الجزائر: العذب الفُرات والملح الأجاج

دكتور محيي الدين عميمور

كانت لي في الأيام الماضية فرصة مراجعة كتاباتي عن التطورات التي عرفتها الساحة الجزائرية منذ انطلاق الحراك الرائع في العام الماضي، ووجدت نفسي، وأنا أراجع ما كتبته في الطبعة الأولى من ربيع الغضب استعداد للطبعة الثانية، استرجع في ذاكرتي الآية 53 الكريمة من سورة الفرقان والتي تقول، بعد بسم الله الرحمن الرحيم: “وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا. صدق الله العظيم.

والذي حدث هو أننا نعيش تعاظم الكتلة التي تضم أنصار العمل من أجل استعادة الجزائر لاستقرارها ورفع وتيرة تنميتها واستعادة تألقها الدولي، والتي تضم كل من التزموا مع احترام الدستور الجزائري وآمنوا بصواب التمسك بالحل الدستوري للأزمة السياسية والتوجه نحو الانتخابات الرئاسية، ثم منحوا ثقتهم للمرشح عبد المجيد تبون وصوتوا لاختياره رئيسا، وكانوا القوة الفاعلة المتفاعلة للأغلبية الساحقة من المواطنين عبر ولايات الجمهورية، ممن أخذوا يدركون تدريجيا وبشكل متزايد ضرورة تدعيم التضامن الوطني لاستكمال الخروج بأقل حجم ممكن من الخسائر البشرية والمادية التي تعرفها البلاد نتيجة لجائحة الكورونا، والتي تزامنت مع انخفاض سعر النفط إثر تصرفات حمقاء سيكون لي معها وقفة في غير هذا التوقيت.

ولأن لكل قاعدة شواذها وقفت في مواجهة المؤمنين بهذا الوطن تجمعات، تقلص حجمها تدريجيا إلى أن اقتصر في بداية العام على منطقة محدودة في العاصمة الجزائرية، حيث تتجمع كاميرات التلفزة والمراسلون الأجانب، وحيث تبدو بصمات أصحاب التوجه الفرنكولائكي البربري، الذين راحوا يطلقون على خصومهم، بهدف قدحي استعلائي، جماعة “الأصبع الأزرق”، في إشارة للحبر الفوسفوري الذي يحمله على أصابعهم كل من شاركوا في الانتخابات الرئاسية، وذلك بدلا من انتهاز فرصة ما تعانيه البلاد فيتم طيّ الملف ويتجه الجميع الانسجام مع المسيرة، خصوصا والمواطنون الشرفاء أكدوا استعدادهم لفتح صفحة جديدة في جزائر جديدة، كأنها سفينة نوح جديدة.

ومع فشل بعض محاولات التشكيك في نزاهة وجدية الإنجازات، وجد منظرو بقايا الحراك في جائحة “الكورونا” فرصة جديدة تعوّض سقوط وفسل طروحاتهم السابقة، وهكذا راح البعض يدعي بأن الرئيس الجزائري يستعمل الوباء لتدعيم سلطته، وهو ما أثار غضب أنصار الشرعية الدستورية الذين رأوا في هذا القول استغلالا رخيصا للوضعية المقلقة التي تعيشها الجزائر ويواجهها الشعب الجزائري بعملية تضامن لم تعرفها البلاد منذ زلزال الأصنام في 1980.

لكنني أعترف بأن خصوم عبد المجيد تبون هم على حق في تحليلهم لما يحدث، حتى وإن اختلفتُ معهم في الاستنتاج النهائي الذي يروجون له، لأن حجم التجند الذي جسدته تحركات السلطات العمومية تحت قيادة تبون ووزيره الأول ووزير صحته هو واقع يُحسّ به كل مواطن حيثما كان.

وعندما نعود بالذاكرة إلى الأيام الأولى التي بدأت فيها نذر “الجائحة” سنجد أن “بقايا الحراك”، الذي انفضت عنه الجماهير كما سبق لي أن قلت، راحت تواصل التجمع في بعض شوارع العاصمة الجزائرية وهي تهتف: “الكورونا خاوة خاوة”، في ترجمة للتوجه الذي عبر عنه خصوم الرئيس الجزائري، والذي يتلخص في أن قضية الوباء هي مبالغة إعلامية إن لم تكن مجرد كذبة كبرى تحاول بها السلطات إجهاض ما زالوا يُصرّون على اعتباره تجسيدا لإرادة الشعب الجزائري، ورغم أن التجمعات لم تكن تضم أكثر من عدة مئات، كان واضحا أن ما يجمع كثيرا منهم ليس النظرة السياسية أو العقيدة الإيديولوجية أو حتى بعض المطالب الفئوية، وبدا كثيرون كمكلفين بمهمة كان من بين مظاهرها شيخ أبيض اللحية يرفع لافتة تقول : نحن “الطلبة” نريدها مدنية لا عسكرية، أو شيئ من هذا القبيل.

كانت الجماهير عبر الوطن، وبفضل الانتشار الهائل لأجهزة التلفزة ومواقع التواصل الاجتماعي، قد بدأت تحس بالقلق من تطورات الانتشار الوبائي، وكانت المفاجأة منذ ثلاثة أسابيع، وقبل أي قرار يتخذ بالحجر بل وقبل ازدياد الدعوة إلى التزام البيوت، توقف تجمعات بقايا الحراك في العاصمة الجزائرية، وراح بعض “القوم” يكرر مقولة تدعو إلى الاعتراف بحكمة “الحراكيين” ونبلهم وذكائهم وتفهمهم لضرورة التوقف عن التظاهرات.

لكن الجماهير لاحظت أن التوقف كان كلّيا وكاملا وفجائيا وهو أمر غير عاديّ في التظاهرات الجماهيرية، بحيث لم يعد هناك خمسة أفراد يسيرون معا، وكان الاستنتاج المنطقي هو أن هناك من سحب تشجيعاته، المادية أو التحريضية، على التظاهر، إن لم أقل أن هناك من أصدر الأمر بمنع التجمعات منعا لاستثارة السكان في الأحياء المجاورة، وربما لتفادي التناقض مع التوجه العام للمواطنين وتفادي زيادة سخطهم، وجاء هذا تأكيدا لما كان يردده أنصار الشرعية الدستورية من أن التجمعات في الأسابيع الأخيرة لم تكن عفوية أو تلقائية، بل كانت عملية تشويش مقصودة على الانطلاقة الجديدة التي عرفتها البلاد إثر الانتخابات الرئاسية، والتي يجب أن نعترف بأنه كان من أهم مصادر قوتها مشاعر الحزن العميق إثر انتقال رئيس أركان القوات المسلحة إلى رحاب الله، وهو ما ساهم في زيادة حجم التعاطف مع القيادة الجديدة للبلاد، والتي يعود لأحمد قايد صالح فضل كبير في تمكنها من الخروج بالبلاد إلى بر الأمان.

