الجزائر: الحراك الشعبي والأعلام الضِّرار

دكتور محيي الدين عميمور

نشرت صحيفة عربية مؤخرا مقالا لشاعر جزائري يعيش في الخارج كان عنوانه : “هل أمازيغ الجزائر انفصاليون حقا”، وهو عنوان يجسد مغالطة كبرى انطلقت منها مغالطة أخرى تقول إن: “الزوبعة التي أثارتها قضية رفع “الراية الأمازيغية” في التظاهرات السلمية التي شهدتها الجزائر جنبا إلى جنب مع العلم الوطني ليست بريئة، بل هي جزء من “تراث الوصاية والقمع الذي فرض على المنطقة الأمازيغية وسكانها”.

وأرى أن الأمر يستحق وقفة توضيحية سريعة، فالشاعر، ولست أنا من قال بأن “الشعراء يتبعهم الغاوون، يدعي أن الراية أساس المشكل هي راية ثقافية “يتجاوز مضمونها الرمزي الاعتزاز بالتراث والهوية”، في حين أن من رفهعونها ينادون بخرافة “تامزغا” الكبرى التي تحل محل الوطن العربي طبقا للخريطة المُروجة.

 والواقع هو أن الراية المذكورة هي راية مستحدثة صممها صهيوني يُسمّى “جاك بينيت” في الستينيات، ولم يكن للرمز الذي تحمله وجود عام في التاريخ الجزائري القديم منذ ما قبل الميلاد، وسواء خلال حكم ماسينيسا ( 138 ق.م – 148 ق.م.) وكفاح يوغورطا (160 ق.م- 104 ق.م) ثم تاكفاريناس ( 100 ق.م – 24 م) ولم يرفعها مجاهدو ثورة نوفمبر 1954 من أمثال ديدوش وعميروش وعبان وكريم بلقاسم وغيرهم من رجالات منطقة القبائل على وجه التحديد.

وهناك من يعتقد أن بينيت استوحى في تصميم رمزها آلةً كانت محاكم التفتيش الإسبانية تعذب بها المسلمين، لكن المؤكد أن الرمز الذي تحمله منتشر في “ظُفار” على الخليج العربي وعند العديد من القبائل الإفريقية.

وكان ممن سلطوا الضوء على هذا الباحث الهولندي Walter E.A. Van Beek ، ونشرت المجلة العلمية من جامعة شيكاڤو /The university of Chicago Press المُحكّمة “Current Anthropology” مجلد 32 رقم 2 بتاريخ أبريل 1991 صفحة 139-167، مقالا دراسيا مع مجموعة من الباحثين منهم : Susanne Preston, و Peter Crawford و Paul Lane….مضمونه أن الرمز يستعمل في طقوس و ديانة “وثنية” من قبيلة “الدوڤان/ The Dogon” يُطلق عليها تسمية “كاناغا /Kanaga، وتمّ توظيفه من طرف فرنسا في جميع البلدان الافريقية كرمز يُكرّس إستمرارية “الإستعمار الحضاري”، وقام بعملية التزوير الباحث الفرنسي: Marcel GRIAULE الذي حاول أن يجعل من تلك القبيلة القدوة الرّمزية و الحضارية، و” القلب النابض” لجميع ثقافات البلدان الإفريقية، والتي تتشابه في عقائدها و رموزها، كما يدّعي، مع الحضارة الإغريقية ومع كتابات أرسطو، وخاصةً تلك النظريات في scholastic التي تستدلّ بها الديانة الكاتولكية التثليثية في معادلة “الأب، الإبن و روح القدس”.

وواقع الأمر هو أن كل هذه المعطيات كان يجب أن تخضع لدراسات علمية في أكاديميات متخصصة، ولا يُلقى بها في الشارع السياسي لتكون مادة لتنافر قومي يقود إلى صراعات فكرية واجتماعية قد تصل إلى مستوى الحروب الأهلية، ومأساة التوتسي والهوتو في رواندا ما زالت في الأذهان.

وكان التوجه العام خلال الحراك الشعبي منذ 22 فبراير 2019، والذي حرصت السلطات على حمايته من كل انزلاق، هو التركيز على رفع الراية الوطنية وعدم رفع أي رايات يمكن أن تكون بابا تلج منه الفتنة إلى أروع تظاهرات سلمية عرفها العالم.

ورغم أن البعض هنا وهناك رفعوا بعض رايات “بينيت”، فقد تعامل معها كثيرون بنوع من السخرية، إذا أطلقوا عليها راية “الفورشيطة” (أي شوكة الطعام) لكن مرور عدة أسابيع كشف عن أن بعض رجال المال قاموا بصناعة كميات كبيرة من تلك الرايات أعطيت لشباب كان كثيرون منهم يبحثون عن أي شيئ يعبرون به عن حماسهم، واتضح أن الهدف هو إعطاء الشعور لمتابعي قنوات التلفزة بأن جماهير الحراك عبر الوطن كله تتبنى تلك الراية، وتلتزم بالتالي مع الشعارات التي بدأت ترتفع بتحريض من القوى الرافضة لتحكيم الدستور في التعامل مع الوضعية الجزائرية، وخصوصا الاتجاهات الفرانكولائكية التي رفع أنصارها صرخات عدائية ضد المؤسسة العسكرية، عندما رفضت هذه مباركة الاتجاه لخلق مجلس سيادي خارج إطار الدستور.

ثم حدث أمر جديد أثار الكثير من القلق، فقد رفعت شعارات تعبر عن مناطق معينة، وأخطر من ذلك رفعت لافتات فسّرها البعض، نتيجة لما كتب عليها، من أنها رايات القاعدة أو داعش، وحدثت احتكاكات في بعض المناطق كادت تؤثر على روعة الحراك السلمي.

ووجهت تحذيرات هادئة بضرورة الاكتفاء بالأعلام الوطنية، لكن هناك من كانوا يعملون لإثارة الفتنة، خصوصا عندما رفضت المؤسسة العسكرية استنساخ تجربة التسعينيات الدموية، وهنا راحت العناصر التي تضررت من وضع بعض القيادات السياسية والمالية تحت الرقابة القضائية تدفع نحو التصعيد، في محاولة لاستفزاز قوات الأمن وسلطات الدولة، وهنا رفعت المؤسسة الملتزمة بحماية الحراك الشعبي تحذيرا قويا بضرورة تفادي كل ما يمكن أن يقود نحو الفتنة، وبضرورة الالتزام باحترام الوحدة الوطنية، وبعدم رفع رايات غير العلم الوطني، وبدون تحديد الرايات المرفوضة، وهنا ارتفعت صرخات في بعض الجهات مطالبة بدولة مدنية لا عسكرية، ورفعت لافتات تتهم رئيس أركان القوات المسلحة بالخيانة، وهو الذي تمسك بالدستور ورفض القيام بما يمكن أن يعتبر انقلابا عسكريا.

وفي الوقت نفسه، وبتصور أن ذلك يكفل الحماية ويُعدّ للاستعانة بقوى خارجية، تزايدت بكائيات القمع الوهمي.

مظلومية مفتعلة

اتهامات القمع تشكل جزءا من المظلومية المتوارثة منذ الأزمة البربرية في الأربعينيات، وتتحمل القيادات السياسية منذ استرجاع الاستقلال مسؤولية كبرى في عدم مواجهتها في الوقت المناسب، فقد كانت تتخوف من إعطاء الفرصة لتوجهات كانت تعمل لتفجير الأوضاع، وتلك مسؤولية تتحملها أيضا النخبة الوطنية.

