الجزائر: الوباء.. محنة وابتلاء أم منحة من السماء

دكتور محيي الدين عميمور

قد يبدو عنوان الحديث نوعا من الدروشة التي تصاب بها جُلّ المجتمعات إثر كوارث طبيعية غير منتظرة، لكن الواقع هو أن عدة أسابيع من “السجن” المنزلي كانت فرصة لكي يجول الفكر والتفكير في كل اتجاه، ويحاول تقييم ما نعيشه واستقراء ما نعانيه، وكان النتيجة التي وصلتُ لها هي أن الكورونا محنة ومنحة في وقت واحد.

فالهزة الهائلة التي أصابت العالم كانت لها، بجانب آثارها المأساوية، انعكاسات إيجابية على كل المستويات، ولم يكن أقلها ما عبّر عنه د جمال العبيدي في أكثر من مداخلة متميزة.

وجمال مثقف جزائري فرنسي التكوين، وهو غيرُ الدكتور جمال العبيدي، الجراح المصريّ المعروف.

والذين تابعوا كتابات المثقف الجزائري الكبير، الذي لم تكن لي معه صلة مباشرة، لاحظوا التوافق الكبير بين ما يقدمه من تحليلات وما أكتبه من أحاديث، وهو ما كان تأكيدا لما كنت أردده من أن المثقف “الوطني”، وأركز على كلمة “الوطني”، يصل  دائما إلى نفس النتائج التحليلية أيا كانت اللغة التي يستعملها، وأن الصراع الذي كانت له آثار سلبية كثيرة على المجتمع الجزائري لم يكن بين من يستعملون اللغة الفرنسية ( FRANCOPHONES) ومن يتمسكون باللغة العربية ( ARABOPHONES) ولكنه كان أساسا بين مستلبي الفرنسية ( FRANCOPHYLES- ARABOPHOBES) الذين يُعادون العربية لأسباب عرقية أو مذهبية أو إيديولوجية، وبين معربين يعادون هذا التوجه ( FRANCOPHOBES) وأساسا من منطلقات سياسية أو محلية وليست مجرد ثقافية أو حضارية.

ولم أفاجأ عندما علمت أن الدكتور جمال هو من أقرباء الأديب الجزائري الراحل مالك حداد، رئيس أول اتحاد للكتاب الجزائريين إثر استرجاع الاستقلال، وهو فرنسي التكوين، كان يقول دائما: أنا منفيّ في اللغة الفرنسية، وكان موقفه هذا من الأسباب التي جعلت المستلبين (FRANCOPHYLES) يُعتمون عليه لمصلحة أدباء آخرين كانوا يستهينون باللغة العربية أو يناصبون رجالها العداء.

وليس تجاوزا معيبا أن ادعي بأن اكتشاف الانسجام الذي رأيته في كتاباتنا، جمال العبيدي والعبد الضعيف كان من نتائج تجربة “كورونا”، وإن كنت تناولت مضمونه في أكثر من حديث عندما تعرضت لمواقف بعض رجال الحركة الوطنية ممن كان يُطلق عليهم “الاندماجيون”، والذين كانوا وطنيين يرون الأمور بمنظار معين يريد أن يفتك من الاستعمار أقصى ما يمكن انتزاعه، مع تمسكهم دائما بقانون الأحوال الشخصية الإسلامي.

وهنا نكتشف الفرق الهائل بين هؤلاء والمستلبين الذين حاولوا ركوب الحراك الشعبي ملتحفين برايات ضِرارٍ مستوردة، ورافعين شعارات متناقضة مع الإرادة الشعبية، كان من بينها المطالبة بحذف المادة الثانية من الدستور، والتي تنصّ على أن الإسلام هو دين الدولة.

وهنا نفهم لماذا انفضت الجماهير عن الحراك في أسابيعه الأخيرة، وهو ما كنت تناولت تفاصيله في أكثر من حديث.

وهذا يذكرني بعملية التحقير التي لجأت لها العناصر التي وقفت ضد تمسك القيادات الجزائرية باحترام الدستور والتوجه نحو انتخابات رئاسية تستعيد بها الجزائر وضعيتها الطبيعية، وهي استعمال تلك العناصر تعبير: “أصحاب الأصبع الأزرق” التحقيري عند الإشارة للجموع التي قامت بواجبها الانتخابي، وذلك بعد ممارسات إجرامية تمت ضدّ جزائريي المهجر وتحت حماية السلطات الفرنسية، وفي بعض مناطق الداخل الجزائري التي عاشت وضعية طائرة مختطفة، وتسبب ذلك في ضعف الإقبال على مكاتب تصويت، قام بعض الغوغاء بتدمير صناديق الانتخابات الزجاجية التي كانت موجودة بها.

وكانت جائحة “كورونا” ميدانا أثبتت فيه القيادة الجزائرية الجديدة قدرتها على التحكم في الأمور، وعلى اتخاذ الإجراءات اللازمة في الأوقات المناسبة، وهو ما كان صفعة لوسائل الإعلام الفرنسية التي سبق أن أشرت لها، والتي كانت “تتنبأ” بأن الخراب سيعم الجزائر بعد 12 ديسمبر 2019، لأن قيادتها المنبثقة عن الانتخابات ستكون هزيلة لدرجة لن تمكنها من مواجهة المسؤوليات التي تتطلبها قيادة الدولة، وهنا نفهم أيضا من كان وراء الدعوة لإفشال الانتخابات.

وكان الشعب الجزائري يتابع كل التطورات، وبعناده المألوف أصبح الانتماء للأصبع الأزرق مادة للتفاخر تجاه الذين تقلصوا أمام ما أنجزته الجزائر في الأسابيع الأخيرة، والذي يُجمِع كل النزهاء على أنه لم يكن أقلّ مستوًى وفعاليةً مما أنجز في دولٍ عظمى، إن لم يكن أحيانا أكثر أهمية.

ويُعبّر جمال العبيدي عن ذلك بقوله في مقال عن الكورونا بما معناه: “على قدرِ ما يشعر المرء بما تعيشه البلدان الغربية من أزمة ثقة بشأن القدرة على مواجهة الأزمة، على قدر ما يشعر، ربما نتيجة للحراك ولعودة الأنفة، بالمزيد من الثقة بالنفس في الجزائر، وبتقلص حجم أحاسيس احتقار الذات وعقدة النقص التي حاولوا زراعتها في نفوسنا.”

وهكذا سقطت تصريحات المحامي اللامع الذي كانت توجهات معينة تجعل منه، بدون انتخابات شعبية شرعية، المهدي المنتظر، وهي التصريحات المتلفزة التي أكد فيها أن “حراكهم” سوف يستمر، متناغما في قوله هذا مع مهرج ديني معروف دعا الناس إلى التناقض مع إجراءات الحجر الصحي، وكان هذا خطرا داهما دعا الوزير المستشار لدى الرئيس إلى التحذير من وجود مجموعات مندسة تدفع نحو الهلاك، رافعة شعارات “الكورونا والشعب خاوة خاوة” (وهي هتافات مسجلة بالصوت والصورة).

وعلى الفور  يبادر مثقف معروف الاتجاه بكتابة تغريدة تندد، كما قال، بشخصية معروفة أساءت إلى الحراك الذي كان هو السبب في تبوئها منصبها السامي، وكان واضحا من المقصود وما المقصود.

ويضطر موحاند أوسعيد إلى الإجابة في بيان رسمي جاء فيه: “حرصا على رفع اللبس عن حقيقة ما ورد من تصريحات (..) أخرجتها جهات معيّنة عن سياقها عمدا بنية التضليل والافتراء، أودّ إعطاء التوضيحات التالية: لم يكن القصد بالحراك أثناء الحصة، كلّ أطياف الحراك، وإنّما كان واضحا أنّ الحديث يعني فقط الفئة الدخيلة التي كانت تحث على التجمهر خلافا للوضع العام الذي لم يكن يسمح بالتجمعات، لأنّها عامل قوي يساعد على انتشار وباء الكورونا فيروس، ومعلوم أنّ هذه الفئة ذات الارتباطات المشبوهة، استماتت آنذاك في منع وصول حتّى نداءات عقلاء الحراك الذين تعرّضوا بدورهم من هذه الفئة نفسها للشتم والقذف والتهديد.”.

وأخرس هذا التصريح كل تعليق.

والواقع هو اننا كنا ندرك، وكما سبق أن قلت، بأن هناك أمرا صدر من “موقع ما”، يعلم الله أين يقع، بإيقاف تظاهرات الحراك المُزيّف التي بدأت تستثير غضب الجماهير أكثر فأكثر ضد القوى المعارضة الساخطة على فقدانها لمواقع التأثير، إلا أننا انطلقنا من مبدأ أن خير الخطائين هم التوابون، ولم نعلق بما يُمكن أن يستثير حساسية مواطنين كنا نرجو أن يلتحقوا بالركب، وخُدعنا بمواقف عبرت عنها سطور في “الفيس بوك” تقول: يقتضي الظرف العصيب تجاوز الأثرة والانتصار للإيثار على قاعدة «بلادي وإن جارت علي عزيزة» ، فعين الحكمة ألا يحمل الحقد من تعلو به الرتب”.

لكن توزيع الأدوار استمر، وواصلت الجماعة عملية التضليل المألوف، وعبّر عن ذلك تعليق نشر، بدون توقيع كالعادة، في “رأي اليوم”، بدا أنه يعتبرنا ممن يرضعون إبهامهم، ويقول إن :”  الحراك أبان فعلا عن نضجه ووعي شبابه بإقدامه على تعليق نشاطه مؤقتا في انتظار تحسن الأوضاع الصحية في البلاد وزوال هذا الخطر الوبائي الذي يهدد البشرية في كل أصقاع الأرض، ولا يجوز الطعن فيه أثناء هذه (الهدنة الصحية) وهو معلق ولا يعبر عن نفسه ولا يصدح بشعاراته في الشوارع كما هو معهود كل جمعة وثلاثاء.( هكذا)

أي أن المطلوب منا أن نصدّق بان جماهير غفيرة، فشلت سابقا في الاجتماع لاختيار من يمثلها في انتخابات نزيهة، اجتمعت في مكان لم يرها فيه أحد، وناقشت قرار إيقاف التظاهر بدون أن يسمعها أحد، ثم اتخذت قرارها المزعوم بإيقاف التظاهرات العفوية التي لم يُسخّرها للقيام بها أحد.