وجازف رئيس الجمهورية بتجاهل الكثير من تعاطف الجماهير عندما اختار لعضوية الحكومة الجديدة بعض من لم يترددوا قبل ذلك في إعلان تناقضهم مع التوجه العام لإجراء الانتخابات الرئاسية، وهو ما كنت تناولته في حيث سابق تحت عنون “استراتيجية أم تاكتيك”، وكان يقيني أن تبون يريد أن ينطلق بأكبر حجم ممكن من التوافق الوطني، سيرا على منطق “عفا الله عمّا سلف”، وهو ما يجب أن أعترف أنه كان وراء الكثير من عثراتنا السياسية في الماضي.

وشيئا فشيئا بدأت معالم الجزائر الجديدة تبرز وتؤكد وجودها عبر سلسلة من المواقف والقرارات، وبدأ العالم الخارجي، والمواطن الجزائري قبله، يدرك جدية القائمين على الأمر بل ويتفهم بعض العثرات التي واجهت المسيرة الجديدة، سواء لنقص التجربة أو لمخلفات المرحلة الماضية.

وكان حوار الرئيس الأخير مع بعض الصحفيين الجزائريين صورة إيجابية للانطلاقة الجديدة، حيث بدا عبد المجيد تبون واثقا من نفسه، واضحا في طرحه، مدركا لأبعاد المرحلة وتداعياتها، بعيدا عن الشعارات الشعبوية، صلبا في مطالبته الجماهير بالتزام تعليمات السلامة.

وكانت ردود الفعل الشعبية إيجابية في معظمها، وتجاهلت بعض التعليقات الغبية التي توقفت عند جوارب أحد الصحافيين (هكذا والله) أو راحت تبدي سخطها لأن الرئيس لم يتناول عددا من القضايا المتعلقة بأحكام قضائية أو تحاليل مخبرية للقاحات مدّعاة ضد الكورونا.

ومرة أخرى لم تكن الأقلية في مستوى التفهم الذي عبرت عنه الأغلبية، وتابعنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تعبيرات لمن كنا نراهم من نخبة المثقفين، كان أقلها سوءا عدم استعمال صفة “الرئيس” عند الإشارة لعبد المجيد تبون، والاكتفاء باستعمال لقب “السيد”، وهو ما كان استمرارا للاكتفاء بتعبير “يرحمه الله”، إشارة لرئيس الأركان، مع إصرار القوم على “التذكير” بأن ذلك هو بمنطق “اذكروا محاسن موتاكم”، وهو ما يمكن أن يقوله المرء عند موت أشد الأعداء عداوة ولا يقال عند وفاة مجاهد بحجم أحمد قايد صالح، وبحيث بدا الأمر اعتذارا ذليلا منهم عن الترحم يقدمونه لخصوم الفريق، ممن خونوه طوال الأسابيع الماضية، ووصلت بهم الحقارة إلى حد وصف المشيعين بأنهم حشود تجري وراء جثة (هكذا).

وواصلت وسائل الإعلام الفرنسية تشكيكها في كل ما تقوم به السلطات الجزائرية، وخصوصا بعد المعونة التي أرسلت بها السلطات الصينية أخيرا للجزائر، وكانت، بتصريح المسؤولين الصينيين، ردّا على المبادرة الجزائرية بإرسال دعم لبكين في الأيام الأولى للوباء، والتي سخرت منها بعض عناصر الجماعة بل ونددت بها كما حدث مع الوديعة التونسية.

وكان آخر “فضائح” بعض وسائل الإعلام الفرنسية مداخلة متلفزة لواحد من سلالة المرتدين الجزائريين عن الدين الإسلامي ممن جندهم القسيس “لافيجري”، راح يشكك في الأرقام التي تعلنها السلطات الجزائرية عن ضحايا الجائحة، ثم ادعى بأن السلطات وجهت كل عناصر الدعم الصيني، أطباء ومعدات، للمستشفى العسكري ليستفيد منها العسكريون وحدهم.

ولأن هذا بدا اختلاقا مفضوحا، حيث أن كل شيئ تم على مرأى ومسمع من المواطنين، فقد استدعت وزارة الخارجية السفير الفرنسي لتحتج على تلك الأكاذيب، وهو تصرف أراه مبالغة من الطرف الجزائري، حيث أن التوجه الفرانكوبربري للمتحدث معروف للجميع منذ سنوات وسنوات، وكان يكفي أن يُترك للإعلام الجزائري الردّ عليه بذكر الحقائق، وتحدّي الكاذب بأن يثبت، بالبينة، اختلاقاته، خصوصا وقد لاحظ المواطنون أن أجهزة التنفس الاصطناعي الصيني أرسلت فعلا إلى مستشفيات ولاية البليدة، حيث أكبر الإصابات بالكورونا.

وكان يكفي أن يكلف الملحق الثقافي أو الإعلامي الجزائري في باريس بمقاضاة الصحفي بتهمة الكذب والقذف، وبالدليل والحجة.

وعلى الفور تصدر الخارجية الفرنسية بيانا ترفض فيه الاحتجاج قائلة بأن الصحافة في فرنسا حرّة ومستقلة، وهو ما كان نكتة سخيفة، لأن الناس تعرف دور السلطات هناك في فرض التعتيم على عشرات من القضايا من بينها قضية سفينة السلام الأخضر والتستر على مرض بومبيدو والابنة غير الشرعية لفرانسوا متران، وقبل ذلك فضائح الأحجار الكريمة التي تبرع بها الإمبراطور بوكاسا، وبدون التوقف عند التعليمات المؤكدة بالتعتيم على الجرائم المرتكبة في الوطن العربي حفاظا على مشتريات الأسلحة ووسائل التنصت ومنتجات الألبان وغيرها، وهو للأمانة ما نددت بها وسائل إعلامية فرنسية أكدت وفاءها لمثل الحرية والعدالة.

لكن ردّ الفعل الرسمي الفرنسي كان في نظري تصرفا افتقد الحكمة والنزاهة، خصوصا وأنه صدر عن مستويات مسؤولة، فالأمر لم يكن يتعلق برأي سياسي مهما كان سوءه ولكن بخبر مكذوب عن خطر داهم يمكن أن يؤدي إلى حالة فزع جماهيري من الصعب أن يمكن التحكم فيه، وخصوصا في مرحلة تعيش فيها الجماهير حالة توتر متزايد، والرئيس الفرنسي نفسه كرر أكثر من مرة في خطاب واحد بأن بلاده، كبقية دول العالم، تعيش حالة حرب، وإشاعة الذعر في حالة الحرب هي عمل عدواني، وألا تدرك الخارجية الفرنسية العريقة هذا هو أمر لا يُصدقه عقل ولا يقبله منطق.

