الجزائر: الذين انتخبوا والذين انتحبوا

دكتور محيي الدين عميمور

كنت تناولت العلاقات مع فرنسا في أكثر من حديث، وكان مضمون ما قلته وقاله كثيرون كان من بينهم الرئيسان هواري بو مدين والشاذلي بن جديد، رحمهما الله، أن الجزائر قلبت صفحة الماضي الأليم لكنها لم تمزقها.

ولعلي أضيف أن الجزائر دفنت جثة الممارسات الاستعمارية لكنها لم تُزِل القبر ولم تدكّ بناءه، بل تركته ليكون شاهدا دائما على أننا قد نغفر ولكننا لا ننسى.

وكنت قلت بأن المصالحة مع فرنسا هي ضرورة سياسية لا للبلدين فحسب بل للمنطقة بأسرها، لكننا كنا دائما ننادي بمصالحة على غرار مصالحة فرنسا- دوغول مع ألمانيا – أديناور، بينما نحس أحيانا، بل وغالبا، بأن القوم هناك يريدون مصالحة على غرار مصالحة ألمانيا – هتلر مع فرنسا – بيتان.

ويأتي التصريح الذي أدلى به الرئيس الفرنسي إثر الإعلان عن انتخاب الرئيس عبد المجيد تبّون ليدل على أنا لم نكن نبالغ ونحن نتداول الشكوك حول المواقف الفرنسية من إرادة الاستقلال الجزائري.

قال ماكرون، في أول ردّ فعل له على نتائج الانتخابات الرئاسية، إنه “أخذ علمًا!!  بأن السيّد عبد المجيد تبون قد انتُخب رئيسًا للجزائر في الدور الأوّل (و) أنه مهتم جدًا بالوضع في الجزائر وبتطلعات الجزائريين المعبّر عنها بكل مسؤولية وتحضر وكرامة منذ عدّة أشهر.

وأضاف الرئيس الفرنسي: “ليس لي وأنا في هذا المكان، أن أُعلّق أو أُقيّم أو أعطي تكهّنات، كل ما أتمناه أن تلقى هذه التطلعات المعبر عنها من قِبل الشعب الجزائري إجابة في حوار يجب !! أن يُفتح بين السلطات والشعب” وتابع: “يعود إلى الشعب الجزائري، أن يجد الطرق والوسائل لحوار ديمقراطي حقيقي، وأنا أقول لهم في هذا الوقت الحاسم من تاريخهم إن فرنسا تقف إلى جانبكم”.

والذي حدث هو أن المثقف الجزائري المُتمكن من اللغة العربية استعمل، عند ذكر الرئيس الفرنسي، اسم “ماكِرٌ”، بتنوين الراء لا مختتما الاسم بالنون، وهو أمر يظلم “ماكرون” لأنه يقدم تصريحه الأخير حول الانتخابات الرئاسية الجزائرية وكأنه نتيجة تفكير عميق ودراسة وافية للأوضاع، في حين أن من تابعوا التصريح لاحظوا أن الرئيس الفرنسي، وعلى غير عادته، لم يرتجل التصريح بل كان يقرأ من ورقة قدمت له، وكان هذا يعني أن الرئيس الفرنسي “غلبان”، وأن ما قاله يستحق أن نتوقف عنده لنفهم خلفياته وأبعاده.

وقد جاء التصريح “المزعج” (على حد تعبير صحيفة الشروق الجزائرية) للرئيس الفرنسي ليزيد من تعقيد أزمة العلاقات بين الجزائر وباريس، والتي دخلت النفق في الأيام الأولى للحراك الشعبي، وكان السبب انخراط الطرف الفرنسي في دعم أطراف داخلية كانت تستهدف تأزيم الوضع في البلاد، وذلك من خلال محاولة القفز على جهود المؤسسة العسكرية في البحث عن حلول للأزمة التي كانت تمر بها البلاد، وقد ألمح إلى ذلك نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح في أكثر من خطاب (وهذا من أهم أسباب عداء “القوم” للفريق).

وتواصل الصحيفة قائلة: هناك مؤشر آخر يؤكد على أن العلاقات الجزائرية الفرنسية دخلت نفقا مظلما، وهو الحملة الاعلامية المركزة التي شنتها قناة “فرانس 24″، يوم إعلان فوز تبون، وهذه القناة ليست عمومية أو خاصة، وإنما تابعة لوزارة الخارجية الفرنسية، مما يعني أن طريقة معالجة نتائج الانتخابات الرئاسية، كانت بتوجيهات وبمباركة من “الكيدورسي”.  (وزارة الخارجية الفرنسية)

وقبل ذلك، تقول الصحيفة مختتمة خبرها: كانت تسريبات قد تحدثت عن طلب تقدم به السفير الفرنسي بالجزائر، “كسافيي دريانكور”، إلى الرئيس الفرنسي، طلب فيه إعفاءه من منصبه، وبررت تلك المصادر هذا الطلب، بالصعوبات التي أصبح يواجهها في أداء مهمته الدبلوماسية بسبب الرقابة الشديدة التي سلطت عليه من قبل السلطات الجزائرية، بسبب شبهات حول لقاءات سرية جمعت بعض رموز العصابة وجهات فرنسية.

المهم الآن أنه وبمجرد الإعلان عن فوز الرئيس الجزائري سارعت وكالة الأنباء الفرنسية فبثت خبرا يقول “احتشد المتظاهرون (بالألف واللام) بوسط الجزائر العاصمة للتعبير عن رفضهم لرئيس الجمهورية المنتخب”، واصفة له بأنه المقرّب من سلفه عبد العزيز بوتفليقة (متناسية أن الرئيس السابق أقاله من منصبه في ظروف معروفة).

