الجزائر: المأزق الوهمي

دكتور محيي الدين عميمور

تشهد الجمعة الثالثة عشرة ما يبدو أنه وقفة تأملية يراجع فيها الكثيرون مسيرة الأسابيع الماضية، بينما تتردد إشاعات عن محاولات استفزاز يُعد لها بعض من لم ينجحوا في فرض منطقهم على مسيرة الأحداث.

وكثيرون ممن ساهموا في تكوين الكتلة الهامة من “تسونامي” الحراك عبر التراب الوطني بدءوا يكتشفون بأن هناك توجهات فكرية وعقائدية وخلفيات مصلحية وأطماع سياسية تكثف محاولاتها لانتزاع حق الحديث باسم الشباب الرائع الذي خرج بتلقائية لا سابقة لها لكي يرفض حكم عصابة مارست مع البلاد عملية تشبه اختطاف طائرة، وتبدو في الأفق استفزازات تبحث عن شهادة مفتعلة تبرر استعداء المؤسسات الدولية الخبيرة في اللطم والندب والعويل، وليس بعيدا أن تبرز استفزازات أكثر خطورة تستبيح دماء المواطنين، المدنيين والعسكريين على حد سواء.

وبدأ شعور جديد يسيطر على معظم الساحات الوطنية، مضمونه أن الهدف الحقيقي للحراك قد تحقق باستقالة الرئيس عبد العزيز بو تفليقة وانتهاء مهزلة العهدة الخامسة وبروز دور القوات المسلحة في حماية انتفاضة الشباب ضد الرداءة بكل صورها وفي كل مستوياتها، بغض النظر عن أن الاستقالة  “ارتكبت” بشكل متعجل ترك على الساحة السياسية قنابل موقوتة يجري العمل على تفكيكها بمثابرة عنيدة وبحرص مثير للإعجاب مع العمل على انتزاع ألغام كانت قد زرعت منذ سنوات.

وتجلى ذلك الشعور في تناقص عدد المتظاهرين في العديد من ولايات الوطن، مما أدى إلى تكاثر المحاولات المحمومة لتجميع أكبر عدد ممكن في وسط العاصمة الجزائرية والشرايين المؤدية إليه، وإلى درجة محاولة نقل أعداد هامة من مناطق مجاورة شُحنت ضد إجراء الانتخابات الرئاسية لنفس الأسباب التي سبق ذكرها، بحجة أن العاصمة هي للجميع، وكان الهدف هو تضخيم الصُّور التي تنقلها التلفزة عن تجمعات مركزة ترفع شعارات معينة محاولة الإيحاء بأن ما تعبر عنها اللافتات الضخمة والهتافات الهادرة تترجم  إرادة 40 مليون جزائري، وكان من نتيجة هذا أن بهتت رمزية ساحة البريد المركزي، نتيجة لعزوف كثيرين عن التجمع فيها تاركين المجال لمن يعملون على إعطاء صورة معينة لتوجهات الحراك، ولبعض الفضوليين الباحثين عن كاميرات التلفزة.

ورُويَ لي أن كثيرين لاحظوا محاولات إقصائية لبعض المتظاهرين في مواقع مختارة تحظى بالتغطية الإعلامية الواسعة لسهولة الوصول إليها، مثل ساحة “موريس أودان”، بينما تم حشد طلبة بصفة انتقائية من بعض المعاهد ذات التكوين الفرنسي على وجه التحديد للزج بهم في وسط العاصمة، وكلها ممارسات لم تخفَ أهدافها الإعلامية عن المتابعين الواعين.

وتألقت مدن معينة مثل برج بو عريريج، التي بدأ كثيرون يعتبرونها عاصمة الحراك الحقيقي، حيث التزم المتظاهرون هناك بنفس الخط الذي انطلقت به الانتفاضة في 22 فبراير الماضي، بعيدا عن أي تصعيد أو مزايدات، وبالحرص على رفع العلم الوطني والعلم الوطني وحده.

