الجزائر: الحدث واللاحدث

دكتور محيي الدين عميمور

لم تكن تظاهرات الجمعة العشرين في مثل قوة التظاهرات السابقة، وتركزت قوتها في مواقع محدودة كنت أشرت لها في الحديث الماضي، وكان أهم طابع لها هو الاحتفالات الشعبية بذكرى استرجاع الاستقلال.

وعرفت العاصمة الجزائرية يوم السبت الماضي تجمعا صاخبا في قاعة كبيرة، حمل عنوان “المنتدى الوطني للحوار”، واختلف تقييم تنظيمه ونتائجه بين المثقفين الجزائريين، ولن أحاول التعليق عليه، حتى ولو بدا أنني أتهرب من اتخاذ موقف قاطع، والواقع هو أنني لم أصل بعد إلى رأي محدد، وإن كنت سأضع بين قوسين أي رأي أتصور أن من حقي أن أعبر عنه ومن حق القراء عليّ أن يسمعوه مني.

وأتوقف بداية عند مقال نشرته “رأي اليوم” للصحفي أبو بكر زمال، وهو شاب لم أخفِ يوما كراهيتي له لأسباب لا مجال اليوم لاستعراضها، لكنني أعترف بأن مقاله كان تجسيدا لموضوعية لا نجدها عند كثيرين، بالإضافة إلى أن الأسلوب نفسه كان ممتعا.

يقول زمال: طرحت القوى المعروفة أكانت سياسية أو نقابية، نخبوية أو شعبوية، مدنية أو بهلوانية، من تراهم أهلا للحوار.. لم يفلح هذا الأسلوب في جذب انتباه العسكر، ولم تنفع الرسائل السرية والعلنية في تلين الموقف والرأي، لا لأنهم يرفضون هؤلاء بل لأنهم يريدون تقديم أجيال جديدة من صنف آخر ومن طينة أخرى لم تتعرك بطين الحكم، ولم تتلوث بفساد الطبع والطبيعة، ولا أنتشت بحلاوة الكرسي، ولا الظهور المتكرر  بـ “وجوه صحيحة” منمطة ومفروضة ومستهلكة، أصحابه “طاب جْنانهم ( استهلكوا) طيلة عشرين سنة أو أكثر.. فمَن مِن هذا الجيل الذي هو في الشارع يعرف حقيقةً هذا الحمروش أو الإبراهيمي أو جاب الله أو بن بيتور أو سيفي أو بن بعيبش أو شلابية أو غيرهم.. ممن سكنوا مطارح الروح وغبشوا مساحات عيون هذا العمر الفتي للمجتمع الجزائري؟..

من يمكنه أن يضع الإيقونات الكبيرة في مكانها ويقول لها: “بارك الله فيكم.. مشكورين.. قدمتم ما كان عليكم أن تقدموه.. نريدكم أن تستريحوا وتنعموا بوقت من السلام المريح بعد مشاوير التعب والركض والنضال، ولا نريد أن نقدسكم، ولا أن نضعكم في مقامات أسطورية وخرافية لا تمس ولا تلمس، بل نحترمكم فأنتم بتاريخكم شرفتم الوطن وأعليتم من شأنه، وعلينا الآن أن نمضي في طريقنا الجديد كي لا نهلك عقولنا ونعطل وعينا ونبلـّد نظرتنا ونكلس خطوتنا”..

قد يعرفونهم صحيح ولكن هذه المعرفة لا تتعدى صور مركبة معلبة متناثرة في الكتب، في الإعلام، في النت، في الصحف، وفي وسائط أخرى.. وها هي نفس الآلة تريد أن تستفرد بالحراك وتجترح لهم إن لم تكن نفس الوجود فأراهيط أخرى بــ: “لوك” جديد، ونظارات شمسية حارقة، وشعرٍ مصفوف  ملمع بــ “لبريونتنيل”.

ويحذر زمال قائلا: لا يجب على العسكر أن يرتاب من جيل جديد يمكن أن يلتقطه من هذا الحراك الطافح بهم.. ولا يجب على الجيل الجديد أن يخشى من عسكر قد يفوقه ذكاء وخبرة.. يحتاج الأمر إلى خيال مكثف ويد ثقيلة بقفازات ناعمة تمتد بينهما بلا خلفيات مشككة أو نظرات ضيقة، لكي يخطو الحوار نحو دروب وسبل تخرج بالبلاد من وهم الحلم إلى واقعية الفعل

وبالنسبة للندوة، ومن باب ما هو معروف على الساحة الإعلامية بالضرورة، ألاحظ إن التجمعات والتيارات الفرنكو لائكية والبربرية لم تشارك في الندوة، وأعلن الأمين العام لحزب لائكي أمام علم وطني بجانبه علم “جاك بينيت” تحفظ حزبه على المشاركة.

لكن بعض العناصر المرتبطة بتلك التوجهات أو المتحالفة معها كانت مشاركة بكل قواها في الأشغال، وأترك التفسير والتبرير والاستنتاج لمن يريد، وبغض النظر عن أن هناك اتهامات بوجود من يمسكون العصا من الوسط.

