الجزائر: الرسالة والرسالة

دكتور محيي الدين عميمور

الذين شاهدوا فيلم “الرسالة” للمخرج الشهيد صلاح العقاد يتذكرون مشهدا رهيبا  لحلقة عزاء تصدرتها “هند بنت عتبة”، وهي تندب أباها وأخاها ومن قتلوا في “بدر” على وقع الطبول المتعالي، وأمامها كان  يرقص عبدها “وحشيّ”، بِرُمْحِه الذي سيخترق أحشاء حمزة في “أحدْ”.

وواقع الأمر أن المشهد عاد إلى ذاكرتي وأنا أتابع المندبة الإعلامية التي عاشتها الجماعة “هناك وراء البحر”، بتعبير كان أثيرا عند الرئيس بومدين، إثر الصورة الرائعة التي قدمتها الانتخابات الجزائرية للعالم بأسره.

ولعل أبرز ما يُعبر عن ذلك هو العنوان الذي خرجت به صحيفة “الفيغارو” الفرنسية والذي يقول: “السلاح والمال وراء انتخابات رئاسية مزيفة”، وهو ما يسير على نفس الخط الذي تناولته منذ أيام صحيفة “لو موند” والتي ادعت بأن الانتخابات ستفرز رئيسا ضعيفا غير قادر على تسيير الأمور.

والغريب أن من يرددون هذا من “الجماعة” الرافضة لإجراء الانتخابات الرئاسية والتي كانت تأمل في أن يُمكنها الجيش من تولي السلطة كما حدث في التسعينيات، هم أنفسهم الذين اتهموا الدستور الحالي بأنه يُعطي صلاحيات “دكتاتورية” لرئيس الجمهورية، والمفروض أن رئيسا بكل هذه الصلاحيات لا يمكن أن يكون رئيسا ضعيفا، بغض النظر عن أن الحكم بضعف رئيس أو بقوته هو ضرب للريح بعصا معوجّة، لأن كثيرين وصفوا بالضعف وكذبت الأيام كل التنبؤات الكاذبة، ومنهم كما سبق أن قلت ترومان في أمريكا وأتلي في بريطانيا والسادات في مصر، ومع الفروق المعروفة في الأداء.

ولن يكون بمقدوري اليوم أكثر من تقديم انطباعات سريعة عن الانتخابات الجزائرية والتوقف عند بعض دلالاتها.

وبداية أعتقد أنه من حق كل عربي ومسلم بل ومن حق كل محب للحرية داعم للديموقراطية مؤمن بحق الشعوب في تقرير مصيرها أن يحس بالفخر ويعتز بأنه وقف يوما إلى جانب الثورة الجزائرية في جهادها من أجل الاستقلال والحرية، وبأن الشعب الذي دفع أغلى ثمن دفعه شعب من أجل الحرية والكرامة ما زال شعب يفتخر كل إنسان بأنه وقف يوما إلى جانبه، بقدر ما يٌحس بالخزي كل من استهان به.

وبرغم أن من حق شعبنا أن نسجل له وقفته الواعية، ومن حق المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية أن نقدر دورها الرائع في حماية السلمية، فإنني أزعم بأن أول من يجب أن نشكرهم على النتيجة المشرفة للانتخابات الرئاسية هو “البلطجية” الذي اعتدوا على أكثر من مواطن كان يحاول أداء واجبه الانتخابي، والذين اندفعوا في تشنج المخمور لتحطيم أدواتٍ أعدتها السلطات للانتخابات الرئاسية، والذين راحوا يشككون في نزاهة السلطة المستقلة لتنظيم الانتخابات ورئيسها محمد شرفي، والذين راحوا يستعدون منظمات دولية وبرلمانية ضد سلطات بلادهم، لمجرد أنهم حرموا من سرقة الحراك الشعبي الجزائري.

والواقع أنه، وبفضل تلك العمليات الإرهابية، تزايد حماس الجماهير في الأغلبية الساحقة من ولايات الوطن لتحقيق نسبة مشاركة تتجاوز ما يعتبر اليوم نسبة طبيعية في العالم بأسره، وهو ما لم يفاجئ أحدا يعرف عقلية الشعب الجزائري ونوعية ردود فعله.

وأعترف أن مما يزعجني هو أن منطقة عزيزة على قلب كل جزائري عاشت وضعية الطائرة المختطفة، تماما كما توقعت ذلك في حديثي السابق، وكان هذا من الأسباب التي جعلتني أتمنى أن يكون هناك دورٌ ثانٍ للانتخابات، يعطي الأعزاء في الولايتين الفرصة ليقولوا لبقية الولايات الـ46: “لا تؤاخذونا بما فعل السفهاء منا”، وليستدركوا ما فاتهم من اللحاق بركب الشعب الجزائري في مسيرته نحو المرحلة الجديدة التي تطوي صفحة القلق والتذمر والفساد.

ولعل هذا في حد ذاته الدرس الذي يتوجب الاستفادة منه بالنسبة للجالية الجزائرية، وخصوصا في بلاد الجن والملائكة، لتراجع اصطفافها وراء العناصر التي حولتها هي أيضا إلى طائرة مختطفة، وأن تدرك أن موقفها في الانتخابات الرئاسية سيشجع كثيرين في أرض الوطن على طرح تساؤلات لن تكون الإجابات عليها في صالح الهجرة بوجه عام، خصوصا وأن هناك اتهامات متداولة بدور الكثيرين من عناصر الهجرة في عمليات المقاصة النقدية التي أضرت بالدينار الجزائري، بالإضافة إلى دور البعض في تشجيع تهريب الأموال واحتضان المهربين والتواطؤ معهم.

وليت ملف الهجرة يكون من الملفات التي ستوضع أمام الرئيس عبد المجيد تبون بجانب تقارير تبين التنظيمات التي تتعامل بها الدول مع مهاجريها، وسواء تعلق الأمر بتركيا أو بالمغرب أو بمصر أو بتونس أو غيرها.

فالهجرة جزء من الوطن، وقاعدة الحقوق والواجبات هي التي تحكم الجميع.

لكن انتخاب رئيس في دورة واحدة له معنىً لا يمكن أن أتجاهله، ويتجسد في أنه تعبير عن الوعي الرائع للشعب الجزائري، الذي جعله التشكيك في قوة الرئيس القادم يُصرّ على أن يعطيه أقوى الضمانات ليؤدي دوره على أكمل وجه ممكن، وهو ما رأيته صفعة في وجه المشككين الذين استهانوا بجماهير تصوروا أنهم قادرين على العبث بأفكارها وتوجهاتها.

