الجزائر: الرأي قبل شجاعة الشجعان

دكتور محيي الدين عميمور

يسود الساحة الجزائرية، وخصوصا في العاصمة، جو من القلق الشعبي على التنافر الموجود على قمة الحراك كما يتحكم نوع من التوتر شبه الهيستيري على مستوى بعض الشخصيات التي فشلت في أن تنتزع لنفسها صفة تمثيله في الداخل الجزائري وفي إخفاء الحقيقة عن الخارج المطلوب تعاطفه، ومن هنا راحت تعمل على حشد أنصارها وزيادة الضجيج في مناطق محددة يتجمع فيها شباب من مراسلي التلفزة الداخلية والخارجية، أرادوها نظيرا لميدان التحرير في القاهرة خلال الأيام الـ18 عشرة الأولى من ثورة يناير 2011.

ونظرا لتقلص المشاركين العاصميين النسبي بذلت محاولات كثيرة لاجتلاب أنصار من مناطق مجاورة، أدت إلى نتيجتين لم تكونا في صالح الناشطين السياسيين، الأولى أن التجمعات، وخصوصا في ساحة البريد المركزي وموريس أودان، بدأت تأخذ، باللافتات وبالأعلام وبالهتافات، صبغة جهوية وإيديولوجية لم تغب ملاحظتها على أبناء العاصمة الذين كانوا طليعة الحراك، والثانية هو تشنج الهتافات ضد قيادة المؤسسة العسكرية على وجه التحديد، والتشويش على كل من نادي بدعم الجيش، حيث سمعوا تعليقات مستفزة تتهم بالنفاق وباستجداء القوات المسلحة والشتائم من نوع “يا شياتين” الخ، وهو ما دفع كثيرين إلى الابتعاد عن هذه التجمعات، خصوصا عندما راح المشوشون من غير أبناء المنطقة يتحرشون بعناصر الشرطة لاستفزاز غضب مُبرّر كان سيصيب الأبرياء، بعد أن ينجح المتحرشون في الابتعاد تاركين من ليس لهم أي دور في التحرش يدفعون ثمن الصدامات المفتعلة، والتي أحس كثيرون بأن هناك من يعمل لها، ومن حسن الحظ وبفعل كفاءة الأمن ووعي المتظاهرين أمكن إجهاض تلك المحاولات.

وباستثناء ولايات كثيرة عرفت حشودا أكدت تمسكها بالمطالب الرئيسية للحراك مثل برج بو عريريج وعنابة وباتنة وربما جهات أخرى لم أطلع على ما تم فيها فقد عرفت تظاهرات مناطق متعددة، وخصوصا في العاصمة، نقصا في حجم الحشود، لمجرد أن الجماهير الواعية عبر الوطن كله لاحظت أن هناك عملا جديا تقوم به السلطة في ملاحقة باطرونات الفساد والقيادات العسكرية والسياسية التي تحملها الجماهير مسؤولية كل ما أًصاب البلاد، وكان الملاحظ أن رئيس الجمهورية المستقيل قد تم نسيانه تماما، فلم يعد يذكره الكثيرون.

وتلاشت الاتهامات الغبية بأن ملاحقة الأثرياء المشبوهين تهدف لحماية السياسيين المتورطين في الفساد، وعندما سقط هؤلاء في شراك القضاء تسارعت الاستغاثات بعناصر فرنسية راحت تحتج على اعتقالاتٍ مسّت شخصيات معينة تنسجم معها فيما يتعلق بالانتماء العقائدي أو السياسي.

لكن الشعور العام هو أن هناك وضعية تتميز بأمرين، أولهما وضعية انسداد عام أمام آفاق حل يرضي الجميع، وكان مما عكس هذا أن رئيس أركان الجيش لم يلق خطابه المألوف هذا الأسبوع، والأمر الثاني حدوث شرخ غير متكافئ الحجم في ساحة ردود الفعل الشعبية، فبينما تنادي معظم الجماهير بالتغيير ومحاربة الفساد وترفع صور عبد الرحمن بن باديس ولافتات بعنوان “جمهورية نوفمبرية” وأخرى تحيي الجيش الوطني وقيادة المؤسسة العسكرية، تركز جماعات أخرى، وخصوصا في العاصمة وفي ورقلة مؤخرا على رفض الانتخابات الرئاسية المقترحة في 4 يوليو القادم والهجوم الشخصي على الفريق قايد صالح، قائد المؤسسة العسكرية الذي كان تمسكها بتطبيق الدستور حجر العثرة الرئيسي أمام الطامحين إلى تكوين مجلس رئاسي يُعهد لهم فيه بأهم مواقعه القيادية، ليستطيعوا، في مستقبل قريب، إعادة رسم خريطة الجزائر السياسية طبقا لمطامحهم ولأطماع القوم، شق البحر من لهيه، حسب التعبير الأثير للرئيس الراحل هواري بو مدين

وهنا يقول محمد مسلم : “من يطالب بمجلس تأسيسي اليوم، هم أقليات عرقية وإيديولوجية، هدفهم إعادة بناء الجمهورية وفق منطق المحاصصة، مثلما هو معمول به في لبنان(الرئيس مسيحي ماروني، رئيس الوزراء مسلم سني، رئيس البرلمان مسلم شيعي)، بمعنى كل طائفة (عرقية أو إيديولوجية) تسعى إلى تكريس موقعها في السلطة حتى قبل إجراء الانتخابات.

هؤلاء يدركون أن الصندوق سيخذلهم وقد جربوا مرات عديدة واقتنعوا.. لذلك هم يطالبون بمرحلة تأسيسية يعاد فيها كل شيء وتثبت حصتهم في المسؤوليات في الدستور، وقبل ذلك يؤكدون على مرحلة انتقالية تسند إليهم فيها المسؤوليات عن طريق التعيين، لأنهم يموتون خوفا من الانتخابات..”

في هذا الجو طلع الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي، وزير الخارجية والإعلام والتربية الأسبق ببيان سياسي وقعه معه السيد على يحيى عبد النور، وهو شخصية حقوقية لامعة ارتبط اسمها بنشاطات الدفاع عن حقوق الإنسان، كما ارتبط بما اصطلح على تسميتها بالأزمة البربرية في نهاية الأربعينيات، وكان الثالث الجنرال رشيد بن يلس، القائد الأسبق للبحرية الجزائرية ووزير النقل بعد ذلك، والخصم الشرس للرئيس بو تفليقة، والذي كان حذرني شخصيا من تأييد ترشيحه.

كان وزير الخارجية الأسبق، قد فتح النار في 2012 على النظام الحالي في الجزائر ووصفه بالاستبدادي، وقال إن رياح التغيير ستهب لا محالة على الجزائر، مؤكدا أن هذا التغيير لن يقدم للجزائريين على طبق من فضة بل لن يكون إلا بعد تضحيات كبيرة رفضا للأوضاع السائدة، وأن رياح الربيع العربي ستصيب كل الدول العربية دون استثناء، مرجعا أسباب مغادرته وبقائه آنذاك في باريس بالوضع المتردي في البلاد.

وبعد بيان 2017 الذي لم أتمكن من الحصول عليه ركن طالب للهدوء، وخصوصا بعد وفاة السيدة حرمه، وظل يتابع الأمور عن بعد منذ بدأ الحراك الشعبي، إلى أن رفعت مجموعات كثيرة صوره خلال التظاهرات مطالبة إياه بتحمل مسؤولياته الوطنية للمساهمة بإخراج البلاد من الأزمة الحالية، وكنت أنا شخصيا ممن كتبوا منادين بالاستفادة من وطنيته ومن كفاءته.

