الجزائر: النظام والحراك الشعبي

دكتور محيي الدين عميمور

للمرة الثانية في حياتي أتصرف بهذا الشكل.

فالذي حدث هو أنني، وقبل أن أنتهي من إعداد  المقال الذي سوف أبعث به لرأي اليوم، اطلعت الآن في “الفيس بوك” على مقال للشاعر الجزائري محمد جربوعة، ووجدته يعبر في معظمه عن أهم ما كنت أريد قوله.

ومن هنا أرسل به لأنه سيكون أحسن من كل ما يمكن أن أقوله، وها هو المقال:

لأننا نراهن على التغيير السلس والهادئ والسلمي ، فإننا نقول :

يظن البسطاء أنهم ( اللاعب الوحيد) في اللعبة السياسية في الجزائر .. وهذه البساطة مشكلة .. أن ينام الشعب 60 سنة .. فتتغلغل لوبيات وجماعات وأطراف ، وتقيم لها مصالح ووجودا ، ثم يأتي الشعب ليزيلها في شهر ، بكل جذورها ، فهذا جنون .. 

لستَ اللاعب الوحيد .. وحين تتجاوز ما يمكن التنازل لك عنه ، ستدفع الثمن .. 

ولا يتعلق الأمر هنا بالشجاعة الفردية .. بل بتحمل مسؤولية دم الناس ومصير البلد.. ذلك لأنه مهما طال وقت السلمية ، فسيأتي الوقت الذي تتعفن فيه الأمور ويقع المحظور .. 

النظام له خط لن يتجاوزه في التراجع .. تعرفون لمَ ؟

لأن رجلا مثل القايد صالح يراه الجنرالات الخمسون المقالون منذ 2015 إلى 2018 سببا في دمار مستقبلهم العسكري والسياسي ، ولا شكّ أن وقوعه يعني الانتقام منه .. ومن كل مصالحه .. 

النظام اليوم يعرف الحلقات والأطراف الأقوى .. ويدرك أن الشعب كما يقول العلماء ( شيء متخيّل) فقط .. مثل (الأمة)..

وأنت حين تقول ( عائلتي ) أو ( أبنائي) فإنك تتحدث عن معلوم لا عن متخيّل .. لكن حين تقول ( أمتي) فأنت تتحدث عن ( متخيل) عن مئات الملايين من الناس الذين لا تعرفهم .. إنما تتخيل وجودهم .. 

لذلك فالحديث عن الشعب خيال .. فكيف سيمثل هذا الشعب حراكه ؟ كيف قد يحضر ندوة دعت لها السلطة ؟ يحضر الشعب كله أم ينتقي ؟ وهل يسمح طرف من الشعب لطرف آخر ليمثله ؟ وكيف سيحكم الشعب ؟ أن تكون حكومة فيها 45 مليون وزير ؟ أم أن الشعب سيختار من يستوزرهم ؟ ومن الذي سيختار هؤلاء وكيف ؟ وبأي آلية ؟ 

الشعب مجرد خيال ، والمطلوب منه في كل الثورات أن يقوم بعملية إسقاط ( الملك) ثم يذهب إلى بيته .. والثورة التحريرية الجزائرية أكبر مثال .. فهل حكم فيها الشعب ؟

دعونا من كلام الصبيان .. 

ودعونا من الذين يقولون : ( لنجتمع حول إسقاط النظام ، وبعدها لكل حادث حديث) .. 

المشكلة في ( الحديث الذي سيكون بعد الحادث) .. لن يكون أبدا حديث الذين قاموا بالحادث .. 

النظام يعرف قوة الشعب ، ويدرك أن الشعب لن يحكم أبدا .. 

النظام يدرك أنّ هناك ( لوبيات) متنفذة في مفاصل الدولة ، وهي المهيأة والقادرة على الحكم في حال سقوط النظام ، لذلك فهو يرى أن سقوطه لن يكون لصالح الشعب بل لصالح تلك اللوبيات .. 

النظام يراقب اليوم عبر لجان ( مشاهدة) للقنوات و(استماع) للإذاعات ، أن الشعب لا يملك (قناة واحدة ) في الدنيا كلها ، بينما وجوه الدولة البديلة ترتع في كل القنوات ، ويمكنك أن تنتقل بين كل القنوات التي تنقل ما يحدث ، لترى الوجوه نفسها في كل القنوات ، وكل يوم .. وكأنه لا يوجد من الشعب الجزائري غير هؤلاء .. 

النظام أوعى من الشعب .. فمن هذا البسيط الذي يظن أنّ النظام قد يعطي كل شيء ، وهو يعلم علم اليقين أنّ الذي سيجني الثمرة هو جناح آخر منافس له ؟ 

النظام لن يعطي ( الكعكة ) كاملة لأحد .. سيتنازل عن أجزاء منها ، ولن تكون هذه الأجزاء أبدا بالحجم الذي يرسمه البعض في أحلامهم .. 

إلا أن تحدث عاصفة تعصف بالنظام ، وحينذاك لن يحكم البلاد غير ( دولة الظل) المتربصة ..

مشكلة الكثيرين أنهم ليس لهم مشكلة مع الدولة العميقة .. ولا يفهمون خطرها على الثقافة والإنسان والثروات والوطن .. 

