الجزائر: انطباعات عابرة

دكتور محيي الدين عميمور

 

* –  لم يعُدْ سرّا أن السلطات العمومية في الجزائر تعيش فشلا إعلاميا في مواجهة الحملات المنظمة التي تستهدف الاختيارات الوطنية في التعامل مع الحراك الشعبي، وبحيث أصبحت كل الأصوات موجودة في الساحة إلا صوت الدولة الجزائرية.

وفي وضعية كالتي نحياها اليوم كان من المفروض أن يكون هناك أكثر من مسؤول سامٍ يتوجه بشكل دوري منتظم للجماهير، لإحاطتها علما بما يجب أن يُعرف حول تطورات الأحداث، ويتم الردّ بشكل مباشر أو ضمني على الأكاذيب والاختلاقات والتفسيرات المغرضة لما يحدث على الساحة.

لكن ما يحدث هو صمت مُمِلٌّ لا تقطعه إلا مداخلات رئيس أركان القوات المسلحة، مما يعطي الشعور بأنه ليس في الجزائر سلطة إلا القوات المسلحة، ويؤكد الادعاءات بأن الجزائر يُسيّرها “العسكر”، حسب التعبير المفضل عند الإعلام العربي والدولي.

وهكذا تعيش الجماهير بل والنّخب المثقفة وضعية حيرة وهي تبحث عن المعلومات الصحيحة وعن ردود فعل منطقية على تساؤلاتها الملحة، وعن إجابات نزيهة عن كل ما تغلي به الساحة من إشاعات وتقولات وأخبار.

وإذا كان من المنطقي والمعقول أن يتفادى التدخل الجماهيري بل والمتلفز وزراء حكومة مكروهة فرضت على الشارع من قبل رئيس حاول أن ينتقم من شعبه الذي قال له “بركات” (كفاية) أو قيادات أحزاب موالاة فقدت كل مصداقيتها نتيجة لما عرفته من تناقضات داخلية وتهريج علني ونفاق رخيص، فمن المخجل ألا تستفيد الساحة العمومية من أصوات رؤساء المجالس العليا التي أوكلت لها مهام ثقافية أو وثائقية، والمفروض أن قياداتها تحظى بقدر من المصداقية، وأقصد هنا المجلس الإسلامي الأعلى والمحافظة السامية للأمازيغية ومديرية الوثائق الوطنية والمجلس الأعلى للغة العربية والمتحف الوطني للمجاهد، وهو شغور إعلامي أسوأ من الشغور السياسي.

والوضع نفسه ينطبق بكل أسف على رؤساء البعثات الديبلوماسية والملحقين الإعلاميين والثقافيين، بحيث يظن البعض أن سفاراتنا عبر العالم قد أغلقت في عطلة دائمة.

وحقيقي أن معظم سفاراتنا أصبحت عبارة عن زوائد دودية أداؤها الوحيد هو النزيف المالي الذي تستهلكه من ميزانية الدولة، والمسؤول الأول هو كل وزراء الخارجية الذين عرفتهم هضبة القبة، والذين يتساءل العاقل عن حقيقة العمل الذي يقومون به.

وكان من المضحك أن وزيرا سابقا راح يطوف بعدد من العواصم لشرح الأوضاع الحالية، في حين أن اجتماعا مع السفراء المعتمدين في العاصمة الجزائرية كان كافيا لأداء هذه المهمة، وكان أداؤه خيبة أمل كبرى عندما تمخض الجبل فلم يلد شيئا.

وهكذا تبدو الساحة الوطنية إعلاميا كأنها “أوركسترا” ضخم، يغط بعض لاعبيه في نوم عميق ويعزف البعض الآخر أنغاما “كاكوفونية”، في غياب “مايسترو” يذكر الناس في الجزائر والعالم بقيادات من أمثال أحمد بن بله وهواري بو مدين واليمين زروال والشاذلي بن جديد، ويُعطي لهؤلاء القادة حقهم في الاعتراف بكفاءتهم في تحمل المسؤولية الجماهيرية، مقارنة بمن خان الثقة ولم يحفظ الأمانة، ولم يحاول حتى أن يصلح بعض ما أفسده بتفادي ترك قنابل موقوتة في طريق استعادة الوضعية العادية للبلاد، وهو ما أقوله بألم شديد، وقد كنت ممن حاربوا كثيرين من أجله وراهنوا على كفاءته وقدرته وحبه للجزائر.

ومن هنا أتعاطف بكل حماس مع من يهتفون: فليرحلوا جميعا.

 * –  لم يشعر كثيرون بأي تعاطف مع السيدة لويزة حنون عندما نُشرت صورتها وهي تسير متثاقلة نحو مكتب المدعي العام العسكري، بعد استدعائها للتحقيق معها فيما نسب لها، وكثيرون رددوا بيت الشعر الذي يقول شطره الأخير ..”فأتبعْ رأسها الذنبا”.

وسارعت جماعة المتاجرين بحقوق الإنسان إلى التنديد بالإجراء الذي أصاب حليفة رئيسية، لكن حقوقيين مؤهلين ردوا على “الجماعة” بالقول إن استدعاء مدنيّ لمحكمة عسكرية هو أمر قانوني إذا كانت التهمة هي التواطؤ مع شخصيات عسكرية للقيام بعمل يُجرّمه القانون، وكان المثير للسخرية أن الجماعة المتباكية لم تحاول قبل ذلك بأيام  إدانة منع الشيخ علي بلحاج من المشاركة في جنازة الشيخ عباسي مدني، لمجرد أنه من قادة التيار الإسلامي.

والغريب أن الشيخ لم يتردد بالأمس في التصريح فورا قائلا: “رفقا بالقوارير”، حتى وإن عجز البعض عن فهم السبب الحقيقي وراء ذلك، هل هو تعاطف مسلم تقيّ مع سيدة في ظرف خاص، أو ردّ لجميل تعاطفها معه في ظرف مماثل، علما بأن آخر ما صرحت به الزعيمة التروتسكية، كما يقال عنها، هو نفي انتماء الجزائر للأمة الإسلامية.

واسترجع الكثيرون في ذاكرتهم ندوة “سانت إيجيديو” في منتصف التسعينيات، والتي كانت محاولة لإطفاء نار فتنة أشعلها خروج السلطة آنذاك عن أحكام الدستور بحسابات ثبت خطؤها، وهي الندوة التي عُقدت في روما وضمت أحمد بن بله وحسين آيت أحمد وعبد الحميد مهري وآخرين، وتذكر البعض ما تردد آنذاك من أن مشاركة لويزة كانت بتكليف من المخابرات التي أرادت متابعة كل ما يجري في كواليس الندوة، وربما كان هناك آخرون لم يحِن بعدُ موعد كشف أدوارهم.

واتهم يومها الزعماء المرموقون بالخيانة من نظام غير شرعي قادته زمرة عسكرية، لم يجرؤ على مجرد عتابها من يتهمون المؤسسة العسكرية اليوم بالاستعمار الجديد، لأنها ترفض التناقض مع الشرعية.

وكنت سعيدا لأنني لم أشعر بأي تشفٍّ أو شماتة لدي وزيرة الثقافة السابقة السيدة نادية العبيدي عندما كنت أحادثها أمس هاتفيا، وهي التي هوجمت بضراوة من السيدة لويزة، التي كانت أرنب سباق في انتخابات سابقة لرئاسة الجمهورية، واستفادت من حصانتها البرلمانية بالافتراء على السيدة نادية، ولم يمكن بالتالي محاكمتها بتهمة القذف والإساءة لسمعة الوزيرة باتهامات كاذبة.