والواقع أن أحدا لم يتجمع في الشوارع المألوفة في العاصمة الجزائرية، برغم أن قرارات الحظر لم تحترم بشكل كامل، لكن “الجماعة” واصلوا نفس المناورات المشبوهة لتعكير الأجواء، فكانت التنديدات المتواصلة ببعض النقائص التي لوحظت في ممارسات السلطات المحلية، ومنها نقص الأقنعة أحيانا هنا أو هناك، أو عدم توفر عدد كاف من معامل الفحص، أو التأخر في إعادة المواطنين العالقين خارج الوطن (وهو ما تمّ مجانا، بالإضافة إلى حجر صحيّ مجانيّ في فنادق عالية المستوى)

وكان هدف تلك التنديدات تنمية الشعور بأن الحكومة فاشلة في إدارة الأزمة، والحكومة جاءت بها الانتخابات الرئاسية، وبالتالي فهذا يُبرر عدم الاعتراف بشرعية الرئيس المنتخب (وهناك بلديات معينة تتبع أحزابا معينة رفضت رفع صورة الرئيس، بينما يشير له مثقفون تابعون لنفس التوجهات بلقب “السيّد” وليس “الرئيس، ، للقول بأن كل ما تمّ هو خطأ يجب أن يجري تداركه بالعودة إلى فكرة الرئاسة المؤقتة..إلى أخر الترهات الحالمة التي أسقطتها الجماهير بعيدا عن إرهاب من لا يريدون بالوطن خيرا.

وكانت الجماهير تضحك مرددة المثل الشعبي : “ربي يقوي شيطانهم”، والذي يعني الأمل في أن تستمر تلك الادعاءات التي يسخر منها كل من يتابع التلفزة الدولية وهي تستعرض ما تعانيه حكومات دول عظمي من متاعب تتجاوز بكثير ما تتعرض لها بلدان الجنوب، التي أثبتت قدرة كبيرة في السيطرة على تطورات الوباء، سواء في الجزائر أو المغرب أو تونس أو الأردن أو غيرها، بينما تترنح دول كانت صحفها الرسمية تتنبأ بفشل الجزائر بعد الانتخابات الرئاسية، حتى في تسيير حياتها العادية.

وعلى ذكر هؤلاء يقول الدكتور العبيدي ساخرا:  ” تنصّ التعليمات الرسمية في فرنسا الآن على أن يكون الشخص خارج بيته مُقنّعا، مُغطّىً ومرتديا قفازات أيضا، أمرٌ يبعث على التبسم، ويذكرنا بالحملات الشعواء الجنونية التي جندت مجموع الطبقة السياسية الفرنسية أو يكاد ضد القناع أو الحجاب أو النقاب، لصرف انتباه الناس عن المشاكل الحقيقية.

عجبا ! ألم يعد غطاء الوجه خطرا على الأمن الوطني، مؤشرا على اضطهاد واستعباد المرأة… كم يبدو كل ذلك سخيفا اليوم بعد أن جاءت كورونا ووضعت النقاط على الحروف”.

لكن الجماعة عندنا لم يتوقفوا عن الغمز واللمز، فهم ممن يطلق عليهم في ممارسات الحياة “الخاسرون السيئون” (BAD LOOSERS ) أو (MAUVAIS PERDANTS).

هؤلاء يعيشون نفسيا عقدة الفشل، وهم يثيرون التقزز بتعليقات لم ينجحوا حتى في تغليفها بما يجعلها “مبلوعة” من قبل المواطنين.

وفي الأيام الأخيرة أصدر رئيس الجمهورية قرارا بمنح مكافآت إضافية للعاملين في السلك الطبي ممن يواجهون خطر الإصابة بالوباء من جراء تعاملهم المباشر مع المرضى، ويرفع طبيب يدل اسمه على انتمائه عقيرته رافضا القرار، مزايدا عليه، ومتهما السلطات بأنها تشق صفّ الأطباء، وكأن طبيبا يتعامل مع مريض بالبواسير في عيادة خاصة يتعرض لنفس الخطر الذي يتعرض له طبيب يقوم بدوره الإنساني في غرفة  مغلقة يتنفس فيها مريض الكورونا.

ويروح آخرون يهاجمون وزير التجارة الذي هدد باستيراد لحوم المواشي من دول مجاورة إذا لم يحترم تجار اللحوم الأسعار الرسمية لمادة استهلاكية ضرورية، خصوصا في شهر رمضان، وهذا بعد حملات قام بها ضد المضاربين الذين يتلاعبون بأسعار المواد الاستهلاكية، وبعد أن تمكن من السيطرة على جوانب عديدة من تجارة الحليب المُبستر الذي تدعمه الدولة، وكان البعض يبيعه بأسعار تتجاوز السعر الرسمي.

وهكذا وجدت الجماعة هدفا لاستثارة العداء ضد السلطات، مما دفع الوزير إلى نشر تغريدة يتحدى فيها “الموّالين” الذين ادعوا بأن هناك ملايين الأغنام في الجزائر، ولا حاجة لتبذير العملات الصعبة في استيراداها.

ويردّ ممثل الموالين قائلا في تصريح صحفي بأن محاسبتهم ليست مهمة وزارة التجارة (وهي المسؤولة عمليا عن التسويق) ولكن وزارة الزراعة (والصحيفة لا تعتبر من محبي رئيس الجمهورية، لكنها تباشر نشاطها بشكل عاديّ)

ثمّ يتولّى  فيلسوف كبير !! يكتب باللغة العربية إثارة الغبار ضد الوزير، الذي اختاره رئيس لا تعترف به الجماعة !!، وبدلا من التعليق على المضمون راح ينتقد الجوانب اللغوية والنحوية في بلاغ الوزير، مما دفع طاهر زعرور إلى الردّ عليه قائلا:

“ما الذي يريده المدعو (..)  من وزير التجارة ؟

لقد راجعت منشور الوزير ولم أجد فيه أي خطأ لغوي أو إملائي !.

المنشور موجه لشريحة مربي الماشية الذين يُعرفون عند عموم الناس في الجزائر باسم (الموالين)، لذلك فإن استعمال هذا اللفظ في منشور الوزير كان مقصودا، كما أن لغة المنشور اتسمت بالبساطة والمباشرة حتى تصل إلى المربي دون وسيط!.

ولنعد الآن إلى استعراض ما يُزعم أنه أخطاء لغوية وإملائية!.

في السطر الأول كتب الوزير ما يلي:

سؤال محير، أين  28 مليون رأس غنم التي تكلم عنها الموالون ومهني الشُّعبة…إلخ

لاحظ أن (..) صحح بالقلم الأحمر، وبلا خجل، ما لا يُصحح! فأراد إعادة صياغة العبارة التي تضمنها السطر، كما يلي: سؤال حيرني، أين هي 28 مليون رأس…إلخ!.

أي أن هذا المتحذلق أراد من الوزير أن يصوغ الجملة كما يراها هو، لا كما صاغها صاحبها! ولماذا يريد منه أن يستبدل كلمة فصيحة ويضع مكانها كلمة أخرى يظن أنها الأنسب! فما الداعي لذلك ؟ ثم ما الضرورة التي تجعل الجملة الاسمية التي استهل بها الوزير منشوره غير مقبولة لغويا كما يزعم (..) ؟.

سؤال محير…جملة اسمية كاملة، تقدير مبتدئها المحذوف (هذا) أي :هذا سؤال محير، فلماذا يصر المتحاذق أن يغير اسم الفاعل (محيِّر) إلى فعله (حيَّر..ني)؟ من أعطاه هذا الحق؟ وما هو موجب ذلك ؟ لاشيء على الإطلاق!! ثم يضيف المتحاذق كلمة من عندياته استوجبتها ضرورة تغيير اسم الفاعل بفعله، فقال: سؤال حيرني، أين هي؟ أضاف (هي) لجملة لا تستدعيها جملة الوزير على الإطلاق!!

ثم يتابع المتحاذق تفقهه اللغوي فيلوم الوزير على خلوّ (مضارع الأفعال الخمسة) الذي أورده من (س) الاستقبال ! الوزير قال: تبيعون، والمتحاذق صحح له: ستبيعون، يا للعجب !! كلا الفعلين يفيدان الاستقبال، والاختلاف هو أنك عندما تقول: تبيعون، أي الآن أو بعد حين أو مستقبلا ! أما عندما تقول: ستبيعون فالمعنى مستقبلا فقط ! فأيهما أبيَن ؟ طبعا، الأول، لأن الثاني مقيد الحدوث والأول مخير الحدوث في الحاضر أو المستقبل !!

قال الوزير: بسبب مناداتي بسعر لحم معقول (للزوالي) وقال المتحاذق: السعر لا ينادى عليه ! ومن قال لك أن السعر هو المنادَى ؟ هل لك إلمام بالبلاغة؟ هل عرفت معنى الاستعارة في اللفظ ؟ أنا أقول: مناداتي بعدالة منصفة، هل معنى هذا أنني أنادي العدالة؟ أم أنني أطالب بإيجاد الشروط الموضوعية التي تسمح بإقامة العدل عند التصدي للنظر في المنازعات ؟ طبعا هذا هو المقصود ! يا لضعف التكوين اللغوي عند هذا الذي يزعم أن الوزير أخطأ !!

ولن أطيل ! فالقلم الأحمر الذي استعمله المتحاذق ينبغي أن يغير الاتجاه صوب ما يدعيه هو ! فقد ثبت بالدليل أنه محدود الكفاءة اللغوية ولا مصداقية لما أورده من تصحيح مزعوم!”

ولأن الهجوم على الوزير عمل مُسيّسٌ وبخلفيات واضحة يسارع مواطنون بسطاء للدفاع عنه، وتقول جويدة : “يغيظهم من يعمل بجدّ وكدّ .. يغيظهم الوطنيون .. يغيظهم أن تزدهر الجزائر .. يغيظهم أن تتبدل أحوال البلاد إلى الأحسن .. يغضبهم جداااا أن يسوء حال أمهم فرنسا !! .. و تصبح الجزائر من بين الدول المتطورة. …و شكرا لوزير التجارة من القلب.”