وإذا كانت كل مناطق الجزائر بريئة من كل التوجهات الانفصالية فإن هذا ينطبق أيضا على منطقة القبائل، لأن قياداتها الوطنية كانت دائما حريصة على وحدة الأمة، ومواطنوها يعرفون الثمن الرهيب للفكر الانفصالي الذي سيدفع من يسعون نحوه ثمنه غاليا، سواء بشكل مباشر أو عبر ما يمكن أن يصيب أبناء المنطقة العاملين في كل أرجاء الوطن وفي مختلف مراتب المسؤولية.

أين المشكل إذن ؟

المشكل هو أن هناك شرذمة من أبناء المنطقة قامت في فرنسا وتحت رعايتها بتكوين حكومة انفصالية أطلقت عليها حكومة القبائل (وليس الأمازيغ) وتتمتع بالدعم من بعض المؤسسات المالية والأجهزة الأمنية في فرنسا، كما تحظى بالدعم من الأجهزة الإسرائيلية (وكل هذا موثق بالصوت والصورة)

وكنت أنتظر من الشاعر الكبير أن يقول كلمة تنديد واحدة بالحكومة العميلة، بدلا من محاولات تبرير الخيانة بالادعاءات المألوفة والممجوجة بأن النظام الجزائري هو الذي أدى إلى تفريخ مشاريع الانفصال، فلا شيئ يبرر الخيانة والتآمر مع أعداء الأمة، ونحن قوم نؤمن بأن “بلادي وإن جارت عليّ عزيزة”… وثابت أنه لم يكن هناك جور.

على العكس من ذلك، يبدو أن شاعرنا يعتنق اتجاها سياسيا يدين كل مرحلة الاستقلال منذ 1962، متجاهلا أنه لو لم يكن هناك نظام وطني قام بجهود هائلة في مجال التنمية الوطنية وبناء الإنسان لما استطاع الملايين من أبنائنا أن يستفيدوا، على الأقل، من التعليم المجاني ومن المنح الدراسية بما مكنهم من التميز في كل المجالات، بما فيها قرض الشعر.

وكنت أريده، كمثقف، أن يلتزم بقوله تعالى : ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، فيحفظ للرجال الذين شيدوا دولة الاستقلال حقهم في الاعتراف بجهود خارقة بُذلت في بناء بلد خرج محطما من المرحلة الاستعمارية، وكان يوما كعبة المناضلين في إفريقيا، ودعامة المشرق العربي في صموده أمام العدو الإسرائيلي، الذي يتحالف معه أمثال “فرحات مهني”.

وواقع الأمر أن خيبة أمل كبيرة تخيم على معظم المواطنين تجاه ما يحدث، فقد كانوا ينتظرون من عقلاء المنطقة التنديد بشرذمة منها، أعطوا ظهورهم عند عزف النشيد الوطني، وقام نفر منهم بإحراق العلم الوطني، وكل ذلك بحجة إدانة نظام الحكم.

تلك الجرائم يمكن أن تعتبر تصرفات فردية إلا إذا حظيت بالصمت بدلا من التنديد، والسكوت هو علامة الرضا، في الزواج وفي غير الزواج.

ولقد تصرف المجموع الوطني دائما من منطلق الإيمان بأن أي منطقة في البلاد ليست مسؤولة عن انحراف بعض أبنائها، وبأن تلك حالات شاذة، ولهذا انتظرنا من مثقفي المنطقة عدم التصرف بما أصبح كثيرون يرونه توزيعا للأدوار.

الطائرة المختطفة

الشعور الذي بدأ يسود في أوساط كثيرة هو أن منطقة عزيزة على قلب كل جزائري أصبحت في وضعية طائرة مختطفة، وتصرفات بعض المثقفين من أبناء المنطقة أصبحت تتجاوب، عمليا، مع المختطفين وتدافع عنهم بدلا من أن تدين تصرفهم، وتبرر الانحراف بأنه نتيجة للقمع والبطش والتنكيل الذي استهدف المنطقة وأباءها، وهو اختلاق سبق أن تناولته. وهكذا تتواصل بكائيات مظلومية مفتعلة تدين كل من تحملوا المسؤولية منذ استفتاء الشعب الجزائري على الاستقلال، وتدّعي أن الجيش والمخابرات استولوا على الحكم في 1962، والمقصود هو كل أنظمة الحكم ابتداء من أحمد بن بله ومرورا بهواري بو مدين والشاذلي بن جديد واليمين زروال ووصولا إلى عبد العزيز بو تفليقة، لكنها تتناسى أن المؤسسة العسكرية التي اختطفتها المخابرات كانت هي من جاء بالرئيس الأخير، والذي كان موقف المؤسسة العسكرية، بعد استرجاع الشعب لها، عاملا حاسما في إنهاء وجوده السياسي عبر موقفها الحازم وحمايتها لسلمية الحراك الشعبي.

وما زلت أقول بأن شعبنا في معظمه يرفض راية بينيت، ويكفي لتأكيد ذلك أنها لم ترفع على الإطلاق  في كل التجمعات الهادرة المناصرة لفريقنا الرياضي، وسواء داخل الوطن أو خارجه، وحتى في فرنسا نفسها، وصور التلفزة شاهدة.

ولن يجرأ أحد على القول إن هناك منطقة ما في الجزائر ترفض تشجيع الفريق الرياضي الجزائري في لقاءات حاسمة كالمباريات الإفريقية.

وفيما يتعلق بي، فأنا أتعهد بأن أرفع تلك الراية فوق منزلي إذا اعتمدها الشعب الجزائري في استفتاء حرّ وصريح كراية وطنية أو ثقافية أو فنية أو حتى رياضية.

وفي غير ذلك، فهي راية مسمومة يمكن أن يطلق عليها “العلم الضِّرار”، وهي طريق لفتنة …قد ” لا تصيبنّ الذين ظلموا منكم خاصّة”.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

37 تعليقات

  1. تاريخ الجزائر الحقيقي نعرفه جيدا ونعتز به منذ فجره ولسنا في حاجة لاختراع تاريخ يثير سخرية العارفين بالتاريخ.
    اما عقد النقص فنتركها للقطاء التاريخ

  2. نتمنى أن يكتب الأستاذ عميمور من جديد في هذا الموضوع و سترى عند الرد عليه أننا لا نجهل التاريخ الذي سبق الفتح الإسلامي و أننا بحثنا عنه و عرفناه لوحدنا دون مساعدة أحد ؛ صحيح المدرسة لم تعلمنا إياه لكن مند دخول الأنترنت أصبحنا نبحث و نقراء و إكتشفنا العجب ما لم نكتشفه هو السر في طمسه ؛ أصبحنا نعرف ماسينيسا و يوغرطة و سيفاكس و زوجته صوفينيسب SSophonisbe و ما حدث لها و كم من مسرحية و كم من أوبيرا ألفت لأجلها في أوروبا و نحن نجهلها ،،،،،،، إلخ فالموضوع طويل يتعلق بتاريخ على مدى 800 عام يمتد من 200 قبل الميلاد لسنة 700 عند الفتح الإسلامي ؛ كل هذا ضاع بسبب أخطاء الماضي ؛ على كل حال سنلتقي مرة أخرى إن شاء الله

  3. إلى خالد
    جهل تاريخ وأمجاد الجزائر سببه للطمس الذي تعرض له الشعب الجزائري حتى أصبح من نعتبرهم مثقفين يجهلون هذا التاريخ المجيد …

  4. لا عليك يا أستاذ عميمور ، هؤلاء هم أخواننا القبائل ، هههه رأسهم يابس كما نقول ؛ لكن واصل الكتابة في الموضوع حتى نتناقش و نفهمهم و يفهموننا ؛ لنا الكثير ما نقوله لهم و من خلال ردودهم سنحاول فهمهم ؛ فهمنا الأن أن المطالب الإنفصالية يتبناها عدد ضئيل جداً من الشباب التافه ؛ رغم ذلك يجب أن نحاربهم و نمنع اليهود و فرنسا من تحقيق أحلامهم ؛ لأن البلد التي مات عليها عميروش ما يلزمش نضيعها و هو مات في بوسعادة منطقة عربية في الجنوب و هؤلاء المجانين الذين يطالبون بدولة يستبدلون جبال و أوهام بقارة متخمة خيرات ؛ و الله لن يتحقق لهم ذلك إلا على أجسادنا

