الجزائر: الجيش والعسكر.. قصة عملي مستشارا لبومدين ومفارقاتها

محيي الدين عميمور

لمن تساءل مستنكرا: لماذا أعود، أقول بدون تواضع مفتعل: إنني أختفي عندما لا أرى فائدة من وجودي وأعود عندما أظن عكس ذلك، ويبقى عقد التعامل المعنوي قائما بيني وبين المنبر الذي يحمل كلماتي والرفقاء الذين يرحبون باستقبالها، ولا يزعجني أن يرفض قارئ استشهادي بمن لا يُحبّهم، فأنا استشهدت يوما بالجنرال “دوغول” عندما سخّر من المستوطنين الفرنسيين، واستعرتُ عبارة “موشي دايان” عندما سخّر من العرب الذين لا يقرءون، ومدحتُ “بريجيت باردو” عندما جرّمَتْ حسناء باريس علنا قادة الجيش السري الفرنسي، فالمهم عندي هو الرسالة التي يحملها المضمون.

وإذا كنت أعبر عن سعادتي بردود الفعل الكريمة التي تفضل بها العديد من القراء والتي تخفف من إحباطي وتؤكد أن جمرات الوطنية والوعي لا تزال ملتهبة تنتظر فرصة جديدة، فإنني أتوقف عند ملاحظات غاب عنها، في تصوري، إدراك المنطق الاستراتيجي الذي أردته للحديث، فراحت تطرح قضايا أرى أنها، وبرغم أهميتها، ليست اليوم على قائمة أسبقياتي، كقضية الصحراء الغربية، جوهر المشكلة في المغرب العربي.

وبرغم أن القارئ الكريم الذي أثار هذه القضية استعمل توقيعا رمزيا، وهو ما يُضعف حماسي لأي حوار، فقد رأيت أن أضع القضية في نفس السياق الذي تناوله رفقاء آخرون، لمجرد أنه يؤكد دور الطرف الأجنبي في جلّ ما نعيشه، وبأن “مخبر الأمم” هو حقيقة واقعة دائمة، وبأن التاريخ ليس مؤامرة لكن المؤامرة جزء منه فاعل فيه ومؤثر عليه.

من هنا أكرر ما قلته منذ سنوات بأن اتفاقية فك الاشتباك، التي سالت فيها دموع الجنرال الغمصيّ العظيم، جسّدت الإجهاض السياسي لحرب أكتوبر 1973 المجيدة، وكانت خطوة أولى نحو اتفاقية “كامب دافي”د بكل تداعياتها، مرورا بإعادة ضخ النفط، وفتح قناة السويس مجانا وبدون مقابل سياسي من الغرب، وباغتيال الملك فيصل بن عبد العزيز وإشعال فتيل الحرب الأهلية في لبنان، وفي الوقت نفسه تأزيم الوضع في الشمال الإفريقي، بما يهدف إلى جعل الصحراء الغربية فخا عسكريا مماثلا لفخ اليمن الذي غرق فيه الجيش المصري، ويغرق فيه دائما كل من لم يدرك أن أرض سبأ أكثر وعورة من أرض أفغانستان، وكان الهدف آنذاك أن ينشغل المغرب العربي بما يُلهيه عن دعم نضال المشرق العربي، الذي عرف مشاركة القوات المسلحة الجزائرية في معارك سيناء ومساهمة القوات الملكية المغربية في معركة الجولان.

وأنا لا أجرّم أحدا بعينه لأن هذا ليس هدفي، لكنني أضع ” علامات تساؤل حول دور أطراف معينة في دفع الأمور إلى وضعية الصدام، وفي الوقت نفسه أسجل، للأمانة، حكمة كلّ من الرئيس هواري بو مدين والملك الحسن الثاني، حيث أنهما تحكّما في الوضع لكيلا يجتاز الصراع خطوطا حمراء بما يُدمّر إلى الأبد كل احتمالات الوئام المستقبلية.

وأذكر هنا بما قلته في الحديث الماضي وما أكرره في معظم ما أتناوله، من أنه ستكون هناك دائما في حديثي ثغرات أعجز عن ملئها، فأنا لا أدعي أنني وسعت كل شيئ علما، وأترك للقادرين على استكمال ما عجزت عنه فرصة المساهمة في كل جهد يعمل على إشعال شمعة ضئيلة تبدد بعض الظلام.

ولقد كان مضمون حديثي الماضي أن الاتهامات الموجهة للعسكر في الأزمات السياسية بل والأخلاقية التي تعرفها الكثير من بلداننا يمكن أن تكون مغالطة لا بد من تفنيدها.

فالذي حدث هو أن مُكلفين بالتنفيذ انتزعوا سلطة القرار، وأن أجهزة ما، دورها هو الرقابة والإبلاغ عن كل ما يمكن أن يضر بمصلحة الوطن، تركت مهمتها الأصلية وراحت تتلذذ بممارسة السلطة والنفوذ، جاعلة ممن يمسكون بالبندقية والمدفع ويتحركون بالدبابة وبالطائرة عصيّا ترهب بها من لا ينسجمون مع رؤيتها للأمور.

 وهذه الأجهزة هي أسيرة رؤية قاصرة ومرضية لأنها ترى البشر من خلال عيوبهم الإنسانية، ولكنها تسعد بتلك العيوب بل وتشجع عليها لأنها وسيلتها في السيطرة والنفوذ.

وعندما تصبح هذه الأجهزة صاحبة الرأي الأول والأخير في تعيين إطارات الدولة ومسؤوليها في مختلف المستويات والممسكة الرئيسية بالقرارات المصيرية في كل المجالات فإن المنتسبين لها يصبحون قِبلة الولاء الوظيفي، طمعا أو خوفا، لأن من ترضى عنه مُرشحٌ لِمجدِ المسؤوليات العليا ومكاسبها، مع ضمان الحماية من الخصوم والمنافسين، ومن لا ترضى عنه يُلْقى به “وراء الشمس″، طبقا للتعبير الشعبي المصري.

وهنا يمكن أن تتحول النخب التي تعتز بها الأوطان إلى مجرد مكلفين بمهمة، وسواء تعلق الأمر بأساتذة جامعيين أو بصحفيين مرموقين أو بفنانين مشهورين، وكل هؤلاء يذكرون بصورة الفونوغراف الشهير الذي كان يحمل عنوان “صوت سيده”.

وكان أول من لفت نظري في كتاباته إلى هذه القضية الكاتب الراحل العقيد أحمد حمروش في سلسلته الرائعة عن ثورة يوليو 1952، فهو يبرز كيف تضخم جهاز الأمن بشكل متزايد، حيث أن السهولة التي تم بها الانقلاب العسكري جعلت الرئيس جمال عبد الناصر يعيش حالة توجس دائمة من احتمال تكرر العملية، وهو ما عجز عن تفهمه رئيس آخر بعد ذلك بعقود، فأعطى القط مفتاح المطبخ.

وربما غاب عن القيادة العليا أنه إذا كان الدفاع عن أجهزة الأمن هو من أول واجبات كل وطني يدرك أهمية الأمن والاستقرار للوطن، ناهيك عن يكون هذا الوطني هو رأس الدولة، فإن هذا يتطلب حماية رجال الأمن من أنفسهم، خصوصا عندما تتضخم مسؤولياتهم في ظروف معينة إلى حدّ قد يخلق الإحساس لدى بعضهم بأنهم كيان متميز عن بقية خلق الله من العاملين في خدمة الوطن، والحماية الأساسية هي فرض نظام رقابة ومحاسبة من جهة، ومن جهة أخرى عدم السماح بأن يُخلّد مسؤول مَهْما كان في منصب أيا كان.

وأعود مرة أخرى لقضية القوات المسلحة، خصوصا وأن أحد الرفقاء وجّه لي ما يشبه العتاب الأخوي على ما رآه تبرئة للمؤسسة التي تتحمل المسؤولية الأولى، كما قال، في الخراب الذي نعيشه.

وأنا أعتز بأنني من أبناء جيش التحرير الوطني الجزائري الذي التحقت به بعد انقطاعي عن الدراسة الطبية بعد منتصف الخمسينيات لألتحق بصفوف الثورة، ويومها كان الجزائري يرى أن هناك مناضلين يرتدون الزيّ “المدني” ويقومون بواجبهم في إطار معين، وهناك مناضلون يرتدون الزيّ “العسكري” ويقومون بواجبهم في إطار آخر، يتكامل مع الإطار الأول.

ويقيني هو أن القوات المسلحة في بلدان العالم الثالث هي الهيكل العظمي للدولة الذي يكسوه لحم المؤسسات الدستورية وتنظيمات المجتمع المدني، ولعل مما يؤكد هذا اليقين الدور الذي قام به في بناء جزائر السلم والازدهار الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، وأتذكر هنا أن وزير الدفاع آنذاك، العقيد هواري بو مدين، اختار للجيش زيّا رماديّ اللون، ليقول بأن هذا جيش يختلف تماما، عقيدة وتكوينا ودورا وأداء، عن القوات الفرنسية التي كانت ترتدي الزي كاكيّ اللون.

