الجزائر: ابتسامة الليث وقمة للمغرب العربي

دكتور محيي الدين عميمور

قام الرئيس الجزائري هواري بو مدين إثر الانتخابات الرئاسية في 1977 بتكوين حكومة جديدة، كانت هي آخر حكوماته، وأحدثت ردود فعل سلبية لعلها تشبه ما عشناه هذه الأيام.

كنت أعمل إلى جانب الرئيس الراحل كمستشار إعلامي، واستدعاني كعادته لأطلعه على ما لم يرِد في النشرة اليومية التي كنت أرسل له فيها الأخبار والتعليقات الصحفية والتقارير الإعلامية وغير ذلك.

وفاجأني الرئيس وأنا أجلس أمامه بالسؤال: ماذا يقول الناس عن الانتخابات ؟

وباندفاعي المعتاد قلت إن ” الشعب …”، فقاطعني متسائلا: ” هذا رأي الشعب أم رأي أصحابك؟”.

وأجبت على الفور: آرائي هي مجموع ما أسمعه ممن هم حولي، أهلاً وأصدقاء وصحفيين بل ومن سائقي وحارسي و…”، ويقاطعني ثانية ضاحكا: “تفضل، ما هو رأي هذا الشعب ؟”.

وقلت له، ودائما كعادتي التي كان له فضلُ تشجيعي عليها: الشعب يقول “نحن اخترناك فنظّفْ حولك ممن تحملناهم من أجلك”.

ويردّ بو مدين بغضب بدا لي مفتعلا: لست على استعداد للقيام بـ19 يونيو جديد (التغيير الانقلابي الذي عُزل به الرئيس أحمد بن بله وسُمّي بالتصحيح الثوري ) هناك مؤتمر سنعقده العام المقبل وعلى كلٍ أن يتحمل مسؤولياته في هذا المؤتمر”.

وفهمت بأنه يريد القول بأن مؤتمر الحزب هو من يجب أن يتخذ قرارات التطهير ولا ينتظر أن يقوم الرئيس بكل شيئ، وكفى انطلاقا من شعار “اذهب أنت وربك فقاتلا…”

وأتوقف لحظات لأقول إن كل هذا قد نشر منذ سنوات وسنوات، وهو موجود في أكثر من كتاب تناول ذكرياتي، وأقوله كردّ مسبق على من يعتقد أنه سوف يحرجني بالسؤال المعتاد: لماذا لم تقل هذا قبل اليوم ؟”.

وعودة إلى السبعينيات.

كان واضحا أن تشكيل الحكومة آنذاك تم في إطار ضغوط مارسها بعض أعضاء مجلس الثورة الذي جاء به التصحيح الثوري، وكان الرئيس مضطرا لأخذ رأي أعضاء المجلس الذين تقلص عددهم إلى ثمانية، بعد أن مات من مات ( العقيد عباس وصالح السوفي ومدغري وعثمان) وتنحّى من تنحّى ( شريف بالقاسم وصوت العرب ) واستبعدت الأحداث من تناقضوا مع المسيرة (قايد أحمد وطاهر زبيري) وهو ما كنت أحس بأن وراءه عقدة أصيب بها الرئيس خلفيتها اتهامه بأنه يستأثر بالأمر ويُصفّي من يختلف معه من الرفاق.

وتمكن بو مدين من تحجيم مراكز نفوذ كان الشائع أنها تحولت إلى دولة داخل الدولة (بن شريف – درايا – بلعيد) وفشل في التعامل مع قضية تطوير الزراعة (الطيبي) وقبِل في هذا الإطار تعيين وزراء بطلب أو بضغوط من رفقائه، لأنه كان يريد تحقيق أكبر حجم ممكن من التوافق يمكنه من إعداد مؤتمر الحزب، الذي كان منتظرا منه إجراء تغييرات مفصلية ومحورية في مسيرة الجزائر، التي كان بعض الأشقاء يرددون بنوع من الغيظ أنها تعمل لتكون “يابان” إفريقيا.

كانت هذه هي النظرة التي تابعتُ بها تكوين الحكومة الأولى للرئيس عبد المجيد تبون، والتي تناولتُ بعض ما أحاط بها من أخطاء وعثرات في الحديث الماضي، وكان من أبرز سلبياتها تعيين عناصر كانت تجاهر بعدائها لمسيرة الجزائر في الشهور الماضية، وإلى درجة أن من وزراء اليوم من كتب قبل قبوله للتعيين يقول، إثر إعلان نتائج الانتخابات، بأنه لا يعترف بتبون رئيسا.