كيف يمكن أن تقنع شخصا ثائرا على ( حسني مبارك) في أيام الثورة المصرية ، أن هناك ما هو أسوأ من مبارك .. وأنّ الأفضل ليس هو هروب مبارك وترك البلاد لتنتهي في يد السيسي .. 

الذين عاشوا فترة التسعينيات يفهمون جيّدا معنى أن يحكم البلاد أناس حاقدون بقلوب وحوش .. 

لا أحد يزايد علينا في الشجاعة .. لكنّنا فقط ، لا نستطيع أن ندعو شبابا بسطاء وثقوا فينا إلى ما نظن أن دماءهم ستسيل فيه ؟

سياسيا .. المطالب المفتوحة والشمولية خطيرة ، لأنّ النظام يراها (غير معقولة) .. وهو ما يدفعه إلى الدفاع عن وجوده بشتى الوسائل .. 

وحين تطالب شخصا مفسدا من النظام بأن يتنحى ، وهو يعلم أنّ البديل شخصٌ أسوأ ، له تاريخه في الإجرام والنهب والفساد .. فإن هذا الشخص من النظام لن يقتنع بأسطوانة ( التطهير) وشعارات ( التنظيف) التي يرفعها الحراك..

وحين يكون البديل الذي يتم تلميعه اليوم ، هو: قضاة شاركوا في المحاكم الخاصة القاسية التي أعدمت الآلاف ظلما ، وجنرالات محالون على التقاعد شاركوا في الانقلاب والاختطاف، وسياسيون مقالون لهم تاريخ من السرقات والفساد ،فإنّه لا أحد يستطيع إقناع النظام أنّ الجزائر مقبلة على أن تكون جمهورية ( ثانية) .. بالمعنى الذي يحمل مواصفات ( الجنة).

لانزال ننصح بـ (22) ممثلا ، يجسون نبض النظام ، في لقاء مباشر معه .. ومطالبته بخطوات أخرى ، تؤمّن له (الخروج الآمن) وتضع الوطن على سكة الخير .. 

أما الاستمرار في الخروج للشارع دون هذه المبادرة ، فأنا أراه عودة إلى المربع الأولى .. 

خاصة وأن المسيرات أصبحت عادية وموجودة يوميا ، في الليل والنهار ، وبعد شهر لن يكون لها معنى ..

هذا ، مع وجود احتمالات للتعفن ، وهو ما سينتهي نهاية سيئة .. 

تذكروا دائما ، أنّ ( إسقاط النظام) وغيره من المطالب الشمولية العامة ، أمر لا ينصح به العقلاء ..

تذكروا دائما أنّ للنظام خطا معينا ، لن يتراجع أبعد منه .. 

تذكروا دائما أنّه لا توجد ( معارك مفتوحة)، (وحروب دون نهايات) .. وأن الضغط يحدث لإلزام الخصم بالتفاوض والحوار ، لتحقيق مكاسب .. وما يمكن أخذه بالحوار ، لا معنى لاستعمال القوة لافتكاكه .. 

وتذكروا أخيرا .. أنّ من المستحيل أن تستمر المسيرات هكذا عاما لو لم يستجب النظام.. فإما أن تنتهي بالقوة .. وإما أن تقع في المحظور والعنف أو تتحول إلى عصيان وغير ذلك..وإما أن تنتهي إلى اليأس والقنوط .. 

لذلك ، لا بد من الاستثمار اليوم في ما تحقق لحد الآن .. وهو كثير .. 

وإن لم يستجب النظام ، فلينتقل التفكير آنذاك إلى البدائل .. 

الأيام بيننا .. وستذكرون ما أقول لكم ..

محمد جربوعة

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

34 تعليقات

  1. تعليقات كثيرة بالغة الأهمية من ناحية المضمون والتفاعل الوطني ، لكن المشكل دائما أنها لا تناقش ما قاله الشاعر ودفعني إلى تقديمه، مع ملاحظة أنه يملك شجاعة التوقيع باسمه ولا يختفي وراء توقيع مستعار ، ثم يقول إنه يموت من أجل تحقيق ما ينادي به، وبدون أي إساءة لمن يخفي شخصه لظروف خاصة به
    عمراوي – مستغانم /
    يمكنني أن أضيف عشرا المآخذ، والكثير من الأحداث التاريخية ، لكن مضمون مقال الأستاذ جربوعة لم يكن محاكمة بو تفليقة وعهده وإنما تصور الطريقة المثلى للتعامل مع المتغيرات اليوم لتفادي الانزلاقات ، والتي أتصور أنك تتخيلها
    عبد القادر – هلسنكي
    ماتقوله يمكن أن أتفق معه وأزيد عليه، لكنني أرى أنك ظلمت الشاعر وـأنت تقول له (انت تكرر أطروحات المدرسة الاستعمارية الفرنسية في التاريخ التي سودت الحقبة الإسلامية في تاريخ الجزائر وبلاد المغرب بالتركيز على ما هو سلبي والقول بأن الحقبة الاسلامية كانت عصر ظلام وتخريب وووو…)
    مسعود
    أنت تظلم الشاعر عندما تقول :
    (كأنني أقرأ كلام لأويحي أو سلال أو سيدي السعيد.
    من يروعنا بالموت و الدم، إن إقتضى الأمر ذلك فهما هينان في سبيل تحرير الجزائر ولا أقول تحريرنا.
    مات الشهداء ولم ينعموا بالإستقلال ونعموا بالجنة وأنا على ذلكم من الشاهدين.
    مقال نابع من مخيلة الشاعر ولا أقول الكاتب. ما يجري في الجزائر واقع لم يراه الشاعر، لأن الشعراء يعيشون في الخيال ولا ينطقون إلا كذبا وأحلى الشعر أكذبه..
    فهل الله عز وجل عندما يتكلم عن الشعوب والأمم فهو يتكلم عن الخيال؟) ….. وكل هذا خارج الموضوع في نظري لأن مواجهة الأحداث لا تكون بالبلاغيات الجميلة
    جزائري حرّ …
    كسابقك ، أنت تظلم الجميع بقولك (الشعب خيال و االأمة خيال… فما حال شعب و أمة إذا تسلّط عليهما محدودو الفكر و الخيال !؟)
    وعندما تقول : مستقبل الجزائر يصنعه هذاالجيل و ما يليه و عجلة الزمن دوّارة، سوف تطحن كل من يرى الواقع خيالا والمستقبل وهماً و لو كرِه (المتخلّفون) …أقول لك إن مستقبل الجزائر يبنيه الجميع ، البعض بخبرته والبعض بحيويته والبعض بخياله والبعض بموضوعيته.