وأتصور أن تشنج “الجماعة” في التشكيك في نتائج انتخابات تمت في وضح النهار وأمام كاميرات التلفزة، هي محاولة لإنقاذ سمعة الرائد الفكري الذي يدعونه لأنفسهم، ولمحو الاتهام المنطقي لمن يتقدمون بصفتهم الطليعة الواعية بأنهم أبعد ما يكونون عن هذه الصفة المزدوجة، وهذا نفسه ما ينطبق على بعض وسائل الإعلام الأجنبية التي تحاول إنقاذ سمعتها من الاتهامات المنطقية بالانحياز والتحامل بل والجهل بمجريات الأمور، بمحاولة تقديم صور مشوهة عما عاشته الجزائر وتابعه العالم بأسره.

وها يأتي أمر آخر يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، وهو أن المقارنة مع الانتخابات السابقة يجب أن تتم بحذر شديد، إذ أنه كان لكل منها وضع خاص استدعى إجراءات خاصة.

ويبقى أن على من يستعملون “الحراك الشعبي” كمرجعية جدالية أن يدركوا أن ما عرفته الجزائر في الأسابيع الأولى بعد فبراير ليس هو على وجه التحديد ما تعرفه اليوم بعض الميادين والشوارع في العاصمة الجزائرية وبعض المناطق الأخرى من تجمعات لم تعد قادرة على إقناع الجميع بأنها تعبر عن رأي الجميع.

 ويبقى أيضا أن حبل الكذب قصير قصير، فالذين ادعوا بأن قيادة جبهة التحرير الوطني تلقت تعليمات بدعم المترشح عز الدين ميهوبي، وكانوا يشيرون بطرف خفي إلى المؤسسة العسكرية، فضحتهم النتائج التي أعطت ميهوبي المرتبة الرابعة في الانتخابات، وهي تبرئة واضحة للمؤسسة العسكرية التي لم تحاول تكذيب تلك الإشاعات تاركة الأمر للشارع الجزائري وحده.

وأعتقد أن الرجولة اليوم تتطلب أن يُراجع كلّ نفسه، وخير الخطائين التوابون.

كاتب ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

55 تعليقات

  1. الى ناصح قومه
    تقول :
    (..ويبدأ ذلك بتخلي الجزائر عن موقفها السياسي-المادي الجامد في موضوع جنوب المغرب الأقصى )
    **************
    هلا كان لنفسك هذا النصح ، عندما تعرف التاريخ ، وتعرف السياسة ، تبوأ رتبة الناصحين ، اما
    اليوم أنصحك بترك هذا الأمر لأصحابه ، موضوع الصحراء الغربية بيد الأمم المتحدة ، والجزائر
    ككل الدول المؤيدة لحق تقرير المصير ، إذا كانت الصحراء الغربية مغربية لماذا يعرضون على
    الصحراويين ( الحكم الذاتي الموسع) ركز على مصطلح الموسع ، بينما في الشمال هناك من يطالب
    بمسائل اجتماعية فيُسجن ، الموضوع كله وراءه الإستعمار الفرنسي على الخصوص .
    الرجاء النشر ، قصدي توضيح موقف ، ودع من يعنيه الأمر يرد ……..

  2. الى ناصح قومه
    تقول :
    (..ويبدأ ذلك بتخلي الجزائر عن موقفها السياسي-المادي الجامد في موضوع جنوب المغرب الأقصى )
    **************
    هلا كان لنفسك هذا النصح ، عندما تعرف التاريخ ، وتعرف السياسة ، تبوأ رتبة الناصحين ، اما
    اليوم أنصحك بترك هذا الأمر لأصحابه ، موضوع الصحراء الغربية بيد الأمم المتحدة ، والجزائر
    ككل الدول المؤيدة لحق تقرير المصير ، إذا كانت الصحراء الغربية مغربية لماذا يعرضون على
    الصحراويين ( الحكم الذاتي الموسع) ركز على مصطلح الموسع ، بينما في الشمال هناك من يطالب
    بمسائل اجتماعية فيُسجن ، الموضوع كله وراءه الإستعمار الفرنسي على الخصوص .

  3. الاعرابي
    الجزائريون لا يحتاجون الى عقود لخفض ما تتهكم منه ، الجزائريون في الجزائر
    الجديدة سيعملون خلال العقود القادمة لتطوير وطنهم بالجيل الذي انتخب هذه المرّة
    انه جيل ما بعد جيل المجاهدين ، جيل المجاهد القايد صالح محرر الجزائر من مخلفات
    فرنسا والعصابة ، تباشير الخير لاحت في الأفق ، فأهلا بالعهد الجديد .

  4. لقد انتصر الشق الأقل سوءا على الشق الأسوأ في نظام الحكم الذي تشكل منذ الانقلاب على انتخابات 1411 وبذلك نجا المغرب الأوسط من فخاخ خطيرة نصبت بكثير من الإحكام. أمام الحجم الرهيب لكيد المحتل وعملائه في هذا القطر كانت أيدينا على قلوبنا طيلة الشهور الماضية. نذكّر كل رموز الشق المنتصر وفي مقدمتهم الرئيس تبون ورئيس الأركان قائد صالح بأنكم خلال مرحلتي انقلاب ضباط المحتل وحكم بوتفليقة كنتم في الزوايا تؤكدون على وفائكم لمرجعية ثورة التحرير وتبررون سلبيتكم أمام التخريب الممنهج لهوية البلد والنهب الفظيع لثرواته من قبل عملاء المحتل بأنكم مغلوبين على أمركم لأن ميزان القوى كان ضدّكم ثم إنكم طوال شهور الحراك ما فتئتم تؤكدون على وفائكم لمرجعية ثورة التحرير؛ فإنكم اليوم، بعد السيطرة على مؤسسات الحكم، لم يعد لكم عذرا في استمرار نكوص الجزائر عن استئناف مشروع التحرير: بناء نظام الحكم الاختياري المؤسساتي، تحرير الجزائري (ذهنا ولسانا وذوقا) من تشوهّات المحتل بتسييد اللغة الوطنية في كل مجالات الحياة وكسر قيد لغة المحتل على الجزائري بسياسات اصيلة حاسمة في قطاعات التعليم والاعلام والثقافة، وضع أسس الاقتصاد الإنتاجي المتجه إلى الاندماج في محيطه المغاربي العربي الطبيعي ويبدأ ذلك بتخلي الجزائر عن موقفها السياسي-المادي الجامد في موضوع جنوب المغرب الأقصى، استرداد الحقوق المعنوية والمادية التي لا تزال في حوزة المحتل (اعتراف المحتل بجرائم احتلاله وابادته لحوالي 8 مليون شهيد، تسليم المحتل لجثامين وجماجم الشهداء و وثائق البلد المحتجزة عنده حتى اليوم، تعويض المحتل عن الثروات التي نهبها على امتداد قرن وثلث، التعويض المادي عن الأضرار التي ألحقتها تجاربه النووية والكيماوية بأرض المغرب الأوسط).

