الجزائر: الدرس التونسي

دكتور محيي الدين عميمور

تابعت أحداث الربيع التونسي منذ انطلاقه من سيدي بو زيد بكل اهتمام، وكنت، وما زلت، أرى أن فيما تعيشه الخضراء دروسا بالغة الأهمية يجب أن تسترشد بها كل الدول العربية في كل مسيرة جادة نحو الديموقراطية والتنمية الوطنية والتألق الدولي، وهو ما كنت كتبته في حينه.

ومن هنا حرصت على أن أقوم بزيارة سريعة لتونس بين الدورين الأول والثاني للانتخابات الرئاسية، وكنت أريد، بمبادرة شخصية، أن أستكمل معلوماتي عن التطورات، لتكون سطوري أقرب إلى الحقيقة والواقع بقدر ما أستطيع، احتراما للقارئ ولقلمي.

ولم استعرض في حينه كل ما رأيته وسمعته لسببين، أولهما أنني لم أستأذن من تحدثت معهم في أن أروي ما سمعته منهم وبذكر أسمائهم كضرورة للمصداقية، والثاني هو أنني لا أستطيع أن أزعم بأنني أطلعت على كل ما يجب أن أعرفه لأخرج بأحكام صائبة وموضوعية.

ولم أكن أريد أن أضع عمامة هي أكبر بكثير من رأسي.

لكن هناك انطباعات سريعة أتصور أن من حق القارئ أن أنقلها له، متحملا مسؤوليتها المطلقة، ومن هنا حرصت على ألا أتناول الأمر إلا بعد انتهاء الدور الثاني ومعرفة نتائجه، ومقارنتها بما سبق أن أحسست به أو وصلت إليه.

وأعتقد أن الدرس الأول الذي يجب أن نخرج به من دراسة الربيع التونسي هو أن ضمان الخروج الآمن من الوضعية القلقة التي عاشتها بلاد الياسمين كان الالتزام المطلق بأحكام الدستور، وهكذا أمكن تفادي ما عرفته أرض الكنانة عندما جرى استبعاد الحل الدستوري في مسؤولية إدارة البلاد، التي انتزعها، وبقرار من الرئيس المتنحي، مجلس الدفاع الوطني، وهو ما كان بداية الانزلاق الذي لا يختلف كثيرا عمّا عرفناه في بداية التسعينيات، مع الفروق التي يمكن تصورها من معرفة تطور الحياة السياسية في البلدين.

وكان من أهم ما أحسست به خلال زيارتي لتونس وحواري مع الرفقاء هو أن هناك اتجاها قويا يتخوف من بروز مرشحين تساندهم قوى مالية معتبرة، قد تكون لها امتدادات خارجية، أو تكون هي نفسها امتدادا لقوًى خارجية بشكل أو بآخر.

وبرغم تخوفات سمعتها من البعض حول احتمال تغوّل التيار الديني، فقد أحسست أن قيادة هذا التيار درست جيدا تجربة كل من الجزائر ومصر، وأدركت أن الانتصار الحقيقي هو معرفة المعادلة الحقيقية للقوى السياسية، بغض النظر عن حجم الأصوات الانتخابية أو هدير الجماهير الشعبية.

بالتوازي مع هذا أحسست أن قوى اليسار والتوجهات العلمانية بوجه عام تغلبت على كل شعور محتمل بالإحباط الذي يتسبب فيه اختلال التوازن العددي الذي لا يمكن تعديله بالمضمون النخبوي، وهكذا تفادى هذا التيار، فيما شعرت به، كل محاولة للتعالي على الواقع الجماهيري، بل انخرط في المسيرة الشعبية، متفهما حجمه ومتفاديا أي تصرف يكن أن يوحي بأنه يحاول أن يفرض رأيا أو شخصا أو اتجاها.

وكان هذا التكامل بين الأغلبية والأقلية والتفهم المتبادل بينها عنصرا رئيسيا في الانتقال السلمي السلس للسلطة.

لكن، وبالموازاة مع هذا، كان هناك ما يشبه الوضعية في الجزائر، حيث كان هناك رفض شبه كامل لمرشحي القيادات الحزبية، وكان الذكاء الحقيقي هو أن الأحزاب تفهمتْ الوضعية التي نتجت عن ممارسات قديمة، ولم يلجأ بعضها إلى افتعال تظاهرات صاخبة، ربما كان بعضها موجها للخارج، في استعراض للعضلات أو استجداء للدعم.

وفرض الشباب الثائر إرادته، وبرز هذا بوجه خاص في التفاعل الشعبي الكبير مع مرشح لم يُعرف عنه تألق جماهيري، هو الأستاذ قيس سعيد، وكان هذا على حساب شخصيات أخرى كانت بعض التوجهات الإعلامية تضعها على رأس الاختيارات السياسية، كوزير الدفاع السابق على وجه المثال، ولعلي أزعم أن سبب خسارته في الدور الأول يعود بحجم كبير إلى مبالغة بعض أنصاره في الحماس له.

وهنا يأتي واحد من أهم العناصر التي ضمنت الانتقال السلس للسلطة، وهو دور الجيش الإيجابي، والذي تجسد في عدم القيام بأي دور مباشر في التحركات السياسية والانتخابات الرئاسية، مكتفيا بأداء دوره الدستوري في حماية الوطن وسلامة أراضيه، وإعطاء الشعور بأنه يتمتع باليقظة اللازمة التي لا تسمح لأي كان بتجاوز حدود الدستور.

وكان من أهم ما لاحظته أن تونس لم تعِشْ أي عملية تشكيك في شرعية المؤسسات الدستورية، برغم أنها، في معظمها، كانت جزءا من نظام الرئيس بن علي وقبله من نظام الرئيس بو رقيبة وبعده من نظام الرئيس قايد السبسي، رحم الله الجميع، وكان هناك، فيما أحسست به، يقين عام بأن ما هو مؤقت يجب أن يُعطى الفرصة لأداء الدور المنوط به تحت العين الفاحصة للجماهير.

ولا بد أن أضيف إلى هذا، وأساسا من واقع المتابعة الإعلامية، هو أن الشعب التونسي، وبرغم أي اختلافات في الرؤى،  برز كشعب واحد، يرفع علما واحدا، ويتحدث بلغة واحدة، ويعمل من أجل هدف واحد، ولم يكن هناك من يرى نفسه فوق الجميع أو أذكى من الجميع، ولم يحاول أي اتجاه التصرف بأسلوب الطائرة المختطفة لابتزاز السلطة المؤقتة القائمة أو فرض إرادته عليها.

وأعرف على وجه اليقين أنه لم يكن هناك في تونس من قام بتخوين فرد أو جماعة أو اتجاه، ولم يكن هناك بالطبع من هدد الآخرين بالقتل إذا قاموا بما يرفضه اتجاه معين، أداء للواجب الانتخابي أوتحمسا له أوعزوفا عنه.

وفي كل هذا برز الإعلام التونسي، والتلفزة التونسية الرسمية بوجه خاص، كقوة فعل رئيسي على الساحة السياسية، وهو ما جعلني أشعر بالرثاء للوضعية الإعلامية في الجزائر، حيث تم تفتيت الرأي العام في السنوات الأخيرة، بمنطلقات أمنية أو مصلحية، بحجم من الصحف لا تملكه دول الوحدة الأوربية الـ28 مجتمعة، وهو ما يفسر وضعية الضعف الإعلامي الذي تعاني منه السلطات العمومية، والتي لم تنجح في إقناع الكثيرين بصواب تحركاتها ومواقفها، بالرغم من أن الجزائر تضم عددا من أكثر الإعلاميين كفاءة ومقدرة، ومنهم من تستثمره اليوم العديد من قنوات التلفزة والصحف العربية.

وكانت المناظرات المتلفزة تجربة عربية رائدة من المؤكد أن دولا كبيرة شعرت، وهي تتابعها، بأنها أصغر شأنا من تونس، وعشنا لغة عربية راقية ابتعدت بنا، ولو إلى حين، عن العامية المبتذلة التي يغرقنا بها البعض، وكان هناك من الأشقاء من راح يقلل من أهمية ذلك الإنجاز الإعلامي بالقول إن دولا أوربية سبقتنا إليه، وهو ما جعلني أذكر رفيقا بمثل مشرقي شعبي عن الأصلع الذي يتفاخر بشعر أحد جيرانه.

هنا تأتي المناظرة الأخيرة بين الأستاذ قيس سعيد والسيد نبيل القروي، والتي رأيتها درسا في المناظرات السياسية وفي الأداء الإعلامي.

فقد بدا قيس سعيد رجل دولة بالمعنى الكامل، يعرف على وجه التحديد ما يريده، ويستعرض آراءه وأفكاره بلغة عربية متميزة، وإن كنت أعتقد أنه أخطأ في قوله، حسب ما خيل لي أنني سمعته، من أنه لم يقم بأي أداء انتخابي قبل اليوم.

وهذا يجعلني، وقد تابعت تصريحه إثر ظهور أو النتائج بفوزه، أرجو أن يستعين بخبراء إعلاميين لبرمجة مداخلاته وخرجاته، فلا وجود للارتجال في أعلى مستويات الدولة، مهما حسنت النوايا.

أما بالنسبة للأداء الإعلامي، فأهم ما لاحظته هو أن الإعلامي المنشط للمناظرة راح يكرر أكثر من مرة وبإلحاح مملّ دعوة المتناظرين للحوار بينهما والتعليق على ما يقوله كل منهما.

وظن البعض وبعض الظن فقط هو الإثم، أن المرشح نبيل القروي كان وراء هذا الإلحاح ليتمكن من إحراج رفيقه، وهو ما حدث بالفعل بمحاولته الإيحاء بأن حزبا إسلاميا كان وراء تدعيم الأستاذ قيس سعيد، وأتصور أن هذا التصرف الإعلامي من رجل أهم مميزاته أنه إعلامي مقتدر كان سببا في خسارته عددا هاما من أصوات الناخبين، خصوصا بعد أن أثبتت النتائج الانتخابية أن عدد الأصوات التي حصل عليه الفائز الأول تتجاوز إلى حد كبير رصيد حزب النهضة في الانتخابات التشريعية.