  5. مللنا من المراوغات والمغالطات
    للأسف ، تعود المغالطات دائما لتفرض نفسها على الحوار وتحوله إلى جدال بمنطق : معزى ولو طارت.
    ولقد قرأت التعليق الأخير مرة ثم أخرى ولم أجد تنديدا واحدا بالفكر الانفصالي وبتنسيق قياداته مع الموساد ، وهو مضمون الأحاديث الهادفة لاستبعاد كل ما يعكر صفو الوئام الوطني، ووجدت بدلا من ذلك تبريرا للمجرمين عملاء الصهاينة ، ينسى أن وسائل الإعلام لا تخفي شيئا.
    ويريد مني البعض أن أقتنع بأن راية الماك تختلف عن راية الفورشيطة ، في حين أن المهم في أي راية هو الأوان وترتيبها والرمز الذي تحمله الراية اللعينة وليس إضافة غصن زيتون أو وجود زخرفة ما في جانب الرمز ، ثم لا أقرأ كلمة واحدة تنديدا برفع الراية الضرار في مناسبة وطنية تفترض توحيد الصفوف
    ويعود البعض لاجترار قضية مولود معمري، الذي كان قد سُمح له بإلقاء نفس المحاضرة في الأسبوع الذي سبق أحداث ما أصبح يسمى “الربيع البربري” ( والربيع هنا مستنسخ من ربيع براغ ، حيث تار المواطنون ضد جيش “أجنبي “، أقول …ضد جيش أجنبي ) وأعترف في الوقت نفسه بأن منع المحاضرة في تيزي وزو كان عملا غبيا انساق له المحافظ الوطني للحزب بعد أن سربت له معلومات عن تظاهرة معادية بعد انتهاء المحاضرة
    وأحداث 2001 كانت نتيجة لموقف أحمق لوزير الداخلية آنذاك ، لكنها لم تكن لتبرر عمليات التدمير التي دفع لها شباب متهيج ، ولقد تعرضت شخصيا لرمي الأحجار في ميدان بو رسعيد واضطررت للجوء إلى المسرح الوطني الذي تحطمت بعض واجهاته الزجاجية.
    وفرق هائل بين ادعاءات القومية العربية التي نتهم بها ، نلمجرد أننا نعتز بعمقنا التاريخي النوميدي لكننا نعتز في الوقت نفسه بانتمائنا الحضاري العربي الإسلامي ، وهنا نجد أيضا الخلط بين الأمرين بما ينفي حسن النوايا.
    ثم تقحم قضية شعباني في الحوار لتربط باغتيال كريم بلقاسم ثم المسيلي وكلها قضايا تربط ببعضها بما يتناقض مع حقائقها التاريخية ، بما يضاعف من استبعاد حسن النوايا
    ثم تختتم المحاضرة بتحديد دور المثقف الواعي …. بحيث يبدو أن المطلوب منه أن يكون مغفلا لا يعرف الحقائق أو مصابا بآلزهايمر لا شفاء منه.
    ويؤسفني أن أقول بأن كل هذا يتناقض مع توقيع عُرف صاحبه بأنه أساسا .. وطنيّ
    الأخ خالد
    تؤكد الويكيبيديا أن قائل إفريقيا للأفارقة هو صيفاقس وليس ماسينيسا ، وعلى كل فهما أخوان ، وكان لديهيا ابنان وتم الأمر كما ذكرتُ أنا ، وتأكدت منه في نفس المصدر، وشكرا على كريم الاهتمام

  6. تصحيح فيما يخص الاغتيالات السياسية: العقيد شعباني ثم خيذر…………..( رحم الله كل شهدائنا أثناء المقاومة فالثورة و بعد الاستقلال في إطار الاغتيالات السياسية).

  7. ينبغي عدم الخلط بين الأكاديمية البربرية و الحركة الثقافية البربرية اللتان تعملان على الاعتراف بالهوية الامازيغية و اللغة الامازيغية و لم تطالب يوما بالانفصال أو الاستقلال عن الدولة الجزائرية بل كان مطلبها هو إرساء الديمقراطية و الاعتراف بالتعددية السياسية و الثقافية التي تؤيدها العديد من الأحزاب السياسية و بين حركة الماك التي كانت تطالب بالحكم الذاتي ثم تطور ذلك إلى المطالبة بالانفصال على اثر أحداث 2001 . كما ينبغي عدم الخلط بين الراية الامازيغية التي أسسها رئيس الأكاديمية البربرية المجاهد بسعود محند اعراب وليس جاك بينيت كما يصر الكاتب على الادعاء به و التي تبناها كل أنصار الهوية الامازيغية على مستوى كل بلدان شمال إفريقيا و جزر الكناري و راية الماك التي يعد من يحملها على عدد الأصابع، هذا من جهة. من جهة أخرى ينبغي عدم تجريم المطالب الشرعية بالاعتراف بالمكون الامازيغي للهوية الجزائرية و تمجيد من كان يسعى و لا يزال إلى قمع كل مطلب لا يتماشى مع فكر القومية العربية الذي يدعو إلى محاربة الخصوصيات الثقافية في البلدان العربية.نحن امازيغ و لا ادري لماذا يصر أنصار القومية العربية إلى إلباسنا ثوب ليس لنا. لقد اعتنقنا الإسلام و نحمد الله على ذلك و ليس في الدين الإسلامي ما يدعو الشعوب إلى التنكر لأصولها و تبني أصول غيرها.و هنا الفت انتباه من يعادي الراية الامازيغية ، سواءا كان ذلك عن وعي او غير وعي، انتم من يدفع الناس بصيفة غير مباشرة إلى الانضمام إلى صفوف ألماك خاصة فئة الشباب التي لا تدرك الأهداف الحقيقية لهذه التشكيلة.كما لا ينبغي تبرئة النظام من المسؤولية فيما وصلت إليه المطالب ذات الطابع الثقافي. على الكاتب أن لا يتناسى الاغتيالات السياسية التي راحت ضحيتها العديد من الشخصيات في المعارضة بداية بالعقيد شعباني ثم شعباني ثم كريم بلقاسم ثم المحامي علي مسيلي و منع محاضرة للكاتب مولود معمري حول الشعر الامازيغي في 1980، في الوقت الذي يدرس الشعر الجاهلي في الثانويات و الجامعات، كما ينبغي عدم تجاهل الاستفزازات التي تعرضت لها المنطقة بداية بالقمع الذي جاء بعد منع هذه المحاضرة ثم العملية الإجرامية في 2001 التي راح ضحيتها 125 شابا بدأت باغتيال طالب في مقر فرقة الدرك الوطني في اث دوالة بولاية تيزي وزو و الخطاب الاستفزازي لوزير الداخلية آنذاك تبعتها بعد أيام عملية اعتقال دون أي مبرر لطلبة متوسطة باميزور ولاية بجاية كل هذا من اجل إشعال النار في المنطقة.ينبغي التنديد بهذه الجرائم و تسليط الضوء عليها حتى لا تتكرر و لا نكتفي بالتهجم على الراية و إنكار الوقائع التي تدين النظام قبل أية جهة أخرى. هذا هو دور المثقف الحريص على الوحدة الوطنية و المصالح العليا للوطن و الشعب و على استقرار البلد.