  5. ليست المرة الاولى التي تخرج من منطقة القبائل شطحات تمردا او شبه ثورة فوضوية وخروجا على الدولة ولا نقول النظام ، وان كان السيستام ظالما ووزع ظلمه على الجميع واخواننا القبائل ليسوا اكثر مواطنة من غيرهم الميزاب او الشاوية والشلح والتوارق وغيرهم ،فلمائا يعتبرون انفسهم من درجة اولى والباقي مجرد غاشي ، وسجل التاريخ تمرد ايت احمد بزعامة سيده وانشاء اول مليشيا بعيد الاستقلال ولا داعي لذكر ما حدث قبله ،ثم توالى التمرد من القصر الى البريد المركزي غير ان محاولتهم هذه التي ستكون الاخيرة بالتاكيد لانهم كشفوا وكشف من وراءهم اي فرنسا وهنا لا اقصد المنطقة بل المتمردين على الجزائر تاريخا وجغرافية ،اما لفرنسا يكفي ان نقول ان التاريخ يشهد ، وان ما حدث بالجزائر قام به الشعب الجزائري راصيا او رافضا والرئيس منا وسيخدمنا ولا نرجو من اعدائنا ان يقدموا لنا ولا خدمة، وكانت عبارة ( زيتنا في دقيقنا ) بحق راسخة في عقول الجميع كل يريد بها تعبيره الخاص لكنه يعم الجميع ، ومن الطاف الله ان ليس بالجزائر طوائف ولا ملل ونحل بل رب واحد ودين واحد وارض واحدة وشعب واحد وان حاولت فرنسا اخذ صحراءنا سابقا ففشلت واليوم محاولتها تقسيم البلاد فخابت وخاب من وثق بها وانتظر منها خيرا وهي الشر بعينه

  6. عبد الحق إنتاجي
    احيي نزاهتك واقول أكثر الله من امثالك
    ليس أمامنا إلا الوحدة الوطنية لنحمي مستقبل ابناءنا

  7. تنهار الكرامة الإنسانية لذى البعض من المعلقين بتلفيق الأكاذيب واستعمال الخيالات في تأكيد أمور وهمية ..إننا نعيش في البلد ونستقي معلوماتنا من الواقع المعيش وليس مما ينقل من الجهات المغرضة ، شهدنا أمواجا بشرية تنقلت إلى مراكز الإنتخاب منهم من انتخب والبعض خرج خائبا لأنه لم يجد اسمه ضمن القوائم والبعض لم تسعفه ظروفه لقدومه بعد الوقت الرسمي ورأيناهم بالعشرات ، ولم يشتك احد من التزوير سوى من قاطع الذهاب للمراكز و لم يشهد شيئا بينما يجزم على أقوال ملفقة بأن التزوير شاب الإنتخابات … ونستطيع أن نؤكد أن عمليات التنظيم والتحضيرتشوبها الكثير من النقائص ، إذ أن بطاقات الإنتخاب لم تسلم لأصحابها في الأوقات المحددة (الأسبوع الذي يسبق العملية حسب القانون ) وهذا ما جعل البعض يتنقل بين المراكز بحثا عن بطاقته ، وبعض النساء اللائي كن ينتخبن في مراكز (كانت مختلطة) حولن إلى مراكز أخرى دون إشعار
    أما عن نسبة الإنتخاب التي يراها البعض منخفظة فنقول أنها كانت أنزه نسبة انتخاب تتحقق في انتخابات الجزائر بعد انتخابات 1991ولولا صفري بجاية وتيزي وزو الذين قلصا النسبة لفاقت 50 بالماءة
    إننا لا نرتق بتلوين الحقيقة بالأسود وتزيين التلفيقات على حسابها …عيب

  8. ____ مقارنة بين رسائل التهنئة من الأشقاء العرب و أمريكا و روسيا و الصين و أسبانيا … إلخ ، ، وتصريح ماكرون ( بعد علمه بنتائج الإنتخابات ) تبين بوضوح بل و تفضح بما لا ريب ركوب فرنسا على الحراك و مجرياته .. / .

  9. بغض النظر عن ظروف انتخاب السيد عبد المجيد تبون و الأحداث المعزولة المؤسفة التي حالت دون حرية ممارسة حق الانتخاب في بعض المناطق ، احي السيد تبون على خطابه الذي تميز بالحكمة و الانفتاح على الرأي الأخر رغم محاولات بعض الصحفيين جره إلى خطاب الفرقة و أتمنى أن يتحرر من تأثير أصحاب النفوذ و الطفيليين الذين يحسنون ممارسة سياسة التلون و التأقلم مع الأوضاع و أن يكن فوزه فرصة لمحاولة جمع الشمل من خلال حوار نزيه و جاد بعيدا عن المناورات السابقة .

