الجزائر: الطريق نحو الانزلاق

دكتور محيي الدين عميمور

بدأ المتظاهرون في حراك  مارس يحسون بتحركات تثير الريبة، فمن جهة بدأت تتردد أخبار، لم تكذب، عن لقاء السيد الأخضر الإبراهيمي بشخصيات تنتسب للساحة السياسية، لم يثبت أن لها وجودا في الحراك عبر التراب الوطني كله، وهي جزء من الذين قصدتهم الجماهير بتعبير :ارحلو.

وبرزت تحركات مشبوهة أمكن التخلص منها في الأيام الأولى لأنها كانت مفضوحة وغبية، حيث رفعت قلة شعاراتِ الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي حُمّلت مساوئ الأولين والآخرين، وكان هذا من مظاهر الحماقة المألوفة عند البعض، إذ لو كان الانتماء الحضاري هو المقصود بالشعارات لكان يكفي أن يُرفع شعار عبد الحميد بن باديس الثلاثيّ لتلتف الأغلبية حوله، وهو ما كان فرصة ضائعة.

وكان الأكثرَ ذكاء فلولُ الباكس (الحزب الشيوعي الجزائري السابق) التي استطاعت في تجمعات معينة ترويج الشعار السهل الممتنع: “جزائر حرة ديموقراطية”، وهو شعار يردده من لا يعرفون خلفيته، ومن لا يعرفون، أيضا، أن شعار : “أمة عربية واحدة”، الذي قد يبدو براقا هو شعار حزب البعث، وأن الكلمات الطيبة الأربع: “الله أكبر ولله الحمد” هي الشعار الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين.

وعندما تُردد الجماهير شعارا ما بقوة وبحماس فإن الشعور عند من يهتز لهديره هو أن “التسونامي” الهائل يمثل تيارا بعينه، وهذا هو ما برعت فيه الأقليات في كل مكان.

لكن الأكثر خبثا واستفزازا كان لافتات كتبت بالفرنسية تنادي بجمهورية فيديرالية، وهو شعار أبعد ما يكون عن الاتجاه العام للحراك، وكانت الفضيلة الرئيسية لرفع هذا الشعار هو أنه فضح بعض من كان البعض مخدوعا بهم، ومثل ذلك أعلام معينة تحمل رمزا لم يعرفه التاريخ الجزائري منذ أعماق أعماقه، وضعه صهيوني يوما للتشويش على العلم الوطني.

لكن التيار العام تميز بوعي رائع، كان أطرف ما فيه هو أن متظاهرين فرنسيين كتبوا على جدران باريس: اقتدوا بحراك الجزائر.

ولأنني أعتقد أن دراسة الماضي هي الطريق الصحيح لفهم الحاضر والتنبؤ باحتمالات المستقبل فإنني أستأذن الآن في العودة لاستعراض أهم التطورات التي عرفتها البلاد منذ برز الاتجاه لتعديل الدستور، ليمكن للرئيس عبد العزيز بو تفليقة انتزاع عهدة ثالثة، ما كان يمكن أن تتحقق بدون التعديل، ولكي أذكر بما عشناه آنذاك من اختلاط للمعطيات السياسية بالنظرة العاطفية، ومن تشابك للمصالح المستترة بالمطامح الظاهرة، وذلك عندما تم التعديل، مُذكرا بأن الجزائر كبلدان كثيرة تضم بعض مرتزقة “الخياطة” القانونية، ممن تتلخص مهمتهم، ككتاب أغاني الأفلام المصرية، في صياغة ما يطلبه المخرج أو الملحن من أغان وأناشيد.

وأرجو ممن لا يعجبه أسلوبي هذا أن يقفز لقراءة موضوع آخر في هذه الجريدة الدسمة.

ولا بد من الاعتراف بأن أمرين كان لهما الأثر الحاسم في تقبل الجماهير آنذاك لرئاسة بو تفليقة، حيث ارتبط اسمه بالمصالحة الوطنية التي كانت أسبقية الأسبقيات، مع ملاحظة أنه جرى تعتيم على من زرع بذرتها، وهو الرئيس السابق اليمين زروال.

الأمر الأول هو نجاح الثورات المضادة الذي أجهض انتفاضات الربيع العربي في معظمها وما أدى إليه ذلك من تطورات مأساوية، كانت عنصر تخويف للجزائريين الذين كانت الذكرى السوداء للعشرية الدموية ما زالت أمام ناظريهم، حية كأنها حدثت بالأمس، محرقة كأن لهيبها ما زال واقعا يوميا.