    ومرة أخرى : شكرا للجميع والله من وراء القصد

  2. عمراوي، مستغانم

    لماذا تخف نسبك الى تيزي وزو او بجاية اما مستغانم فبعيدة عنك وعن امثالك من دعاة الفوضى والتخريب. لقد خدعتم الشعب وركبتم ظهره واليوم تسوقون الجزائر إلى الخراب خدمة لفرنسا و لإسرائيل . انتم من دمرتم الجزائر من عهد قاصدي مرباح الى عهد تواتي وتفيق، وكان هذا الأخير يسمونه رب الجزائر، استغفر الله، واليوم تتكلمون عن الرجال الذين خدموا الجزائر بشرف وانسحبوا بشرف عندما توجب الانسحاب. فلم ينالوا منها الا اجرهم الشهري، ولم ينهبوا الجزائر في التسعينات ويخلقوا بارونات ربراب وغيره، وامثالك من استولوا على مقدراتها وعلى خيراتها وعندما احسوا بانتهاء عصر التفط ارادوا تدمير الجزائر لأنها لم تعد تنفعهم. اما بوتفليقة فلا احد خدمكم مثله هو من رسم لهجتكم لتصبح لغة وحتى اليوم لم تجدوا لها حروفا تكتبونها بها ولا مصطلحات موحدة تعلمونها بها، وهو من رسم بدعة يناير وهو موروث شعبي لكل الجزائريين ولا تحتكره منطقة واحدة.

  3. رد على توضيح الدكتور عميمور.
    ما اشبه اليوم بالبارحة.
    إن من يتحكم اليوم في مستقبل البلاد وانحرف بها بعيدا عن أهداف ثورتها وعبث بمقدرتها ونهب ثرواتها هم كذلك أقلية ترعرت وتغولت في ظل هذا النظام إلى حد خطف الدولة وتهميش الشعب وسلب إرادته بمباركة بعض الجنرالات الفاسدين.
    شعارنا الذي نموت دونه هو: لا تمديد لاتجديد ولا دقيقة يا بوتفليقة.

  4. حرصت على تقديم مقال محمد جربوعة لأنه يعبر عن اتجاه واضح في الجزائر يرفض حماقة تجريم كل مرحلة الاستقلال ، انطلاقا من التركيز على أخطاء بعضها حقيقي والبعض الآخر يدعيه من همشوا ، لسبب أو لآخر، خلال المسيرة ، لأن هذا يكاذ يترحم على مرحلة الاستعمار ، وهو ما جرأ البعض على التلفظ به بوطنية مفتعلة.
    والشاعر عبر عن اتجاه عقلاني يرفض النداءات الديماغوجية بالتخلص من كل ما هو قائم ، رئيسا وحكومة وبرلمانا ومؤسسات قائمة، لأنه يعرف أن هدف التيارات الفرانكو لائكية وعناصر النزعة البربرية هو تكرار مأساة 1992 ودفع الجيش للقيام بعمل انقلابي يُعطي الأقلية فرصة التحكم في مستقبل البلاد والانحراف بها بعيدا عن أهداف ثورتها
    ولا يمكن لعاقل أن يصدق بأن كل من حكموا الجزائر منذ أحمد بن بله وحتى بو تفليقة كانوا مجرمين ليست لأي منهم فضيلة واحدة ، ولا يمكن لقارئ عاقل أن يصدق بأن الجزائر التي استطاعت تحويل حطام ورثته في 1962 عن العهد الاستعماري إلى دولة لاتزول بزوال الرجال، وتمكنت من تجاوزالعشرية الحمراء بكل مآسيها ، وبدون التستر على الأخطاء التي ارتكبتها إطارات لم تكن تملك الخبرة الكافية نتيجة لوضعية الأمية التي فرضها الاستعمار طوال 132 سنة
    وكاتب هذه السطور يشرفه أن يتهم بأنه بو مديني يتقل كلام شاعر خيالي، لمجرد أنني أعرف نوعية وخلفية من يهاجمون بو مدين ، الذي كان يعتز دائما بانتمائه العربي الإسلامي، ويرفض في الوقت نفسه المتاجرة بالدين أو بالشعارات الوحدوية العربية، وتلك اتهامات لا تستحق الرد عليها لأنها تستهين بقدرة القارئ على التمييز بين الخطأ والصواب ، وبين المهاترات والتحليل العلمي السليم
    ومرة أقول بأن القيادات الجزائرية في معظمها اجتهدت وأصابت واجتهدت وأخطأت، وأن أخطر الأخطاء بدأ بتعديل الدستور بعيدا عن المناقشة الشعبية التي عرفتها الجزائر في منتصف السبعينيات، وبوجه خاص ، وكما سبق أن قلت، بتعديل 2008 الذي مكن الرئيس بو تفليقة من انزاع عهدة ثالثة تلتها رابعة جاءت بعد إصابته بالجلطة الدماعية في 2013 وما تلا ذلك من سيطرة لبطانة غير دستورية على مقاليد الأمور ، والتي اختتمت بحماقة العهدة الخامسة التي أسقطها الحراك الشيابي
    ولقد سجلت تحفظاتي على بعض ما اتخذ مؤخرا من قرارات ، لكنني ممن يرون أن تأجيل الانتخابات الرئاسية، وفي غياب مرشحين من وزن أحمد طالب وبن فليس وبن بيتور ومولود حمروش أنقذنا من احتمال اختيار مرشح لا يرقى إلى مستوى أكبر دولة إفريقية وواحدة من أكبر الدول العربية وأهم دول العالم الثالث.
    وتحية لرأي اليوم التي فتحت كل هذا المجال للحوار ، وبغض النظر عن انزلاقات هي انعكاس للوضعية العامة التي تعيشها أوطاننا ، وأشكر مساهمة الجميع ، حتى أولئك الذين اختلف معهم ، لأنني على ثقة من أن من بينهم مثقفون وطنيون انطلقت أحكامهم من أنهم لا يملكون كل المعطيات.
    ولا أدعي أنني أحتكرالحقيقة بل أكتفي بالقول أنني أعرض الحقائق كما أراها