وعلى الفور ارتفعت صيحات متشنجة من مثقفين جزائريين كان الغريب أنها صدرت من باريس، وكان واضحا أن طالب يرمز للانتماء العربي الإسلامي الذي يصيب البعض عندنا بالجن الأزرق.

لكن خرجة طالب الجديدة ووجهت بالكثير من النقد، كان من أهمها ما جاء بكل رقة في مقال لمحمد يعقوبي، مدير جريدة الحوار، قال فيه: من يُدعى إلى عرس ليس له أن يصطحب أصدقاءه، والمقصود هنا أن الجماهير رفعت صورة الإبراهيمي وحده وبدون الآخريْن.

 لكن البيان، والذي كان واضحا أنه كتب أساسا بالفرنسية، كان أقل بكثير من المستوى الذي توقعه الكثيرين من الوزير العريق.

ومن ناحية الشكل كانت هناك ألفاظ يمكن وضعها في مقال صحفي لكن لا مجال لها في بيان سياسي توقعه شخصيات عالية المستوى، ومن ذلك الإشارة إلى الرئيس عبد العزيز بو تفليقة بأنه الرئيس المترشح المحتضر الذي كان في حالة احتضار منذ خمس سنوات.

كان واضحا أن البيان حرص، عن حق، على إبراز الإعجاب الكبير بالطابع السلمي للتظاهرات والتعاطف الكامل مع كل من يوجدون في الساحة، لكنه نسي أن يسجل، للأمانة، دور قوات الأمن في رعاية المسيرات وعدم اللجوء إلى أي صورة من صور العنف رغم بعض التجاوزات، وهي وضعية لم تكن المؤسسة العسكرية بعيدة عن الدعوة لها والالتزام بها والحرص عليها، وفُسّر هذا النسيان سلبيا على أساس أنه مراعاة لمن يركزون اليوم هجومهم، ببذاءة ووقاحة لا سابقة لها، على المؤسسة العسكرية.

لكن البيان يقع في خطا انتقائي يمكن أن يعتبر إقحاما لشأن شخصي في أداء سياسي، وذلك عندما ركز على أن يقود المرحلة الانتقائية رجال ونساء ممن لم تكن لهم صلة بالنظام الفاسد في العشرين سنة الأخيرة.

وهنا كان من حق  عبد القادر بن قرينة أن يحتج بأن البيان” يعطي صكا بالطهر على بياض لـ 37 سنة من الحكم، ويعتقد الفساد فقط في 20 سنة الأخيرة وهذا إجحاف ومجانبة للحقيقة”.

وكانت الحكمة والأمانة تقتضي القول، وعلى وجه المثال، باستبعاد “من كانت لهم صلة بالفساد بشكل مباشر أو غير مباشر، وخصوصا، في السنوات الأخيرة”.

ذلك أن الفساد لم يبدأ مع عبد العزيز بو تفليقة، الذي شهدت السنوات الأولى من حكمه وخصوصا قبل خطيئة تعديل الدستور في 2008، إنجازات لها قيمتها، من الجحود وقلة الخير تجاهلها، ونظام ما قبل العشرين سنة لم يكن دائما نظاما “أفلاطونيا” برغم أن الدكتور طالب والجنرال بن يلس كانا من وزرائه المرموقين.

ومن هنا بدا البيان كتصفية حساب مع مرحلة معينة حدث أنها تستقطب اليوم كراهية المواطن الجزائري، وبرغم أن هناك ألف دليل ودليل يبرر هذه الكراهية، لكن المسؤول السياسي الذي يزن الأمور ويعرف أن ما يقوله تتم متابعته في الداخل والخارج لا يحق له دائما أن يداعب قطا في اتجاه شعره.

ويرفض البيان إجراء الانتخابات الرئاسية بادعاء أنها مرفوضة من الأغلبية الشعبية الساحقة، وهو كلام مرسل وادعاء لا تؤكده بينة واضحة باستثناء مداخلات التلفزة التي تغطي مناطق معينة ولا يخفى على كثيرين أنها مبرمجة لتعطي صورة معينة تترجم الموقف تنادي به تجمعات معارضة لم تنجح في اختيار مرشح توافق من بين عناصرها، كما يهاجمه بكل عنف نشطاء الاتجاهات اللائكية ممن لم ينجحوا في انتزاع مباركة جماعية لطموحهم ولانتزاع قيادة الحراك، ومعهم تيارات إسلامية بعضها كرها في نظام الحكم والبعض الآخر حفاظا على مصالح معينة.

وكانت الحجة التي قدمها البيان في رفضه للانتخابات هي أن من سينظمها هي “مؤسسات مازالت تديرها قوى غير مؤهلة معادية للتغيير البناء”، وكأن انتخابات “الفيس” في 1991 نظمتها مؤسسات تم استيرادها من سويسرا.

وبغض النظر عن أن في ذلك التعميم ظلم لكثيرين، فقد كان المنطق أن يتقدم البيان باقتراح واضح يطالب بإنشاء هيئة جزائرية مستقلة تكلف بتنظيم الانتخابات، خارج إطار وزارة الداخلية … المُزوِّة الفاسدة المعادية للتغيير البناء !!.

وعلى وجه المثال، يقترح تكليف المجلس الأعلى للقضاء بوضع تصور لتنظيم الانتخابات يكون هو المراقب الأول لها، وتكون لجان انتخابات ولائية يكون وكيل الجمهورية المحليّ على رأسها، ويعاونه في الولايالت الـ48 عمداء الجامعات ورؤساء الأقسام العسكرية أو رؤساء المجالس البلدية الـ1541، ثم تكليف البلديات بتنظيم حلقات شعبية تراقب ما يحدث في مكاتب الاقتراح، وهذا كله برعاية وحماية القوات المسلحة التي تعهدت بذلك، وتتم حلّ البلديات التي تتقاعس عن القيام بالتزاماتها المحددة في قانون البلديات المصادق عليه في الستينيات، أي قبل الدستور الحالي …التعبان. !!

آلاف مؤلفة من أبناء وأحفاد عبد القادر والمقراني وبو عمامة والشيخ الحداد ومصالي الحاج وبن بو العيد وديدوش والحواس وعميروش وبوصوف وكريم وبن بله وآيت أحمد وبو مدين وبوضياف وعشرات المئات من القادة الأبرار أليس فيهم وطنيون أحرار حريصون على مصلحة الوطن؟

وإذا كان كل الأبناء والأحفاد فاسدون فمن المنطق أن نحاول جميعا “الحرقة” إلى رواندا أو إلى السنغال، حيث الأمور تجري كما يجب أن تكون.

وكان على البيان، إذا أراد أن يكون نقلة تاريخية في اتجاه التغيير المنشود، أن يقول للجماهير بكل شجاعة، وفي حديث متلفز مباشر، إن التغيير لا يتم بالهتافات وبالحشود واللافتات والأعلام فقط وإنما أساسا بالتجمع الواعي الذي يتحلي باليقظة ويتولى متابعة عملية الاقتراع في عين المكان.

وكان على البيان، وبغض النظر عن كل ما سوف يتلقاه من سخط أشباه السياسيين، أن يطالب الطبقة السياسية بوقفة نقد ذاتي تعترف فيه بأنها لم تقم بواجبها في توعية المواطنين واكتفت بأن راحت ترقص مع الراقصين.

وتبقى أخطر النقاط في البيان الثلاثي، فقد تجاهل رجال دولة مرموقون “منطق الدولة” الذي يفرض احترام دولة لها رئيس شرعي بحكم الدستور، وأيا كانت الانتقادات الموجهة لهذا الدستور..