ومن الجدير بالتذكّر أن الجزائري كان يستعمل تعبير “الجيش”، في حديثه عن القوات المسلحة الوطنية وتعبير “العسْكرْ” في إشارته للقوات الأجنبية، وأعتقد أن نفس الشيئ كان موجودا على مستوى الوطن العربي كله.

ماذا حدث إذن ليفرض وجوده على الساحة تعبير “العسْكر” القدحي، وأصبح يطلق على التنظيم الذي يضمّ أبناءنا وإخواننا وجيراننا، عندما وضعت قياداتهم في أيديهم أحدث الواردات من الأسلحة الفتاكة ليواجهوا بها شعبا أعزلَ لا يُطالب إلا بالخبز والحرية والعدالة الاجتماعية ؟

هذا هو السؤال الذي أبحث عن إجابته، لأن تحقيق اللحمة بين الشعوب وقواتها المسلحة هي الطريق السليم للخروج من الأزمة المدمرة، وأي كلام غير هذا هو مجردُ أحلام يقظة.

وأعود للتعبير الذي استعمله أحمد حمروش، والذي أعتمدُ عليه لأن واقع الحياة الثقافية في الوطن العربي أعطى للأشقاء في مصر فرصة كشف الكثير من الحقائق التي تعجز بقية الأقطار العربية، في معظمها، عن تناولها.

كانت مصر قد عرفت ما يُسمّى البوليس السياسي الذي يتتبع المعارضين لنظام الحكم، تماما كما كانت المصالح الاستعمارية الفرنسية في الجزائر قد أقامت شبكة كبيرة من رجال الشرطة السرية، من بينهم العديد من أبناء البلد نفسه، ولعلها كانت أكثر كثافة مما عرفته مراكش وتونس، لكن المهمة كانت واحدة.

وبتغير النظام أو بحصول البلاد على الاستقلال ورثت السلطة الجديدة أعدادا من أولئك الذين كانوا في خدمة النظام القديم، وكان عليهم، بتأثير عقد الماضي، أن يتفننوا في خدمة النظام الجديد، الذي استعمل بعضهم للاستعانة بخبرتهم وبملفاتهم في حماية نفسه من الأخطار التي يتوقع أن يواجهها.

ويحاول من أسميتهم يوما “الطلقاء” اختراق قيادات الأمن الجديدة، ويكون من أهم أهدافهم محاولة استبعاد كل العناصر الوطنية التي لا تنسجم مع إرادتهم في إحكام الطوق على القيادة المباشرة، ثم التسرب إلى المستويات العليا في فترة لاحقة.

ولست هنا أبالغ، سواء في تقرير الواقع أو في رفض التعميم، لأن أمانة التحليل الذي يسعى للوصول إلى الهدف الوطني المطلوب تفرض الالتزام المطلق بالنزاهة، والسير على منطق “ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا”.

ومثال بسيط، ألجأ له معتذرا لمن يرى أنني أقحم الذاتية فيما أرويه، وعذري هو أنني أتحدث كشاهد ليس من حقه استعمال أسلوب الشخص الثالث، الذي عُرِف به “هركول بوارو” في قصص “أغاثا كريستي”.

في ديسمبر 1970 تم اتصال بين محيط الرئيس الراحل هواري بو مدين والعبد الضعيف، مضمونه أن الرئيس يريدني أن أعمل إلى جانبه في رئاسة الجمهورية.

وأصبت بالذعر، فأنا طبيب لا ناقة لي ولا جمل في العمل السياسي، الذي كنت أكتفي بممارسته مناضلا بسيطا في حزب جبهة التحرير الوطني وكاتبا متواضعا في مجلة الجيش.

ونجح الرئيس الراحل في اصطيادي بعد نحو ستة أشهر من التهرب، وبدأت عملي معه مستشارا في أول يونيو 1971.

وبعد سنين عرفت أنه بمجرد أن عُرف اتجاه بو مدين نحو تعييني قال له بعض من لا أعلم من هم إلى يومنا هذا بأنهم يملكون معلومات تؤكد أنني، وخلال دراستي في المشرق العربي، كنت على صلة بمصالح أجنبية كانت تستعملني بشكل أو بآخر.

وما لم يكن يعرفه أولئك هو أن الرئيس الراحل كان يعرف من أنا منذ بداية الخمسينيات، عندما كنا طلبة في القاهرة، ثم تابع مسيرتي خلال عملي في القوات البحرية، طبيبا ومحافظا سياسيا، وهو كان يعتمد على أكثر من مصدر معلوماتيّ، من بينها قادة عسكريون ومناضلون حزبيون ومجاهدون سابقون وضباط مخابرات محترفون، واختياري لم يكن بالتالي مجرد إجراء غير مدروس من رجل لا يعرف الارتجال.

ومن هنا كان ردّه البسيط على فاعلي الخير !! : عليكم بإعداد ملف مُوثق لأتخذ اللازم.

كان هذا منذ نحو خمسين سنة، ولم يظهر أي ملف حتى الآن،  وأكدت حدوث قضايا من هذا النوع كلماتٌ قالها يوما العقيد علي تونسي مدير الأمن العسكري في الستينيات والسبعينيات في تصريح إعلامي لصحيفة المجاهد يناير 2005، علّقتُ عليه في حينه، وجاء فيه أن: “إطارات وطنية كثيرة تعرضت للتهميش نتيجة معلومات مضللة من بعض العاملين في مجال الأمن”، وحدث أن تونسي اغتيل بعد ذلك في ظروف ملتبسة

وتمر الأيام، وتحدث قصة طريفة بعد أن بدأت عملي إلى جانب الرئيس.

كنت أعيش في العاصمة، وأمارس حياتي كأي شاب أعزب، لا يدّعي عصمة ولا زهدا، ويتصرف كإنسان متزن ينتزع الاحترام والتقدير من كل من يعيشون حوله.

ويستدعيني الأمين العام لرئاسة الجمهورية يومها ذات يوم ليقول لي أن “الجماعة” (وهو التعبير المستعمل في الإشارة للخابورجية، بتعبير الصديق الحاج يعلا) رأوني في أحد مطاعم حي “ديلي إبراهيم” ومعي فتاة غير معروفة، وكنت أتناول مشروبات مشبوهة.

لم أكن أتصور بأن هناك من يتتبع خطواتي حيث لم يكن في تصرفاتي ما أخجل منه، وهو ما قلته للدكتور أمير بحدة، مذكرا إياه بأنني أصادق مستويات محترمة، وأعرف حدودي في ما آكله وأشربه.

وانتهى الأمر معه عند هذا الحدّ، لكنني ظللت شهورا وأنا أتوقع لوما أو عتابا من الرئيس الذي كنت على شبه يقين من الأمين العام بلّغه، كالعادة، بالأمر، وبصيغة لا أعرفها، أو أنه سمع بالأمر ممن كان يُهمه تشويه سمعتي، وربما كانت الرواية التي سمعها أكثر سوءاً، حيث كان “المعرّبون” أكثر استهدافا للتشهير، لكن التعامل مع الرئيس ظل عاديا تماما، ومع ذلك ظللت أعاني التوتر النفسي طوال تلك المدة، لأنني كنت أحرص على نقاء صورتي أمام من منحني ثقته، ولم أجرؤ على أي مبادرة في ذلك الصدد.

وذات يوم استدعاني الرئيس ليطرح عليّ، بشكل بدا عابراً، سؤالا يتعلق بواحد من رفاقنا من طلبة القاهرة، كان قد عُيّن في سفارتنا بعاصمة عربية، وروى لي الرئيس متألما ما بلغه من أن الزميل السابق يستغل وضعيته الديبلوماسية لتهريب المخدرات، وهو يريد أن يعرف ما إذا كنت أعرف شيئا عن تلك التصرفات.

وراح عقلي يعمل بسرعة لا تدركها كل الحاسوبات لو كانت قد وصلتنا آنذاك، وأجبت الرئيس بكل هدوء وبساطة قائلا: سيادة الرئيس، ما أعرفه أن هذا الزميل “يمكن أن يرتكب” ما نرتكبه نحن جميعا كشباب من علاقات نسائية أو مشروبات مختلفة الأنواع، لكنني لم أعرف عنه أي تعامل مع المخدرات.