وتواصل وكالة الأنباء الفرنسية قائلة بأن المتظاهرين رددوا:  “الله أكبر (أكرر…الله أكبر، أي أنهم كانوا إسلاميين) الانتخاب مزور”، و”الله أكبر، نحن لم نصوت ورئيسكم لن يحكمنا”.

“وواقع الأمر هنا أن الرئيس الجزائري كان يملك المعلومات الكافية عن الأوضاع الحقيقية، ومن هنا كان ردّه، السهل الممتنع، على سؤال لأحد الصحفيين: (الرئيس الفرنسي) حرٌّ يُسوّق البضاعة التي يُحبّ في بلاده، وأنا انتخبني الشعب الجزائري ولا أعترف إلا بالشعب الجزائري”.

والتحليل البسيط هو أن كلام الرئيس الفرنسي فُهِمَ على أنه يعبر عن موقف العناصر المخابراتية والاحتكارات البترولية وكل ما يدور في فلك آل روتشيلد، وكان موجها لكل العناصر التي كان يجري تحريضها طوال الشهور الماضية لخلق أوضاع متردية في الجزائر تبرر التدخل السافر في شؤونها.

ومضمون الكلام الموجه لمن أسماهم ديبلوماسي شهير يوما “معارضة سان جيرمان” هو أننا (في بلاد الجن والملائكة) “لن نتخلى عنكم، وسنظل دائما وراءكم بكل وسيلة ممكنة”.

وهذا ما يؤكد ما كنا نقوله عن الأصابع الفرنسية التي كانت تعمل ضد الجهود الجزائرية لضمان الاستقرار والأمن وتلبية المطالب الشعبية الحقيقية في قلب المغرب العربي.

ونلاحظ هنا قوة التأطير الأمني لكل التظاهرات المُضادة للسلطات الجزائرية التي عرفتها بعض المدن الفرنسية، وخاصة تلك التي كانت ترفع الأعلام “الضرار”، ونلاحظ في الوقت نفسه أن الأمن الفرنسي لم يقم بأي بادرة لحماية الناخبين الجزائريين الذين كانوا يتوجهون، على الأرض الفرنسية، نحو مراكز الاقتراع في القنصليات الجزائرية، وشاهدنا جميعا كيف جرت الاعتداءات ضد مواطنين جزائريين، وخصوصا من قبل بعض الملتحين بالأسلوب السلفي (أي بدون شوارب) وهو ما يمكن أن يدل على أن بعض المتأسلمين كانوا مخترقين من بعض الأجهزة الفرنسية.

وأتذكر هنا أن بياناتٍ لمن وصفوا بأنهم علماء إسلاميين كانت تقول بوضوح أن “تظاهرات الحراك كانت استفتاء شعبيا لا يحتاج إلى استفتاء آخر” (وهو رفض واضح للانتخابات التي كانت الجزائر تُعدّ وتستعدّ لها ) مما يذكر بشعارات يرفعها البعض تقول : “نحن مسلمون ولسنا عربا”، وهو توجه بربري واضح، لأن كل تعبيرات الأمازيغ الحقيقيين كانت عربية التوجه، وكان أهم من جسّد ذلك العالم الأمازيغي القبائلي ابن معطي الزواوي، الذي قنن للنحو العربي.

ويبدو جانب النفاق في الأمر عندما نلاحظ تحمس أصحاب النزعة البربرية لقيادات بربرية تاريخية، والتركيز على “ماسينيسا” مع نسيان أخيه “سيفاكس”، وتمجيد “كسيلة” (واسمه الحقيقي آكسل، وصغّره المسلمون وأنثوه تحقيرا له لدوره في استشهاد عقبة بن نافع) وفي الوقت نفسه يتجاهل أولئك “طارق بن زياد”، الأمازيغي الذي جند الأمازيغ المسلمين لفتح الأندلس.

وهكذا نجد بأن القضية في مجملها هي التناقض الذي حاول المستعمر الفرنسي زرعه منذ القرن التاسع عشر بين أبناء الجزائر المؤمنين بالانتماء الحضاري العربي الإسلامي، وبين الرافضين، منهم ومن غيرهم، لهذا الانتماء، وهو تناقض يتحمس له البعض، وغالبا نتيجة لعدم دراسة التاريخ دراسة واعية، بحجة التمسك بالعمق الأمازيغي، الذي نراه نحن عمقا تاريخيا نعتز به ولا نراه متناقضا مع الانتماء العربي الإسلامي.

ويبقى السؤال الذي يبدو حائرا للبعض، وهو عمّا يحدث في بعض الشوارع والساحات الجزائرية بعد الانتخابات، التي لم تختلف نسبة المشاركة فيها كثيرا عن النسبة التي تعرفها معظم البلدان.

والإجابة المنطقية واضحة، فالمحرك الحقيقي للسيارة توقف لكنها ظلت تسير في الطريق المستوية المنبسطة بفعل الاندفاع الذاتي، وقد تتواصل محاولات دفعها لكن هذا لن يدوم طويلا، لمجرد أن الأصالة شيئ والافتعال شيئ آخر، والشعب الجزائري أكثر وعيا ممايظنه البعض، خصوصا وقد أصبح واضحا أن حراك فبراير وبعض ما تلاه من شهور لم يعد هو نفسه تحركات يندفع بها بعض من لم ترضه نتائج الانتخابات الرئاسية، ويدفع نحوها بعض من يمارسون، مرة أخرى، ابتزاز السلطات استجداء لتموقع مستقبلي، وهو ما بدأنا نتابعه من تصريحات ترحب بالحوار مع الرئيس المنتخب بمجرد أن أعلن أنه يمدّ يده للحوار.