وكما حدث إثر التصريح الأول للرئيس الفرنسي بعد الانتخابات الرئاسية الجزائرية، وهو ما سبق أن تناولته، تنشر عناصر فرانكوبربرية (بالوقيع وليس بالاستنتاج)على الفيس بوك منشورا تتغنى فيه بما قالت إنه إهانة فرنسية رسمية للجزائر، بل وتفخر بأن السلطات الجزائرية عاجزة عن رد الإهانة، وهو ما فضح المستور للمواطن الجزائري، الذي يتأكد يوما بعد يوم بأن ولاء البعض هنا هو للسلطات في بلاد الجن والملائكة، بل وفضح التصرف المتزامن حجم التواطؤ بين ضفتي المتوسط.

وإذا تذكرنا أنه لم يصدر عن التوجهات المتناقضة مع مسيرة الشرعية الدستورية كلمة خير واحدة في حق السلطات الجزائرية التي يحس كل مواطن نزيه بأنها مسخرة تماما لمواجهة الجائحة، نفهم تماما بأن إحباط الفشل سيطر على “الجماعة” بحيث لم يدركوا أن شيطنة الخصم بشكل مطلق تبعث على الارتياب والشك وتسقط ما بقي لهم من مصداقية.

ومن حقي أن أعتبر أنه من الجبن والسقوط أن يتجاهل مواطن حجم الجهود الهائلة التي تبذلها بلاده، ويقوم بأدائها كل مسؤولي الدولة، بدءا من رئيس الجمهورية إلى آخر رئيس بلدية، ومرورا بالسلك الطبي ورجال الأمن والجمارك والحماية المدنية، والتي تتكامل معها هبات تضامنية من مختلف فئات الشعب، تتناقض، بكل أسف، مع ميوعة البعض وسلبيتهم وتشكيك البعض الآخر بل ووقاحتهم، لكن هؤلاء يظلون الاستثناء الذي يؤكد القاعدة.

ولعلي أسمح لنفسي بالاتفاق مع من كتب يقول: شكرا كوفيد 19، فعلتِ ما لم يستطع أحد فعله، هرب الزناة والممثلون والراقصات والشواذ واختفوا من الساحة، أَغلقتِ الكباريهات والبارات (لم يقلْ أين وأظنه يقصد بلد عربيا معينا) أَرعبتِ الظلمة والقتلة، ملايين أصبحوا يصلون الصلوات الخمسة، رفعتِ الأذان في بيوت قرطبة وعامة إسبانيا وجعلتِ يهوديا يستمع القرآن في متجره، وكنتِ كالصاعقة على الدول العظمى المُتجبِّرة.

وبعد.

كنت أتمنى أن تكون سطوري كلمات تجعل من الحديث عن جائحة “الكورونا” تجسيدا لتضامن وطني بل وإنساني كامل، نلتقي فيه جميعا على كلمة واحدة ندعو بها المولى عز وجل ليشمل البشر جميعا برحمته ولكي يرفع مقته وغضبه عن الإنسانية كلها، لكنني لن أسمح لنفسي، بحجة إشاعة الطمأنينة، أن أخدع القارئ باستنتاجات خيالية، طالما كان هناك نفر، هنا أو هناك، يواصلون المواقف التي تتناقض مع التعبئة العامة والتجنيد الشامل في هذه الحرب الضروس ضد عدو لا يُرى، لكن ضحاياه تسقط كل يوم بل كل ساعة في كل مكان من المعمورة.

وصدق المولى عز وجلّ : وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا.

كاتب ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

47 تعليقات

  1. السلام عليكم يا دكتور محي الدين عميمور و أحيي فيك رحابة صدرك و مشاركتك لهذت الجيل في تطلعاته… تعليقي قد يكون خارج موضوع المقال لكن يلتقي مع اهتمامات الكاتب و تطلعاته و هو واقع اللغة العربية في بلادنا و مسيرة ترقيتها و إعطائها المكانة اللائقة بها و سرد شيء.فحبذا دكنور لو تعطينا نظرتك لحال اللغة العربية في عهد بوتفليقة و استشرافك لما ستتبوء به في عهد تبون…فمن بين أهم داعائم بناء الدولة الوطنية هو المكانة التي تتبؤها لغتها في واقع الحياة…فمثلا سوناطراك و هي أكبر شركة وطنية كل تعاملاتها بالفرنسية و لولا ملفات العمال لظننت أنك في شركة فرنسية…و مما حز في نفسي هو قول أحد العرب من المشرق أنه طلب تأشيرة لزيارة الجزائر و لما جاءه الرد باللغة الفرنسية ألغى زيارته

  2. هذه الجماعة التي هي بقايا “الجماعة” التي فشلت في سرقة حراك الشعب
    ذِكْرُكم لها في كتاباتكم أغراها بالتطاول ، ومشاكستكم ، أما الشعب فهو لا يعبأ
    لها ، فهي نكرة بالنسبة للشعب ، وسبب فشلها في سرقة حراك الشعب لأن الحراك
    كان طلبه هو لا للخامسة ….ثم تجول في الشوارع اياما افرغ خلالها شحنات غضبه
    ثم انصرف ….وما بقي في بعض الأزقة ، والقنوات ، والصحف الا الفاشلون .

  3. محمود
    أخي – نحن نعيش جائحة لم يعرف جيلنا لها مثيلا ، ودول العالم كلها فوجئت بها ، وإذا كانت أمريكا وأهم دول أوروبا تعاني من انعدام العدد المناسب من الكمامات فهل نتحسر على نقصها في بلد مثل الجزائر ، في فترة نعاني فيها من آثار سنوات حكم العصابة ، ومع ذلك يُعطي الشعب أروع الأمثلة في التضامن ، وتعطي الدولة أروع الأمثلة في التعامل العقلاني.
    وخلفية تعليقي هو رفضي لمن يدعون بأننا لم ننجز شيئا في الستة عقود الماضية، وهم من بقايا “الجماعة” التي فشلت في سرقة حراك الشعب
    مع صادق المودة والتقدير

  4. الى دكتورنا الفاضل محي الدين عميمور

    نشكر هذه الصحيفة وهذه الزاوية تحديدا انها اتاحت لنا فرصة مخاطبة قامة من قامات الزمن الجميل محي الدين عميمور

    استاذي الفاضل انها زلة قلم جرت عليها الاقلام ..ربما لتناسب الستة مع الستين .فلم نعد نحصي السنين بعد رحيل محمدبوخروبة فلقد تشابهت علينا الايام كما تشابهت على اليهود البقر. وليس من حقنا ايضا ان نحكم على هذه التجربة الفتية وهي لاتزال تتلمس طريقها .ولكن يحز في نفوسنا انه حتى بعد هذه العقود الطويلة لا نزال نتسول الكمامة والقفاز من الاخرين .
    فهي ليست تكنولوجيا عالية التقنية .فقد رحل رجل الاستراتيجيا وتركنا ايتاما ..عندما يشدنا الحنين اليه نذهب ايام العطل ونستضل في ضلاله في السد الاخضر فللرجال ظل ..ولمحمد بوخروبة مليون ظل .
    وتقبل ايها الفاضل كل عبارات الود والاحترام .