  8. أستسمح الدكتور عميمور في إبداء ملاحظتين تخصان تاريخ الجزائر
    الملاحظة الأولة : مقولة أفريقيا للأفارقة قالها ماسينيسا
    الملاحظة الثانية : قصة مؤاخاة الملكة ديهيا بين أبنائها وبين بعض الفاتحين العرب لم يكن فيها حسان بن النعمان
    وشكرا

  9. ISORANES AISSA
    ——————-
    من خلال هذه الجملة ( عندما استولت عصابة الحدود) تكشف نفسك ، وانتماءك ،
    وسواء غيرت اسمك المستعار ، او التزمت بتوقيع واحد تظل كمن يحرث قي البحر الميت
    جهويتك العنصرية لا يشاركك فيها الا جماعة تحمل نفس جينات الخنوع التي تحملها .
    الجزائر شعبها يتكون من عرب وأتراك و أندلوسيين وبربر ، وأعراق أخرى قليلة كما
    هو الحال في وادي ميزاب ( العرق الإيراني الفارسي ) او بعض السلالات الزنجية قي
    اقصى الجنوب ، كل هذا المكونات تضمها خريطة على رأسها دولة تنتمي الى العالم العربي
    وسواء رضيت به ام لم ترض فلن يُغير كلامك ، أو تعليقاتك من الأمر شيئا ، لأن التاريخ لن
    يعود الى الوراء ، ومهما مارستم من سلوكات عنصرية جهوية قذرة في منطقكم فلن يقابلكم بقية
    الجزائريين بنفس الفعل لأنهم يتمتعون بحصانة العقل ، والوجدان الموروث عن أصولهم سواء
    كانت العربية او غيرها ممن ذكرتُ آنفا . غـيّر توقيعك كما تحب فأنت فردٌ مكشووف عدائك لكل
    ما له علاقة بتاريخ الثورة الجزائرية ، ورجالها الأبطال ، ودعك من التدليس فهو مَعَرَّةٌ .

  10. ____ ’’ و القافلة تسير .. ’’ / شكرا للدكتور عميمور على عدم ذكر الشطر الثاني من الأبواق الفارغة .

  11. التعليقات الأخيرة أدناه أسقطت كل الأقنعة وفضحت كل الخلفيات المشبوهة، فأصل المشكل هو أن دعاة النزعة البربرية يكرهون العربية وكل ما يرتبط بها ويعشقون كل ما يتناقض معها ويعمل ضدها ، وهم يعيبون على البلاد استعانتها بالمعلمين المشارقة الذين دعموا انطلاقة الموسم الدراسي 1962/1963، بل ويتعاملون مع التاريخ الجزائري بصورة انتقائية فهم يمجدون ماسينيسا ( لأنه وقف ضد قرطاجنة ذأت الأصول المشرقية الفينيقية لحساب روما) ويتجاهلون صيفاكس ( وهو الذي رفع صرخة إفريقيا للأفارقة وليس ماسينيسا ) ويتغزلون بقيادات ما قبل الإسلام ، وبرغم عدم اختلاف جزائري واحد على تقدير الملكة ديهيا ، ولكنهم يتناسون أنها آخت بين أبنائها وحسان بن النعمان ) ويتناسون طارق بن زياد ويُجرّمون عقبة بن نافع ويكرهون نظام الاستقلال برمته بادعاء استعانته بكابرانات فرنسا ( الضباط الجزائريين الفارين من الجيش الفرنسي والذين كان أول من احتضنتهم الزعيم القبائلي العظيم كريم بلقاسم، ولكنهم يُحمّلون وجودهم لهواري بو مدين الذي وجدهم أمامه فاستعان بهم ولكن بعضهم تغوّل بعد موت الرئيس وانقلب على انتخابات التسعينيات واحتضن نفس الذين ينددون اليوم بنظام الاستقلال وأوقف قانون تعميم اللغة العربية)
    والقوم يحيون الاختلاف الذي عرفته البدايات بين مجموعة تيزي وزو ( التي خسرت الجولة لأسباب من بينها التحالف من الحكومة المؤقتة التي انتهت مهمتها ) ومجموعة تلمسان ( التي تجلى فيها التحالف بين أحمد بن بله وبو مدين ) ويدعون اضطهاد النظام لقيادات ثورية ، وينسون أن نظام الحكم كان يعتمد في انطلاقته على الوحدة الوطنية، ومن حقه أن يستبعد كل من يتناقض معها ، وأسماء أعضاء المجلس التأسيسي معروفة وأسماء من تناقضوا مع بن بله معروفة أيضا، ولكن القوم يطلقون الاتهامات بالتعميم بدون ذكر أي أسماء لأن هذا يفضح ادعاءاتهم.
    وليست هناك كلمة واحدة في كل التعليقات تدين التلويح الأحمق المسنفزّ بالراية التي صممها الصهيوني جاك بينيت والتي تزرع بذور الفتنة، ثم إن الماك ( التجمع الانفصالي الذي ترعاه فرنسا ويحركه الموساد ويدعمه بعض الأشقاء الذين نسوا حكاية جحا والحريق في بيت جاره) ودعوات الانفصال فلم تصبها كلمة تنديد واحدة ، بل اتهم “النظام ” بأنه يُروج لها لزرع الفتنة ، ولم نقرأ كلمة واحدة تعلق على ما قاله فرحات مهني في تصريحات موثقة بالصوت والصورة موجها كلامه لفرنسا من أنها ستخسر منطقة القبائل إذا لم تدعم حكومته العميلة.
    فضل منطقة القبائل ورجالها على ثورة التحرير كفضل بقية المناطق ورجالها لا ينكره إلا جاهل أو أحمق ، لكن الجزائر كل لا يتجزأ ، بعلمها وبأرضها وبتاريخها النوميدي الأمازيغي وانتمائها الحضاري العربي الإسلامي وبعدها المتوسطي وعمقها الإفريقي …والقافة تسير..

  12. عندما يقول الكاتب لماذا لم تطرحوا قضيتكم منذ 1962
    نسأله هل منحت للشعب الفرصة في ذلك ؟؟؟
    لقد أستولت عصابة الحدود على الحكم بمساعدة فرنسا وجمال عبد الناصر، حيث تم تصفية كل قادة جيش الداخل تصفية رهيبة دموية بمساعدة كابرانات فرنسا الذين أدمجهم بوخروبة في الجيش حيث تفننوا في سحق القادة الحقيقيين للثورة وقام النظام بطمس كل ما هو أصيل في الجزائر حيث استقدموا لنا معلمين من المشرق دمروا ثقافتنا وتاريخينا حتى أصبح فيها الجزائريين يعرفون كل شيء عن لصوص و صعاليك العرب من تأبط شرا إلى الشنفرى و عنترة ، و يجهلون أبطالهم الذي كانوا قادة حقيقين كماسينيسا الذي قال إفريقيا للأفارقة ، و يوغرطة الذي أعلن روما للبيع من يشتريها و الملكة ديهيا التي قالت الملوك تموت و لاتستسلم .وماتت عزيزة كريمة في ساحات الوغى و لم تفر لتختبأ في جحر عفن كما فعل بعض القادة …

  13. جزائري مهاجر
    يا أخي الجزائري المهاجر ، أنا لم أتحدث عن كره الأمازيغ إطلاقا ، أنا قمت بالرد فقط عن من أدعو أن الأغلبية تكره القضية الأمازيغية ، راجع التعليقات من فضلك،
    أما بالنسبة للماك و قضية الأنفصال فهي ورقة روج لها النظام الفاسد لزرع الفتنة بين أفراد الشعب الواحد وتخويفه من إخوتنا القابئل الذين أعطوا للثورة مئات الآلاف من الشهداء و لقد نجح إلى حد بعيدو اليوم نجد أن منطقة القابئل لم تنفصل وسكانها يشكلون رأس الحربة في الحراك الشعبي مدافعين عن جزائر حرة ديمقراطية في حين نجد هذا النظام الكاذب دمر الجزائر وسرق ثرواتها .