وفهمتُ أن الوزيرة السابقة سوف تثير القضية من جديد بعد الاستقالة المسرحية لرئيسة حزب العمال منذ نحو ثلاثين سنة، والتي لم يتضامن معها نواب المجلس الوطني الذين كانت تتعالى عليهم فلم تكن تحضر جلساته رغم أنها كانت تتلقى مرتبها كنائبة، ربما لأنها كانت تشعر بأنها محمية ممن يملك الحماية

وطرد الشباب أمس الجمعة عددا من “مريدي” الحزب حاولوا الانضمام إلى الحراك الشعبي بلافتات منددة بالإجراء الذي اتخذ ضد الزعيمة المُزمنة، ولم يتضامن معها إلا من كانوا جزءا من العصاب.

* –   أطلق مسؤول جزائري يوما صفة “الديناصورات” على أبناء الجيل الذي أنتمي إليه، مُبشرا بجيل “سنة 2000″، وبدأت تتردد تعبيرات تقول بضرورة تسليم المشعل للشباب ورحيل الجيل القديم، وكان المضحك المُبكي أن كثيرين ممن كانوا يرددون هذه التعبيرات لم يبذلوا أي جهد لإثبات جدارتهم بالمشعل، وظلوا دائما من النوع الذي “يأكل الغلة ويسبّ الملة”، ومعظم الذين أفرزهم ذلك المنطق كانوا عالة على الوطن، وكثير منهم اليوم يعلقون فشلهم على ما ارتكبه السابقون خلال ستين سنة، في حين كانت عشر سنوات كافية لأمثال آردوغان لتحقيق نقلة نوعية رفعت بلادهم إلى مستويات لم تكن واردة حتى في الأحلام.

من هنا فإن العدالة تقتضي القول بأن أبناء الجيل الذي يوشك على الانقراض، وبغض النظر عن تقاعسات وأخطاء ارتكبها كثيرون منهم، وهي جزء مما يمكن أن يتعرض له من يعملون، استطاعوا فعلا بناء دولة لا تزول بزوال الرجال.

ورغم أنني أتحمس لتعبير “فليرحلوا جميعا” لأنني كنت من بين من عانوا في السنوات الأخيرة من سوء ما أراه وأعيشه، فإنني أعتبره تعبيرا ظالما، بغض النظر عن أنه يبدو مجرد مزايدة ديماغوجية، لأنه لا أحد استطاع أن يُحدد المقصود من كلمة “جميعا”، والتي يجب أن تعني كل من يوجد في السلطة التنفيذية، ابتداء من المجلس الدستوري والوزراء وانتهاء برؤساء البلديات الـ 1541 ومرورا بالولاة الـ 48، وبدون أن ننسى البرلمان بغرفتيه ورئيسي مجلس الدولة والمحاسبة.

ويمكن أن نتخيل ما الذي يمكن أن يحدث إذا عُزل كل هؤلاء من مهامهم، ومن الذي يملك ذلك أو يقدر عليه باستثناء الانقلاب العسكري، ويمكن بالتالي أن نتخيل من الذي يُضخم الأصوات المطالبة برحيل الجميع، وما الذي يمكن أن تعيشه البلاد.

 *  –  ملاحظة غريبة في ردود الأفعال فيما يتعلق بالموقف من المؤسسة العسكرية، والتي عشناها في تظاهرات الجمعة الثانية عشرة للحراك الجزائري.

وبحسب متابعات التلفزة فإن مناطق كثيرة لم تشهد نفس الحجم المعتاد من التظاهرات وذلك باستثناء مناطق محدودة من بينها ولاية “برج بو عريريج”، التي كشفت تظاهرتها الهائلة المنادية باعتماد الحل الدستوري للأزمة سقوط قناة تلفزة وطنية، حذفت كلمتي “الشغور الدستوري” من اللوحة الكبيرة التي علقت بطول بناية ضخمة من عشرة أدوار، والتي أرادت بها التحذير من الخروج عن الدستور، نصا وروحا.

وكانت المنطقة الثانية هي المنطقة المألوفة في وسط العاصمة الجزائرية حيث تتركز كاميرات التلفزة الداخلية والدولية، والتي شهدت تجنيدا كبيرا رفعت جموعه هتاف: “مللنا من حكم العسكريين”، وهذا في الأسبوع التالي مباشرة لاستدعاء مدير الأمن الأسبق للمحكمة العسكرية في البليدة، وبعد العديد من خطب الفريق قايد صالح التي تمسك فيها بالحل الدستوري الرافض لتكوين أي هيئة رئاسية خارج الدستور، وكان واضحا أن وراء التظاهرات اتجاهات إيديولوجية وجهوية لا تحظى بالإجماع الوطني.

 وكان الغريب الذي أشرت له هو أن من يهاجمون المؤسسة العسكرية، وهي الرافضة للقيام بأي دور سياسي مباشر، لم يصدر عنهم ردّ فعل واحد عندما قامت نفس المؤسسة في بداية التسعينيات، وبقيادات معينة، بعملية انقلابية استولت بها على السلطة وكانت من نتائجها عشرية دموية فقدت فيها البلاد عشرات المئات من الضحايا والمفقودين، وحدث شرخ هائل بين الشعب وجيشه الوطني، بحيث أن الجزائر كانت البلد الوحيد في العالم الذي لا يجرؤ ضابط في القوات المسلحة على السيْر في الشارع العمومي بزيّه العسكري.

ولم توجه آنذاك من نفس الانتماءات السياسية والإيديولوجية والتجمعات الجهوية والفكرية ضد مسؤولي الجيش عبارة واحدة تقترب في حدتها من الهجومات الشرسة التي تتعرض لها القيادة الحالية للجيش الوطني الشعبي، التي أعلنت تضامنها مع شعب تهتف جموعه: الجيش والشعب …خاوة خاوة (إخوة إخوة) والتي يرجع لها فضل كبير في ضمان سلمية التظاهرات عبر الأسابيع الماضية، على عكس ما عرفته نهاية الثمانينيات.

ومن هنا ارتفعت تساؤلات كثيرة عمّا إذا لم يكن كل ذلك مما يمكن أن تستفيد منه قوىً أجنبية، سواء عن وعي أو عن تجاهل، وسواء كان ذلك بتواطؤ مقصود أو بتزامن لا إراديّ.

والأكثر غرابة هو أن كل من يقفون ضد الانتخابات الرئاسية المقترحة في 4 يوليو القادم، ومن يتشنجون ضد المؤسسة العسكرية الحريصة اليوم على أن تترك للمدنيين سلطة الخروج من الأزمة، كلهم، جميعا وبدون أي استثناء، ممن يُدينون كل مرحلة الاستقلال منذ عهد الرئيس أحمد بن بله، ومن خصوم الرئيس هواري بو مدين الألداء، وممن ارتبطوا بالوضعية الانقلابية التي رفضت نتائج الانتخابات التشريعية في 1991.

ولوحظ أن هناك من أصبح يبذل المستحيل ليتم اعتقاله فيتحول إلى شهيد حيّ، ولعل منهم الدكتور صادي المشهور، الذي قال إن الانتخابات الرئاسية كارثة وطنية، وكان قد استعمل نفس التعبير عندما عين خادمكم المطيع وزيرا للثقافة.

وفي انتظار أن أجد من يحلل هذه الأوضاع بحيادية، أعترف أنها تنقصني.