ونقلت “رأي اليوم” عنوان جريدة ” الخبر ” الخاصة على صفحتها الأولى، والذي جاء فيه: ” ندوة المعارضة تطالب بإبعاد رموز نظام بو تفليقة من تنظيم الانتخابات- 18 حزبا يرسمون مطالب الحراك في أرضية الانتقال الديمقراطي “ (المقصود على وجه التحديد هو حزب جبهة التحرير الوطني وربما أيضا عناصر الجبهة الإسلامية للإنقاذ، والتي يُشكل تجاهلها ضعفا في تقييم الوضعية العامة، وهو منطق إقصائي في تجمع يحمل عنوان : المنتدى الوطني للحوار، وليس المنتدى الحزبي أو الفكري للحوار، وربما كان هذا المنطق من أسباب الفتور الشعبي الذي قوبل به المنتدى)

وبالطبع، فإن رقم 18 قد يهز أعصاب القارئ، الذي لا يعرف بيت الشعر القائل: ألقاب مملكة في غير موضعها الخ، لكن حمري بحري يُعلق قائلا:

معارضة الواجهة على مدى عشرين سنة تجتمع اليوم للتموقع من جديد في الساحة السياسية والوصول إلى تقاسم السلطة مع السلطة.

ويقول محمد الزاوي: ليس بأمثال بونجمة ورباعيين وبوعشة (زعماء حزيبات يُطلق عليها أحزاب وزارة الداخلية، لأن وجودهم مرتبط بتصريح الوزارة لهم بإنشاء الحزب) وأمثاله من الأرانب، يمكن أن يكون التوافق السياسي، وهكذا فإن المنتدى الوطني للحوار يعيد إنتاج من جاؤوا من مخابر العربي بلخير وتوفيق وبوتفليقة.

وهنا يتساءل بعض المعلقين بمكر واضح عمّن موّل التجمع الكبير، وعن خلفية تصريح السلطات بعقده في فندق عام تابع للدولة وليس في مقر حزبي لا يحتاج لتصريح خاص من وزارة الداخلية، بل ويتساءل حسان زهار عن دعوات ملتقى الحوار الوطني.. من طبعها ومن أشرف على إرسالها؟.

ويقول سليمان بخليلي:

  • حضرتُ صباح اليوم جانباً من أشغال المنتدى الوطني للحوار احتراماً وإكباراً لمن تكرّموا بدعوتي (..).

    • التنظيم للأسف يكاد يكون منعدماً ، والسيد رحابي لم يكن متحكماً كما ينبغي في إدارة الأشغال التي تأخر انطلاقها عن موعدها بقرابة ثلاث ساعات.

  • وأنا أهمّ بالانصراف بعد نصف ساعة من انطلاق الأشغال بعد منتصف النهار، أخبرني أحد المنظمين أن حضوري في الفترة المسائية ضروري لأنني مبرمج لإلقاء كلمة فاعتذرت له بسبب التزاماتٍ أخرى ، ولحسن الحظ أنني لم أعد، فقد بلغني أن الحابل اختلط بالنابل ( بعد عودة عدد محدود من المشاركين في فترة المساء ) ومنحت الكلمة لمن هبّ ودب ، بينما كانت القاعة شبه فارغة بعد أن انصرف المؤتمرون وتركوا رحابي وحيداً مع ( المتكلمين ) !

ويُعلق حمري بحري قائلا: من الذي جمع كل هذه الوجوه التي تجاوز عددها أكثر من خمسمائة شخص داخل قاعة بحجم ملعب.

 الحوار لا يتطلب كل هذا العدد، الحوار يتطلب مجموعة ممن نستأنس فيهم رجاحة العقل وبعد النظر، وممن لم تكن لهم مساهمة بأي شكل من الأشكال في “استمرارية” نظام بوتفليقة على مدى عشرين سنة.

الحوار الذي نأمله هو الحوار الذي يقوده صناع الأفكار داخل المجتمع وهي غير موجودة في الأحزاب ولا في جمعيات المجتمع المدني التي كانت أداة فعالة تستعملها وزارة الداخلية في الانتخابات السابقة المزورة، وعليه فنحن مع الحوار لكن مع من يحسن الحوار والدفع به لتجاوز عدم الثقة بين جميع الأطراف مما يسمح بالتنازلات من الجميع من اجل مصلحة الوطن لا غير.

وبغض النظر عن بعض الملاحظات على بيان المنتدى الوطني للحوار، إلا إني أتصور أن أهم منجزاته هو عزل ما يسمى بقوى “البديل الديمقراطي” البربريستية، واعتبارها قوة مارقة، خارجة عن الإجماع الوطني.

 ويختتم محمد علال التعليقات قائلا: بوادر فشل ذريع لمنتدى الحوار الوطني، رحابي يعلن انسحابه من دور المنسق، ولخضر بن خلاف يهاجمه في حوار صحفي قال فيه :”لم نُعين رحابي منسقا، بل موزع كلمات”، و قد مضى بن خلاف إلى أبعد من ذلك في هجومه، متحدثا عن “مؤامرات رحابي”.