ولعل هناك سببا ثانيا لخسارة القروي بهذه النسبة الكبيرة وهو موقف قيس سعيد من الكيان الصهيوني، والذي كان موقف رجولة حقيقي، تناقض مع موقف القروي الذي كرر مقولة يكررها جبناء الوطن العربي، وهي أنهم يؤيدون ما تؤيده السلطة الفلسطينية، متجاهلين بأن هذه السلطة لا تملك من أمر نفسها الكثير، وقادتها يخضعون للمراقبة الإسرائيلية وربما للتفتيش في كل تحرك لهم.

وكان واضحا أن القروي أخذ بعين الاعتبار التوجهات الأوربية والعربية، وهو، في تصوري، ما تكرهه شعوبنا التي ترفض الانحياز للرأي الأجنبي أيا كان.

وهنا لا بد من أقول بأنني أنتظر أن يواجه الرئيس التونسي الجديد حجما هائلا من الضغوط العربية التي تخشى العدوى التونسية، وستحاول دول معينة التسرب إلى الداخل التونسي بأساليب مختلفة، لن يكون بعضها فوق مستوى الشبهات، ومن هنا فإن دول المغرب العربي والجزائر في المقدمة مدعوة للقيام بدور أكثر حيوية في دعم الانطلاقة الديموقراطية التونسية، وآمل أن تكون الانتخابات الرئاسية الجزائرية واحدا من عناصر الدعم لشعب كان حليفا لنا في كفاحنا، ولبلد كان من أهم القواعد الخلفية للثورة الجزائرية، واختلطت دماء الشعبين تحت ضربات الاستعمار الفرنسي.

ولعل استعادة الاستقرار في منطقة المغرب العربي وزيادة حيويتها يكون هو الدعم الحقيقي للسلم والأمن في المنطقة، وربما كان من أهم ما يمكن أن يوفر للشعب الفلسطيني قاعدة خلفية نشطة في كفاحه ضد العدو الصهيوني.

ومن هنا، سيزداد حجم العداء لكل ما يمكن أن نقوم به لبناء الديموقراطية الحقيقية في بلادنا وزيادة حيوية التنمية الوطنية وحسن استثمار الثروات الطبيعية، والتخلص النهائي من الاستغلال الذي يمارسه الشمال ضدنا منذ عقود وعقود.

ولعلي أختتم هذه السطور السريعة بالاعتذار عن أي خطأ تحليلي أو استنتاجي أكون ارتكبته في استعراض الأحداث، لكني قلت ما أراه وأتحمل مسؤوليته.

آخر الكلام: سالت أحد المتحمسين ضد قانون المحروقات الجزائري المقترح عن النقاط التي يأخذها على هذا القانون، وكان رده أن هذا قانون يخدم المصالح الأجنبية على حساب المصالح الوطنية.

وقلت له بتواضع حقيقي إنني أسأله لأنني لست خبيرا في المحروقات، ولكنه ثار في وجهي قائلا: أنتم من لحاسي “اللونجارز” (الحذاء العسكري)

وانصرف مسرعا قبل أن أصفعه.

كاتب ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

62 تعليقات

  1. ((كيف ان نناقش قرصا مضغوطا مكانه في ارشيف مهجور )) ربما يكون مكانه في قاع المحيط ..هل بعد هذه الكلمة من استاذنا عميمور كلمة اخرى .. جفت الاقلام ورفعت الصحف .

    تحياتنا لدكتورنا المحترم .

  2. ____ الدكتور عميمور رسم ’’ كاريكاتير ’’ و يرجو من القراء ألا ’’ يضحكوا بشدة ’’ .. بشرة نزفها لمؤتمر الفرانكونية المزمع عقده في تونس !!!

  3. ارجوكم لا تضحكوا بشدة
    هناك من يقول لنا ان الاستعمار الفرنسي هو من فرض التعريب القسري على الجزاءر
    كيف يمكن أن نناقش قرصا مضغوطا مكانه في أرشيف مهجور

  4. المقارنة بين إنشاء الأكاديمية البربرية في باريس عام 1967 إثر تأميم الجزائر للمناجم وبين ما أطلق عليها “الثورة العربية الكبرى”في العشرية الثانية من القرن الماضي مقارنة ليست بعيدة عن الواقع ، فهذه الثورة أدارها فعلا لورنس البريطاني لمصلحة المخابرات البريطانية كما ادار جاك بينيت الأكاديمية لمصلحة المكتب الثاني، وكانت تلك الثورة بداية التناقض العربي الإسلامي الذي لم يعرفه المغرب العربي أبدا لحسن الحظ إلا عندما بدأت الأفكار المستوردة من الشرق ومن الشمال تغزو الساحة.
    ويبقى أن الخلط بين العروبة والبعثية هو جهل مطبق ، فالبعث حزب يؤمن بالقومية العربية لكنه ليس هو القومية العربية، وفيما نعرفه حتى الآن ، ويبدو أننا كنا مخطئين إن صحت بعض التعليقات أدناه، فنحن نفرق بين الأمازيغية ، وهي عمقنا التاريخي الذي نعتز به ، وبين البربرية وهي نظرة عنصرية تحارب الانتماء الحضاري الذي تلتزم به شعوبنا منذ القرن السابع الميلادي ، ولا تناقض بين الانتماء التاريخي والانتماء الحضاري أو الثقافي، والفرنسيون يعتزون بعمقهم الغالي (GAULOIS) ولا يتنكرون لثقافتهم الفرنسية بل ويعتمدون الفرنسية بصفتها اللغة الرسمية الوطنية الوحيدة، بدون تناقض مع اللهجات المحلية وبدون ارتباط عضوي بالألمان أو الأمريكان …واضح ؟
    هذا هو المنطق الحضاري الذي يختلف عن منطق الدشرة الانعزالي

  5. ____ إضافات تاريخية ؟ .. أم ’’ مكملات تاريخية ’’ ؟ إكذب و لا يهمك .. يا لا يهم !!! .. مدينة الجن و ….. الأنس .

  6. عندما كان عرب الشرق (من المسلمين والنصارى) مضطهدين لغويا و سياسيا واجتماعيا من قبل الدولة العثمانية ماذا فعلوا ؟
    إجتمعت نخبهم في مدينة الأنوار ( باريس) عام 1913 و عقدوا أول مؤتمر عربي [ المؤتمر القومي العربي الأول ) ضد العثمانيين المسلمين ، و أصدروا صيحات الإستقلال عن الخلافة الإسلامية وتعاونوا مع الأنجليز لإسقاط الخلافة فيما يعرف بالثورة العربية الكبرى ، وذاك ما تكتشفه خلال فيلم ( لورانس العرب ) ، يأتي الآن من يتهم الجزائريين بالبربريست و بتأسيس الأكاديمية الأمازيغية بفرنسا ،رغم أن مفجري الثورة و كبار المجاهدين خططوا للثورة انطلاقا من فرنسا.

  7. ايها الاخوة هل نسيتم انكم خرجتم لتتعلموا الدرس التونسي لماذا تصرون على ان تتعلموا
    الدرس الصيني ..لقد اضعتم الاتجاه
    انتم تتجهون غربا ..الدرس التونسي لا يزال في الشرق ..عودوا الى هنا
    هل نسيتم انكم خرجتم لتعلقوا على مضمون مقال استاذنا المحترم ..محي الدين عميمور
    لقد وقعتم في نفس الاخطاء التي وقع فيها الاولون .. انشغلتم ببعضكم فعاد المحتلون الى قواعدهم سالمين بعد ان نفذوا جريمتهم
    فلا تلوموا الاولين ..انكم تقعون في نفس اخطائهم . احدكم يذكرنا بعبان رمضان والاخر
    بابن باديس
    لم نات لناخذ دروسا في التاريخ بل اتينا لناخذ دروسا في السياسة ..
    ((تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون )) البقرة 134

    تحياتي لكم جميعا .

  8. الى من يوقع باسم الشاوي: اعترافك بلقاء اعضاء الماك و في الكنيسة يؤكد انك من اصحاب المهمات الخاصة اما الاختراق للتجسس عليها او لاستغلالها لحاجة ما و انا بعيد كل البعد عن الماك وعن من يقف وراء انشاء هذه المنظمة و اشك حتى في جديتها ،قد يكن الهدف من وجودها خدمة سياسة فرق تسد.

  9. الذين يتهمون الامازيغ بتهمة البربريست نسوا أنهم هم أيضا يستخدمون القومية العروبية البعثية ، يعني حلال عليكم الايديولوجية البعثية العروبية و حرام علينا أن ندافع عن قوميتنا الأصلية العريقة الضاربة جذورها منذ ما قبل التاريخ العربية .
    العربية و الفرنسية هما لغتان دخيلتان على اللغة الأصلية للجزائر و التي قبل الإحتلال الفرنسي ، لولا أن الإستعمار الفرنسي قام بالتعريب القسري للشعب الجزائر عبر مكاتب التعريب التي نشرها عبر كامل تراب الوطن ، كما قام بتعريب أسماء المدن و القرى من اللغة الأمازيغية إلى اللغة العربية ، و النتيجة هو هذا المسخ الهوياتي و التذبذب اللغوي و إنكار الأصل .

  10. مصطفى كمال
    الولاية التاريخية الرابعة ، مع الولاية الثالثة التاريخية هما الولايتان اللتان وقعت
    فيهما هذه التصفيات ، وهما نفس الولايتين اللتين عارضتا دخول جنود بقية
    الولايات الى العاصمة عند الإستقلال ، ووقع القتال المعروف ، وإنتهى الأمر
    بإنتصار الولايات الأولى ، والثانية ، والخامسة ، والسادسة ، وحسم الأمر ، الا أن
    المرض الذي أحدثته هاتان الولايتان ، وخاصة الرابعة ، مازال الى اليوم يتحرك
    في جسم الأمة .

  11. ____ الرئيس المنتخب قيس سعيد لم يحلف بعد ، لكن مع ذلك البعض بدأ ’’ يتحلّف ’’ بالفصحى ’’ يهدد ’’ .. و قارن بين من يريد إفساد العرس الديمقراطي .. و بين من لا يريد العرس أصلا .. الفرق طفيف !!!