  5. عبد القادر/هلسنكي

    انت تكرر أطروحات المدرسة الاستعمارية الفرنسية في التاريخ التي سودت الحقبة الإسلامية في تاريخ الجزائر وبلاد المغرب بالتركيز على ما هو سلبي والقول بأن الحقبة الاسلامية كانت عصر ظلام وتخريب وووو…
    اليوم هناك حراك شعبي يطالب بجمهورية جديدة. ولعله من الأهمية القول أن الجمهورية الجديدة يجب ان تتخلص من كل مخلفات المدرسة الاستعمارية الفرنسية في التاريخ والفكر والثقافة التي سودت كل ما هو عربي اسلامي وبيضت كل ما هو روماني/ رومي/ فرنسي اعتبرت الهدف من الوجود الفرنسي هو تحضير السكان، نسبة الى الحضارة، وتخليصهم من الغزو العربي الإسلامي. فنحن من نكتب تاريخنا بما يخدم وحدتنا.
    حقائق التاريخ تقول أن الفتوحات الإسلامية في شمال افريقيا كانت موجهة بالأساس ضد الوجود الرومي/البيزنطي الذي كان يستعمر المنطقة، وكان الروم البيزنطيون هم الحكام وكانت شعوب المنطقة تحت هيمنتهم.
    ولم تكن هناك ممالك بربرية مستقلة تدار من طرف حكام بربر بل كانت هناك اتحادات قبلية وقبائل وعشائر تعيش في المنطقة تحت السيطرة الرومية من مصر حتى المغرب. لما تم تحرير الشام من السيطرة البيزنطية كانت الضرورة تستدعي تحرير مصر لتامين الشام ، وجهود المسلمين في القضاء على السيطرة البيزنطية على باقي شمال افريقيا تندرج ضمن هذا المتظور، فالحضور البيزنطي كان كبيرا في جنوب البحر المتوسط.
    الفتوحات بدأت بالقضاء على الحاكم الرومي غريغوار المعروف لدى المؤر خين العرب بجرجير سنة 647م. وانتهت سنة 698م على يد حسان بن النعمان عند تحرير قرطاح او مدينة تونس الحالية من الوجود الرومي.
    اي مدة نصف قرن كانت كلها معارك ضد الوجود البيزنطي ما عدا حادثة منطقة الأوراس بين الكاهنة وحسان ولكنها لما عرفت حقيقة الفتوحات أمرت ولديها بالدخول في الإسلام وكان أحدهما الى جانب طارق بن زياد في فتح اسبانيا. أما حادثة كسلية وعقبة فهي عملية اتتقام من عقبة شارك فيها الروم الى جانب قبائل بربرية تزعمها كسيلة لنفس الغرض، الانتقام من عقبة وليس الارتداد عن الإسلام.
    ما يجب توضيحه هنا ان البربر تسلموا مصيرهم بأيديهم واصبحوا هم قادة الفتوحات بعد عقد من الزمان فقط من سقوط اخر معقل للروم في قرطاج سنة 698م وقاد طارق بن زياد البربر والعرب سنة 711م لفتح اسبانيا.
    ما يجب توضيحه كذلك ان الصراعات التي دارت في بلاد المغرب خلال العهدين الأموي والعباسي لم تكن ضد المسلمين ولكن كانت صراعات مذهبية تجمع العرب والبربر . بعبارة اخرى كانت صراعات ضد الخوارج ولم تكن ضد البربر، وكانت صراعات بين الأسر الحاكمة على النفوذ وليس بين العرب والبربر.. واليوم ونحن نعيش حراكا شعبيا وندعو لجمهورية جديدة يجب ان نتخلص كذلك من المدرسة التاريخية الفرنسية.