وبدا شعبنا في قمة الوعي الفكري وهو يقارن بين أمرين متناقضين، أولهما المطالبة المُلحّة برحيل الحكومة الحالية التي شكلها الرئيس السابق، والتي رأى كثيرون أنها عملية انتقامية أسقطت ما كان بقي من تعاطف مع الرئيس المُستقيل، ودرجة أن أحد باعة الفاكهة ممن يحملون قدرا من الثقافة، قال لي وأنا أجس نبض انطباعاته: “الله يطول عمره”.

وأحسّ البائع بأنني فوجئت بدعائه، وعرفت فيما بعد أنه جامعي يُساعد والده في حانوته، فأجاب “ليس من مات فاسترح بميْتٍ إنما الميت ميت الأحياء”، ثم أضاف، بِكُرْه لم أكن أتوقع حجمه: أريده أن يظل حيا لينطبق عليه قوله تعالى: “ومنكم من يُردّ إلى أرذل العمر حتى لا يعلم من بعد علم شيئا”، أريده أن يقارن بين المجد الذي منحناه إياه وبين الذل الذي أوصل نفسه بنفسه إليه.

الأمر الثاني المتناقض مع هذه المشاعر الغاضبة، التي أتفهمها بقليل من العناء لكنني قد لا أتقبلها بنفس السهولة، هو أن كثيرين عبروا عند تقديرهم لحكومة تصريف الأعمال التي يرأسها نور الدين بدوي، وهو ما أدهشني حيث فوجئت بحجم من الوعي الوطني العميق كنت أتصور أنه ليس سلعة رائجة لدى الكافة.

وأستطيع القول أن هذا أسعدني لأنني لا أحب لجماهيرنا أن تبدو على صورة دهماء روما ورعاعها ممن كانوا يهتفون بحماس متشنج بحماس للأسود الضارية وهي تلتهم العبيد في ساحات الملعب الإمبراطوري، أو يطالبون الأسير المصارع بأن يُجهز على خصمه، الأسير أيضا.

 وعندما أمعنت التفكير في الأمر وصلت إلى اليقين بأن موقف الوزير الأول وأعضاء الحكومة يجسد قدرا هاما من الوطنية والشعور بروح المسؤولية، حيث يرفضون الاستقالة ويتمسكون بالثبات في مواقعهم في حين أنهم يعرفون أنهم مكروهون من الشارع بل وعاجزون عن متابعة الأشغال في المؤسسات التابعة لوزارتهم، بعد أن لوحظ أن مجموعات من الأشخاص غير بريئة تعترض طريقهم بتهجم واضح، تكاد شراسته وافتقاره لأبجديات الاحترام لممثلي الدولة يعطي أسوأ الانطباعات عن نوعية أولئك الأشخاص وحقيقة دوافعهم، غضبا مشروعا أو حماسا حزبيا أو ارتزاقا متعدد الجوانب، ويتزايد يقين المسؤولين الذي يكظمون غضبهم ويكتمون ألمهم النفسي بأن العملية منظمة لدفعهم إلى الاستقالة بشكل أكثر تعجلا من استقالة رئيس الجمهورية، التي أوقعتنا في المأزق الكبير.

والوزراء يعرفون بأن استقالة الحكومة ستضع البلاد في وضعية فراغ حكومي يفتح الباب أمام المجهول، لأن المادة (93) من الدستور تعطي حق تشكيل الحكومة لرئيس الجمهورية فقط وليس لرئيس الدولة، ولقد كنت اقترحت شخصيا أن يستقيل الوزراء ويتم التعامل مع الدستور بقراءة سياسية للمادة المذكورة يجد لها المجلس الدستوري مخرجا، برغم أنني أدرك أن هذا لا يزيد عن أن يكون أقل الحلول سوءًا.