  12. عبد الحق صنهاجي الجزاءر

    أنا لم أتهم لمجرد ألإتهام أنا على يقين ، ومتأكد مما أقول ، ولا أسوق تلفيقات لمجرد
    تشويه ألابرياء ، هل تعلم يا سي صنهاجي أن أمر الإنضمام الى فرقة ” الماك”
    قد عُرض علّي منذ زمن ، وأن أغير ديني الى المسيحية ، لأن أفرادا ظهر لهم أني
    قد إقتنعت بما كانوا ينشطون في سبيل بنائه ، وكان في البداية في مدينة مرسيلية
    الفرنسية وتواصل الأمرهنا في الجزائر ، وكان مكان اللقاءات في بعض الأوقات
    في كنيسة ، هل تقنعني بعكس ما عشته وتقول(يتهم غيره بالتنكر الى انتماءه الى الجزائر)
    وتنكر ما ذكرته وأنا على ثقة مما أقول وتسم أقوالي بـ ( ممارسة العنصرية)أنا لم
    أذهب بعيدا ، لأني أعلم أن أغلب الشعب الجزائري بما فيهم القبائل يعرفون نشاط
    هؤلاء العنصريين خاصة جماعة الماك ، ويعلمون أن أنهم رفعوا مطالبهم أمام اللجنة
    الرابعة في الأمم المتحدة ، وما فعلوه مؤخرا في جامعة تيزي وزو في لقاء منقول بينهم
    وبين زعيمهم ( مهني) غير خاف على أحد …..ثم تعاند..الأهداف معروفة ، والنوايا
    مكشوفة …..وفشل هؤلاء القوم مؤكد إن شاء الله . ولا تتحدثوا بإسم المجاهدين والشهداء
    من منطقة القبائل ، فهم برءاء منكم .

  13. ____ الدكتور محي الدين في ’’ ملحوظته العابرة ’’ يقصد ’’ التداول ’’ .. الرئيس اليامبن زروال و هو عسكري التكوين إحترم النص الدستوري .. لكن الذي جاء من بعده و هو سياسي محنك .. ,, هنا يموت قاسي ’’ و جنان الغلة ؟؟؟ !!!

  14. لا ادرى ما هذا المنطق الذي يجيز الانتساب الى العروبة ويجرم الانتساب الى الاصول البربريةاوالامازيغية .

  15. المئات أو الألاف من رمضان عبان إغتيلوا بوحشية تهمهم التفوق و الذكاء و المستوى التعليمي العالي مقارنة لمنافسيهم الذين رسخت في عقولهم منذ نضالهم في حزب الشعب و حركة إنتصار الحريات الديموقراطية ذهنية أنا الأقدم أنا الأفضل أنا القائد أنا الزعيم تلك هي ذهنية المستبد و حب الزعامة التي لفقت و أتهم بها جورا و بهتانا أب الوطنية مصالي الحاج و تواصل مسلسل التآمر و الخداع الى شهداء الغدر عبان ثم العموري و غيرهم كثيرين من قادة الثورة الى غاية أبسط مجاهد، في منطقتي أعرف أحداث إغتيال مجاهدين من طلبة الجامعة الذين إلتحقوا بصفوف الثورة و دعموها مباشرة بعد قرارات مؤتمر الصومام الذي سطره مهندس و عقل الثورة الجزائرية عبان رمضان لكنهم في الجبال إصطدموا و صدموا بواقع يتصف بالحقد و الكره و الحسد و التآمر على هؤلاء المتعلمين و المثقفين لأنهم في نظر المجاهدين الأوائل هؤلاء الشباب أصبحوا منافسين لهم في حصد المراتب العسكرية و عدم تقبل المجاهدين الأكبر سنا و بحكم التنظيمات الجديدة التي سطرتها قرارات مؤتمر الصومام أنهم يصيرون جنودا تحت أمر هؤلاء الضباط الشباب من طلبة الثانويات و الجامعة، أحد هؤلاء الضباط الشباب
    إتهم بالتآمر و تدبير محاولة الإنقلاب ضد قيادة الولاية الرابعة بالرغم أنه بعيد(أكثر من 150 كم) عن مركز القيادة في جبال المدية بحكم تواجده في أقصى غرب جبال الونشريس و مع ذلك عذب أشد العذاب و أستنطق و حكم عليه بالإعدام ليس بالرصاص كما نعرفه في العرف العسكري بل أحرق حيا و مقيدا بعدما تم تعليقه في اعلى شجرة و النار تلتهب تحت اقدامه هل توجد وحشية أكثر من هذه !!

  16. مقتطفات من ( آثار ابن باديس ) :
    “…ثم إن هذا الوطن الجزائري الإسلامي صديق لفرنسا مخلص ، و إخلاصه إخلاص قلبي لا إخلاص ظاهري، يخلص لها إخلاص الصديق لصديقه لا إخلاص التابع لمتبوعه. فهو في حالة السلام والأمن يطلب من فرنسا أن تحترم دينه ولغته، و تمهد له السبيل
    ليرتقي ضمن دينه ولغته و أخلاقه، وتسبغ عليه نعم الحرية والعدل والمساواة حتى يصبح في رقيه وحريته وسعادته نموذجا للإدارة الفرنسية والتعاون الأهلي الفرنسي، وتستطيع فرنسا أن تفاخر به الذين يتباهون بما علموه في مستعمراتهم الحرة.”
    “..أما في حالة الأزمات العالمية، وحين اشتداد الخطب وإذا تكلم الرصاص وارتقت السيوف فوق منابر الرقاب فالمسلم الجزائري يهب كالليث من عرينه للدفاع عن الأرض الفرنسية كما يدافع عن أرضه الجزائرية وعن حريمه وأطفاله. ولو لم تجنده فرنسا لسار للدفاع عنها متطوعا. ولنا في مختلف الواجهات الحربية الفرنسية عشرات الآلاف من قبور المتطوعين تشهد بهذا، فنحن الجزائريين المسلمين العائشين في وطننا الجزائري، والمستظلين بالعلم
    الفرنسي المثلث الألوان، و المتحدين مع الفرنسيين اتحاداً متيناً لا تؤثر عليه الحوادث الطفيفة أو الأزمات السطحية، نعيش مع الفرنسيين عيش الأصدقاء المخلصين، نحترم حكومتهم وقوانينهم ونطيع أوامرهم

    “…نعيش مع الفرنسيين عيش الأصدقاء المخلصين، نحترم حكومتهم و قوانينهم و نطيع أوامرهم و نواهيهم، و نريد منهم أن يحترموا ديننا و لغتنا،و يحفظوا كرامتنا، و يأخذوا بأيدينا في طريق النهضة السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية، و هكذا
    نعيش و إياهم أصدقاء مخلصين، و إذا جاءت ساعة الموت في سبيل الدفاع عن الوطن الفرنسي و عن الوطن الجزائري، وجدونا في صفوفهم الأولى لنموت إلى جانبهم موت الأصدقاء المخلصين…على هذا الأساس توضع الأمور في مواضعها”
    المصدر :
    آثار ابن باديس

  17. ملحوظة عابرة
    عدم وجود دستور مكتوب ليس معناه انه ليس هناك دستور .
    وحقيقي أن النقاش الشعبي الواسع لأي نص دستوري هو ضمان السير الحسن للدولة ولهذا يرى كثيرون أن احسن دساتيرنا كانت دستور السبعينيات الذي عدل جزءيا في بداية الثمانينات ولو حددت فيه العهدات كما أراد الشاذلي لكان إنجازا راءعا

  18. كنت دايما افرق بين الأمازيغ الأحرار والبربريست . وعندما يأتي اليوم من يدافع عن البربريست باعتبارهم هم الأمازيغ ارى ان علي أن اعتذر
    فيبدو أنني كنت مخطئا اذا كان المدافع يؤكد أنه…كي سيدي كي جواده

  19. من يوقع شاوي يتهم غيره بالتنكر الى انتماءه الى الجزاءر ،نعيش العجيب العجاب.الصمت احسن جواب لمن يمارس العنصرية و يتهم غيره بالعنصرية

  20. حاشية على التعليق بعض التعليقات الموتورة المتسمة بالتشنج العرقي تعطي صورة بائسة عن الشعب و عن الدولة – و ليس النظام- لم يسبق أن بنى فقه الدشرة و التخوين دولة فالهدم يحسنه الجاهل و العالم و وحده العالم يجيد البناء الإنتخابات الرئاسية ليست قدرا مقدورا و ليست حلا سحريا اللهم إلآ إذا كان ما يهمنا هو رضا الخارج عنا بشرعية مبتورة و لا يغني الخارج عن الداخل شيئا و نحن في ظروف غير مساتقرة و من اليسير جدا أن تنقلب الأحداث إن إلى أحسن أو إلى أسوء لا قدر الله.

  21. عماد الخضراوي ، ولعل المشهد السياسي التونسي من الثورة إلى الآن تارة يتكئ على عصا وتوا ينحني ليستعيد الطريق فإن بعض الوجوه السياسية في تونس كانت ولا زالت تضعف وتهدر خسائرها بسبب أزمة الثقة التي يتسلح بها البعض وليس المشكل في الدستور بل المشكل في المبادئ العامة الأخلاقية حيث تفتح للآخرين البحث في وجوه المترشحين حول النزاهة والحياد والامانة ولما وجد ذلك دفع ونزلت فئة احتياطية الي الوطن وبثت رسائلها عبر الفايسبوك وتطوعت من جيوبها الخاصة رغم حاجتهم الملحة للمال وكان الصراع بين ثقافة النزاهة والدولة والأعراف ضد ثقافة الطمع والجهل والاستحواذ والتي يمثلها الفئات العمرية الشيوخ طمعا في المال والغذاء وهم لا يعلمون أن القروي كان وضع لهم الطعم منذ سنوات بناته الخاصة والتي كانت تعمل في إطار حملة سابقة لأوانها لم يتفطن لها الا الشباب ولكن الشباب كان العصفور الذي يحلم بالحرية ولا تظن يوما انه سيعود لالتقاط الفتات…