  6. معروف
    حياك الله
    ردي على الدين نراهم في كل مقال او شيء يخص الجزائر ياتون ليتفلسفوا علينا و يتهجموا علينا و كان الاولى بهم ان ينظروا لحالهم المزري و طبعا انا استثني دائما شرفاء و احرار المغرب ..
    على كل حال انا نصحت له و كان عرض حال لبلدكم و ليست اساءة انها الحقيقة التي لا تستوعبونها !!
    شكرا

  7. كأنني أقرأ كلام لأويحي أو سلال أو سيدي السعيد.
    من يروعنا بالموت و الدم، إن إقتضى الأمر ذلك فهما هينان في سبيل تحرير الجزائر ولا أقول تحريرنا.
    مات الشهداء ولم ينعموا بالإستقلال ونعموا بالجنة وأنا على ذلكم من الشاهدين.
    مقال نابع من مخيلة الشاعر ولا أقول الكاتب. ما يجري في الجزائر واقع لم يراه الشاعر، لأن الشعراء يعيشون في الخيال ولا ينطقون إلا كذبا وأحلى الشعر أكذبه..
    فهل الله عز وجل عندما يتكلم عن الشعوب والأمم فهو يتكلم عن الخيال؟
    هذه بعض الأسئلة للشاعر كاتب المقال وناقله وقارئه ولكل جزائري.
    1- فهل الله عز وجل عندما يتكلم عن الشعوب والأمم فهو يتكلم عن الخيال؟
    2- – متى استجاب النظام منذ الإإستقلال للشعب وخاصة نظام بوتفليقة؟
    3- ما هو البديل لو لم يستجب النظام بعد عام أو عامين؟
    4- ماذا لو مات بوتفليقة خلال الفقرة الإنتقالية التي لم يحددها وحددها الخبراء على الأقل بسنتين؟
    5- هل ما جاء في رسائل بوتفليقة بمناسبة 8 مارس و24 فيفري ورسالة ترشحه ورسالة تخلية عن الهردة الخامسة وما قام به من إجراءات يبعث على الإطمئنان والوثوق فية والسير معه؟
    5-بأي حق يحرم المترشحين الأخرين من حقهم في مواصلة المشوار؟
    6- أليس هو من بقي وحده في السباق بعد إنسحاب الفرسان سنة 1999وفاز بعهدته الأولى فوز الحمير؟
    لو كان جادا وصادقا هو وزبانيته لما ترشح للهردة الخامسة وتكلم عن الإستمرارية في جميع رسائله المذكورة.
    لوكان جادا وصادقا هو وزبانيته لما قام بما سيقوم به الأن خارج القانون في عهدته الثالثة أو الربعة التين اغتصابهما بعد اغتصاب الدستور.

  8. المرة دي ما فهمناك دكتور.
    لو طولت شوية اامقال كعادتك ربما نفهم.
    شعب خيال؟
    شعب نايم؟؟
    طبعا الشعوب تمشي مع نخبتها الشريفة. ولا عقرت الجزائر؟ ما رأيك دكتور في نخبتها الشريفة. ما رأيك دكتور في المحامي بوشاسي الي يدعم وقوف الشعب السلمي.

  9. يهاجر اليهودي لدول الغرب فيدافع عن إسرائيل ويدفع وطنه الجديد لمساعدة إسرائيل سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وإعلامياً وتزويدها بأحدث أنواع أسلحة وتكنولوجيا مجاناً، بينما يهاجر بعض العرب لدول الغرب أو لدول أعداء العرب فيجتهدون بمهاجمة دولهم العربية ويطالبون بقطع مساعدات اقتصادية إن كانت فقيرة ووقف توريد أسلحة إن كانت نفطية، ويطالبون دول الغرب بقلب أنظمة حكم وإشاعة فتن وفوضى وقتل ودمار فيها، ثم يطالبون دول الغرب بتنصيبهم وكلاء لها لنهب ثرواتها تحت حمايتها، لكن دول الغرب تعلمت الدرس ولم تعد تفعل ذلك.

  10. …الشاعر جربوعة .والمعجب به د عميمور البومديني.
    ياسيد عميمور اليس كل من الرئيس الحالي والاخضر الابراهيمي و….من جيلك هم من حضروا لهذا الشعب .. التسيير الذاتي والمخطط الثلاثي والرباعي والخماسي والثورة الزراعية والاشتراكية لارجعة فيها ..وركبو ا الميثاق الوطني والهيكلة …والعشريات بالوانها . والجمعيات السياسة والديمقراطية . والعشرين سنة الوئام والمصالحة …والرحمة من قبل . يا اصحاب مؤتمر طرابلس الذي لم ترفع جلسته بعد.و المؤتمر الاول … والرابع .اعددتم الدساتير اشتراكي وديمقراطي. وحتى دغدغتم تدين هذا الشعب بالدستورالاسلامي . سيدي اقولها كجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزائري حر وبسيط نعم بالفم الملللآن……لقد فشلتم في 60 سنة وما الشعب الجزائري الا شعب كباقي الشعوب منها للمركب والاخر للتسمين و المذبح .. ومنها للبيع والتكسب …لكن يقيض الله سبحانه للشعوب من اصلابها من ياخذ بيدها ولو لفترة .
    والعولمة والتكنولوجيا قد عرت الانسانية جميعها. ماذا يفعل بوتن بروسيا والانتخابات الامريكية الاخير ة وظاهرة بوش الابن واباما ذا الاصول الزنجية وتمت بترامب ترامب .
    ياساددة الامانة صعبة . فقد عرضة عن السماوات والارض والجبال ….وحملهاالانسان نحن من هذا الشعب البسيط لنا ماله وعلينا ماعليه . يعلم الجاهل ويرشد الضال . وحديث سيد الخلق . ص . انما الاعمال بالنيات في هذا السياق حفظنا الله جميعا وبلدنا .