وعندما لم يجد البعض ما يقوله للهجوم على الوزير قال في “الفيس بوك” بأنه كان على كمال رزيق أن يُكلف أحد مساعديه، فليس من مهامه أن يجول في الأسواق لمراقبة احترام الأسعار.

واضطررتُ للرد عليه في نفس الموقع وقلت: “نزول الوزير إلى الأسواق معناه قيام مسؤول يملك سلطة اتخاذ القرار مباشرة بعملية الكشف عن المخالفات التي يشكو منها الجمهور، وهو يقوم بمهمته بعيدا عن أكاذيب التقارير التي ترفع له بأن “كل شيئ بخير”، وإذا سرنا على منطقك فيجب أن نسْخرَ من كل الخلفاء المسلمين الذين كانوا يراقبون الأسواق بأنفسهم .”

 وبعد، لا أملك إلا أن أقول….والقافلة تسير.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

54 تعليقات

  1. نحن لسنا ضد اخوتنا القبائل او غيرهم ممن يُـنسبون الى العرق الأمازيغي
    وكلمة امازيغ عربية يمنية الأصل ، نحن ضد اعداء الوطن ووحدته من اتباع
    الصهيوني “جاك بينيت مصمم ما يسمى براية الأمازيغ ، وضد جماعة ” الماك”
    ودعاة تمزيق الجزائر ، وادعياء الإنتماء للعرق اللاتيني ، والجرماني وأحفاد
    ( Descendants des Gaulois ) ، وضد المستهزئين بـ (النابغة الذبياني
    و عنترة بن شداد و المعلقات …) وجماعة الهمز واللمز .
    بيننا وبين القبائل (الأشراف) نسب ومصاهرة بناتهم عندنا وبناتنا عندهم ، أقول
    هذا دون مواربة هل تعرف معنى مواربة ؟ وأشك أن يكون المزايدون بالقبائلية
    من أصول حتى بربرية ، والذي ذكرأن (أناسا من الجلفة و نايليات أثبتت ADN
    .أنهم بربر…..) أقول له هذه عين العرقية التي يهدف اليها جماعة الصهيوني
    (جاك بينيت مصمم ما يسمى براية الأمازيغ ) ، ويهدف اليها من إذا سألتهم وهم
    في باريس : هل انت جزائري ؟ يجيبونك : لا.. أنا قبائلي . إنكم تكذبون على أنفسكم
    نحن لا تخدعنا أساليب النفاق ، ولا العبارات المبطنة بالخبث، ولا حتى السلوكات
    الملتوية ، نحن لا نحكم على العواطف ، ولا على المظاهر الشبيهة بالسراب، يحسبه
    الضمآن ماء ، لقد علمتنا الأيام ، والرصد ، والملاحظة الطويلة المتأنية ، من خلفكم
    وما هي غاياتكم ، والى اين تريدون الوصول بنشاطكم الخبيث ، هذه ليست لحظة
    عابرة يمكن ان تُخطئها الفراسة ، هذا إستنتاج ملاحظات عميقة تمتد الى سنوات
    وسنوات تبدأ من الجيرة ، والمعاملة اليومية وتنتهي عند القول والفعل،( لست بالخب
    ولا الخب يخدعني ) ، على كل حال ما كان همسا ، صار جهرا ، ودعكم من النفاق
    فاقو…….وأقول لـ authenticalgeria الـ ADN طبقه على نفسك وأسرتك
    وحلِـلْهُ في مخبر ( جاك بينيت) .

  2. قاريء تاريخ
    لماذا أنتم ممحوصين إلى هذه الدرجة بأخوتنا القبائل ، يعلق شاوي فتردون على قبائلي ، لماذا بالله عليكم ؟؟؟

  3. إلى المعلق صنهاجي و يوسف ابن تاشفين ، أشكركما على سعة ثقافتكما و تمكنكما من اللغة العربية و جدودة تعليقاتكما ذات المستو الرفيع م ايدل على ثقافة واسعة و أقول لكما لا تتأثرا بتعليقات ضحايا من قال عنهم محمد حسنين هيكل أن مصر كانت تمارس عليهم القوة الناعمة فهم يستحون من كل ما يرمز لبلدهم الجزائر و إرثها الأمازيغي العريق الذي يمتد لآلاف السنين و الذي يعتز به كل جزائري شريف شملا جنوبا شرقا و غربا. إن عرب المشرق يعرفون الجزائر جيدا أحسن من هؤلاء بل تجدون في المشرق العربي حبا للأمازيغ و لم نسمع مطلقا من مس بهم من كتاب المشرق و يكفي القبائل فخرا على سبيل المثال تواجدهم في فلسطين و يكفي أن طه حسين أشاد في كتاباته برواية مولود معمري الربوة المنسية و لا أنسى الفاجومي الشاعر الشعبي أحمد فؤاد نجم الذي انبهر برواية كاتب ياسين نجمة. أما مرتزقة العروبة لدينا فهم مصابون بالأمية التاريخية و الثقافية و لا يعرفون من تاريخهم شيئا إلا ما كتبه المؤدلجون لذلك يربطون علاقة نسب عرقية و – ليس شعرية أو حضارية – مباشرة بالنابغة الذبياني و عنترة كأن الشعر العربي ملكيتهم الخاصة و كأن اللغة العربية لم تشارك في إثرائها مختلف الشعوب و الأمم بفضل انتشار الإسلام الذي يعتبره هؤلاء صناعة عربية و عبقرية عربية و هو ما جعل أحد الشيوخ يرد عليهم بأن( العروبة ناقص إسلام تساوي صفر) و هو ما لم يعجبهم. إن هؤلاء ينكرون أصلهم و أقول للكاتب أن أناسا من الجلفة و نايليات أثبتت ADN أنهم بربر و مع ذلك فالكل جزائري . أؤمن بالوحدة العربية و لكن الخطاب فشل بفضل هؤلاء الذين لا يعرفون أن القومية العربية نادى بها أناس دون تفرقة بين دين أو بين أجناس و أعراق و دون التقليل من قيم الناس و أصولهم فما بالك إذا كانت عريقة و لم ينادوا بطمس و محاربة الأمازيغية و منعها في الإعلام و تشجيع التمصير تحت ستار التعريب لدرجة أن الجزائري يتبجح بفهم العامية المصرية و لا يستحي بعدم معرفة المزابية و القبائلية و الشاوية. و أقول لبعض المعلقين إن تعريف الثقافة ليس كتابا و حرفا فهناك الثقافة الشفهية و هي ثقافة تنتقل سماعا و هو ما يميز الثقافة الأمازيغية و الثقافات الهندية و لا يعبها أنها ليست مكتوبة خاصة أن الجزائر لم تعرف الإستقرار بل كانت تعيش طيلة تاريخها سلسلة حروب و استعمار متواصل بحكم موقعها الجغرافي و لكن أنى للقوم أن يفهموا و هم ضحايا ما عرفوا و ما جهلوا .

  4. يقول المُسمي نفسه (يوسف ابن تاشفين) فيما معناه لو صُرف على الأمازيغية ما صُرف على
    العربية لكان للأمازيغية شأن أخر ، وهو لا يفرق بين القبائلية كلهجة ، وبين باقي لهجات البربر
    ولم يجعل في اعتباره أن العربية ترقت منذ قرون بعيدة وسط تطور حضاري عرفه الناطقون بها
    الى أن صارت الى ما صارت عليه حين نزول القرآن الكريم بها ، وهي آية من آيات و أساليب ،
    وصور التعبير عما أدق ما في النفس ، وما يحيط بها ، واكتسبت ثراء بنفسها ، ومن غيرها دون
    أن تحتاج الى الصرف عليها لترقيتها ، العربية إحتوت حضارة جمعت أممًا شتى ونهضت بها ،
    بينما البربرية لم تتجاوز كونها لهجات محلية متعددة ، ومتنافرة ، متسمة بالقصور في ذاتها ،لم
    تبنِ حضارة وتقدمها للإنسانية كما فعلت الحضات القديمة مثل الفرعونية ، والبابلية ، والأشورية
    والفينقية ، واليونانية ، وغيرها من الحضرات ، وظل البربر يعيشون حياتهم شبه البدائية ، ويتواصلون
    فيما بينهم بلهجاتهم القاصرة ، ومع العالم الخارجي بلغة الوافد عليهم ، الى أن جاء الإسلام وأخرجهم
    الى العالم الفسيح ، وأعلى مراتبهم ، وبوأهم المناصب التاريخية ، والقيادية ، والعلمية ، ولم يمنعهم
    من استعمال لهجاتهم ولكنها لم تتطور وظلت على قصورها الذاتي الموروث وليس بإمكان القبائلية
    أن ( تقفز بنا قفزات نحو التطور) ، فهي لهجة محلية متناقضة مع غيرها من اللهجات البربرية ،
    والقول ( نجد أن من أنبرى للدفاع عن هذا الوطن جاءوا من رحم هذه الأمازيغية.) قول يكذبه التاريخ
    ويدل على جهل بالتاريخ ، ومُزايدة تنطلق من شعور بالنقص. العربية جذورها ضاربية في اعماق
    التاريخ ولم تكن بفضل ما صرف عليها ، وتتغذى من معين هذا الوجود المكاني ، والزماني .

  5. لماذا تتهجمون وتشخصون في تعليقتكم ؟؟؟

  6. نقول لمن أعتبر أن الأمازيغية أكثر تخلفا، أنه لو صرفت على ترقيتها ما صرف على العربية لقفزت بنا قفزات نحو التطور . هذا من جهة ومن جهة أخرة الأمازيغية ليست لغة فحسب بل هي مبادئ وقيم وفداء للوطن لذلك نجد أن من أنبرى للدفاع عن هذا الوطن جاءوا من رحم هذه الأمازيغية.