لكن اليقين العام هو أن عملية توزيع الأدوار متواصلة، فهناك من يتشنج في الرفض، وسواء بمنطلق ذاتي قد يكون له ما يبرره أو بتحريض له خلفياته المعروفة، وهناك من يغازل على استحياء وهنا من لا يخجل من التعامل من الأحداث وكأن شعبنا فقد ذاكرته أو تناسى كرامته التي أساء لها من استهدفوا الشيوخ والمحصنات.

وتتحول الهمسات إلى صرخات تحذر من الطلقاء، فيكفي أن المسلمين خدعوا في صدر الإسلام ونتج عن ذلك ما نتج، ويكفي أن ابن ذات النطاقين ظل مصلوبا في الحرم المكي وأمه تهتف: أما آن لهذا الفارس أن يترجل.

وفي هذا المجال بالذات، على من يرفعون لواء الإسلام أن يدركوا أن خير الخطائين هم التوابون، وأن المواقع التي أدين فيها المنافقون في القرءان هي أكثر من تلك التي استهدفت الكفار.

أما الآخرون، فأعرف أنهم كانوا دائما أكثر ذكاء وأبعد نظرا وأقدر على المراوغة والمناورة.

ولكن كل هذا لا أتصور أنه يخفى على عبد المجيد تبون.

   كاتب ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

35 تعليقات

  1. دكتور محيي الدين عميمور

    ارجوك إقرأ هذه الآية ( إن ينصركم الله فلا غالب لكم ) انتخابات 12 ديسمبر 2019 نصر من الله
    إذا تأملت ما جرى من احداث قُبيْل يوم 12 ديسمبر ، وما كان من استفزازات ، كلها كانت مقدمات
    لهذا النصر الذي تحقق ؛ ( ليميز الله الخبيث من الطيب ) ، لقد كانت القيادة المدنية ، والعسكرية
    تضع يدها على قلبها كما يقولون ، والمخاض يضغظ حتى كاد بعضهم يقول(يا ليتني مت قبل
    هذا وكنت نسيا منسيا ) ، ولكن الله نصر عبده وهزم الاحزاب وحده ، ومكّن للصالحين من عباده
    ولاحت تباشير النصر من بدايات النهار وليس في أخره (فبُهت الذي كفر) ، فإن كنت قد اتُهِمْتَ
    كذبا فقد قالوا ما هو اعظم من ذلك في غيرك….وها هو كبيرهم يُهنئ….وما النصر الا من عند الله

  2. القاعدة المعروفة هي أنه إذا كنت كذوبا فكُن ذكورا، وعندما يقول أحدهم في استهتار بذاكرة الجميع ( الكاتب كان من أوائل المؤيدين لانقلاب 91 لما اشتغل سفيرا لجنرالات الإنقلاب ثم سيناتور معين – و ليس منتخب- ثم وزيرا مبجلا لدى العصابة و اليوم مع من انقلب على العصابة بعد أن كان حاميها و مع ىذلك يمنح الكاتب لنفسه منح صكوك الغفران و تحديد الصالح من الطالح ) يمكن أن يقول له أي قارئ مبتدئ أن انقلاب 1991 هو الذي عزلني من منصبي كسفير عينه الرئيس الشاذلي في نهاية الثمانينيات فيما رآه كثيرون أنه ترضية، والذي عينني”سيناتورا” هو الرئيس اليمين زروال في 1998، وكان رئيسا شرعيا منتخبا ، ، أما تعييني كوزير فكان لأشهر معدودة في أول عهدات الرئيس بو تفليقة، وظروف تناقضي معه موجودة في كتاب صدر عام 2014.
    والصالح والطالح يعرفهما الجميع ولست أنا من يحتكر وصفهما، وأنا لم أقل أن من لم ينتخب يفقد حقوقه ولكنني ذكرت قاعدة بسيطة معروفة وهي أن من لا يقوم بواجبه يفقج حق امطالبة بحقوقه .
    أما قضية المقاطعة ، فواضح أن هناك عصابة حقيقية تسلقت الحراك الشعبي وقامت بعملية تشبه عملية اختطاف الطائرات لتمارس الإرهاب على المواطنين الذين كانوا يريدون القيام بواجبهم الانتخابي، ووصل الأمر إلى حد الاعتاء على الشيوخ والنساء في المهجر وعلىأرض الوطن ، وصور التلفزة واضحة.
    أما اللقطات التي بثتها فرانس 24 وقالت إنها لطلبة يتظاهرون، فمن حسن الحظ أن صور كثيرين ممن قدمتهم تلك اللقطات كانت لشيوخ وكهول ، ولدرجة أن هناك من قال أنهم كانوا أولياء أمور بعض الطلبة.
    والشيئ الوحيد الذي يشفع لبعض التعليقات المضحكة هي أنها كُتبت بعد تصريح ماكرون ، الذي اعتبر تصريحا غبيّا ولكن …قبل المكالمة الهاتفية للرئيس الفرنسي التي قيل أنها دامت نحو ساعة ، وظلت ساعة المُعلق متوقفة عند التصريح الأول.
    وبالمناسبة، ليس تبون هو من يطالب بالحوار ولكن هم من يحاولون الابتزاز عبر تجنيد بعض التظاهرات المحدودة، وهم من يستجدون الحوار همسا ، طمعا في تموقع جديد.
    ومن حسن الحظ أن الشعب في الأغلبية الساحقة من ولايات الجمهورية قال كلمته بنفس نسبة ومستوى معظم الدول الانتخابات في العصر الحديث، والجماهير تتابع كل ما يجري بوعي وتبصر ، ولا تلقي بالا لنعيق البعض ولنهيق البعض الآخر.
    أما من قال ( تسبون فرنسا وأنتم تعشقونها وتعيشون علي ارضها ولا يمكنكم العيش بدونها !!!! عجيب امركم ياعرب جميعكم يكره الغرب وأنتم تعيشون فيه وتتآمرون منه علي بلادكم بل كل الجماعات الإرهابية الاسلامية تعيش علي ارضه وتآكل لحم خنازيره وفي الاخر تسبونه …. أنكم مرضي بانفصام الشخصية ) فيمكن أن أقول له: أنت على حق ألف في المائة، لكنك أخطأت العنوان على ما يبدو إذا كنت توجه كلامك لنا، نحن الوطنيين المؤمنين بالانتماء العربي الإسلامي والمعتزين بماض مجيد عرفنا فيه يوغورطة وتاكفاريناس، وهو ما يجعلنا نرفض مهني ومن معه، ، ومن قلت عنهم ما قلته هم الذين نقف ضدهم اليوم ، وكل من يدعمهم يُصنّف على انه منهم.
    والسلام على من اتبع الهدى