  11. عندما اقرأ لهؤلاء الكتاب من الشعراء والكتاب والمفكرين الجزائريين…عن استحالة تحقيق التغيير المنشود، فإني أصاب بالاحباط، غير ان ذاكرتي امتلأت بعبر التاريخ الجزائري في كل مراحله من القديم إلى الوسيط والحديث فالمعاصر…
    أليست هذه الجزائر التي كتب عن تاريخها / غوتيه/ المؤرخ الألماني ” في ماضي شمال افريقيا”،، أن تاريخ الجزائر تحكمه دورة التغيير لنظمها السياسية في كل خمسين سنة على الأكثر..
    لهذا فالشعب ليس طوباويا اذا طالب بالتغيير، وحركته الرغبة ببواعث الوعي بضرورة تحقيق أهدافه في تحقيق السيادة، والعدالة الاجتماعية، وتحرير ثروته من بين أيدي التحالف بين الاستبداد في الداخل، والإمبريالية الغربية – الأمريكية.
    أن شرعية التغيير في الجزائر أكثر من غيرها في أقطار الأمة العربية في المغرب، والمشرق العربيين، يستمدها الشعب الجزائري من:
    تراثه الثوري،،التاريخي منذ الثورة على المحتل الاغريقي، ثم الروماني، ثم البزينطي، ثم في مواجهة الفتوحات الاسلامية لمدة 70 عاما.. ثم الثورة على ولاة الامويين.. ثم قيام النظم على رقع شطرنجية من جغرافية الجزائر، والثورة عليها،، واسقاطها بأخرى مجاورة ،ثم في قيام دولة الفاطميين، وانتقالها من الجزائر إلى تونس، ومواجهتها ،حتى اخرجت من المنطقة المجاورة للجزائر …
    أما اذا فتحنا صفحات التاريخ الحديث في مواجهة المستعمر الأسباني..والامريكي على شواطئ المتوسط، وفرض الجزية على الاسطول الامربكي…وما اعقب ذلك من ثورات مستمرة على المحتل الفرنسي…حتى اخرته ثورة 54..
    لهذا :
    أرجوكم يا كتابنا،ومفكرينا، وعقلاء الامة،، لاتسقطوا اليأس والإحباط على صفحة الأمل لهذه الأمة في وعي أبنائها لدى الملايين من أبناء الجزائر،،، فالغد العربي آت بكل البشائر التي ستسمح سوداوية اليأس، ليس لدى الأجيال المتقدمة عمر يا فقط، بل ولدى الأمة في دورة من الركود الذي جثم على الصدور.ولكن آن الأوان لنبلاج فجر جديد لهذه الامة، في افق مراكزها الحضارية:
    الجزائر ومصر وتونس والعراق والشام واليمن..والسودان. وأن غدا لناظره قريب..

  12. هذا ليس وقت المناكفات يا حفيظ
    غير أسلوبك العدواني تجاه المغاربة و المغرب و لو بعض الشيء
    معظم ان لم يكن كل المغاربة يساندون الشعب الجزاءري
    و انه سوف ينتصر
    المرجو النشر يا رأي اليوم

  13. يا دكتور، الأمر خطير . ما يحدث الآن في الجزائر خطير. والذين غامروا باخراج الشعب إلى الشارع، وهو لن يعود مرة ثانية الى الهدوء الا بعد خراب البصرة، يريدون خراب الجزائر. يسعون الى عهد اكثر خطورة من عهد التسعينات. في التسعينات حكم عساكر فرنسا ذوي النزعة الاستئصالية لكنه تم تلجيمهم من طرف اليمين زروال ومرت العاصفة بعد مقتل 200 الف جزائري. اليوم من يدفع الى الخراب سيكون اقسى عشر مرات على ما فعله عساكر فرنسا. لأن روح الانتقام هي السائدة اليوم…وهذا اخطر شيء تواجهه الجزائر. الانتقام. ..البعض يطالب بالاستقلال، استقلال من عن من؟ والبعض يطالب بتقرير المصير. تقرير مصير من عن من؟ لقد وقعت الجزائر ومصيبتها ستكون كبيرة..والله هو الحافظ، فالغربان تحوم من كل جهة تنتظر لحظة سقوط البقرة للانقضاض على جثتها…البقرة الآن تضرب بالنصال وبالحراب لاحداث اكبر قدر من الأذى في انتظار سقوطها.