  5. تصحيح
    لا اعرف متي يختفي إلى النهاية هذا الفكر الذي يهدد كل شيء

  6. مرة أخرى يسقط قناع…انها الخلفية المعتادة في إدانة كل مرحلة استرجاع الاستقلال التي لم يتمكن البعض من التموقع فيهابصفة نهاءية ومطلقة…دايما …عقدة ال 60 سنة
    لا اعرف يختفي إلى النهاية

  7. ____ الأخ محمود المحترم
    يا أخي الكريم .. تفاءلوا خيرا .. تجدوه . الأقنعة أو الكمامات الصحية ليست تكنولوجية .. تصنع محليا و بمقاييسس محترمة إنما الكورونا داهم الجميع و لا واحد عنده مخزون يكفي لمواجهة وباء تأخر كل العالم في حسن التعامل معه . هذا مقتنعي مع إحترامي لقناعتك . 6 سنوات إذا توفر مناخها فهي كافية لوضع قاعدة صناعية إقتصادية واعدة بحمد الله .

  8. عندما يكون سؤال الزاوية يكون الجواب بالتبرؤ
    نعلم انك لست وزير لكنك تدافع و تتكلم باسمهم و تتبنى النظام و تمتل صقوره
    تحياتي

  9. الاخ تابوكار المحترم

    مشكور انك نورتنا وبشرتنا بالنموذج الاقتصادي الجديد ..وهل تعتقد ان ما لم ننجزه في 60 عام نستطيع انجازه في 6 سنوات هل هذا معقول؟! ونحن حتى هذه الساعة لم نستورد التكنولوجيا عالية التقنية لخياطة الكمامات
    التي لا تبيعها الا الوكالة الاوربية لابحاث
    الغضاء.هل انت مقتنع بما تقول ؟! ..
    لانه حتى نشمر على سواعدنا ..بنبغي ان نكون مؤمنيين ومقتنعين بما نقول .

  10. تتمة: معلق اخر يجهل التاريخ و يرويه حسب افكاره الجهوية يدعي ان الرءيس بومدين مارس الاقصاء تجاه سكان منطقة القباءل .يجهل او يتجاهل ان قاصدي مرباح من منطقة القباءل و كان على راس المخابرات طوال فترة بومدين و كانت هذه المصالح خلال تلك الفترة تدافع عن امن الوطن و مصالحه الاقتصادية في الداخل و الخارج و بمجرد و فاة بومدين و فصل مرباح من هذا المناصب شرع العميل المتسلل المسمى بالكاردينال الى ديوان الرءاسة بتواطؤ بن جديد في تكوين شبكة من الخونة و كانت مهمته الاولى تدمير هذا الجهاز الحساس الساهر على امن الجزاءر و حماية مصالحها و كان يتواطا مع عملاء الخليج في تخفيض اسعار البترول المضرة بمصالح الجزاءر و شعبها.دون ان انسى بلعيد عبد السلام و هو كذلك من المنطقة و هو الذي تولى منصب وزير الطاقة و الصناعة و في عهده مع بومدين تم تصنيع الجزاءر و رفض سياسة تفكيك هذا النسيج الصناعي الذي لو استمر لاصبحت الجزاءر اليوم قوة اقتصادية بدل ان تكن سوق للاستهلاك مثلما هو الحال اليوم.فضل الاستقالة في بداية حكم بن جديد على ان يدمر ما بناه في فترة بومدين.تولى هذه المهمة عبد الحميد براهيمي الى غاية اكتوبر ٨٨.بومدين و ان اختلف مع بعض القادة التاريخيين من مفجري الثورة و منهم من اغتيل في ظروف غامضة خلال فترة حكمه الا انه لم يكن جهويا و لم يمارس الاقصاء بل جسد سياسة التوازن الجهوي على ارض الواقع و لم يكن رهينة لفءة او طاءفة.

  11. التقيت صدفة صباح هذا اليوم جارا لي في مقر اقامتي السابقة و هو ليس من منطقة القباءل متزوج من المنطقة و انا اكره التمييز بين الجزاءريين فاشتكى لي ندرة مادة الدقيق في المنطقة رغم توفرها على عدة مطاحن و تفكرت المعلق الذي يدعي ان الحكومة تفضل منطقة القباءل على باقي مناطق ااوطن في عملية التموين رغم مقاطعتها للانتخابات الرءاسية السابقة.لا ادري ان كان هذا المعلق يردد ما يقراه من اكاذيب على الفايسبوك ام هو على دراية بالواقع ويروج للفتنة و التحريض ضد الرءيس تبون لانه اصيب باحباط عند تشكيلة الحكومة التي تضم بعض الوزراء من منطقة القباءل. ربما كان ينتظر ان ينحصر تشكيل الحكومة على سكان دشرته.

  12. الكمامة التركية افضل1000 مرة من الكمامة الصينية .الكمامة الصينية لا تسمح لك بالتنفس .وعندما تتنفس تأتي شرطةالحزب الشيوعي الصيني وتعتقلك .وهذا ما حدث بالضبط مع الطبيب الصيني الشاب( لي وينليانغ)طبيب العيون ..عندما تنفس وكتب تغريدة على حسابه الخاص يحذر فيها زملاءه في كلية الطب من وباء الكورونا في مدينة ووهان ..فاعتقلته الشرطة بعدها اصبح كل العالم يضع الكمامة الصينية .
    تبا للكمامة السياسية الصينية .

  13. من يسألني :
    اين ألف مليار دولار يا دكتور .. مما لاشك فيه أن فرنسا ستستفيد منها في تعويض جميع الخسائر التي ضربت الاقتصاد من جراء مرض كورونا…
    أقول له : أنت توجه لي السؤال بشكل شخصي وأنا أسألك بدوري
    هل أنا وزير مالية أورئيس حكومة أو زعيم حزب أو حتى رئيس بلدية ليتحتم علي إجابتك ؟
    أحديث يتجاوز الألف كلمة لم يحرك فيك إلا هذا السؤال … ؟
    الله يهدي ما خلق

  14. دكتور السلام عليكم وشكرا على كتاباتكم النيرة والتي هي دائما في الصميم وهذا بحكم تجربتكم في دوالب الحكم ، اما بالنسبة للبترول ، الموضوع الذي سوف تتطرقون اليه لاحقا وهومقرون بهذه الجائحة وفي هذا الوقت بالذات ، اضن انه لعبة قذرة بين الروس وآل سعود بإعاز امركي لكي يبسط الروس نفوذهم اكثر في الشرق الاوسط والثاني (آل سعود) لكي يستمر في عرشه والثالث (امريكا ترامب) لكي يعاد انتخابه لولاية ثانية بحكم رخص سعر البنزين في محطات بلاده وهل الروس سيجدون اغبى من ترامب والله اعلم.