  10. نفضل البريسيتامول (الشرعي) على الكوكايين ( ألاّ شرعي ) يا تبوكار

  11. م . ج

    الإنتخابات تمت ، وحوالي 10 ملايين شاركوا فيها ، وعدد الولايات المشاركة
    كان 46 ولاية ان لم نحسب 10 ولايات جديدة ، وإلايكون العدد هو 56 ولاية كلهم
    بسكانهم لم يشاهدوا أكثر من 60 الف صندوق اقتراع او يزيدون محشوة بأوراق
    التصويت صباحا ، مع العلم أن جميع الصناديق من النوع الشفاف ، وأتباع العصابة
    وعملاء فرنسا ، وفضلات دوغول رأوا هذه الصناديق مملوءة منذ الصباح ، وسجلات
    قوائم الناخبين موقعة ، حتى ان احد المتصلين بقناة تونسية خاصة صاحبها مقيم في
    بريطانيا هذا المتصل يقول انه من بشلول من شرق البويرة ( قبائلي من لكنته) يقول
    قالوا لنا : أن الصاديق مُلِئت منذ الصباح ( أنظر الى هذا الغباء والغفلة ) ، الجزائر
    إختارت رئيسها بكل نزاهة ، ونقاء ، والشعب الجزائري العربي المسلم أنقذ وطنه ،
    وبرهن عن نقاء معدنه ، وصفاء سريرته ، كما أكد هذا الشعب أنه شعب المواعيد
    التاريخية الكبرى ، وبالمناسبة أن أغلب من شارك في الإنتخاب كلهم من الشباب
    ذكورا ، وإناثا ، بمعنى أن مستقبل الجزائر في القادم من الأيام مستقبل الأمل ،
    والتطور ، لقد دخلنا ابتداء من هذا اليوم العهد الثالث من تاريخ الجزائر ، الأول
    بداية من 1954 الى 1962 ، والثاني من 1962 الى 12/12/ 2019 ومن يوم
    13/ 2019/12 ندخل العهد الثالث بجيل ما بعد جيل المجاهدين . وليكذب من
    شاء من الكذب ، القطار انطلق.

  12. أصبح للجمهورية رئيس منتخب و خرجت الجزائر من عنق الزجاجة و فشلت مخططات الفوضى و الدماء. يمكن للحراك الحقيقي أن يواصل إيصال رسائله بسلمية و مسؤولية و إيجابية و واقعية. أما أعداء الوطن فمصيرهم الى زوال.

  13. انتخابـــــات مـــــــهزلة ،،،،،
    رئيس مـــــــزور لا يعبر عن امال و طموحات الحراك ،،،،،
    للاسف العصابة تحكمنا من جديد ،،،،،،
    اتفق مع تعليق متابع ،،،،
    للاسف احمد موسي اصبح مدرسة اعلامية يقلدها الجميع ،،،،

  14. ____ شكرا للصيدليات التي إحترمت نظام المداومة أيام الخميس و الجمعة .. البراسيتامول 3000 ملغ .. كان أكثر مبيعا .
    إلى / م ج
    _____

  15. الجماعة التي ترفض الإنتخابات و تدلس الحقائق مثلها في هذه الآية الكريمة و قصة صاحبها “قوله – عز وجل – : ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ) الآية ، نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، بعثه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إلى بني المصطلق بعد الوقعة مصدقا ، وكان بينه وبينهم عداوة في الجاهلية ، فلما سمع به القوم تلقوه تعظيما لأمر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، فحدثه الشيطان أنهم يريدون قتله فهابهم فرجع من الطريق إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال : إن بني المصطلق قد منعوا صدقاتهم وأرادوا قتلي ، فغضب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهم أن يغزوهم ، فبلغ القوم رجوعه فأتوا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، فقالوا : يا رسول الله سمعنا برسولك فخرجنا نتلقاه ونكرمه ونؤدي إليه ما قبلناه من حق الله – عز وجل – ، فبدا له الرجوع ، فخشينا أنه إنما رده من الطريق كتاب جاءه منك لغضب غضبته علينا ، وإنا نعوذ بالله من غضبه وغضب رسوله ، فاتهمهم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، وبعث خالد بن الوليد إليهم خفية في عسكر وأمره أن يخفي عليهم قدومه ، وقال له : انظر فإن رأيت منهم ما يدل على إيمانهم فخذ منهم زكاة أموالهم ، وإن لم تر ذلك فاستعمل فيهم ما يستعمل في الكفار ، ففعل ذلك خالد ، ووافاهم فسمع منهم أذان صلاتي المغرب والعشاء ، فأخذ منهم صدقاتهم ، ولم ير منهم إلا الطاعة والخير ، فانصرف إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأخبره الخبر ، فأنزل الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق ) يعني الوليد بن عقبة ( بنبأ ) بخبر ( فتبينوا أن تصيبوا ) كي لا تصيبوا بالقتل والقتال ( قوما ) برآء ( بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) من إصابتكم بالخطأ .

  16. مبارك على الجزائر هذه النهاية ..
    نهاية عقود التزوير..
    فقد احتاج الجزائريون الى اربعة عقود
    ليقلصوا نسبة التزوير من 99.99 بالمئة
    الى نسبة 58 بالمئة..
    سيحتاجون الى اربعة عقود اخرى.. الى جيل كامل حتى يخفظوا نسبة التزوير من 58 بالمئه الى نسبة 17 بالمئة ..في ذلك العرس الانتخابي سنة 2049 سيأتينا المراقبون الدوليون من الصومال وبورندي.. فافريقيا لم تعد كما كانت ..لقد احتلها التونسيون والمغاربة الديمقراطيون في غفلة من الفاسدين .

  17. الكذب صدر من “منظم الانتخابات ” السي شرفي ، الذي طلع على التلفزيونات ليأكد على نزاهة انتخابات مزورة
    و قد سبق له و كذب على العالم قبل الانتخابات ، عندما قال ان الذين يخرجون في التظاهر هم الاكثرية من المؤيدين للانتخابات .
    إلى taboukar

