الجزائر: المجلس الدستوري يعزز رصيد الحزب الحاكم بثلاث مقاعد في انتخابات مجلس الأمة ويسحب أخرى من حزب أويحي

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

عزز المجلس الدستوري (المحكمة الدستورية) في الجزائر، الجمعة، فوز حزب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ” جبهة التحرير الوطني الحاكم ” بأغلبية المقاعد في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان)، بمنحه مقعدين إضافيين لمحافظتين جنوبيتين.

وأمرت المحكمة الدستورية، في بيان لها تضمن النتائج النهائية لهذه الانتخابات في 48 محافظة، بإلغاء نتائج محافظة تلمسان الحدودية وإعادتها بعد دراسة الطعون المقدمة من قبل الأحزاب والمترشحين.

وجاء قرار الإلغاء بسبب غياب محاضر فرز الأصوات ومنع القضاة من الإشراف على الانتخابات العنف الذي شاب العملية.

قرار الإلغاء أثار غضب حزب “التجمع الوطني الديمقراطي” على هذا القرار، وقرر سحب وتجميد عضوية ونشاط منتخبين في المجلس الولائي والمجالس البلدية.

وارتفع رصيد الحزب الحاكم من 28 مقعدا إلى 31 مقعدا في انتظار إعادة الانتخابات في محافظة تلمسان، بعد منحه مقعدي محافظتي ورقلة وإيليزي، اللتان كانتا من نصيب حزب جبهة المستقبل ومرشح مستقل .

واحتجت جبهة المستقبل على إلغاء مقعدها في محافظة إيليزي، وجاء في بيان لها ” بناء على وقائع مفبركة من طرف والي ولاية إليزي الذي يتحمل كل المسؤولية عن هذا الفعل و تبعاته وهذا احتقار وطعن في شرف المنتخبين ومصداقية العملية الانتخابية “.

وشهدت المحافظة ليل الجمعة إلى السبت حركات احتجاجية على خلفية النتائج الأولية لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة.

وطالب المحتجون بـ “إعادة النظر” في تلك النتائج لفائدة بعض الأحزاب السياسية المشاركة.

ويلي الحزب الحاكم في الترتيب حزب التجمع الوطني الديمقراطي (حزب رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحي) بـ 10 مقاعد.

وتتوزع بقية المقاعد بين “جبهة القوى الاشتراكية” التي فازت بمقعدي محافظتي تيزي وزو وبجاية، وتجمع أمل الجزائر بمقعد واحد ومستقلين بمقعدين.

وأبرز ما لفت الانتباه في هذه النتائج هي “الانتكاسة” التي منى بها حزب رئيس الحكمة الجزائرية أحمد أويحي، أما بقية الأحزاب الأخرى على غرار تلك المحسوبة على التيار الإسلامي فتبقى خارج نطاق التغطية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here