الأمر الثاني هو أنه لم تبرز في الساحة الجزائرية شخصية سياسية يمكنها أن تستقطب حماس الجماهير وإجماع المواطنين وتجاوب المؤسسة العسكرية، وبغض النظر عن المتسبب أو المتسببين في ذلك، وهو ما سبق أن تناولته

وهكذا افتـُعِلت تظاهرات حماسية متعددة لتعديل الدستور، وفُرض على “الخياطين” الذين كلفوا بصياغته تغطية الهدف الأساسي بعناصر جديدة فيها الكثير من الديماغوجية، من بينها دسْترة “الأمازيغية”، وزيادة حجم الوجود النسوي في المجالس المنتخبة بفرض “كوطا” كانت تناقضا مع المنطق الديموقراطي، وسيرا على نهج تناقض انتخابي آخر وهو قاعدة “رأس القائمة”، التي تمكن القيادة الحزبية، أو المهماز القائم ورائها، من فرض المرشح الذي تريده بوضع اسمه في رأس القائمة الحزبية التي يُلزم مناضلو الحزب باختيارها انسجاما مع الانضباط الحزبي.

وواضح أن من يقفون وراء التعديل كانوا على يقين من أن الشعب يدرك بأن العهدة الثالثة هي الهدف الحقيقي، ومن هنا كان التخوف من سقوط الدستور في الاستفتاء الشعبي، وخصوصا نتيجة لإقحامه قضية “الأمازيغية” في صلب التعديلات، وهي قضية خلافية كان الرئيس نفسه قد أعلن في بدايات عهدته الأولى أنها لن تـُدسْتر إلا باستفتاء شعبي.

وهكذا تم تكثيف الحملات المتحمسة للعهدة الثالثة، وبما اقترب أحيانا من المهزلة والإسفاف، وكان من المظاهر المضحكة أن القائد العام للكشافة راح يتجول بين التجمعات وهو يرفع يده بمناسبة وبغير مناسبة بالتحية الكشفية المعروفة، أي بالأصابع “الثلاثة” الوسطى في اليد اليمنى منتصبة إلى الأعلى.

ولم يكن أمامي، وأنا غير مقتنع بما يجري، إلا محاولة الالتفاف حول الوضعية فطرحتُ فكرة حوار شعبي عام يسبق الاستفتاء على التعديل الجديد للدستور.

وأجد نفسي مضطرا لاجترار موقفي آنذاك، لمجرد أن أقول بأن من لم يقلْ يومها رأيه فيما يتعلق بالعهدة الثالثة فإن عليه ألا يحاول اليوم إعطاء دروس الديموقراطية، فالذاكرة الشعبية قوية، وفرسان تلك المرحلة ما زالوا أحياء يرزقون من غير ذهب المعز.

وهكذا كتبت يوم 20 فبراير 2008 في القدس العربي تحت عنوان “حكاية الدستور”، مقالا مطولا أعدت نشره في الداخل كالعادة، استعرضتُ فيه المراحل التي مر بها الدستور منذ استرجاع الاستقلال، وبوجه الخصوص انطلاقا من دستور 1976، والذي كنت أتخذه مقياسا لكل عمل سياسي جاد، ثم قلت:

“في 1996، وفي عهد الرئيس اليمين زروال، طلعت فكرة تعديل الدستور من جديد، وكنتُ من الذين وقفوا ضدها بضراوة  ولأسباب من أهمها أن الفكرة بدت مرتجلة ومتسرعة وتنطلق من خلفية واحدة هي إغلاق الباب أمام تحَكّم اتجاه سياسي مُعين في المجلس الوطني الشعبي، لتفادي تكرر تجربة 1991.

ولكن التعديل فُرض في جوّ من الهرج والمرج، وخرجنا بدستور يشبه الخنثى المُشكل فلا هو رئاسي ولا هو برلماني، وهو ينشئ غرفة ثانية بدون صلاحيات، ولا يُنظم عملية اجتماع الغرفتين ويُعطي لرئيس الحكومة، أي للسلطة التنفيذية، حق استدعاء اللجنة البرلمانية متساوية الأعضاء، وثغرات أخرى أشبعها الرفقاء بحثا وتحليلا.

وطُرحتْ قضية تعديل الدستور في بداية الولاية الأولى للرئيس بو تفليقة، الذي نقل عنه امتعاضه من الثغرات الموجودة فيه وتعيق عمل السلطات (والتي لم تعد وظائف منذ انطلقت العددية، وليس التعددية، الحزبية) لكن الرئيس لم يتخذ أي خطوات نحو إجراء التعديل لعدة أسباب، ربما كان من بينها وجود أسبقيات أخرى على قائمته، من أهمها تحقيق المصالحة الوطنية، والخروج بالبلاد من مرحلة الأزمة الدموية ومن تداعياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية (..)

لكن عملية المصالحة الوطنية، وإن أعطت أكُلها أمنيا إلى حد كبير واجتماعيا بشكل واضح فإنها لم تنعكس على الساحة السياسية في صورة ديناميكية متجددة، وهكذا بدأت الساحة تتحول شيئا فشيئا إلى مستنقع سياسي راكد المياه مُغلق الآفاق مُظلم السماء عطن الجو اختفت منه البلابل وتكاثرت الهوامّ من كل نوع”.