كان واضحا أن جيراننا في الشمال اتخذوا منذ اليوم الأول للحراك موقف التضامن مع من كانوا يدعون لمرحلة انتقالية تتجاهل نصوص الدستور، ووصل الأمر مع هؤلاء مؤخرا إلى حدّ تنظيم مظاهرات تتهم رئيس أركان المؤسسة العسكرية بالخيانة، بل ورفضِ مجرد الترحم على قايد صالح إثر وفاته، وهو ما جاهر به بعض من عُيّنوا حديثا.

وكانت الأقلية النشطة من خصوم الاتجاه الدستوري قد تمكنت من فرض منطق الطائرة المختطفة على بعض مناطق البلاد والجزائريين في المهجر الفرنسي، والفرنسي وحده، وهو ما كان واضحا أنه قوبل بعين الرضا من السلطات في بلاد الجنّ والملائكة واستفاد من رعايتها، وتأكد ذلك في ردّ الفعل الرئاسي الفرنسي الأول على نتائج الانتخابات الرئاسية في الجزائر، والذي تراجع بسرعة عندما أظهر الجانب الجزائري عيناً حمراء وتقطيبة هادئة، وهو ما سبق أن تناولته.

وكان الداخل الجزائري يشهد محاولة إحداث انشقاق في مستويات جماهيرية كان واضحا أنها معزولة على مستوى الجمهورية كلها، لكن ضجيجه الذي كانت تضخمه وسائل إعلامية فرنسية وعربية كان أمرا مزعجا، يشبه ما يحدثه ذباب حول رسّام يحاول إعداد لوحة في الهواء الطلق.

ولم يكن الوضع الاقتصادي مما يمكن أن يملأ النفوس بالاطمئنان إلى الغد، وكانت الساحة السياسية تعاني من نفس الفراغ الذي اختفت فيه الطبقة السياسية الفاعلة، وبدا أن منطق الهواة هو المسيطر على معظم التصرفات، وتقلصت شخصيات سياسية همّشتْ نفسها فقضت على كل وجود لها يمكن أن تحقق به تأثيرا ولو معنويا على مجريات الأمور.

ونتيجة لكل هذا بدت الجزائر على الساحة الجهوية والدولية كقوة مشلولة الأداء، وضاع بريقها وتألقها وتآكلت فعاليتها، وتجلّى هذا في عجزها عن مواجهة القنابل المتفجرة شرقي حدودها، حيث راحت قوًى من خارج المغرب العربي تتطاول على ليبيا، وهي التي تشكل واحدا من حدود الأمن القومي الجزائري، ووجدت تونس نفسها في وضعية من لا يجد تفهما ولا نصيرا، وهي التي كانت ترى في الجزائر ضمانا لاستقرارها وأمن شعبها، وراح أشقاء آخرون يتابعون ما يجري بعواطف متباينة وأحيانا متناقضة، تنسى حكاية الثور الأبيض.

وتجلى الهزال السياسي والديبلوماسي الجزائري في استبعاد الجزائر، بكل صفاقة، من مؤتمر برلين، الذي خصص لدراسة الوضع الليبي، وكان واضحا أن أوروبا تنظر إلى الجزائر من خلال نظارة فرنسية، كانت تلوثها توجهات شبه جزائرية، ممن كان ديبلوماسيّ فرنسي سابق يسميهم “معارضة سان جيرمان”.

كان هذا هو الوضع الذي وجد عليه عبد المجيد تبّون  الجزائر صبيحة يوم 13 ديسمبر 2019 ، وكان عليه أن يواجهه مع أول انطلاقة حكومية للوضع الجديد.

وأعترف هنا أنني أتعامل مع الواقع اليومي من موقع المراقب الذي لا يملك أي اتصال عضوي بالسلطات العليا، ولا السفلى، وأعتمد في تحليلي للأحداث على ما أحس به من موقع المتابعة الإعلامية التي يتعامل بها مع الأحداث أي مواطن لا يملك سلطة ولا نفوذا.

ومن هنا فلست أرى أن عليّ أن أفسر مواقف رئيس الجمهورية أو أبررها، بل أكتفي بأن ألاحظ البروز المتميز والمفاجئ للديبلوماسية الجزائرية على الساحة الجهوية والدولية، والذي دفع السيدة ميركل إلى المسارعة بمكالمة الرئيس الجزائري لتهنئته بالفوز، بعد نحو عشرين يوما من إعلان النتائج الانتخابية، وتدعوه للمشاركة في مؤتمر برلين، الذي عوملت الجزائر بالنسبة لها في الأسابيع الماضية وكأنها جمل أجرب، بل وللقيام بزيارة رسمية لألمانيا.

وأذكر هنا بالاتصال المباشر بالأمين العام للأمم المتحدة الذي تناول أحداث ليبيا، والذي أظن أنه الاتصال الأول من نوعه.