  3. فعلا القافلة تتابع السير لم يتبدل الا الجمالون
    نحن نقول لهم الطعام مالح هم يبدلون لنا المغارف.
    الان فليستريح مداح العروس.

  4. ولكن كل هذا لا أتصور أنه يخفى على عبد المجيد تبون.!!!!
    هذه أجمل فقرة في مقالك .،
    فعلا عابرة للقارات . أين أنت من هذا يا ولد عباس؟

  5. للأسف الشديد نصادف في هذه الصفحة بعض التعليقات لا تشرف أصحابها لما تحمله من كلام بذيء و عبارات تعبر عن عنصرية مقيتة تدعو للاشمئزاز وتلوث هذا الصفحة اكثر مما تفيد القارئ و تساهم في الحوار الحضاري و البناء.

  6. على من كانوا يثيرون الزوابع والعواصف والرعود الكاذبة دونما مطر ،ان يختفوا من هذا المنبر ،ولا عزاء لهم ،فقط عليهم سماع اخر الاحداث الماكرو يتصل هاتفيا لرئيس الجزائر ولمدة ساعة ،هلا يسترقون السمع ليفسروا ويسشرحوا لنا ما قاله هو لنا كدولة ، هل قدم اوامر ام طلب عفوا او نصحا او حلا لمعصلته التي تفاقمت ومدى عصيان ابناؤهم عندهم وكيف سيكون عليه وضعهم غدا ،هل يستقيل ام سيستسلم الشباب المتظاهر بل والذي وصل درجة الغضب عندهم الى الحرق والتخريب بالطبع ردا على ما يلاقونه يوميامن شرطتهم ،،،،

  7. من خلال منطق الجقوق و الواجبات، فصاحب المقال يضعنا أما منطق الرجل الذي سرق منه، ثم عرض عليه شراء ما سرق منه جبرا، للأسف من ناحية أخرى نجد انفسنا أمام مطلب اعادة تعرف العصابة، كما يطلب اعادة تعرف الارهاب دوليا. هناك فيلم مشهور لمحمود عبد العزيز عنوانه، يا عزيزي كلنا لصوص، في الاخير منطقنا يبقى قائما على أننا نسير نسير لنفك قيد الوطن الأسير، لا جدوى من مناجزة الله

  8. نعم صحيح و في الوقت الذي يستريح بوفرناس فإن بعض العصافير التي تحضن بيض غيرها هنا لا تبرح المكان كأنها بدون جناح و بدون ريش ؛على قول الشاعر يعني
    كتاركة بيضها بالعراء ،،،،، و ملبسة بيض أخرى جناحاً

  9. أصوات ينضح منها الإخلاص للوطن
    لا توجد هذه الأصوات اذا كانت تتصف بالغباء ، لأن الغباء اطول سُلم يصعد
    عليه الأعداء ، ويقتحمون القلاع المحصنة ، ألم يدخل اليونانيون طروادة نتيجة
    اعتقاد الطرواديين ان الآلهة ارسلت لهم حصاننا خشبيا كما تقول الأسطورة ،
    المثل العُمري يقول : لست بالخب ، ولا الخب يخدعني ، الإخلاص للوطن ينطبق
    عليه قول بوش الإبن : من ليس معنا فهو ضدنا ، وأقول بهذا القياس يقاس الإخلاص
    للوطن ، السذاجة في عدم الإحتياط من الخيانة تكون خيانة ، والسكوت عنها وعدم
    مواجهة الخائن في حد ذاته خيانة ، والمجاملة كنوع من الظُرْف ، ليس الا تشجيع
    للفاسد على التمادي في فساده ، وربما يتحول الى الخيانه ويضيع الوطن كما ضاعت
    طروادة كما روت قصتها الإسطورة ( الإلياذة) .حفظ الله الجزائر من الأحصنة الخشبية
    وأبقانا في يقظة دائمة حتى لا نُؤتَى من قِبَلنا ( مثل)

  10. الأستاذ عبد الباري عطوان في مداخلته حول ما يحدث في الجزائر قال أن المقاطعة حق ديمقراطي غير أن الكاتب و بجرة قلم صرح بأن من لم ينتخب بزعمه ليس له أن يطالب بأي حق.
    يبدو أن الكاتب يسير بمنطق لا أريكم إلا ما أرى حتى و لو أخذ البلاد معه في ستين داهية هو و الحاشية التي يدافع عنها و التي هي ركن أساسي من العصابة و جزء لا يتجزأ منها بل أقول لولاها لما كانت العصابة أصلا فبماذاك كانت تستقوي العصابة سوى بقائد الأركان و جنيرالات الكوكايين.
    الكاتب كان من أوائل المؤيدين لانقلاب 91 لما اشتغل سفيرا لجنرالات الإنقلاب ثم سيناتور معين – و ليس منتخب- ثم وزيرا مبجلا لدى العصابة و اليوم مع من انقلب على العصابة بعد أن كان حاميها و مع ىذلك يمنح الكاتب لنفسه منح صكوك الغفران و تحديد الصالح من الطالح و يتعامل مع مهزلة الإنتخابات و كأنها كعكة ستوزع على من انتخب . تصوروا نسبة مقاطعهة قياسية بـ 61 بالمائة أي 15 مليون مواطن جزائري حر من أصل 42 مليون رفض تزكية مسعى السلطة المتغطرسة ليقينه أن الفساد لحق بجميع المؤسسات بدون استثناء ثم يريد أ، بلعب على وتر كراهية فرنسا الإستعمارية حتى يحاول إ‘ادة تجميل النظام و هل يصلح العطار ما أفسد الدهر يا دكتور . الأمل معقود بعد الله سبحانه و تعالى على الحراك لاجتثاث العصابة من جذورها .
    بعض المعلقين في واد و تبون في واد آخر فهذا الأخير يستجدي من الحراك أن يتحاور معه بدون جدوى أما المعلقين فيسبون في الحراك لأنهم من الأول كانوا رافضين له لأ، من أكل من القصعة و برك فيها محال أن يشبع منها و المثل يقول “لي ما يشبع مالقصعة ما يشبع ملحيسها”.