  15. بعبع فرنسا الي متى و لماذا لا نعاملهم بالمثل!؟ من قول الله تعالى: “كنتم خير أمة أخرجت للناس” فلنبادر أمما و أفرادا الي تغيير منهاجنا في العمل و الإدارة و الأخذ بأسباب التقدم المعروفة للكافة, فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

  16. ____ الرئيس تبون يخطط لنموذج إقتصادي جديد يجعل النفط و المحروقات 20 بالمائة إعتمادا .. هذا التغيير يحتاج وقت و تشمير سواعد جد و كد .. خسرنا الوقت في فرغة و ما فيهاش ’’ الحراك+ ’’ … الدولة الإجتماعية ( نعم ).. و( لكن ) الحقوق تقابلها واجبات .

  17. محمود درويش كتب رائعته في حضرة الغياب
    وفي حضرة الموت ربما علينا ان نضع الكمامة الصينية ونصمت ..حتى لا يسمعنا القفاز..لانتحدث هنا عن البدلة فكلها خياطات عالية التقنية .

  18. عندما أقرأ لرفيق يقول 🙁 الرءيس تبون رجل ذو خبرة يفرق بين من يسعى الى بناء الجزاءر مهما كانت المنطقة التي ينحدر منها و بين تجار الفتنة حتى و ان تقمصوا قناع الوطنية…)
    أقول له صدقت ، ولهذا اخترناه ورفضنا السير وراء من يشككون فيه وينددون به .

  19. ____ حتى الكورونا وليدة ’’ تصرفات حمقاء ’’ .. ننتظر موقفكم دكتور من حماقة إنخفاض سعر البترول إلى أدنى مستوى .

  20. تتمة:الرءيس تبون رجل ذو خبرة يفرق بين من يسعى الى بناء الجزاءر مهما كانت المنطقة التي ينحدر منها و بين تجار الفتنة حتى و ان تقمصوا قناع الوطنية.

  21. بادء ببدء نشكر مسهامتكم المحترمة من جنابكم الموقر يامعالي الوزير .
    من الاخير و بيت الداء هو . وسائل التواصل الاجتماعي التي يستخدمها ما يسمى في الماضي القريب الاعلام الثقيل وهو الاذاعة و التلفزيون .
    الاعلام الثقيل اليوم يعتمد تقريبا في كل غزواته على وسائل التواصل الاجتماعي كترتيبة لكي الوعي و ادخال المجتمعات و الدول في حالة شك تعصف بالاخضر و اليابس في شكل فوضى يستفيد منها الشيطان الاكبر و الامبرياليته و اتباع الشيطان الامبريالي . كل على حسب حجمه .
    اجزم با اليقين معالي الوزير ان عهد التعليق على تعليقات في مواجهة السفهاء على وسائل التواصل الاجتماعي قد ولى و لسيما نحن معاشر الشرعية و المسيرة الدستورية لسنا في مرحلة فكهانية او ترفيهية .
    المرحلة تحتاج الى المواجهة الثقيلة تستعمل جميع الاسلحة المتاحة و الشرعية لمواجهة هذا السرطان الزعاف .
    اللهم اسقينا غيثا عذبا فراتا ولا تعطينا بافعالنا ماء ملح اجاج .
    الملح الاجاج حسب فهمي هذه الاية الكريمة ياءتي من السماء من لدن الله عزوجل نتيجة اعمالنا و تكاسلنا و اتكالنا على قدر الله دون ان تكون لنا يد فيه .
    المواجهة با كل السبل و على جميع المنصات و اجبة و فضحها يكون اسهل لانهم لا يستدون لا على اخلاق و لا على قيم مثلهم مثل سيدهم الشيطان الاكبر و اتباعه .

  22. اين ألف مليار دولار يا دكتور مما لاشك فيه أن فرنسا ستستفيد منها في تعويض جميع الخسائر التي ضربت الاقتصاد من جراء مرض كورونا

  23. ستمضي ستون عاما اخرى حتى نصل الى ذلك المستوى من التكنولوجيا عالية التقنية ..التي تتنافس
    الناسا ووكالة الفضاء الاوروبية على خياطتها .

  24. لا أشك في أن المواطن الجزائري على استعداد لكي يفتح قلبه لمن يقول ( الأجدر الآن ان يتعالى الجميع فوق الخلافات وان يكون العمل مشتركا ضد العدو الذي لا يفرق بين الناس على اساس انتمائهم الفكري او الإديولوجي ) وهو ما ندعو له جميعا وننادي به ، لكن الارتياح الذي يقابل به المواطن هذه الكلمات ينهار عندما يفاجئ بأن القائل يتعامل معه كطفل ساذج لا يعرف كيف يقرأ الأحداث ويحلل الوقائع ويحدد المسؤوليات، وخصوصا عندما يقرأ الادعاء بأن (الحراك أبان عن نصجه ووعي شبابه باقدامه على تعليق نشاطه مؤقتا) في حين اننا شاهدنا تنافر مكونات التجمعات الأخيرة وتناقض شعاراتها مع الواقع الذي نحياه ، وهو ما ينفي تماما أنها توقفت بإرادة ذاتية ، وهذا يجعل المواطن يُحسّ بأن عملية الخداع مستمرة وتوزيع الأدوار متواصل ، ومن هنا تسقط مصداقية القول بأن توقف التجمعات هو عبارة عن (هدنة صحية ) وبالتالي تنهار أي ثقة في ما نقرأه .
    القضية واضحة، وقد شرحتها بالتفصيل ، وعلى القوم أن يدركوا بأن تجارب الماضي راسخة في الذاكرة ، وبأن عهد المظلوميات المفتعلة قد انتهى ، وبأن الحرية والديموقراطية لم تعد شعارات تخدع الناس وإنما ممارسات تتم في الميدان، وبأن استرجاع الثقة يتطلب استبعاد الأساليب التي تعتبر الناس …بهاليل تخدعهم الشعارات.
    وبرغم تحفظي على بعض إجراءات رئيس الجمهورية والتي تناولتها في حديث سابق فقد قلت اليوم بأن ” عبد المجيد تبون يبدو واثقا من نفسه، واضحا في طرحه، مدركا لأبعاد
    المرحلة وتداعياتها، بعيدا عن الشعارات الشعبوية، صلبا في مطالبته الجماهير”
    ومعنى هذا أنه أعطى الفرصة لكل من يريد أن يكون جزءا من مسيرة الخير ، بعيدا عن المغالطات والافتراءات والأكروباتيات ، والهدف الأول يجب ان يكون بناء الثقة ، وهذا يفرض قبل كل شيئ ، الولاء للوطن وللوطن وحده ، ويتطلب نزاهة التعامل وصدق النوايا ، والالتزام بأهداف ثورة نوفمبر ، واحترام معادلة الأغلبية التي تتفهم رأي الأقلية وترعى مطالبها في إطار قواعد الوحدة الوطنية ، والأقلية التي لا تحاول فرض منطقها على الأغلبية وخصوصا فيما يتعلق بالثوابت الوطنية.