  7. جزائر ما بعد 12/12/ 2019 لا تعبأ بسقط المتاع ،الذين لا قيمة لهم في صنع الحياة
    والتاريخ . (النابغة الذبياني و عنترة بن شداد و المعلقات …) صنعوا تاريخهم ،ولسانهم
    بقي يستفز سقط المتاع بعد كل هذه الأحقاب الزمنية ، يُعبِّر سقط المتاع من حين لأخر
    عما في نفوسه من ضعفٍ ، وحنقةٍ تجاه مواضيع ، وقضايا ، أبعد ما تكون في متناوله
    لذا يترك سِقْط المتاع لنفسه فهي تعذبه ، ويصدق على نفسه قولهم :
    (………فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله) ومناقشة سقْط المتاع كأنك تحرث في سبخة
    وتسقي ماحرثت بماء أُجاج ،او كما قال الله تعالى ( وما أنت بمسمع من في القبور ). لأن
    هؤلاء انتهوا . الحياة لا تنتظر لأنها تسير ، ورحم الله القايد صالح والذين قبله حملوا الجزائر
    على أكتافهم وأوصلوا أبناءها ربابنة طائرات يتكلمون اللسان العربي الفصيح ، وجعلوا
    من أبنائها وزراء فصحاء ووزيرات فصيحات ، ومن فصحائها من يصنع ( ALCOMSAT1 )
    ويفتخربــ (النابغة الذبياني و عنترة بن شداد و المعلقات …) ،أولئك آبائي فأتني بمثلهم يا …..
    إذا جمعتنا المجامع.

  8. * – أصبحت أحمد الله وأشكر فضله عندما أقرأ لمعلق سطورا عمن يستعملون اللغة العربية تقول (…اللغة التي تحدثوا بها لم تستطع أن تواكب التقدم العلمي الهائل لذلك نجد عرابي التعريب بالأمس واليوم يلهثون وراء الأنجليزية عسى تخرجهم من المستنقع الذي وضعهم فيه النابغة الذبياني و عنترة بن شداد و المعلقات …) … وأحمد الله وأشكر فضله لأن الأقنعة تسقط الواحد بعد الآخر، والخلفيات تتكشف الواحدة بعد الأخرى، وعمى القلوب والأبصار يتأكد يوما بعد يوم تجاه من يغمضون أعينهم عن حلفائهم في بلاد الجن والملائكة وهم يلهثون وراء الإنغليزية.
    وهناك أمر لا أفهمه، فإذا كانت اللغة العربية متخلفة فكيف ننافسها بلغة أكثر تخلفا، وهناك من يعتبرها شظايا يمكن أن نعتز بما ترمز له من تاريخ يجمعنا ولكن لا وجود لها في تاريخ العلوم والآداب ولن يكون، لأن الكسيح لا يمكن أن يدخل في سباق الألف ميل.
    وهنا نفهم تماما خلفية السطور التي تقول ( الجزائر ضحية قطبين أحدهم تغريبي و ثانيهم تعريبي و الآن بدأت تنزع عنها ثوب الزور الذي ألبس لها عنوة منذ “الأنقلاب المجرم” الذي نفذته عصابة وجدة ، و بدأ اليوم مشروع عبان وبن مهيدي يتحقق و هو الجزائر جزائرية لا غربية و لاشرقية …)
    ومن لم يفهم حتى الآن ما تقوله أمثال هذه السطور الببغائية فلا شك أنه سيفهم اليوم، حيث أن من أصبح جسده اليوم ترابا بعد أكثر من 40 سنة من التحاقه بالرفيق الأعلى ما زال يقضّ نوم “الجماعة” ، الذين لم يترددوا في إهانة جثمان مجاهد لم يسمح بأن تطلق رصاصة واحدة خلال عشرات الأسابيع من الحراك الشعبي، لأنه لم يسمح لبقايا العصابة بأن تسرق آمال الأمة في جزائر جديدة.
    من جهة أخرى ، ولمن قال أنني أنا من (ينكر وجود اقليات عرقية في الجزائر) أذكره بكلمة “عرقية” التي وصفت بها تلك الأقليات، بمعني أنه ليست هناك أقلية “عرقية” غير عربية، لكن هناك بالفعل أقليات إيديولوجية وفكرية وأخرى تتعلق بالانتماءات العرقية بدون أن تكون كذلك ، فعدد الذين جاءوا بالإسلام من منبع الإسلام كان أقل بكثير من أن يغير الانتماء الإثني أو العرقي للشمال الإفريقي، وعلينا انتظار أن يفتح معهد باستور فرعا لفحص الـADN لنعرف من هو الشامي ومن هو البغدادي ، مع احترام البلدين الشقيقين.
    ولعلي أقول لمن كتب يقول (أنا من الذين خرجوا للانتخاب في 12 /12 من أجل جزائر جديدة يشارك فيها كل الجزائريين وإذا بالنتائج تأتي عكس ما تمنيناه ) ….أقول له …أنا أحسّ بما تحسّ به لكنني ، وقد خبرت العمل في ذلك الموقع (المرادية) أعرف حجم التزاماته المعقدة والمتناقضة، ولو قرأت مقالي بعنوان ” تاكتيك أو استراتيجية ” فلعلك تصل إلى بعض ما وصلتُ أنا له، وتشعر ببعض الاطمئنان، كالذي شعر به المسلمون الأوائل في صلح الحديبية.
    ولكي تفهم الأوضاع أكثر عليك بالتمعن في سطور كتبها أحدهم تقول ( ليس هناك حكم راشد، بل هو حكم قاصر يستشير حتى من هم أقل شأنا، انه لا يعتدّ بأهل الرأي ولا بتراثنا المجيد، فعلى عبد المجيد ومن معه أن ينسحبوا فهم من هذه المسخرة.) … يعني ، روحو علينا وخلينا نركبو الشعب كما ركبناه في السنوات الماضية، وخصوصا منذ أحداث 1988.
    أهناك وضوح أكثر من هذا الذي جعل رفيقا يردد كالتسابيح …ربي يقوي شيطانهم.
    ومع ذلك ….صح فطوركم جميعا ، حلفاء وخصوما ، فنحن جميعا في مركب واحد ، ولن يسمح له الوطنيون المخلصون بالغرق، وسيبترون كل يد تصر على أن تخرقه.

  9. يوسف ابن تاشفين
    من تعليقك فهمت أنك لم تفهم شيئا مما رمى اليه تعليقي ، وحديثي عن اللغة
    قصدت به غيرما فهمته أنت لأنك على مايبدو متعصب،متسرع ولا تفهم
    المقاصد ( المعاني)، على كل حال الخطاب موجه ………

  10. الدكاتور عميمور تحياتي وسلامي أما بعد:
    أنا من الذين خرجوا للأنتخاب في 12 /12 من أجل جزائر جديدة يشارك فيها كل الجزائريين وإذا بالنتائج تأتي عكس ما تمنياه ، فالرئيس يقولها على المباشر على القنوات الفضائية ” أنا أمازيغي وأفتخر بأمازيغيتي ” ثم تأتي الصدمة الكبرى في التصريح الأول له عندما تلف بزيارة منطقة معينة متناسيا المناطق التي وقفت إلى جانبه و زكته رئيسا وكذلك التعيينات التي قام بها حيث فاز بالمناصب من قال بالأمس القريب “الأنتخابات لاتعنينا ” ، ثم تتم ملاحقة وسجن الأشخاص الذي تصدوا لأبناء كرابح ظريف و أسامة وحيد و عارف مشاكرة و القائمة طويلة قد نكون نحن من بينها
    إلى أين نحن ذااهبون و السيل العرم داهمنا متى ننتقل من الأقوا إلى الأفعال.

  11. الطيار الذي يتكلم العربية درس فنون سياقة الطائرة بلغة أجنبية وكذلك الطبي و المهندس لأن اللغة التي تحدثوا بها لم تستطع أن تواكب التقدم العلمي الهائل لذلك نجد عرابي التعريب بالأمس واليوم يلهثون وراء الأنجليزية عسى تخرجهم من المستنقع الذي وضعهم فيه النابغة الذبياني و عنترة بن شداد و المعلقات …

  12. ____ الدولة الإجتماعية دائما إلا و فيها من ’’ يأكل الغلة و يسب الملة ’’ بعض المنتفخين لا يجدون حرج في التحدث عن العدالة و بن خلدون و عمر بن الخطاب و الإسمنت .. من هؤلاء واحد كان عالق في آخر الدنيا جابته الدولة في طائرة عسكرية و لما وصل إلى الوطن .. كان كافورا !!!

  13. محمد سعيد
    هل تعرف معنى مصطلح ” المداح” في العامية ، والله لو بقيت طَوال عمرك تردد
    أغنيتك هذه في رحبة المداحين ما إقتنع بها أحد ، إنك كمن وصفهم صاحب التعليق
    رقم 38 بساكني القبور . الأصابع الزرقاء صارت علامة رُشد ، ووطنية ، في مقابل
    رموز العمالة والهوان ، القادمين كأشباح من أعماق الماضي في صوَّرٍ بشعة فرّت
    من جحيم المقابر مشوّهة الوجوه ، والأجساد ، تلعق قـيْح الهزيمة بعد يوم كأنه ألف سنة
    وقُبالتهم الأصابع الزرقاء اصابع الجنة ، ينعمون بما وعدهم ربهم براحة الضمير،ونظافة
    السريرة ، وبياض الصحيفة ، قوم صدقوا ما عاهدوا الله والوطن عليه ؛ فما بدلوا ، ولاخانوا،
    منهم من افضى الى ربه ومنهم من ينتظر ، اولائك هم الطاهرون ، الجزائر تسير برجالها
    وحرائرها نحو الأفق الرحب فلا خوف على أهلها ذوي الأصابع الزرقاء،ولا على المخلصين
    من أبنائها الذين سيأتون من بعدهم .
    قال الثعالبي:
    إنّ الجزائر في أحوالها عجب ** ولا يدوم بها للناس مكروه
    ما حلّ عُسر بها أو ضاق مُتسع ** إلا ويُسر من الرحمن يتلوه
    يا سي سعيد ما في تعليقك أغنية قديمة ثقيلة ، غني غيرها في رحبة أخرى

  14. المفكر والمقف عميمور، وطني شريف ينتصر دائما للنوجهات الوطنية صغرى كانت أم كبرى، لا يحابي أحدا في هذا التوجه مهما كانت الظروف ..
    المؤسف أنه لم يكن من رجال المرحلة ” لم ينخرط” ،بإرادته أو مرغما، في هذا الطاقم الدي يمدحه كثيرا، مع ماهيعرف عنه من كاريزما وحذر شديد في المعارضة أو التأييد، إلا لما يتعلق الأمر بالمصيرالوطني، ولكن شرف لحكومة تبون أن تحظى بهذا المدح الذي أخرج الرجل عما يعرف به حتى كاد ينافس ولد عباس …

  15. عندما يخضع الجميع للقانون من الرءيس الى الجنرال الى الوزير الى الوالي هم و ابناءهم و اقاربهم و احبابهم ، عندما تسود دولة القانون لا دولة اصحاب النفوذ،عندما تكن العدالة مستقلة فعليا تجرم المجرمين و تعاقبهم و تبريء الابراياء و لا تخضع للاوامر الفوقية و بتلفيق التهم ضد المعارضين السياسيين،عندما يتوقف النهب و اللاعقاب للفاسدين ، عندما تسود حرية التعبير و يتوقف قمع الراي الاخر، عندما تتوقف سياسة التطبيل و التزمير للحاكم ما دام هو على راس السلطة ، عندما تصنع و تتنتج الجزاءر ما تستهلكه و تتوقف سياسة تشجيع الاستراد المربحة لاصحاب النفوذ، عندءذ يمكن القول ان هناك جزاءر جديدة اما سياسة مات الملك عاش الملك فاعتدنا عليها و مللنا منها و هي المصيبة المدمرة لحلم رؤية جزاءر التي ضحى من اجلها مءات الالاف من الشهداء.