ثم قلت: “فرضت اللامبالاة نفسها على الشارع، فتناقصت المشاركة في الانتخابات إلى نسبة غير مسبوقة، وساد جو الانتظار أمام آفاقٍ بدت مغلقة، وفي مواجهة ركود مثير للقلق الصامت الذي ينعكس عمليا على صورة شلل في الأداء الوظيفي العام، بحيث كانت زيادة العُمران وحدها من أهم التطورات، وهو ما يعني زيادة الطاقة المالية لشرائح معينة ليست بالضرورة شرائح الأغلبية.

وتأكد أن هناك أزمة ثقة بالغة الخطورة تتجسد في وجود شرخ يُتزايد عُمقه بين الجماهير والشرائح السياسية العلوية بكل من فيها من سلطة ومعارضة، ولا أدل على ذلك من النتائج المتدنية للمشاركة في الانتخابات التشريعية.

وهكذا برز الشعور في ضرورة أن يحدث ما يشبه الماسّ الكهربائي أو Déclique الذي يعيد الحيوية إلى الساحة، وبدا لي أن التعديل الدستوري يمكن أن يكون طريقا إلى ذلك، وأصبح اليقين السائد اليوم أن نظام المخابر المُغلقة التي تخضع لتوجيهات محددة ليس هو الطريقة الأمثل لمواجهة الواقع”.

 ثم وصلت إلى تحديد الهدف الذي أدعو لتحقيقه وقلت (..) “يتزايد الشعور بضرورة أن يكون التعديل الدستوري فرصة لتظاهرة شعبية واسعة ومُنظمة، تكون منطلقا لانتفاضة سياسية واعية تستنفر حماس الجماهير وتعطيها الإحساس بالانتماء الكامل للوطن، واقعا يوميا وأهدافا مستقبلية، وتعيد فرض معادلة الحقوق والواجبات بما يؤكد الاطمئنان إلى تكافؤ الفرص والتضحيات، وتستنفر أفضل ما في الأمة من كفاءات ليتم تسخير كل الطاقات البشرية والمادية في سبيل الرقي والازدهار، وتعيد الصلة العضوية بين القواعد وكل ما يوجد ومن يوجد على القمم، وتستبعد المتاجرين بقضية العهدة الرئاسية، أو الذين يُناورون للبقاء على قمة سلطة حزبية متآكلة فقدت رصيدها الشعبي وتمارس التزوير غير المباشر عبر أسلوب “رأس القائمة” الذي يفرض على الجماهير اختيارات مشبوهة أو مدسوسة أو مُغرضة، تجعلها تقاطع الانتخابات بما يؤدي إلى المساس بمصداقية المجالس المُنتخبة.

وضمان النجاح لعملية كهذه هو المشاركة الجماهيرية الواسعة التي تعيد تجربة الميثاق الوطني في 1976، حيث أن مساهمة كل مواطن في الحوار تجعله شريكا في الأمر لا مجرد متفرج عليه، وجزءا من القرار لا مجرد أداة لتنفيذه، وهو ما يفترض ألا يقتصر الأمر على خبراء القانون الدستوري مهما كان مستواهم، ناهيك عن الاعتماد على خياطي المُناسبات وخطباء الميادين العامة والمُتاجرين بشعارات مساندة رئيس الجمهورية، والذين يسيئون له بأكثر مما يسيء له أسوأ خصومه وشرُّ أعدائه.

وهكذا يولد مشروع منسجم لتصحيح بناء المجتمع واستكمال مقومات هويته، يصوغ الخبراء بنوده التي تضع نظرة إستراتيجية شاملة لجزائر العقود الخمسة أو العشرة المقبلة (وأقول العقود لا السنوات) وترسم في آن واحد إستراتيجية الأمن القومي (لنحدد سياستنا تجاه ما يدور حولنا ويتم ترسيم خطوط الدفاع الوطني التي تتجاوز خطوط الحدود الجُغرافية) وإستراتيجية الأمن الوطني (لكي يكون مهمة يتحملها كل مواطن في موقع عمله ومجال حياته لا مجرد إجراء تكلف به الشرطة) وإستراتيجية التربية والتعليم والثقافة (لكي نخرج من عملية إصدار الشهادات المدرسية إلى منهج متعدد المراحل لإعداد الأجيال القادمة، يأخذ فيه المعلم كل حقوقه المعنوية والمادية ليصبح حيث يتحتم على كلٍّ أن يُوفـِّـه التبجيلا) ولنواجه كارثة الشرخ اللغوي الذي يُهدد أمننا القومي ووحدتنا الوطنية على المدى المُتوسط والبعيد، ثم إستراتيجية الاقتصاد الوطني، لكيلا نظل فريسة اقتصاد البازار أو الترابندو، وإستراتيجية الصناعة الثقيلة والخفيفة والتجارة لنخرج من عهد العبودية المطلقة لآبار النفط وحقول الغاز.

ببساطة.