  11. العصابة ، التي كان يسيرها انقلابيو 1992 ، إن كانت اغتالت سياسيا عبد الحميد مهري ، فهي ، كما يعتقد الكثير من المواطنين ، وراء التصفية الجسدية للرئيس بو ضياف ، قاصدي مرباح ، عبد القادر حشاني ، محفوظ بوسبسي ، محمد بوخبزة ، الجيلالي اليابس … ، بل وهناك من يعتقد يقينا أن معطوب الوناس صفي لشيء في نفس يعقوب من طرفها وبعلم ممن كانوا ومازالوا يدعون أنهم مع الثقافة والديموقراطية .

  12. الجزائريون شاركوا ، مع غيرهم من المستعمرات الفرنسية السابقة ، في تحرير فرنسا من الاحتلال النازي ، وفي انتشالها من مذلة الهدنة (l’armistice) بين الرايخ الألماني الثالث والحكومة الفرنسية للمارشال “بيتان” ، لكن فرنسا كافأتهم بمجازر 08 ماي 1945 ، وديغول ، الذي تصالح مع ألمانيا التي احتلت بلاده ، كان أشد قسوة من سابقيه على ثوار أول نوفمبر 1954 ، في الحرب التحريرية المظفرة.
    قبل “المصالحة !؟” لا بد أولا من التعويض . تعويض الديون الجزائرية على فرنسا ، ما قبل “حادثة المروحة” ، وإعادة الكنوز المادية (من ذهب وغيره) والأدبية ( من الوثائق الأرشيف ..) والتاريخية ( من جماجم الأبطال ..) المنهوبة .
    ثم لماذا لا تكون هذه “المصالحة !؟” ، مع فرنسا ، على غرار “اتفاقية لوكسمبورغ” أو “اتفاقية دفع التعويضات الألمانية” أو اتفاقية “إسرائيل وجمهورية ألمانيا الاتحادية” لدفع التعويضات لليهود الناجين من “الهولوكوست” ولإسرائيل ؟ . ألم ترتكب فرنسا هولوكوستات عديدة ومتنوعة ، وبأعداد حقيقية ، في حق الجزائريين “الإنديجينيين المسلمين” ، فاقت ما ارتكبته النازية في حق اليهود ؟ .
    رئيس الجمهورية المنتخب ، الموصوف “بأنه المقرّب من سلفه عبد العزيز بوتفليقة” ، لم يقل فقط “هو حر في تسويق بضاعته في بلاده، وأنا انتخبني الشعب الجزائري ولا أعترف إلا بالشعب الجزائري” ، وإنما جوابه كان أشد إيلاما ، إذ قال ” مانجاوبوش”(لن أجيب عليه) ، على “رئيس الأغنياء” ، الذي يعرف ، يقينا ، أنه لم يصل إلى قصر الحكم في باريس برغبة من الشعب الفرنسي ، ومنهم السترات الصفراء والمضربون .. ، وإنما برغبة ممن يعرفهم هو ويعلمهم غيره ومنهم (La NED) ، الواجهة القانونية لوكالة المخابرات المركزية ، حسب ما ورد في شبكة فولتير.
    إن تسريبات وكالة الأنباء الفرنسية ، وبقية وسائل إعلامها الحاقدة ، لا تؤلمنا لأنها ، كما يكتب البعض ، لم تكن إلا بارومتر بالنسبة للرئيس الراحل هواري بومدين ، إذا مدحت قراراته كان يتراجع عنها وأما إذا ذمتها كان يستمر في تنفيذها . سياسة فرنسا نحو الجزائر لم تتغير .
    ما يؤلمنا حقا هو أن تعكس بعض وسائل الإعلام العربية ما يردده الإعلام الفرنسي الحاقد وتجعل منه مرجعا لها .
    لكن لنحذر من أصدقائنا ، أعداؤنا نستطيع التكفل بهم .

  13. لا تهكم على من ينتحبوا … فالجميع لهم حق الإعتراض!

  14. تصريح ماكرون شبيه بحكم القاضي الذي حكم ليهودي بأخذ رطل من لحم مدينه حسب الاتفاق المبرم بين اليهودي الدائن والمسيحي المدين ،،خذ رطلك من اللحم ولكن بشرط ألا تسيل قطرة من الدم المسيحي ،،

  15. ____ عبد المجيد تبون هو الآن رئيس شرعي للذين ’’ أنتخبوا و للذين إنتحبوا ’’ .. ما نلاحظه هو إرتياح الشارع و لا حديث سوى على تسهيل الطريق لرجل يعد بإصلاحات حقيقية و تغيير قاطع لممارسات خاطئة قادتنا إلى ( ؟! ) لولا حكمة و حسن إدارة مجريات ’’ أزمة ’’ أراد البعض تحويلها إلى مسلسل مكسيكي مدبلج . آن الأوان لكتابة إنطلاقة جديدة .عقلية جديدة . خطاب جديد . رجائي في دستور جديد يصلح لجيلين و أكثر . برامج . أهداف . مخططات تنمية . يلتزم الجميع بتحقيقها . القطيعة مع البريكولاج حتمية .