وابتسم الرئيس ابتسامة بدت لي ماكرة، تذكرتُ وأنا أكتبها اليوم بعد نحو خمسين سنة عبارة الجنرال دوغول الشهيرة في يونيو 1958 ( JE VOUS AI COMPRIS) ثم صرفني بأسلوبه المعتاد قائلا: “الله يعاونك”، ولم يتناول معي الأمر إطلاقا بعد ذلك، وهي صورة للتفهم الذي كان يتحلّى به، رغم أنه كان في حياته الشخصية بعيدا عن ممارسة ما يتناقض مع تكوينه الشخصي ولتدينه العميق وتفهمه لالتزامات المسؤول، وأستطيع أن أجزم أنه لم يذق نقطة خمر طوال حياته.

كان “الجماعة” إذن يتابعونني، لكنني واصلت حياتي كما أردتها، بل إنني لم أحاول أن أستعين بواحد من أقرب مساعدي العقيد قاصدي مرباح وهو الرائد (آنذاك) علي تونسي، الذي نَمتْ صداقة ومودة بيني وبينه منذ عملي في البحرية، وكنا نتناول العشاء معا في نادي الضباط “الكورنيش”، ثم نلتقي مساء في شقتي بشارع أول نوفمبر لنسهر كما يسهر الشباب، وكان من رفقائنا آنذاك خالد نزار ومحمد تواتي وعبد الرحيم ستوتي وأصدقاء وصديقات ضاعت أسماؤهم من الذاكرة بفعل السنين.

وظللت على علاقة ودية مع تونسي عندما بدأت عملي في الرئاسة، وكنت حازما معه يوما عندما قال لي ضاحكا: لماذا لا تعمل معنا ؟ وأجبته: أنا أعمل معكم بالأسلوب الذي أراه مناسبا، لكنني لن أكون يوما مجرد عميل.

والغريب أن ما حدث مع الرئيس هواري بو مدين في السبعينيات حدث فيما بعد مع الرئيس عبد العزيز بو تفليقة في الألفية الثالثة.

وأترك قراءة ما وراء السطور وما بينها لمن يريد.

وقد يكون للحديث بقية.

كانب ومفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

46 تعليقات

  1. الصحراء المغربية
    كما جميع الدول التي تعرضت للاستعمار أو الاحتلال ابتلي المغرب بهدا الوباء، غير أن نصيبه كان مضاعفا و مزدوجا و متنوعا فطنجة حضيت بوضع منطقة دولية و الشمال مستعمرة إسبانية و الوسط مستعمرة فرنسية و الجنوب إسبانية.
    بعد نهاية الحرب العالمية الثانية بدأت رياح التغيير العالمي تهب بشكل تدريجي و بدأت الدول تنال استقلالها بشكل متدرج ، وهكدا بدأ المغرب مسلسل الاستقلال مند 56 من القرن الماضي انطلاقا من طنجة إلى الشمال تم الوسط و الجنوب ، غير أن العالم كان يعيش على وقع صراع جديد هو شرق غرب و باتت الأنظمة الحديتة والدول الحديتة تتخندق هنا وهناك في احلاف و معسكرات فرضتها التبعية و الوضع الدولي الجديد .
    في هده الاتناء برز القدافي كتابع للاتحاد السوفياتي يريد قلب كل الأنظمة الإفريقية و حتى بعض العربية لجعلها تدور في فلكه ، فبادر الى خلق جبهة البوليساريو و تسليحها و اعطاءها الدعم اللازم لتكون منطلقا لعملياته ضد الملكية المغربية ولكونه لا حدود برية له مع المغرب استأجر الأرض من الجزاءر التي أصبحت راعيها الرسمي فيما بعد و من هنا انطلق مسلسل الهجوم على المغرب عبر جلب كل مرتزقة العالم انداك من كابيلا في إفريقيا إلى بعض الجمهوريات السوفيتية إلى كاسترو في كوبا و العديد منهم .
    خلال هدا تمكن المغرب بفضل الله و بجهد أبناءه من صد كل الهجمات و ردع كل المهاجمين بحيت لم يستطيعوا احتلال شبر واحد من الوحدة الترابية للمملكة المغربية و هدا بحد دانه معجزة نظرا لكترة المهاجمين و تنوعهم.
    المهم أن المغرب لازال فوق أرضه و القدافي لقي مصيره و كابيلا ايضا و كاسترو مات واختم قولي هدا بما صرح به معالي الوزير الجزاءري السابق نورالدين بوكروح وهو كلام موجود على اليوتيوب
    اعرف ان موضوعنا ليس هدا لكن كرد على بعض التعليقات
    تحياتي

  2. بِسْم الله الرحمن الرحيم
    الاستاذ الكبير رفيق الراحل بومدين الذي نكن له الكثير من الاحترام نحترم رأيك الشخصي الذي أبديته فيما يتعلق بموضوع (الحكم الذاتي ) ولكن هذا الموضوع لايمكن فرضه الان كخيار وحيد على الصحراويين بعد أربعة عقود من الدماء والتضحيات وبعد ان أصبحت الجمهورية العربية الصحراوية تعترف بها اكثر من ثمانين دولة وبعد ان أصبحت عضو مؤسس في الاتحاد الأفريقي وتشارك في كل أنشطة الاتحاد حتى الشراكات مع أوروبا وبعد ان حررت ثلث أراضيها بقوة السلاح وبفضل دعم الأصدقاء وعلى رأسهم بلد المليون ونصف مليون من الشهداء وفكرة الحكم الذاتي كحل وحيد طرحها المستعمر الإسباني ورفضها الصحراويين كما تعلم والحسن الثاني اقترح على الصحراويين في اول استقبال لوفد قيادي من البوليساريو في مراكش حكم ذاتي متقدم ورفضوه الصحراويين
    والشعب الصحراوي لايريد الا ان تترك له حرية التعبير من خلال استفتاء حر عادل ونزيه وهو سيتقبل النتيجة مهما كانت
    وانت سيد العارفين بان وحدة المغرب العربي حلم للجميع ولكن بدون إقصاء وانت تعرف ان المملكة المغربية لم تستطيع رسم حدودها مع الجيران فقد طالبت بموريتانيا واعتدت على الجزائر ومعروف الحلم المغربي الكبير من طنجة الى نهر السنغال
    لابد سيدي الفاضل ان نكرر تقديرنا واحترامنا الفائق لكم ولآرائكم المستنيرة كأحد رموز وأقطاب المثقفين المغاربيين وانا أتكلم معك هنا ولست قيادية من البوليساريو ولكنني صحراوية مؤمنة بعدالة قضيتي ودرست وتربيت بمدارس جزائرية ونهلت من تاريخ الثورة الجزائرية الخالدة وعايشت مواقفها المبدئية الثابتة ووقوفها الى جانب الحق الذي لايسقط بالتقادم
    نتمنى لك دوام الصحة والعافية ووفقك الله لما فيه خير الجزائر والامة العربية والإسلامية

  3. قضية الصحراء الغربية قتلت بحثا في الكتابات المتواصلة، وحلها ليس بمنطق معزى ولو طارت ، ورغم أنني أعرف بأن فكرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب هي إرادة أمريكية فقد تحمست لها ، وأنا أعرف أن هذا يتناقض مع اتجاه “البوليزاريو” ومن يدعمها وخصوصا القوى الإفريقية الكبرى ومن بينها الجزائر ، لكنني تحملت مسؤولياتي كمجرد مثقفيؤمن بوحدة المغرب العربي، وكنت آمل أن أجد لدى المثقفين في المغرب نفس النوع من التجاوب الذي قمت به أنا وواجهت به العديد من الرفقاء، ومضمون التجاوب الذي كنت أنتظره أن تُضاف فكرة “الحكم الذاتي” كاختيار يقدم للاستفتاء بجانب اقتراحيْ الانضمام التام أو الاستقلال التام، ويمكن أن يصاحب هذا إبداء نوع من التفهم لقيادات البوليزاريو، وليس إقصاؤهم تماما وكأنهم قوم من كوكب آخر.
    وستظل الجزائر وفية لكل ما تنادي به

  4. بِسْم الله الرحمن الرحيم
    تحية للدكتور والسياسي المحنك الدكتور محي الدين عميمور من الصحراء الغربية ومن خلاله احي الدولة الجزائرية شعبا وحكومتا ونتمنى لكم مزيد من الأمن والامان والاستقرار
    وأقول للاخوة بالمغرب وقد قلناها لهم عديد المرات من خلال هذا المنبر الحر ان يتصالحوا مع أنفسهم وان يتجاوزو عقدة الماضي ويدعوا الشعب الصحراوي يقرر مصيره من خلال استفتاء حر عادل ونزيه وان يكفوا عن ترديد اسطوانتهم المشروخة من قبيل الكيان الوهمي والصحراء مغربية وغيرها من المصطلحات التي عفا عنها الزمن فهم يتفاوضون مع الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ويعترفون بها من خلال جلوسهم الى جانبها في الاتحاد الأفريقي ويدركون جيدا انه لايوجد بلد واحد في العالم يعترف لهم بالسيادة على الصحراء الغربية حتى العرابة فرنسا وهم يدركون جيدا ان الصحراء الغربية لم ولن تكن جزء من المغرب في يوم من الأيام وان أهل الصحراء الغربية طردوا المستعمر الإسباني ليعيشوا احرار على ارضهم وأنهم عانوا الامرين من ظلم الاشقاء والجيران وتحملوا مآسي التشرد واللجوء وضحوا بقوافل الشهداء ليعيشوا بكرامة ولن يتنازلوا عن حقهم ولو فنوا عن بكرة ابيهم