لكن الأمانة وروح المسؤولية تقتضي القول بأن هذا الصبر الذي يتحلى به الوزير الأول وأعضاء حكومته هو دليل تفكير حكيم وموقف شجاع جدير بالتقدير، وقد قرأت لواحد ممن يطلق عليهم تعبير “الرويبضة” بأن القضية هي تمسك بمرتب الوزير، وهذا القائل يجهل أن الوزير يظل يعامل كوزير ولو كان قضى يوما واحدا في الوزارة ثم استقال أو أقيل لغير سبب مخل بالشرف أو متناقض مع التزامات المنصب.

لكن المأزق يبقى قائما، ويحاول كثيرون اقتراح الحلول، وهي وضعية تذكرني بتعبير قاله يوما الجنرال “شارل دوغول” عندما حدثوه على احتمال وجود فراغ سياسي (vide politique) فقال بسخريته اللاذعة : أخشى أن نغرق بكثرة الموجود (un trop plein)

وواقع الأمر أن حجم المعلقين السياسيين والمحللين الاستراتيجيين والخبراء الإعلاميين والاخصّائيين الأكاديميين قد تكاثر بحيث أصبح لدينا جيشٌ جنرالاته أكثر من عدد جنوده، وهذا ما يدفعني أحيانا إلى تفادي تقديم أي اقتراح، خصوصا وأنا أعلم أن القيادات العليا تتحسس من الاقتراحات العلنية وتنزعج منها، وخصوصا إذا كانت صائبة، وهي تفضل تلقي الاقتراحات في تقارير سرية، من المنتج إلى المستهلك بتعبيرات زمان، وهي طريقة  يرفضها أي مثقف محترم يعرف أن التقارير قد تعتبر نوعا من “الشيتة” أو استجداء “الرعاية”، وسوف تقبر في خزائن مصفحة إذا لم تلقَ في سلة المهملات.

ولأنني أعرف أن الوقت كالسيف، وهو في مرحلة كهذه أخطر من قنبلة النابالم، أجازف اليوم بتقديم تصوري في نقاط محددة.

 *  –  أفضل التعامل مع المادة 93 بما يسمح لرئيس الدولة من تعيين حكومة جديدة، وعدم الخروج بسنتيمتر واحد غير هذا عن نص الدستور، لأن هذا قد يقود إلى الخروج عن النص أمتارا أو كيلومترات، ويبقى الرأي النهائي  للمجلس الدستوري.

 *  –    في حالة صعوبة تحقيق هذا الاقتراح يتم اللجوء إلى إعلان دستوري مضمونه الأساسي التمسك بالدستور الحالي باستثناء المواد التالية:

– المادة 93   ليكون لرئيس الدولة حق تعيين الحكومة.

– المادة 173  يُعفى رئيس الجمهورية من رئاسة المجلس الأعلى للقضاء، ويتم اختيار رئيس المجلس بالانتخاب من بين أعضاء المجلس، ويكون مسؤولا أمامه وأمام  البرلمان بغرفيتيه (وليس أمام الرئيس أو الوزير الأول أو وزير العدل)

– المادة 194 تتشكل لجنة لتنظيم الانتخابات برئاسة رئيس المجلس الأعلى للقضاء وبعضوية قضاة من بينهم رئيس مجلس الدولة، وتكون للجنة فروع ولائية يتم تنظيمها بالتشاور مع القضاة، وتضع وزارة الداخلية والولاة ومصالح الأمن كل الإمكانيات تحت تصرف هذه اللجنة، ولا تتدخل في عملهم.

وتراجع هذه اللجنة القوائم الانتخابية بالتعاون مع كل السلطات التي تحتاج إلى مساهمتها، عسكرية أو مدينة، ويمكنها أن تطلب دعم أستاذة جامعيين أو موثقين محلفين.

المادة 194 مكرر : كل محاولة للتأثير على مجرى الانتخابات ونتائجها تعاقب بالسجن لمدة خمس سنوات مع الحرمان من الحقوق المدنية وغرامة مالية.