  22. هناك قاعدة اساسية في علم المنطق تقول
    عندما تكون المقدمات سليمة تكون النتائج سليمة
    بمعنى اخر
    – الرجال يبنون المؤسسات (مقدمة اولى سليمة)
    – الوطن اكبر من المؤسسات (مقدمة ثانية سليمة)
    – الوطن اكبر من الرجال (نتيجة سليمة )
    هكذا يقول المنطق وهذا هو الحادث في تونس
    اما وان يكون الرجال اكبر من الوطن فهذه نتيجة
    كاذبة ومنافية للمنطق فلم يكن جمال عبد الناصر
    او حتى تشرشل اكبر من الوطن.
    ربما يكون هذا العرض المبسط ضروري لفهم الحكاية التونسية التي بدات بثورة عفوية على نظام حكم استبد بالسلطة لثلاثة عقود مارس فيها كل الموبقات السياسية والاقتصادية الى ان وصل الى مرحلة الفساد ثم التعفن واصبحت رائحته تزكم انوف العامة قبل النخبة السياسية فكانت تلك الثورة العفوية السلمية التي احتظنها الشعب التونسي المثقف والواعي ..التواق الى الحرية والديقراطية وعمل على تجسيد مطالبها في خطوات عملية مضبوطة زمنيا ..ليس اولها قانون المصالحة والحقيقة ولجنة الحقيقة التي عالجت اثارالصدمة الامنية والاجتماعية التي نجمت عن تلك الاحداث التي عرفتها تونس خلال سنتي 2011 و 2012 وليس ختامها هذه الانتخابات الحرة النزيهة التي شهد لها العالم بنزاهتها .
    ..في حديثه عن الالتزام بالدستور يغفل دكتورنا المحترم محي الدين عميمور نقطة اساسية وجوهرية وهي طبيعة الدستور التونسي والظروف التي احاطت بصياغته فليس المهم هو الالتزام الدستور اي دستور في العالم ونحن نعرف ان دولا كبريطانيا او اسرائيل ا نيوزيلندا او السعودية ليس لديها دساتير معروفة وتسير فيها الحياة السياسية بكل تلك السلاسة التي تضاهي مثيلتها في الدول التي تملك دساتير عريقة مثل فرنسا او الولايات المتحدة
    الغاية ليست في الالتزام بالدستور بقدر ماهي مرتبطة بطبيعة الدستورومدى انسجامه مع امال وتطلعات كل فئات واطياف المجتمع
    فلا احد منا يجهل تلك الظروف التي مر بهاالدستور التونسي فقد ولد كبيرا بكل ما تحمل الكلمة من معنى وذلك لانه كان نتاج نقاش شائك مثمر وطويل استمر لسنتين كاملتبن منذ ان طرح للنقاش اول مرة الى ان تمت المصادقة عليه في مجلس النواب التونسي.
    الحديث عن الدروس يقودنا الى حالة من جلد الذات نحاول دائما تجنبها فكم من دروس مرت علينا ليس اقلها الدرس الموريتاني ..والدرس السينغالي..والدرس النيجيري والدرس الجنوب افريقي والدرس المغربي ..واخيرا الدرس التونسي ..في وقت تتطلع فيه النخبة التغريبية
    الى النموذج الاوروبي ..فلا حصلنا تمر افريقيا ولا حصلنا عنب اوروبا .اوهكذا يقول المثل العربي ..لاتمر اليمن ولا عنب الشام .
    المقال مهم وينطلق من ارضية جزائرية مأزومة
    تطفح بالكثير من الانتكاسات السياسية وفي المقال كثير من الاسقاطات على واقع اعلامي تعيس ويحمل الكثير من التمنيات المكتومة التي نقرأها بين سطور دكتورنا المحترم ونستطيع في النهاية تلخيصها في جملة واحدة صريحة ننتصر فيها عن استعلائنا الزائف : يا ليتنا كنا مثل تونس
    وهو مالم يظهر صريحا في المقال ولكننا لمسناه في كلمات أستاذنا الرائع محي الدين عميمور.

  23. الشاوي
    الحمد لله ان أهلنا الشاوية كاهلنا التوارق و الميزابيين فاهمين اللعبة من زمان
    اما عبانهم فكل ما يمر الوقت الا ويطير الثلج ويبان مرجه
    فالثورة اختطفت منذ الصومام و اسال لماذا عارضت
    قيادات الاوراس نمامشة قراراته و لماذا عارضها زيغود الذي شارك فيه و كيف استشهد
    من اول من حمل السلاح ضد الوطن الفتي حديث العهد بالاستقلال
    من نظم المسيرات الحاشدة دفاعا عن لغة فافا و ضد قانون استعمال اللغة العربية سنة 1991 ومن كان على رأسهما
    ثم من نظم المسيرة الحائدة رافضا اختيار الشعب سنة 1992 وضد الصندوق رغم انه يقول انه ديموقراطي
    أخي الشاوي العجلة دارت هذه المرة و الجيش رجع الى شعبه بقيادة مجاهد شاوي يكره أمهم فرنسا
    و لذلك كثر نباحهم و عويلهم و هذا دليل على شدة الالم و باذن الله يوم 12/12 سنهدم المعبد فوق رؤوسهك
    نسيت سؤال غير بريئ لماذا ثلاث ارباع العصابة التي رماها المجاهد الشاوي في السجن من الدشرة

  24. ____ تسأل تونسي يهودي الأصل .. يقول لك / أنا تونسي .. آكا _ هو . و تسأل قبايلي عربي الأصل .. يقولك ../ أنا تمزغنت !!!
    .

  25. للأسف ، ما زال البعض يفر من مناقشة المضمون ليتوقف عند جملة أو تعبير، فالادعاء بأن تونس اجأت إلى مرحلة انتقالية بعد إسقاط بن علي ليس صحيحا، وقد بينت ذلك، ولم يشكك أحد في شرعية من تحملوا المسؤولية بعد بن علي ساروا على نهج الدستور، وكان الاستثناء هو مع الغنوشي ودام يوما واحدا ، وواضح أن التشكيك في شرعية السلطة هو مدخل لرفض الانتخابات الرئاسية ، وهذه الانتخابات ستجري ، وليتحمل كل مسؤولياته .
    وأهم ما قامت به المؤسسة العسكرية هي حرصها على حماية القضاء من تدخلات العصابةـ وعلى من يدعي غير ذلك أن يقدم البينة ، ويثبت أنه لم يكن من المصفقين للفكر العسكري الانقربي في بداية التسعينيات
    والمغرب العربي إرادة سياسية كان أبرز من اعتمدها الأمير الخطابي، والتعبير كان أساسا للموازنة مع تعبير المشرق العربي، والعروبة انتماء حضاري وليس تبعية عرقية ، فالسلالات اليوم تذكر عند الإشارة للحيوانات ، فهذا قط فارسي وهذا كلب ألماني وذأك أسد إفريقي أو نمر بنغالي أو حصان بربري الخ الخ
    ولقد استفتي شعبنا على دينه وعلى لغته ومرحبا باستفتائه على انتمائه للحضارة العربية الإسلامية
    كل مناطق الجزائر لها دورها ورجالها وفضلها، لا فضل لأحد على أحد ، لكل أن يعتز باصوله بدون إهانة لأحد ، والمهم أن يكون متأكدا من هذه الأصول، لكن الاعتزاز بتوجهات جاك بينيت واتخاذ كاتالونيا كمثل يحتذى يتناقض مع منطق الوحدة الوطنية.
    وعبان وعميروش وقبلهم صيفاكس وتاكفاريناس لم يلجأوا لصهيوني ليختار لهم علمهم نظيرا أو بديلا أو رفيقا للراية الوطنية ، والاستشهاد بهم يجب أن يتوافق مع مجمل مسيرتهم
    وخسارة الوقت الضائع في جدال منطلقه معزى ولو طارت ، ومع احترامي للجميع، ولكن احترامي للحقيقة أكثر قوة

  26. عبد الحق صنهاجي- الجزائر

    سواء وظفت القرأن ، او الحديت لن تستطيع نفي ما صار الناس يعلمونه ،
    من عرقية مقيتة ، وجهوية كريهة منتشرة بين كثيرين من أبناء منطقتكم
    ضد غيرهم ، وهذه الأفعال من الغلاة لم تفرق بين شاوي او عربي أنا
    عشتها فعلا على أرض الواقع ، فلا تدلس ، أما عن عبان رمضان نحن
    في الشرق نعرف أفعاله ، وسبب مصرعه في المملكة المغربية ، بحضور
    كريم بالقاسم ، ونحن ليس لنا مخططا ، كما تدعي بهتانا ، الخاص والعام
    والقاصي والداني على علم بما تسعون اليه وأين يوجد ( الماك) ؟ ولماذا
    إذا سُئل احدكم في فرنسا هل أنت جزائري يجيب أنا لست جزائريا أنا قبائلي؟
    يمكنك أن تنكر ولكن هناك من يعرف ، هذه أمور بات يعرفها الجزائريون ،
    سواء أقررت بها ام لم تقر ، الكذب حبله قصير ، وطغمة الغلاة من بينكم
    فاشلة في مسعاها ، والإبتزاز الممارس صار غير مفيد لأن الناس عرفوا
    استخدامكم المظلومية كغطاء ، وذهاب بعضكم الى الأمم المتحدة هوالذي
    يفتح الباب عن ما ذكرته عن السودان ، وسوريا ، والعراق ، وارتباط بعضكم
    بفرنسا معروف ، لا داعي لكشفه . لا تراوغ ، واترك البئر بغطاها .