  18. من سوء حظ الرافضين لما يحدث في الجزائر من إنجازات طبقا لمطالب الحراك الحقيقي والحقيقية أن الذين يدافعون عنهم لا يلتزمون بالحد الأدنى من الموضوعية ، ولا يحاول أحدهم ، تاكتيكيا ، أن يجد فضيلة واحدة للسلطات الجزائرية، ومنهم من يقول ( تضييق واعتقالات واسعة لناشطي الحراك عن أي انتخابات نزيهة تتحدث والملايين خرجوا يوم الاقتراع رفضا للمهزلة الانتخابية في مختلف ولايات الجمهورية وليس فقط في العاصمة او منطقة القبائل التي سجلت فيها نسبة مشاركة تقارب الصفر بالمئة ) …..هو يتحدث عن اعتقالات لناشطي الحراك ولا يحدد عددا تقريبيا للمعتقلين ناهيك عن الاعتراف بسبب الاعتقالات التي لم يتعرض لها إلا من حاولوا التخريب، كالعادة، وهو يتحدث عن خروج ملايين في مختلف ولايات الجمهورية والصور شاهدة على خروج عدة آلاف لم يتعرض أحد منهم لأي قمع ، وهو يتحدث عن المشاركة الضئيلة في منطقة القبائل وهو على حق لكنه ينسى عمليات الصعلكة الهمجية التي تناقلت القنوات صورها، وجعلت من المنطقة النبيلة طائرة مختطفة وزرعت الخوف في قلوب أبناء وأحفاد من أذلوا فرنسا وأذنابها، وها هم هؤلاء اليوم ينتقمون من أحرار القبائل فيضعونهم، بالتخويف والترهيب والترويع، في مؤخرة الركب .
    ويعود البعض إلى المناداة المملة بضرورة الحكم المدني ولم نسمع لمثله صوتا عندما كان الجيش المختطفة قيادته يتحكم في مصير الجزائر في بداية التسعينيات، في حين أن الضابط الوحيد في السلطة اليوم هو رئيس الأركان، اللهم إلا إذا كان يريد للمنصب رجلا مدنيا مثل من رفضهم الحوار من أشباه الزعماء، ومع ملاحظة أن منصب وزير الدفاع يشغله مدني، هو رئيس الدولة أو الوزير الأول.
    والتباكي على التزوير هو موضة قديمة عرفتها بلدان كثيرة ، ويبقى أن البينة على من ادعى ، ولو كان “الجماعة” صادقين في حرصهم على نزاهة الانتخابات لطالبوا بالمشاركة في الهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات ليواجهوا أي تزوير، ولكنهم فضلوا محاولة ابتزازالمؤسسة العسكرية لانتزاع مواقع قيادية كما حدث في التسعينيات وكان وراء كارثة العشرية الدموية، وعندما رفضت المؤسسة تنفيذ أطماعهم راحوا يتهمونها بكل نقيصة، ولم تكن لديهم نزاهة الاعتراف بأنها ضمنت، على الأقل، سلمية الحراك ، ولم تطلق طلقة رصاص واحدة حتى في الهواء ، برغم الاستفزازات الحقيرة لرجال الأمن والتي تناقلت التلفزة لقطات عديدة لها.
    ومن خق أي مخالف أن يُعبر عن رأيه، لكن استعمال العنف اللفظي أو الجسدي ممنوع بحكم القانون ، ومع ذلك تم التسامح مع كثيرين إلا من حاول التخريب فأوقف وسوف يحاكم علنيا.
    والمضحك أن هناك من يتهم السلطات الجزائرية بالعمالة لفرنسا في حين أن الموقف الفرنسي من أحداث الجزائر معروف ومنشور وأشرت لبعضه، وحتى الرئيس الفرنسي لم تكن له شجاعة تقديم التهنئة لرئيس منتخب لأنه كان حريصا على عواطف عملائه ممن يرفضون الانتخابات الرئاسية ويشككون في نتائجها.
    وهكذا ينفضح من يعملون لخدمة أهداف المستعمر السابق ومن يعرف المستعمر السابق أنه هو من يقف وراء الكثير من قياداتهم فيمالئهم ليواصلوا مهمة الطابور الخامس

    ولن أدافع عن نفسي فأنا لا أكتب باسم مستعار وأنا مجرد واحد من أبناء هذا الوطن، أقول ما أراه حقا، وعلى استعداد للاعتذار عن أي خطأ أكون ارتكبته في تحليلي للأحداث، عندما يتفصل قارئ بتقديم ما يصحح الخطأ. وبالمنابة أعتذر عن الخطأ الذي قعت فيه بالنسبة لإسم المخرج الشهيد مصطفى العقاد .

  19. للاسف التزوير في الاتخابات لم ينقطع ، مبروك عليكم برئيسكم المزور

  20. المجاهد الأخ الرفيق الأب انقذ الجزائر من الخونة ، والعصابة ، كما جاهد في سبيلها
    الإستعمار الفرنسي في شبابه ، ولكن الخيانة التي تجري في عروق البعض بالوراثة
    لا تزول ، هؤلاء سيظلون على طبعهم ، الكذب ، والتدليس ، والبهتان ، ومغالطة انفسهم
    والناس ، هذا الصنف من البشر حتى في زمن الرسالات السماوية كان موجودا ، وكان
    يصارع ….وكم عانى منه الرسول والصحابة ، وما مقتل ثلاثة من الخلفاء رضي الله عنهم
    الا بفعل هذا النوع من النفوس ، وحروب الردة في عهد الخليفة ابي بكر كانت نتيجة وجود
    هؤلاء بين المسلمين ، وهم منتشرون في كل بقاع الأرض ، لا يسلم من خبثهم ومكرهم
    اي مجتمع ، شيمتهم الكذب ، وتزوير الحقائق ، نحن انتخبنا ، وشاهدنا كيف جرى الإقتراع
    بإستثاء ولايتين كانتا تحت التهديد ، ومع ذلك اخواننا القبائل خارج هاتين الولايتين شاركوا
    في الإنتخاب ، وعبروا عن رأيهم بكل حرية ، ومع ذلك المرجفون – بعد فشلهم – يواصلون
    الكذب ، والنفاق ، ويغيرون توقيعاتهم حتى يظنهم الغافلون جميعا وهم فُرادي ، النظام الجزائري
    قوي ٌ ، والجزائر قوية كذلك ، وهي مع اخواتها العربيات قلب العالم العربي ، والإسلامي ، ولن
    تنجحوا في كذبكم .

  21. تاني مرة تتم فيها سرقة الجزائر مع الأسف، لم يستفيدوا من الماضي ، ٥بعد سرقة النوبة من قبل حرس الحدود هاهم أتباعهم يكملون المسير

  22. الاكيد ان الذين يتكلمون عن التزوير في هذه الانتخابات من الاذناب او نهم لا صلة لهم بالجزائر ولا يعرفونها اصلا وانما هم من اصحاب الفتنة الذين يتغنون بما يصدح به اسيادهم
    والغريب حتى ان احدهم شكك في عدم تقديم طعون او تحفظات من المترشحين وكأنه يقول لهم قدموا طعونا وتطاحنوا واختلقوا مشاكل حتى يكونوا على مقاسه ومقاس من يوظفونه
    المهم في كل هذا ان الجزائريين تجاوزوا خلافاتهم وانتخبوا رئيسا ليمت الاعداء بغيضهم وخاصة ابناء واذناب الاستعمار القديم والجديد والصهاينة
    انهم حقيقة لا يعرفون الشعب الجزائري الاصيل
    بقدر ما تكيدون فاننا نكيد لكم بتجاوز خلافاتنا
    شكرا الدكتور عميمور واطال الله في عمرك