المادة 208 يتم تعديل الدستور بعد الانتخابات الرئاسية في حدود ستة أشهر، وذلك بعد مناقشة شعبية لكل بنوده لمدة شهرين، وتكون المناقشات علنية، ويستفتى الشعب على الدستور الجديد ويمكن أن يتم الاستفتاء على بنود معينة بصفة منفردة.

هل من قراء يُثرون أو يضيفون، وأهم من هذا هل هناك قراء …يقرءون.؟

آخر الكلام:

  *  –   شخصيات سياسية، أو يبدو لها كذلك، أبدت من نحو ثلاثة شهورا نشاطا هائلا في الاستعداد والإعداد للانتخابات الرئاسية، واختارت مرشحها، ولسبب ما انفضت عنه وتركته قائما، وهي اليوم ترفض إجراء الانتخابات بادعاء الخوف من التزوير، علما بأن من يقومون على مراكز الاقتراع اليوم هُمْ هُمْ من كانوا يقومون بذلك بالأمس، ولا مجال لاستيراد خبراء من سويسرا قبل عشر سنوات !!.

ومثلهم من نظم انتخابات 1991 التي اعترف العربي بلخير رحمه الله بنزاهتها رغم أنها أفسدت المخططات الموضوعة.

 *  – غار أو نفق الجامعة المركزية في الجزائر أطلق عليه المتظاهرون اسم “غار حراك”، على وزن غار “حراء”، واحد من التعبيرات الطريفة التي تفتقت عنها أذهان الشباب.

*   –   ما بني على باطل يبقى باطلا، عن التنافر بين أفراد نفس التيار السياسي أتحدث، وإذا كان الغراب دليل قوم ..الخ.

      وليت الحلفاء الإستراتيجيين لجمهورية باديس نوفمبر يراجعون أنفسهم قبل لأن يودي التاكتيك بالإستراتيجية، وخوخك خوك ..لا يغرك صاحبك

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

26 تعليقات

  1. أظن أن القراءة و الكتابة لا فائدة منها في هذه الفترة فالكل له توجهات يتبعها، أما أبناء الشعب “أحفاد الشهداء” ممن عانوا ويلات التهميش كما عانا اجدادهم هم الوحدين المستعدين لتضحية من أجل الوطن و لا يبتغون مناصب و مكاسب من وراء تضحياتهم. اقصد أبناء الشعب و احفاد الشهداء هم افراد الجيش الوطني الشعبي و بعض المدنين النزهاء و الشرفاء. أما اغلب من هم في الحراك هم أناس تم اقتيادهم وفق اجندات تخدم فلان و علان و لا تهم المصلحة العامة “مصلحة البلاد و العباد”. المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار

  2. ماشاء الله عليك دكتورنا المحترم محي الدين عميمور ..مبدع وحذرفي تعليقك ..كرجل يسير بين الالغام .

  3. بعض البعوض الحقيقي المحسوب علىرياح الشرق الجنوبي أصبح يلبس الاحمر فيتم تهييج التيران
    على كل حال

  4. الجيش كان يبرمج لطرد بوتفليقة وأتباعه من خلال دعم تصاعد الاحتجاج على تجديد ولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية، حيث ساهم الجنرالات أيضا في إعطاء بُعد شعبي وتلقائي للمظاهرات. الهدف النهائي هو ضمان استمرار الديكتاتورية العسكرية على رأس بلد كان بالفعل على وشك الانفجار.. حتى قبل مجيء “الربيع العربي” حيث وقتها حاول النظام شراء السلم الاجتماعي في الجزائر، مستخدمًا الريع النفطي الذي تسيطر عليه “زمرة من المحظوظين” القريبة من فرنسا.