  14. محمد**المغرب
    المخزن ماركة خاصة بالمغرب يعيش على فتات مائدة الملك مقابل ان يجلد ظهوركم و انتم تصيحون (عاش المليييييييييييك) .
    انصحك ان تتمتع بالحراك في الجزائر ضد الرئيس ما دام لا تستطيع ان تقول كلمة (ااااه يا ملك ) طبعا من الجلد ..!

  15. الشعب خيال و االأمة خيال… فما حال شعب و أمة إذا تسلّط عليهما محدودو الفكر و الخيال !؟
    تحليلك وهم قبل أن يكون(خيال)، جهل بالواقع المرّ و أسبابه، جهل بالزمن و التاريخ، زمن الوصايات ولّى، زمن الفزّاعات إنتهى،
    يجب أن تدركوا أن الزمن لم يتوقف عند حدود السبعينيات، الجيل الجديد بدون أن يكون لأي كان حق أن يشكك في وعيه و وطنيته، قد تجاوز بسنوات ضوئية، نموذجكم المتهالك في (الفكر و الخيال)،
    هذا الجيل يريد التغيير، ليس فقط الأقنعة و رؤوس الفساد و إنما كلّ الهيكل و الرؤوس و الميكانزمات التي إنتهت بخنق الشعب و تدمير أسس الدولة. هذا الجيل قد عبّر عن مطالبه و إرهاصاته بكل حضارية و سلمية، و لا ينتظر من أشخاص رؤوسهم في المريخ … مثل الأخضر الإبراهيمي و أمثاله ممن يعتبرون وهماً أن الشعب و الأمة خيال …،
    و مستقبل الجزائر يصنعه هذاالجيل و ما يليه و عجلة الزمن دوّارة، سوف تطحن كل من يرى الواقع خيالا والمستقبل وهماً و لو كرِه (المتخلّفون) …

  16. من أصدق وأروع ما قرأت من مقالات ، هذا يذكرني بما يقال أن عرفات ( لا أثق به فعليه اشارات استفهام ) قد قاله لمن همس بأنه بشأن من حوله من اللصوص وأن الشعب لا يريدهم ، اذ قال للهامس في أذنه ( نعم وأنا أعلم أنهم كذالك ولكن تغييرهم يتتطلب أن يأتي من يحل محلهم ، أي بداية جديدة للسرقات ، على الاقل من هو موجود سرق ما يكفيه ) ، يرأيي هذا كلام غير سليم خاصة اذا من قام بالتغيير ليس من قام بالتعيين أول مرة .

  17. رحم الله المتني الذي قال:
    مَلأى السنابل تنحني بتواضعٍ
    والفارغات رؤوسهنّ شوامخُ
    يا حضرة الاستاذ الدكتور وزير الاعلام الجزائري السابق المفكر محيي الدين عميمور.

  18. نعم بمثل هؤلاء المثقفين نستطيع الاعتماد عليهم في توجيه الامة الى الخير
    تحليل منطقي ورائع من محمد جربوعة الشاعر والمثقف
    وما زاده روعة تزكيته من استاذنا الذي نحب معالي الوزير الدكتور محيي الدين عميمور
    وأطمئنأكم لقد عقدنا العزم ان تحيا الجزائر_ فاشهدوا_

  19. مقال رائع به من الحكمة والتعقل ما يمكن الاخوة في الجزائر للاحتكام للعقل والمنطق والتروي ليس من المنطق اللجؤء لمزيد من العنف او الفوضى حتى لا تسقط وتنهار الدولة وتصبح فاشلة مثل ليبيا شكرا سيد عميمور واحييك على ما كتبته من اجل الجزائر الحبيبة حفظها الله وسلمها من الخونة والعملاء واحباب برنارد ليفي

  20. يا طبيب أعلم هناك كلمة
    1 أن الله على كل شيء قدير
    2 لا حول ولا قوة الا بالله
    و الأيام بيننا

  21. مبروك عليكم مؤسسة المخزن الجزاءري.يا تهكمتم على مخزن المغرب ،.
    هدا منطق المنتفعين من الوضع .

    هدا ليس منطق قباني رحمه الله :

    إني خيرُتِك فاختاري
    …………
    فُجبٌن ألا تختاري..
    لا توجُد منطقٌة وسطى
    ما بيَن الجّنِة والناِر..

  22. ____ من حق أي منا _ بسيط و متخصص _ التعبير عن ’’ تخوفه ’’ من مآلات رغبة التغيير و الإصلاح … سهل جدا أن نكتب عن حالة الطقس لنهار الأمس و اليوم و الغد …. هذا قد يكون مؤشر ديناميكية صحية لها أهميتها في النقاش الفكري . لكن ما يلزمنا حالا هو إيجاد الحلول و المخارج . الجزائر لها تاريخ . هو المنطلق و هو المرجع . إجتهادات و نوايا خارج النص لا ينبغي أن تكون .

  23. تدكير فقط للدي لم يقرء رسالة بوتفليقة وخارطة الطريق الدي اقترحها .
    بمعنها قال فيها .
    * انه هو الضامن بتطبيق ما تمخض عن الندوة الوطنية داخل مؤسسات الدولة و مفاصل الدولة *
    رغم هدا لم يتفاعل احد من نجوم البﻻطوهات التلفزيونية الدي * اسميهم ثوار اخر الزمان * . مع هده الفقرة و كان خروج الرئيس بوتفليقة من النافدة هو خﻻص هدا الشعب .
    ياجماعة شبكة المصالح في الدولة العميقة متورط فيها الكثرين من داخل النظام و خارجه من الراكبون الموجة و الطوفان . و الامر يحتاج التعقل .
    واصلا الرئيس بوتفليقة يريد ان يخرج خروج امن و مشرف و يستهل دالك لما قدمه اتجاه هدا الوطن .