  14. يا سيد ISORANES AISSA، ليس هناك في الجزائر من يكره منطقة القبائل ؛ هناك خصومات و خلافات و هي لا ترقى لمستوى الكراهية ؛ أنا أنتمي لمنطقة أمازيغية تعربت مند قرون و من الشرق الجزائري ؛ أتكلم العربية و لا أفهم إلا القليل من الأمازيغية ؛ لكنني في قرارة نفسي عمري ما أحسست بنفسي عربي ؛ بالعكس قلبي يحن للثقافة الأمازيغية و يرن لرقصة قبائلية ؛ للباس أمازيغي ؛ لإمرأة أمازيغية ،أحب الإستماع لجماعة من القبائل و هم يتكلمون بينهم باللغة الأمازيغية كأن قلبي يحن للغة أجدادي و تعلمت منها الكثير في السنوات الأخيرة و قررت الزواج من منطقة القبائل حتى يتعلم أبنائي لغة أجدادهم من أمهم مباشرة
    ما نكرهه و نرفضه هو مناداة البعض بدولة قبائلة ؛ هذه غير ينسوها و تمسك الجزائري بأرضه ووحدة وطنه لا يمكنك أن تتخيله و تمسكه بجيشه كذلك الحال ؛ و حبه لكل الرموز من قادة و أبطال و شهداء المنطقة لا يمكن لك أن تفهمه
    نعم لتعليم الأمازيغية و الإعتراف بالهوية فكل الشرق الجزائري أمازيغ ؛ من شمال قسنطيني حتى للشاوية لكل المناطق كلها أمازيغ ؛ و إدا كانت المطالب لا تثير الفتنة و لا تهدد الوحدة الوطنية فهي مرحب بها و نحن نتبناها و ستجدنا في الصفوف الأولى حتى تعرف أن منطقة القبائل ما هي إلا المرئي من جبل الجليد و أن الصح ما زال ما ظهرش
    نعم لفيدرالية على الطريقة الألمانية مثلاً ، لكن لا لكل أشكال الفرقة ؛ و السبب الذي جعل الكثير من الأمازيغ ينفرون من تبني نفس المطالب هو هذه الأفكار ؛ علمانية ؛ فصل الدين عن الدولة ؛ لغة فرنسية ؛ دولة قبائلية ؛ جمعيات نسوية ؛ جمعيات حقوق الإنسان و غيره من دسائس اليهود و معهم فرنسا ؛ لو كانت منطقة القبائل تنادي بأشياء ثقافية عرقية و نبذت الأفكار التي ذكرتها لوجدت كل الشرق و الغرب الجزائري معها
    أريد أن أرد على هذا الشخص من أولاد نايل لأقول له ؛ دعنا و بني عمومتنا ؛ فهم منا و نحن منهم ؛ هم الطفل المدلل و القلب النابض للجزائر ؛ نخاصمهم تارة و إدا أكثروا العناد نقوم للخناق معهم حتى يهدؤوا ؛ و إدا كنت تتصور أنك تقدر عليهم فأنت واهم ؛ نحن فقط من يعرف كيف يتعامل معهم ؛ المرة الجاية لا تتباهى بأولاد نايل فهم لا شئ مقارنة بأمازيغ الشرق الجزائري و أمازيغ الغرب الجزائري و الجنوب ؛ ثم أن الأمازيغية ماهيش محتاجة إستفثاء ؛ إنها في بلادها و لولا المخاوف لتبنيناها نحن ؛ و السلام

  15. للأسف الشديد ، ما زالت السفسطة ومنطق التعالي يسودان منطق أصحاب النزعة البربرية، و لا أقول الأمازيغ الأحرار ، وأنا منهم .
    وعندما نقرأ لمن يقول (نحن الأمازيغ المنافحين عن قضيتنا العادلة لا نرفض إطلاقا طرحها للإستفتاء على الجماهيرـ فقط أمهلونا فترة 60 سنة نغسل فيها عقول أبنائنا من التزوير الذي طال تاريحنا و ثقافتنا منذ أن أستولت عصابة الحدود على الإستقلال الذي أنتزعه أبائنا بدمائهم وأشلائهم من المستعمر الفرنسي.) يطرح السؤال نفسه عن سبب عدم طرح القضية للاستفتاء الجماهيري منذ 60 سنة ، وقبل أن “تتلوث” عقول الشعب الجزائري، حسب الادعاء، بالتزوير، ويأتي تساؤل آخر …الاستقلال انتزعه أباؤكم بدمائهم وأشىئهم فهل يعني هذا أننا كنا نحن وأباؤنا وأجدادنا نرقص على أنغام المارسيبيز …
    وعندما يقحم معلق تعبير “جبش الحدود ” الذي روجت له كتابات إيف كوريير نفهم الخلفيات والدوافع ويأتي الاستنتاج بأن الجماعة يدينون كل مرحلة الاستقلال ، وهذه نقطة اختلاف جوهرية.وهي سبب كره الناس لطروحات الأمازيغية ، وفي التعليقات هنا أكثر من دليل..
    ويبقى أن الادعاء بأن هناك من يحاول تشويه كفاح منطقة القبائل هو من قبيل المظلومية المفتعلة التي لم يعد يصدقها أحد، ولقد تناولت هذا أكثر من مرة، وشعبنا كله يسجل للمنطقة جهادها بقدر ما يرفض أن يشوه بعض أبنائها ذلك الجهاد برفع راية صممها صهيوني (وليس مجاهد سابق فرّ في ظروف معروفة) وتم اعتمادها في “كونغرس” مشبوه.
    ويكفيني اليوم أن أرحب بكلمات من يوقع (الطيب الوطني) والتي يقول فيها عن جماعة الماك التي يرأسها الخائن فرحات مهني إنها (منظمة مفبركة يرأسها شخص قبل القيام بهذا الدور الخبيث مدعيا العمل من اجل” استقلال” منطقة القبائل عن باقي الوطن. لقد كنت من الأوائل الذين فضحوا خيانته للمنطقة و لتاريخها و للوطن و لا استبعد أن يكون في خدمة إطراف في النظام في إطار سياسة فرق تسد.) وهي سطور أحييها وآمل أن يتبناها المخلصون من أبناء المنطقة التي قلت بكلمات واضحة أن هناك من المحسوبين عليها من يتعامل معها بأسلوب الطائرة المختطفة..ويستعملها للمساومة وللابتزاز.
    ويبقى في النهاية أن راية جاك بينيت تظل علما ضرارا يكفي أن ندينه لكي تختفي أهم أسباب الاختلاف ، فهل هذا أمل مستحيل التحقيق ؟؟

  16. عندما يقول الكاتب أن الأغلبية تكره ألقضية الأمازيغية ـ وأن المروجين لهذه القضية يرفضون إجراء استفتاء حول هذه القضية ،
    نقول : إذا كان صحيحا أن هذه الأغلبية بالفعل تكره القضية الأمازيغية فلا خير في من يكره ثقافته وأصوله و تاريخه فلا تعتمدوا عليهم ليخدموا قضية العروبة لأنهم سيكونون وبالا عليكم لا محالة،
    كما نقول بأننا نحن الأمازيغ المنافحين عن قضيتنا العادلة لا نرفض إطلاقا طرحها للإستفتاء على الجماهيرـ فقط أمهلونا فترة 60 سنة نغسل فيها عقول أبنائنا من التزوير الذي طال تاريحنا و ثقافتنا منذ أن أستولت عصابة الحدود على الإستقلال الذي أنتزعه أبائنا بدمائهم وأشلائهم من المستعمر الفرنسي.