  5. الهجوم على الجزائر والتشكيك في كل ما تقوم به لا يُزعجني فهذه هي طبيعة البشر ، ما يزعجني هو أن هناك من الأشقاء من يسيئون الظن بمقدرتنا على القراءة، فيعلقون بما يوحون به أنهم مواطنون جزائريون حريصون على الجزائر ويخشون من سطوة العسكر الذين بدءوا وحشيتهم باعتقال لويزة حنون، التي وقع مئات في فرنسا طلبات بالعفو عنها في حين أنهم لم يتحركوا تجاه 60 ألف معتقل ظلما في مصر .
    وأنا أترك تفنيد ما يدعيه أمثال هؤلاء الأشقاء للقراء لأنني أثق في ذكائهم.
    ولمن تصور أن رجال الشرطة مغلوبون على أمرهم يمكنني أن أؤكد له أن القمع والبطش هو أسهل الأمور بالنسبة لأجهزة الأمن ، ومن هنا نفهم لماذا نجد في بعض التظاهرات مكلفين بمهمة الاستفزاز ، وبعضهم كان يحمل أسلحة بيضاء بشهادة شباب كانوا في التظاهرة وأثق في روايتهم
    وليس سرا أن انتصار الحراك السلمي الجزائر يزعج كثيرين، وبعض الأشقاء في المقدمة
    وكل ما أرجوه أن يعفينا بعض الأشقاء من صفات حميدة ومادحة يلصقونها لأسمائهم بأنفسهم ، وليتركوا للقراء مهمة تقييم تعليقاتهم وتثمين شخصياتهم المحترمة

  6. ____ اعتقد بأن وقاية متمثلة في آليات مضادة أو مانعة للتزوير تكون أفضل . أي دولة المحاكم فيها شغالة 24/24 مؤشر على وجود ثغرات .. بهكذا فإن الخاسر لن يطعن في النتائج بل يهنئ .. و الفائز سييقتنع بمقولة ’’ لو دامت لغيرك .. ما وصلت إليك ’’ .

  7. مع الاسف بعض المعلقين من المغرب الشقيق جدا يشوشون على القراء في قراءة المقال و الاستمتاع بالافكار , اصبحوا مثل الدباب الدي يحوم حول الطعام الطيب , من جهة لا يتركك تاكل مستمتعا به و من جهة اخرى تعاف ان تقتله …! ( صورة بديعية رائعة هه) ..!

  8. ____ بطبيعة الحال يوجد من هو مخزون محزون .. لأن لدينا مفهوم مختلف عن النظام وعن الدولة و عن الثورة .. هذا ما أكده حراك كذب توقعات بعض ذوي ’’ الإختبارات الإسقاطية ’’ و كلها أحقاد و أوهام و …
    .

  9. ____ دكتور عميمور.. / أرى بأن عقوبة مخالفة المادة 194 مكرر مخففة نوعا ما .. الشروع في محاولة التأثير على الإنتخابات أو وقوع التزوير فعلا لا بد من عقوبة أشد . و الله أعلم .

  10. النظام العسكري الجزائري قلب الطاولة على احرار الشعب لقد سرق الثورة كما سرق الثروة من قبل بعد أن ذبح الملايين في انقلابه على الشرعية في 91 92 أبرز جنرالات التمرد على الشعب مزالو ينعمون بالحرية والذليل خالد نزار . نعم التزوير سيكون سيد صناديق الثكنات لارجاح كفة مرشح النظام على حساب مرشح الشعب. من الان والعسكر قد هيؤوا مرشحهم وقامو بتوزيع الأدوار لانتاج نظام يحافظ على دولة الجيش، وامثال الحي هو النظام المصري ولكن بإخراج جزائري، المرحلة الأولى سجن ثلة من النظام. المرحلة التانية والخطيرة سجن المعارضة بحجة انها تشارك المفسدين…. والدليل لويزة حنون ،المرحلة الاخيرة هي انتاج وهيئة مرشح العسكر، هذه خطط العسكر اما اذا جائت مفاجأة ليست في المخطط سيتم انتاج عشرية أخرى من الدم ونرجو من الله تعالى أن يحفظ الشعب الجزائري من خطط المجرمين من بني جلدته