  16. من سنة 1962 وما بعدها الى بداية السبعينات كنا نظن أن من يتكلم اللغة العربية
    غير الدارجة ( العامية) كنا نظنه (حاج)، اي الذين حجوا الى بيت الله ورجعوا ،
    وكان الرئيس بومدين يقول ( حين تصبح اللغة الوطنية لغة الحجار ….) ولكن
    اليوم وأنا أرى طبيبا وزيرا للصحة يتكلم بلسان عربي فصيح ، وأرى ربابنة
    الطائرات التي ذهبت الى الصين (الى الصين) ورجعت محملة بما ينفع الجزائريين
    رأيتهم يتكلمون لغة عربية فصيحة وليس بلسان اعجمي ، وأن حجهم الى ذلك الأفق
    البعيد علامة على صحة البلد وليس كما كنا نظن في القديم ان من يتكلم العربية الفصحى
    هو وحده الحاج ، حينها ادركت تخلف، ورجعية من مازال يتكلم عن جماعة وجدة ،
    وعبان رمضان ،والحراك الذي استيقظ متأخرا بعد ان انتهى حراك التغير والتأسيس
    للجزائر الجديدة الخالية من العصابة الأيديولوجية ، والعرقية ، كما أدركت أن ساكني
    القبور هم الذين نسمع صراخهم هذه الأيام من شدة آلآم العذاب ، نحن في جزائر جديدة ،
    من كان سنة 62يعتبر حاجا لأنه يتكم العربية لغة القرآن ، صاراليوم يقود الطائرة الى
    ولسانه يلهج بلغة القرآن . ( أطلبوا العلم ( والشفاء) ولو في الصين)

  17. يكفي قراءة أدبيات منطقة القبائل التي تركها امثال مولود فرعون او اغاني معطوب او كتابات الزكتور ناصر جابي او تصريحات الاستاذ بوشاشي ومقررات حزب الأر سي دي ليتأحد أن إنكار وجود خصوصية ثقافية وفكرية سياسية في منطقة معينة من الجزائر تعتبر نفسها أقلية بشكل أو بآخر هو دفن للرأس في الرمل وهروب الى الامام لا يفيد الجزائر ويسد نفق المشكل الهوياتي الذي تعاني من انعكاساته في كل المجالات..
    لم أقم الا بوصف واقع بموضوعية بعيدا عن موقفي الشخصي منه..
    أعجب ذلك أو لم بعجب هو واقع عمقته سياسات الدولة الجزائرية من خلال ممارسات تفضلية ميزت هذه المنطقة فلا دفع لفواتير الغاز والكهرباء ولا حراسة في اختبارات البكالوريا..
    الاستاذ عميمور وهو ينكر وجود اقليات عرقية في الجزائر لا يستطيع اه ينفي أن مشروعا لفدرالية المنطقة كاد ان يكون واقعا قبل سنة.. وهو ليس مجرد لعبة سياسية ارادتها العصابة للبقاء في الحكم ولكن هو فكرة تم تغذيتها طويلا حتى نمت واصبح لها جذور في الواقع.. لا يوفي آنكار افسيد عميمور لها لكي تختفي كأن لم تكن..
    هناك من هو مستمر في العمل على تقسيم الجزائر على اساس عرقي والتصدي له واجب من خلال عمل كبير على الوعي والغكر والتاريخ.. ومن خلال ميكانيزمات سياسية ميدانية..
    والله يهدي ما خلق..

  18. الجزائر الجديدة التي يحاول أن يسوق لها، لا توجد إلا على مستوى جمهورية الصوت، فيها مسؤولين يعالجون مشكل الوباء، بالأحاسيس التي تنبأ أنه سينتهي في آخر الشهر، الجزائر الحديدة التي تنتصب فيها دولة امام شخص سوق تطبيقا مجانيا و بسيط و سماه بالقاعدة الرقمية لوزارة الصحة، الجزائر الجديدة التي عبقت الأفاق بقارورتي عطر، و أكل أهل الحل و العقد فيها اسمنتا حتى انتفخت بطونهم، في دراسة للبنك العالمي، حول ملف السكن، او ما يعرف برشوة الاسمنت، الجزائر الجديدة، التي لم يغلق فيها ملف مليون سكن لحد الآن، من كان مسؤولا على العمران منذ القرن الفائت، الجزائر الجديدة، التي تستغل فيها السلطة جائحة الوباء للانقضاض على من يناضلون بالكلمة، الجزائر الجديدة التي اصبح يسجن فيها الصحفي و المدون و المبلغ عن الفساد، الجزائر الجديدة، التي لا تجد فيها على مستوى رئاسة الجمهورية من يحسن كتابة تغريدة تويتر، و هذا ليس قولي بل قول عميد المترجمين بوباكير، بكل اسف و الم لقد طحنت أجيال من الزهور اليانعة من قبل من أتوا لدنيا منذ الحرب العالمية الثانية. اما ان حكاية الأصبع الازارقة ففيها درجة عالية من التمويه، فالشعب لم ينتخب، و لا تغرنكم النتائج التي اعلنها من من نطق بفيه ان العسكر هم من عينوه، و امينه العام الذي كان مسؤولا في وزارة الداخلية و ساهم في تسيير العملية الانتخابية طيلة 20 سنة، و بالعودة لفئة صبع الازارقة القليلة، فقد تكلم فيهم من قبل ابن خلدون في مقدمته، و ميلهم إلى التضحية بالعدل في مقابل الاستقرار، و كما قيل العدل أساس الملك، و على هذا الأساس بقي عمر بن خطاب رمزا، إضرب إبن الأكرمين، و في تتمت الحقد على رجالات السلطة، أختم بقول عبدالرحمان شيبان رحمه الله إمام جمعية العلماء المسلمين، مرحلة بوتفليقة هي أسوء مرحلة في تاريخ الجزائر، ليس هناك حكم راشد، بل هو حكم قاصر يستشير حتى من هم أقل شأنا، انه لا يعتد بأهل الرأي و لا بتراثنا المجيد. فعلى عبد المجيد ومن معه أن ينسحبوا فهم من هذه المسخرة.

  19. الجزائر ضحية قطبين أحدهم تغريبي و ثانيهم تعريبي و الآن بدأت تنزع عنها ثوب الزور الذي ألبس لها عنوة منذ الأنقلاب المجرم الذي نفذته عصابة وجدة ، و بدأ اليوم مشروع عبان وبن مهيدي يتحقق و هو الجزائر جزائرية لا غربية و لاشرقية …

  20. بارك الله فيكم ونفع بكم وأحسن إليكم
    أثلجتم صدورنا بهذا المقال

  21. أثلجت صدورنا ايها الأصيل ” بردتنا قلوبنا ” في تلك الشرذمة …
    بارك الله فيك و حفظك للجزائر ذخرا

  22. المشكل في الجزائر مشكلة نخبة لان النخبة تركت كل مسؤولياتها الوطنية والتربوية والتوعيوية للمجتمع، ان ينادي منادي في جوان 2019 اين النخبة فلا تجد له مجيب هنا كانت الطامة الكبرى لم تتحرك الآلة الجامعية وماصنعته لنا من شهادات يدعي اصحابها انهم صفوة المجتمع، لكي يأخذوا بزمام المبادرة لتبني المولود الذي سمي حراك الجزائر والسير به نحو الامام جعلنا نقف في سطح خال من كل مقومات المعيشة مما ترك الطفيليات تكبر وتتطور حينها لتصبح كورونا مجتمعية فلا تحرك نخبة المجتمع ليلعبوا دور الاطباء حينها ولا المواطن البسيط فهم العلاج

  23. القافلة تسير والكلاب تنبح والتاريخ ينصف الرجال اما الشرذمة الذي لم تحترم حتى الوطن في هذا الازمة الى مزبلة التاريخ