  17. منطقة القبائل هي القلب النابض للجزائر حيث كانت في الطليعة في مقاومتها للاستعمار 4 مقاومات رغم صغر مساحتها و كانت منطقة عصية على الاستعمار.كما كانت من المناطق الأكثر تنظيما و فعالية خلال الثورة التحريرية و دفعت من اجل ذلك التضحيات الجسام. و يأتي اليوم من يحاول تشويه تاريخها الناصع في المقاومة للاحتلال و ينعت سكانها بالزواف و يتهمهم بالخيانة وإنهم تحالفوا مع الاستعمار و سهلوا له احتلال الجزائر، رغم أن الحقائق التاريخية تؤكد أن فرنسا لم تتمكن من بسط سيطرتها على المنطقة إلا بعد سقوط حصن ايشريذن في 1857 بعد القضاء على مقاومات لالة فاطمة نسومر و الشيخ بوبغلة ، رغم ذلك لم تستسلم المنطقة للاستعمار حيث جأت مقاومات المقراني و الشيخ احداد في مارس 1871 و لم تتمكن فرنسا من القضاء على المقاومة إلا في جانفي 1872 و اضطرت إلى إبعاد المقاومين إلى جزيرة كاليدونا الجديدة في المحيط الهاديئ . هذه الحملة الشرسة لتشويه تاريخ المنطقة لها هدف واحد هو شيطنة سكانها لدى باقي الجزائريين و الحلول دون وحدة الشعب الجزائري في نضاله من اجل إرساء الديمقراطية و تأسيس دولة القانون يكون فيها الفصل بين السلطات و تكون فيها العدالة مستقلة و يكون فيها المواطنين سواسية في الحقوق و الواجبات. غير أن دولة القانون لا تساعد من تعود على الانفراد بالحكم و التصرف في البلد و خيراته كغنيمة يفعل بها ما يشاء و في شعبه كرعية يفعل به ما يشاء دون حسيب او رقيب، و هذا عبر ديمقراطية واجهة تكون فيها الأحزاب مجرد جمعيات للتصفيق للحاكم و الإشادة بصواب قراراته و تدعو له بالاستمرارية مقابل انتفاع شخصي على حساب مصلحة البلد و الشعب و نتغنى بالانجازات و تحتفل في الأعياد الوطنية بالألعاب النارية دون خجل و لقد عشنا هذا خلال حكم بوتفليقة ، في الوقت الذي تحتفل فيه الدول المحترمة بصناعاتها المدنية و العسكرية التي تجعل منها دول مهابة و محترمة و اذكر هنا إيران التي استطاعت أن تبني قوة اقتصادية و عسكرية في فترة لا تتعدى 40 سنة رغم تأمر العرب عليها و تحالفهم ضدها مع أمريكا و إسرائيل. لهذا من اجل ضمان استمرارية النظام بخديعة الوفاء للنوفمبرية و الباديسية يجب تجنيد أشباه سياسيين و أشباه مؤرخين و كتاب و قنوات من اجل الترويج من لتمجيد الحاكم و تخوين كل من يتجرأ على قول الحقيقة و لتمرير ذلك الخطاب التخويني يتم استغلال منظمة مفبركة يرأسها شخص قبل القيام بهذا الدور الخبيث مدعيا العمل من اجل” استقلال” منطقة القبائل عن باقي الوطن. لقد كنت من الأوائل الذين فضحوا خيانته للمنطقة و لتاريخها و للوطن و لا استبعد أن يكن في خدمة إطراف في النظام في إطار سياسة فرق تسد. و لقد عشنا هذا في التسعينات من خلال تشكيل أحزاب متناحرة منها تشكيلات ترفع شعار العلمانية و منها أخرى ترفع شعار الدولة و الإسلامية و هي في الحقيقة مجرد أدوات لإلهاء الشعب و استمرار النظام في ثوب جديد اسمه الديمقراطية و التعددية.

  18. ____ كاريكاتير
    شعار ’’ أطلقوا سراح سجناء الرأي ’’ معناه /; إختلاس المال العام .. وجهة نظر !!!
    .

  19. ____ الآراء شيئ و الحقائق شيئ ، و الله يهدي الزاغ و الأزواغ .
    .

  20. الى الأخ isorane Aïssa
    اذاكانت الجزائر كلها امازيغية فلماذا لا نعمل استفتاء شعبي على اللغة الأمازيغية و على الراية الصفراء و النتائج نحترمها جميعا اما ان الجزائر استرقت من 1962 هذه الأسطوانة القديمة الجديدة من سرقها ؟ هل تعلم انني من قبيلة اولاد نايل و التي يفوق عدد سكانها اكثر من 15 مليون نسمة و نحن و سكان الجنوب اكثر اضطهادا و نسبة الإطارات الموجودة في الدولة من عندنا لا تساوي 1 في المئة بينما جميع ثروات الجزائر موجودة في مناطقنا الجنوبية و لماذا لا نرى التنديد من سكان مناطق القبايل لما نرى أقوال عنصرية من بعض المتطرفين من أمثال فرحات مهني و غيرهم و تقوم القيامة من من بعض التصريحات التي تخرج من عند النائبة نعيمة صالحي بينما لم تقل شيء عظيم قالت انا لا اعلم ابنائي اللهجة القبايلية

  21. حدث اختلاف بين القيادات الجزائرية إثر استرجاع الاستقلال كانت بذوره موجودة قبل ذلك (الصومام – اجتماع العقداء – طرابلس ) ، ولا أشكك في وطنية أحد لكنني أطرح تساؤلات عن الدوافع، ثم حدث في العام التالي تمرد كانت وراءه أساسا حزازات شخصية بين زعيمين أكثر منها دوافع وطنية، وبينما انفصل عن التمرد مجاهد من أشرف االرجال لينضم إلى الجيش الوطني في أحداث أكتوبر المعروفة (موحاند أولحاج) تسرب كثيرون إلى مفاصل الدولة، متمتعين بالغلة ومحتفظين بحق سبّ الملة ، رافعين شعار الدعم الناقد (SOUTIEN CRITIQUE ) ومنهم ومن سلالتهم اليوم من يجترون التهجم على كل ما عاشته اللبلاد منذ 1962 ، ولا يملكون شجاعة الاعتراف بالخطأ الذي ارتكبه آباؤهم ورفاقهم ولا نزاهة تقدير جهود الرجال الذين اجتهدوا وأصابوا واجتهدوا وأخطأوا لكنهم نجحوا في بناء دولة لا تزول بزوال الرجال، وإنكار هذا هو من أسباب النفور الذي تحس به قطاعات كبيرة في الأمة تجاه من يرددون الاتهامات ضد رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
    والغريب أن من ينددون اليوم بحكم العصابة ، التي يدعون أنها تحكم البلاد منذ 1962، كانوا من بين أكثر من استفادوا من نظام الحكم منذ استرجاع الاستقلال، وهم اليوم أعلى الناس أصواتا في المطالبة بتنحي الجميع ، ويقصدون تنحي كل من لم يصبه الألزهايمر” وما زال يتذكر دور الأشخاص وتفاصيل الأحداث وخلفات المواقف، والأكثر غرابة هو أن أولئك وأبناؤهم يتناسون أنهم معنيون بالتنحي ، ربما قبل الآخرين، فهم كانوا ، في مراحل مختلفة، حزءا من نظام الحكم .
    ومشكل الكراهية التي تحملها شرائح كثيرة من أبناء شعبنا تجاه قضية الأمازيغية ، والتي تجعل المتشبثين بها يرفضون طرحها للاستفتاء الجماهيري ، هو أنها ارتكزت على منطق كره الآخر والتعالي عليه وممارسة الابتزاز ، التخريبي أحيانا ، وعدم إدراك البعض بأن هناك فرقا تكامليا بين العمق التاريخي والانتماء الحضاري.
    وبينما كان المنطق يفرض أن تطرح قضايا التاريخ في أكاديميات متخصصة اختطفتها توجهات إيديولوجية ألقت بها في الشارع للمساومة بها من أجل التموقع السياسي وبوجه خاص التحكم في مفاصل الجهاز الاقتصادي والمالي للدولة، ونظرة إلى مختلف مواقع المسؤولية ، السياسية والمالية والإعلامية بل والدينية ، تكشف الكثير.
    ولقد حاولت أن أثير الانتباه تجاه ما يحدق ببلدنا من أخطار نتيجة ردود الفعل تجاه تصرفاتٍ، كان من وقع بكلمة (ALGERIAN ) أكثر مني شجاعة في استعراض معطياتها وعرض تداعياتها ، لكن البلاغيات المألوفة ما زالت تفرض وجودها ، والمغالطات التاريخية (ومنها ما هو بحسن نية ) ما زالت تتحكم في العديد من التصرفات ، ولقد قلت ما أعرفه عن قضية الراية الضرار ، وحتى لو كان ما قلته خطأ أو تجاوزا فالحكمة تقتضي أن نتفادي ما يمكن أن يكون بذرة اختلاف تقود إلى الخلاف وقد تؤدي إلى الفتنة.
    والمؤسف هنا أنه بدلا من ذلك تعود أسطوانة الاتهام بالقمع والتضليل وتزوير التاريخ ، ويتأكد ما يراه كثيرون من وجود توزيع للأدوار بين من يدعي بأنها مجرد راية ثقافية ومن بين من يدعو لخرافة تامزغا الكبرى ومن يقول بأنا مسلمون لا غير ومن يقول بحرية التدين …وكلها شظايا قنابل انشطارية يمكن أن تؤدي بنا إلى ما حذرت منه ، وما لم يكن (دعوة للجزائريين للاقتتال فيما بينهم و تهديد لأنصار الهوية الأمازيغية بالإبادة إذا ما رفضوا الدكتاتورية و الاستبداد ) كما ادعى معلق كريم بتسرع آمل أن يتداركه .
    ولقد اعترفت شخصيا بما ارتكبته من أخطاء (تعيين بلخير) لكنني أعتز بشعار (من أجل حياة أفضل) لأن الماء الذي هو سر الحياة يمكن أن يكون وحشا قاتلا إذا لم نتحكم في الفيضانات والسيول ، والنار التي كانت أعظم اكتشافات البشرية يمكن ألا تبقي ولا تذر إذا أسيئ التعامل معها، ولقد استغل كثيرون طيبة الشاذلي بن جديد وتمكنوا منالأمر بعد أن تم التخلص من كثيرين، كنت من أقلهم شأنا.
    ووجود أخطاء في مسيرة الجزائر منذ استرجاع الاستقلال هو أمر مرتبط بالطبيعة البشرية ، لكنه لا يفرض بالضرورة أن نسمح بأخطاء جديدة أكثر خطورة، لأنها تقود للفتنة، والله من وراء القصد