و”ما بني على باطل فهو باطل”، هكذا ينتهي “الحوار الوطني” رسميا إلى “اللا حدث”، دون تحديد موعد جديد للقاء، و قد “قضت السلطة منه وطرا”.

ولست أدري على أي أساس اعتمد محمد علال في هذا الحكم، خصوصا وأن المنتدى لم يُشر بشكل مباشر لخطاب رئيس الدولة، اللهم إلا إذا كان ذلك يعني بأن المنتدى، بتشكيلته التي تمت، لا يمكن أن يدّعي أنه يمثل إرادة الشعب الجزائري، وأنه لا يعدو أن يكون منبرا تبارى فيه الخطباء، وخرج ببيان ختامي، أُلْغِيَ تحت مبرر فتح الباب أمام قوى سياسية أخرى وباقي أطياف المعارضة للمشاركة فيه.

وإذا كان ما ذهب إليه محمد يعني أن وطر السلطة كان إثبات عدم جدية المعارضة، وعدم صدق تمثيلها للحراك الشعبي، يُمكن أن أقول بأن الندوة مرت فعلا وكأنها لا حدث، وهي لم تقدم ميكانيزمات محددة للخروج من الأزمة، ولم تندد بهجوم بعض العناصر البذيء على قيادة المؤسسة العسكرية، ولم تقل كلمة واحدة تستهجن رفع علم ضرار بجانب العلم الوطني، ومن هنا رأى كثيرون أنها تفقد صفة “الوطني”، برغم أن البيان المقترح كان يحمل تمسكا لفظيا واضحا بمبادئ ثورة نوفمبر وبالوحدة الوطنية وبدور القوات المسلحة.

وأنا ممن يرون أن من أسباب ضعف المنتدى غياب أسماء شخصيات لها قيمتها على الساحة الوطنية من أمثال طالب الإبراهيمي ومولود حمروش وأحمد بن بيتور ويوسف خطيب وسيد أحمد غزالي وجميلة بو حيرد (وبغض النظر عمن دُعِيَ ولم يستجب)

ولعلي أضيف إلى السلبيات محاولة بعض المشاركين في الندوة ، ومنهم قيادات إسلامية معروفة بالبلاغيات الخطابية، استمالة بعض عناصر الشارع بتصريحات متلفزة طالبت بإطلاق سراح معتقلي الرأي، في حين أن من المعروف أن المعتقلين متهمون بجرائم اقتصادية مؤكدة.

وفُهم أن المقصود على وجه التحديد هو الأخضر بو رقعة، وبدا ذلك محاولة لاستمالة توجهات معينة على الساحة السياسية.

آخر كلام

*   –   مرة أخرى تثبت التطورات أن في الجزائر دولة قائمة، تتخذ فيها القرارات بكل موضوعية وحكمة، كما يتأكد أن ادعاءات الشغور والتظاهرات المفبركة هي مجرد محاولات فاشلة من أقليات حزبية وإيديولوجية تعمل لانتزاع مواقع قيادية بدون سند دستوري، وبعيدا عن الإرادة الشعبية الحقيقية التي يترجمها صندوق الانتخابات.

وهكذا جري انتخاب رئيس للمجلس الوطني بكل هدوء، وحدث أن كان سليمان شنين من أحزاب الأقلية، ويواصل رئيس الدولة القيام بمهامه طبقا لنص دستوري واضح وصريح، وتتواصل أنشطة الدولة بكل ثبات في كل المجالات، ويثبت الشعب عبر كل ولايات الوطن أنه لا يخدع بهتافات “حرّة ديموقراطية” وهي صيحات حق يراد بها باطل، لأن من ينادون بها يرفضون الديموقراطية الحقيقية التي تتجسد في التكامل الوطني بين الأغلبية والأقلية.

وكان خطاب رئيس الأركان هذه المرة أكثر عنفا تجاه من يرددون شعارا “دولة مدنية لا عسكرية” حيث حرص على أن يفضح نفاقهم بشكل أكثر وضوحا، فقد كانوا هم من ارتضوا أن يكونوا مخلب قط لحكم عسكري عرفته البلاد في بداية التسعينيات، وحظي بمباركة ودعم السلطات الفرنسية، وكان منطلقا لعشرية دموية دفعت فيها الجزائر عشرات الآلاف من الضحايا ومئات الملايير من قوت الشعب، في حين أن المؤسسة العسكرية ترفض اليوم الانحراف عن المسار الديموقراطي الذي يجسده احترام الدستور، وترفض الوقوع في الفخ الذي يبدو أن الأشقاء في السودان وقعوا فيه.

*   –   هذه الأحاديث التي تحتضنها “رأي اليوم” مشكورة استقطبت تعليقات رافضة لبعض ما أتناوله، وكان من التعليقات ما كاد يكون مقالات كاملة، لكن مصداقيتها كانت محدودة نتيجة استعمالها للتوقيعات المستعارة، وكنت أتمنى لو أرسل الغاضبون سطورهم على شكل أحاديث بالشكل الذي يمكن أن تنشره صحيفة محترمة، وبتوقيعات كاملة وبصور شخصية، وأنا على استعداد لأتراجع عن أي رأي يثبت لي تسرعه أو أي معلومة أكون أخطأت في الاستشهاد بها أو أي حكم لا يستند إلى معطيات موثقة وثابتة.