وهكذا طلع علينا البيان بنفس فكرة الاتجاهات الكارهة لمرحلة الاستقلال باستعمال تعبير “الجمهورية الجديدة” التي حلت محل الجمهورية الثانية، ومعروف أن فرنسا هي البلد الوحيد في العالم الذي يُرقّم جمهورياته، وكأن البيان وقعه ثلاثة ولكن كتبه ثلاثة آخرون.

وهنا يأتي الخطأ الرئيسي، فالبيان “يدعو القيادة العسكرية بإلحاحٍ !! إلى فتح حوار صريح و نزيه مع ممثلي الحراك الشعبي والأحزاب السياسية المساندة لهذا الحراك، و كذلك القوى الاجتماعية المؤيدة له، من أجل إيجاد حلّ سياسي توافقي في أقرب الآجال يستجيب للطموحات الشعبية المشروعة المطروحة يوميا منذ ثلاثة أشهر تقريبا”.

ومع احترام النوايا الطيبة وعدم التشكيك في أي خلفيات، فإن البيان توجه باقتراح الحوار إلى الجيش والجيش ليس طرفا، بل هو ضامن للإرادة الشعبية بحكم التزام قيادته رسميا بذلك، وهناك أطراف ثلاثة كان على البيان أن يتوجه لها ويحملها مسؤولية الخروج من الأزمة بجهد جماعيّ (1) دولة قائمة لها سلطة من الخطأ والتجاوز تجاهل شرعيتها الدستورية، ومنها وعليها يُفرض الحوار، ومن هنا كان أول ما يجب أن يبدأ به البيان هو التعبير عن احترام إرادة الحوار التي عبرت عنها السلطة القائمة، برغم أنها توجد في موقف لا تحسد عليه، بين النار والرمضاء.

وأعرف أن هذا القول سيشعل غضب فئات كثيرة تتاجر بتوجيه اللعنات لكل من هو على رأس السلطة، ولعلها هي التي حاول البيان أن يكسب ودها، في حين أن الشجاعة السياسية الحقيقية كانت تفرض أن تقال الحقائق، وربما مع توجيه اللوم لمن وضع القنابل الموقوتة في طريق الأمة.

وهنا يأتي مظهر آخر للشجاعة السياسية وهو مطالبة الحراك بوقفة تأمل رصينة لعدة أيام يتم خلالها، وعبر الفئات المختلفة المشاركة في الحوار، والتي تضم القضاة والمحامين والأساتذة والطلبة والأطباء وغيرهم، اختيار من يمكن له أن يتحدث باسم الحراك، وبعيدا عن شخصيات حاولت أن تفرض نفسها بأكروباتيات متلفزة وتحركات حزبوية، ومنها ما يقال أنه لجأ إلى وسائل لا تلجأ لها الاتجاهات السياسية الرصينة، ولا يمكن أن نطالب السلطة بالحوار مع آلاف مؤلفة لم تنجح حتى الآن، أو لم يُرَدْ لها أن تنجح في القيام بما نجح فيه حراك العاصمة السودانية.

ومعنى هذا أن تتقدم الشخصية الوطنية التي يفترض أن تحظى بالتوافق الوطني بخطاب مباشر إلى الجماهير، تطلب فيه التوقف عن أي تظاهرات لمدة معينة يتم خلالها اختيار الممثلين، بحيث لا يبقى على الساحة إلا العناصر الانتهازية وجماعات البطلجية ، وهكذا يمكن انقاذ الحراك من شوائب بشرية أصابته، كما تنقذ سيول التسونامي الشعبية مما جرفته من أنقاض وجثث ونفايات.

ويأتي هنا البند الثالث، وهو دعوة الخيريين من رجال السياسة، وهم كثيرون، ليختاروا من بينهم من يمثل الطبقة السياسية الجزائرية في رسم خريطة المستقبل، ويمكن أن تنضم لهم شخصيات تمثل قيادات الجمعيات المكونة للمجتمع المدني.

وفي كل هذا لا يُطلب من المؤسسة العسكرية إلا حماية الحوار من أي تجاوزات، أيا كان من يقف وراءها.

ويبقى أن القول بأن الانتخابات غير ممكنة في 4 يوليو هو هروب مضحك من الواقع، فنحن في دولة تستعمل النظام الإلكتروني والحواسيب الحديثة، ولسنا في ليزوطو أو فولطا العليا، والقضاة وأساتذة الجامعة مؤهلون للتعامل مع أجهزة الكومبيوتر لفرز القوائم الانتخابية، وعشرات المطابع قادرة على طبع ملايين البطاقات، والقوات الأمنية من شرطة ودرك قادرة على الوجود في كل مكتب اقتراع، وستجد حولها من المواطنين رجالا ونساء يدعمون عملية المراقبة.

والانتخابات في وقتها ممكنة، إذا توفرت الإرادة وتغلبت الوطنية.

ورحم الله المتنبي.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

42 تعليقات

  1. عبد الوهاب – الجزائري: اولا : من حقي استعمال هذا الاسم بكل فخر و اعتزاز لأنه مرتبط بأحد مفجري الثورة ومن مؤسسي جبهة التحرير التي تحولت من طرف الخونة إلى جبهة النهب و الانتهازية باسم الوطنية المزيفة.ثانيا : أنا لا أتكلم من فراغ و كلامي عن شروط الابراهمي لبومدين كي يقبل بمنصب وزير في 1965 سمعته بالصوت و الصورة من لقائه في لقناة الجزيرة في حصة شاهد على العصر.ثالثا: أتسأل من أين لك أن تشكك في توقيع بن يلس و علي يحي مع الابراهيمي اللهم إن كنت تقرأ في فنجان. رابعا : العيب ليس في بوضياف الذي جاء لإيجاد مخرج من أزمة صنعها النظام الفاسد بل العيب و العار في الخونة الذين غدروا به لما اكتشفوا انه رجل صنديد و و طني لا يغويه الكرسي بل يهمه العمل للقضاء على الفساد و المفسدين الذين حولوا بلد الأحرار إلى ملكية خاصة لوحوش بدون ضمير و لا حضارة و شوهوا سمعته في العالم .يبدو انك منزعج من قول الحقيقة و تفضل خطاب الإشادة و المدح لأصحاب القرار و النفوذ الجدد .le roi est mort, vive le roi

  2. الطيب الوطني
    هذا الإسم المستعار الذي استعملته هو حصريا خاص بالمجاهد محمد بوضياف
    كان قد أطلقه على نفسه تخفيا من الملاحقة الإستعماربة ،فلا تعبثون بما هو نظيف
    لتلوثوه ثم من قال لك أن طالب الإبراهيمي (اشترط على بومدين لقبول منصب
    وزير، مباشرة بعد انقلاب 1965، الإفراج عن ايت احمد رحمه الله و منع التعذيب.)
    كلام فيه تدليس كبير ….وكأنك كنت من الشاهدين ، وهل كان بومدين في حاجة الى
    ابن الإبراهيمي حتى يشكل حكومته ، دع عنك الخُرافات ، إبن الإباهيمي إستوزه
    بومدين وفشل فيما إسزره فيه ، وكان يشتكي بإستمرار من مدغري ، وبوتفليقة
    وإقترحه عباسي مدني على الشادلي ليشكل حكومة ……ورُفِضَ ، وأزيدك أصحاب
    البيان إثناني منهم مريضان حاليا في منزليْهما هما عبد النور ،و بن يلس ، ولم يجتمعا
    فكيف تم التوقيع الثلاثي ؟ باقي تعليقك أشبه بتعليقات ” زيطوط ” لا أناقشك فيها ، المهم
    لا تستغل إسم بوضياف المستعار أيام التحضير للثورة ، حتى لا تشوهه ، ولعلمك أن
    المرحوم بوضياف قَبِلَ تسيير مرحلة المجلس الأعلى قبل إغتياله رحمه الله .