  27. أنقل لكم بعضا من المسار التأسيسي في تونس بعد الثورة:
    1- إعادة الإعتبار لأفراد الجيش التونسي (الذي حمى الثوار و وقف في وجه بوليس بن علي) الذي همشه بن علي عبر زيادة الأجور و إحداث مساكن خاصة بعائلاتهم في كل الولايات التي بها ثكنات،
    2- زيادة أجور البوليس و ترقيتهم و إعادة المفصولين منهم في عهد بن علي (حتى مروجي الزطلة و الفاسدين) لكسبهم لجانب الثورة و استبعاد شرهم قدر المستطاع
    3- التقيد التام بالدستور
    4- محاصرة أزلام النظام المخلوع و قيادته
    5- تغيير النظام السياسي عبر المجلس التأسيسي
    6- المظاهرات و الإعتصامات المتواصلة للوقوف أمام كل المحاولات للالتفاف على مطالب الثورة
    7- تقيد الجميع بالإتفاقيات المبرمة
    8- فسح المجال للشرفاء في كل القطاعات المهنية لتنظيم و تطهير أنفسهم بأنفسهم و طرد أزلام النظام السابق
    ….
    هذه عينة بسيطة من المشوار

  28. امام تونس برئیسها الجدید خیارین اما الدعم الکبیر محلیا شعبا واحزابا او ترکه وحیدا بین ایدی اعدا الشعوب وعصابات ومافیا المال الفاسد والسیاساویات

  29. مبروك للاخوة في تونس علی النجاح الباهر و مبروك للرٸيس الجديد الرجل المتعلم و المتواضع, في ما يخص الجزاٸر کل من هب و دب اصبح يتکلم في السياسة و التاريخ الثوري!! الجزاٸريين يريدون وجوه جديدة و شابة سٸمنا من سياسة العجاٸز من الجيش و سياسة جبهة التخريب الوطني و اخوتها التي خربت الوطن المستقبل الجزاٸر في شبابها و شاباتها المتعلمين حيا الله الأحرار رجال ونساء الحراك الجزاٸر. رحم الله محمد شعباني المغدور رحم الله شهداء الوطن

  30. لماذا للبعض حساسية تجاه بعض المفردات المستعملة في الجزائر ؟ وهي بريئة من كل تأويل ضيق .
    وهي في الواقع لا تمث للعنصرية او الجهوية بصلة .
    القسنطيني الذي استوطن في مدينة وهران ينادونه اهل المدينة بفلان القسنطيني . والعكس اهل قسنطينة ينادون القاطن بها من وهران بالوهراني .
    ونصنف كذلك هذا تونسي ؛ هذا شاوي ؛ هذا مزابي ؛ هذا قبائلي هذا تارقي؛ هذا سوفي الى آخره .
    اما من رفع شعار الجهوية لغرض في نفس يعقوب فلا بد من فضحه ووضعه عند حده .
    عند عامة الناس كل هاته التسميات لا علاقة لها بما يراد فرضه والتلميح به حاليا من طرف من يريدون التميز اوالتحزب لجهة معينة .
    كلنا ابناء الجزائر ومن اراد الحكم فلا يمتطي الجهوية .
    الجزائر ملك للجميع ؛ حررها ويبنيها الجميع .

  31. الكثير يصف الشعب الجزائري بوصف لا يليق بمقامه .
    الشعب يتناسى ولا ينسى .
    الشعب الجزائري سبق الربيع العربي
    في 90 من القرن الماضي ودفع ثمنا باهضا جراء جرأته ونضجه الياسي ذلك الوقت .
    1 ) زروال يقدم استقالته كأول زعيم ( رئيس ) عربي يتخلى عن المنصب .
    2 ) من اجهظ اول انتخابات شفافة ونزيهة ؟
    3 ) الم يتحدى سعيد سعدي في مناظرة متلفزة بانه لن يترك الحكم للفائز عن طريق الصندوق ؟ .
    4 ) الم تذهب الجزائر سابقا لفترة انتقالية ومجلس تأسيسي ؟ .
    5 ) الم يصرح السيد ( مقران أيت العربي ) في سنة 2019 ان لا لديقراطية الاغلبية ؟.
    6 ) لماذا لم يتهم الجمهور الجزائري بلماضي بالعمالة لفرنسا لانه فضل اللعب في ليل مع كولومبيا ؟ . اعتقد السبب ان الناس رأوا فيه اخلاصا للوطن ؛ اخلاصا للجزائر .
    7 ) المشكل الذي اراه حاليا ان اغلب المخلصين الفعليين للوطن ينسحبون من المواجهة في اعتقادهم ان ذلك يساعد على الحفاظ على الوحدة الوطنية واراه تخلي عن المسؤولية في وجه الغطرسة المتصلطة على رقاب الناس .

  32. إلى سعيد- قسنطينة: البربريست هم في عقر دارهم غصبا عنك . كم أضحكتني بقولك لولا وجود هذه الجماعة لكنا أول بلد ديمقراطي في إفريقيا. هل البربريست هم من يزور الانتخابات في 48 ولاية، هل البربريست هم ينهب المال العام في 48 ولاية، هل البربريست هم من ينشأ مؤسسات لأولادهم و يحتال على مؤسسات الدولة من خلال التوسط بينها و بين الشركاء الأجانب كأن مؤسسات الدولة التي تتعامل مباشرة مع الأجانب منذ الستينات إلى غاية نهاية الثمانينات ليست قادرة على القيام بهذه العملية بعد كل هذه السنوات.و هل البربريست هم من أتى بالبلطجية إلى جبهة التحرير و نصبهم في اعلي المناصب . هل البربريست هم من داس على الدستور و استعمله كورق الطهارة من خلال تمديد العهدات ، و هل البربريست هم من زكوا هذا التمديد، هل البربريست هم من يمارس التهرب الضريبي في 48 ولاية، هل البربريست هم من يقوم بتهريب الأموال إلى البنوك الغربية و الخليجية بتواطؤ المصالح التي يقع على عاتقها محاربة هذه الأفعال، هل البربريست هم من يمارس التهريب على الحدود و يستورد الكاوكايين. إلى متى تزورون الحقائق و تمارسون النفاق و ترفضون الاعتراف بإساءاتكم لهذا الوطن و التسبب في تخلفه

  33. إلى من وقع باسم الشاوي: مع احترامي للاخوة الشاوية ، انت و أمثالك تمارسون الكذب في واضح النهار دون حياء و لا خشية من الله ، ينطبق عليك قول الله تعالى ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ” .، ما تنسبه من فعل لسكان القبائل لم يفعلوه و لو تجاه شخص واحد في أي من المدن و القرى في منطقة القبائل .هذه المنطقة التي توجد أحياء باكملها يسكنوها الأخوة العرب في تازمالت و اقبو و سيدي عيش و بجاية و تيزي وزو و القائمة طويلة.بدأ مخططكم يتضح يوما بعد يوم و هو إشعال حرب عرقية بين الجزائريين على غرار ما حدث في السودان و سوريا و العراق و تدعون نفاقا الحرص على الجزائر. اللهم احفظ الجزائر من أدوات الفتنة العرقية عديمي الضمير. عبان رمضان كان جامعا للشمل و بفضله و بن مهيدي رحمهم الله انظم إلى الثورة كل التشكيلات السياسية و لم يطعن في وطنيته إلا ذوي الدوافع الشخصية الذين أرادوا احتكار الثورة لأنفسهم و لو على حساب مصير الفورة نفسها و ما تنبأ به حدث في 1962 وفي 1965 و في 1992 وما نعيشه اليوم حيث هيمنة العسكري على السياسي .حفظ الله الجزائر من أدوات الفتنة و الدمار الذاتي.

  34. ____ التوانسة أدرى بشعابهم .. و هم يعرفون و يدركون بأن فيها من يريد أن يكون فرنسيا أكثر من الفرنسيين .. الطريق لن يكون مفروشا وردا و ياسمينا كما يرى البعض .. و الإعلام المرئي خاصة بعضه بصفة مزارع و بعضه حاصد .

  35. الى الدكتور الطبيب : السيد محي الدين .

    أعجبتني هذه الأبيات ، أحببت أن أهديها لك ، لعلها تُحْيي فيك ذكْرى
    من ذكريات ماضٍ قد مضى :

    يا فؤادي لا تسل اين الهوى .. كان صرحاً من خيالٍ فهوى
    اسقني واشرب على أطلاله .. واروِ عني طالما الدمع روى
    كيف ذاك الحب أمسى خبراً .. وحديثاً من أحاديث الجوى

  36. نقولوها و بأسف زمرة من العسکر هم سباب الفشل في کل التجارب الناجحة هم من حطموا کل المٶسسات الدولة بتدخلهم اليومي المتعجرف و هم من خلقوا اليأس و الجهل و النميمة في شريحة کبيرة من الجزاٸريين و هم من دمروا الإقتصاد الجزاٸري و المقولة الشهيرة کل رجل اعمال ورأه جنرال

  37. عبد الحق صنهاجي- الجزائر (ردك على متابع)
    ردك على متابع ينطبق عليه ( حق يُراد به باطل ) ، وما قاله متابع سببه سلوككم
    فيما سبق من أفعالكم ، الذين ذكرتهم في تعليقك فعلا هم من أبطال الثورة مع
    التحفظ على عبان رمضان ، ولكن أنت من الطرف الذي قصده متابع ، وليس
    اولائك الرجال العظماء ، دعك من هذه الخلفيات الخبيثة إننا نعرفها ولسنا سُذجا
    ولا تختبإ خلف تاريخ هؤلاء الرجال ، في الربيع الأمازيغي كما تسمونه أظهرتم
    عداءكم حتى للعنصر العربي ممن كانوا يسكنون بينكم في تيزي وزو وبجاية ، ومنهم
    من أخرجه غلاة المتطرفين أخرجه من المنطقة ، وقالوا لهم إذهبوا الى اهلكم في
    السعودية . إن روح الدشرة المنغلقة موجود بينكم ، فلا تحاول التضليل .
    حق الرد أظنه مكفول عندكم .

  38. تعليق على تعليق… فلنرجع للسحنة واللهجات وتسمية المواطن والاماكن والاودية والاشياء في شمل افريقيا وعلاقتها ببلاد اليمن وساحل عمان بشر وحجر سنعرف الحقيقة التي تجسدت منذ اكثر من خمسة الالف سنة تقريبا .. باقرب من مناطقنا وسط ليبيا هنتك جبال الهروج ..ما الهروج.. استقر في العقل انها كلمة محلية الى ان عرفت انها تسمية لقبيلة يمنية مازالت موجودة قائمة الى الان بنفس الاسم في بلاد اليمن ..قبائل صنهاجة ولواتة وهوارة وزناتة كانت الى عهود قريبة تفتخر هي وملوكها حين يمدحهم المادحون بأنتسابهم لحمير ومعين وقحطان ..حارب البربر الاسلام بداية ..حتى قريش والعرب حاربوا الاسلام واسلموا وارتدوا عدة مرات .. الباحث عن الحقيقة سيجدها سهلة قريبة اذا تخلص من دعاوى الاستغمار وباحثيه المدلسين واسافين التفريق الي كانت مفضوحة تماما امام اجدادنا عندما تصدوا للايطالي والفرنسي في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب و موريتانيا ..
    شكرا جزيلا استاذنا الكبير ( محي الدين والعروبة ) وأمدكم الله بالصحة والعافية وطول العمر .