هذه هي، في تصوري، خلفية الذين يأملون أن يستفيد التعديل الدستوري من تجارب الماضي، ويرسم للجزائر طريق مستقبلها في العقود القادمة، ويُغلق الباب أمام تجار يمارسون السياسة بدون رأس مال، وينتفعون منها بدون مردود فعلي، ويعيشون على وقائعها كالعَلق الماصّ للدماء، وهكذا يكون طريق المستقبل استفتاء جماهيريا تسبقه مناقشة واسعة عبر كل الأجهزة الإعلامية ومن خلال كل المؤسسات السياسية والاجتماعية.

وهذا هو على وجه التحديد ما تحاول تفاديه أصوات تخشى الانتفاضة الوطنية الواعية التي تؤدي إلى تطهير الساحة من الهوام الطُفيلية، وهي تركز على مادة دستورية واحدة، يُمكن أن يتم التعامل معها في جلسة برلمانية لا تستغرق أكثر من نصف ساعة، حيث أن أحزاب الأغلبية أعلنت موقفها المؤيد لعهدة رئاسية جديدة ولم تخف حماسها، وأيا كانت خلفيات البعض أو أهداف البعض الآخر.

ويتضح هنا أن فتح الإعلام الثقيل للحوار الموسع الذي لا يُستثنى منه أحد هو الفرصة الوحيدة لكي يسترجع الإعلام الجزائري المرئي والمسموع مصداقيته، فلا يظل المُواطن عبدا لفضائيات تلعن علنا ولكن الأغلبية تتابعها سرا بكل اهتمام، ليس لأنها تملك المصداقية المطلقة ولكن لأن الإعلام الوطني، في مجموعه، فقد المصداقية المطلقة.

ويقول العقلاء هنا بأنه لا مجال للتحذير من ضيق وقتٍ يفرض علينا تسرعا عانينا منه طويلا وقادنا إلى تصرفات مرتجلة كلفتنا الكثير، فالحكمة تقول: نحن على عجل ولهذا يجب أن نسير ببطء.

لكن هناك من يخشى على نفوذه بل ووجوده من حدوث الانتفاضة الجماهيرية الواعية التي تضع كلا في مكانه، ومن هنا تبدو خلفية تشنجات البعض في المناداة بعهدة رئاسية ثالثة، تستغل لمحاربة فكرة تعديل دستوري شامل تناقش فيه كل الأوضاع وتؤدي إلى كشف كل المستفيدين من وضعية الشلل السياسي الذي تعانيه البلاد وربما من بعض جوانب الأحداث الدرامية التي تذكر بالعشرية الدموية.

ويبقى التساؤل المطروح … لمن سيستجيب الرئيس ؟”

كان ذلك ما كتبتها يومها.

وأبتر الحديث اليوم لكيلا أثقل على القارئ.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

25 تعليقات

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الدكتور محيي الدين عميمور المحترم.
    كلامي ليس موجها لكم ولعلك لاحظت أنني استعملت مصطلح …تعلقوا ….و ليس تكتبوا وبينهما فرق كبير
    انا فقط كنت ارد على بعض الكلام البديء خصوصا ممن كنت احسبهم عاقلين ولا أظن انك توافق على ما جاء فيه .
    و أزيد متلا آخر
    كن سيدي…. واقطع يدي….
    على كل حال انا كنت تحاشيت التعليق في هده الظروف لعدة أسباب من بينها الاحترام و الإخوة
    تحياتي و تقديري

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الدكتور محيي الدين عميمور المحترم
    كلامي ليس متوجها لكم ولعلك لاحظت أنني استعملت مصطلح تعلقوا … ولم اقل تكتبوا وبينهما فرق كبير
    ولا أعتقد أنك توافق على الكلام الدي قيل وخصوصا ممن قاله
    ……لمفروض تهتم بحدبتك من كثرة السجود و تقبيل ال … ؟؟!!!
    هدا الكلام لو قاله أحد آخر لما انتبهت له لكن هناك من يؤخد بكلامهم و من حقي أن احاسبه عليه .
    على كل حال شخصيا امتنعت عن التعليق في هدا الظرف حتى لا يفهم أحد أنني اشوش عليه أو أن يقول أنني اتدخل فيه وهدا من باب الإخوة والاحترام .
    تحياتي و تقديري.

  3. نسومر الأوراس

    يتضح مدى الجهد الكبير الذي يبذله الدكتور عميمور في هذه المقالات لتقديم مواقف متزنة ورصينة من واقع تجربته، لكن ما يشكل خطرا حقيقيا على مستقبل الجزائر وعلى وحدتها وانسجام مجتمعها هو هذه التعليقات، رغم قلتها، التي ترى ان الشعب استفتى وان ما تسميه بالخزعبلات قد انتهى عصره. والمقصود بالخزعبلات هو المكون العربي الإسلامي في الهوية الجزائرية، هو الانتماء الحضاري العربي الإسلامي للجزائر وعموم بلدان المغرب…هذه النزعة العرقية المقيتة التي تطلع من تحت رماد مخلفات المدرسة الاستعمارية الفرنسية في التاريخ، التي كان هدفها الأساسي تفتيت الانسجام القائم بين الجزائريين عربا وبربرا، تسعى اليوم لتعميق النزعاة العرقية وهذا هو الخطر الحقيقي على مستقبل الجزائر لانه سيتم إدخالها في صراعات عرقية لا نهاية لها وعندها تفرح فرنسا ومن ورائها إسرائيل بخراب الجزائر.