  11. لا يمكن ان يصل لا الشعب ولا الحراك المبارك هذا الى تحقيق حلمه ،لان الوضع الدولي والاقليمي الراهن لا يسمح بذلك ،انظر الى السودان كيف سارع حكام دويلات الخليج ليمطروه بالدولار فقط لسبب واحد وه افشال طموح الشعب السوداني وه ذات الخطة التي يامر بها الغرب لمنع اي حركة تؤدي الى العدالة الاجتماعية والتطور والخروج من التخلف والتبعية والجزائر اليوم تعاني من الضغوطات اكثرمن السودان ،لموقعها واللوبي الفرنكوفيلي اخطر عليها من كل شيء لذلك فهو يستميت ويتلقى الدعم من امه والغرب كافة،،،

  12. سلام دكتور
    المقترح الذي قدمته لم يجف حبره بعد، حتى بدأ القوم في قنواتهم التضليلية بتحريفه و تسفيهه و تلغيمه. لقد قالوها صراحة لا للانتخابات حتى لو أزيلت كل حروف الأبجدية. اللغة التي يفهمها هاؤلاء هي “واللَّهِ لَو منعوني عقالًا كانوا يؤدُّونَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهم علَى منعِه” : فرض منطق الدولة.
    قنص سياسي لشلة الضباع كفيل بتهدئة النفوس و مد جسور الثقة.
    مهما كانت نجاعة الدواء فانه يبقى بدون فعالية اذا رفض المريض تناوله : الشعب يجب عليه :
    1.اخراج ممثليه؛
    2. تغيير زمان المعركة (اختيار يوم آخر للمسيرات)، لتفادي القرصنة.

  13. ____ التصحيح سيتم .. و بالتي هي أحسن .. ( سافا ) ؟ اللي ما يعجبو .. يخبط راسو فلحيط .

  14. المغربي المخلص
    من فهم أن الحراك في الجزائر هو قنبولة بحجم معين قد إنفجرت ، وينتظر
    من إنفجارها أن يُعطيه ا نتائج تُرضي رغباته فهو لم يفهم شيئا ، وطبيعي
    أن لا يفهم شيئا لأنه إبن بيئة لم تألف مثل هذه الأفعال المُغيِّرة لصيْروة نوامس
    الحياة ،بالنسبة له ما يحدث في حراك الجزائر مجرد ( بروباجندة بدون اهداف)
    هذا الفهم السطحي هو الذي يجعل من هذه المجتمعات تعيش في أسفل الركب
    من التخلف الذهني حين ترى في حراك الشعوب المتحركة ( تبدوا مسرحية كوميدية)
    بينما الكوميدية يكشفها تفسيرُه للظواهرالتاريخية ،والإجتماعية تفسيرا يمعتمد على
    تفسير ” إبن سيرين ”
    حراك الجزائر هو زرع ( غرس) سوف يُثمر وفق قوانين الفلاحة التي تأتي ثمارها
    بعد تعاقب فصول السنة ، وليس قنبولة مدمرة من قنابل (الربيع العربي) ، وليس القصد
    منه (التخلص من الرئيس ( المجاهد) بوتفليقة) هذا النوع من الحراك فلسفة جديدة لا يفهمها
    الا أولوا الألباب ، ويعمى عنها المُخلفون ،و ثمارها يجنيها القادمون من أجيال الجزائريين.
    هذا هو حراك الجزائر ، ومعذورٌ قاصر الفطنة لأنه لم يتعود على هذا ، أكرر حراك الجزائر
    غرس يؤتى ثماره بعد حين من الزمن .