  3. حليم
    انت لم تتابع الحراك … ومع ذلك تحكم بما حدث او لم يحدث . على كل حال يمكنك العودة في هذه الجريدة للمقالات السابقة منذ فبراير لتطلع على ما فاتك. وانا لست بابا نويل …اوزع النصاءح على من لا يطلبها..صح سحورك ورمضان كريم

  4. هل دخلنا فعلا مرحلة الديمقراطية ..بالتقطير المريح ..لا تنسوا ان الديمقراطية ليست قارورة ( سيروم ) انها بحر بل محيط من الثقافة الديمقراطية .

  5. ملحق
    انا متاكد ان الانتخابات لن تتم في الوقت المعلن بل ستؤجل للسبب الدي دكرته انا من قبل .. ! حتى الجيش لا يصر على تاريخ 4 جويلية (يوليو)..!
    على كل حال الابراهيمي لا يحتاج تزكية من احد للسيرته الطيبة , و الشعب يقدره و يقبل به مع الكثير من امثاله ..!

  6. دكتور محيي الدين عميمور
    انا لست متابع للحراك و لا اتابع الاحداث …! انا من الحراك و الاحداث .. و لم يقل احد انك انت من تحدثت عن الابراهيمي لا في الصحف و لا في الطروطوار (الرصيف) …! و الا كان الاولى بك ان لا تبخل عليه هو صاحبيه برايك حتى لا يخرجوا علينا ببيان يتحرشون فيه بالمؤسسة العسكرية , مما جعل رسالتهم خداج …!
    شكرا و صح فطوركم جميعا معلقين و اصحاب راي اليوم ..

  7. الدكتور عميمور كل التحية والتقدير
    مقالك أكثر من رائع ، لقد كان نقدا بنّاءا بامتياز
    أبان عيوبا في بيان الثلاثة وربما قد فضح غرورا أصاب الإبراهيمي و صار يترك من يكتب باسمه
    صح فطوركم

  8. (( وهنا يقول محمد مسلم : “من يطالب بمجلس تأسيسي اليوم، هم أقليات عرقية وإيديولوجية، هدفهم إعادة بناء الجمهورية وفق منطق المحاصصة، مثلما هو معمول به في لبنان
    (الرئيس مسيحي ماروني، رئيس الوزراء مسلم سني، رئيس البرلمان مسلم شيعي)، بمعنى كل طائفة (عرقية أو إيديولوجية) تسعى إلى تكريس موقعها في السلطة حتى قبل إجراء الانتخابات.))
    استاذي المحترم …انا اعني ما اقول اليست هذه هي الطائفية التي كرسها اتفاق الطائف . تحياتي لك وصياما مقبولا .

  9. ____ بعض الذين يطالبون بخرق الدستور .. إستفادوا منه ماضيا .. مثال واضح ل_ ( أكل الغلة و سب الملة ) .. اليوم يريدون تنفيذ ’’ إستراتيجية ’’ تضمن لهم .. الأكل و إعادة الأكل !!!
    .

  10. احمد طالب الابراهيمي من الكبار و من المخلصين للوطن . فهو الذي اشترط على بومدين لقبول منصب وزير، مباشرة بعد انقلاب 1965، الإفراج عن ايت احمد رحمه الله و منع التعذيب.إشراكه للأستاذ علي يحيى و الجنرال بن يلس يعبر عن إخلاص لمن شاركه التوقيع لبيان 2017 و هو ليس في حاجة إلى دروس في هذا الشان. هو على دراية بان القيادة الحالية للجيش لا تسعى في الحقيقة إلى غاية اليوم لتلبية مطالب الحراك بالقطيعة مع النظام السابق بل همها الوحيد هو إنهاء الحراك و البقاء على النظام و ممارساته في التزوير و التلاعب بالقوانين واستعمال الشخصيات السياسية كواجهة و الحكم من وراء الستار و استعمال العدالة بصيفه انتقائية . كونه من غير المستعدين بالتضحية بمبادئه من اجل المنصب حتى و لو كان رئيس واجهة ازعج أنصار بقاء النظام الحالي الذين أرادوا الزج به ليس لإنفاذ الجزائر بل لإنفاذ نفس النظام بعد 20 سنة من الفساد الفاحش و غياب الدولة بمباركة من يدعي اليوم العمل على إصلاح البيت و هو الذي كان شريك في الدوس على الدستور في 2014 و كان يبارك بالأمس القريب ترشح بوتفليقة للعهدة الخامسة باسم الاستمرارية.أما القول آن الأقلية المنسوبة لمنطقة رفضت سرقة الثورة في 1962 هي من تعمل على إطالة استمرار الحراك فهي عملية يائسة لتضليل الشعب باستعمال الأساليب القديمة في تخوين المعارضين مثل ما كان الأمر في الستينات. ( خيذر سرق اموال الجبهة و بوضياف عميل لبورقيبة و ايت احمد جهوي الخ من الأكاذيب التي طالت مفجري الثورة من طرف مغامرين متعطشين للسلطة) .كم انت كبير يا سي احمد طالب، أرادوا استعمالك كما استعملوا الشهيد بوضياف ككبش فداء لإنفاذ نظاما فاسدا حاكم من وراء الستار يتلاعب بالمؤسسات و عاطفة الشعب بالوطنية و معادة فرنسا.

  11. عزوز – بن خدة – سمير
    كلام غير صحيح نصا ومضمونا ، وهو نفس الأسطوانة التي يكررها مريدو الباحثين عن التموقع خارج إطار الدستور، وأتحدى أن يُعطي القراء دليلا واحدا عليه ، ونا لا أعيش في واغادوغو ولا في المريخ ، ومن حق أي فرد أن يقول ما يراه ولكن بدون الحديث باسم الشعب ، وشكرا للجميع
    حليم
    أحترم رأيك ولا أتفق معه بشكل مطلق ، ولو كنت تتابع الأحداث لعرفت أنني أول من أطلق اسم الدكتور طالب وقبل استقالة الرئيس ، لكن موضوع عبد النور فيه نظر ، وصح فطورك
    محمود الطحان
    الرواية صحيحة ، وهناك فتور تجاه أبو مازن لننا نرى أن موقفه من المصالحة الوطنية يحتاج إلى مواقف أكثر تفهما للواقع، لكننا لا نسمح لأنفسنا بإعطاء أي نصائح ، ورمضان كريم
    أحمد كمال
    أؤكد لك مرة أخرى أننا نحمل للشعب المصري كل محبة وتقدير ، ولا ننسى أنكم نسايبنا ، فملك الجزائر يوبا الثاني في بداية التاريخ الميلادي تزوج كليوباترا سيليني ، ابنة كليوباترا من مارك أنطونيو ، وبنى لها بعد موتها الهرم الوحيد المستدير في العالم، والذي اقتدى به فيما بعد من بنى تاج محل ، ورمضان كريم

  12. الاستاذ الدكتور عميمور
    رمضان كريم اعادة الله علي حضرتك والاسرة الكريمة بكل الخير
    انا لااحتاج الي زيارة الجزائر حتي اعلم كم هم محترمين ومحبين وطيبين اهالينا في الجزائر لاشقاءهم العرب فالجزائريين معروفين بانهم اهل كرم ونخوة
    والله يعلم كم نحن المصريين نحب اشقاءنا الجزائريين . ويحتاج الجزائري فقط ان يقول انه جزائري في اي مكان في مصر سيجد القلوب مفتوحه لاستقباله قبل ابواب البيوت ..