  39. اعتقد من الاسباب التي ساعدت البلد الشقيق تونس الى الوصول الى هذه البدية الحسنة والمشرفة هي
    1- ليس لتونس دول مجاورة تعمل على اثارة الفتن والمشاكل داخلها
    2-ليس لتونس بترول
    3-ليس لتونس حدود مع الكيان الصهيوني

  40. بالنسبة للذين يعترضون على المغرب العربي: كلمة باطل أريد بها باطل، إذا أردنا الاتحاد تحت شعار الإسلام، قالوا هذا إقصاء لبقية الأديان ووو، إذا أردنا الاتحاد تحت شعار العروبة، قالوا هذا إقصاء لبقية اللغات واللهجات والنغمات ووو، بينما الشياطين الذين يوحون لكم بهذا عرفوا مكامن القوة والضعف، وأورثوا لكم ما لا يرضونه لأنفسهم، على فكرة، ستكونون سعداء لو تم الاتحاد على أساس الفرنسية.
    مهما حاولتم إخفاء وجهكم البشع تحت شعار لا للعنصرية، فأنتم العنصرية تجسدت في مخلوقات مسخ، حسدا أن الله جعل رسالته بلسان عربي،

  41. هنيئا للشعب التونسي المتمتع بالدولة المدنية الدولة على اختياره لرئيسه الذي يمثله بعيدا عن العسكر و الجنرالات و الثكنات ، و لم نسمع جنرالاتهم يحتلون كل القنوات الأرضية و الفضائية العامة و الخاصة ، لم نرى جنرالاتهم يتدخلون في السياسة و القضاء و الإعلام و الرياضة و الثقافة و التعليم و التجارة و الأمن و الدرك ، لم نر نائب وزير دفاعهم يخطب عدة مرت أسبوعيا .

  42. حتى مصطلح العالم العربي و الاسلامي مصطلح خطير جدا جدا لأنه يمجد تعالي القومية العربية لأن في هذا المصطلح اندساس للعرب الغير المسلمين كالمسيحيين و الماجوسيين و الماسونيين و اللادنيين الملحدين العرب و الى غير ذلك مع المسلمين في هذا المصطلح أي العرب كيفما كانوا ثم المسلمين العجم بدرجة ثالثة بعد العرب المسلمين و العرب الغير المسلمين , فمن البديهي ان يستعمل القومجيون العرب هذا المصطلح لانهم يعتقدون تمام اليقين ان كل ما هو مسلم فهو عربي بالدين الاسلامي أي استغلال الدين كأداة من اجل التعريب لكنه ما هو غير مفهوم ان يستعمل علماء الدين الاسلامي و الفقهاء هذا المصطلح لانه مخالف تماما لمبادئ الاسلام التي توحي على التنوع و الاختلاف ,, و في نفس السياق نجد العرب المسلمين و المسيحيين يتضاهرون معا ضد اليهود في القدس رغم اختلاف دياناتهم الا ان العروبة تجمعهم فالعروبة لديهم فوق كل اعتبار .

  43. مصطلح “المغرب العربي” ذو الحمولة العنصرية عبارة متطرفة المراد من خلاله إضعاف وتشتيت التقافة الأصلية لمنطقة المغرب الكبير ، هذا الإسم الذي استعمل بشكل رسمي في كل أدبيات وخطابات الأحزاب العربية بالمشرق إلى أن وصل فيروسه إلى الأحزاب المغاربية في بداية الخمسينيات عن طريق الحركة القومية العربية، ووسائل الإعلام الحكومية التي لعبت دورا كبيرا في ترسيخ فكرة العروبة وخرافات “المغرب العربي” في شريحة واسعة من ساكنة “المغرب الكبير”.
    الأن لم يعود مقبولا السكوت والصمت على هذه الخرافة المسماة ب “اتحاد المغرب العربي ” ونطالب وسائل الإعلام العمومية من قنوات تلفزية وإذاعية، وكذا المسئولين المشرفين على مختلف القطاعات، بالتوقف عن استعمال عبارة “المغرب العربي”، لأنها عبارة تقصي الأمازيغ رغم كونهم السكان الأصليين منذ فجر التاريخ ، و نحن نرى العنصريين المستخدمين لعبارة ( المغرب العربي) لا يحترمون وجود الأمازيغ وهويتهم ولغتهم ،ولكونها عبارة إقصائية واختزالية لا تأخذ بعين الاعتبار تعدّد المكونات البشرية والحضارية واللغوية والثقافية للبلدان المغاربية، وتختزلها في البعد “العربي” وحده، بينما تشكل البناء الحضاري المغاربي من الأبعاد الأمازيغية والإفريقية والعربية والإسلامية والمتوسطية، فهذه العبارة ظهرت في سياق النضال ضد الاستعمار خلال الخمسينيات من القرن الماضي، حيث اعتمدت “الحركات الوطنية” في هذه البلدان إيديولوجيا “القومية العربية” باعتبارها آنذاك إيديولوجيا لتوحيد ما سمي ب”الأمة العربية” التي تمتدّ من المحيط إلى الخليج، لكنها اليوم أصبحت بلا معنى في ظل التحولات التي عرفتها هذه البلدان في اتجاه توطيد الديمقراطية وترسيخها على أساس الاعتراف بجميع المكونات.

    ولهذا تدعو القوى الأمازيغية إلى إسقاط استعمال عبارة “المغرب العربي” المتجاوزة.

  44. تونس في ثمانية سنوات مرت بمرحلة انتقالية و مجلس تأسيسي مع هيئة عليا مستقلة لتنظيم الانتخابات و هيئة عليا مستقلة للسمعي البصري .. و دستور جديد و عدة دورات انتخابية .. و جيش ملتزم بدوره الدستوري…………
    ..النوفمبري الباديسي يتغنى بنتيجة الانتخابات التونسية لكنه يرفض كل ما هو أعلاه و يريد نفس النتيجة في ثمانية أشهر مع حكومة عينها السعيد يرأسها كبير المزورين و رئيس من رموز النظام و هيئة غير مستقلة لتزوير الانتخابات و إعلام غير مستقل و عدالة الهاتف و حكم عسكري شبه

  45. أعتقد أن الدرس الأول الذي يجب أن نخرج به من دراسة الربيع التونسي هو أن ضمان الخروج الآمن من الوضعية القلقة التي عاشتها بلاد الياسمين كان الالتزام المطلق بأحكام الدستور” هههه هنا بدأ التدليس….يا أستاذ أكيد أنك تعرف أن االدستور التونسي في عهد بن علي تم إلغاؤه وانتخب مجلس تأسيسي لمرحلة انتقالية تم خلالها صياغة دستور جديد للبلاد وتوجت بانتخابات حرة…..لم أفهم كيف تشيدون بهذا في تونس وتحاربونه في الجزائر….أم ان كل شيئ يجوز في سبيل تلميع صورة الرونجارس….

  46. التجربة التونسية نجحت لانها لا توجد فيها جماعة الفرنكو بربريست تصوروا لو الجزائر لم يكن يوجد فيها هذه الجماعة لكنا اول بلد ديمقراطي في افريقيا هم من الغوا الانتخابات النزيهة في سنة1992 وهم من يحاولون افساد الانتخابات المقبلة.

  47. إلى متابع: المنطقة التي تسميها الدشرة و تتهمها بالخيانة انطلاقا من جهلك للتاريخ و من عقدتك العنصرية هي التي أعطت المقاومة لالة فاطمة نسومر، الظاهرة الفريدة في العالم العربي و الإسلامي، و هي التي أعطت المقراني و الشيخ احداد ، و هي التي اعطت حسين ايت احمد الذي كان الأول من اقترح إلزامية الكفاح المسلح ضد فرنسا الاستعمارية ، كرس حياته من اجل الاستقلال و الديمقراطية و الوحدة المغاربية على غرار الاتحاد الاوروبي و لم يكن له تفكير الدشرة كما تدعي زورا و بهتانا ، و هي ( المنطقة) التي أعطت كريم بلقاسم الذي التحق بالجبل قبل أول نوفمبر 1954 بعد إقدامه على اغتيال قايد ، و هي التي أعطت عميروش الذي سمته فرنسا المحتلة عميروش الرهيب لما حقق من انتصارات زعزعت ثقتها في قوتها العسكرية و التكتيكية ، وهي التي أعطت عبان رمضان الذي سارع أيام بعد الإفراج عنه إلى الالتحاق برفاقه من قادة الثورة و عمل بالتنسيق مع بن مهيدي على جمع الشمل في وجه الاستعمار و هي التي أعطت سليمان دحيلس الذي رفض الالتحاق بالجبهة الفيتنامية رغم إلحاح الجيش الفرنسي و طار من مرسيليا بمجرد سماعه بانطلاق الرصاصة الأولى في ليلة أول نوفمبر 1954 في جرجرة و الاوراس و الونشريس. المنطقة التي تسميها دشرة هي التي أعطت اوعمران الذي فجر الثورة في الولاية الرابعة و هي التي أعطت قاصدي مرباح الذي ظل رئيسا لجهاز المخابرات طوال فترة بومدين و بمجرد إزاحته من هذا المنصب من طرف الشاذلي بن جديد بايعاز من فرنسا شرع بلخير في اختراق هذا الجهاز الحساس و تحويله إلى جهاز فساد بدل أن يكون جهاز حماية ، المنطقة هي التي أعطت بلعيد عبد السلام الذي بنى رفقة بومدين النسيج الصناعي الجزائري و رفض تفكيكه تحت غطاء إعادة هيكلته في بداية الثمانينات و فضل الاستقالة على الإضرار بالبلد ، و هي التي أعطت محند اولحاج الذي تبرع بكل ثروته و التحق بالثورة هو و أبنائه ، و هي التي أعطت محمدي السعيد الذي انشق عن الجيش الفرنسي في الحرب العالمية الثانية و فضل الالتحاق بالجيش الالماني على ان يكون في صفوف المستعمر لوطنه .بومدين لم يستعمل القزولة ضد منطقة القبائل بل سارع في جوان 1965 إلى إطلاق سراح سجناء جبهة القوى الاشتراكية سعيا منه لانجاز الوحدة الوطنية . أغلبية المنشقين عن حكم بومدين بعد أن ساندوه في انقلاب 1965 لم يكونوا من المنطقة باستثناء بشير بومعزة، فالطاهر زبيري و علي محساس و علي منجلي و قايد احمد ليسوا من المنطقة. الجزائر تحصلت على استقلالها كاملا و على التراب الوطني بفضل تمسك منطقة القبائل بهذا المطلب و عدم التفريط في شبر من التراب الوطني. سكان المنطقة متمسكون بالوحدة الوطنية و بالسعي إلى انجاز التغيير السلمي لنظام فاشل و فاسد و مستبد حول شعار الثورة “من الشعب للشعب” إلى شعار” من الشعب للجيب ” فأصبح في نظره السياسي الطاهر المخلص عدوا و خائنا و الانتهازي المنافق الناهب للمال العام وطنيا.