وفي غير هذا تظل تلك التعليقات مجرد “فشة خلق”، كما يقول أصدقاؤنا اللبنانيون.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

24 تعليقات

  1. ____ الكلام عن هذا اللي ما يتسمى (!) نعتبره من قبيل الترويج لبضاعة فاسدة تخلص منها الدوار منذ فترة طويلة .

  2. زياد عثمان
    ما كنا نقوله ونكرره هو أن هناك في منطقة عزيزة من البلاد انفصاليون يعملون لحساب دولة أو دول معادية ، لكن هناك في المنطقة شعب رافض لتلك التوجهات، وهناك عقلاء يرفضونها.
    وما تفضلت به يعني بكل بساطة أن “العقلاء” لا يتحركون ليقولوا للجميع: تمسكوا براية عميوش وديدوش ، ودعوا غيرها الآن تأكيدا لتمسككم بالوحدة الوطنية.
    والمؤكد أن هناك أخطاء للنظام منذ الاستقلال ، لكن القول بأنه وحده المخطئ هو تجاوز للواقع وللحقائق ، فالكرة الآن ليست في ملعبه
    وأنا أتفق معك بالنسبة لمحاضرة مهني، لكن …ألا ترى أن الموقف كان يجب أن يُتخذ من “عقلاء ” المنطقة حتى لا تتكرر حكاية أبريل 1980
    وشكرا على كريم الاهتمام

  3. إلى زياد عثمان: الأنظمة الدكتاتورية الفاقدة للشرعية تسعى دائما إلى تشتيت فئات الشعب تحت شعارات مزيفة، في 1992 استعملوا شعار الدفاع عن النظام الجمهوري و من خلال هذا الشعار استغلوا التطرف الديني الذي صنعوه و ضخموه و بهذا تمكنوا من السطو على خيرات البلاد أما اليوم اخترعوا شعارا اخر ” الباديسية و النوفمبرية ” و هذا بعد المشاركة في الفساد في ظل نظام بوتفليقة و الحرص على حمايته و استمراره. لا ادري ما هو الطبيب الجراح الذي أعاد لهم عذريتهم.كان الفساد مقتصر على القطاع المدني و كانهم لم يتورطوا هم في الرشاوي و الاختلاسات و التعدي على القوانين.قضيتي والي عنابة و وزير التجارة لا تزال في ذاكرة الشعب الجزائري. لا علاقة لكم لا ببن باديس و لا بأول نوفمبر. أما المهرج فرحات مهني فهو من صنيعتهم و يخدم سياستهم منذ نشأته.

  4. الى حكيم الماك هاك ، هل انت على استعداد كامل لاستلام قيادة الجيش ام انه لك مليشيا قوية بقيادة فرحات مهني الذي هدد بالامس بالاطاحة بالدولة شعبا قبل الجيش وهدم كل شيء تقارع بها الجيش الوطني الشعبي ودعنا من الشخص القايد صالح ،وهل الديموقراطية التي تتكلم عنها عناصرها متوفرة وانت تقصد هنا السعيد سعدي وطابو ومن يمثل الافافاس المقارب على الافلاس،واما الشعب الذي تركبونه سوف تعودون على ظهره الى الاسعينات ان هو خيبكم مرة اخرى عبر صناديق الانتخابات وسوق تحرقون الجزائر ،لذلك فالكل عرف خبثكم وتفطن الى حيلكم القديمة لانكم اليوم لا تريدون اصلا الذهاب الى اي انتخاب عموديا اكلن ام افقيا وعليه انتم تمارسون التخلاط لايجاد الفوضى التي تتقنون وباوامر من فرنسا التي ضربت ضربات موجعة وافتك المخلصون القرار من ايدي الخونة واشتد الضيق عليها في عديد المجالات اقتصاديا والاتي اكبر، ولسوف ترون حين تنجح الجزائر في بناء هيئاتها الدستورية والتحام الشعب بقيادته الجديدة وترسيم كل شيء ودحر الخونة ،لذلك لا تكذب على الشعب بالرغاء والجمل والشعارات التي تنبح بها كالكلب المكلوب ،وسترى انسحاب الشعب الحقيقي ولايبقى في الشوارع سوى المثليين والعرايا واللقطاء والمشبوهين ،ثم لماذا يلتزم سكان كل ولايات الوطن بالخروج في ولاياتها الا من تيزي وزو وبجاية والبويرة الزحف على العاصمة وقدازعجتم سكانها الذين حرموا الراحة والقيلولة وافستم عليهم الجمعة وحتى الثلاثاء بالفوضى والهمجية التي تدعون انكم ستحلبون بها العدل والديموقراطية الحقة وانتم كذبتم بها في التسعينات ودمرتم بها الجزائر وعرفنا بعد عشريياتكم ما نوع الجمهورية التي قلتم انكم تنقذونها بذبح الشعب ،وانظر الى مجموعة المسجونين واللصوص كلهم من منطقة القبائل واغلبهم احتكر غذاء الشعب واستولوا على امواله وتواطؤوا مع فرنسا الى ان وصلوا الى الموساد واستقروا بتل ابيب ليبب واحد وهو اقامة دويلة الماك داخل الجزائر ،فاحلم ما شاء لك ،ولكن لا تركبوا الحراك الشعبي فهو شعب الجزائر وليس شعب الماك ،وهاك هاك

  5. ____ تعثر الحوار معناه أن القوم ’’ عثرة ’’ لا علاقة لها بالسياسة .. و اللامنتظر هو أن تنتظر منهم شيئ .
    .