  24. مشكلة بعض الناقمين على النظام والمتنمرين ضد رجاله والمصفقين لخصومه هي أنهم لا يريدون أن يفهموا بأن الجماهير وصلت إلى النتيجة التي تؤكد أن رجال السلطة ، مهما كان سوءهم ، ليسوا أكثر سوءا من الخصوم ، وليسوا أقل شرعية ممن يحاولون انتزاع شرعية وهمية من جموع مسيرة أو مُسخرة أو غير ذلك.
    وعندما يقارن المرء بين ممارسات الوزير الفلاني أو العلاني ، والذي جاءت به شرعية يراها من يحقدون على ما أنجزه “الأصبع الأزرق” منقوصة ، سنجد أنه أعلى قدرا وأكثر مصداقية ممن حاولت أن تأتي بهم شرعية زائفة أو مشبوهة ، حرمت نفسها شرف الأصبع الأزرق الذي أصبح عنصر اعتزاز لدى من قاموا بواجبهم الانتخابي بقدر ما تأكد أنه بات عقدة نقص عند من حاولوا تشويه كل ما تحدى الإرهاب هنا أو هناك ليساهم في إخراج البلاد من تداعيات أخطاء الماضي..
    ويبقى أن وجود أكثرية وأقلية هو جزء من واقع أي ممارسة ديموقراطية ، والمشكلة هي أن هناك أقلية ، فكرية أو إيديولوجية أو مصلحية ، تركب حصانا جهويا تُحفّزه مظلوميات مختلقة، وتحاول أن تفرض منطقها على أغلبية سياسية ، اتسمت ممارساتها بسعة الصدر وتغليب الحلم والصبر والتفهم…وهو ما لا يمكن أن يستمر إلى الأبد.
    وليست هناك أقلية عرقية في البلاد ، وكثيرون ممن يُروجون لهذا التوجه لا يملكون دليلا مؤكدا بأنهم من سلالة الرجال الذين عرفتهم المنطقة منذ دوناتوس وصيفاقس وتاكفاريناس وأبوليوس ويوبا ، ومن هنا يستعمل البعض شظايا لغة اعتمدها أجدادهم عندما جيئ بهم إلى هذه الأرض، بشكل أو بآخر ، لادعاء مشروعية لا حق لهم ، عرقيا ، في ادعائها .
    وأخشى أن نضطر يوما إلى المطالبة بفتح فروع لمعهد باستور لكي يفحص الحمض النووي للعديد من المزايدين والمناقصين لكي ننتهي إلى الأبد من ادعاءات أصالة مفتعلة تحاول أن تنتزع حقوقا بغير وجه حق ، بدلا من أن تكون جزءا متكاملا مع الشعب الأصيل في كل ربوع البلاد.
    والله يهدي ما خلق

  25. ____ كل من رصد تطورات الحراك . لا شك أنه يميز بين حراك أصلي أدى ما عليه أحسن أداء . و بين ’’ حراك ’’ نسخة ثانية مشوهة يجب القول . و شتان بين الوطنية .. و الأجندة .
    .

  26. الكلاب تنبح و القافلة تسير ، و إلى أين المسير يا دكتور ؟ و الساحة مملوءة بالنفاق السياسي يجب تطهير البلاد من المنافقين السياسيين قبل البدء في الإصلاحات العميقة فالعجلة لا تدور و العصى في وسطها .

  27. على الشعب الشجاع البطل الحذر من هؤولاء الذين يريدون بوطنهم الفساد والدمار.

  28. دون الدخول في شرعية الحراكات فالجائحة كانت بردا و سلاما على الانظمة سواء في العراق او لبنان او الجزائر
    لا يخرج الان الا من يحركه دافع اكبر من الحفاظ على النفس اي مدفوعا بقوى يستمد منها ما لا يعلمه الا هو
    كما ان كورونا فرصة للرؤساء لكي يبرهنوا على قدرتهم على المواجهة و الخروج بشرعية سياسية من هذه المحنة
    و لقد اثبت السيد تبون قدرته على ادارة البلد خلال الازمة
    و اخيرا اطلب ممن يقرا تعليقي الترحم على كاتب جزائري اشتاق لكتاباته و هو الاخ الفلاح الجزائري
    كم كان قلمه سيكتب من حكم في هذه المرحلة بالذات بعد فشل الحرب على سوريا

  29. تحية لكم تحليل جدا هام وفضح الكثيرون الذين يعملون ضد استقرار الجزائر ..حفظ الله الجزائر وشعبها الشقيق.

  30. بملاحظة بعض الردود والتعليقات وددت أن أشير فقط الى انه يحب التفريق بين الأقلية العرقية التي هي مكون أصيل من مكونات الجزائر شعبا وهوية وبين الأقلية الايديولوجية التي استطاعت اختطاف جزء من الجزائر باستعمال النعرة العرقية وتسخيرها لمشروع استئصالي إنفصالي.
    هاذا المشروع الذي بدأ مع الأباء البيض واستمر في معاهد اعادة إحياء لغة ميتة لأجل تضخيم وهم الفرادة العرقية التي ظلمها الاسلام وقهرها العنصر العربي وحرمها من حقها المشروع في تسيير الجزائر وفق رؤيتها النخبوية التي يتم رسم مشاهدها في الغرف المغلقة للكي دورسيه..
    لا يجب مهاجمة العرق ولكن يجب كشف مستعمليه الايديولوجيين العنصريين الذين حولوه الى رأس مال ايديولوجي سياسي ما بعد استعماري لابقاء الجزائر رهينة بيد أعدائها.. وما الحراك الذي سرقوه من الشعب الا حلقة من سلسلة مستمرة منذ الخمسينات وسيخرحون لنا غيره الا اذا تم توعية الشعب بخطرهم دون الوقوع في فخ زرع الفتنة العرقية وهو هدفهم الأساسي وكل ما بقي لهم في قابل الايام لاستعماله..

  31. بعدما اوضجنا ابعد الحراك. و كما قال الكاتب انه أصبح واضح. نأتي لاعضاء السلطة الغير شرعية. نبدأ بالناطق باسم الرئاسة الذي يقفز ما بين المعارضة و المساندة. منذ كان في جريدة النصر يكتب عن بيضة مربعة الشكل. فكيف لم يتم محاسبته. على أن لديه أجهزة اخترق بها بها حسابات الفايسبوك. و المقيمة في البورصة بآكثر من ٤٥٠ مليار دولار. قيمة يمكن أن تحرك الجيش الأمريكي. أصحاب الاقتصاد يفهمون المعنى. أما حكاية تبريره لما قال. فهو عادة المنتفعين من السلطة. يرمون الكلمة. ثم يبررون. بالعبارة الشهيرة و المؤلوفة – الكلام اخرج عن سياقه-أما مقارنة تصرف وزير التجارة بتصرف الخلفاء في زمن التكنولوجيا و الاحصاء و القواعد البيانات. الكبرى. فهمكم كفاية. تخيلوا هذا الوزير في يده ملف التفاوض مع منظمة التجارة. أما وزير الطاقة فحكاية أخرى. عندما صرح ان أزمة البترول لن تمس الجزائر. و تكلفة البرميل ٥ دولار. و هذه طامة كبرى. على مثل هؤلاء يدافع البعض و تجميل ما لا يجمل. و هذا ما يجعل لقب الصبيع الأزرق. مناسب تماما. وسيبقى يطارد أصحابه إلى قبورهم. كأصحاب طالوت. في سياق المثل العربي فوك نفخ و يداك اوكتا. و الله ما قديت

  32. مضحك أن يقول معلق يرجو النشر (ياأخي بلدنا يعاني من أزمة إقتصادية خانقة ، ووباءا لا نعرف له نهاية وتوقف تام للبلد والدراسة والعمل ، ونعيش أيام رمضان المباركة لأول مرة دون صلاة في المساجد ، وأنت مازالت مشكلتك مع الحراك )
    ما أكتبه كل متكامل ، ومشكلتي ليست مع “الحراك” ولكن مع الذين حاولوا توظيف الحراك لتنفيذ أجندات معينة ، كشفتها الجماهير فتركت الشارع كما يترك الإنسان فنجان القهوة بعد أن يشرب المفيد ناركا التلوة في قاع الفنجال… وهو ما حاولت قوله بكل أدب ، لكن يبدو أن هناك من يريد أن يسمع القول ….بالبا والتا …كما يُقال.
    ولست متاكدا من أن كل من يأسفون لإغلاق المساجد كانوا من رواد صلاة الفجر الأوفياء في أيام الشتاء

  33. قسم ممن صوتهم مرتفعين في الحراك الذي شيًع لمثواه الأخير مع مجيء كورونا وقد كان من قبل جثة هامدة هم ممن زكوا ظاهرا وباطنا الاجتماع المشبوه الذي رتب له شقيق الرئيس وحضره (رب الجزائر)سابقا وقد حاولوا الالتفاف على الحراك الحقيقي بمحاولتهم ركوب ظهر الرئيس الأسبق زروال غير أن قائد الأركان السابق كشفهم وأتم العملية الرئيس الأسبق بتأكيده على نواياهم فضربهم في مقتل ضربا جعلهم لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس فراحوا يزبدون ويرغدون ويرمون من غير هدى ولا كتاب منير؟!،ما معنى ان يشارك اللقاء المشبوه زعيم حزب يساري لا يراعي في قيًم الامة إلا ولا ذمة وقد أخفي مشاركته عن الرأي العام وقد ظنً أنها تبقى بليل لا يماط عنها السرية؟!،ثم لما أصدر قائد الاركان التحذير تكلًم زعيم سياسي عرقي رديف للحزب اليساري منددا بكيف لقائد الاركان يغيضه ويغضبه مشاركة زعيم سياسي في لقاء مع شقيق الرئيس؟!،وقد اعتبر ذلك فعل سياسي عادي من زعيم سياسي بغض النظر أنه عقد بليل ودونما اعلام الرأي العام به وهو نفس الزعيم الذي كان ندًد بلقاء زعيم سياسي اسلامي بشقيق الرئيس بطلب من الأخير -قبل الحراك-وقد أعلن الزعيم الإسلامي اللقاء وكشف عنه وأخبر المعارضة بوقوعه وبفحواه فكيف يقبل اللقاء الاول السري بالدهاليز وغير المعلن ويتم اصباغه بصبغة الفعل السياسي العادي بينما يشهر ويندد باللقاء الذي تمً وكشف عنه ذاتيا وبفحواه؟!،مع العلم أن لقالء الزعيم الاسلامي تم قبل اندلاع الحراك في حين تم اللقاء مع زعيم الحزب اليساري في خضم وأوًج الحراك مما يجعله للمؤامرة على الحراك اقرب؟!،لا تفسير لذلك اللهم إلا أنً القوم عندما يشمون أن الاحداث تجري لغير صالحهم ينددون بها ويوجدون مسوغات عدة لرفضها وشيطنتها بينما لما تكون الاحداث والترتيبات تصب في انائهم فإنًهم يرحبون ويستبشرون ويبررون بالرغم من انً ظاهرها وباطنها هو الكيد للحراك؟!،على كل في اليوم الذي طلب فيه الرئيس الأسبق للنزول إلى العاصمة لعرض ماطبخه الاجتماع المشبوه عليه كتب زعيم ورئيس الزعيم السياسي العرقي-كونه هو الذي كان يرأس الحزب وهو من اوصله لترؤسه اعتبارا من انه ابن خالته-كتب مقال نشر في موقع(كل شيء عن الجزائر)بعنوان :ميلاد أمة؟!،وكان مما جاء فيه أنًه لم يكن يصدًق أنه سيعيش لهذه اللحظة التاريخية التي مكنته من ان يرى الراية -رايته -جنبا إلى جنب مع الراية الوطنية في الحراك دونما يثير ذلك أدنى رد من الحراكيين؟!،وعندها فهم الفاهمون المسألة كون الامر يتعلق برايتين لا براية واحدة ؟!،وبذلك تبين بأن الاجتماع المشبوه كان من بين مقاصده فعلا اذكاء النعرات الجهوية والعرقية بغية ماذا؟!،بغية البقاء في السلطة ومن أجل ذلك لا مانع من الفدرلة؟!،وهي الفدرلة التي جعلت الواهمين لا ينددون بالاجتماع المشبوه ولا يخوًنون المشاركين فيه كونهم يتآمرون على الحراك في وقت خوًن من أشرناإليه اعلاه لما اجتمع بشقيق الرئيس قبل الحراك وقد عمد ذاتيا للكشف عنه وتبيان الخطوط التي تم تدارسها مع اعلام المعارضة به وبفحواه؟!.الفدرلة التي جعلت أحد المترشحين للرئاسيات الأخيرة يكشف بأن شقيق الرئيس دعاه ضاغطا عليه -قبل الحراك-ان يقبل هو وتشكيلته مسعى الفدرلة التي ينوي اطلاقها بغية البقاء في السلطة كون الشقيق لم يعد يملك بيديه شيئا يقدًمه للصفوة الجهوية لتمرير التوريث سوى الوعد بالفدرلة بعدما تبخر برنامج الرئيس وتبخرت معه 1500مليار دولار بلا أثر ميداني ايجابي على كل الأصعد؟!.الخلاصة أنً محاولة الأقلية الاديولوجية تجيير الحراك لها واستغلاله لنيل أقصى ما يتوقون له مما يعلنون ويضمرون هو الذي جعل السواد الاعظم من الشعب ينقض عن الحراك قبل حلول كورونا ؟!،كورونا أسرع فقط تشييع الحراك إلى مثواه الأخير كونه صار بعد الرئاسيات يتنفس اصطناعيا ويتغذى بالسيروم لا من روافد المعين الشعبي؟!،على كل هذا مختصر قليل مما كان ينبغي ان يشار إليه بالتلميح احيانا وبالتصريح أحيانا اخرى وبالتالي ماذهب إليه الكاتب يعتبر غيض واما ماخفي فهوفيض؟!.

