الجزائر.. احتجاجات في بلدة “رجل البئر” ضد زيارة وفد حكومي

الجزائر/ حسان جبريل/ الأناضول – اندلعت الثلاثاء، احتجاجات شعبية في بلدة عياش محجوبي .رجل البئر الذي توفي على عمق 30 مترًا، جنوب شرقي الجزائر العاصمة.

ومنع المحتجون، وفدًا حكوميًا من زيارة الحفرة التي قضى فيها الضحية، بحسب مراسل الأناضول.

وبدأت الاحتجاجات عقب وصول وفد حكومي من عدة وزارات إلى البئر الذي توفي فيه الضحية ولا تزال جثته عالقة تحت الأرض.

وأظهرت مقاطع فيديو عمليات رشق بالحجارة للوفد الذي ضم ممثلين عن وزارات الداخلية والموارد المائية والتضامن والأسرة والمدير العام للحماية (الدفاع) المدنية.
كما منع المحتجون، حسب قناة النهار الجزائرية الخاصة (مقربة من الرئاسة)، الوفد من الوصول إلى البئر التي علق فيها الضحية عياش محجوبي (31 عامًا)، حيث ضربوا طوقًا بشريًا حولها.

وحسب المصدر ذاته فقد غادر الوفد الحكومي المنطقة، من دون أن يتمكن من الوصول للبئر.

وخاطب شباب غاضبون الوفد الحكومي بالقول علاش جيتو (لماذا أتيتم؟)، في إشارة إلى تأخر السلطات في التدخل.

كما أظهرت مقاطع صورا لرشق موكب الوفد الحكومي بالحجارة من جانب المحتجين.

بينما أشار بيان لوزارة الداخلية الجزائرية إلى أن الوفد زار بيت الضحية وقدم التعازي لعائلته.

والأحد، أعلنت قوات الحماية المدنية الجزائرية، وفاة محجوبي الذي ظل عالقا في بئر على عمق 30 مترًا لستة أيام، ولاقى موجة تضامن في أنحاء البلاد.

وقبل 8 أيام، سقط محجوبي في بئر ارتوازية، وهي عبارة عن أنبوب معدني بقطر 40 سنتيمترًا، وعمق يفوق 30 مترًا ببلدية الحوامد بمحافظة المسيلة جنوب شرقي العاصمة.

وتحولت قصة الشاب عياش محجوبي إلى قضية رأي عام، شغلت الجزائر وجلبت متضامنين من عدة محافظات، ومتطوعين بآليات للحفر، في حين قضى متضامنون لياليهم قرب البئر رغم البرد الشديد.

وغصت شبكات التواصل الاجتماعي بأخبار الشاب، لا سيما فيسبوك، الذي يعد الأكثر انتشارا في الجزائر.

كما تحول أنقدوا عياش إلى الهاشتاغ وسم الأكثر تداولا عبر موقع تويتر خلال الأيام الماضية في البلاد.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here