  6. ابراهيم بومسهولي المغرب
    هو ليس كما وصفته علقت على بعض منشوراته فعمل على غلق صفحته في وجهي

  7. أعترف بانتمائي لجيل يردد دائما أنه اجتهد وأصاب واجتهد وأخطأ، وما أقوله هنا أـحمل مسؤوليته وحدي ، فلست على اتصال أو تواصل مع أي مستوىً قيادي في الدولة، عسكريا كان أم مدنيا، وهو أمر معروف في الجزائر لمن يتابعون الأحداث، ومصدري هو نحو ست قنوات تلفزة عربية وأجنبية والعديد من الأصدقاء والأقارب عبر الوطن .
    وادعاء البعض باصطفافي “ضد الثورة” أرحب به إذا أضيفت كلمة …”المضادة”.، ومضحك أن يطالب بدولة مدنية ، وهي قائمة فعلا ، من كانوا لسان ويد سلطة عسكرية أعادتنا سنوات إلى الوراء.
    ويسعدني أن كل التعليقات التي هاجمت ما كتبته لم تستطع أن تنفي ما قلته من أن (مسيرات الجمعة لم تكن بذات الزخم ) وإن كنت أعترف بذكاء من اضطر للقول بأنها ، فعلا ، لم تكن بذات الزخم ولكن (الاهمية فبما صدحت به الحناجر ) وأنها ( أنها كانت أقل مقارنة بالجمعة السابقة من ناحية العدد، لكنها أقوى من ناحية الشعارات ) .علما بأن مضمون ما “صدحت به الحناجر” كان سبابا واضحا ينال من رئيس أركان المؤسسة العسكرية ، كان وراءه من كانوا يوما في حضن مؤسسة عسكرية اختطفتها نفس الأجهزة التي اعتقلت مسعود زقار واتهمته بالخيانة العظمي ، وكان يأملون في تكرار ما حدث في 1992 بمباركة نظام فرانسوا متران ، ودفعنا ثمن الخروج عن الدستور نحو 300 ألف ضحية مدنية وعسكرية ، ومئات الملايير من الخسائر المادية ، وفعلا ( إنها لا تعمى الأبصار لكن تعمى القلوب ) وبالتالي لا أجد نفسي معنيا بالرد على من يبدو أنه لم يكن يعيش معنا ، ويقول بالتالي (ماشاء الله عليك ياأستاذ إنك جد مثقف ولكن أين تواجدكم لما كان الشعب بحاجة لمساعدتكم وسندكم ودعمكم وأنتم تمارسون وظائف بالسلطة الحاكمة؟ ) وبالطبع …بتوقيع مستعار ، وكأن مئات المقالات في الصحف الوطنية والدولية لم تكن مواقف اتخذت بوضوح وبدون تستر وراء رموز
    وأنا أعرف بأن اختيار رئيس للمجلس الوطني من أحزاب الأقلية أفسد حسابات كثيرين ، خصوصا وأن الرئيس الجديد محسوب على التيار الإسلامي ، وهو ما يراه البعض كارثة كبرى ومصيبة عظمى ، حيث أن كل اختيار لا يمنحهم السلطة هو اختيار… كاكا ، ولو كان القوم جادين في معارضتهم للنظام لما انسحبوا ولرفعوا أصواتهم عند انتخابات رئاسة المجلس ليسجلوا ، على الأقل، موقفا يُحسب لهم ، والانسحاب في الحروب قد يكون أحيانا دليل ذكاء وحكمة وتبصر ، وضرورة لتجميع القوى ، لكنه يمكن أيضا أن يكون دليل جبن وتراخٍ وهروبا من المواجهة وسعيٍا وراء بطولة وهمية ، وهو ما حدث فعلا
    أما أسماء الشخصيات التي افترحتها فأعترف أنني لم أذكر كل من يعبرون ، في رأيي، عن رأي الشرائح الشعبية (وبعض من ذكرت أسماءهم فعلا هم ممن أختلف معهم ، لكن هذا لا يبرر إقصاءهم ) وجميلة بو باشا هي فعلا مناضلة رائعة وكريمة ، وهناك أخريات يمنعهن تقدم السن وسطوة المرض من المساهمة الفعالة.
    أما الأسئلة غير البريئة فالتوقيع يعفيني من الرد والتعليق
    وقول البعض ، تحذيرا كريما ، من أنني لا أتصرف بشكل سياسي وأضع كل بيضي في سلة واحدة هو قريب جدا من الحقيقة ، والسبب واضح ، فأنا أتصرف كمجرد مثقف لا كسياسي باحث عن التموقع
    وما يؤسفني هو أن يرتبط توقيع “الطيب الوطني” ( وهو الاسم الثوري للشهيد محمد بو ضياف ) بالكثير من المغالطات ، والعودة بالذاكرة لأسماء من كانوا جزءا من النظام مستفيدا منه يسقط تماما ادعاءات “العذرية” السياسية التي يمنحها البعض لأنفسهم ، وحجم الأموال التي نهبت من خزينة الدولة أو التي حولت للخارج هو عريضة اتهام من الواضح أن كثيرين ممن يثيرون الضجيج اليوم يخشون بروز أسمائهم فيها ، ويصدق عليهم مثل ….إللي في كرشه …التبن.
    ودائما ، مع شكري للجميع ، بمن فيهم من أختلف معهم ، والحكم للقارئ