  25. مشكة الجزائر منذ الاستقلال تتمثل في الطابور الخامس الذي ربته فرنسا وتركته يفترس القرار الجزائري وفق هوى وخراج فرنسا؟!،هؤلاء الذين يفتحون مطريتهم وهم في الجزائر كلما هطل المطر في باريس حري بهم أن لا يأكلوا الغلة ثم يسبون الملة رغبة في خدمة وإرضاء فرنسا؟!،لكن الذي أثار استغرابي هو ان يكون الرد الجزائري عبر وزارة الخارجية لما استدعت السفير الفرنسي لتقدم لها احتجاجها الرسمي على ماصدر من قناة تموًلها الحكومة الفرنسية لما صرًح احد ضيوفها بما صرح هو أن يكون البيان المنشور حول الاستدعاء محرر بالفرنسية؟!،لقد سبق وان علقت على الامر في موقع محلي-سبق براس-وقلت كيف لوزارة الخارجية الجزائرية ان تصدر بيانا حول القضية بلغة فرنسا وبالتالي كفتها جهد الترجمة؟!،وقلت كان ينبغي أن يصدر البيان باللغات الرسمية في الدستور(العربية او الأمازيغية)؟!،كيف يحترمنا خصمنا ونحن نكلًمه بلغته ؟!،وكان مما قلت ان فرحات عباس رئيس الحكومة المؤقتة زمن ثورة التحرير خاطب ديغول قائلا له بأنه سنحرر بلدنا كما حررت أنت بلدك من المانيا النازية؟!،فردً عليه ديغول بالقول بالفرق الذي بينه وبين فرحات كونه هو -يعني ديغول-يكلًم شعبه بالفرنسية لا بلغة المستعمر الألمانية وهو متزوًج بامرأة فرنسية ليس كما أنت-يقصد فرحات-فأنت تخاطب شعبك بالفرنسية (لغة المستعمر كون فرحات كان لا يتقن العربية)وأنت متزوج بامرأة فرنسية؟!،الكثير من المسؤولين الجزائريين يحجون لباريس كلما ألم ً بهم شيء(الزكام البسيط للتداوي مثلا)؟!،بل والحق أنً قبلتهم باريس عند المنشط والمكره؟!،بل وحتى الاموال التي ينهبونها ييممونها نحو البنوك الفرنسية؟!،نظام المخلوع البائد كان إرضاء فرنسا أكبر همًه ومبلغ علمه؟!،ولذلك اختارى أن يعالج في مركز المعوقين ممن خاضوا الحروب الفرنسية كمستعمرين؟!،فكيف بمجاهد يفضَل أن يعالج في هكذا مركز حيث يكون جنبا إلى جنب مع المرضى المستعمرين وهو من كان يحارب المستعمرين؟!،تلك التبعية هي التي دفعت مكرون ليعلن تأييد الإليزي لخوض انتخابات العهدة الخامسة وهو الحي الميت؟!،بل ولما حال الحراك دون اجراء انتخابات العهدة الخامسة أعلن بوتفليقة التمديد لنفسه خارج الإنتخابات وخارج الإستحقاق الدستوري وهو مادفع مكرون أيضا لتأييد الفكرة؟!،ولولا الحراك الذي خاطبه طالبا منه أن يعود إلى بيته وأن لايحشر نفسه في امر لا يعنيه وذكًروه بأنً من لم يحسن اختيار زوجة له كيف له أن يحسن اختيار رئيس للجزائريين-إشارة إلى زواج ماكرون بامرأة تفوقه عمرا وسنا بفرق كبير وهو الشاب اليافع-لكان التجديد والتمديد واقعا؟!،الحراك أنجز ما عليه وهذا باعتراف تبون الذي اعتبره نعمة؟!،خطأ الحراك هو انه بقي حبيس نرجسيته علاوة على ان الأقلية المتغربة عملت المستحيل لتحويل خراجه إليها لا غير؟!،هذا هو مقتل الحراك الذي جعله عقيما قبيل الرئاسيات وبعدها؟!،عقم أصاب الحراك في مقتل قبل أخبار كورونا ؟!،واما كورونا فلم يفعل شيئا يذكر اللهم إلا تسريع تشييع الحراك إلى مثواه الأخير؟!،لأنً الحراكيين فقدوا القضية التي توًحدهم؟!،ولما انتفت الوحدة انتفى الحراك وتبدًد لما تعدًد ؟!.

  26. ربما كانت الكمامة تكنولوجيا عالية التقنية .؟! من يدري ؟!

  27. (كذلك يضرب الله الحق و الباطل فأما الزبد فيذهب جفاء و أما ما ينفع الناس فيمكث في لأرض) الرعد 17
    لقد استهللت ، أستاذ عميمور مقالك بأية كريمة و ختمت بها و عليه فالتعليق أكتفي فيه بأية قرآنية تلخص مسيرة الناس جميعا في هذه الحياة، والمعنى القدحي مخصص للأقلية “المبيوعة”.

  28. ____ حمدا لله حمدا لله حمدا لله أن ’’ الحراك ’’ توقف في الوقت ذات ظهيرة حذرت منها جهات حكومية مسؤولة .. و إلا لكانت تكون الحصيلة كارثية بفعل كورونا مثل ما وقع في اسبانيا و إيطاليا و فرنسا لأسباب تجمهرات رياضية إختلط فيها الحابل بالنابل .

  29. شكرا دكتور فرنسا هي في حالة تخبط في سياستها الخارجية وتعيش موت سريري في إفريقيا فقدت نفوذها وتاثيرها في المنطقة. وانشاء الله تندثر اللغة الفرنسية في المغرب العربي . حان الوقت لي بناء جزائر جديدة جزائر عربية ذات مؤسسات وطنية. الله يرحم كل من احب الجزائر 😁😁😁😁😁😁

  30. أستاذنا الفاضل انت قدوتنا ونحتاج لرجال وطنيين مخلصين مثلك بنيرون عقولنا و يكشفون لنا الحقائق ادامك الله ذخرا للجزاءر وجعلك شوكة في حلق أعداء الوطن الذين يريدون تهديم هذه البلاد الطيبة

  31. تحية للجزائر من كل الأحرار في العالم.