  16. تسبون فرنسا وأنتم تعشقونها وتعيشون علي ارضها ولا يمكنكم العيش بدونها !!!! عجيب امركم ياعرب جميعكم يكره الغرب وأنتم تعيشون فيه وتتآمرون منه علي بلادكم بل كل الجماعات الإرهابية الاسلامية تعيش علي ارضه وتآكل لحم خنازيره وفي الاخر تسبونه …. أنكم مرضي بانفصام الشخصية

  17. انتهت الوصاية الفرنسية!! قبل الانتخابات ببضعة أسابيع فرنسا التي تكره النظام الجزائري!! توقف تام البث القناة المغاربية على القمر الصناعي الفرنسي!!!

  18. الحمد لله رؤوس العصابة في السجن واذنابها أو كما قال عنهم المجاهد قائد الأركان بالشرذمة باقية في الشارع ومستمرة في النباح
    هذه بالشرذمة التي باركت انقلاب 1992 وتولت المرحلة الانتقالية وهي تحمل راية جاك بينت
    لا وجود للوصاية الفرنسية على الجزائر بل هناك وصاية الشرذمة عبيد مثقوب الخناس

  19. ____ بوفرناس سيعود بعد ’’ إستراحة ’’ و فاصل موسيقي .. لتكرار محاولات الطيران .. بريش الفراخ !!!
    .
    .

  20. يؤسفني أن تتصور أصوات ينضح منها الإخلاص للوطن أننا مصابون بالألزهايمر أو أننا نعيش في المريخ
    عبد الحميد مهري قامت بتصفيته سياسيا العصابة التي كان يسيرها انقلابيو 1992، وهؤلاء أنفسهم من يعتقد كثيرون أنهم وراء التصفية الجسدية للرئيس بو ضياف ، وهذه العصابة تخلصت منها المؤسسة العسكرية اليوم بعد صبر طويل واستعداد وإعداد وتنظيم، وهو ما اختتم بالتخلص من رمز العصابة ودفعه للاستقالة ، ومواجهة وضعية الضعف الحالية تتطلب التفافا حول رئيس الدولة ، وأعجبنا أم لم يعجبنا فهو منتخب جماهيريا بنسبة مقبولة، والقول بأن كثيرين قاطعوا الانتخابات مردود عليه بأن من لم يقم بواجبه ليس له أن يطالب بأي حقوق ، هذا هو منطق الحياة ، وبالتالي فعلى كل أن يراجع نفسه ليمكن أن تسترجع الجزائر تألقها ويكون الردّ على فرنسا ما تراه وتحسه لا ما تسمعه .
    والله من وراء القصد

  21. تحية طيبة للكاتب المخضرم، وللقراء المتبصرين
    لي عتاب على الجزائريين في فرنسا يجب إعطاء درس لكل سياسي لا يحترم بلدهم وهم قوى ناخبة مؤثرة كما أنها متأثرة هذا من جهة، ومن جهة أخرى لبعض المعلقين على المقال من لا يعرف الجزائر فاليحترم عقول أبنائها فهم لم يتسولوا استقلالهم. فما أدراك أن يتسولوا نصيحة من عدو ماكر. أما فرنسا فلم يعطها حقها إلا هتلر ولو كان مسلما لترحمنا عليه.

  22. أحسن شئ لتهدئة الأعصاب و النسيان أن نشرب شاي و نتفرج أوبرا صوفينيسبا في هذا الليل الشتوي الهادئ ،لأن الأمر قد يطول و المعارك السياسية تتطلب أخذ إستراحة مقاتل لترتيب الأفكار

  23. هناك مثل مشرفي يقول ما معناه … اعظم السباحين هو من يقف على الشاطىء

    ولولا خشيتي من سوء التأويل لقلت …أن القافلة تواصل المسير

  24. من خلال العنوان، يتضح أن فيلم الرسالة مازال صالحا للاقتباس، على اننا نلوم مصطفى العقاد رحمه الله لعدم تطرقه لغزوة الأحزاب في فيلمه، لهذا نلاحظ ان المقال تكفل بذلك من خلال شحن السفينة بكل الأحمال المثقلة ببضائع المؤامرة، و من هنا ننطلق من قاعدة تالله، تالله ما عدا عليك العدو إلا بعد أن تولى عنك الولى ، فلا تظن أن الشيطان غلب و لكن الحافظ أعرض، فامريكا أكثر الدول عرضة للتهديدات و المؤامرات، و لكن انظر اين هي، إسرائيل تنام ملء جفونها، و سوريا في حالة طواريء منذ 1963، فالسلطة الفعلية خلال 9 أشهر و هي تشحذ في سكاكين التشرذم، و بدانا نحس بهزات التفكك الاجتماعي تتفتق، فالداخل هو العدو، و الخارج هو الصديق، و صدق بورقعة و الله، اول المهنئين الامارات و سفاح النيل، و عبارات ماكرون ليست جديدة فهوتقليد لدى اسلافه في التعامل مع الجزائر، و احيلك إلى مقال صديقك سعد السردوك المعنون بـ التيه السياسي، أما قصة امتعاض قيادة الأركان من فرنسا، فهو غضب أطفال فقط، لأنها منحت الضوء الأخضر لتنحيته،و هو الذي كان وفيا لمباديء فالدغراس، وهو الذي لم نسمع له صوتا حول فتح الأجواء، وعلى الهامش، كيف أغلقت قناة المغاربية، على عكس بلوصيف الذي منع حتى طائرة وزير الدفاع لمرور على أجواء تندوف، أما التبون الذي لم يخرج حتى أنصاره للاحتفاء به، فسيكون أضعف رئيس عرفته الجزائر، و بدون نيوب الليث أيضا، لا جدوى من مناجزة الله.