 * –  يتردد الآن تعليق أراه ليس بعيدا عن الحقيقة، مضمونه أن السبب الحقيقي اليوم وراء هجوم شخصيات معينة على الإسراع بإجراء الانتخابات الرئاسية هو فشل المعارضة في إيجاد “شخصية توافقية” يمكن أن تنتزع الانتصار في 4 يوليو، ومع بعض الاستثناءات فإن كلا منهم يدعي وصلاً بليلى، وكلٌ يريدها لنفسه، وكل يعرف أنه لا يستطيع أن يحقق إجماعا وطنيا حول شخصه، وكل يرفض أن يتنازل لرفيقه، ومن هنا كان “الطمع” في أن يفرض الجيش مجلسا رئاسيا يضم من فشلوا في تحقيق التوافق بينهم ويريدون قيادة أكبر بلاد إفريقيا وواحدة من أهم بلدان الأوبيك، ومن هنا أيضا تأتي شراسة الهجوم على أحمد قايد صالح الذي يرفض إستنساخ تجربة 1992 (وللعلم، فلست من أصدقائه أو المحسوبين عليه بأي شكل من الأشكال)

* –  كنت أشرت إلى ردود الفعل المتشنجة التي نددت برفع البعض صورا للدكتور أحمد طالب الإبراهيمي مطالبة السلطات العليا بتكليفه بمهمة الإدارة المؤقتة لشؤون البلاد، وهو ما كنت اقترحته كتابيا قبل الاستقالة المتعجلة للرئيس بو تفليقة.

وكان الجديد اليوم هو الهجوم الشرس الذي شنه لاخضر بو رقعة على الدكتور طالب، وتذكر كثيرون بأن رائد الولاية التاريخية الرابعة كان من مؤسسي أقدم حزب معارضة في الجزائر ضد حكم الرئيس بن بله، بعد سقوط تحالف الولاية مع الولاية الثورية الثالثة في مجموعة تيزي وزو بانتصار تحالف بن بله وهواري بو مدين في مجموعة تلمسان التي ضمت الولايات الأربع الأخرى.

وكان المؤسف أن سي بو رقعة أعاد إلى الأذهان بتصرفه هذا تعاطفه المُشين مؤخرا مع الرئيس السوري بشار الأسد، حيث قام بزيارته في دمشق بشكل فاجأ من يحبون مجاهدا كان جزءا فاعلا في الثورة الجزائرية، برغم تعاطفه مع الانقلابيين بقيادة العقيد الطاهر زبيري في 1967.

وأنا أورد كل هذا لأقول لبعض الأشقاء، وخصوصا في المشرق العربي، بأن الوضع في الجزائر أكثر تعقيدا مما يظن من لا يرون إلا الجزء البارز من جبل الثلج، وعليهم بالتالي ألا يتسرعوا في الأحكام بنفس أسلوب “جنرالات المقاهي” الذين عانى الوطن العربي منهم في الستينيات.

*  –  بالغة الطرافة كانت ردود فعل مواطنين يدركون أهمية إجراء الانتخابات الرئاسية في يوليو القادم للإسراع بإخراج البلاد من الأزمة، فقد ردوا على مطالبة بعض الناشطين المتطرفين ضد الانتخابات، ممن اقترحوا رفضها بإحراق بطاقات الانتخاب علنا، ردّوا بتحذير المواطنين من عمليّة بالغة الغباء تفقدهم حقوقهم الانتخابية، وأكدوا أن أولئك الناشطين لن يحرقوا بطاقاتهم الحقيقية، والاحتفاظ بها للانفراد بالوجود في مكاتب الاقتراح وفرض مرشح معين يُعدّونه، وهكذا يحرم المواطن من فرض إرادته.

وقال الشباب: سنرفع بطاقاتنا عاليا ليراها من عَميت بصيرته عن اتباع طريق الحق.

والشعوب الواعية …ما يغلبها غلاّبْ.

  * –  ما زلت أكرر أملي في أن يضع كل أعضاء الحكومة استقالات مكتوبة وغير مؤرخة تحت تصرف رئيس الدولة، الذي لا يستطيع، بحكم المادة 104 من الدستور، إقالة حكومة وضعها الرئيس السابق لُغماً في طريق البلاد.

وهكذا يمكن اختيار حكومة توافقية جديدة تحقق جانبا أساسيا من مطالب الحراك، حتى ولو كانت بعض المطالب من النوع التعجيزي الذي يدفع نحوه من يريدون أن تدخل البلاد في نفق مسدود، يدعون أن إمكانية الخروج منه ستكون على أيديهم، ولأننا خبرناهم ونعرفهم جيدا فإننا على يقين من أن هذا لن يكون في مصلحة الوطن وفائدة الشعب.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

42 تعليقات

  1. المغربي المخلص
    لعلك إلتقيت بجزائريين من أبناء المهاجرين الجزائريين الى فرونسا هؤلاء
    نشأوا في الغربة ، وتعلموا في المدارس الفرنسية ، ولا يعلمون من اللغة العربية
    شيئا ، أما من وُلدوا في الجزائر ، وتعلموا فيها فيعرفون العربية لأن التعليم
    في الجزائر من الإبتدائي الى نهاية التعليم الثانوي كله باللغة العربية، ولا تُعلم
    الفرنسية ، والإنليزية وغيرهما من اللغات الا كلغات أجنبية ، ويُمتحن التلاميد
    في شهادة البكالوريا في كل المواد بالعربية ، وعليه أحكي حكاية أخرى غيرها
    ولا تُدلس ، وإذا كان هذان الجزائريان أُمِيَيْن فهما لا يتكلمان الفرنسية .

  2. ألف شكر وتقدير واحترام
    الى صحيفتنا الغراء راي اليوم والى كل العاملين فيها
    على هذه الاستجابة السريعة

  3. نصيحة لكل المغلقين الجزائريين ..
    لا تردوا على المعلقين من المغرب الشقييييق جدا ..! دعوهم يشعرون بعقدة النقص اكثر و لا تريحوهم بردكم ..! اجعلوهم كالنار التي ان لم تجد ما تاكله اكلت نفسها ..! انها فعالة ..مع العبيد ..!

  4. استغفر الله ..استغفر ..استغفر الله
    من هذه البذاءات والكلام الفاحش الذي ظهر في بعض التعليقات
    هذا ليس من اخلاق الجزائريين ..
    هؤلاء لم يراعوا حرمة ..هذا الشهر الفضيل
    حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم .
    حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم .

  5. المغربي المخلص … المهدار
    الجزائر لا تشحت من الخليج و فرنسا و هلم جرا و لا تتاجر في الممنوعات ولا يشتكي منها القوم في الخليج و اسبانيا من تصديرها للحم الفاسد !!؟

  6. آآآآه يا دكتور عميمور آآآه شكرا لك
    لقد أشفيت غليلي والله
    وكما نقول هنا في جزائرنا الحبيبة والله نستعرف بيك راجل ونص.
    وأنا بدوري أقولها صرحة يااااو يحيا الجيش الوطني الشعبي وقائده البطل أحمد قايد صالح

  7. إلى المغربي المخلص: يبدو انك تجهل كل شيئ عن الجزائر أو تتجاهله قصد ا و تخوض في محاولة الانتقاص من مكانة الجزائر تحت غطاء الحرص عليها، كانها حقا بلد لا يتوفر على إعلاميين و مثقفين في مستوى العالمية. الجزائر أعطت محمد ديب و مولود فرعون و رشيد ميموني و مولود معمري و طاهر جاعوت و الطاهر وطار و بوجدرة و ياسمينة خضرة و عز الدين ميهوبي هذا في الميدان الأدب، أما في الإعلام فأعطت سعيد مقبل، محمد بن شيكو،كمال داود،خديجة بن قنة،حفيظ دراجي، عابد شارف،اكرم بلقايد،فوضيل بومالة، قاضي احسان،علي جري،سعيد بوعقبة،محمد سيفاوي، ارزقي ايت العربي،سليمة غزالي ،عثمان تازغارات،جيلالي حجاج ،سعيد خطيبي ، عبدو سمار ،هيشام عبود ، علي ذراع ، عمر بلهوشات و صاحب المقال و القائمة لا تزال طويلة و كلهم وصلوا إلى العلمية عن جدارة . العيب ليس في الجزائر و غناها بالمثقفين بل في من يجهل حقيقتها أو يتجاهلها قصدا.