  5. للفئة التي خرجت عن الدولة الأم نقول لها : أوقفوا معاناة ساكنة المخيمات واغتنموا الفرصة المتاحة لمناقشة آليات رجوعكم في إطار الحل المطروح… وإلا فستفقدون ربما الفرصة المتاحة، وتفقدون كل من يساندكم بما فيهم الدولة التي تؤويكم…

  6. المزروعي
    الصحراء الغربية ليست مغربية ، مهما حاولت تضليل أنفسكم بالتمنيات ، وأحلام اليقظة
    ولا أظن أن الدكتور السيد عميمور سيُجاريكم – مجاملة – في هذا الموضوع ، ولا داعي
    للتلطف على حساب الحق الشرعي للصحراويين ، هم اليوم على مانسبته 30% من ارضهم
    وقد شرعوا في استثمار هذه النسبة بالفلاحة ، والتنقيب عن المعادن ، وحفر آبار المياه ، وتدريب
    قواتهم المسلحة فوق الأرض التي تدعون انها عازلة…..الخ . وأتمنى من الدكتور ان ينورنا بما
    يعرف عن موضوع الصحراء الغربية لأنه كان قريبا من مركز القرار في الجزائر .

  7. الاخ معتز اعزكم الله
    انت داءما مرحبا بك و اتمنى صادقا أن نلتقي و نشرب الشاي سويا سواء في وجدة حيت بعض العائلة أو البيضاء حيت العائلة أو أكادير.
    راحنا خاوة خاوة و دوار واحد.
    الدكتور محيي الدين عميمور المحترم نشكركم على تفهمكم و على تفاعلكم مع كافة المعلقين و انا اعرف أنكم معالي الوزير قد تضطرون للرد لكن وكما قال الاخ العزيز معتز بالله و هو شقيق جزائري سبق لنا أن تناقشنا على هدا المنبر الأغر قال أن هناك العديد من الدباب الإلكتروني و غايته معروفة فمرة يلبس الجلباب المغربي وتارة الجلباب الجزائري فلا يجب أن نسقط في فخاخهم ولكم مني كل التقدير و الاحترام

  8. ____ حرب أكتوبر كانت .. فرحة إنجاز عظيم .. ما تمت . معاهدة كامب ديفد جعلها كأنها لم تكن و كانت ’’ إنجاز عظيم ’’ عند بعض السذج الموقعين و كأنهم وقعوها بأرنبة أنوفهم !!!

  9. ____ و لكن لو تسأل ’’ العلبة السوداء ’’ لما حصلت على حقائق تاريخية مضبوطة .. المؤرخ و الكاتب و الناقد و المحلل قد يكتب مجلدات . لكن هناك دائما أشياء تبقى ’’ سجينة ’’ إما داخل السطور أو خارج السطور و كل رؤيته و فهمه …/| طبيعي أن نتفق على شواهد و طبيعي أن نختلف على أخرى لكن هذا إثراء و نقاش حيوي نتماه مفيد .

  10. الأخ المزروعي
    أتابع تعليقاتك بكل اهتمام منذ سنوات، وأتفق معك في ما ذهبتَ إليه، ولكنني مضطر أحيانا لوضع بعض النقاط على بعض الحروف عندما يضطرني لذلك مُعلق يحاول تسريب مغالطات لا مجال لها ، وأنا أفصل دائما بين المعلومات الموثقة والآراء الشخصية ، مع تقديري
    الأخ غسان
    كثير مما أشرتَ له تناولت في مقالات منشورة في “غوغل” ومنها كتاب “الجزائر: الحلم والكابوس” وهو مرفوع في أحد المواقع ، وفي العديد من الكتب والمقالات التي صدرت في الجزائر وخارجها، ولا يُكلف الله نفسا إلا وسعها ، فأنا لست مؤرخا بل مجرد شاهد بسيط لا يملك إلا أن يروي ما عاشه ولا يدعي الحكمة بأثر رجعي، وشكرا

  11. اولا تحية كبيرة معطرة بكل الحب للصديق العزيز المزروعي وانا لازلت انتظر شرب كاس الشاي معه بعد فتح الحدود باذن الله
    والتحية موصولة لاحد الرجالات المهمة في جزائرنا الدكتور محيي الدين عميمور الذي نفتقده كثيرا على الساحة السياسية في الوقت الراهن
    واعاتبه شخصيا على ترك الساحة في وقت البلاد برمتها في امس الحاجة له وللمثقفين امثاله وهم يعدون على رؤوس الاصابع
    مقالك سيدي الكريم اكبر من ان اثريه او انتقده وهذا للفارق الكبير الذي تتمتع به ثقافيا ولغويا وممارستيا فلك مني كل التقدير والاحترام
    تعليقي فقط كان لاسلم عليك واعاتبك بعض الشيء وكذلك لاحيي صديقي واخي من المغرب الشقيق المزروعي فقد فرحت كثيرا عندما وجدت اسمه من بين المعلقين
    نتمنى ان تنصلح امورنا في مغربنا العربي الكبير وعلينا عدم الالتفاف لبعض الذباب الالكتروني الذي يعمل على تسميم الروابط التي تجمعنا
    بارك الله فيكم ورحم الله الدكتور اسماعيل القاسمي الحسني

  12. أستاذ عميمور شكرا على مجهودكم
    لو تسمح أستاذ، أرى أنّ ما تقولونه ‘بين السطور’ مُهمّ و لكن ربّما يكون غير كافي و لا أعتقدُ أنّ إضافة مزيد من الغموض على الأحداث سيُمكِّنُ من فهمها لاحقا.
    الجزائر مرّت بما يكفي من الألم و الخراب ، أعتقدُ أنّ دوركم الآن، أنت و كثير من المسؤولين السابقين، هو كشف الحقائق لتعُمّ الفائدة و لا تكون شعوبنا سجينة الفراغ و مُخيّرة بين الظلاميين أعداء الحياة و بين مجموعة من الفاسدين.
    أرجو منكم أستاذ كتابة رؤيتكم لفترة العشرية السوداء، شاركوا بما تعرفون و ما كنت قريبون منه.
    قرأت الكثير : كميل الطويل، حبيب سويدية، ‘من قتل في بن طلحة’ عبد الله يوس…،شاهدت عشرات من مقابلات خالد نزّار (أعتبره شجاعا لأنّه لم يهرب من المواجهة) و غيره من صانعى أحداث تلك الفترة.
    لا يكفي التلميح يا أستاذ : إغتيال قاصدى مرباح لغز، إغتيال تونسي لغز و غيرهم كثر : إذا لم يكونوا هؤلاء هم رجال ‘النظام’ القائم فمن هم ‘رجاله’؟؟ من يأمر إذن بقتل رجال بحجم و مسؤوليات هؤلاء؟؟

    أنتظر كتاباتكم

    شكرا

  13. عزيزي السيد عميمور، لا اجد حاجة الى شكرك على رحابة صدرك في تقبل ونشر التعليقات التي تصنفها على انها ليست في صلب الموضوع ، لتعم الفائدة المرجوة، والتعليقات التي تعتبرها انها تركز على قضايا هامشية ، فمن يتسع صدره لمثل هذه التعليقات ويتكبد عناء الاجابة عليها اكبر من ان يقوم بذلك مقابل الشكر والثناء.
    عزيزي، تجمعنا اللغة العربية التي يحوي قاموسها 12 مليون وثلاثمئة الف كلمة وهي اغزر لغة عرفتها البشرية (ثاني لغة بعد العربية من حيث عدد كلماتها هي الانكليزية وعدد كلماتها 600 الف كلمة فقط).
    انا لم اناقشك في تعريب كلمة اجنبية لا اصل لها في اللغة العربية، بل في ضرورة كتابة اسماء العلم العربية كما ترد في الأصل، وانا لم اعد استخدام وصفك للمشير الجمسي بالعظيم من باب الاستهزاء، فهو حقا رجل عظيم.
    والسلام

    ملاحظة سريعة، انا لست مصريا، رغم حبي واحترامي للمصريين، فلو كنت مصريا لكنت كتبت تعليقاتي تحت اسم بلا هزار.

