلموا الشباب بعدم كشف الحقيقة . جعلوا من الخائن بطلا ومن البطل درويشا .

  16. هي مجرد زفرات تحاول تفسير سلوك مضى فبات يردد إجتهد فأصاب و إجتهد فأخطا لكن غابت عنه مقاصد خير الخطائين التوابون.
    و اتبعه يقول، ،إدهبوا فانتم الطلقاء.. …..معطوفة بعفى الله عما سلف.
    و ليته قال ما قاله لينين …..ما العمل……
    دمتم في رعاية الله فهو القادر على الحساب

  17. محمد العماري رٸيس أرکان السابق للجيش الجزاٸري حتی 2004 کان مع الجيش الفرنسي عندما حصروا القصبة وقتلوا الفداٸيين سنة 1957. التحق بجيش التحرير سنة 1961 !? کان وراء المذابح في التسعينات ماذا استفادت الجزاٸر من هذا المعتوه و هم با لعشرات

  18. تحية للجميع , اقول ولا اجد احسن قولا من
    يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ
    صدق الله العظيم

  19. تحية للكاتب المحترم
    علاقتنا بفرنسا ينطبق عليها المثل القائل ” لا أحبك و لا أستغني عنك” . هذا هو أسلوب التمويه الذي يمارسه البعض عندنا فكلهم متعلقون بفرنسا و يحافظن على مصالحها من ميزانية الدولة الجزائرية غير أنهم يشنون الغارات على من يقترب من فرنسا خارج تغريد السرب. الجزائر في السبعينات قامت بحملة علاقات عامة و تحسين صورة الرئيس الأسبق الراحل عبر البوابة الفرنسية و ما استتبع ذلك من أموال صرفت باستهتار و هو نفس ما انطبق على زمن بوتفليقة من خلال سنة الجزائر في فرنسا و شراء مساحات إشهارية في صحف أجنبية و أظن الدكتور – و لا ألومه على ذلك فهو مأمور بدون شك -يتذكر أنه استهل وزارته بأيام السينما الفرنسية على الهواء الطلق في الجزائر العاصمة في الوقت الذي كانت تغلق فيه العاصمة على بعض المناطق من الجزائر و تم اتهامهم بالعمالة لفرنسا.
    الواقع أن العلاقات الفرنسية الجزائرية قد كشف الغطاء عن بعض جوانبها ابن محمد الميلي و خلاصتها أن النظام إلى يومنا هذا يريد علاقات جزائرية فرنسية حميمة بدون شريك خاصة من المعارضة فهو يضغط على فرنسا حتى تحميه أكثر و ما نعيشه اليوم دليل على ذلك فهو يشن عليها الحملات فب الصحف أما في السر فالعلاقات سمن على عسل في جميع الجوانب من الأمنية إلى التجارية و الأرقام خير كاشف فللرسميين المصالح المشتركة الخاصة و للدهماء الحملات العنترية في الصحف و وسائل التواصل فللمسئولين باريس الحية و للشعب ابن باديس و التاريخ الزائف يشبع نهمه في الإنتصارات الوهمية
    أساس المشكلة مع فرنسا بدأـ و لم تنته مع الإستقلال و المنطق يقتضي أ، نظام فاقدا لشرعيته أ, لا يستند سوى على شرعية القوة و التنكيل لا يمكن مهما طال الزمن أن يواجه بدون عقدة دولة تقوم على أساس احترام إرادة الشسعب و بالأخص على وعي الشعب فالنظام لدينا ضرب وعي الشعب منذ البداية و لكم هذه المقاربة لأثبت حجم الهوة بين الطرفين ” الفرنسي لا يصوت على أساس عرق المرشح و إذا كان تابعا لشمال أو جنوب أو غرب فرنسا بل يصوت على مشروع سياسي يدعمه وعيه بمفهوم الدولة أما عندنا فنحن نصوت على ابن باديس و الأمير عبد القادر و مصالي و عبان و العشيرة و القبيلة و السلالة و المذهب الديني و صلة القرابة فلا يمكن التصويت على مزابي أو قبائلي في مناطق معينة و لا يمكن التصويت على من يدعي عروبة في مناطق أخرى و هذا يجرني إلى الإشارة إلى سبب تمسك النظام باستماتة بالإنتخابات الرئاسية و هي في الحقيقة إرأدة استغلال نفس الدوافع لإحياء نفس المسار ليس إلا مع تحياتي للدكتور و آسف على الإطالة

  20. الحقيقة حضرتك من اهم اسباب فشل الحراك الشبابي في الوصول الي التغيير
    ويحق لك الان ان تتجرع كاس الانتصار علي احلام شبابنا الذين ارادوا الحياة الديمقراطية الصحيحة

  21. سلام دكتور
    في أمريكا قاموا بغرس نوع من الأشجار بجوار المنازل. مع مرور الوقت نمت جدورها و تسللت الى أساسات البيوت و تلوت حول شبكة التزود بمياه الشرب و قنوات الصرف الصحي و خلقت مشاكل عويصة بل و أحيانا تتسبب في تصدعات خطيرة تهدد البيت بالانهيار. التخلص منها يتطلب خبرة و تأني و صبر.
    الحقيقة تقال : القوم يمتازون بالذكاء و الفطنة و المثابرة و التنسيق و رفع قميص عثمان و كذلك الغدر. عنصريتهم ألغت ذكاءهم.
    الغرب يتعمد تشويه صورة ستالين و هتلر لأنهما نجحا في تقديم نموذج للتنمية الوطنية.
    بومدين كان ينوي استخدامهم لتطوير البلد بصورة سريعة لأنهم كانوا يظهرون الانصياع التام، و بعد ذلك يتم تحييدهم. و لكنهم استبقوا ذلك.
    ليس من طبعي التفاؤل : و لكننا نعيش يوم من أيام الله.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here