  8. المغربي المخلص
    (…ماهو العيب ان تطلب الجزائر المساعدة من الدول الشقيقة في المغرب العربي
    لارسال المعلمين الي مدارسها والصحفيين الي جرائدها والاعلاميين ليعلمون
    الجزائريين …).
    *علموا أنفسكم قبل أن تفكروا في غيركم ، المدرسة المغربية تتخبط في الرداء ،
    وتخلف مناهجها بشهادة القائمين عليها ، وتقدمون أنفسكم لمساعدة الجزائر يا لها
    من وقاحة ، ما بعدها وقاحة ، حكومتكم كانت تفكر في إلغاء التعليم العام الحكومي
    ثم تتحدثون عن المساعدة ..ساعدوا أنفسكم اولا .إن نسبة الأمية في الجزائر أقل
    منها في المغرب وتونس ، كم عدد المداس ، والثانويات ، والجامعات في المغرب
    وكم عددها في الجزائر ، وكم عدد المتمدرسين في الجزائر ، وكم عددهم في المغرب
    أما عن الإعلام والإعلاميين ، فيكفي الكم الهائل من الجزائريين في الإعلام الخليجي
    والأوروبي ، دع عنكم الكلام الفارغ …نحن نعرف ما في بطونكم ، فما بالكم بما خارجها.

  9. استكمالا لما سبق
    في منتصف التسعينيات كنت في المانيا وفي مدينة فرانكفورت بالتحديد التقيت بالمصادفة مع اثنين من الاخوة الاشقاء الاعزاء الجزائريين اكتشفت من الارباك الذي يعانون منه انهم في مشكلة فتوجهت اليهم مباشرة من منطلق المحبة والاخوة واعتبار الجزائر جزء عزيز من المغرب . وفهمت انهم يريدون الوصول الي احد الاماكن وكانت المشكلة انهم لايجيدون التحدث باللغة العربية وانا لست من الذين يجيدون الفرنسية فكان الم وحزن شديد يعتصر قلبي علي حال شباب الامة المسلمين الذين لايعرفون لغة القران ولم تكن هناك وسيلة غير الاستعانة بالترجمة عبر الهاتف الجوال من الفرنسية للعربية واستطعت في النهاية ان اساعدهم في الوصول الي المكان المقصود .. لاابلغ شعرت وانا اودعهم بالعبرات تتساقط من عيني ودعوت الله ان تبدأ الجزائر في تعليم اشقاءنا اللغة العربية ليربطون بالامة العربية بعد ان ابحرت بهم الرياح الفرنسية الي اخر مدي

  10. في البداية ردا علي رد الدكتور عميمور . انا لم اتصيد كلمات من المقال واصنع عليها التعليق .. بل اعلنت اتفاقي مع الصراحة الجريئة من الدكتور واعترافه بالفشل الجزائري في مجال الاعلام وهذا لايقلل من الجزائر كدولة بل هو ادعي لتقبل النصيحة ومحاولة العمل علي صناعة اعلام يليق بالجزائر ويجعلها مثل الدول العربية الاخري لان من غير المنطق ان تكون دولة عربية في هذا الزمن ليس لديها اعلام ولامثقفين ولاكتاب وادياء والوهم بان هناك مثقفين جزائريين يعتبر خداع للنفس قبل خداع للاخرين .. الاعتراف بان الجزائر دولة متخلفة اعلاميا وثقافيا وتعاني من عدم وجود مثقفين هو اول طريق الاصلاح .
    ثانبا . ماهو العيب ان تطلب الجزائر المساعدة من الدول الشقيقة في المغرب العربي لارسال المعلمين الي مدارسها والصحفيين الي جرائدها والاعلاميين ليعلمون الجزائريين ويشدون علي ايديهم ويساهمون في ايجاد علي الاقل عدد قليل من المثقفين يكونوا هم النواة التي تنهض بالجزائر من وحل الجهل والتخلف الذي اصبح تضرب به الامثال حتي في ادغال افريقيا . اعتقد الان اتضحت حسن النية من نصائحي

  11. الجزائر يحكمها العسكر منذ الاستقلال ومن يناظل من اجل الحرية والتقدم والمدنية عليه ان يجابه العسكر صراحة ويرجعهم الى الثكنات وهذا شبه مستحيل او مستحيل في دولة افرغها الجينرالات من الكفاءات السياسية ونسجوا علاقات مشبوهة مع قوى داخلية وخارجية للسكوت عن هذا الوضع وطبعا بالمقابل.الخلاصة ان الجنيرالات لن يسلموا السلطة الا اذا احترقت الارض تحت ارجلهم.

  12. (( أتذكر أنني سئلت العجوز الحكيم عبد الله واد خلال رئاسته للسنغال ، عن السر الخفي وراء عزوف الجيش السنغالي عن السلطة ، فرد علي بالقول :
    الجيش السنغالي نخبة النخبة في السنغال ، ويدرك جيدا مهامه السامية التي هي في الواقع قد تكون أسمى من رئاسة البلاد ، فالجيش هو الضامن لوجود الدولة، وهو حاميها بدمائه ، وليس من المنطق أن يزج بنفسه في عملية التسيير التي هي من خصوصيات المدنيين المنتخبين ديمقراطيا.
    طبعا أعجبني هذا الرد الذكي والجميل ، وإن كنت حينها قرأت فيه مغازلة أو ملاطفة للجيش السنغالي في لحظة كان “العجوز المحنك” يستخدم كل أوراقه السياسية من أجل توريث نجله كريم واد ، لكنها أوراق حولها الشعب السنغالي العظيم الى أوراق توت تذروها الرياح في يوم ديمقراطي مشهود.
    فهنيئا مرة أخرى للسنغال وهي تكرس ظاهرة التداول السلمي على السلطة.))
    من مقال لرئيس تحرير جريدة الصدى الموريتانية يوم 4 مارس 2019

  13. إلى مراقب جزائري. تتمة: منها حتى نماذج يدخل مواطنيها إلى قنصلياتها إنسانا حيا سليما و يخرج منها جثة مقطعة بمنشار ومعبئة في ” حقائب دبلوماسية” . .يبدوا أنكم تعشقون هذه النماذج من الأنظمة الفاسدة ، المفسدة ، الاستبدادية تجاه شعوبها و المنبطحة أمام أسيادهم في الدول الغربية ، مثلما يحدث اليوم مع الرئيس الأمريكي طرامب . كل من يعارضها تسمونه خائنا،عميلا.