  13. كما قلت سابقا ان مكانة الجزائر في قلوبنا كفلسطينيين هي نفس مكانة القدس بذاتها وكل فلسطين وهنا أحاول الابتعاد تماما عن أي تعليق قد يفهمه البعض علي انه تدخل او أي معني اخر لهذا اترك التعليقات للاخوه الجزائريين وهم ادري مني ومن غيري بامور بلدهم العظيم مع الدعاء الي الله بان يحفظ الجزائر من كل سوء وان تبقي منيعه عن المؤامرات الداخليه والخارجيه

    لي سؤال للدكتور عميمور وهو ادري مني بتفاصيله واتمني عليه ان كان يعلم الاجابه ان يجيبني عليه ولا اظنه سيبخل علي بالاجابه “”” انا اعرف قصة عدم زيارة محمود عباس للجزائر لعدة سنوات بسبب موقف غير مشرف تصرفه اثناء احدي زيارات ابوعمار للجزائر وكان برفقته محمود عباس وكان من المفترض لقاء الرئيس الجزائري في العاصمه لكن لظروف تواجد الرئيس في مكان آخر طلب من ابوعمار الذهاب اليه حيث كان ورفض محمود عباس الذهاب الي ذلك المكان لاسباب تافهه تفاهة سياساته !!! هل دكتورنا العزيز محيي الدين يعرف قصة هذا الموقف ؟؟؟ والزياره الاولي التي قام بها عباس للجزائر تمت بعد تعيين السفير الفلسطيني لؤي عيسي سفيرا لدولة فلسطين لدي الجزائر وهو من انشط واكفا السفراء وقام بمجهود لاتمام الزياره !!!اتمني علي الدكتور مره اخري بالاجابه ان كان يعرف قصة الموقف هذا
    مع تحياتي وتقديري لشخصك الكريم

  14. سلام دكتور
    ما قصدته هو أن دكتور أحمد طالب عوض اصطفافه مع انتمائه الطبيعي، راح يقدم للقوم هدية مجانية و منفذ للخروج من الزاوية التي حشروا فيها.
    الحراك يطالب بحلول غير دستورية و هذا يوقع المؤسسة في فخ المتربصين.
    الجملة الأخير هي مثل شعبي يبين أن لا خير يرجا من أحزاب أشبه بمستنقعات بعوض

  15. ____ إذا بعض ’’ الشيوخ ’’ ناقصين وعي و رؤية و حسن تدبير .. و يبصمون بالــ 6 على كلام لا يعرفون مؤداه .. فسلامات على سياسة خلف دور !!!

  16. التشكيك في كل شيء ومحاولة اظهار الجيش انه ليس بطرف في ما تعرفه الجزائر وانه يحمي الحراك اظن انها مناورات من الدولة العميقة للوصول لما تخطط له.القايد صالح ومن وراءه يعملون جاهدين لربح الرهان عبر التمسك بالدستور الذي كله لصالح بقاء النظام الفاسد ويراهنون على تشتيت الحراك وزرع الجهوية فيه ومحاربة وتخويف الوطنيين وجعل فرنسا عدوا بين ليلة وضحاها رغم ان فرنسا لها اليد الطويلة في كل شيء داخل الجزائر والكل يعرف هذا.

  17. المتتبع للحراك السلمي الجماهيري الجزائري وكل تجلياته سيخرج بخلاصة اهم نقاطها:
    1- الثورة الشعبية ترفض انتخابات 4 جويليه.
    2- قائد الاركان متشبث بانتخابات 4 جويليه، ضد الارادة الشعبية.
    3-كل من نطق بكلمة ضد المؤسسة العسكرية يتعرض للاستنطاق والسجن في افق تلفيق تهمة الخيانة و المس باستقرار الدولة، ولشرعنة هذه الخطة يتم الزج برجال الاعمال في السجن ايضا.
    4-ظهور فئة نغازل المؤسسة العسكرية ليس قناعة لكن خوفا على مصالحهم حيث كانوا بالامس القريب وجها للسلطة. وفي نفس الوقت يتعاطفون مع الثورة الشعبية .
    يتبن مما سبق ان سياسة شد الحل ستستمر بين الشعب و قائد الاركان، مما سنتج عنه تصدع المؤسسة العسكرية مستقلاو هذا هو الخطير في الامر، فقائد الاركان يلعب بالنار فهناك خلايا نائمة في الجيش الوطني مع الارادة الشعبية.

  18. دكتور عميمور
    احمد طالب الابراهيمي هو مطلب الشعب بالدرجة الاولى ( تابع الحراك) لقيادته و دونه بن يلس و يحيى عبدالنور , طبعا مازال ليس بصفة رسمية حتى يقبل الدكتور الابراهيمي و كلهم شخصيات مخلصة مؤتمنة على نهج نوفمبر و تحوز ثقة الشعب لتجسيد مطالبه و حمايتها من اتباع فافا ..! حتى وان لم يختاروا فهم اهل للثقة و المشكل ليس هنا بل كيف نخرج من الازمة التي عقدها مخلفات النظام و تعنتهم ..! اما التحجج باحترام الدستور (المسكين) بعد ما بهدلوه و جعلوه ارخص من الورق الدي كتب عليه فهدا مثل التحجج بقميص عثمان (رضي الله عنه)..! الحل في التوفيق بين الدستور و الحل السياسي ..
    اما قضية ان الحراك بدا ينفض و المتظاهرون ياتون من كل الولايات لسد العجر فانا لا اوافقك في هدا بل ما زال الحراك صامد و قوي حتى تلبى المطالب بازاحة باءات (جحا) , رغم الصيام ..!؟
    شكرا

  19. ____ الكل مسؤول .. و الكل غير مسؤول .. الإعتراف بالتقصير نصف الحل .. مجبرين على توخي سياسة الحكمة و لا تهور . الحلول خارج النص مغامرة و تجريب المجرب . التعامل مع الموروثات المؤقتة لا مفر .. نقرأ الخير لأن الوضع العام يقتضي .
    الحراك يستمر أو يتوقف ؟ … هذا يتوقف على إنتظارات لا يجب أن تخيّب … هي فرصة أخيرة قبل المغادرة من الباب الواسع .
    و عاش من عرف قدره .

  20. سفيان
    ساصحح خطأ الأخطاء الطباعية في المستقبل. بعد ان اتاكد من انه أصح من الاخطاء الاملاءية .لكنني لم أفهم سبب إقحام اتفاق الطائف في التعليق على الحوار . ويبدو أن هناك خلطا بين الأخضر واحمد طالب. تحياتي

  21. ما زالت اتمنى، بحكم خبرتك الطويلة في العالم العربي والاسلامي، ان ارى اقتراحاتك وافكارك يا دكتور تعالج جذور المحن السياسية التي تتخبط فيها الشعوب العرببة.

    وكذالك رؤيتك للحراك العربي الذي انطلق مع البوعزيزي، والذي ايقض الشعوب العرببة من سباتها الطويل، والطامحة للحرية “الغير المعروفة الملامح” .

    إذ يبقى الصراع “الطبيعي” بين النخب الاسلامية والعلمانية كالنار تحت الرماد. نرى هذا جليا في الساحة السياسية التركية التي تتقدم العرب بحوالي عشرون سنة.

    دكتور، الشعوب العربية تركت وبدون رجعة تراهات وشكليات الانتخابات واللجان و ….لاحزاب الطيوان وعسكر الكاوتشو، وسبقتهم بمراحل.

    اليوم حرية وغدا هوية.

    صحة فطورك دكتور، تحياتي.

  22. ____ حراك مسؤول بلا عنف و بلا فوضى .. نسميه ’’ ربيع عربي ’’ ؟؟؟ .. يبدو أن ’’ الفراشات ’’ هي الأخرى أصبحت محللة إستراتيجية .. !!!
    .