  24. مادا لو قام الشعب بشطبهما معا .
    قد تكون كلمة الشعب فضفاضة و غير ملموسة لكن النظام ايضا غير متجانس ولا يمتلك رؤية وهو غالبا ما يكون في الدفاع أي أن المطالب تتجاوزه.
    تحياتي و تقديري

  25. كﻻم جميل ومنطقي ويشبه ماجاء في بيان اول نوفمبر .
    بمعناه لانه ﻻ يحضرني ولكن على المشكك في كﻻمي عليه الرجوع الى بيان اول نوفمبر .
    وهو نضمن لفرنسا الاستعمارية خروج مشرف تحت اساس الاستقﻻل التام .
    و لسنا هنا في مقارنة النظام الجزائري و فرنسا الاستعمارية ولكن لنسلط الضوء على وعي وحنكة قيادة الثورة الستة . الدين لم يخرجو من معاهد و لم يملكو شهادة دكتوراة وﻻ حتى شهادة بكالوريا .
    اما ادا اتبعنا الموتورين و الشعبوين الدين يحركون الشعب الجزائري دون رؤية متكاملة على اثر السياسي العام و الاثر الاقتصادي و الاجتماعي في المصلحة الجامعة للجزائرين .
    ولكن اختلف مع الكاتب محمد جربوعة على تكلمه بكﻻم غير مسؤول على الماساة الوطنية لترويجه لجماعة تريد ان تحتكر الدين وحدها دون الشعب الجزائري . باظهار مساوء القيادة الجزائرية انداك دون ان سلط الضوء على الشعبوية و التكفير و الارهاب الدي تميز به ما يسمى الفيس انداك قبل توقيف المسار الانتخابي .
    الفترة عايشتها بوعي انداك وانا صغير و لكن الارشيف مازال لمن يريد المحاكمة بالمصارحة قبل المصالحة . واضن و اعتقد ان الشعب تجاوز المرحلة و من يريد ان ينكئ الجراح عليه ان يتحمل المسؤولية البعدية في حالة عودة هدا الفكر الى المجتمع الجزائري .

  26. مقال ولا أروع ! تشكر يا سيادة الدكتور عميمور ، على نقل هذا المقال الرائع لصاحبه محمد جربوعة ، ليستفيد منه القراء . ولكن للأسف أغلبيتنا لا يقرؤون مطلقا ، فهم مدمنون على الوسائط الاجتماعية والقنوات الفضائية التي همها الوحيد زرع الفتنة و تخريب المجتمعات ، وإراقة دماء الأبرياء السذج ، و البعض منا لا يفهم ما يقرأ. فالفتنة أشد من القتل كما قيل ، والثأر لا يولّد إلا ثأرا أبشع منه . فإلى متى والثأر يقودنا إلى حتوفنا و زوالنا و خرابنا ؟ فلنحكم عقولنا و ضمائرنا ، ونتسامح فيما بيننا ، ونعاقب الفاسدين منا ، بأخلاقنا و سلوكاتنا الحضارية ، ونجعلهم يتوبون عن فسادهم و طيشهم ، بترفعنا عن جميع الرذائل و المساوئ.

  27. تحليل سليم لولا انه نسي القوى الخارجية التي تملك كل منها دميتها تحركها.
    فرنسا موجودة بشكل او اخر في الحراك الحالي.
    وصف السيد جربوعة للشعوب وصف ممتاز
    لا نتمنى ثورة في الجزائر احيل القراء على كتاب غوسطاف لوبون الثورة الفرنسية و هو موجود على النت يمكن تحميله من المكتبة الالكترونية UQAQ

  28. السؤال حول من يكون البديل كلنا طرحناه و نخشى ان تسرق الثورة و يعود ازلام هدا النظام من النافدة !؟
    لدا وجب ان يقود الحراك ابناؤه من اصحب الدراية النزهاء للمفاوضات على خروج هدا النظام ثم دخول مرحلة انتقالية لا يكون فيها احد من (عمامرة) او (شياتة ) النظام حتى لا يضر بمناعة الجمهورية الثانية ثم بعدها يعكف الخبراء في انشاء دستور جديد شامل
    ( غير قابل للطي او التلاعب) يركزون فيه على احياء مؤسسات الدولة و تفعيلها حيث تكون الكلمة الاخيرة للشعب من خلالها و التركيز على استقلالية القضاء .
    اما تماطل السلطة في الاستجابة لمطالب الشعب ستكون بالفعل سبب في انحراف السفينة و تدخل حتى اطراف خارجية للاضرار بالبلد و اكثر من يتحمل هده المشكلة هو الفريق قايد صالح الدي اضر بالجيش و ادخله في لعبة ال بوتفليقة بدعمه المتواصل مع الاسف .!
    الملخص هو ان ( من كان سبب في المشكل لن يكون طرف في الحل ) …. يجب التعقيم الكامل و الا ستتكاثر البكتيريا من جديد !
    شكرا

  29. تحياتي يا دكتور.
    السيد محمد جربوعة كتب و أبدع
    حبذ لو يُقرء المقال بالعقل لا بالقلب

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here