  8. سيدي الفاضل
    تبقى نقطة ضعف اعاتبكم عليها و اتمنى ان تتجاوزوها و هي الاهتمام بالذباب الالكتروني الذي اصبح شرا لا بد منه في مثل هذه المنابر .
    يتساءل البعض اين كان السيد عميمور لكننا نريد ان نعلم اين كانوا هم اولا .
    الحقيقة انني لا اتابع الشان الجزائري الا من خلال مقالاتكم و اريد ان يجيبني احدهم ان كانت الدعوة الى استبدال اللغة الفرنسية بالانجليزية جادة .
    تحتاج القضية الى قرار سياسي جريء و ليس الى استفتاء يشارك فيه الدهماء
    ان الامر و ان وقع سيكون اعلانا باستقلال الجزائر الحقيقي و نتمنى ان نتبعه في ذلك
    سيكون طيا لحقبة الاستعمار للابد . تحرير البلاد يبدا بتحرير العقول . و تحرير العقول يؤدي الى تحرير القرار و الاقتصاد .
    اعتقد ان هذا سيكون اكبر و اعظم تورة يقوم بها الجزائريون .اكبر من اسقاط العهدة الخامسة لانها فك ارتباط مع الاستعمار الجديد .

  9. تحية للدكتور و بعد، الصحفي الكبير الراجل محمد حسنين هيكل قال ذات يوم غداة مصادقة نظام مرسي على دستور يقلل من شأن الأقباط في مصر بنصه ن الشريعة مصدر التشريع كمحاولة لاسترضاء الإسلاميين تحت ستار (الأغلبية تنسف الأقلية) قال في حوار تلفيزيوني إن الحرب الأهلية في لبنان بدأت بهذا الشكل و حدثت الكارثة التي يعلمها الجميع ما نشهده اليوم هو أنه لأول مرة في تاريخ الجزائر المستقلة يصل الشرخ بين مكونات المجتمع الجزائري إلى هذا العمق و من خلاله تصبح مؤسسات الدولة بل أهم مؤسسة فيها تعلن اصطفافها في صف طائفة من المجتمع ضد أخرى و تقوم بإقصائها حتى من مجرد التواجد بالعاصمة و ذلك بتغذية النعرات جهارا نهارا و شعارها بقاء النظام حتى و لو أدى الأمر إلى ضرب وحدة الوطن و تقسيمه و كأن النظام قد تأكد بأنه لا يستطيع التحكم في البلاد بكاملها فقرر ممارسة لعبة التقسيم و هو ما نرى ملامحه بدأت تتضح لأنه لما يصل التحريض إلى هذا المستوى فإنه لم يبق للسلطة سوى خطوة حتى تطالب هي من دعاة الإستقلالية أن ينفصلوا و لكل ملاحظ أن يتساءل كيف لممثل النظام أن يمنع الراية في جهة من الوطن و يترك هذه الراية خفاقة في مناطق معينة دون تدخل و يمنعها فقط في العاصمة أليس هذا إقرار بفشل النظام في مقاربته لهذه المسألة و بأنه يسعى إلى تفكيك الجزائر أنا أتصور أن الأمر خطير و أن النظام يطبق للأسف الشديد منهج تقسيمي لا تخفى ملامحه و هذه ليست مبالغة بل حقيقة نطالع ملامحها يوميا و المفارقة المدهشة أن الشعب الجزائري في غالبيته متمسك بوحدته و متقبل لجميع مكوناته دون إقصاء و نظام الحكم هو الذي يأبى إلا السعي للإقصاء كخطوة تؤدي حتما إلى الإنفصال و لنتذكر بهذا الخصوص كيف سمح النظام لرئيس الماك بإلقاء محاضرة في جامعة تيزي وزو تمس بالوحدة الوطنية في الوقت نفسه الذي منع السياسي بوشاشي من إلقاء كلمته في نفس الجامعة و لكم الإستنتاج و أكتفي بهذا القدر للفت الإنتباه ليس إلا

  10. ____ نتفهم إمتعاض الدكتور محيي الدين عميمور من بعض ممن يتنفسون من وراء الستار .. و ما أسهل الرقص في الكرنفالات حيث الوجوه ’’ ماسكات ’’ كأنها عورات !!!
    .