  4. المزروعي
    هل تقصد بكلمة “الشيخة” رئيسة “التخت” الموسيقي ؟
    تابوكار
    شكرا لمساهماتك المفيدة …ولا تزعج نفسك بالنجوم …والنجم إذا هوى …بدون بقية
    العنسى
    أنا أكتب في صحيفة تطلب مني ذلك، وهي كتابة مجانية ، وأعيد نشر ما أكتبه خارج الوطن في تويتر وفيس بوك
    محمد * المغرب
    دوغول انتهى أمره وصيحته
    [email protected] — عبد السلام من المهجر – Tayeb
    كلام صحيح في معظمه وأعتقد أننا على وعي بما تفضلتم به
    نسومر الأوراس
    تعليق عابر لم أفهمه …ما هي خزعبلات الماضي التي تدعين أن الدستور لن يتضمنها ، ومتى استفتي الشعب الجزائري في حراكه العظيم عن هويته ؟؟
    الخضير مصطفى
    كلامك صحيح فيما يتعلق بتعديل الدستور ، واللقاءات الحزبية في السبعينيات لم تكن تعرف ما ذكرته ، أما بعد ذلك فقد أصبح الأمر نكتة بائخة
    أحمد
    فعلا ، مخابرات الوطن العربي هي أس البلاء، وهو ما كنت تناولته في المقال الأول عن “القرود الثلاثة”
    جزائري مواطن
    كيف نصل للبندين الأول والثاني لندخل في البند الثالث
    للجميع / شكرا على كريم المساهمة فأنتم تضيفون قيمة كبيرة لمضمون هذا الحوار وبغض النظر عن الاتفاق والاختلاف

  5. إن تغيير الدستور ليس مطلبًا شعبيًا ولا أولوية وطنية، تقترح العصابة الحاكمة باسم الرئيس تعديله، بحيث يجد الرئيس الجديد نفسه بدون صلاحيات مهمة. يعترف الدستور الحالي بجميع مكونات الهوية الوطنية ويعترف بالإسلام والعربية والأمازيغية ويحدد عدد الفترات الرئاسية بفترتين فقط. سيجعل الدستور الحالي الرئيس القادم، القائد الأعلى للقوات المسلحة والقاضي الأول في البلاد ورئيس المجلس الوزاري. يعين الوزراء وجزء كبير من أعضاء مجلس الأمة. ناهيك عن العديد من الصلاحيات الأخرى.
    لن نضطر إلى الوقوع في الفخ الذي حددته العصابة الحاكمة نيابة عن الرئيس. إن تغيير الدستور، إن كان لا بد منه، سيكون آخر ما يجب القيام به. بعد إعادة بناء الهياكل المنتخبة على أساس الشفافية والنزاهة من خلال الانتخابات. أي بعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية والبلدية.

  6. ____ الأزمة أزمة فساد مزمن ، فساد بكل مخلفاته السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية . منين نبدأ ؟ هذا شأن الرجل المناسب للمكان المناسب . لا نفهم في الدستور و الإجراءات و المراحل و الأولويات . لكن مهما كانت الظروف لا يجب السقوط من باب الإستعجالية في خيار لا ثالث بعده : ’’ الطاعون ؟ . أو الكوليرا ؟ ’’ !! . نريد بناء جديد لا نندم عليه من جديد .

  7. البعض أصبح يعاني حساسية مفرطة …….
    كما أن الأسماء لا تعني بالضرورة أن أصحابها حقيقيون ….
    ليرتاح الجميع فهده جريدة ناضل صاحبها طيلة حياته حتى تعلقوا فيها وليس لتملكوها ومن لا يتقبل النقاش ليدهب للفراش..
    على كل حال اللي فيك يكفيك و مخاضك أن شاء الله ما يكون كادب .
    كنا نعتقد أنكم اعقل من هدا لكن امتلتنا تقول ** تعيا الشيخة وما تنسى هزة الكتف…….

  8. سيد عميمور إن تعديل الدستور تم سنة 2008 وحينها لم يكن لا ربيع عربي ولا ثورة مضادة….

  9. ____ يا ’’ بونجمة ’’ المفروض تهتم بحدبتك من كثرة السجود و تقبيل ال … ؟؟!!! على أيتها حال .. فهمناك و تفهمناك .