  22. الفتنة طلت برأسها و المتطرفين من القبايل و لا أقول الأمازيغ لان فئة من القبايل بدأو في إشعالها و سيكون اكبر خاسر الجزائر و النسيج الاجتماعي الجزائري بينما هم المستفيد الاول من الجزائري و خيراتها

  23. إلى ALGERIAN
    الجزائر أمازيغية من تبسة لتلمسان و من الساحل الأمازيغي إلى الهقار ، والحديث عن الأنفصال دعاية روّج لها النظام منذ 1962 لتخويف وزرع الفتنة بين أفراد الشعب الواجد ،فالأنفصال لم يحدث وفي نفس الوقت سرقت الجزائر ودمرتها العصابة التي استولت على الحكم من 1962 إلى يومنا هذا.

  24. ____ يجب تفعيل قانون تجريم الفتنة .. و لا ضرر و لا ضرار .
    .

  25. لو عاد الكولونيل عميروش و ما أدراك و سمع هذا الكلام لأقام محاكمة لهذه الأشكال و أقصد هنا الذين يطالبون بدولة ؛ بالطبع أنت تعرف يا أستاذ ماذا كان سيحكم عليهم ؛ الحيط أو الواد
    إنما أقول لهم لو كان الأمر بيدي لأعطيتهم دولة يرسمون هم حدودها و يضعون علمها و دستورها ، حتى إدا إنتهوا طالبتهم بالخروج من باقي مناطق الجزائر و قطعت علاقاتي بهم و منعت كل إتصال بهذه الدولة الفتية لأرى بأي شئ ستعيش ؛ هل ستصرف عليها إسرائيل و فرنسا أم ستعود للمطالبة بجزء من البترول لأن الخزينة فارغة ؛ البترول لأهل الجنوب و الفلاحة للشرق و الغرب و الثروات مليانة من كل شئ أكبر إحتياط و ليأكل أكلي و محند من التين و بعض المعز هذا إن وجدوه ، لكن ،،،،،،
    أرواح عميروش و عبان و كريم بلقاسم و محند أولحاج و أيت أحمد و غيرهم من شهداء هذه المنطقة العزيزة علينا ؛ أرواحهم ترفرف فوق سماء الجزائر و هي تمنعنا أن نسئ لهم
    هؤلاء على الدوام متمردين و كل يوم يحتجون رغم أن من سرق البلد و أفسده من أبناء المنطقة إد يلاحظ أن أكبر لصوص المال العام من هناك و رغم ذلك لم نقل شئ و لا تسمع من أبناء الجزائر كلام من هذا النوع
    على العموم أقول لهم أرئيتم لو تتحرك جيوش من الغرب و جيوش من الشرق و جيوش من الجنوب ماذا سيحدث ؟ ولاية واحدة من الشرق قادرة تجمع مليون جندي ،لذلك فمساعي فرحات مهني تضييع للوقت ووجع دماغ على الفاضي

  26. المستقبل في الأمازيغية حب من حب وكره من كره ، مشروعمن القومجي وُأد في عرينه العراق وسوريا ، أنتظر دستوريا الجديد و ستعلم الخبر اليقين.

  27. من يرفض الانفصال و البلقنة و سيادة اعلام القبائل
    .
    عليه ان يرفضه في جميع البقاع و لا يرحب به عندما
    .
    عندما يتعلق بالغير ويتبرم منه حينما يستشعر نيرانه
    .
    تقترب منه الحركات الانفصالية وباء ينخر مكون
    .
    الأمة و من ساعتها فإننا يرعى و نبتة ستخرب أرضه
    .
    تحياتي

  28. اغلب المغاربة و انا منهم تفروا من حراك الريف رغم ان مطالبه في الاعم كانت عادلة و ملحة بسبب

    غياب الراية المغربية و استبدالها بالراية العرقية القبلية للكونكريس العرقي الصهيوفرنكوفوني و كانت

    الشتيمة التي يتلقها كل منتقد لتصرف ألئك هو ” عياش” حتى و لو كان من اقصى اليسار من الى الامام او 23 مارس

    نتمنى ان يتواصل الالتحام بين اطياف حراككم و يبعد عنه اصحاب الفورشيطات فأينما حلوا يحدث الشقاق بين المكون العام

    تحياتي

  29. نشكر الكاتب على مجهوداته في نشر الوعي بين أفراد الأمة الأمازيغية ، فبفضل هذه المقالات أصبح عموم الأمازيغ يعرفون راية هويتهم، و التي لم ولن تكون ضرارا للرايات الوطنية لدول شمتال افريقيا فهي في الحقيقة راية موحده عكس ما يثار حولها من ضجبج و اتهامات بأنه انفصالية ، زدليل ذلك أن الشعب ألأمازيغي أصبح يحملها في كل ربوع تمازاغا العظيمة ، وسيأتي اليوم الذي التي ستكون فيه هذه الراية حضنا دافئنا للريات الوطنية ولقد بدأ الأمر يتجسد بكل ثبات و ثقة.