    لقد شرفت الجزائر وشعبها المقدام كل الأحرار.

  32. شكرا دكتور وادامك الله نبراسا للحق.
    اما من وصفهم المرحوم القايد بالشرذمة فيعلم الله اني لم ارى اناسا في خسة وحقارة هؤلاء.
    في مثل هذه الظروف كل اطياف المجتمع تتوحد على هذف واحد وهو مواجهة هذه الجائحة.سلطة ومعارضة واعلام ومجتمع مدني وجمعيات خيرية.الجميع متجند ومتحد.تجدهم قد اجلوا خلافاتهم وتفرغوا للهدف الاسمى وهو انقاذ الارواح.
    اما عندنا فالشرذمة لا تكف عن الكذب والافتراءات وتسقط الزلات وفيركة فيديوهات تطعن في نية الدولة.تخيل طبيبة اسنان قبائلية تعمل في فرنسا تنزل فيديو وتدعي انها طبيبة في مستشفى البليدة لتتباكى على قلة الامكانات.كذلك مغنية كابريهات ذات تسريحة سحاقية تنزل فيديو يؤلب الراي العام على الرئيس.ممثل مغمور وماجور يبكي على فقراء البليدة.والكثير الكثير.
    الحقيقة هؤلاء الفرنكوبربريست ليسوا بشر.انهم كورونا مجسدة في هيئة بشر.واحسب انك على حق.فطريقة عفا الله عما سلف لم تعد مجدية ولا ينفع معهم الا سيف الحجاج وبالقانون.

  33. السلام عليكم وساء الخير دكتةر
    ان شاء الله تكون بخير و تكون كل امورك تمام
    ” ….وهو ما يجب أن أعترف أنه كان وراء الكثير من عثراتنا السياسية في الماضي……”
    الا مع الموسطاش رحمه الله و طيّب ثراه و أسكنه فسيح جنانه فقد فهم هذه الشرذمة وأغلق عليهم اللعب و ماتت الدوبل سيس في يديهم حساب. لكنه رحمة الله عليه اختطفه الموت فعادوا الى الحياة مستفيدين من غباء الشاذلي و جهله و جبنه فهو من كان في كل مرة يتنازل لهم حتى كبروا و تغولوا.
    tonton القايدر حمه الله كذلك فهمهم و أقسم بأن يحاربهم و شرع في ذلك لكن الموت كان اليه أقرب فرحمه الله و طيّب ثراه و أسكنه فسيح جنانه.
    الرئيس تبّون بدأ عهده بضعف غير مفهوم فحاول استررضاءهم وعوض تشكيل حكومة حرب ب 17 وزيرا على الاكثر نتيجة السقوط المدوي لاسعار النفط والتآكل السريع لاحتياطي الصرف. شكل حكومة ب 39 وزيرا أخذت فيها تلك الجهة او ذلك الفريق و تلك الشرذمة حصة الاسد.
    الا تتفق معي دكتور و انت الطبيب أن الغنغرينا ومهما كانت صغيرة اذا تركت تأني على الجسد كله لذلك وجب استئصالها؟؟؟
    تحياتي

  34. د. عميمور
    قلت :
    (حيث بدا عبد المجيد تبون واثقا من نفسه، واضحا في طرحه، مدركا لأبعاد
    المرحلة وتداعياتها، بعيدا عن الشعارات الشعبوية، صلبا في مطالبته الجماهير
    بالتزام تعليمات السلامة.)
    الحقيقة أن من يتفاجأ بالصورة التي ذكرتها في الفقرة المأخوذة من مقالك اعلاه
    المنشورة في مربع التعليقات ، لا يكون ممن مارس السلطة ، وعرف تاريخ الثورة
    السيد الرئيس مارس التسيير مدة تربوا على 50 سنة ، وتعامل مع مختلف طبقات
    الشعب كمسير في عدة ولايات ، والولاية هي جمهورية مصغرة ، علاوة على
    تقلبه في الوزارة الى ان انتهى به قدره رئيسا للجزائر ، زيادة على هذا ، حوله من
    الرجال في الإستشارة ( لا الوزارة ) من عاش وتقلب في الحياة السياسية منذ عهد
    الرئيس الهواري بومدين الى اليوم ، كل هذا التراكم ، مع السن المشرف على أخر
    العمر ، يجعل ممن لا دراية لهم لا يحسن استنتاج ما سيكون عليه تصرف الرئيس
    ومَن حوله ، تخرية التسيير الطويلة لدى تبون ستساعده في الذهاب بعيدا في تصحيح
    المترهل من القواعد في الدولة الجزائرية ، لأنه يملك ثقافة عميقة ، وخلفية مستنيرة
    وحوله في سنه رجال متمرسون في الإستشارة ، وتحفظهم من الخطأ وطنيتهم ، وسنهم
    المتقدمة ، وتجاربهم ، فلا خوف على الجزائر .

  35. ____ الكل . سياسيين . إقتصاديين. إجتماعيين . مفكرين .. يجمعون على أن عالم ما قبل كورونا ليس هو عالم ما بعد كورونا . من الآن لا بد من حركية إصلاحية شاملة . الإنسان أولا و ثانيا و دائما . يجب أن يكون جوهر إهتمام صناع القرار و كل منظومات حياة نظيفة .

  36. كل الضربات التي تتلقاها الجزائر هي بالأساس إعلامية الطابع حيث علت نشر صور نمطبة مغرضة عن الجزائر وتصويرها كثكنة عسكرية تهضم فيها حقوق الشعب.. ثم مؤخرا صارت تسعى لتفكيك التلاحم بين ااشهب ومؤسساته وقطع حبل الثقة بينهما لأحل تثوير الشعب ضد الدولة سواء بتضخيم بعض النقائص والأخطاء أو باختلاق الأباطيل..
    وبالتالي فإن كعب أشيل الجزائر هو ضعف إعلامها في زمن يتم فيه غسل عقول الناس من خلال اعلام موجه تحول الى ورقة استراتيجية هامة ولكنها في الحزائر مهملة ضمن ارث سياسي لا يزال غير منتبه للتغيرات الاجتماعية حوله..
    وليس،المقصود ضعف التلفزات والجرائد فقط ولكن اساسا ضعف التواصل بين مؤسسات الدولة والشعب وغياب لأي استراتيجية إعلامية لا تكتفي برد الفعل ولكنها تستبق الحدث وتسد الثغرات رغم وجود مستشارين إعلاميين وناطقين رسميين لكن غيابهم عن الساحة الاعلامية خطير جدا وهو ما يفتح المجال للغير من نشر الأكاذيب عن الجزائر وتشويه سمعتها وشتمها علنا كما لا يشتم اي بلد آخر سوى في إفريفيا..
    على الدولة ان تتحرك إعلاميا وبسرعة ‘تقتدي بدولة جارة اينطاعت أن تسيطر على عشرات الوسائل الإعلامية الدولية بما فيهم قنوات فرنسبة وتسخيرها لمصلحة سياساتها.