  15. الحل هو انتخاب رئيس جمهورية شاب على ان يكون برنامجه الاساسي هو تجديد المؤسسات المنتخبة . ثم جمع كل الكفاءات لتحديد نمط الحكم لنخرج من هذه الدوامة في كل موعد انتخابي

  16. المفيد …
    انا متاكد ان من يشكلون الحكومة ليسوا بتلك المسؤولية التي تكلمت عنها لسبب واضح هو ان الوزير الاول كان جزء من منظومة فاسدة , كيف تنزل عليه روح المسؤولية فجاة و يفكر في هدا الشعب و مطالبه و حتى بن صالح …!!؟؟ اما الوزراء ماهم الا اناس غرتهم المناصب و الا كانوا احترموا حراك الشعب على الاقل حتى يتبين الخيط الابيض من الاسود ..! و انا اعتقد ان الوزير الاول و بن صالح لم يستقيلوا بتنسيق مع قيادة الجيش حتى لا ندخل في فراغ دستوري ..؟
    اما الفرنكوفيليين و الزواف فهدا امر مفروغ منه سيحاولون و يعملون المستحيل حت يرضوا ماماهم فرنسا بكل الطرق في تغيير مسار الحراك , هدا ما نخشاه خاصة من يهاجمون الجيش و يطالبون برحيل القايد صالح ( بوشاشية و طابو جنانو ) ..!
    اما الانتخابات الرئاسية لا يمكن ان تتم بهده السرعة دون اعطاء فرصة للحراك ان ينظم نفسه سياسيا و يدخلها عن قناعة و بضمانات عدم التزوير , اما السياسيين الدين ترشحوا من قبل و يخافون التزوير اليوم هدا لا يعنينا لانهم هم من السلعة الرديئة و يلعبون على الحبال (جمباز سياسي) , بل يهمنا ان ندخل المرحلة القادمة بكل ثقة و بدون ادواة المنظومة الفاسدة .. انتهى ..!
    الملخص هو ان يكون الحوار بالتوافق بين الدستور و الحل السياسي مع تاجيل الانتخابات على الاقل 6 اشهر ..!؟ لا نريد ان نستنسخ النظام من جديد لعقود اخرى ..! هده الفرصة الدهبية يجب استغلالها سريعا ..!
    شكرا

  17. عندما تصل الأحقاد التاريخية وصغر النفس إلى مستوى تجاهل الوقائع ولي ذراع الحقائق لا يعود هناك مجال لأي تعليق

  18. أعتذر آسفا عن الخطأ في رواية الآية الكريمة : وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (70) سورة النحل

  19. من الكتب التي تركت صدى واسع بين النخبه العربيه على اقل تقدير في حقبة الثمانبنبات (سيكلوجية الانسان المقهور )ومن بعده (المهدور) للدكتور مصطفى حجازي (لبنان) وهو تتمه بشكل او باخر للكتاب الاشهر (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد )للكواكبي مطلع القرن الماضي وهاهي دائرة الرحى تدور كما الامس وماقبله ونحن كأمه باكملها في حالة انسداد واعاده لانتاج الاستبداد من المحيط الى الخليج ويبدو ان نهاية النفق ليست قريبه انها ازمة تفكير وتراكمات تاريخيه يختلط فيه تأثير الطغاة والغلاة والغزاة وعاهاتنا وتشوهاتنا النفسيه والاجتماعية كشعوب (مقالاتك الرائعه يادكتور دائما ما تثير الشجون)

  20. من الحلول الممكنة للخروج من المأزق، لجنة مستقلة للاشراف على الانتخابات من ألفها إلى يائها ، بعيدة عن وزارة الداخلية و الحكومة و الرئاسة ، حيث تعطى لها جميع الصلاحيات ، و الإمكانيات المادية ، واللجنة نفسها هي التي تختار المؤطرين للانتخابات ، بعد تنصب جميع فروعها على مستوى البلديات و الدوائر و الولايات ، وعلى المستوى الوطني . واللجنة المستقلة هي التي تعلن النتائج ، ويقبل بها الجميع ، دون طعن أو احتجاج من أي طرف كان، وهكذا تخرج الجزائر بإذن الله من المأزق الذي أقعه فيها المجرمون المرتزقة . وشكرا جزيلا.