  23. من يصدق ان القايد صالح على خلاف مع فرنسا هو لا يعلم حقيقة تكون و تكوين ضباط فرنساو البنية العسكرية و السياسية في البلاد.
    ما يحدت ان الرجل يحتاج إلى جرعة مواطنة و هو ما سيجده بسخاء في افتعال مواجهة اعلامية محدودة يخرج منها منتصرا اما الحقيقة فهي واضحة فرنسا هي صاحبة الحق وهدا طبيعي ( لهم) بالنظر لتداخل المصالح انا أمريكا فهي لا تريد مادام بولتون لا يريد.
    ومن يحاول اليوم جاهدا النيل و شيطنة الشعب و تسفيه حراكه و من يحاول التقرب إلى المؤسسة العسكرية بتمريغ رموز النظام السابق في وحل الفساد هم يريدون لي عنق الزمان و العودة الى الوراء.
    نقول لهم مهما حاولتم فماضيكم واضح من حاضركم و ان الشعب سيكنسكم يوما.
    لازم تتنحاو قاع
    تتنحاو قاع
    سنظل تقولها حتى ينقطع النفس.
    يكفيكم

  24. أجمد كمال
    بكل محبة وتقدير أقول لك إنني لا أهاجم مصر وليس من حقي أن اهاجمها ، وما أوردته عن رقم المعتقلين مستمد من وكالات دولية، ويمكن لأي مطلع أن يصحح أي خطأ أرتكبه ، ولكن النصائح ليس هذا مكانها ناهيك عن التهديدات ، ولقد سمعت منها الكثير وهي لا تغير موقفي قيد أنملة بقدر ما تغيره معلومة صحيحة موثقة ، ولعلي أعرف عن مصر تاريخا ومركزا استراتيجيا وتأثيرا دوليا وثروة ثقافية أكثر مما يعرفه بعض من بتصورون أنهم يدافعون عنها، ولست بحاجة لكي أذكرك بدوري في دعم مصر والدفاع عنها خصوصا في مرحلة حرب أكتوبر ، لأن ما قمتُ به هو أقل واجب تجاه بلد لا يمكن أن ننسى مواقفه بجانبنا ، ولو أسعدتنا بوجودك عندنا لعرفت الكثير الكثير من مواقفنا جميعا ، حتى عندما نختلف سياسيا، ورمضان كريم
    حليم
    من هم الثلاثة الذين تفضلت بالقول أن الشعب اختارهم ؟
    مراقب بالتراجع
    صدّقني ، لم أفهم تعليقك
    محمود
    طبعا، عبد الحميد بن باديس، أعتذر وأمسح الموسى في رمضان ، فالكتابة صعبة خلال الصيام/ صح سحورك
    Anonymous
    في نظامنا فساد ، ولكن نظامنا ليس فاسدا ، والمحبة بين الشعبين الجزائري والمغربي مؤكدة، لكن حكاية الدكتاتورية العسكرية هي أسطوانة قديمة لم يعد هناك من يصدقها ، مع صادق المحبة
    سفيان
    فيما تقوله الكثير من الصحة ، لكنني أذكرك بأن انتخابات 1991 التي فاز فيها الفيس كانت أكثر الانتخابات نزاهة بشهادة من خسروها، والسبب هو أنه كانت هناك إرادة في ضمان نزاهتها ، وبالنسبة لاقتراحي ، أنا أتصور أن تحويل دور وزارة الداخلية وفروعها من مكلف بالتنظيم لمكلف بالتنفيذ يُغير الوضع، خصوصا إذا كان مجلس القضاء في كل ولاية هو المراقب، بالإضافة لدور الخلايا الشعبية في البلديات ، وكأي اقتراح يمكن بالحوار إثراؤه ، لكن الخروج من المرحلة المؤقتة بسرعة هو أمر حيوي ، وصح سحورك

  25. ____ أشاطر تماما القراءة النقدية فيما يتعلق بالبيان السياسي الثلاثي .. حقيقة كان منتظر أن يكون جامع ململم و ليس مفجر و مثير لأحقاد مزمنة للنسيان . المستحيل ليس جزائري .. يجب أن نفكر في مخارج من هذا المنطلق .. البيت يحتاج إصلاح و صيانة و لبس إلى تهديم .. الفساد معروفة أسبابه و مصادره . القضاء عليه بدأ و هو مهمة الدولة و مهمة مجتمعية كل حسب موقعه .. من يظن بأن الفساد سيزول بين ليلة و ضحاها هذا ممكن . و لكن على حساب أولويات أهم كبناء دولة القانون الذي سيتكفل فعلا من إستئصاله بلا رجعة . أكرر بأن ما حققه الحراك ليس بالقليل .. بداية مشجعة تحتاج ثقة الجميع . و الله المستعان .

  26. أستاذي المحترم أراكم تتنكرون اليوم لاتفاق الطائف ونحن الذين هندسناه … (خبزناه بأيدينا )
    الم يكن ابن (العزيزية) الاخضر الابراهيمي هو مهندسه واخر ماتفتقت عنه قريحة الدبلوماسية الجزائرية .
    .الا يشفع له أنه أخمد الفتنة الطائفية في لبنان .
    ********************
    ( ملاحظة بسيطة وتصحيح خطأ شائع)
    من الافضل القول :
    الاخطاء الطباعية ..المطبعة لاتخطئ ..الطابع هو الذي يخطئ ( الخطأ بشري فالالة لاتخطئ)

  27. استاذ احمد كمال
    نشر ادارة تحرير الجريدة لتعليقك قد هدأ من نفسي
    ورفعت البوست الاخير الذي كنت كتبته من يومين علي حسابي بالفيس بوك عن الكاتب الجزائري محي الدين عميمور

  28. مقال و لا أروع ! كشف كثيرا من الحقائق وأهمها الدسائس التي توظف لطعن كل من هو وطني مخلص شريف لوطنه . فهذه الدسائس عبارة عن خناجر مقبضها في يد المستدمر البغيض، ومحركها في أحشاء الجزائر خونة ، يعتقدون جازمين أن الخيانة بطولة وشرف ورجولة و شهامة ، وخدمة السيد المستدمر تضحية في سبيل الله وطاعة و قربة من قربات الفوز بالدارين . فقد تأكد ، ومما لا يترك مجالا للشك ، أن الحراك تمت قرصنته من طرف هؤلاء العبيد ، وهم يكادون يسيطرون عليه كل السيطرة ، وتوجيهه نحو أغراضهم و أهدافهم الدنيئة و الخسيسة ، كل ذلك خدمة للسيد المعبود من وراء البحر. وقد انكشفت الأمور جلية واضحة للأعمى قبل البصير ، حيث ظهرت عرائض من السيد المعبود ، ممضاة من طرف غلاته ، تطلب إطلاق سراح الفاسدين المفسدين الذين تمّ سجنهم في البليدة مؤخرا. وهذا أكبر من دليل قاطع على مساندة عبيدهم و تشجيعهم على مواصلة دربهم الخياني لوطنهم . ومن الدلائل القاطعة و الواضحة وضوح الشمس ، التنقلات المراطونية لبعض هؤلاء العبيد بين الجزائر و باريس ، ليلا و نهارا ، لتلقي الأومر من سادتهم ، وتنفيذها على أرض الجزائر الطاهرة ، كما تمّ التخطيط لها في دهاليز مخابرات المستدمر. فالحراك المبارك ، يتعرض لمكائد بشعة ، على أيدي هؤلاء العبيد ، ليجعلوه في خدمة نواياهم و مصالحهم الضيقة ، ومصالح سيدهم ، الذي ينتظر بفارغ الصبر الانقضاض على جزائر الشهداء ، التي مرغت أنفه في الوحل ، وجعلته يجر أذيال هزائمه بالخيبات و النكسات و الخسران المبين . فعلى الحراك أن يغربل صفوفه من الأعشاب الضارة ، قبل أن تحرفه عن سكته الصحيحة . وشكرا جزيلا.