  10. ____ يا سيد العنسي !
    قولك ’’ أن أغلب الجزائريين لا تتابع رأي اليوم ’’ فيه كلام و لا أقول شيئ آخر . بل الصحيح هو العكس .. أي أن الأغلبية الساحقة من الجزائريين لا تتابع الصحافة المحلية .. و إذا كنت تعيش في الجزائر عليك بالذهاب إلى المستودعات و هي مكدسة بالمسترجعات من الصحف التي رجعت إلى قواعدها سليمة غير مقروءة .

  11. واضح ان لا اتفاق بين النخب المسيطرة في الجزائر على حل يرضيهم جميعا، اتمنى ان يعي الشارع الجزائري خطورة المرحلة ويتصرف على هذا الاساس، عدم وجود رأس للسلطة اضافة الى التصرف على اساس نظريات لا تسمن ولا تغني عن جوع، كما يبدو الحال حاليا، يفتح الباب على مصراعيه امام اهل الخير من الذين اوصلوا جواركم الليبي والتونسي الى ما وصلا اليه.

  12. اين هم اهل الحل والربط في هذه المرحلة من الحراك الشعبي. نحن اليوم نشهد حراكا شعبيا ليس له رأس ولا أيدي و قد اصبحت الحاجة إلى من يمثل هذا الحراك لتحويل مطالبه إلى أليات تقود الجزائر إلى بر الأمان.
    هناك بعض المؤشرات إلى من يحاول ركوب موجة الحراك لتصفية حساباته مع النظام وهناك من يريد ان يركبه للوصول إلى الصفوف الأولى وفرض نفسه بديلا للسلطة القائمة وهو ليس أفضل منها.
    حذاري ايها الشعب الجزائري كلما طال الإنتظار كلما تبخرت الفرص في التغيير السلمي السلس .لا بد من وضع الحلول وليس فقط المطالب

  13. لابد ان يطل رجل ما ومن شرفة ما ويعلن بملىء حلقه امام الجماهير : je vous ai compri .كان الجزاءر عادت الى نقطة البداية.

  14. تغييب الشعب وتخويفه بل وتخوينه لعقود وتداول وجوه تمثل عصابة وان كانت غير متناسقة بل وفي صراع بينها لكن يتوافقون على استمرارية الوضع طالما انهيملك كل شيء ولاخوف من اي تغيير قريب او حتى بعيد ،لكن مع كل هزة او غضبة وان كانت تمثل رجة كاحداث اكتوبر او ما بعدها تكبر مع كثرة قضايا الشعب المتلازمة مع ازمنات اوقع النظام نفسه فيها جراء سوء التسيير لاغير لذلك ( مشكل الجزائر مشكل رجال ) لاغير، لذا ظلت السلطة تعيد تبديل الجلد وتستعمل الهراوة ضد كل الشعب كما رايناه مع الاساتذة ،الاطباء،ومن جندتهم في العشريات من الظفاع الذاتي وما الى ذلك ،اليوم بعد ان عاش النظام على سجل الارهاب الذي لم ينفع بن علي في تونس ومبارك وغيرهما ذهبت للتخويف بسوريا واليمن ،ولها الكثير من وسائل التخويف كزرع الفتنة بين العرب والقبائل مثلما فعلت في غرداية مع بني ميزاب ،وهي الان كما فضحهم الحراك الشعبي جندوا اللصوص ومولوهم لاحضار اكياس الحجارة جاهزة لاستعمالها في افساد احتجاجات الشعب كل جمعة ثم هاهي تدس اقليات مشبوهة ظلت تدللها وترعاها لتستعملها عند الحاجة مثل الماك والتهديد بالفيس ،ورفع راية الانفصاليين بل وهي مستعظة للاغتيال لو وصلت الى تحديد العناصر المنظمة لهذا الحراك المبارك ،فالمؤكد انها تدس يوميا جيوش المخابرات التي كان لها ادوار خطيرة وقت الازمات كما في التسعينيات وقبلها في كل ازمة،،،

  15. التغيير أمر إساسي في السلطة الحاكمة السياسية والعسكرية من كانوا سبب في قرب إنهيار البلد أو الذهب به إلى المجهول والمعارضة أيضا من يتعاونون مع النظام الحاكم لمصالحهم الشخصية وليس لبناء الوطن وخدمة الشعب المحروم والضحية من أغلب حقوقه أو كلها الشرعية وأبسط ذالك حرية التعبير لا مهمة ولا دور لهم ببناء المستقبل مرغوب لدى الشعب. البلد نهب وسلب الكثير من خيراته وثرواته وماله حيث الغني إزداد غنى والفقير إلى الوراء عدة درجات ليس لأنه مسير إلهيا ولكن مكبل ومقيد ومسلوب الإرادة وإذا كانت القيادة ذكية و تريد الخروج من الحياة الدنيا بلا عيوب وأضرار عليها السماع لشعب المستضعف و إسترجاع الحق إلى أهله وعدم الضحك على الذقون واللعب على الأوتار والتحايل وخداع الشعب وسفك دماء وإستعمال لغة الحديد والنار ََََ من أجل التسلق بالسلطة غير شرعية وعدم تركها والتعبد بها وبالنهاية يبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام والملك لله في الأرض والسماء جمعاء.