  14. إلى مراقب جزائري: من تسميهم بجماعة الزيت و السكر هم جزائريين كاملي الحقوق غصبا عنك ربما ذنبهم الوحيد انهم يطالبون منذ الستينات بتأسيس دولة القانون يكون فيها الجزائري مواطنا كامل الحقوق و ليس مواطن من الدرجة الثانية ، دولة لا تزور فيها الانتخابات و لا تسير فيها العدالة بالهاتف و لا تخضع فيها المؤسسات لهيمنة الجنرالات الذين تكن مهمتهم الوحيدة حماية الوطن و تطوير قدراته الصناعية الدفاعية مثلما تسعى إليه جيوش الدول المحترمة كتركيا و إيران و ليس إنشاء مؤسسات تجارية لأبنائهم و أقاربهم تستفيد بامتيازات غير قانونية غير عادلة . أما من يريد أن يضل تحت الحكم الديكتاتوري الاستبدادي فليختار بلدان تسود فيها مثل هذه الأنظمة و كم هي كثيرة في البلدان العربية.

  15. مراقب جزائري
    اعدرني ادا قلت لك ان لا تتكلم عن شيء لا تعلمه فيما يخص السيدة لويزة حنون و تصريحها المثير للفتنة في بلد اغلبه عرب (نعم) رغم الدعم الفرنسي للزواف , و السيدة المحبوسة كان من المفروض حبسها من قبل حين صنعها توفيق ( رب المقلى) و مند لقاء (اعكوران) المشهور في تسعينات لضرب الاسلام و العربية خطوة خطوة..!من غير التامر الخفي الدي يحققون معها فيه ؟؟
    و لا تحاول تشويه السيد مقري بالافتراء عليه و كانه يشجع على الجهاد ضد الشعب عيب عليك ..! و هو من حركة حمس المعروفة ..! قياسك سقيم ..!
    الم تسال نفسك كيف صعد نجم عمتك (الامبراطورة ) حنون فجاة و اصبح لها حزب تحكمه مند ما يقارب 30 سنة ؟؟
    انه وقت الحساب و اتمنى ان يحقق مع خليدة و سعيد صامدي(السبت بالفرنسية) و عمارة بن يونس و عمار غول (شيات دهبي ) و من لا اعلمهم من خدام اسيادهم ..! سقط القناع عن القناع ..!
    يجب تنقية الزواف من مفاصل الدولة التي ستبقى عربية اسلامية رغما عنكم ..!

  16. لن تكون هناك إنتخابات ،ببساطة لأن الوقت لا يكفي لتنظيمها ، ثم أن الشعب يطالب برحيل كل شخص كان عضواً في الحكومات السابقة لتجنب كل أشكال التزوير التي شهدناها على مدى عشرين عاماً و سكتنا عنها تجنباً للفتنة و كرهاً في الحروب الأهلية ؛ لكن هذا السكوت جعل هذه العصابات تتصور نفسها قوية حتى وصل الأمر لتنصيب شخص جيفة على رأس الدولة و تكريم صورته وووووو لو أنه كان يصلح حتى لتسيير دكان لهان الأمر ؛ لكنه لم يكن يصلح حتى رئيس بلدية ؛ الأن وصلت الأمور لطريق مسدود ؛ و رغم ذلك ما زال البعض يتعنت في الرحيل مع أن الشعب أصبح يطاردهم في كل مكان و لولا قوات الأمن لقتلهم ؛ الحل هو في رحيل بن صالح و مجئ قائد محايد و نزيه كشخص زروال تسند إليه مهمة نبيلة و هي تنظيم الإنتخابات
    لهذا الشخص المسمي نفسه مغربي هو و آلي معه ؛ هل تصدقني لو أقول لك أنني في حياتي لم أدخل موقع مغربي و لم أقراء عن أخبار بلدك و لو مرة واحدة ؟ أنا متأكد أنه لا يوجد جزائري واحد يلقي لكم بالاً و لا يعرف عنكم شئ ؛ و على ماذا تريدنا أن نهتم بكم ؟ على تلك الفلسفة و الأدب و العلوم و الصحافة الحرة التي تخرج من عندكم ؟ أم عن الفن و التحليل القيم للأمور ؟ يكفي أن تنظر للسلوك الجماعي لقومك حتى تهرب دون رجعة ؛ نصيحتى لك أولدي ؛ أنسى الجزائر فإنها ليست في مستواك و ما تجيبش كلام لبلادك ؛ إدا كنت مهتم بنا لهذه الدرجة فإن أغلب الجزائريين لا يفرقون بين المغرب و المروك و يسمونه ماروك ضناً منهم أن عاصمته المغرب ؛ للثاني أقول هنا موضوع عن أوضاع الجزائر و ليست حائط للتسول و البكاء

  17. ____ ملاحظة / ’’ بمه لالي ’’ هي أغنية فلكلورية تغنى في الكاباريهات و الأماكن سيئة السمعة .. نستغرب أن ( معلق ) عال الدبلوم أن يكون إسمه .. هكذا !!! جنون فنون و لله في خلقه شؤون .. كائنات صب ما تسواش ؟؟!!!

  18. ____ إن نقد حقبة الماضي من ’’ كنبة ’’ الحاضر لهو تجني و غرور جاهل . صراع لا طائل منه سوى تصفية حسابات بتكليف أو بدوافع إنتقام .
    * أتحدث هنا عن شخصيات و عن التاريخ . من المؤسف أن البعض يوظف التاريخ بصورة مشوهة لأغراض دنيئة مرتبطة بمصالح أدنئ لزرع الأحقاد و الفتن .. أحقاد دفينة في نفوس مغضوب عليها ضالة و مريضة .

  19. مﻻحظة
    يجب ان تصحح معلوماتك معالي الوزير على اخر ما قالته السيدة لويزة حنون . السيدة لم تقل ان الجزائر ﻻ تنتمي الى الامة الاسﻻمية . بل الصحيح ما قالته وهو موجود على اليوتيوب .
    هو ان الجزائر ﻻ تنتمي باي حال الى الامة العربية و قالت نحن ليس عرب وهدا ماجعل استعطاف جماعة الزيت و السكر قويا . وهنا ﻻ نريد ان نعين الشيطان عليها . وﻻ نتشفى حتى تظهر الحيثيات و الحقائق .
    اما الدكتور مقري قال يجب خروج الحراك الشعبي يوم الجمعة بروح الجهاد في سبيل الله في شهر عرف بانتصارات الغزوات الاسﻻمية فيه .
    هناك من يخاف من ان يترحم على الدبابة التي حمت الجزائر في بداية التسعينات من هده الحيونات الطفولية خوفا من دخول النار في انتقادهم او القول كلمة الحق فيهم .
    اما اردوغان يادكتورنا الحبيب 70 بالمئة من اموال البنوك التركية هي اموال اجنبية صهيونية * تدكر كيف اوجعه ترامب عندما لم يريد اطﻻق سراح القس الامريكي *.
    المقام ﻻ يكفي لنتكلم على التجربة التركية الدي ابوها كمال اتاورك الدي اخرجها من التخلف و ليس كما يتخيل البعض انه اردوغان المكبل بالغرب .
    اعلم ان حجم التبادل الصهيوني التركي 10 مليار دوﻻر في السنة وهدا في عز مسرحيات اردوغان الدونكيشوتية ضد الهجمة على قطاع غزة . رغم هدا العﻻقات التجارية و الاقتصادية و المخابراتية لم تنقطع .
    * مﻻحظة في ظل الغاشي الدي ينادي بشعار * يتنحاو قاع * . شركة انداركو الامريكية الناشطة في الجزائر اتفقت مع توتال الفرنسية مبدئيا ببيع حصتها في السوق الجزائرية باكثر من 8 مليار دوﻻر . و الطبقة السياسية المتعطشة للحكم و الغاشي الهمج المتحرش به يرفع شعار الهيئة الرئاسية و يتنحاو قاع .