  21. الايام اثبتت وجهة نظري التي اعترض عليها البعض . ماحدث في الجزائر كان مجرد حراك تقليد في محاولة لتقليد الشعوب العربية الحرة التي ثارت وصنعت ثورات عظيمة . والايام تثبت ان الحراك الشعبي الجزائري تمخض فقط عن بروباجندة بدون اهداف لان اعتبار نجاح الحراك في التخلص من الرئيس بوتفليقة هو امر يدعوا للسخرية والافضل عدم ذكر مثل هذا الامر الذي سيجعل الامور في الجزائر تبدوا مسرحية كوميدية . محاولة تقليد جزائرية فاشلة والفرق واسع واسع بين ماحدث في الربيع العربي وبين المحاولة الجزائرية الكوميدية الفاشلة لانها لم تستند علي ارادة حرة حقيقية

  22. اليوم اعطى الشعب الجزائري بالعاصمة، شرطة ومواطنين، اعطى للعالم و للتاريخ انصع صفحات الحراك و الوطنية سلمية.
    وضعت السلطة، قبل تحرك المواطنين، حافلات شرطة وصدت بها و بإخواننا الشرطة المساكين واجهة بناية البريد المركزي.

    مبادرة سلطة النابعة عن ركاكة في تسيير. إذ كيف لعشر حافلات شرطة وقف جحافل المواطنين.

    وكان ما كان في الحسبان. دفعت امواج المواطنين حواجز الشرطة و “حررت” البناية….وكل هذا بالسلمية. وانسحب الشرطة المساكين والمغلوبين عن امرهم.

    سلمية سلمية الى ان يفوض الشعب شرعيته لاناس يحبهم ويحبونهم.

  23. ____ كلام صائب لجوانب بعض حقائق الحراك و الحراكيين .. حقيقة هناك أطراف لا ترغب في التسوية ، يهمها ( تصفير العداد ) لمحو آثار ’’ أعمال و عمايل ’’ .. لا نريد حراك تنفيس و تسوية حسابات ، بل حراك مصحح لمسار خاطئ . و ما دام الوعي حاضر هذا كفيل بما يلائم طموحات تغيير لا ننتظره إلا ناجحا .
    شكرا للدكتور ععميمور .

  24. ما ادهشني أكثر ان هؤلاء الكثيرين عبروا عن تقديرهم لحكومة تصريف الاعمال التي يراسها نور الدين بدوي
    بان قالو لها (( ترحلوا قاع ..يعني ترحلوا قاع )) ولا للباءات الاربعة وعلى راسهم بدوي .. انهم فاسدون وتزوير الارادة الشعبية هو اعلى درجات الفساد ..لانه مرتبط بصناعة الثقة
    بين الحاكم والمحكوم.. بين الرئيس والمرؤوس ..بين الدولة والمواطن وهو ماينعكس بالضرورة على مدى التزام المواطن باحترام القوانيين والوائح والتشريعات ..وبالانظباط .. وبعلاقاته بمؤسسات
    الدولة ..وبنمط تفكيره وبنظرته الى دور المؤسسات ..وباختصار ..الى مستوى انتاجية هذا الفرد المواطن داخل المجتمع ..عندما تغيب هذه الثقة ..تنعكس على مستوى انتاجية الفرد المواطن داخل مجتمعة وعلى نظرته الى مؤسسات الدولة ..باعتبارها مؤسسات لا تخدم توجهات الدولة التي يتصور انها تحميه من كل مظاهرالفساد وتسهر على تلبيه احتياجته الحياتية ..بقدر ما تخدم اشخاص فاسدين ..

  25. (( وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ )) النحل (70) .. لكي لا يعلم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here