  30. لمنور بوضيافة
    انت امازيغي اما نحن فعرب يا محترم ..! و دعك من هده الدعاية المغرضة التي هي اخت راية الفرشيطة مع ترسيم لهجة القبائل ثم اعلان (تامزغا) ثم طرد العرب بمباركة فرنسا و الصهيونية ..! صديقي اللعبة اصبحت واضحة على طريقة اسرائيل …!
    مع تحيات سكان كابيل في بلغاريا الصديقة ..!

  31. سلام دكتور
    في فجر الاسلام كان يخصص جزء من أموال الزكاة للمؤلفة قلوبهم، و عند مجيئ الفاروق أوقف العمل بتلك القاعدة و قال : من أراد أن يسلم فليسلم، و من أعرض فإن الاسلام في غنى عنه. لقد قالها الموصطاش : J’en ai assez de tendre la carotte,il faut brandir le baton
    للقوم رؤوس(وقد قطفت)، و توابع (يجري تجفيف ينابيعها)، و أتباع (يجري استنزافهم حتى نفاذ البطارية)، و حاضنة (يجري تقديم لها كل الدلائل و البراهين أن القوم يستعملونها كواقي الصدمات و دروع بشرية)
    بنيت الفرشيطة على خمس : سياسة المظلومية، سياسة الابتزاز، سياسة التهديد بالانفصال، سياسة تقديم القرابين، سياسة التغريب و الاستئصال.
    و السؤال الذي يبقى مطروحا هو متى يوظف القوم آخر أوراقهم : تقديم القرابين و سياسة L’OAS

  32. رفع العلم الامازيغي في المظاهرات هو عمل جهات تريد الفتنة او عمل للمخابرات تريد به نفس الشئ.

  33. أرجو النشر و احترام حرية التعبير: من باب الموضوعية ارفض الترويج لمعلومات مغرضة و انتفض ضد كل تحريف للتاريخ. أريد أن اطرح السؤال التالي على الكاتب: هل كنتم حاضرا لما تم إنشاء الراية الامازيغية حتى تصرون على آن الفرنسي جاك بينيت هو من انشأ هذه الراية وليس المجاهد الضابط في جيش التحرير المرحوم بسعود محند اعراب الذي عارض نضام الحكم في عهد الرئسين احمد بن بلة و هواري بومدين رحمهم الله و لو ثبت تورط هذا المجاهد في التعامل مع المخابرات الأجنبية لما سمح له بالعودة إلى الوطن و استعادة صيفته كمجاهد . ينبغي قول الحقيقة للشعب و نترك له الحكم بالسلب أو بالإيجاب. ثم لماذا هذا التلميح للمرة الثانية إلى ما قع من تطهير عرقي بين التوتسي و الهوتو في الرواندا. هل هي دعوة للجزائريين للاقتتال فيما بينهم أم هو تهديد لأنصار الهوية الأمازيغية بالإبادة إذا ما رفضوا الدكتاتورية و الاستبداد. و أنا بودي أن أقول من باب الحرص على قول الحقيقة فيما حل بالوطن من انحرافات : هل تعلم أن الشعار ” من اجل حياة أفضل” الذي صرحتم أنكم أنتم من كان وراءه، كان بداية لتشويه فترة بومدين و إعطاء شعورا لدى الشعب على آن فترة الشاذلي أحسن من تلك الفترة و ان بومدين حرمه من العيش الكريم ، حيث تم تحت هذا الشعار تبذير المدخرات من العملة الصعبة في استيراد الكماليات و تمكين البلدان المجاورة و فرنسا من الاستفادة من مدا خيل معتبرة من العملة الصعبة على حساب الجزائر عبر المنحة السياحية المقدرة آنذاك ب 1000 دج ما يعادل في ذلك الوقت مابين 1000 و 1500 فرنك فرنسي. و بهذه الطريقة فقد البلد ما يملكه من احتياط الصرف و لجأ إلى الاستدانة ابتداءا من 1986 و أصبح في أزمة خانقة في نهاية الثمانينات. ثم سبق لكم أن صرحتم أنكم انتم من اقترح العربي بلخير لتولي منصب أمين عام للرئاسة ، علما آن هذا الشخص تم فصله من الجيش باقتراح من قاصدي مرباح بعد أن تأكد له تورطه في قضايا فساد و أوتي به فيما بعد إلى الرئاسة عبر وساطات، و هنا تكمن الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الرئيس الشاذلي و دفع ثمن ذلك غاليا و كلف ذلك للوطن و الشعب العديد من المآسي و الأزمات لا نزال نعيش نتائجها اليوم. و هل يمكن أن نضع في نفس الميزان خطأ إنشاء الراية الامازيغية ، إذا ما سلمنا انه خطأ أمام الكوارث التي حلت بالجزائر نتيجة وصول هذا الشخص و جماعته إلى مراكز القرار.الحقيقة التاريخية كل لا يتجزأ و لا تقال حسب الأهواء والمصلحة الشخصية .

  34. ____ في تعليق سابق كنت أشرت إلى توظيق المال الفاسد لهدف تكرار سيناريو لم يعد مقبولا و لا ممكنا شعبيا و لا رسميا .. واضح أن هؤلاء دخلوا الحراك من باب النسيج و يا خيبة إفلاس .
    .

  35. ____ جدي رحمه الله الذي توفي في أواخر التسعينات عن عمر ناهز 102 عام كان شاعرا و يكتب الأزجال باللغة العربية الدارجة حافظ القرآن و عضو في فرقة الإنشاد الديني .. كان يقول بفخر / … ’’ حنا عرب لقبايل ’’ … و عبارة القبايل عنده ترمز إلى الجبال
    و الغابات و الزيت و الزيتون و التين .
    خالص الشكر للدكتور عميمور على مجهوده و تنويره ضد ( مخاطر ) فتنة بقناع ثقافي لغواتي إستعماري .

  36. منذ بداية الحراك الشعبي السلمي الحضاري وأنا أقول حفظ الله الجزائر العربيه بلد الشهداء من عبث العابثين ودعوت الله أن يبتعد الجميع الأشقاء قبل الغرباء عن التدخل بالحراك السلمي الحضاري للاخوه الجزائريين لأنهم كما يقولون أهل مكه أدري بشعابها…
    الآن وبعد أسابيع طويله حاولت الفتنه أن تطل براسها بأساليب مختلفة ومنها التدخل الفرنسي الخبيث الذي يريد فتح ذبح قساوسه في ظل انشغال الدوله بأمور ترتيب المستقبل..والفرنسيين هم آخر أنواع البشر الذين يتحدثون عن جريمه ربما ارتكبها إرهابيون كما يحدث في معظم دول المنطقة العربية ولا ينسي الفرنسيين جرائمهم التي ارتكبوها بحق الشعب الجزائري العظيم..حتي الاعتذار لا زالوا يماطلون فيه بسبب عقليتهم الاستعمارية العفنه..
    وهنالك مشكلة الرايه الأمازيغية..وسمعنا مؤخراً عن محاوله ارهابيه لتفجير أماكن التظاهرات السلمية.. أي أن أعداء التغيير يريدون إفساد كل شىء جميل حققه الشعب الجزائري العظيم
    يادكتور من وجهة نظري المتواضعة اتمني لو يتم تحديد موعد للانتخابات البرلمانية والرىاسيه تحت إشراف القضاء الجزائري دون تدخلات من رجالات العهد القديم وبذلك تنتهي المخاوف التي بدأت تظهر بالتقسيط
    أدعو الله أن يحفظ الجزائر وشعبها من كل المتربصين بأمن الوطن

  37. كلنا في المغرب العربي امازيغ.
    ولكن الحضارة الامازيغية المنفصلة عن بيئتها العربية الاسلامية كذبة استعمارية فرنسية، تماما كما ان حركة الاخوان المسلمين المنفصلة عن الاسلام والمسلمين كذبة استعمارية بريطانية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here