  29. سلام دكتور
    كنا ننتظر الهجوم المعاكس من الغرب فجاءنا من الشرق. شيخ بسنه، و خبرته، و تجربته، و تاريخه، و نسبه، و “تنحشاله هاذي الحشوة”. كما قال الشيخ البومباردي : “راك كبير”.
    كتب على قيادات التيار الاسلامي لعب دور البردعة.
    الحراك يطلب من المؤسسة حفر قبرها بيدها حتى تثبث حسن نواياها.
    القوم كانوا محاصرين، تقطعت بهم السبل، فيأتيهم طوق النجاة من شخص كان يفترض به هو من يطلق على مشروعهم رصاصة الاندثار.
    القوم لهم القدرة على الالتفاف و اجهاض كل مشروع يرمي لابطال مفعولهم.
    ربما يلزم عشرون سنة أخرى من التبرديع ليشفى الناس من متلازمة ستوكهولم.
    تخلطت و تجلطت و طلع خزها فوق ماها و يجوا أحزاب آخر الزمان هوما سباب خلاها

  30. اولا بالنسبة لتاجيل الانتخابات ليس قضية تنظيم بوسائل عصرية او تقليدية في فرز الاصوات بل هو ان نعطي وقت كافي للحراك ان ينظم نفسه في نشاط سياسي واضح عن طريق احزاب جديدة وجمعيات تنافس الاحرزاب التقليدية البالية و الا ستكون النتيجية غير مرضية للشعب مما يثير الريبة و يمكن تاجيلها 6 اشهر..! كما اوافقك على انشاء لجنة مستقلة للاشراف عليها , هدا شيئ مشجع و توافقي ..!
    اما قضية الحوار من المفروض ان تبدا المشاورات بين الثلاثة الدين اختارهم الشعب و بين ممثلين عن الحراك في ندوات مثلا او على الاقل ان يعرضوا خطتهم و مناقشتها للخروج من هده الازمة في اسرع وقت برعاية المؤسسة العسكرية ..؟
    و كدلك استشارة المخلصين من ابناء الشعب , اهل الخبرة و الدراية بامور السياسة حتى لا يتسلل جماعة ( شق البحر من لهيه) يعني ( الجهة الاخرى من بحر ) و الزواف ابناء فرنسا الغير الشرعيين …!هدا ما يرعبني و يجعلني اتوجس من الخاتمة لان الاعمال بخواتيمها ..!
    اعدرني ادا قلت لك انه كان من الواجب ان تتوجه بنصحك هدا الى الثلاثة و خاصة الدكتور احمد طالب الابراهيمي في هدا الموضوع الوطني الدي يعنينا كلنا في هدا الوقت الحساس والمصيري و ليس الاكتفاء بمقالات تنسى غدا ..! و ارجح ان تكون قد فعلت ..! لم يعد لدينا وقت و الامور ستتعقد ان لم نسرع و نفوت الفرصة على المتربصين من الداخل و الخارج و بعض الجيران , ادواة فرنسا و اسرائيل ..!
    شكرا

  31. استكمالا لما سبق
    من حق حضرتك ان تحب مصر حكومة وشعبا او تركها حكومة وشعبا هذا امر شخصي ولك حريتك . كما يحق ايضا للمصريين ان يتعاملون مع حضرتك بنفس الحق علي مواقع التواصل الاجتماعي . لكن القضية هنا ان جريدة راي اليوم لها قراءها ومحبين رئيس تحريرها وقد يختلط الامر فيتخيل البعض ان رائيك هذا ضد الشعب المصري والتاريخ المصري منذ جمال عبد الناصر الي اليوم هو راي الجريدة فيختلط الحابل بالنابل ويصيب جريدتنا الغراء السوء من جراء ذلك
    وانا كمواطنا مصريا تعلمت من بيت ابي عندما اتحدث مع من هم اكبر مني في السن ان احترمهم لذلك اقول لحضرتك الاحترام والتقدير وكراهيتك لمصر تبقي امر شخصي

  32. منذ بداية الاحداث في الجزائر والاعلام المصري يتعامل بكل تقدير للشعب الجزائري ولم اقرأ لكاتب واحد مهما اختلف توجهه السياسي اي هجوم اوتعمد الاساءة الي الجزائر . اما حضرتك دكتور عميمور وعلي الرغم من انك كنت تشغل منصب وزيرا للاعلام في الجزائر تتعمد دائما وجاء في احد تعليقاتك علي القراء في مقالك السابق هجوم علي مصر وقلت ان عدد المعتقلين فيها ظلم 60000. وانا بصراحة استغرب لانك في الوقت الذي عليك ان تكون كانب جزائري يناقش قضية بلده تهاجم مصر ولاتترك مناسبة بدون كشف نواياك تجاه مصر . لن اقول لحضرتك مصر دولة كبري وتعداد شعبها تجاوز المائة مليون وعدد الجرائد التي تصدر فيها ولااقول عدد وساءل الاعلام . لكن اقول فقط لاتتسبب في ان تكون سببا في افساد علاقة الشعبين المصري والجزائري بسبب رغباتك ونواياك التي هي معروفة . ولاتجبر النشطاء المصريين ايضا علي مواقع التواصل الاجتماعي ان يتعاملون مع حضرتك بسبب تدخلك في مصر بشكل لايليق وربما يكون فيه نتائج لاترضي حضرتك

  33. افهم من تعليقات الكاتب وما وراء السطور انه يحن إلى حقبة بومدين رغم فشل هذا الأخير في إقامة دولة العدل والقانون، والله اعلم.

  34. السيد عميمور
    على ما أظن أن كلمة الوزير الأول السابق السيد احمد اويحي عندما قال :
    ( في سورية بدأت بالورود وأنتهت بالدماء ) لا أتمنى أن نصل الى هذه الحال
    ولكن هناك من يعمل للوصول إليها وخلفه قوى خارجية لها إستراتيجة محددة
    فقرات من مقالك تشي بهذا ، وأنت – كرجل خبرْت الحياة – على حق ، هذا ليس
    إطراء لك ، ولكنه رأي عارف

  35. مقال يستحق التمعن فيه ، ودراسته دراسة وافية بعقلية الواع بثقل وحساسية المرحلة . كما ازاح بعض الغيوم الملبدة التي صاحبت الحراك ، خاصة أولئك الذين ذكرتهم في مقالك والذين أصابهم ” نوع من التوتر شبه الهيستيري على مستوى بعض الشخصيات التي فشلت في أن تنتزع لنفسها صفة تمثيله في الداخل الجزائري ” ‘ معذرة عن هذا الاقتباس ” .
    والان على ” الآلاف المؤلفة من أبناء وأحفاد عبد القادر والمقراني وبو عمامة والشيخ الحداد ومصالي الحاج وبن بو العيد وديدوش والحواس وعميروش وبوصوف وكريم وبن بله وآيت أحمد وبو مدين وبوضياف وعشرات المئات من القادة الأبرار الوطنيون الأحرار الحريصون على مصلحة الوطن ” ‘ أقتباس مع بعض التغيير لضرورة اللغة ‘ ان يتحركوا لاسماع اصواتهم الى عنان السماء ، عاليا لانارة الطريق امام الشباب والقضاء على الفطريات الضارة بهذا الحراك المبارك . كما رفع الشعار القوا بالثورة الى الشعب ليحتضنها .كذلك القوا بالمشروع الوطني الى الميدان يحتضنه الاحرار من ابنا هذا الوطن .
    وسيكون ذرعا منيا في وجه الاصوات القادمة من FAFA .