  48. الفرق الذي بيننا و بين تونس الشقيقة ، أن الشعب التونسي موحد ، ومتفق على هوية واحدة و وحيدة ، أما في الجزائر فالشعب الجزائري يعاني من تعدد الهويات ، وخاصة الهوية الفرنسية التي يسعى بعض العبيد لفرضها على الشعب الجزائري فرضا قسريا . فمشكلة الجزائر واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ، المتمثلة في طائفة الزواف ، المرتبطة بالاستعمار الفرسي حد ارتباط أعضاء الجسم الواحد ببعضها البعض. فالجزائر لن تتقدم قيد أنملة ما دام الزواف يصولون و يجولون ويمرحون وكلهم اعتماد على سيدهم المستعمر. فإذا فشل الجيش الشعبي الوطني في تحرير الجزائر و استكمال استقلالها ، فمآل الجزائر الزوال و الفناء. فالله نسأل أن أن يحمي الجزائر من أعدائها ويجعل كيدهم في نحورهم. آمين .

  49. ____ المقرف و المقرف هو في من ’’ لحسوا ’’ إو ’’ إحتسوا ’’ الغلة و الغاز و البترول و عندما تقرعوا .. سبو الملة و الكلّة !!!
    .. منهجية التشويه في كل شيئ .. !!!

  50. وأعتقد أن الدرس الأول الذي يجب أن نخرج به من دراسة الربيع التونسي هو أن ضمان الخروج الآمن من الوضعية القلقة التي عاشتها بلاد الياسمين كان الالتزام المطلق بأحكام الدستور)………………..
    تونس كدولة و شعب إلتزمت بالدستور و القانون و حتى بحدود الأدب و عفة اللسان ولم نرى ما يسئ لهم كشعب راقي ؛عدى عن بعض العمليات الإرهابية التي لم يتورط فيها
    الجزائر كذلك على المستوى الشعبي سبعة أشهر مظاهرات و لم نرى كأس تُكسر و لا حتى كلام بذئ بل خرج الأطفال و العجائز آمنين ،شاهدنا على الفضائيات حوارات راقية بالعربية الفصحى بفرنسية جميلة وحتى بالأمازيغية ،في كل المواضيع السياسية و الإقتصادية رئينا شباب قمة في الفهم و الوعي و الإستيعاب وشاهدنا مراهقين يفهمون في الدستور ويعرفون المادة 7 و 8 و عندما يْفتح خط الفضائيات للمواطنين نسمع كلام غاية في الذوق و عفة اللسان ؛عموماً يمكن القول أن الشعب الجزائري كذلك ناضج بما يكفي لخوض التجربة الديمقراطية
    لكن هل السلطة أحترمت الدستور ؟ وماذا عن قانون المحروقات ؟هل يحق لهذه الحكومة الغير دستورية أن تصدره خاصة إدا علمنا أن الرئيس لا يحق له تغيير وزير واحد فما بالك بإصدار قانون خطير كهذا ؟ من أعطاه حق التصرف في ثروات الشعب خصوصاً أن القضية تتعلق بثالث إحتياط عالمي من الغاز الصخري و ثاني إحتياط بترول صخري هذا عدى عن إحتياطات هائلة من مخزون المياه تعادل ثلث مياه المتوسط تريدون تلويثها هذا و ما نحكيش عن بترول حاسي مسعود الذي تريدون بيعه مقابل سكوت الغرب عما يحدث ،،، إن هذه القضية خطيرة و خرق للدستور و ليس الشعب من يخترقه و لا يطالب بذلك
    تونس الخضراء نبارك لها ونشجعها فقد أصبحت نمودج و لو أن الطريق ما زال صعب ،لكن سنلحق بها و ننظم مناظرات تذهلك و تذهلهم ،هذا إدا كانوا يهتمون بنا لأني لحد الأن لم أرى تونسي واحد يهتم بجيرانه فهم شعب عنده مزاج و عقلية خاصة

  51. لست أدري لماذا يحاول البعض التعامل مع القارىء وكأنه مصاب بالالزهايمر. تونس التزمت حرفيا بالدستور وأوقفت محاولة الخروج عليه عندما عين الغنوشي وليوم واحد. وتحت سلطة الرئيس المؤقت الشرعي المبظع اتخذت كل الخطوات التالية والإصرار على تكرار تعبير دولة عسكرية بالنسبة للجزاءر اصبح أمرا مضحكة خصوصا عندما يقوله من عميت أبصارهم عن 1992
    ولا مجال الآن للخداع الذي عانينا منه أكثر من نصف قرن

  52. تونس دولة مدنية وليست عسكرية..

    الدكتور الفاضل “م.دين”… قلت أن ” الدرس الأول في نجاح التجربة التونسية هو الالتزام المطلق بأحكام الدستور”..وسيكون من تحصيل الحاصل أن الانتكاسة عندنا في مسعانا للوصول الى هذا التألق الديمقراطي هو عدم الالتزام بهذا الدستور، وهذا يعني أن تغول “قيادة الاركان “عندنا وتدخلها في السياسة، وفي القضاء، والاعلام،و..و… وتجاوز وظيفتها الدستورية التي هي حماية الحدود والوطن ، بتركها لمقولة ” السياسة للسياسيين” هي التي عرقلت هذا المسعى،وأدخلت البلاد في هذا النفق المظلم والخطير،وأفسدت على الحراك هذا التألق الحضاري السلمي الرائع الذي انتزع اعجاب العالم ونال به مشاعر التقدير وشهادات الثناء من الجميع ..واعتقد أن الدكتور يعرف أن التونسيين بعد أن أسقطوا الجنرال “بن علي” ذهبوا الى مرحلة انتقالية ومجلس تأسيسي وانتخبوا دستورا جديدا ومؤسسات شرعية وكرسوا الديمقراطية الحقيقية التي أفرزت هذه المشهد الرائع في التألق الديمقراطي..لكن الدكتور وأمثاله صدعوا رؤوسنا من خلال تحذيرهم من المرحلة الانتقالية، وهم يحفونها بشكوك المخاطرالخارجية، وأطماع العدو الأجنبي الوهمي الذي يتربص بنا الدوائر، لتضليل الشعب والتأكيد على صوابية مشروع “القائد صالح” القائم على الذهاب للانتخاب كحل وحيد للازمة بنفس آليات تزوير عصابة “بوتفليقة” وميكانيزماتها ووجهها ،لإعادة انتاج النظام المتهالك بواجهة جديدة، وإعادة رسكلة المنظومة من جديد – حب من حب وكره من كره، ومن ليس معنا فهو ضدنا ،ولا مكان للمسك بالعصا من الوسط- هذا هو منطق “القايد”الذي أدخلنا في أجواء حرب، وأدخل أكثر من مائتين من رموز ونشطاء “الحراك” الى السجون ،وأخرج هذه الملايين الى الشارع عبر ثمانية واربعين ولاية،ليردوا على كل استفزازاته بشعارات التحدي والتخوين…
    عندما يكون الحكم مدنيا في أي بلد، سيكون الحكم فيه وبشكل تلقائي للشعب وحده، ويكون المكان الطبيعي للجيش والعسكر، هو الثكنة وحراسة الحدود وليس السياسة وصناعة الرؤساء..
    لقد شاطرتنا هذه الفكرة عندما ذكرت أن ” من أهم العناصر التي ضمنت الانتقال السلس للسلطة في تونس، هو دور الجيش الإيجابي، والذي تجسد في عدم القيام بأي دور مباشر في التحركات السياسية والانتخابات الرئاسية، مكتفيا بأداء دوره الدستوري في حماية الوطن وسلامة أراضيه، وإعطاء الشعور بأنه يتمتع باليقظة اللازمة التي لا تسمح لأي كان بتجاوز حدود الدستور”.فهل هذا يعود الى خربطة في الرؤية، أم الى إنتقاء واضح في المكيال لممارسلة عملية “التضليل”؟
    سامية-ب /الجزائر

  53. دكتور
    نسيت أهم شيء
    وهو أن تونس لا توجد بها دشرة ترى نفسها فوق الوطن فقط لانها رضعت من ثدي أمها فرنسا و رباها و علمها الآباء البيض
    فبومدين رحمه الله و طيّب ثراه هو الوحيد الذي فهم أنها خنجر في خصر الأمة لذلك تعامل معها بالقزولة و الدبوس
    لم يساوم و لم يهادن ووصل به الأمر حتى الى منع تسمية فريقها لكرة القدم باسمه الحالي و فرض اسم جمعية الكواكب
    لانه كان يعلم ان وراء الأكمة ما وراءها وان هذه الدشرة هي الخطر كله

  54. اعجبني المقال فصاحبه رأى و سمع بنفسه من الشارع التونسي كما كان متابعا للقضية التونسية منذ البداية. فعلا تونس اعطت نموذج راقي للعمل السياسي و لتنظيم الانتخابات كما اعطت نموذج للحياد الايجابي للسلطة في العملية السياسية. نتمنى خيرا للاخوة الجزائريين في هذا الامر كذلك و لباقي الشعوب العربية . فامتنا الاربية تستحق الافضل. تحياتي من المغرب

  55. تحياتي للدكتور و تمنياتي لكم بالتوفيق للجميع الشعبين الجزائري و التونسي في القادم من الايام وان يكون السلام ،الاتحاد و النجاح سلاح كل مواطنة و مواطن يؤمن بالله واليوم الآخر. شكرا

  56. مهما حلل الأخ عميمور فكل التجارب بالنسبة إليه يجب استغلالها من اجل ان لايتغير اي شيء الا تحت رحمة العسكر وكأن هذا الأخير هو الماء وهو الهواء بالنسبة الجزائريين وينسى او يتناسى ان الدواء التونسي كان شافيا ومنعشا لأقدام الدولة لأن هذه الأخيره لم تصاب يتعفن بسبب الرونجيرس كما هو الشأن عندنا.