  16. ____ يكون جميل جدا لو يرفع شعار العلامة عبد الحميد بن باديس من قبل المحتجين و فيه إجابة لمن نحن .
    . سئلوا بائع بطيخ في قارعة الطريق العام : لماذا لا تتكلم مع الزبائن ؟ كان جوابه / الكلام يجيب الكلام .. و الكلام يجيب الفقوس !
    . لا ضرورة للشعارت المستوردة التي لا تتناسب و تاريخنا و عقليتنا و هي مغايرة يجب القول . و لا حاجة لصراخ و ضجيج وهجيج و هلم خلطة و زلقة . فقط نذكر أن إنتفاضة شعب جنوب إفريقيا كات عبر ’’ إحتجاجات راقصة صامتة ’’ و قد إنتصرت على التمييز العنصري و الأبارتايد و الطغمة ..
    . كلنا يجب أن يتفق على جزائر رابحة و عظيمة .

  17. ان المسؤول الاول والاخير على إنزلاق الوضع هي ان المسؤول الاول والاخير على إنزلاق الوضع هي الجهة التى تساند القوى غير الدستورية و تتمسك برئيس مريض اخترق الدستور عدة مرات واخرها الغاء الانتخابات الرئسية .
    فتحالف قيادة الجيش مع محيط الرئيس لابقاء الرئيس في الحكم بات واضحا للعيان فبعد انقضاء شهر على انطلاق الحراك لاجديد يذكر لحل الازمة مما يسمح لاطراف متطرفة لاختراق الحراك كالحركات الانفصالية وحمل رايات من غير الراية الوطنية وشعارات ضد الوحدة الوطنية وكل هذا من اجل مصلحة ضيقة لاشخاص يتقاسمون الريع فبما بينهم .
    سنة 1991 قام الشادلي الرئيس السابق بتقديم استقالته رغم انه كان في صحة جيدة وهذا تحت
    ضالمؤسسة العسكية لالغءلانتخابات النيابية
    واليوم نطالب بحيادية المؤسسة العسكرية لكننا نطالب بان يرفع قيادة الجيش الدعم عن محيط الرئيس
    و تترك المؤسسات تطبيق القانون

  18. لتعميم الفائدة من هذه الكتابات الرائعة نرجوا من الكاتب نشرها بصحف جزائرية فأغلبية الشعب الجزائري لا تتابع هذه الصحيفة .

  19. الشعب قي حراكه العظيم قام باستفتاء عن هوية الجزائر و الدستور القادم لن يتضمن خزعبلات الماضي

  20. الخطوة الخاطئة بدأت بتعديل الدستور الذي سمح للرئيس بعهدة ثالثة والتعديل تتحمل مسؤوليته الاحزاب السياسية في مجملها التي كانت وقتها تتغنى بشعار تطبيق برنامج الرئيس بما في ذلك احزاب المعارضة لامر غير مفهوم ،والتعديل لا علاقة له بالثورات المضادة للربيع العربي لانه سابق لها
    الخطوة الخاطئة تبعتها خطوات ودائما تحت شعار برنامج السيد الرئيس الذي يذكرني دائما بما كان يجري في عهد الحزب الواحد اذ كان المحافظ يذكر المناضلين بان المناقشة او الجدل على ادق تعبير لابد ان يكون بكل ديمقراطيةولابد لكل مناضل ان يدلي بارائه وكان يصدق كلامه بعض السذج من مناضليه فيدلون بارائهم التي تخالف مبادئ الحزب االواحد وهنا يرفع المحافظ السياط ويجلد المتكلم بكلمات تجعله يتكمش في مكانه تحت نظرات قاسية ،ومن كلمات المحافظ اذكر منها نحن نعرف ان هناك بعض المندسين ، ونعرف من ارسلهم ، وهناك ايادي خارجية تحركهم ويتهمه بالرجعية ، والعمالة ،،ووو،،هذا تكرر في زمن العددية وليس التعددية كما قلتم وهوتعبير دقيق جدا عن الاحزاب السياسية في البلاد وحقوقكم محفوظة لهذا الوصف
    من يبدي رايا معارضا لتغيير الدستور كان يتهم بتعطيل برنامج الرئيس الذي لم نر منه الا الاسم فقط ، لم يقدم لنا كمشروع مبني على اسس علمية وقواعد اقتصادية تضع هدفا معينا وزمنا محددا لتحقيقه ، هو هكذا برنامج وكفى وتم تغطيته بارتفاع اسعار البترول ليتعرى بانخفاضها .
    هذه هي الخطوة الاولى وتبعتها خطوات سلبية الى ان وصلنا نهاية العهدة الثالثة وكانت الكارثة .
    قبل تعديل الدستور وجعل العهدات مفتوحة لا أحد عارض بقوة ومن عارض كان باضعف الايمان اقصد هنا الاحزاب المعارضة التي تعارض شكليا واعلاميا وتؤيد رسميافي مجلس بني ,,oui….oui,,برفع الايدي التي لم اسمع طول حياتي في هذا البلد وحتى الذين هم اكبر مني سنا قالوا أسمع منهم ان البرلمان رفض قانون واعترض عليه او عطل تغييرا ،،او سحب الثقة من حكومة
    ،،باختصار السيد عميمور فتش عن الخلل بعيدا عن الوجوه المعروفة فهؤلاء الشعب يعرفهم جيدا وانا متأكد انك سوف تضع اصبعك على الجرح ان اردتم ذلك ستجدون بدون شك وهو بعيد عن هؤلاء فهم مدفوعين ومنقادين مغنا طيسيا فتش في عدد الاستقالات من احزاب الموالاة ومن البرلمانيين ستجد ان هؤلاء يصطفون في طابور جديد لا يعرفون من اجل ماذا ولكنهم قد يحصلون على شيئ ما ،،وفي بلد الطوابير كل شيئ ممكنوكل ما تحصل عليه مفيد ..