  14. نقطتان في حاجة لتوضيح
    الأولى أنني لا أقدس زعيما أيا كان لأنني أرى أن قادتنا جميعا اجتهدوا وأصابوا واجتهدوا وأخطئوا، وأنا أروي ما عشته وأعطي رأيي فيما عايشته، ومن حق من يريد أن يستكمل أو أن يصحح أو أن يُعارض، ومن المستحسن، تعميما للفائدة، ألا يكون ذلك بالأحكام المطلقة والكلام المرسل.
    الثانية، أن منتصف السبعينيات شهدت عدة احداث من الواضح لديّ أن هناك ما يربط بينها، لأن الأيدي التي دفعت الرئيس السادات إلى التوجه شرقا في 11/12 أكتوبر 1973 هي التي أشعلت فيما بعد الحرب الأهلية في لبنان واغتالت الملك فيصل وأزمت الوضع في المغرب العربي ، هذا هو تحليلي للأحداث.

  15. الأخ الكريم أيمن عادل :
    نظرتك للرئيس عبد الناصر نحترمها وفي نفس الوقت يوجد مصريون كثيرون يختلفون معك في التقييم ولنا منهم معارف محترمة… بينما دولة كالسينغال دولة مؤسسات بدستور يُحترم… ودول جديدة ظهرت على الساحة في أوروبا الشرقية وكذلك دول أمريكا الجنوبية… نحن لا زلنا نُشخصِن الأحداث مع التقديس…إنها بنية عقلية “الشيخ والمريد” كما يسميها أستاذ الأنتربولوجيا عبد الله الحمودي في شرح العلاقة بين الحاكم والمحكوم في بلداننا… (كتاب الشيخ والمريد)
    .
    مهما تعددت التسميات واللغويات كالقول بأن هذه “ثورة” وهذه “عملية تصحيحية” كما يقول الدكتور عميمور، فإننا لن نخطئ كثيرا إن قلنا بأن الشعب دائما مغيب في بلداننا ويقال له بأنه هو من يقرر… والأشياء بخواتمها… ابتداءً من بلد الجوار إلى العراق إلى السودان… مع التحايا…

  16. لا أعتذر عن الضيق الذي اشعر به عندما يتفادى بعض الأعزاء التعليق على صلب الموضوع ، لتعم الفائدة المرجوة، ولكنهم يركزون على قضايا هامشية تتعلق بنطق حرف ما أو ما شابه ذلك، وبغض النظر عن أن التعليقات التي تحمل توقيعات رمزية ليست مما يجب أن أتوقف عنده ، وأرجو ألا يسخر قارئ كريم منا في المغرب العربي لأننا نكتب اسم سيارة الأجرة “طاكسي” وليس “تاكسي” ، وكنت أتمنى لو أن المعلق توقف عند تعبير “العظيم” الذي استعملته عند إشارتي للمشير المصري الذي طعنه الرئيس السادات كما طعن عظيما آخر هو الفريق الشاذلي، بدلا من أن يقول لي ساخرا (الى السيد عميمور، نحن لم نسمه، ابوه واجداده سموه، واسمه الجمسي، اقلّه احترموا الرجل وتاريخه وسموه باسمه.)
    ومن حق كل قارئ أن يقول ما يريد ومن حقي أنا أن أقول ما أستطيع قوله تاركا من هم أكثر مني شجاعة ووعيا لكي يستفيضوا في الحديث عما عجزت أنا عنه.
    ويا جماعة الخير ، حالتنا جميعا لا تسرّ عدوا ولا حبيب ، فلا ترهقوا مواطنا يحاول أن يساهم في الخروج مما نحن فيه.
    مع تحياتي للجميع بدون استثناء.

  17. يا سيد متابع، كفى مكابرة,
    اولا انا لست مصريا،
    ثانيا انا لم اسم الرجل،
    ثالثا، انا اناقش اسما عربيا يُـكتب بأحرف عربية، وبشكل واضح وجلي، حبذا لو تقصر استخدام الابجدية الغربية عند كتابتك بالافرنسية وان لا تصّر على اقحامها في طريقة كتابة اسم عربي فهذا ليس دليل عمق ثقافي، بل هو دليل ضحالة في الالمام باللغة العربية.

  18. هذا هو المقال الثاني الذي اقرأة للاستاذ محي الدين عميمور . واستفدت كثيرا من المعلومات التي سردها لاني لست مواطنا جزائريا ولست من الجيل الذي عاصر هذه الاحداث واتمني معرفة المزيد . ولاانكر انني جديدا علي قراء جدريدة راي اليوم وبدأت معرفتي بالجريدة امس فقط بعد ان كتبت تعليق علي مقال ازمنة العشب للكاتب خالد الهواري واتمني ان اكون في متابعاتي القادمة لرأي اليوم موفقا في التعليقات مع القراء المتميزيين المثقفين . تحياتي لرأي اليوم وللكبير المحترم الاستاذ عبد الباري عطوان

  19. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الدكتور محيي الدين عميمور
    استادنا الفاضل المحترم ، مشاركاتك قيمة و مفيدة لاحتوائها على شدرات من التاريخ ممن عاصروه و عايشوه.
    فقط اطلب من الدكتور المحترم أن يتجنب الحديت و يترفع عن بعض ما قد يجرنا إلى نقاش نحن لا نريد له كما قلتم في ردكم على الاخ reda ان يسمم اجواء المغرب العربية . لانه ما قد يبدو لكم حقيقة هو في نظري غير دلك والعكس بالعكس ، فلندع هده جانبا و أنكم كما قلتم في حكمة المرحوم الحسن التاني طيب الله تراه و كدا المرحوم الرءيس الهواري بومدين.
    فرجاء من الدكتور وهدا طلب شخصي لكم أن تبتعدوا عما يسمم اجواءنا وانتم معالي الوزير بلا شك قادرون على دلك و لتكتفوا جهودكم و تضاعفوها جزاكم الله خيرا في راب الصدع والدفع بالتي هي أحسن.
    وفي النهاية أرجو أن لا أكون قد اتقلت عليكم و تحياتي اليكم

  20. الاستاذ المحترم محي الدين عميمور . حضرتك مثقف محترم وشكرا علي الرد
    الاخ المحترم Abdelaziz Ananou
    انت اسقطت احداث الربيع العربي علي ثورة يوليو . لكن ثورة يوليو تختلف تماما والرئيس جمال عبد الناصر حالة استثناءية , وثورة يوليو كانت حدث غير الواقع العربي وادت الي اشعال الرغبة للتحرر في الدول العربية التي كانت تحت الاستعمار
    احترامي وتقديري للكاتب وكل الاراء التي جاءت ردا علي المقال . ويبقي الهدف الوحيد من النقاش هو الاستفادة واكتساب المعرفة

  21. سي محي الدين الإبتسامة تعلو المحي لما نرى على صدر الجريدة عنوان لمقال بقلمك. فألف شكر لعودتك و ربي يرزقك بالصحة و طول البال. أحي فيك تفاعلك مع الإخوة المعلقين و أتمنى أن لا يبعدك هذا عن قراءك مرة أخرى.

  22. من فلسطين ارض العزة والاباء الى الجزائر ارض البطولة و الشهداء
    بداية سعادتنا لا يمكن وصفها باطلالة الدكتور محي الدين ، ندعو الله الا تطيل غيابكم عنا دكتور محيالدين

    اما بالنسبة للعظيم الرئيس هواري بومدين، فلترقد روحه بسلام ابدي و نرجو من الله ان يكون في الفردوس الاعلى
    اما بالنسية لمهاترات التعليقات بخصوص الصحراء العربية المتنازع عليها ، نرجو من اخواننا في المغرب العربي الكبير ان يكفوا عن هذه المهاترات وان يعودوا الى فكرة وحدة الصف العربي – يكفينا انشقاقا و شرذمة و انتماء حدود مناطقية مصطنعة

    تحية الى الشعب الجزائري العظيم والى كل من ينادي بوحدة الصف العربي

  23. اعتقد انه لا يمكن فصل الجيش عن الشعب وبالعكس . الثورة سابقا والاصلاح حاليا لا يقوما الا مجتمعين كالرجل والمراة كلاهما ضروري للاخر .

  24. استغرب من وزير الاعلام السابق الاستاذ محيي الدين عميمور ان يفسر طريقة كتابته لاسم احد ابطال انتصار حرب اكتوبر على اساس لفظ الاسم باللهجة المحلية، يمكن ان يكون هذا التفسير مقنعا لو اتى من شخص لا يملك ما يكفي من الثقافة والعلم ما يدفعه الى الكتابة على طريقة النطق العامي، اما ان يأتي مثل هذا التفسير من دكتور تبوأ منصب وزير للاعلام في بلد يعتمد لغة الضاد كلغة رسمية فما لا استطيع تفسيره.
    هذا كمن يطلق اسم خواري بومضيان على بطل الثورة الجزائرية المغفور له الرئيس هواري بومدين.