  23. أحمد قايد صالح رمز الجزائر الحديثة رجل شهم وبطل بأتم معنى الكلمة.
    الله يحفظه

  24. السيد عميمور بارك الله فيك كفيت و وفيت

    والله يا قويدر أنك تهذي ولا تفهم شيئا وفوق كل هذا تقول كذبا
    من فضلك قل صدقا أو اصمت

  25. لا ادري عن أي انتخابات شفافة يتحدث الكاتب والتزوير بدأ بتعيين ما يسمى بالسلطة المستقلة لتنظيم الانتخابات ورئيسها من طرف النظام وهي لا تمت للاستقلالية بصلة أي انتخابات نزيهة في ظل غلق وتعتيم اعلامي غير مسبوق وصل الى حد اغلاق قنوات تلفزيونية معارضة بينها قناة المغاربية بتواطؤ فرنسي واضح واغلاقات عشرات صفحات الفايسبوك للناشطين بتواطؤ ادارة فايسبوك وتضييق واعتقالات واسعة لناشطي الحراك عن أي انتخابات نزيهة يتحدث والملايين خرجوا يوم الاقتراع رفضا للمهزلة الانتخابية في مختلف ولايات الجمهورية وليس فقط في العاصمة او منطقة القبائل التي سجلت فيها نسبة مشاركة تقارب الصفر بالمئة باعتراف النظام والحقيقة تقال ان هذه الانتخابات لن تحل الازمة السياسية في الجزائر بل ستزيدها تعقيدا… انشروا من فضلكم

  26. سلام
    هل تريدون لنا ان نعود الى تسعينيات القرن الماضي نقتل بعضنا البعض من اجل ان يتدخل الغرب في شؤوننا الداخلية من جديد وعن طريق مجلس الامن كما هو الحال في ليبيا، بعدما كان الليبيون ينعمون بالرخاء والأمان ؟
    يا لها من وقاحة..
    هل تريدون لنا ان تتدخل امريكا وربما اسرائيل وبعض العربان من اجل تحصيل مصالحكم الضيقة ويمسكون بزمام الأمور عوضا عن الدولة الجزائرية وتعيدنا عجلة التاريخ الى مائة سنة الى الوراء كما في العراق؟
    هل هذا ما يريده اسيادتكم بفرنسا منكم لزعزعة الإستقرار ببلدنا من اجل منصب من هنا وكرسي من هناك لتستنسخوا
    لنا ولاولادنا ولاحفادنا نفس النظام، ليمنحوكم اعداء الاسلام الجنسية الفرنسية pour service bien rendu ؟
    ? comme vos ancetres

  27. في العهدة الرابغة للرءيس المتقاعد لم يقم بحملة انتخابية ولم يوجه ولو كلمة مقتضبة للشعب، ونجح بنسبة مءوية كبيرو
    عبد المجيد تبون يقوم بحملة متواضعة ،وتجمعات ضعيفة ،فيفوز بالرتبة الاولى وينجح بنسبة غريبة.
    حلل وناقش…..هده الاشكالية تصلح لعنوان بحث جامعي في الدراسات للعلوم السياسية.

  28. وكأنك كنت تعرف النتيجة قبل ظهورها والسؤال الذي أطرحه على سيادكم . هل أنت مع حكم مدني أو عسكري دون لف أو دوران واذا كنت تقدر الشعب الجزائري الا يستحق هذا الشعب حكما مدنيا أم أنك ترى أنه ليس الآن؟ وليس غدا ؟

  29. الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس الشهيد محمد مرسي، بلغت نسبة المشاركة فيها 51%، رغم الإستقطاب الكبير الذي شهدته بين أنصار مرسي و أنصار شفيق.
    الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس قيس سعيد، بلغت نسبة المشاركة فيها 57،85%، رغم الإستقطاب الكبير الذي شهدته أيضا بين أنصار قيس سعيد و أنصار نبيل القروي.
    الانتخابات الرئاسية الجزائرية الأخيرة ، بلغت نسبة المشاركة فيها 41%، رغم حملات الترهيب و التخوين و منع مناطق بأكملها من التعبير بحريّة.
    إذن بصفة أدقّ، نسطيع أن نقول أن نسبة المقاطعين هي في حدود 15%.
    وعليه، بَرْكاوْنا من حكاية 60% مقاطعين.
    بالنسبة للمتظاهرين في الشوارع، العلم يُمكِّننا من إحصائهم بدِقّة. بَرْكاوْنا من حكاية الشعب يحتجّ. يريدون فرض ارادة الشارع على ارادة الشعب.
    رئيس “فافا” نصح الرئيس الجزائري المنتخب “بالتحاور مع الشعب”. صحيح “لِّي اِخْتِشوا ماتو”.
    سونطراك قررت ممارست حق الشفعة في وجم طوطال.
    الجزائر تلقي قرار منح مشروع ترميم القصبة لفرنسا “2 مليار دولار”
    مرا

  30. لنكن منصفين قبل الإنتخابات 12/12 ب 6 أسابيع فرنسا مكرون يأمر الشركة القمر الصناعي الفرنسي بوقف بث القناة المغاربية التي كانت تصدع حكام الجزائر!! إبطال عقود شركة علي حداد و اعطاءها لشركة فرنسية !! شركة توتال الفرنسية تأخذ امتيازات عقود خيالية في اكتشاف الغاز من سوناطراك الجزائرية!! أحرار الحراك لا يريدون المهازل

  31. يا سيدنا الفاضل احبك و اقدرك لكن لا تكن مثل احمد موسي الذي يهلل ل “ انجازات وهمية ” لم تحدث ، الانتخابات الجزائرية مزورة و فضيحة بكل المقاييس ، و قاطعها معظم الشعب . ارجو النشر فى اطار حرية الرأى

  32. ____ كانت صفحة صفعة .. نتفهم المتوجعين .. بعد 9 شهور طلع الحلم كاذب .