  34. أرجو النشر
    ياأخي بلدنا يعاني من أزمة إقتصادية خانقة ، ووباءا لا نعرف له نهاية وتوقف تام للبلد والدراسة والعمل ، ونعيش أيام رمضان المباركة لأول مرة دون صلاة في المساجد ، وأنت مازالت مشكلتك مع الحراك ، تحاول كل مرة أن تقنعنا بأنه مخترق ، وتتوهم أشياءا هي من صنع خيالك.حتى موضوع الكرونة أقحمت فيه الحراك !!!!.
    أتساءل هل بإمكانك أن تكتب عن شيئ آخر يادكتوووور؟

    أنت تكتب في صحيفة مرموقة ، وأكيد من يقرأ لك ليس من العامة ، ألم تدرك بعد أن من كان مقتنعا بالحراك من البداية لن يلتفت لكتاباتك لأنه يصبو إلى دولة القانون ، ومن كان ضده فهو أكيد لن يقتنع به لأنه ألف تقديس الملوك ، فكلما ذهب ملك بحث عن آخر .
    إبحث لك عن موضوع آخر
    الدنكشوتية مصيبة ، مصيبة .

  35. الدكتور المفكر الكاتب القدير بلا منازعم ولا واحدا يقف له في الطريق يصده عن كتابتهى التي تمخضت عن نوايا مدفونة والله يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور، سألناك ياسيدي الكريم أن يكون فيك الحكم والحكم فتقصد بنا إلي رجل تعرفه كصديق حميم وعز متين، ذلكم الناطق باسم الجمهورية وحال لسانها مدبر شؤونها ومستشار ديوانها، ارجوا أن أوفق ويوفقني الدكتور المحترم أخانا اعميمور أطال الله حياته وليرد مشكورا علي فيديوا شاهدناه بالصوت والصورة لاخلاف ولا جدال فيه ، ينهض به ويقول صاحبه في شأن الرئاسيات الماضية ، يلقي كلمته علي ( فيديوهه ) بنبرات عالية وصوت يملآ رحب الفضاء يدلي بصوته كرئيس حزب ومن حقه ذلك خوله الدستور ما يقول، الانتخابات الرئاسية ليس وقتها وحتي لو وجدت لافائدة ترجي من ورائها ( بتصرف) وتمر الايام قليلها أكثر من كثيرها وتداولها، إذا بصاحب ( الفديوا) تنقلب فيه الصورة وينقلب علي عقبيه وفي ظل انتخابات فاز بها صاحبها ( مبروك اعليه) يقفز صاحب الفيديوا يلتفت إلي القصروينفلت من تصريحه وتصوره لما ظل يدلي به وعلمنا شبه اليقيني هو ومن علي شاكلته من مدمني السلطة المولعون بها حد لاالعبادة والتقديس ليس لديهم ما يزيحهم عن التواءاتهم وتذبذبهم اتقان اللعبة جيدا أن تكون الكرامة الانسانية تحت ارجلهم وربما استعملوها للوصول إلي أهدافهم حتي لو غزي الشيب لحاهم برؤسهم مجتمعة ، ليس لدينا ما نخفي الدكتور الفاضل يعرف في الرجل الذي ذكرنا أكثر من يعرف غيره ، يتعمد ذلك ويدلي بشهادته جاعلا منه الوفي لمواقفه ، ليس من الشك في شيء أن تخفي الخافية عن الدكتور دون أن يشاهد تصريح الرجل في أوله وتصريحه في ثانيته هل تعمد الدكتور ذلك وأثني عليه ؟

  36. ____ يا بخت كورونا .. عندها محامي .. على رأس ’’ حراك ’’ نصب نفسه .. حراك .. بعد إنسحاب الأصلاء .
    .

  37. ادركت اسلوب السخرية و ارى انه ليس في محله لانناامام ماساة و ربطه بالحجاب الكلي خطاء اخر لانه يوحي ان صاحب المقال يدافع عن حمل هذا الحجاب الكلي الذي اساء للاسلام و اصبح وسيلة لدى اعداء الاسلام للتهجم عليه و على المسلمين بصيفة عامة.

  38. يا دكتور حال الذي “صحح” منشور الوزير مثل حال “الذي اشير له الى القمر والغبي ينظر الى اصبعي”!!!…

  39. كدت أصرخ بطريقة خالد الذكر “يوسف وهبي” عندما خيل إليّ أن هناك من يبدو أنه لم يدرك الأسلوب الساخر الذي تناول به الدكتور لعبيدي قضية القناع، للتنديد بمن ساروا “هناك “في خط مارين لوبن في محاولة الإساءة للإسلام وللمسلمين وذلك باستعمال تعبير “القناع الإسلامي” ، في حين كنا نحن نقول بأننا ضد أي إخفاء لملامح الوجه بأي قناع ولو كان قناعا لمهرج أو “كاسك” لراكب دراجة نارية، وبالتالي فلا أعتقد أنه كان من الضروري أن نسمع توجيهات بالآي فون من نوع (القناع فرضته الضروف الاستثناءية نتيجة انتشار وباء فيروس الكرونا الذي حصد عشرات الالاف من الضحايا و اصبح القناع وسيلة وقاءية للحد من انتشار هذا الوباء المدمر في كل الميادين و لا ندري حجم الكوارث التي سيتركها صحيا و اجتماعيا و اقتصاديا و الحجاب الكلي الذي تحول من سلوك ديني و اجتماعي لاخفاء عورة المراة حتى و ان لم يكن فرضا شرعيا الى قناع يستعمله الارهابيين)
    من جهة أخرى، كنت تناولت التصريحات المعادية للتوجه نحو الانتخابات الرئاسية وأصحابها، مع ملاحظة أنني أحرص على التنديد بما أراه أخطاءً تتطلب التنديد، وليس دوري ولا من المقبول في تصوري أن أحاول التشهير بأحد، ذلك ما أرفضه ، خصوصا وأنا لا أقبل أن أشيطن أحدا أيا كانت درجة خصومته ، بل أتفهم مواقف الآخرين .
    ومرة أخرى أقول بأن منطق المعارضة الذكية هو أن تجد لدى الخصم فضيلة واحدة تستحق التنويه، لأن “شيطنة” الآخر الذي لا نحبه ، لسبب أو لآخر، تفقد صاحبها كل مصداقية، ويكفي أن نلاحظ أن 70 سنة من الهجوم على هتلر والتنديد بكل ما قام به لم تنجح في تشويه صورته بشكل مطلق ، بل إن هناك اليوم أجيالا تحترم مسيرة رجل تحول من “عريف نمسوي” ، كما كان يطلق عليه المارشمال هندنبرغ ، إلى رجل تمكن من أن ينهض بألمانيا ليجعل منها أكبر قوة عالمية، ونفخ في الألمان روحا جعلت منهم أعظم المخترعين، وهناك اليوم من يردد أن خطيئة هتلر الوحيدة كانت عدم اتخاذه العبرة من هجم نابليون على موسكو، وأنه ترك لنا من بقية خصومه أكبر مجرمي التاريخ.
    أما فيما يتعلق بالحراك وبقاياه فليس عندي ما أضيفه لأن كل شيئ واضح اليوم كل الوضوح.
    صحّ فطور الجميع، وحمى الله شعبنا والإنسانية جمعاء من عدو لا يرحم ولا يُرى

  40. ____ لو كان العنوان هكذا ( الوباء منحة و ابتلاء .. ) لقرأتها تلقاءا ( محنة ) الدكتور يراها منحة و لما لا .. الله يمنحنا مناعة و حصانة لمواجهة كل الوباءات ما ظهر منها و ما خفى .

  41. Don’t you think it’s time to stop lying and misleading the people in Algeria, we all know the military junta is running the country from oil production to to the control of all the media, not a single media outlet is independent.
    The number of Covid-19 victims in Algeria is far greater than the one published by the military appointed government.