    اما اجمل ما قراءت من المبادرات التي تقدمت بها ما يسمى الطبقة السياسية هي مبادرة حركة البناء الوطني . كان رئيسها عبد القادر بن قرينة اول من بادر على وسائل الاعﻻم ولكن لم تعطى حقها في التغطية الاعﻻمية من نقاش و تحليل .
    الرجل نادى الى الحوار مع الرئيس المؤقت من اجل تطبيق مادتين 8و 9 و يكون الانتقال الديمقراطي بروح الدستور .
    و المبادرة تنص على .
    تعين رئيس الدولة 6 شخصيات في مجلس الامة بعد ان يختارهم الحراك .
    انخاب الغرفة العليا عضو من 6 لملئ شغور كرسي رئيس مجلس الدستوري .
    ثم يستقيل رئيس الدولة و يخلفه الرئيس الجديد للمجلس الدستوري .
    ثم يقدم الوزير الاول نوردين بدوي استقالته لرئيس الدولة الجديد .
    وبعدها يكلف رئيس الدولة الجديد رئيس حكومة او وزير اول يشكل حكومة كفائات تشرف على انتخابات رئاسية .
    وبعدها يطلب رئيس الدولة من الغرفة السفلى و العليا مناقشة قانون لجنة مستقلة للاشراف و تنظيم الانتخابات .
    وهدا في مدة زمنية يتوافق عليها بين السلطة و الطبقة السياسية .وهدا برفقة المؤسسة الجيش الوطني الشعبي .

  20. أخي ، كلنا نعلم ان الدستور خرقوه
    فكّرو في الدستور فقط عندما خرج لهم الشعب الى الشارع ، فطبقوا المادة َ102 .
    الشعب يطالبهم بإنتخابات نزيهة ( و للاسف ، لن تكون نزيهة ، تحت اشراف حكومة يراسها مزور الانتخبات السي بدوي ؟! )

  21. الطيب الوطني
    بغض النظر عن أن التوقيع هو ملكية خاصة للرئيس الشهيد محمد بو ضياف فإن من ذكرتهم من شخصيات المعارضة مرفوضون شعبيا وهم عاجزون عن اختيار شخصية توافقية يتقدمون بها للشعب وكل يدعي وصلا بلبلة وليلى لا تعبيرهم بالف. ومن هنا يأتي خوفهم من الانتخابات ويعملون على استنساخ سيناريو 1992 . واذا كنت ترى غير ذلك فعليك بالبينة

  22. المفقر الكبير يماه لالاه
    المعلومات تواجه بالمعلومات والآراء بالاراء واحترام المنبر والقراء يتناقض مع الاسلوب السوقي المثير للاشمئزاز

  23. ____ لا جدال مطلقا في أننا أنجزنا و نقولها _ تواضعا و فخرا _ دولة عظيمة لا تزول بزوال الرجال . قادرين على توفير المناخ الملائم للإصلاح و التغيير ، دليل ذلك هو ما نلاحظه على جموع الحراك التي بدأت تقتنع بأن الأمور تسير نحو الإنفراج العقلاني .
    * ليس جديد علينا النقد ، و قد تعلمناه في المدرسة و من الصحافة الوطنية أسلوبا و وسيلة ، النقد هو دليل الشعوب الحية و نحمد الله أننا منها .. و بالفطرة .

  24. اســـــــــــــــــــتـدراك : كنت علي عجل من أمري وأنا أتطرق إلي تصريح المجاهد لخضر بورقعة أخيرا، وهو يتهم عبد المالك سلال رئيس الوزراء الأسبق باغتصاب مزرعة بولاية الشلف وبورقعة يعزوا الآمر لنفسه أن هذه المزرعة هو الذي احرقها بنفسه عام 1956، وجاء في سياق الحديث ذكر بعض شهداء الولاية 04 التاريخية وقائدها ( سي محمد) في حين تخطيت هفوة اسم القائد المذكور والكامل (محمد زعموم)
    “” أعـــــــتذر للدكتور اعميمور أولا وللإخوة القراء ثانية .

  25. ____ واحد يعاني من الكبت يعلق باسم ( المخلص ) !! و الثاني يكذب و يعلق باسم ( محمد ) !!! تنفيس و نشر فجور !!!
    .

  26. التمسك بتنظيم الانتخابات في التاريخ المحدد لها في ظل غياب لجنة مستقلة وطنية فعليا ، تمتد محليا إلى كل ولايات و بلديات الوطن و بقائمة انتخابية محل شكوك في سلامتها يعد تجاهلا لمطالب الشعب بالقطيعة مع النظام السابق و ممارساته و محاولة للإبقاء عليه مع تغييب بعض الرموز المرتبطة بالعشرية السوداء و فترة حكم الرئيس المقال. أما القول آن كل من يعارض اليوم خريطة طريق الجيش للخروج من الأزمة كان ممن ساند الانقلاب العسكري في 1992 فهذا يجانب الحقيقة ، إذ نجد اليوم من بين من يعارض تنظيم الانتخابات الرئاسية في موعدها و بالحكومة الحالية ، جبهة القوى الاشتراكية و حركة العدالة و التنمية لي عبد الله جاب الله و طلائع الحريات لي علي بن فليس..

  27. الي المغربي المخلص بل بالعكس الجزاير تزخر بالامكانيات مادية أو بشكل يومي و البشرية بالذات و الإعلامية بالخصوص انظر الي القنوات العربية و الأجنبية حتي انها تعجز بالجزايريين خرجت المدرسة الجزايرية الوطنية و هم اقدر من نظرائهم الآخرين مهنيا و علميا .ما ينقص الإعلام الجزايري هو الانضباط و التنسيق و وضع مصلحته الوطن فوق كل اعتبار .

  28. الدكتور الفاضل //بمقاله القيم أثار قضية مهمة وهو يتنقل مابين يوم وآخر، مابين قضية توقفك هنا وأخري تنبهك عن واقع حاضر تارة وتاريخي تارة اخري، ولنتجه هنا إلي امر ذي بال لابد من تمحيصه ( لو سمح الوقت) وإثرائه في نواحي اخري أسمح لنفسي هذه المرة القول أنها متناقضة من حيث سردها والاتيان عليها كما سجلت من ذي قبل كادت أن تصبح المسلمات بها لتكرارها وطول زمنها ، ودكتورنا من هذا القبيل أو ذاك وهو الدارس المحقق لايبخل علي قرائه المداومين ذكر الآشياء بتاريخها وأضدادها كما سلف القول، (نرجوه التفضل ان يأتي بما عاشه وعلمه حتي يجد لنا الحق حقا والباطل باطلا) لذلك نخلص .
    الدكتور يضع لمسات محددة يحدد فيها شخصية المجاهد لخضر بورقعة…. ليس لي ثمة شكوك ان يكون الدكتور اعميمور تغاضي او أهمل كتاب بورقعة المعنون ” اغتيال ثورة ” كتب بالفرنسية وترجم إلي العربية ليظهر في عهد الرئيس الشاذلي رحمه الله ، وفيه تحدث عن أسرار كثيرة واتهامه بالانقلاب علي النظام البومديني وإدخاله السجن وتمت محاكمته في وهران وكان قاض التحقيق المرحوم العقيد محمد بن احمد عبد الغني،وأسرار طويلة يضيق بها المقام، كماتحدث في نواحي أخري عبر الهواء عن قضية لابرويت عام 1960 المتعلقة بقائد الولاية الرابعة (سي محمد) وتوجهه إلي باريس لمفاوضة الفرنسيين (منفردا) وسبق لي أن قرأت مذكرات الجنرال دوقول والعنوان ( الــــــــوحدة) وفيما اورده ديقول من أقوال كانت تناقضة مع تصريحات المجاهد بورقعة ، فديقول يقول أن القائد سي محمد تمت تصفيته التصفية الجسدية ليلة عودته من باريس لكونه تصرف خارج اوامر الحكومة المؤقتة بتونس ولخضر بو رقعة يقول الاخيرة استدعته إلي تونس فاستشهد في الطريق علي إثر اشتباك مسلح مع العدو هذا جانب مدخلي أما الجانب الهام الذي وددت أن يتلقاه الدكتور اعميمور ويعطي رأيه فيه أن لخضر بورقعة وفي شهر ابريل المنصر 2019 سجل فيديوهات علي الانترنت ، الآول يقول أن رئيس الةزراء عبد المالك سلال استولي علي مــــزرعة وتنازل لصهره علي جزء اراضي منها جعل منها صهره شركة تخصه ، الغرابة في ذلك يقول بورقعة متحدثا عن نفسه 5 أنا الذي أحرقت هذه المزرعة عام 1956، اما الفيديوا الثاني الذي تلاه فيقول المجاهد بورقعة بالحرف الواحد 5 توجهت هذه الأيام إلي ولاية الشلف ووقفت علي مزرعة عبد المالك سلال التي أصبحت ملكية له وأنا الذي أحرقتها عام 1956) هكذا لم يترك القضية مبهم وهو يحدد المنطقة والولاية مادام في هذا الخضم من الأقوال والشهادة الحية حتما علينا التصديق إن تبعه التحقيق والرجل حي يرزق،