  57. التجربة التونسية نجحت بفضل عزيمة التونسسين بالتخلص من بقايا نظام بن علي الفاسد الذي لا يختلف عن بعض مكونات النظام في الجزائر في استبداده و احتقاره للشعب و التنكيل بالمعارضين و احتكار الإعلام العمومي و قمع حرية الصحافة و ابتزاز رجال المال و الأعمال.نجح التونسيون لأنهم لجأوا إلى الفترة الانتقالية التي تم خلالها انتخاب مجلس تأسيسي و اعتماد دستور جديد و التي مكنتهم من تنظيم و تأسيس لجنة وطنية عليا مستقلة للانتخابات . نجح التونسيون لان قيادة جيشهم التزمت الحياد و لم تخوض في الأمور السياسية ولم تحاول التاثير على الساحة السياسية او الانحياز لحزب ضد حزب اخر و لم اسمع عن وزيرهم للدفاع أو قائد الأركان انه بارك تعيين مسؤول على راس حزب في تونس.لقد حاول بقايا النظام السابق بدعم من الأنظمة الاستبدادية في العالم العربي و بعض الدول الغربية إفشال عملية التغيير عبر شتى الوسائل منها تشكيل الجماعات ألإرهابية و تشجيع التطرف الديني و استغلال الاحتجاجات الاجتماعية، و اغتيال بعض القيادات النقابية ، رغم ذلك فشلوا. الطبقة السياسية في معظمها كانت في المستوى و لم تخون بعضها البعض و لم يصف العروبيون و لا آلإسلاميون العلمانيين بعملاء فرنسا.و هنا احي موقف السيد عبد الفتاح مورو المندد بتجاوز وجدي غنيم في حق المرحوم الرئيس الباجي قائد السبسي. يتعين على التونسيين الحذر من المخططات الشيطانية للأنظمة العربية الفاسدة المستبدة التي تخشى على عروشها و من انتقال “عدوى” الديمقراطية إلى بلدانها

  58. ____ نهنئ الشعب التونسي الذي إنتخب بكثافة و بنظافة و بإنضباط على النظافة و بآليات نظيفة .. هكذا كان الإختيار و كان درس لبعض السياسيين المترشحين الذين لم تنقصهم التجربة و الحنكة و الممارسة و التجربة و الكفاءة .. الأستاذ قيس سعيد الفائز بنتيجة عريضة لن تعيقه تقنيات التسيرر و كيفياته لأن هذا مجال له ما يجب من مستشارين و متخصصين كل و مجاله و ملفاته .. يبقى من المبكر الحكم على تونس الجديدة بعد الرئاسيات و التشريعيات و تشكيل الحكومة و البرلمان و .. إلخ .. لكن المؤكد أن الشعب الذي صوت له و صوت ضده لهم إنتظارات .. كغيرها مع كثير الدول ، .. تونس تعاني البطالة و التضخم و التدين و صعوبات إجتماعية إقتصادية سياسية مع تهديد إرهابي على الأبواب و لمن الأولوية و كيف و بماذا المواجهة و ما العلاج .. هذا مرتبط بنوعية علاقات تونس مع غيرها من الدول و استثني في ذلك الجزائر التي لن تتردد في تقديم الدعم الواجب و الحق بلا تردد أو قيد أو شرط .
    ما نستخلصه أن الشعب التونسي لم يقاطع الإنتخابات بسبب وجود مترشحين فاسدين .. بل شارك و كانت مشاركة عقابية .. هذا الدرس .. و هذا الإمتحان .

  59. الكبر و التعالي و الخوف من ضياع المكاسب المحققة بالابتزاز عند القوم، و متلازمة ستوكهولم عند تجمع البردعة يمنع أشعة الوعي من الوصول. كلما زاد تعنتهم بان معدنهم.
    المظاهرات هنا و هناك قد تكون مجرد قنابل صوتية و ذخانية للتغطية على تسلل الذئاب، المتنكرة في جلود خرفان، للانتخابات.

  60. الدكتور م. دين اعميمور

    (وكان من أهم ما لاحظته أن تونس لم تعِشْ أي عملية تشكيك في شرعية المؤسسات الدستورية، برغم أنها، في معظمها، كانت جزءا من نظام الرئيس بن علي وقبله من نظام الرئيس بو رقيبة وبعده من نظام الرئيس قايد السبسي، رحم الله الجميع، )
    ******
    الفرق ثقافي ، وتعليمي خاضه في عهدا الرئيس الراحل بورقيبة ، وتبعه من جاء بعده ، وفي وقت من الأوقات كان مسموحا لطلبة
    تونس المشاركة في امتحانات البكالوريا الجزائرية كمترشحين احرار، فكانوا يتفوقون في نسبة النجاح على طلبتنا ، ويضاف الى هذا
    أن الخلاف الموجود عندنا سببه التوجيه الإيديولوجي الفاسد ، والتعويق الذي تسرب الى المدرسة من خلفيات عقيمة لم تكن موجودة في البداية ، مُضاف الىها عوامل الهدم التي حدثت بعد موت بومدين الى نهاية العشرية السوداء ، ولاننسى عشر سنوات الأخيرة من
    حكم النظام الذي دفع بالحراك الى الشارع ، كل ذلك (خلخل) ثقة المجتمع في نفسه ، وكاد – أقول كاد – الإنهيار أن يكون شاملا لولا أن كانت مأساة العشرية السوداء رابطا ساهم في جمع الناس في أغلب ولايات الوطن .
    أظن — إن لم تخني الفراسة — سترى في انتخابات 12 ديسمبر 2019 أفضل مما رأيته في تونس ، وتذكر مناقشات الميثاق سنة
    1976 ، لتعلم أن العنف ليس صبغة 44 مليون نسمة من الجزائرين ، وأن صورة ( سلمية ، سلمية) التي توشح بها الحراك هي الوجه
    الحقيقي الذ ي سيظهر به الناخبون الجزائريون ….وأن 140 الراغبا في الترشح لن يبقى منهم الا القليل نظرا لشروط الحصور على
    التزكبة الشعبية وهي 50 ألف توقيع ، و25 ولاية ، والى اللقاء في 12 ديسمبر …إن عهد العصابات قد إنتهى
    .

  61. ان صدق الرجل ولتف حوله الشعب التونسي فان البلاد مقبلة على طفرة هائلة و ستكون عي القاطرة ان الحلول النابعة من الشعب و احساس هذا الاخير انه مشارك فعلا تجعله يبتكر وسيحقق المعجزات عاش المغرب العربي

  62. مقتال الأستاذ محي الدين عميمور مفيد من عدة جوانب، لكن أحب فقط أن أقف عند النقاط التالية :
    1- فلكي تكون الجزائر قادرة على ” القيام بدور أكثر حيوية في دعم الإنطلاقة الديمقراطية التونسية ..” كما يقول الأستاذ عميمور ، فيجب أن تكون ، أي الجزائر ، قادرة أولا على دعم إنطلاقتها الديمقراطية أولا..
    2- قال الأستاذ عميمور”…والتخلص النهائي من الاستغلال الذي يمارسه الشمال ضدنا منذ عقود وعقود…” وهنا أيضا ولكي تتمكن الشعوب المغاربية مثلا ، من التخلص من إستغلال الشمال، عليها أولا أن تتخلص من المستغلين الجنوبيين ، الذين يمسكون بزمام السلطة والثروة ويفرضون نماذج تنموية مشوهة وشائهة ، لاتخدم في النهاية إلا الطبقات المتنفذة ….المستغاون الداخليون هم أداة الشمال في إستغلال الشعوب ومنها الشعب الجزائري….
    3- التحليل الذي أجراه الأستاذ عميمور لرد فعل النخبة التونسية وسلوكها تجاه الأزمة مقارنة مع ما حدث في الجزائر، تحليل وجيه ودقيق، فقط لابد من الإشارة إلى أنه في الجزائر يوجد ريع بترولي وغير ببترولي ضخم ، وهو عامل يجب أخذه بعين الإعتبار في أية محاولة لفهم مسلك ومواقف النخب الجزائرية، التي يمكن إعتبارها من أسوأ النخب في العالم، والمجال لايتسع للشرح…
    4- بالنسبة لقانون المحروقات ، فهناك معارضة شعبية حقيقية لهذا القانون، وبغض النظر عن من يعرف قراءة هذا القانون أو لايعرف ، فالجزائريون يريدون القول : أنهم لم يعودوا يقبلون أن يتصرف عدد من البيروقراطيين في ثرواتهم الوطنية وفق مقتضيات المصلحة الخاصة لبعض المتنفذين ، الجزائريون ، أعني الجزائري البسيط مثلي ممن لاينتمون إلى العائلات المحظوظة ، لم يعودوا يقبلون أن يجري رهن الثروات الوطنية بقرارات غير مبررة لا من ناحية التوقيت ، ولا من ناحية من إتحذها ، ثم لماذا لم تقم الحكومة بطرح الموضوع للنقاش العام ، بما أن الموضوع يهم كل الجزائريين ؟ وفوق ذلك هناك سياسيون وخبراء أعربوا عن رفضهم وتحفظهم عن هذا القانون، الذي ولد ميلادا مشوها، وفي غير موعده ….ولذلك ليس شرطا أن يكون المرء خبيرا في المحروقات حتى يحق له الإعراب عن موقفه ، فمؤشرات كثيرة تدل بوضوح على أن هذا القانون، ليس في صالح الوطن والشعب….
    5- كنت أتمنى لو أن الأستاذ عميمور لم يوظف عبارة “…وانصرف مسرعا قبل أن أصفعه.” فالأستاذ عميمور، رجل فكر وقلم ، وحوار وإقناع ، وليس رجل صفع وزجر وقمع…..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here