  33. إن ما حدث و يحدث في الجزائر في الآونة الأخيرة ليس فقط سرقة لثورة قام بها الشعب الجزائري لاستئصال ورم السلطة الفاسدة التي تحكم البلاد منذ الإستقلال بل هو سرقة للبلد بحاله.
    إن ما حدث في الجزائر هو عملية تصفية حسابات و انتقام عصابة من أخرى بتجريدها من مفاتيح الحكم و الزج بها في السجن و تقديمها قربانا لضمان استمرارية النظام الفاسد في البلاد في محاولة يائسة لخداع شعب تفطن لألاعيبهم.
    إن المحاكمة التي قامت بها السلطة الجديدة تجاه رموز سابقتها ما هي إلا محاولة لخداع الشعب وذر الرماد في العيون باستعمال حِراكه المُبارك للتخلص من رموز عصابة قوية حاكمة لم يكن بوسعهم التخلص منها من دون استغلال هبّة الشعب الجزائري و غضبه و ذلك بتفعيل عدالة على المقاس تكيل بمكيالين، تَبُثُ في جزء فقط من الفساد دون التطرق للذي صنعه القايد صالح و أبنائه و باقي العصابة الدائرة في فلكه.إنها عملية تصفية حسابات و سيناريو لمسرحية هزلية قام بها النظام ذاته برسكلة نفسه و تشبيب واجهته و إعادة بعثه من جديد بوجوه قديمة جديدة كَرِهَ الشعب منها و سئم من رؤيتها لكنها حُتِّمت عليه تحتيما إلى أجل ليس ببعيد،أجلِِ قريب بإذن اللّه تنبزغ بعده شمس الإنعتاق و الأمل ببناء جزائر أفضل،جزائر الجزائريين الأحرار.

  34. حييت استاذ محي الدين …
    بعدما افتقدت شعاراتهم للمنطق و القبول …. ها هم اليوم يشككون في انتخابات هم من اختار اقصاء نفسه منها .
    من يشك في النتخابات و نتائجها فقد استخف باربعة مرشحين لم يشك اي منهم في نزاهتها و استخف كذلك بعقول جيش من المؤطرين و المراقبين .
    وأعتقد أن الرجولة اليوم تتطلب أن يُراجع كلّ نفسه و يدرك ان شعبية العالم الافتراضي لا تساوي صوتا في صندوق انتخابي ..

  35. التزوير لا يبني دولة يا أستاذ ، و أنصحك بالنزلول إلى ساحات الجزائر لتعرف بأن هذا الشعب لم يصوت و إذا لم تستطع أن تنزل إلى هذه الساحات فما عليك إلا مشاهدة أوراس tv و berber tv فهما قناتان تنقلان بكل صدق وأمانة مظاهرات الشعب الجزائري الرافض لهذه المهزلة التي أتت لنا برئيس صرح في حملته الأنتخابية بأنه أولى أولوياته هو إعلان عفو عن العصتبة …

  36. كتب احد الفايسبوكيين قائلا : القايد صالح حرر بألامس مع رفاقه الجزائر من الإستعمار
    وحررها اليوم من فرنسا وأذنابها…وسلّم الأمانة التي كادت تضيع .
    عاش المجاهدون الجزائريون ، الجزائر وُلدت من جديد ، فلا خوف من المستقبل لأن
    الجزائر ظهرت كشابة في عمر الزهور

  37. 60 بالمائة من الشعب على الأقل رفضوا انتخابات بقايا العصابات رغم التعتيم و التزوير و القمع و الكذب و الترهيب من طرف النظام البوتسريقي القائم …. اللأغلبية لم تشارك و رفضت هذه المهزلة الانتخابية ة باعتراف النظام نفسه …. يتنحاو قاع و تحيا الجزائر

  38. الله غالب…..
    يا دكتور .الانتخابات كانت كارثية للغاية شالها تزوير مفضوح مع انتقاء مرشحين مسبقا والجزائريون شاهدوا بأم اعينهم الفضيحة الكبرى ومعهم العالم بأسرع .انتخابات صوت فيها افراد الجيش وكافة الأجهزة الأمنية محمولين على حافلات التي صورتها امام مراكز الانتخابات المهزلة في تزامن مع ملايين من افراد الشعب يحولون الشوارع في مسيرات حضارية .كل هذا وغيره من الفضائح وانت يا دكتور تعلق على هذه الانتخابات كأنك غير متابع او تابعت ويصعب عليك قول الحقيقة مع الاسف.
    في كل الاحوال الحراك مستمر وسيكون اكثر ضخامة بلا شك وهذه الجمعة بعد صدور النتائج المرتبة خرج بالملايين .
    وعلى كل حال الامور زادت تعقيدا من ذي قبل ولايمكن لتبون تحقيق اي شيء لانعدام الشرعية الشعبية. عنده شرعية الجيش نعم وهذا شيء خطير على بلادنا…..والايام والشعور المقبلة سترينا المصير لا شك في ذلك.

  39. أرجو النشر في إطار الرأي و الرأي الآخر كما عودتنا جريدة عبد الباري عطوان، و كأن الكاتب كان ينتظر لحظة المرور بالقوة بفارغ الصبر، و لغة التشفي واضحة، بالعكس زاد النظام من مشاكله، سيبرز ذلك في الايام و الأسابيع القادمةـ فضباع الريع تنتظر السطو على الغنائم، وفرنسا غايتها التموقع مع وضع جديد سيظهر مستقبلا، ندع الايام تتحدث عنه، من ناحية اخرى نشكراللجنة التي استطاعت في اقل من ثلاث أشهر، أن تجند لنا ملائكة لمراقبة لتنظيم الانتخابات، مع رئيسها شرفي الذي أصبح يرى مظاهرات المؤيدين للإنتخابات أكثر من المعارضين بكثير، من يزور عدد المتظاهرين، هل يمكن أن ألا يزور الاقتراع، و لاول مرة لم يطعن أي مترشح في نتائج الاقتراع، سبحان مغير الأحوال، اما حكاية تعليمة الأفلان، فانت أعلم أن تسعين بالمئة من البلديات في يد الافلان و الارندي، و هم فاسدون في العموم على ما اعتقد، و ملفاتهم عند أصحاب الحق الالهي هم و الولاة، لقد فهمت القصد اعتقد، و اختم بفيلم الرسالة الذي بأدت به عندما قال حمزة: الزمن و اللآفات سوف تقضي عليكم، لا جدوى من مناجزة الله كما قال خالد بن الوليد.

  40. Salam Monsieur AMIMOUR
    A chaque fois que je lis tes articles, je ne cesse de les relire et les relire à loisir, tellement ils m’enseignent sur l’histoire de mon pays, le notre .Je vous dis BRAVO et Bonne continuation . Pourtant, je ne suis pas d’accord sur tout ce que vous écrivez, mais démocratie oblige, je respecte tes avis et tes conclusions.
    Merci pour tout ce que tu fais et j’invite nos historiens à lire tes papiers.
    M. Boudia.