  29. (وحقيقي أن معظم سفاراتنا أصبحت عبارة عن زوائد دودية أداؤها الوحيد هو النزيف المالي الذي تستهلكه من ميزانية الدولة،)
    بإلإضافة طبعا الى عملها الذؤوب في ألترويج لفصل جنوب ألمغرب عن شماله، حتى ليكاد هذا الملف يكون هو ألملف الحصري وألوحيد الذي تعمل عليه دبلوماسية العصابة بلا كلل ولا توقف حتى في احلك ضروفها وكمثال على ذلك وزير ألخارجية الذي اشار إليه الكاتب المحترم في مقاله، فبينما الشعب الجزائري يملأ الشوارع مطالبا بحقه في تقرير المصير ويطالب العصابة (كاع) بألرحيل كان الوزير إياه يجوب العواصم شارحا رؤيته للحل في تحد سافر للشعب ومطالبه وفي غمرة ذلك يجد الوقت للذهاب إلى جنيف للمشاركة في المحاذثات هناك وايضا الذهاب إلى جنوب افريقيا لتقديم الدعم للإنفصالين وألترويج لأكاذيبهم…
    وهذا يبين ان العصابة ودبلوماسيتها لا تتبنى هموم الشعب الجزئري وطموحاته ألحقيقية كما يبادلها الشعب نفس التجاهل لذلك تجده في ايام الجمع وهو يطالبها بالرحيل يرفع اعلامه الوطنية بالملايين واعلام ألأمازيغ وفلسطين بمئات ألآلاف ولاتجد ولو (شرويطة) واحدة يتيمة تخص صنيعتهم.

  30. هلا دكتور كتبت لنا عن ملحمة الشعوب العربية و هي بصدد العبور الى الحداثة التي طال انتظارها.

    الا يميل قلمك نحو شعبنا العظيم الذي أكد على ما كتب التاريخ عما قام به اجداده إبان الثورة التحريرية وما قبلها.

    الم يكن رائعا، الشعب الجزائري، الذي خرج في كل ربوع الوطن، في يوم رماضانيا ثقيلا جوه، رافعا نفس الشعارات على ارض تفوق شساعتها اثنين مليون كلم مربع.

    ما يصنعه شعبنا كشمس ذاك اليوم الرمضاني، هو غطى المحاكمات والمناورات ووو…الليلية.

    الم تسمع شاعرا قال يوما ” اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر”
    وايضا “يا نشء انت رجاؤنا وبك الصباح قد اقترب”

    تخياتي دكتور وصح فطورك وسدد الله قلمك لصلاح الامة.

  31. الى المغربي المخلص للملك
    اتفق معك الجزائر ليس لديها كفاءات اعلامية وتقافية !! بدليل ان اكبر مجموعة اعلامية في الوطن العربي التي هي ((الجزيرة )) لا تستقطب الا الصحافيين الجزائريين
    من مصطفى سواق الذي شغل منصب مدير اخبار الجزيرة ..الى فيروز زياني ..الى خديجة بن قنة ..الى محمد دحو ..الى حفيظ دراجي …..الى ..والى ..والى لا يحضرني الساعة بقية الاسماء
    الكبيرة في عالم الصحافة والاعلام الذين تتشرف بهم الجزيرة ..وغيرها من الفضائيات العربية .. ربما كان هؤلاء من خريجي معهد الاعلام في الرباط
    كما اذكر من القامات الثقافية : اسيا جبار ..رشيد بوجدرة ..واسيني لعرج ..عبد الحميد بن هدوقة .. الطاهر وطار ..والروائية الاشهر احلام مستغانمي
    من الواضح ان الاخ المغربي المخلص للملك .. يتصيد الجمل في مقال دكتورنا المحترم عميمور ..لتسجيل اي هدف بعيدا عن النقد البناء والطرع الموضوعي والتناول المتجرد لما في مقالات الدكتور من افكار
    وهو امر يكشف سر تخلف المغربي المخلص للملك .وان كان تواجده هنا فقط على هذه الصفحة يشي بتناقضاته . وهو يتابع الاعلامي الكبير محي الدين عميمور .

  32. خطر العصابة ما يزال قائما ، وربما ازداد قوة و نفوذا، فالعصابة تشبه أخطبوطا عملاقا ، له أذرع لا تعد و لا تحصى ، ممتدة في جميع الاتجاهات ، أفقيا و عموديا . فهذه العصابة الأخطبوط تسعى جاهدة لإفشال جميع الحلول السياسية ، كما تسعى إلى تفكيك مؤسسة الجيش الشعبي الوطني ، أو أقل شيء إضعافها ، لتبقى محافظة على مصالحها الضيقة ، وعلى ثرواتها المنهوبة عبر السنوات الماضية . فهذه العصابة لا تريد الفطام مهما كان الثمن ، ولو زال الوطن برمته بما فيه و بمن فيه. وها هي تستعمل الوقاحة إلى أقصى ما يمكن ، حيث أخرجت جميع خناجرها و سهامها ، بل وجميع أسلحتها الفتاكة ضد مؤسسة الجيش الشعبي الوطنى ، لعزلها عن الشعب و لتثبيط عزيمتها في حماية الوطن و الشعب من شرورها المتفاقمة. فواجب الوجوب على كل جزائري وطني شريف كريم أن يقف إلى جانب جيشه ويسانده و يؤازره ، حتى تتحقق معاني الاستقلال و الحرية و الكرامة لكل الشعب الجزائري الأبيّ.