  25. بلا مزح، مرة أخرى

    يعني معزة ولو طارت كما يقول المثل العربي. نحن في الجزائر لا نكتب باللهحات العامية انتم في مصر من تريدون فرض عاميتكم على بقية العرب. أصل الحكاية انكم في شمال مصر، بخلاف أهل الصعيد، تنطقون حرف الجيم ككلمة Jamal اللاتينية مثل حرف ال G في google . بالطبع الكلمة اللاتيتية Google لا تنطق جوجل لأن حرف الجيم المعطش كما قال الدكتور عميمور لا يلفظ كال G ، هو جيم . لكن لا يوجد حتى الان اتفاق حول شكل كتابته . عندكم في شمال مصر تكتبون الجيم Guim وهو Jim ، وتعتقدون أن العالم العربي كله ينطقه مثلكم. ولذلك فكل ما فعله الدكتور عميمور هو أنه كتب اسم الفريق الجمسي el gamsi حسبما تنطقونه كما نكتبه نحن في الجزائر الغمصي حسبما يلفظ عندكم…نحن لا نتكلم هنا عن اللهجات العامية ونحن في الجزاير لا نكتب بها. نحن نتكلم عن طريقة لفظ الاسم، عن مخارج الحروف. عن el gamsi.
    ما نقول في هذه الحالة هو أن كتابة الحروف اللاتينية التي ليس لها مقابل في لسان العرب، وليس في اللهجات العامية، يجب ان تتفق عليها المجامع اللغوية وليس انا او انت او الدكتور عميمور. لأنكم في مصر تقولون Elgamsi وليس El jamsi كما يحب ان يلفظ. وعند نقل اسمه الى العربية نحن نكتبه الغمصي وليس الجمسي حسب نطقكم للاسم بغض النظر عن شكل كتابته لأن الجيم ليس G.

  26. *ALGERIA BOUHAFS سيدي الكريم…اخلاصكم ووفاؤكم لبومدين لايخفى على أي قارئ بسيط ,,ونحن جيل الاستقلال وان كناّ عايشنا عقدا أو أكثر من فترة حكمه , ولايهمنا في شيء الآن ونحن نجتاز هذه المرحلة الصعبة كما اجتزناها مرحلة التسعينيات ,, مايهمنا هو ألاّ تقفوا موقف الممجد فقط للمرحلة البومدينية بما فيها من حسنات , بل أنظروا الى واقع الدولة الموروثة عن هذا الرجل الذي تكيلون له كلّ هذا التبجيل والاحترام والتقديس…!!! لقد سبقتنا دولا كناّ قبلها استقلالا وأفضل امكانيلت مادية وبشرية , وهذا بسبب النرجسية القيادية وحبّ السلطة وغياب دولة المؤسسات والفساد الاداري ,, والوقوع في شرك ماحذّر منه شعباني رحمه الله , وهو الوقوع في قبضة أولاد فرنسا الّين تسللوا الى مفاصل الدولة وأحكموا قبضتهم على الثروة ….

  27. الى السيد عميمور، نحن لم نسمه، ابوه واجداده سموه، واسمه الجمسي، اقله احترموا الرجل وتاريخه وسموه باسمه.
    الى السيد متابع، بالله عليك ما علاقة الاحرف اللاتينية بطريقة كتابة اسم مصري؟ وهل يحتاج اهل مغربنا ان يكتبوا اسماء المشرقيين بالأحرف اللاتينية قبل ان يعيدوا تعريبها بلهجاتهم المحلية؟

  28. BOUHAFS سيدي الكريم…اخلاصكم ووفاؤكم لبومدين لايخفى على أي قارئ بسيط ,,ونحن جيل الاستقلال وان كناّ عايشنا عقدا أو أكثر من فترة حكمه , ولايهمنا في شيء الآن ونحن نجتاز هذه المرحلة الصعبة كما اجتزناها مرحلة التسعينيات ,, مايهمنا هو ألاّ تقفوا موقف الممجد فقط للمرحلة البومدينية بما فيها من حسنات , بل أنظروا الى واقع الدولة الموروثة عن هذا الرجل الذي تكيلون له كلّ هذا التبجيل والاحترام والتقديس…!!! لقد سبقتنا دولا كناّ قبلها استقلالا وأفضل امكانيلت مادية وبشرية , وهذا بسبب النرجسية القيادية وحبّ السلطة وغياب دولة المؤسسات والفساد الاداري ,, والوقوع في شرك ماحذّر منه شعباني رحمه الله , وهو الوقوع في قبضة أولاد فرنسا الّين تسللوا الى مفاصل الدولة وأحكموا قبضتهم على الثروة ….

  29. الى المعلق الذي رمز لاسمه بلا مزح

    بداية، نشكر الدكتور محي الدين على عودته للكتابة في هذا المنبر العربي المتميز،
    بخصوص تعليق القارئ الذي رمز لاسمه بلا مزح، نقول إنه لا يوجد في لسان العرب، مجموعة من الحروف اللاتينية أهمها G V P U ولذلك كان يجب على المجامع اللغوية العربية ان تجد بديلا متفقا عليه لهذه الحروف. هذا لم يحصل، ولذلك نجد هناك اختلافا كبيرا في كتابة حرف ال G مثلا عند كتابته ما يقابله لفظا. فنجد في العراق والمغرب يكتبون ال G كافا مع شلطة او نقطة فوقه. ونجد في لبنان يعوضون ال G بحرف الغين ،غ، بينما نجد في مصر ان ال G يكتبونه بحرف الجيم عند العرب. لأن في القاهرة والوجه البحري كما يقولون يتم تعويض حرف الجيم بحرف ال G لأنهم لا ينكقون هذا الحرف مثل بعض مناطق اليمن. هذا لا يعني ان بقية الدول العربية يحب ان تلتزم بكتابة ال G جيما. لأن الجيم حرف اخر لا علاقة بتاتا بحرف ال G . فالأقرب لهذا الحرف نطقا هو حرف الكاف وليس الجيم الذي ينطق في بعض مناطق الخليج ياء كقولهم يربوع بدلا من جربوع….ولذلك فمن الإجحاف في حق اللغة العربية، أن يتبنى العرب المعاصرون والمشارقة منهم على وجه التحديد النطق بحرف ال G اللاتينية مثلما ينطق سكان القاهرة والوجه البحري في مصر وبعض المناطق المحدودة في اليمن حرف الجيم العربي. لا يعقل…ولذلك عندما نكتب نحن في الجزائر حرف ال G غينا على الطريقة اللبنانية لأنها اصوب من قلب الجيم G فالفرق كبير بين الحرفين…كان على القارئ ان ينتقد المحتوى وليس طريقة كتابة اسم علم، نحن نختلف حولها لأن المجامع العربية لم تقم بمهمتها. ونحن في الجزائر لسنا ملزمين بكتابة ال G جيما على الطريقة المصرية لأنهم هناك لا يعرفون حرف الجيم العربي…

  30. الأخ أيمن عادل
    كل تغيير لنظام الحكم خارج الميكانزمات التي يحددها الدستور هو عمل انقلابي، وإذا كان التغيير مستجيبا لرغبات الشعوب في التحرر والتنمية يمكن أن يطلق عليه اسم التصحيح أو حتى الثورة، وهو ما حدث في مصر عام 1952 وفي الجزائر عام 1965 ، أما إذا كان التغيير لمجرد التغيير فيظل انقلابا إلى أن يقضي عليه انقلاب آخر وثالث كما حدث في سوريا مع حسني الزعيم والحناوي ثم الشيشكلي، والذي أطلق اسم ثورة على 23 يولية لم يكن ناصر ولكن طه حسين.
    ودعم عبد الناصر و23 يوليو يظل دائما مصدرا لاعتزازنا وضمانا لوفائنا
    الموقع “بلا مزح”
    هو فعلا الفريق الجمسي كما تسمونه، وأنا كتبت الاسم كما ننطقه في الجزائر، وأذكرك بأن هناك كلمات في مصر تنطق فيها “السين” صادا، ومنها “أسوان” و “الغمصي” وربما أيضا ….ساطور ، وفي انتظار أن تحدد المعاجم العربية كتابة لحرف الجيم المعطشة
    الأستاذ محمود الطحان + الأخ مصطفى صالح – – الأخ Tayeb –
    لن أستطيع الإجابة بالتفصيل في هذا الإطار المحدود، وقد أتناول كل ذلك في أحاديث قادمة بعد أن كنت تناولت الكثير منها في السنوات الماضية ، وما يمكنني أن أقوله هو أن فهم أحداث الجزائر لا يمكن أن تتم بأسلوب : هات من الآخر ، وعلاقات ناصر وبو مودين تغيرت إلى الأحسن بعد موقف الرئيس الجزائري في 1967 ، وأعتز بتقديركم
    Reda
    بكل احترام، معلوماتك غير صحيحة للأسف، وهي من النوع الذي يسمم أجواء المغرب العربي ، ويكفي أن تعود إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العذل الدولية وإلى قرارات منظمة الوحدة الإفريقية ، وفي غوغل ، وهو ليس مصدرا جزائريا، معلومات حاول الاطلاع عليها ، وأذكرك بأنه عندما وقعت أحداث أكتوبر 1963 والتي اعتبرها الجزائريون غزوا لبلادهم لم يكن هواري بو مدين رئيسا للبلاد ، والاسم الدولي ليس الصحراء المغربية ولكن الصحراء الغربية إلى أن يقرر شعبها ماذا يريد عبر استفتاء أقرته الأمم المتحدة
    عبد الوهاب – مصطفى صالح وأحمد (إسبانيا) وتابوكار – زهراش من المغرب
    أعتز بتقديركم وأرجو أن أكون دائما عند حُسن الظن