  36. الانتخابات 4 يوليو غير ممكنة بتاتا لان علي رأسها فاسدون و اختصاصيين في التزوير

  37. تحياتي لك دكتورنا المحترم

    هذا ماكنا نقوله دائما .. علينا أن نتعلم من السينغال ورواندا والسودان ..ونيجيريا ولكنهم كانوا يتجاهلون في كل مرة مانقول
    والسبب في رايي يعود الى نظرتهم الاستعلائية ..الى كل ماهو قادم من افريقيا .. (فلا حصلنا عنب الشام ..ولا تمر اليمن)
    وظللنا لعقود نراوح مكاننا …افريقيا تبني ديمقراطياتها القائمة على التداول السلمي على السلطة ..وقد قطعت اشواطا كبيرة في
    هذا المضمار اما نحن في الجزائر فلا زلنا نتحدث عن اليات تنظيم الانتخابات – في حديث تجاوزه الزمن –
    وفي اعتقادي أن المقترح الذي تقدم به الدكتور عميمور حول اللجنة المستقلة لتنظيم الاقتراع ..وليس (الاقتراح) ..هو اقتراح غير عملي
    فالتنظيم الانتخابي المستقل ..وحتى يكون مستقلا وبشروطه، يحتاج الى ادارة موازيه ..شبيهة بوزارة الداخلية من حيث الهياكل والامكانات البشرية والمالية ولا اعتقد أن هذا من السهولة
    بمكان تجسيده عمليا على ارض الواقع لان التزوير عملية معقدة .ولها مستويات متعددة ..بحيث يصعب ..تتبعها ومراقبتها وما لم تكن هناك هيئة بحجم وزارة الداخليه ..بامكانتها المادية والبشرية فانه
    يصعب القضاء على التزوير ..التقليل منه ربما..والى حد ما !
    الاقتراح الذي تفضل به الدكتور ..لا يبتعد كثيرا عن النموذج والاسلوب التنظيمي المعمول به منذ سنوات والاشراف القضائي المحدود لم يمنع التزوير وهذا الاقتراح
    لا يرقى الى مستوى التنظيم الذي يمكن من خلاله تجسيد الانتخابات النزيهة والشفافة التي ينشدها كل مواطن جزائري .حريص على أن يكون جزءا من التغيير نحو جزائر ديمقراطية شعبية
    .. يكون الصندوق فيها هو التجسيد الفعلي للارادة الشعبية ..وماينبني عليه من توجهات سياسية
    اعتقد أن النموذج الكفيل بتجسيد انتخابات نزيهة ..شبيهة لا اقول باعرق الديمقراطيات ولكن على الاقل بالنماذج الافريقية في السينغال ورواندا ونيجيريا ..( اعرف انه قد ينزعج البعض من هذه الامثلة ..وهذه هي الاستعلائية التي نتحدث عنها )
    هو وضع اليه ضخمة للجنة مستقلة (ارمادة) لها من الامكانيات ما لوزارة الداخلية من امكانيات مادية وبشرية .. تشرف على وتؤطر تنظيم الانتخابا ت بكل استقلالية تامة ولديها استقلالية تنظيمية ومالية كاملة بعيدا ، عن السلطة التنفيذية .مع انه من الصعوبة بمكان تجسيد هذا المقترح عمليا على ارض الواقع ..بسبب عجز القوانين الحالية ..والظروف المالية ..وصعوبة تجسيدها على ارض الواقع بسبب طبيعتها المناسباتية ..هل علينا أن نعيد في كل مناسبة انتخابية . تجسيد هذه الهيئة ..ام نبقيها قائمة وهو أمر له اعتباراتها التنظيمية والمالية .الاشراف القضائي على الانتخابات – كما تحدث عنه الدكتورمشكورا – أن على المستوى المحلي او المركزي لم يمنع تزوير الانتخابات في تجارب سابقة – ويبقى علينا الاجتهاد في ايجاد الية جديدة وبكل متطلباتها المادية والبشرية .تشرف على وتؤطر الانتخابات من الاعلان عن المترشحين ومراجعة القوائم الانتخابية الى اعلان النتائج – لان التزوير كما سبق وان اشرت ، له مستويات متعددة تبدأ من العون القائم على الصندوق الانتخابي الى المستوى المركزي المكلف باعلان النتائج ..ومالم نتوصل الى هذه الصيغة او هذه الالية ونجسدها على ارض الواقع بما فيها من صعوبات تنظيمية .
    فسنبقى ندور في حلقة مفرغة تنتج لنا في كل مرة هيئات ومؤسسات مطعون في شرعيتها ..وهذا في اعتقادي هو اس المعضلة الجزائرية .

  38. الدكتور عميمور كل التحية والتقدير.بادئ ذي بدء أريد أن ألفت إنتباهك أنه لاوجود للأحقاد بين الشعبين المغربي الجزائري وأن هذه الخلافات هي بين نظامين فاسدين لم نربح معهم غير التخلف والفساد.وأنا كمغربي أقسم بالله أن الشعب الجزائري والجزائر هم الأقرب إلي بعد بلدي .بالنسبة الحالة الجزائرية الظاهر أن الجيش كان يبرمج لطرد بوتفليقة وأتباعه من خلال دعم تصاعد الاحتجاج على تجديد ولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية، حيث ساهم الجنرالات أيضا في إعطاء بُعد شعبي وتلقائي للمظاهرات. الهدف النهائي هو ضمان استمرار الديكتاتورية العسكرية على رأس بلد كان بالفعل على وشك الانفجار.. حتى قبل مجيء “الربيع العربي” حيث وقتها حاول النظام شراء السلم الاجتماعي في الجزائر، مستخدمًا الريع النفطي الذي تسيطر عليه “زمرة من المحظوظين” القريبة من فرنسا

  39. تحية طيبة دكتور:
    طرحك منطقي لكن ما يخشى منه هو غياب التعبءة لهذه الانتخابات وتعالي الاصوات المقاطعة للانتخابات المرتقبة من القنوات الاعلامية والاحزاب المؤثرة ومن خلال الشعارات المرفوعة في الحراك، ومازاد الطين بلة هو عدم ترشح شخصية مؤثرة وهامة و ذات ثقل في الساحة السياسية تستقطب الشعب والنخب والحراك لهذه الانتخابات ، وهذا ما نبه اليه البيان في تهيءة الاجواء للانتخابات ، اما فيما يخص الدكتور احمد طالب الابراهيمي فاظنه كان ذكيا جدا لسببين :
    اما انه كان رافصا للمشاركة والتصدر في هذا الوقت الحساس فاختار هذا البيان ليقول للناس( اخطوني ) .
    او كان بارعا وعرف من اين تؤكل الكتف وكسب في صفه تيارا هاما عرف بمقاطعته التاريخية للانتخابات ليكون في صفه اذا ما ترشح للانتخابات المؤجلة ويكون رقما صعبا

  40. ((…وترفع صورعبد الرحمن بن باديس )) ..لم نسمع الكثير عن هذه الشخصية التاريخية ..ربما كنت تقصد عبد الحميد ابن باديس

  41. ____ مقال من أروع ما يقال .. الدكتور عميمور أعطانا برهان للمثل القائل ’’ السياسة مثل البسيكلات .. تبقى تجيد قيادتها و لو بعد 50 سنة من تركها ’’ .. مقال يحتاج لقراءة و تركيز و ربما إلى حسوة قهوة أو حسوة برتقال بعد الإفطار إنشاء الله .. شكرا لدكتورنا على هذه خريطة الطريق .. نقول / من فمك لربي يا دكتور عميمور .. و أما البشر الله يهدينا إلى سواء السبيل .

  42. أعتذر عن الأخطاء المطبعية التي انتصرت عليّ ، وأثق في مقدرة القارئ على تصحيحها

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here