  33. بالنسبة لاقتراحي أن يقدم أعضاء الحكومة استقالتهم ، أرجو أن أوضح أن سبب عدم القيام بذلك حتى الآن هو الخوف من التناقض مع المادة 93 التي تجعل تكوين حكومة جديدة من حق رئيس الجمهورية وحده، وتعيين رئيس الدولة للحكومة بعد الاستقالة هو خرق لنص الدستور، لكنني رأيت أن هذا هو أخف الأضرار ، حيث بوضع الأمر في إطار القراءة السياسية للدستور
    علما بأن أي إعلان دستوري قد يقود إلى نفس الكوارث التي عرفتها أرض الكنانة ، وفي انتظار رأي المختصين

  34. أظن أنه حان الوقت للوطنيين المخلصون للوطن ، أن يتقدموا للترشح للرئاسيات التي ستجري بحول الله يوم 04/07/2019. أو يتفقوا على مرشح من بينهم ، مرشح يكون لديه برنامج طموح للتغيير. و يكون مر شح قوي الشخصية يستطيع أن يقنع الشعب ببرنامجه ، و يقنع الشعب كذلك أن الذهاب للتصويت يوم 04/07/2019 يعتبر شيئا مصيريا للبلاد. هذا الطريق الوحيد سيجعلنا نغلق الأبواب على أولائك الذين يريدون مرحلة إنتقالية و مجلس رئاسي على مقاسهم، ومنهم من لا يريد الخير لبلادنا.

  35. مما يثير الاشمئزاز أن بعض الأشقاء ينفسون ، على ما يبدو، عن أحقاد قديمة ، أو يعبرون عن خلفيات مريضة ،فينقضوا على كلمة أو جملة لينتزعوا منها تعبيرا محرفا ينسب لي ما لم أقله ، وكمثال: أنا لم أقل أن” الجزائر ليس لديها إعلام و تعاني من وجود الكفاءات الإعلامية “، في حين أنني كنت أملك الشجاعة لاتهام سلطات بلادي بأنها تعيش الفشل الإعلامي ، وأنا لم أقل بأن “الجزائر يحكمها العسكر والكل يخاف أن يتكلم فيلقى مصير العصابة.” …حيث أنني عبرت عن آرائي كتابة وبتوقيعي وبجانب صورتي.
    وأن ينسب هذا بالنسبة لحديث مرت عليه سنوات يمكن أن يكون صراعا فكريا معقولا، أما أن يقال في نفس توقيت نشر الحديث وبعد بضعة أسطر منه فهو استهانة بالقارئ ينقصها الذكاء وتغيب عنها الحكمة.، وهو سقوط لمصداقية التعليق

  36. سبحلن الدائم، اخلاق المتأسلمين لا بد ان تطفو الى السطح في جميع ما يتفوهون به.

  37. للمرة الثانية اجد مقالك هذا فيه الكثر من الاشارات الضمنية والصريحة لكنها بين السطور تحتاج الى اعادة قراءة الاحداث من مصادر صادقة ونزيهة عاشت هذه المرحلة وحتى مرحلة ما قبل الاستقلال .

  38. ____ جدال عقيم دار حول المحكمة العسكرية ، و المفروض أن الأحزاب و الطبقة السياسية _ و لا أتحدث عن بعض النخب و الإعلاميين و المنددين على الفارغة فرغا _ . المفروض أن لديهم مستشارين قانونيين حتى يتجنبوا هكذا فضايح مستوى و هفوات و سقطات تقذف عشوائي جهلا .. صلاحيات المحكمة العسكرية واضحة لو أن هؤلاء لديهم ذرة صلاحية مهنية .

  39. ____ قرأت داخل سطور ’’ غياب الثقة ’’ … الدكتور محيي الدين عميمور لم يقلها صراحة و ربما قالها في مناسبات سابقة أتذكر . ما يلا حظ هو حدوث قطيعة خاطئة مع الماضي و الحاضر و بالنتيجة مع المستقبل .. إعلام اليوم الرسمي و العمومي و الخاص عليه أن يبدل من نفسه و يتخلى عن ’’ الاسطوانة المشروخة ’’ و هي سبب اللاثقة مع التعميم الظالم أحيانا .. الحراك لا بد من فهم دواعيه النفسية أهمها مطلب تغيير لا نقول ’’ قع ’’ .. و إذا كانت ( الإستقالة ) ثبتت بنية إنتقام ؟؟؟ و خلق فوضى و انسداد .. فهي و احدة من حلقات كثيرة أدت إلى سقوط الثقة .. و لو تجيب ألف ناطق رسمي . الله يجيب الخير في شهر الخير .
    * صحة فطورك دكتور عميمور و رمضان سعيد مبارك .

  40. المطلوب هو رحيل الحكومة و بعض رموز النظام منهم الباءات 4 ناقص واحد و ليس كل من دكرت , هنالك رجال مخلصون يواصلون تسيير المؤسسات فنحن لانريد انهيارا للدولة , انه حق مشروع ان يختفوا لنبدا مرحلة جديدة دونهم يقودها رجال ثقات .! و عليه من الممكن الجمع بين الدستور و الحل التوافقي برعاية الجيش ما دامت الثقة فيه و هو محور الدولة و حاميها .! اما الرئاسيات فانا لا اوافقك على المهلة لانها غير كافية و ستكون باشراف اناس كانوا في الفرقة الفلكلورية للنظام السابق ..! من يضمن لنا انهم لن يلتفوا على الحراك و يستنسخوا بوتفليقة جديد .الدي انا شخصيا حدرت منه مند العهدة الاولى عكس مافعلت انت رغم انك من اهل الاختصاص …!
    السيدة لويزة حنون هده صناعة رئيس المخابرات توفيق و كانت اداة له و غيرها كثير , حتى خليدة تومي و كدلك كان سعيد (صامدي) يدعمه على كل المستويات و خليدة مسعودي ..! و هؤلاء كلهم (نفعنا الله ببركتهم ) يحاربون الانتماء العربي الاسلامي للجزائر و كانوا يطالبون باستعمال اللهجة الدارجة بدل العربية في هدا الاتجاه ثم ينبرون للدين (علمانية ) لينالوا الميدالية الدهبية (زواف) من فرنسا و تصنع لهم تماثيل في وادي الما كاسلافهم ..! ( هؤلاء من ينتقدون بومدين قاهر اسيادهم )..!
    انا شخصيا لا يخيفني بقايا نظام بوتفليقة لانهم حالة طارئة لظروف حكم فاسد تم استغلال الوضع لمصالحهم الخاصة و لكن الفئة الباغية و الخائنة بكل صراحة او ادواة اسيادها التي لم تفتر في جعل الجزائر تابعة لهم هم من يخيفوننا و اقولها صراحة لانه لم يعد مكان للمجاملة هم منطقة تيزي وزو خاصة و القبايل عامة ( و لا اقصد الشرفاء بل هم ضدهم مثلنا ) لدلك هم يحاولون ان يتمركزوا جيدا في السلطة من وراء ستار بوتفليقة و امثاله (السياسة و الاقتصاد)..!
    على الجيش مادام الامور واضحة له, ان يضعها في نصابها و ينور الشعب و يسرع الجميع الى الحوار و حل الازمة بالتوافق او الدستور , المهم نخرج بخطة واضحة لاستعادة السلطة و بناء دولة حرة ديمقراطية عل اسس ثورة نوفمبر , قبل ان تنفلت الامور من ايدينا فنجد امريكا و ادواتها من العربان الخونة و فرنسا مع جرائها ..!
    انا متفائل

  41. الجزائر يحكمها العسكر والدليل انك قلتها، الكل يخاف ان يتكلم فيلقى نفس مصير العصابة. إن كبير العسكر هو الأمر والناهي في بلد المليون ونص شهيد

  42. اتفق معك تماما الجزائر ليس لديها اعلام وتعاني من وجود الكفاءات الاعلامية والثقافية وهو امر يطرح علامات الاستفهام لمعرفة سر تخلف الجزائر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here