  31. تسمية ” البحرية الجزائرية ” ربما هي الوحيدة التي نجت من بيرو اراب الذي ورثناه من فافا واختيارك لنوع الخط العربي قد يكون من جملة اسباب من يؤشي بكم انت وغيركم مذذاك الى اليوم وسيستمر ما لم !! لكن ب،ودنا ان تقدم للشعب وللتاريخ الوجبات الدسمة لا التحلية والمكسرات ولا نتهمكم بالبخل عن الامة ان حلوا بالبيت ضيوفا ونحن نعرف ونجاور البيت الكبير في جوانو سابقا ” حي سيبوس حاليا ” ودون سرد الكثير من الامور التي لا تخدم القراء اللن ،لذا نرجو ان تترك بعد عمر طويل ما يفسر الكثير من الاحجيات والالغاز وتجيب عن اسئلة عدة للجيل القادم ولا تكون خدمتك عابرة او تكونوا في التاريخ وجغرافيا الجزائر كمن مروا ولم يبك عليهم الجزائريون ولم يسر وراء جنائزهم الا القلة فحتى ممن كانوا يحومون حولهم افرنقعوا وتنكروا واختفوا ووكثير من الواوات ولا غالب الا الله

  32. الأخ أيمن عادل : العسكري في مهامه مكانه الحدود أو الثكنة، وليس السياسة…
    .
    الثورة لايقوم بها ضباط الجيش…. الثورة يقوم بها الشعب… أما الجيش فعليه أن يبقى بعيدا كما وقع في تونس… ومهمته تنحصر في حماية الحدود… المهام السياسية ليست من مهامه إطلاقا… وما فعله “الضباط الأحرار” هو انقلاب عسكري بمفهوم العلوم السياسية، وليس بمفهوم العواطف العربية… مهما كانت وطنية المنقلِب أو نيته الحسنة فهو إنسان غير شرعي…
    .
    العسكر يفتحون لحكم العسكر سواء بالمباشر أو وراء ستار… كيف لبلد كمصر عراقته وحضارته تمتد لسبعة آلاف سنة لا يمكن أن تكون فيه حياة سياسية طبيعية… عبد الناصر حكم ما يناهز 18 سنة… خلفه أنور السادات وهو عسكري حكم 10 سنوات إلى حين اغتياله… خلفه عسكري مثلهما حكم فوق 30 ثلاثين سنة حتى أخرجته الجماهير… فتسرب بانتهازية حزب إسلاموي ماكان له أن يكون حزبا وهو حزب الإخوان ـ ووهي جماعة برأي كثيرين أسائت للإسلام على مدى تاريخها ـ …. ورجع عسكري للحكم بانقلاب عسكري…
    .
    العسكر يقضي على المؤسسات التي ينبغي أن تعمل ذاتيا بآلياتها… وهو ما فعله كل العسكريون الذين حكموا مصر… ولهذا لا يمكن أن يكون في مصر رؤساء منتخبون لأنهم قضوا على الآليات الديموقراطية… ولم يأتوا أبدا بنظام جمهوري إذ يبقوا في الحكم إلى أن يتكفل بهم عزرائيل بصيغة أو بأخرى… وما أقوله ينطبق على كل الأنظمة التي حكمت بالإنقلابات، والإختلاف يكون في وجود بهارات محلية لا داعي للتعليق عليها… منها ماهو مضحك محزن لأنه فاق الخيال، ومنها ما هو طائفي خبيث (سوريا)، أو عشائري عصبي (العراق)…
    .
    الإنقلابات هي لعنة بلداننا… أتوا بأنظمة هجينة لا هي جمهوريات حتى نحدد اللعبة، ولا ملكيات بآليات الملكية… ثم نزخرف الشخصيات… وكلهم أتوا بالخطابات والشعارات، وكذلك الهزائم… زيادة على المؤامرات والدسائس التي امتهنها جيلهم الأول….

  33. من ستوتي أحمد الجيل الجديد الى ستوتي رحيم الجيل القديم صديقك
    مشكلة السياسيين الجزائريين أنهم يسيرون في قالب غربي – و يضنون بانه بتقليد الغرب في بناء دولته يمكن ان نكون مثل الغرب في قوة دولته – و هذا خطأ – مثلا الغرب انشأ ما يسميه دستور و احترمه و حاول تقديسه بدون تغييره – لانه لم يجد ما يتكل عليه كأساس لبناء دولته – أما نحن المسلمون فلدينا هذه الشروط و أفضل منهم في القرآن اللذي هو أكثر قداسة من دستورهم و لا يقبل التغيير و هو المرجو منهم – فلماذا لا نأخد القرآن كمنطلق لبناء دولتنا مع ميزة ان كل المسلمين واجب عليهم طاعة القرآن و ما فيه – هذا مثال أول و كمثال ثاني هو أن الغرب احتاج لكيان يشرع له القوانين اللتي تلزمه و سماه البرلمان – فقامت كذلك النخب السياسية عندنا باقتناص هذا المفهوم و حاولت تقليده – و هذا خطأ كذلك لاننا كمسلمين تجب عليها هيأة شورى تكون من نخبة الناس الفكرية و العلمية و الدينية محترمة من الجميع و تعين وفق مؤهلاتها – و ليس عن طريق انتخاب يضلل الناس بالمكذب و الاعلام و النفاق – وه ذا الناتج الآن هو فقط نتيجة للتقليد الاعمى للغرب في كل شيء – و المقلد دائما يكون اقل من الاصلي – يتبع

  34. كل التقدير والاحترام للاستاذ محي الدين عميمور
    انا كنت قاب قوسين او ادني ان انشر مقال حضرتكم علي موقع الكاتب الروائي خالد الهواري الذي يتابعه 350 الف قارء ولكن فزعت من ربط حضرتك اغتيال الملك فيصل باتفاقية فض الاشتباك التي تمت في حرب اكتوبر وخشيت ان يختلط الامر علي متابعين الموقع لان غالبيتهم من المثقفين المصريين والسعوديين . اتمني من حضرتك توضيح ربط اغتيال الملك فيصل بالاتفاقية لان عدم الفهم الصحيح قد يكون امر شائك

  35. لم اتسوعب وصف ثورة يوليو في مصر بالانقلاب العسكري , علي الرغم ان الظباط الاحرار الذين قاموا بالثورة التي يعتبرها الشعب المصري امجد ثورة التف فيها الشعب مع قواته المسلحة . هؤلاء الظباط الاحرار ومنهم الرئيس جمال عبد الناصر قد دعموا ثورة الجزائر وكان لهذا الموقف الوطني العربي الاثر الكبير الذي انعكس علي مصر بالعدوان الثلاثي . وتدمير مدينة بورسعيد
    تسمية الاحداث بمسمياتها . يوليو كانت ثورة قام بها الظباط الاحرار المصريين علي فساد القصر في مصر وضد سياسة التبعية للمندوب البريطاني الذي كان يدير شؤون القصر . ومن الاجحاف ان يطلق عليها انقلاب
    احترامي وتقديري للكاتب

  36. الاستاذ الفاضل محي الدين عميمور نتمنا لكم دوام الصحة
    والعافية ونسأل الله أن تنعم الجزائر بالرخاء والأمن والازدهار.
    اننا ننهل من هذه التجربة الفربدة والتي تسبر اغوار الاحداث باسلوب سهل ممتنع ممتع غير ممل والأجمل ان الدبلوماسية تسكن الكلمات ومفرداتها والإثارات وتكتفي
    بالإماءات دون تجريح أو قدح لاي كان ولو مخالف لما تراه صوابا عندك.
    مزيدا من التألق مع الف تحية وتقدير.