  42. دكتور محي الدين أين النخبة أمثالك حتى يفضحو مخططات هاته الشرذمة من الحراكيين المزيفين الماجورين ,لابد من تكاتف الجهود حتى يتم فضح الخونة الذين يستعملون كلمات حق في نصرة الباطل

  43. وليس يصح في الاذهان شيئا # اذا احتاج النهار الى دليل ، الجزائر بها علة واحدة ووحيدة عقدة الاقلية التي عقرت الجزائر مرارا عبر الاحداث كلها ،حين يحتكرون غذاء الشعب زيت وسكر ،،وحتى النقابات وغيرها ناهيك عن المؤسسات كلها وبالفرنسة التي استغفلوا بها الوطن كله على ان الفرنسية غنيمة حرب وطبعا لصالحهم ومن يخدمونها اي فرنسا ،وان لم تكن هذه هي المؤامرة فماذا نسمي كل هذه الخيانات السرية بالامس والمعلنة اليوم طاي طاي، ثم يكفرون بالديموقراطية نهائيا رغم انهم تسموا بها ونسبوها الى احزابهم هم فقط اما غيرها ومهما كانت فلا قيمة لها ،فالفيس محوه وجعلوه ارهابا والافلان جعلوه مطية وركبوه واتهموه بكل المكاره واتهموا به كل وطني والمجاهدين بل والشهداء لكي يتم محو كل اثر لهم وازالة الثوابت الوطنية ،وانا ااسف لاننا نحن من اتحنا الفرصة لهذه الشرذمة لكي تتعملق وتنمو من دمنا وعرقنا وخفناهم واصابونا بوهم الذكاء والاستذكاء والتقعر ولكناتهم التي تبعث على الاشمئزاز بل والفرار من الوطن وهو ما حدث لامخاخ الوطن فهجروهم بطرق مدروسة واستفادت فقط فرنسا من اطبائنا ومهندسينا وغيرهم وغيرهم لحقهم بالزوارق عبر المتوسط الى اي مكان ،ولولا الاطالة لالفت كتابا لكي يطلع الكل على ما رايناه على الاقل كاعلاميين بواقع الحال ،فالطب كان مجرد سمسرة والصحافة سخافة والعمران بزنسة وخراب والفلاحة كلاخة ووو،هم من سيروا البلاد باشتراكية اليساريين الذين اختباوا تحت برنوس بومدين وافلسوا الجزائر ثم هم ذواتهم من اختباوا تحت معطف الشاذلي ومن اتى بعده للحكم باسم الليبرالية والرصاص وبوشكارة بحجة الدفاع عن الجمهورية والنتائج نراها ونعيشها ، اما اليوم فمنهم من فر من العدالة واخرون قبروا ولم يبك عليهم الشعب والباقي بين من يشوشون على الرجال ويعطلون المسيرة الجديدة لجزائر مغايرة لما كانت عليه بسببهم ومنهم من يختفون في جحورهم الى ان تنتهي العاصمة على امل منهم لتفعيل خطة د او ج او غيرها لاسترجاع ما فقدوه وهم في صدمة لم يستفيقوا منها حتى اتت كورونا هبة من رب العباد لتنظيف البلاد

  44. ____بعد 19/12/2019 إلى اليوم ، واضح أن الرئيس عبد المجيد تبون أبان عن نية و دبناميكية في حركة التغيير _ أشار إليها الدكتور الفاضل محيي الدين عميمور مشكورا _ حركة لمسنا فيها خطاب جديد و لغة جديدة و ممارسة جديدة لطي صفحة لن تعود . عوامل ضرورية لإختصار الجهد و الوقت و التكلفة … قد حان وقت الإنفتاح على الوطنيين بالمهجر و الإستعانة بخبراتهم الواسعة و اغلبهم خريج جامعات الجزائر يوم أن كانت الجامعة جامعة . طاقات محلية يمكن الإعتماد عليها في مشمل التخصصات و الميادين جاهزة تنتظر إعادة الإعتبار . السكة وضعت لإصلاحات عميقة لن تقدر فئة دون أغلب الشعب من إجهاض مشروع جزائر يساهم في بناءها الجميع .. و الله الموفق .

  45. لكل قاعدة استثناء القناع فرضته الضروف الاستثناءية نتيجة انتشار وباء فيروس الكرونا الذي حصد عشرات الالاف من الضحايا و اصبح القناع وسيلة وقاءية للحد من انتشار هذا الوباء المدمر في كل الميادين و لا ندري حجم الكوارث التي سيتركها صحيا و اجتماعيا و اقتصاديا و الحجاب الكلي الذي تحول من سلوك ديني و اجتماعي لاخفاء عورة المراة حتى و ان لم يكن فرضا شرعيا الى قناع يستعمله الارهابيين للتمكن من ارتكب جراءم غالبا ما تصيب ابرياء و الافلات من العقاب .الحجاب الكلي في الوقت الحالي يضر اكثر مماينفع الاسلام و المسلمات المخلصات في ارتداءه.

  46. بعيدا عن اأية غضاضة أو خلفيات مقصودة يشهد الله والبلد يعيش أزمته الصحية الاجتماعية الاقتصادية كسائر بلدان العالم حفظك يارب ، سعادتك الدكتور لو تفضلت علي قرائك كما عودتهم تـعطينا صورة موجزة عن شخص المستشارالناطق الرسمي للجمهورية محند أو سعيد بلعيد) وما هو موقفه وتصريحاته كرئيس حزب وقتها وهو خارج السلطة إبان الاعلان عن أجراءات انتخابية رئاسية مقبلة وليس ذلك علي الدكتور الموقر بعزيز .

  47. من السابق لاوانه القول ان الاقلية هي التي لا تزال متمسكة بمواصلة الحراك مادام الوباء لا يزال منتشرا و لم يتم القضاء عليه و ترفع الاجراءات المانعة لاي تجمع جماهيري ..الاحتجاجات ستنقص عندما تسود دولة القانون و يتم الانهاء الفعلي على كل اشكال الفساد و معاملة المواطنين بمكيالين و التمييز بين اصحاب النفوذ و ابناءهم المتعالين على الدولة و قوانينها و بين المواطنين البسطاء
    الذين يستعمل القانون ضدهم كوسيلة للقمع و الانتقام.

  48. بعض ما جاء في المقال بعيد عن الدقة، أما فيما يخص قلت المتظاهرين في الأسابيع الأخيرة فالكلام غير دقيق بل العكس، و الدليل، ما سبق الجمعة الأخيرة من ترهيب و تهويل وسائل الاعلام الدائرة في فلك السلطة لخطورة التجمعات على الصحة العامة، بالإضافة لمنظر عناصر الامن بالكمامات يوم الجمعة، و المضحك في الامر أن الكمامات إختفت في مظاهرات السبت، يمكن الرجوع لصورة والفيديو لتأمل في الحشود و الكمامات، والخلاصة، ان حجم الحشد في زمن الوباء رغم نداء السلطة، أظهر حجم فجوة عدم الثقة ما بين الحاكم و المحكوم، حتى في مسائل الموت، و عليه كانت الناس في انتظار جهات مستقلة من الحراك و خارجه، لدعوة لتعليق الحراك، وهذا ما كان، و ندعو الكاتب لرجوع لوسائل التواصل في ذلك الوقت، و الفئة المتعصبة التي يحاول تضخيمها قد ظهرت في مظاهرات الثلاثاء الأخير. اما فيما يخص نزاهة الانتخابات التي اكد عليها الكاتب، فمن المهم التوضيح أن التجمعات الهزيلة لداعمي الانتخابات عبر مقاربة إحصائية بسيطة تعطيك حجم التأبيد لها، اما فيما يخص الممارسات العنفية في يوم الانتخابات كانت على مستوى ثلاث ولايات تقريبا، و لكن بقية 45 ولاية من ضمنها ولايات الثقل الانتخابي قسنطينة و عنابة و العاصمة ووهران، على أن عكس النزاهة عبرة عنه أعرق جريدة ألمانية بأننا اصبحنا نستحق جائزة نوبل في التزوير، بالنسبة لمن يستوطن رقعة المرادية في الوقت الحالي، فكفيه المثل القائل ، قلي من تصاحب اقل لك من انت، على ان صحبته مزجت العظم باللحم. ذكر الكاتب ان السلطة تسير ازمة الوباء بكفاءة، وهذا من خلال اننا نحتل المرتبة الأولى في العالم في نسبة الوفيات لنسبة المصابين، مع تشكيك دائم من طرف منظمة الصحة العالمية لكل الأرقام التي تاتي من إفريقيا، بالإضافة لبرلمان لم يكلف نفسه مراقبة الأداء الحكومي في زمن الوباء، لكن اجتمع على الفور لتعديل قانون العقوبات، ومن هذا الباب تبرز كفاءة السلطة بشكل جلي باستغلال الوباءـ في تتبع نشطاء الحراك عبر كامل القطر الوطني، وندعوكم للإطلاع على حجم الاستدعاءات لمخافر الشرطة في هذا الشأن، حتى طبق الخبر الأفاق، و كتبت عنه كبريات الصحف في العالم في تشريحها للوضع في الجزائر في زمن الوباء، ولكن كما قال الكاتب هي محنة و ستحمل منا المنح ما بعدها، هكذا علمتنا عجلت التاريخ، أرجوا أن سنشر التعليق هذا المرة مع وافر الصحة و العافية لكم

  49. شكرا أستاذنا محي الدين عميمورأطال الله في عمرك ومتعك بالصحة والعافية والله لقد أزلت هما كبيرا من على قلبي بهذه المقالة التي مرمدت بها أذناب فرنسا الذين ينطبق عليهم المثل الشعبي الدجاجة تبيض والديك يوجعوا……..

  50. مقال موفق. سلط النور على الكثير من الحقائق. نعم، يزعجهم وزير التجارة، لأنه بصدقه و عمله، بل و بالأسعار المقبولة التي نراها في الأسواق، أعطى مصداقية لوزارته وللحكومة بشكل عام. فرنسا لن يهدأ لها بال و قد فقدت مصدر دخل ضخم من الجزائر نتيجة الفساد الذي كان يعم كل القطاعات.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here