  11. ____ برغم أن الناس كرهت ’’ الشعبوية ’’ إلا أن البعض لا زال يتخذها أسلوبا .. و خاصة و أن كثيرهم لا يجيد نركيب جملة مفيدة لا بالعربية و لا بالفرنسية و لا بالدارجة و لا بالكوكتيل فرانكو _ أراب !!!

  12. ميزتك الأساسية هي تقبلك للنقد وتفاعلك مع كل التعليقات حتى ولو كانت عنيفة. أتمنى شخصيا أن تبقى كذلك. تحياتي

  13. يا عزيزي لقد تم نصحك من قبل، أن تقلل جرعتين من اليتيمة، أما إدعاءك، أن مسيرات الجمعة لم تكن بذات الزخم، فهذا بعيد تماما عن الصحة، فقد كنت ممن انطلق من حي رويسوا و الركب بفراسخ من خلفنا و من امامنا حتى البريد المركزي، ولكن الاهمية فبما صدحت به الحناجر، دولة مدنية ماشي عسكرية، قايد صالح عميل الامارات، نحو العصاية و نزيدوا القايد، خاوة خاوة و القايد صالح مع الخونة، يا من عاش يا من عاش قايد صالح فالحراش، فلسطين الشهداء، حرروا بورقعة، الاستقلال الاستقلال، لا انتخابات مع العصابات، و هذا ما دفع قائد الأركان إلى التهديد و الوعيد لمن تعتبرهم منافقين و هم الاغلبية الساحقة لهذا الشعب، بسوط العدالة، و لكن الحناجر ردت عليه اليوم بشعارات مماثلة و أقسى، و أصدق القول أنها كانت أقل مقارنة بالجمعة السابقة من ناحية العدد، لكنها أقوى من ناحية الشعارات.

    أما انتخاب رئيس المجلس لشخصية كانت على سفر و تعود يوم الأربعاء، و تضع طلب الترشح يوم الخميس، مساءا يصبح الرجل الثالثة في الدولة، على رأيك الدولة حقا قائمة، و لكن بسباط العسكري كما يقول أصدقاؤنا السوريين، البقية تجدها في مقال صديقك سعد، “خوني” البرلمان والنملة العظمى!،

    فيما يخص قضية التوقيعات المستعارة، فنحن نحاول أن نتمثل بالثائر الفلسطيني الملثم، وجهه مبهم و هدفه واضح، اسمه مجهول و نيته معلومة، دعك من الأسماء و ركز على الافكار يا عزيزي، و من ناحية أخرى نخشى على انفسنا مصير مسعود زقار

    عبد الناصر كان يستعين بحسنين هيكل لفهم المشهد العام، و عرفات بعبد الباري عطوان، أما صاحبك القايد صالح فيستعين بأمثال كريم بوسالم الذي لا يتجاوز متابعي حصته 125 شخص من 40 مليون، و ابتسام حملاوي التي زاحمت من تسميهم رجال الدولة في الصف الأول في احتفالية الدولة بنادي الجيش، ارجع لصور اليتيمة، أرجوا أن تكون فهمت القصد

    مقارنة بهؤلاء فإن أسلوبك فارق بشكل واضح، خصوصا منذ انطلاق الحراك، و أنت من نفس الجيل تقريبا، أعتقد ان القيادة تعاني من اشكالية التمييز فيما يخص المقدمين في دولتها اعلاميا

  14. و من اعطي الحق لحمري بحري أن يبارك إقصاء أحزاب البديل الديمقراطي من ندوة الحوار الوطني و هي في الحقيقة التي رفضت الحضور و لم يتم إقصاؤها.هذه الأحزاب لم تتورط في الفساد و تتغنى بالوطنية المزيفة طوال 20 سنة و لم تبارك لا تمديد العهدات و لا العهدة الخامسة.و ليست في حاجة إلى دروس في الوطنية خاصة من أولائك الذين يباركون الديكتاتورية في ثوب الحرص على احترام الدستور. هل تم احترام الدستور في 2009 و في 2014. الديكتاتورية العسكرية هي التي انتجت الفساد و خوصصت اقتصاد البلد و حرمت البلد من امتلاك اقتصاد يخضع للمنافسة الشرعية و قوة عسكرية ذاتية و ليس قوة مرهونة بالاستيراد المرتشي و التبعية . أما فيما يخص سجناء الرأي، بأي حق يسجن مجاهد أدلى بتصريح و شباب رفعوا راية ثقافية بأوامر فوقية خارج عن الأطر القانونية.الدستور اصبح مجرد غطاء لحكم عسكري لا يؤمن لا بالديمقراطية و لا بقوة القانون. قوته الوحيدة هي فكره الاستبدادي و امتلاكه للسلاح بأموال الشعب و خضوع أبواق تعشق الانبطاح أمام حذاء العسكر.و لماذا لا تملكون نفس الشجاعة تجاه من يهدد الأمن الوطني على الحدود الشرقية و تسارعون إلى تكذيب تصريح منسوب للوزير الأول.ببساطة ، لان حفتر وراءه فرنسا التي تدعون معادتها ناهيك عن أمريكا و السعودية و الإمارات.