  37. حاولت في بادىء الأمر، ان انبش ذاكرتي محاولا تذكر من يكون الجنرال الغمصيّ العظيم الذي سالت دموعه لحظة توقيع فكر الاشتباك مع العدو الصهيوني بعد حرب 73، فلم افلح.
    استعنت بمحرك البحث “غوغل” لأجد ذكرا واحدا لهذا الجنرال الغمصي ورد في مقال سابق لحضرتك، وفي سياق المرور على مقالك السابق الذي ذكرت فيه الجنرال الغمصي، تبين لي انك تقصد المشير محمد عبدالغني الجمسي.
    شتان ما بيت الغمصي والجمسي يا عزيزي الدكتور .

  38. المسؤول عن افتعال مشكلة الصحراء المغربية هو بومدين.
    المعاركة التي شهدتها الصحراء المغربية كانت بين القوات المغربية والجيش الجزائري.
    الجنود الذين تم اسرهم كلهم من الجيش الجزائري وتم اطلاق سراحهم بدون مقابل بعد تدخل انوار السادات، علما ان الحسن الثاني كان يحاول ايجاد حل سلمي القضية لاكن بالمقابل زاد تعنت القيادة الجزائرية وتم زج بالقذافي في هذه المحنة.

  39. نحيي الدكتور محيي الدين عميمور على مقاله القيم
    كما أحيي اشاراته التفاؤلية المضيءة في درب شاق و صعب لا يزال ينوء بمخلفات الماضي.
    اخوكم من المغرب

  40. أنا یا سیدي کمتابع لا أعرف عن قیادات الجزائر الّا الشخصیات الذین أنت من بقیّتهم الصالحین! یعنی کانه طوال ما یقارب عقدین أو ثلاثة عقود .. حین نقول الجزائر ننظر للوراء!! و أنا جلست مع بعض الاخوة الجزائریین و کلّمتهم عن بومدین و الوساطة الجزائریه في حرب الخلیج الاولی و الجمیع أعجبهم ذالک و إشادتی بالجیل الاسطوري اذا صح التعبیر.. لکن ما حلّ بالجزائرکل هذه السنین؟ و اتذکر ناقشت الاستاذالراحل اسماعیل الحسني طاب ثراه. ذات مرة حول هذاالموضوع و أجابنی بالانکار و أن دور الجزائر لم یزل فعال لکنه هادي و لکنّي لم اقتنع حینها.. الجزائر داخلیا و خاریجا تعیش حالة الرکود! رغم الطاقات و القامات و الضمیر المسئول الشعبي تجاه قضایا الامّة لمذا الاصرار علی تخلید الرئیس و أرضکم الخصبة معدن الرجال!!
    یا سیدي الخص کلامی الأمة بحاجة إلی الجزائر!! و من بیدهم المبادرة سواء الحاضر منهم و الباد! طرفی النقیض و الوساطة و الحضور ضروری اکثر من ای وقت مضی! و الشان السوري مهما اختلفنا حوله انتهی و الیوم العالم العربي علی اعتاب التطبیع و یکتب مواقف الجمیع و لو کانت کلمة لیحکم علینا الاجیال ..
    و لکم أبلغ التحیات و أجمل التمنیات

  41. أعتذر عن وجود “شدة” ( ّ ) فوق “الخاء” في كلمتي “سخر” في مقدمة المقال ، والتي تسللت بشكل غير مقصود لأن المفروض هو “كسرة”

  42. سيادة الوزير اريد ان اطرح عليك بعض الاسئلة من بينها :
    1-لماذا لم يقوم النظام الجزائري ببناء مؤسسات مستقلة على الاشخاص؟
    2- هل انتقل مصدر القرار في الجزائر من جماعة الجيش الى جماعة رئاسة الجمهورية؟
    3-هل انت مع تعيين شخص مريض و مقعد لقيادة الجزائر؟
    وشكرا سيادة الوزير.

  43. ____ عن ’’ الوعي ’’ المغاربي خاصة و العربي عامة حدث و لا حرج .. هذا السؤال الصح .. للوصول إلى الطريق الصح .. بدونه يبدو أننا سوف نسقط من دائرة علم التعريفات .

  44. الى الدكتور م . دين
    .(…..وهي صورة للتفهم الذي كان يتحلّى به، رغم أنه كان في حياته الشخصية بعيدا عن ممارسة ما يتناقض مع تكوينه الشخصي ولتدينه العميق وتفهمه لالتزامات المسؤول، وأستطيع أن أجزم أنه لم يذق نقطة خمر طوال حياته.)
    *****************
    هذه افضل شهادة تسجل لك عند الله يوم القيامة في حق رجل مجاهد ، مسلم ، حافظ لكتاب الله ، وقد سمعت زوجته تقول كان بومدين يختم القرآن تلاوة في شهر رمضان.
    رحمه الله ، وشـفّع فيه ما كان يتلوه من الذكر الحكيم .

  45. الذين ساءهم عودة الدكتور أو استغربوا العوده وفي هذا الوقت بالذات ربما يعتبروا عودتك ضررا لهم ولما يخططون له ونحن على أبواب إنتخابات رئاسية لا أحبذ الحديث عنها لأنها شأن جزائري بامتياز رغم أنني كتبت منذ أيام قليله أن من حق الرئيس بوتفليقة الراحه وقضاء ماتبقي له من العمر براحه نفسيه نظرا لظروفه الصحيه مع عدم انكارنا لما قام به بخدمة وطنه خاصه مرحلة ما بعد إغتيال الرئيس بوضياف رحمه الله…ومن حق الشعب الجزائري العظيم بإنجازاته وتضحياته أن يختار رئيسا يتحدثون معه ويتحدث إليهم ولديه القدرة الصحيه علي مواجهة التحديات الأمنية الحالية في كل المنطقه
    دكتورنا العزيز..هناك الكثير مما يؤدي إلى زيادة فهمنا للاجهزه الامنيه في كل البلاد العربية..هناك من يعتقد منهم أن الفضل لبقاء البلد آمنا مستقرا هو نتاج سهرهم ويقظتهم..ولهذا يؤمنون بأنهم فوق القانون ولا يخضعون للمسائلة من أي جهه تشريعية أو تنفيذية كغيرهم من دول العالم المتحضر…
    هناك الكثير من الأسئلة التي تراودني وارجو أن يتسع صدر الدكتور محيي الدين علي قبولها أو رفضها مع اعتذاري المسبق عن أي تجاوز أو سوء فهم من اسئلتي
    هل كان التغيير الذي حصل أيام الاستقلال الأولي ضروريا أو بمعنى أدق هل كانت الأسباب للتغيير حين تسلم الرئيس بومدين رحمه الله؟؟؟؟
    هل كانت زيارة المشير عبد الحكيم عامر للجزاىر تدخلا في الشأن الداخلي الجزائري وأثره على علاقات بومدين وعبد الناصر لفتره قصيره قبل أن يتفهم عبد الناصر بأن ماتم كان مصلحه جزائريه؟؟؟
    هل كان قرار الرئيس بومدين بتعريب اللغه في الجزائر سببا في معارضة البعض؟؟؟
    فرنسا وما ادراك ما فرنسا ورفضها حتي يومنا هذا أي مرور مايقارب الستون عاماً على استقلال الجزائر ولا زالت ترفض الاعتذار عن جرائمها باستعمارها الاستيطاني لمدة قرن ونصف وقتلها مليون ونصف المليون جزاىري رغم اعتذار المانيا لفرنسا عن احتلالها باريس أثناء الحرب العالمية الثانية ولفترة سنوات قليلة وليس لقرن ونصف تقريباً!!!!
    هل كان رفض الرئيس بومدين العلاج في فرنسا هو بسبب عدم اعتذار الحكومه الفرنسيه عن أسوأ إحتلال استيطاني عكس احتلالها لتونس والمغرب كان استعماري فقط
    هناك الكثير من الحقائق أود طرحها علي الدكتور عميمور لكن المجال لا يسمح بكل تلك الحقائق في حلقه واحده ساطرحها في كل مقال
    الجزائر بلد الأبطال الجزائر بلد العزه والكرامه والحريه.. الجزائر البلد الذي يعشقه كل عربي حر وشريف.
    عودتك اسعدت الكثيرين يادكتور فلا تلتفت للمحبطين أبدا كل التقدير والاحترام والمحبه لشخصك الكريم

  46. ____ مذكرات أنيقة جدا نقرأها يمكن لأول مرة عن مسيرة دكتورنا الفاضل محيي الدين عميمور .مراحل الشاب الجامعي ، الطبيب . الجندي و الصحافي و الوزير و المستشار ، و حديث صريح واضح عن ’’ السلوك الإنساني ’’ عند المسؤول . شهادات الدكتور عن تلك الحقبة لم يسردها في صيغة اللوم أو الشكوى .. بل في قالب ’’ حنين ’’ لرفقاء درب .. أغلبهم إنتقل إلى رحمة الله .. شكرا .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here