  21. ____ البعض يضغط ، هدفه ( دائرة الطباشير ) ! و بعوض آخر على المرئيات يضغط ، هدفه ’’ الموبيتشو ’’ !
    .

  22. احذروا العساكر ومخابراتهم . إنهم أرسلوا مندوبين إلى العواصم الكبرى لتأييدهم في السطو على الحراك الشعبي وقمعه وتحويله إلى عشرية أوعشرينية سوداء أخرى.أيها الشباب الجزائري البطل شكّل قياداتك لتقود المرحلة الانتقالية، وليكن هدفك واضحا مستلهما التجربة المصرية: عودة العساكر والمخابرات إلى الثكنات، وعدم مشاركتهم في الحكم. اجعلوا الجزائر لكل الجزائريين. نفذوا ما تتفق عليه الأغلبية وما يفيد الشعب.الله معكم ويكفيكم شر العساكر ، وحزب فرنسا، وأتباع روسيا والأعراب والبعث!

  23. اما انا، كمواطن جزائري كان يوما ما إطارا يخدم بلده، فتقاعدت هربا، ارى ما يلي:

    إقتراحاتي مبنية على ثلاث افكار اساسية، كما اراها:
    – ذهاب بدون رجعة للسلطة الحالية.
    -استقرار الجيش قيادة وافراد.
    -الدخول، اليوم قبل الغد، في اعداد استراتجية اقتصادية.

    اما بعد،
    ان تدخل مباشرة البلاد في مرحلة انتقالية لبضعة اشهر، يستفتى فيه الشعب على دستور الحالي معدل بصورة طفيفة، و يحكم البلاد مجلس كما اقترح استاذنا سابقا الى ان ندخل على الانتخاب الرئاسي.

    ان يحل الحزب التاريخي ويذهب رئيسه كظمان اولي لذهاب السلطة الحالية.

    ان تبقى قيادة الجيش الحالية، كظمان على استقرار الجيش الشعبي الوطني و يطمأن لاداء مهامه. على ان يعين الرئيس الجدبد، بعد 3 سنوات، قيادة جيش جديدة. وان يتم الان التوافق على ميزانية الجيش بدقة حسب قدرات البلاد و الاستشراف.

    ان تنشىء بالتوازي لجنة لاعداد الاستراتجية الشاملة للبلاد وخاصة الاقتصادية والدفاعية.

    هذه الاقتراحات اخذت بعين الاعتبار المدة الزمنية المتبقية للبلاد قبل فراغ خزينة الاحتياط النقدي، 2 الى 3 سنوات.

  24. ____ فعلا . كان بإمكاننا أن نبني الدولة على أسس منهجية صحيحة و لخمسة أو أكثر عقود كما أشار الدكتور الفاضل محيي الدين عميمور . صحيح أننا حققنا تنمية فيى شتى مجالات و كان بإمكاننا أن نحقق الأحسن و الأفضل ، و كانت الموارد البشرية و المادية متوفرة . لكن هذا اللي كان . و الآن كان اللي كان و التاريخ لن يعود إلى الوراء و إلا لأمكننا من تفادي الوقوع في الخطأ و الخطيئة .
    علينا الآن واجب الكلمة المسؤولة و الخطاب المسؤول خاصة و الطريق صار بلا ’’ دودان ’’ و على العقلاء ( العقد و الحل ) أن يجنبوا البلاد ’’ د يراباج ’’ نحن في غنا عنه و الوضع قابل للتهدءة بأبسط إجراءات شجاعة . لقد أغفلنا قراءة المستقبل و لا يجب أن نغفل واقع مطالب للتغيير و الإصلاح ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here