  41. لا اعرف ان كان الدكتور يقصد المخرج مصطفى العقاد ..الامريكي ذو الاصول السورية مخرج فيلم الرسالة ..وعمر المختار ..والذي قضى هو وابنته في تفجير فندق في عمان سنة 2005.

    الخطأ اللغوي نتركه لابناء الخالة فرنسا على قول عنوان الفيلم المصري (خالتي فرنسا) .

    مع كل الحب والاحترام .

  42. ____ شعب واع موحد . جيش جمهوري شعبي مسؤول . مناعة مكتسبة من تاريخ عظيم .. شكرا فائقا و تقديرا عميقا ، لحراك نوعي واع أسقط الأقنعة راسما نهجا جديدا وجب إحترامه … من حقنا أن نفتخر و نعتز بجزائر فوق كل الإعتبارات .

  43. ردا على اللموشي:
    الآلاف من الجنود الذين صوتوا صباحا هم جزائريون و صوتوا باللباس المدني خارج الثكنات أما نقلهم الى عدة مراكز فهذا محض افتراء و كذب و لا يحتاج الى رد.

  44. عيسى اللموشي : ( حق الرد)

    فاعلم ايها المُعلق أن كلّ الشعب الجزائري هو من الجيش الشعبي الوطني أنا مثلاً في الرابعة و الأربعون و كنتُ إحتياطيا بالجيش وقت التسعينات .. و رغم هذا أعتبر نفسي رقيبا كما كنت غادي ذهبت و انتخبت
    و الله العظيم و يشهد الله على تلك الامواج البشرية التي ذهبت للإنتخابات خاصة الشباب الذي بكى الماً لما رأى في فرنسا كيف للبلطجية ظلموا الشيوخ و العجائز لأن ذنبهم انهم انتخبو !
    لكنها ربّ ضرة نافعة
    اليوم انتخبنا و رئيسنا هو تبون
    و لا عزاء للحاقدين
    شكرا كثيراً أستاذ عميمور

  45. على غرار باقي الدول العربية والإسلامية فإن النظام في الجزائرومند الإستقلال بدد ثروة هائلة من عائدات البترول إبان سنوات ارتفاع الأسعار وطلب عالمي كبير دون أن يوظف ذلك في خلق بنية اقتصادية منتجة بديلا من الارتهان بعائدات البترول على العكس أطلق العنان لزمر فاسدة تتنافس على سرقة أكبر ما يمكن من الثروة كل بطريقته وفي مجاله الخاص.وواهم من يظن أن الإنتخابات الأخيرة ستغير حال الجزائر فسيبقى الحال على ماهو عليه وستمر السنون وسيطلق على الحكام الجدد لفظ العصابة وستتم محاكمة البعض وسنسمع نفس الأسطوانة.

  46. لقد سقط القناع وانكشف الأصيل من الدنيء . لقد هب الشعب الجزائري بكل حماس للدفاع عن وطنه دفاع الأبطال ، وبرهن برهانا قاطعا ، أن هذا الشبل من ذاك الأسد ، فساهم مساهمة رائعة في تعيين رئيس له بواسطة الانتخابات التي كانت صفعة أليمة للخونة وأذيال فرنسا التي يقدسونها فوق كل معبود . فمن أجل فرنسا أحرقت صناديق الاقتراع ، ومنع المواطنون من أداء واجبهم الانتخابي ، بالتهديد و القتل و الترهيب. ولكن ، كما يقال ، للصبرحدود. فواجب سكان المنطقة التي حرمت من أداء واجبها الانتخابي ، أن يضعوا حدا لهذه البلطجة ، ويوقفوا هؤلاء الخونة ، عند حدهم. و لكن إذا استمرّ سكوتهم ولم يحركوا ساكنا ، فهم شركاء معهم ، بل ومشجعوهم على هذه السلوكات الخيانية التي صبر عليها الشعب الجزائري صبر أيوب، وهو سلوك ابتزازي دنيء، لن يقبل به الشعب الجزائري مستقبلا. فثروات الجزائر ملك لكل الشعب الجزائري قاطبة ، وليست ثروات خاصة لجهة خاصة، تتعنتر على الشعب الجزائري بالأجنبي المستعمر لكل الشعوب الضعيفة . لقد حان الوقت لوضع النقاط على الحروف ، ولن يستمر الابتزاز ، وستوزع ثروات الجزائر على كل أبنائها توزيعا عادلا ، وبالقسطاس المستقيم . ومن اليوم لن يقبل الشعب الجزائري بدفع استهلاك الكهرباء من جيبه عمن يكيدون له ليل نهار، ويستقوون عليه بالاستعمار. لقد حان الوقت لاستكمال الاستقلال التام ، شاء من شاء و أبى من أبى . لقد بلغ السيل الزبى!!!…

  47. أي وعي يتحدث عنه الكاتب والتزوير بدا واضحا حيث تم حشد شباب من الثكنات لينتخبوا على الساعة الثامنة صباحا و تم نقله بين عدة مراكز لإعادة التصويت راجع صور الإعلام المتواطأ مع باقي العصابة…

  48. عنصرية القوم جعلتهم يتصرفون بغباء، و يقدمون خدمات جليلة ساهمت في حسم موقعت 12/12 :
    1. تقديمهم شكوى للبرلمان الأوربي في محاولة فاضحة للاستنجاد بالأجنبي. من مقومات الانسان الجزائري : “زيتنا في دقيقنا”
    2. الإعتداء و السب و الشتم على النساء و الشيوخ في المهجر الذين أرادوا التصويت. من مقومات الانسان الجزائري : “أنا على دين محمد … رُدَّها عليّ إن استطعت”
    3. محاولة ترهيب الشعب و منعه من التصويت. من مقومات الانسان الجزائري : “الرّاس الخْشِين”
    عامل آخر مهم هو الطريقة التي سيَّر بها فتية المؤسسة فترة ما بعد 22 فيفري : “لّي قاريه الدِّيب حافظه السلوقي”
    يجب العمل على ألّا يكتمل مشهد فيلم الرسالة : موقعة أحد أخرى.
    للمواطنين في المهجر : دار تصريف العملة و التزوُّد بالسلع التموينية و المعدات الكهرومنزلية بأبخس الأثمان C bon C fermée
    إلى سكان جرجرة : أما آن لعميروش أن يترجَّل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here