  15. ماشاء الله عليك ياأستاذ إنك جد مثقف ولكن أين تواجدكم لما كان الشعب بحاجة لمساعدتكم وسندكم ودعمكم وأنتم تمارسون وظائف بالسلطة الحاكمة؟

  16. دكتور عميمور أقول لك الله يحفظك لقد كنتا صادقا دائما
    كما نقول في جزائريتنا (والله ضْنَاتْ اللِّي جَابْتَك)

  17. لم تكن تظاهرات الجمعة العشرين في مثل قوة التظاهرات السابقة، وتركزت قوتها في مواقع محدودة كنت أشرت لها في الحديث الماضي، وكان أهم طابع لها هو الاحتفالات الشعبية بذكرى استرجاع الاستقلال……………………… الفقرة الأولى في نقالك يا دكتور تفضح اصطفافك ضد الثورة الجزائرية …. ألم تشاهد مئات الآف في كثير من المدن تخرج لتطالب بدولة مدنية… إنها لا تعمى الأبصار لكن تعمى القلوب

  18. هل تريد الاسم الثلاثي مع رقم بطاقة الهوية واثبات مكان السكن يا عميمور حتى تكون تعليقاتنا ذات مصداقية؟

  19. ____ أجمل مسيرة كانت التي تزامنت مع ذكرى إحتفالات 5 جويلية حيث زينتها رفع علم نجمة و هلال و الأبيض و الأخضر مواتيها ..صور و مشاهد فرحة تعيد ناس العاصمة إلى 1962 . هذا يدفعنا إلى التساءل / أين إختفت ’’ الفرشيطة ’’ المضحكة ؟؟
    .

  20. سلام يا من جاء من أقصى المدينة يسعى
    ليتها كانت سياسة العصا من الوسط، بل هي أخطر و أشد مكرا من ذلك : سياسة العصفور الأزرق.
    قوى “البديل الديمقراطي” البربريستية ماهي إلا شهاب يخفي تسلل و عبور مذنبات أشد فتكا.
    بعد “منتدى الزوائد النافقة”، أما آن للحراك أن يخرج شجعانه من السابقين الأولين الصادقين.
    رحم الله بومدين : قتلهم بعد أن قتلوه.

  21. ____ من متطلبات الحوار توفر أرضية ثقافية سياسية .. ما جرى هو ’’ تجمهر ’’ و مضطر للقول مرة أخرى // ’’ أذا زاد الشيئ عن حده إنقلب على ضده ’’.. و بعيدا عن هذا نقول / أن الجزائر برغم كل ما حدث من إنحرافات و تجاوزات على مستويات الهرم قادرة على مواجهة كل الإحتمالات .. و لا عذر بجهل ذلك .

  22. السلام عليكم
    أستسمحك دكتور في تصحيح توظيفك لكلمة “البربريستية” في وصفك لمن يسمون أنفسهم “البديل الديموقراطي” كان الأحرى بك أن توظف كلمة ” الفرونكوبربريستية” لانه و كما تعلم أنهم لا يتخذون من بربريتهم الا حصان طروادة لتحقيق مآرب أخرى أولها خدمة مصالح أمهم “فافا”
    أما فيما يخص هذه الفقرة من المقال ” وأنا ممن يرون أن من أسباب ضعف المنتدى غياب أسماء شخصيات لها قيمتها على الساحة الوطنية من أمثال طالب الإبراهيمي ومولود حمروش وأحمد بن بيتور ويوسف خطيب وسيد أحمد غزالي وجميلة بو حيرد ” قد أفهم وجوب الاستعانة بتلك الشخصيات نظرا لخبرتهم السياسية و التسييرية و المسؤوليات التي تقلدوها في الدولة (رغم تحفظي على اسم سيد أحمد غزالي الذي كان رأس الحربة في انقلاب ال 1992 و الذي ادخل البلاد في دوامة الدم و الدمار) لم افهم السبب الذي تحضر به السيدة جميلة بوحيرد أطال الله في عمرها ؟؟؟ فليس لها لا خبرة سياسية و لا تسييرية و لم تتقلد مناصب مسؤولية. و اذا كان استدعاؤها لرمزيتها كأيقونة من أيقونات الثورة فلماذا لا نوجه الدعوة للسيدة جميلة بوباشا أطال الله في عمرها و هي جميلة من جميلات الجزائر و أيقونة من ايقونات الثورة (تعرضت الى تعتيم مقصود)؟؟؟؟ الا اذا كان توجيه الدعوة الى السيدة بوحيرد أطال الله في عمرها محاولة لاستمالة توجهات معينة على الساحة السياسية. التيار الذي يحيط بها و يسير معها في مسيرات الحراك

  23. الموقف من المؤسسة العسكرية يجب ان يكون منصفا ، نعم ، و لها ما يستحق الاطراء ، لكن وجدتك قد وضعت كل بيضك في سلة واحدة ، كمبدأ ، هذا بعيد عن السياسة ، خط رجعة كما يقول السوربون، يرفع عنك الحرج فيما لو ظهر انها أساءت التدبير في الآتي من الأحداث

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here