  25. التصدي لنفوذ فرنسا أو أية دولة اخرى لا يتم إلا بمحاربة الفساد دون هوادة و بصيفه دائمة و شاملة دون انتقائية و بالقطيعة مع سياسة شراء الذمم و المنظومة الانتهازية الفاسدة التي صفقت للشاذلي بن جديد و زروال و بوتفليقة و القايد صالح و اليوم لتبون و التي عزلت المرحوم عبد الحميد مهري الذي أراد لحزب لجبهة التحرير أن يكن حقيقة حزبا بمناضلين ذوي قناعات و برنامج سياسي بأتم معنى للكلمة و أن لا يكن مجرد وعاءا للانتهازيين و واجهة لسلطة تحكم من وراء الستار و تضحي بالرؤساء و رؤساء الحكومات و تبقى هي في منأى عن أية محاسبة و لقد عشنا على المباشر الجريمة الشنعاء المدبرة من وراء الستار ضد احد قادة الثورة المرحوم بوضياف الذي أراد حقيقة إنقاذ الجزائر من الفساد و الاستبداد.

  26. على السيد الرئيس تبنون الاهتمام بمشاكل المخلصين وعلى راسهم سكان الجنوب الذين لم تتلوث افكارهم ولازالوا مخلصين للوطن .
    1) تنمية الجنوب .
    2 ) اعادة النظر في مشاريع التنقيب
    على الغاز الصخري .
    3 ) الاهتمام بالطاقة النظيفة .
    حفر ابار المياه لأهلنا في الجنوب .
    4 ) تشجيع السياحة نحو الجنوب مثل منطقة الهوقار وغيرها .
    5 ) فتح طريق سيار شمال جنوب .
    6 ) الاهتمام بالصحة لأهلما في الجوب .
    واخيرا ماكرون ووزيره لا يستحقان الرد اللفظي ولكن الرد في الميدان بتقليص او قطع ما يمكن قطعه .

  27. ____ لا ندري هل الرئبس ماكرون قبل إدلاءه بالتصريح المقروء ( أخذوه علما ’’ بتهنئة الرئيس ترامب ؟؟!!
    .ــــــــــ بدون تعليق .

  28. ما يؤلمنا هو تشتت الأفعال لدى التيار الوطني الإسلامي ( السياسي) عندما يجد الجد ويتكالب أنصار التيار الفرنكوفيلي ضد الوطن ، ويؤلمنا أكثر عندما نتيقن أنهم يفتقدون القدرة على الإستشراف ويلجأون لتحسس مواقفهم المستقبلية من أطراف صارت تفهم توجهاتهم فتسير بهم كيفما تريد، بما فيها ركوبهم واستعمالهم لضرب بعضهم والإساءة للبلد ، والأشد إيلاما أن بعض المثقفين الجزائريين يتحولون إلى تابعين لجهلة من خارج البلد ومن داخله يدعونهم لأفعال تمس ببلدهم فيأتمرون

  29. ____ ناشط حقوقي _ هكذا قدمه توفيق لمجيد _ نزل ضيفا على برنامج ’’ نقاش ’’ على فرانس 24 . لم يتوانى في كيل القدح و النقد للمؤسسة العسكرية و للنظام و للمترشحين ال5 . لم يخجل حتى بمقارنة حراك السودان بحراك الجزائر واصفا الأول بالناجح و القدوة الحسنة … إلخ إلخ إلخ / لكن نسأل هذا الناشط الجزائري الشاب / ما رأيه في مشهد محاكمة الرئيس المخلوع عمر البشير و محاكمته من داخل .. قفص دجاج !!!
    . و لا نسأله عن ’’ سلمية ’’ و لا عن .. سالمة يا سالامة .

  30. على الدولة الجزائرية الجديدة أن تركز إمكانياتها على تطوير الجزائر العميقة في الداخل و الهضاب العليا و الصحراء. لقدأثبت هؤلاء المنسيون أنهم السند القوي الذي تستند عليه و الظهير الذي يبرز وقت الحاجة و المواطن الذي يستجيب لنداء الوطن لا يرجو جزاء و لا شكورا. و على من يعتبر نفسه مواطنا فوق العادة أن يعرف قدره و يرضى بقسمته و على هذا الطفل المدلل المشاكس أن يكف عن الشغب و الاستحواذ على حقوق إخوانه و إلا وجب تأديبه. أما فرنسا و حكامها فرد الرئيس النتخب تبون يكفيهم حاليا و أزيد من عندي (نشكر الاخوة العرب و الدول العظمى الولايات المتحدة و روسيا و الصين و بريطانيا على مواقفها المرحبة. كما أننا أُحِطنا نحن الشعب الجزائري علما بموقف فرنسا البائس).