  37. لا تعليق لي على كلام الدكتور،
    والذي وانا شابا يافعا، كنت اكتفي فقط بمشاهدته على القناة الوطنية الوحيدة، الى جانب مسطاش رحمه الله.
    لكنني تشرفت، وانا على أبواب الشيخوخة الاولى، بلقاءه في معرض الكتاب سيلا العام الماضي، وكانت لنا لقاءات أدبية أخوية مكنتني من أخذ صور معه ومع كتاب آخرين مميزين.
    وأذكر أنني وبعد ٣٥ سنة إبداع لا ازال ابحث عن نفسي أدبيا، بالرغم من أنني متقاعد من شركة سونطراك، كرئيس مصلحة المحاسبة العامة.

    تحياتي الخالصة يا دكتور، وأتمنى أن نلتقي مجددا إن شاء الله.

    أطال الله في عمرك وعفاك.

    شاعر وكاتب وروائي

  38. ____منذ عام أو أكثر ، كتبت تعليقا مقتضبا على هذا المنبر الموقر ، اشرت فيه إلى ضرورة الإنضباط كمخرج لجميع أزماتنا المتفاقمة السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية ، و .. إلخ . ها كل العالم اليوم يوصي بالإنضباط كشرط وحيد لمحاربة كورونا .. و خلينا من بعض الأكاديميين و كلام عن .. الوعي و ما وعي !!

  39. إنفصام تام عن الواقع
    في كل مرة مراجعة و لا تراجع
    التوبة بعيدة …
    شيطنة الحراك و المجتمع صار نهج…

  40. الحراك ابان فعلا عن نضجه ووعي شبابه بإقدامه على تعليق نشاطه مؤقتا في انتظار تحسن الأوضاع الصحية في البلاد وزوال هذا الخطر الوبائي الذي يهدد البشرية في كل أصقاع الأرض، ولا يجوز الطعن فيه اثناء هذه (الهدنة الصحية) وهو معلق ولا يعبر عن نفسه ولا يصدح بشعاراته في الشوارع كما هو معهود كل جمعة وتلاثاء،
    الأجدر الآن ان يتعالى الجميع فوق الخلافات وان يكون العمل مشتركا ضد هذا العدو الذي لا يفرق بين الناس على اساس انتمائهم الفكري او الإديولوجي … وعندما ننتصر عليه انذاك لكل حادث حديث.
    رفع الله عنا هذا الوباء وحفظ الجزائر وشعبها من كل سوء .

  41. ____دكتور محيي الدين عميمور الفاضل : هل ننتظر من صحافة معربة و مفرنسة _ أقول بعضها و لا أعمم _ وقفت وقفة تشجيع لمواصلة الحراك مع كاريكاتيرات ساخرة من كورنا أن تتكفل برد الصاع .. صاعين لصحافة تعاقر الكذب و الفتنة قي الضفة الأخرى ؟؟ لا أعتقد ذلك . أما صحافتنا الأخرى فلا زال أمامها مجهود كبير لكي يكون لها صدى عالمي و وازن له تأثيره .

  42. لم يكونا في يوم من الأيّام بحرين : بل هو بحر تّم صّب فيه مياه آسنة. سّد المصّب، معالجة مستمرّة و فعّالة، و بعض الوقت، كلّا كفيلة لإعادته لطبيعته.
    القوم يسعون لاستغلال الوباء : إصتياد العثرات، نشر الشائعات، خلق إحتقان، تأزيم الوضع لذفع الجيش للخروج للشّارع، و إختيار الوقت المناسب لإختلاق التصادم.
    الطّاعون الذي ضرب الشّام لم ينتج عنه توبة “الطّلقاء”
    الوباء بيّن أّنه “ما ينفع غي صّح” و “أطلبوا العلم و لو في الصّين”
    القوم سيصلون إلى يقين : الحلّ هو جرّ الفتية إلى “نافرين” أخرى.
    “و يمكرون و يمكر اللّه، و الّله خير الماكرين”

  43. كل كلامك في الصميم يا سيادة الدكتور المحترم . ولكن يجب أن ننظر من زوايا أخرى لما يجري في الوطن ، وخاصة مع الجائحة الر هيبة التي أرهبت الجميع دون استثناء. فالمتتبع لأعمال الحكومة للتخفيف من آثار الكورونا ، يكتشف أنها تصب في إناء واحد هو إناء الجهوية المقيتة ، حيث اهتمت حكومتنا بأولئك الذين رفضوا الانتخابات جملة و تفصيلا ، و أحرقوا صنادق الاقتراع حيث وفرت لهم كل المواد الغذائية الأساسية ، على حساب باقي جهات الوطن التي الكثير منها يعاني الجوع و شظف العيش ، وصار البعض لا يدخل داره ليلا و نهارا ، جريا وراء كيس الدقيق الذي أخفاه المحتكرون و المضاربون و المحتالون إخفاء أبديا ، كما فعلوا مع إخفاء كيس الحليب منذ الشهرين. فهذه الأيام الكالحات ، كشفت بكل وضوح ، أن التمييز العنصري و الجهوية و المحسوبية ، هي أساس تسيير شؤون المواطن ، وقد كنا نظن أنها اختفت وبدون رجعة ، ولكن وا اسفاه ما تزال حليمة على عادتها القديمة .و التلفيزيون الجزائري العمومي ، أكبر شاهد على ما أقول . والسلام على كل جزائري وطني أصيل كريم شريف ، أبيّ.

  44. حياك الله..آلله ينور حياتك ويصلح شأنك المجاهد الدكتور محي الدين على تنوير الرأي العربي و العام بحقائق كل ظرف. …دمت وفيا لامتك و شعوب العالم

    تحية لامثألك من المخلصين الصادقين 🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭

  45. مقال رائع جدا كالعادة
    سوال الي عمي عميمور

    هل ممكن تكتب لنا مقالة حول العالم ما بعد الكرونة؟

    مع كل التقدير والاحترام
    سلامة ولد امهمد ولد زيو

  46. أثق في أن القارئ الكريم ستجاوز عن بعض الأخطاء الهجائية التي أفلتت مني رغم أكثر من قراءة، وشكرا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here