  31. إذا كان الرئيس بومدين ملتزما بقوله طوينا الصفحة الخاصة بالتاريخ مع فرنسا دون تمزيقها مع أن الخلايا النائمة للنفوذ الفرنسي كانت متواجدة في و قته و هنا أتذكر قولا نسب للرئيس الأمريكي نيكسون ورد في أسبوعية الحوادث اللبنانية إذ قال ” فرنسا تختفي في برنوس بومدين ” بمعنى آن هناك من بين اقرب مقربيه من هو محب لفرنسا كي لا أقول شيئا أخر، فان الرئيس بن جديد هو أول من عبد الطريق للنفوذ الفرنسي في الجزائر و هذا بالسماح شيئا فشيئا إلى المندسين من عملاء فرنسا للوصول إلى مركز القرار بداية بمن تولى رئيس ديوانه في بداية الثمانينات والذي تمكن من تدعيم نفوذه و دوره بتكوين لوبي من خلال ترقية و تعيين من يرى منهم منسجما مع مشروعه و الشروع في نفس الوقت في التهميش التدريجي للوطنيين و إخراجهم من المناصب التي كان يتم فيها من قبل ترقب و التصدي للمحاولات الفرنسية للتأثير على السياسة الداخلية و الخارجية للدولة الجزائرية بداية بقاصدي مرباح الذي كان حريصا مع الرئيس بومدين على أن لا يدخل جهاز المخابرات من كان يشوبه شكوك حول الالتزام الوطني خلال الثورة و هكذا أصبح النفوذ الفرنسي يكبر شيئا فشيئا ، بداية باختراق جهاز المخابرات و في المقابل بدأ التخلص بالوطنيين الواحد تلو الأخر حيث دفع السيد بلعيد عبد اسلام إلى الاستقالة و تم التخلص من السيد محمد الصديق بن يحي باستهداف طائرته للمرة الثانية بعد نجاته في سقوطها في المرة الاولى بمالي كما دفع السيد رابح بيطاط إلى الاستقالة بعد اكتشافه لخدعة الإصلاحات التي سماها قاصدي مرباح ” بالاسلاخات ” و الغريب في الأمر هو ان أنصار النفوذ الفرنسي متضامنون فيما بينهم و تمكنوا من فرض أنفسهم و سياستهم في حين ان أنصار الوفاء للمشروع الوطني الهادف إلى حماية الدولة الوطنية المستقلة وبناء اقتصاد وطني حماية المصالح العليا للبد مشتتون ينتظر كل واحد منهم دوره في الإقالة أو الاستقالة و لم يتمكنوا من تكوين مجموعة ضغط للتصدي للمجموعة الأولى التي تمكنت من إيقاف عجلة التنمية و تفكيك القطاع الصناعي و ألفلاحي و خوصصته لفائدتها كما تم تشجيع الاستيراد و أي إستراد، اذ أصبحنا نستورد سلع مغشوشة حاملة للإخطار على صحة المواطن و بفواتير مضخمة تم من خلالها اختلاس المال العام و تكوين ثروة غير مشروعة ، ناهيك عن الرشواي في ما يخص الصفقات العمومية.فيما يخص الانتخابات الرئاسية ، بغض النظر عن نسبة المشاركة، سواءا كانت حقيقية أو مضخمة ، نتمنى أن تكن فرصة للإصلاح و أن تكن الأفعال منسجمة مع الأقوال و ليس مجرد مناورة لإبقاء الحال على ما هو عليه. كان المرحوم بوضياف يقول ” الخير فينا و الشر فينا ” و لا ينبغي أن نلوم فرنسا قبل أن نلوم أنفسنا ونصلح ما ينبغي إصلاحه فينا.

  32. حملة فرنسا الإعلامية الهمجية ، يصدق عليها قول المتنبي :
    وإذا أتَتْكَ مَذَمّتي من نَاقِصٍ(فرنسا ) **** فَهيَ الشّهادَةُ لي بأنّي كامِلُ.
    وأقولها للمرة المليون : أن الحراك ، حراك غير بريء من أول يومه ، وها هي الأيام تبرهن على ذلك بكل وضوح للأعمى قبل البصير، فالحراك يرفض أي تمثيل ، ويرفض المشاركة في أي حوار ، كما رفض و يرفض المشاركة في أي انتخابات ، وقد اعتدى على من شارك في الانتخابات بالضرب و الشتم و السب ، وحرق صناديق الاقتراع بكل حقد و كراهية ، وما يزال يواصل تعنته و عنصريته لكل ما هو جزائري أصيل. فالحراك وبكل صراحة صناعة فرنسية ، انخرط فيه من عفت غنهم جبهة التحرير عشية الاستقلال ، وتركتهم أحرارا يصولون ويجولون في أرض الشهداء الأطهار . و الأحداث قد كشفت عن ذلك بكل وضوح ، و تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود . والجزائر ينطبق عليها اليوم ،بحق وحقيقة، المثل المشهور: جزاء سينّمار.

  33. ____ إمانويل ماكرون بعد أن أعلن ترشحه للإنتخابات الرئاسية الفرنسية سنة 20016 جاء إلى الجزائر و إليكم ما قاله بالحرفيا بعد إستقباله بقصر المرادية / ’’ جئت لتلقي النصائح من فخامة عبد العزيز بوتفليقة و أنا مدين لحكمته و حسن تبصره ’’
    م / مارين لوبين التي نافسته في الدور الثاني لم تفوت الفرصة لتذكيره بسفريات و دغدغة عواطف جالية لها زونها .
    .

  34. ____ إمانويل ماكرون بعد أن أعلن ترشحه للإنتخابات الرئاسية الفرنسية ستة 20016 جاء إلى الجزائر و إليكم ما قاله بالحرفيا بعد إستقباله بقصر المرادية / ’’ جئت لتلقي النصائح من فخامة عبد العزيز بوتفليقة و أنا مدين لحكته و حسن تبصره ’’
    م / مارين لوبين التي نافسته في الدور الثاني لم تفوت الفرصة لتذكيره بسفريات و دغدغة عواطف جالية لها زونها .

  35. ____ تصريح ماكرون ليس له مكان من التحليل سوى أنه تعبير عن ’’ خيبة توقع ’’ . تصريح جاء مرتبك بما دل على أن المعني حشر نفسه مضطرا في قفص الإتهام . ماكرون الغرقان في المستنقع الأصفر .. و هل تفهم ثرثرة الضفادع ؟؟!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here