وفي الوقت نفسه، كان تنديد السلطات الجزائرية بالهجوم الجبان على الكلية العسكرية الليبية موقفا جعل كثيرين، هنا وهناك، يتذكرون موقف الجزائر إثر الهجوم الجوي على قاعدة جمال عبد الناصر الليبية في 1977 (ولن أدخل في التفاصيل التي أدت إلى وقف العدوان المصري قبل أن ينتهي اليوم)

ولن أتوقف عند الزيارة الأولى للرئيس السراج إلى الجزائر ولا عند الزيارة المرتقبة للرئيس التونسي قيس سعيد إلى الجزائر، وبين تلك وهذه زيارة وزير الخارجية التركي إلى الجزائر، والتي لم تمنع الديبلوماسية الجزائرية من التعبير عن قلقها من التدخلات “الخارجية” في الشأن الليبي.

وبعد هذا مباشرة تأتي زيارة وزير الخارجية الإيطالي للجزائر.

ويتذكر البعض بيت الشعر القائل : إذا رأيت نيوب الليث بارزة….

ولعلي آمل أن يتبلور اتجاه لعقد مؤتمر قمة لدول المغرب العربي، قد يكون فرصة للأشقاء في المملكة المغربية لتفهم الموقف الواضح للرئاسة الجزائرية، التي ركزت على أن قضية الصحراء الغربية هي قضية من اختصاص منظمة الأمم المتحدة، ولكي يدرك الأشقاء أن الفرصة اليوم سانحة لبروز المغرب العربي كقوة إقليمية تتحكم تدريجيا في مصير المنطقة، بعيدا عن الإملاءات والضغوط والرشاوى الخارجية.

وإذا كنت لا أحبذ الدعوة لقمة عربية، لأن الجامعة العربية لا تستحق أي اهتمام بها بعد أن أصبحت مجرد زائدة دودية لأكثر من نظام، وهوما قلته إثر اختيار الأمين العام الحالي لقيادتها، فإن الدعوة لقمة إفريقية تساهم فيها الدول العضو في مجلس الأمن قد تكون اليوم أكثر من ضرورة، وخصوصا بعد زيادة التعقيد في الوضعية التي تعرفها العلاقات الأمريكية الإيرانية بعد اغتيال القائد الإيراني والردّ الإيراني “الرمزي” عليها.

وقل اعملوا……

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

50 تعليقات

  1. مشكل الصحراء لن يحل قبل رحيل الجيل الذي خلقه قبل نصف قرن، وهو جيل يهرب دوما إلى الأمام ولا يتصور حلا يجعله مهزوما ومنسحبا لا يستطيع تبرير سياسة بدأت منذ سبعينات القرن الماضي. فقط جيل من عقليات جديدة قادرة على القول بكل روح رياضية : نعم لقد أرتكبنا خطأ يجب تصحيحه ولا جدوى من تقسيم على أساس عرقي أو قبلي أو جهوي أو مذهبي. سيكون هذا اجتياز حاجز نفسي فولاذي، لكنه سيريح الجميع ويوفر الملايير لفائدة الشعوب.

  2. عبدالصمد
    كل الدلائل التي اوردتها يمكن ان نجد اكثر منها في تمزيق كثير من الدول، ومنها الجزائر ، لاتلعب بالنار، من كان بيته من زجاج لا يرمي الاخرين بالحجر.
    لم كل هذا الحقد ضد وحدة دولة شقيقة ؟
    تحياتي.

  3. مرة اخرى ردودنا كمغاربة تعاني من الاقصاء والتهميش من طرف ادارة راي اليوم. نستنكر هذه السلوكات اللاديموقراطية، ونخبركم ان المغاربة بالمرصاد لدعاة تشتت العالم العربي والاسلامي، تحية للاحرار والديموقراطيين، الخزي والعار للخونة و الانتهازيين.

  4. عزيز ( عبد العزيز ملال )

    طلبت الدليل فأعطيتك إياه ، ولم أعطيك كل الدلائل ، الدول لا تقاس
    بعدد السكان ، والا ليس من حق دول في الخليج أن تكون دولا ،
    الجزائر لم تتواطأ ، جبهة البوليساريو تكونت خارج الجزائر وليبيا
    وطلبت العون من المملكة المغربية ، فسجن المغاربة قادة الجبهة
    وبعد خروج هؤلاء القادة من السجون المغربية ذهبوا الى ليبيا وطلبوا
    العون من ليبيا لتحرير بلادهم من الإستعمار الإسباني ، فلب القذافي
    طلبهم ، اين الجزائر من هذا ؟، إنك لا تعلم

  5. عبد الصمد- الجزائر:
    كل هذه الدلائل هي من صنع الصيونية العالمية والامبريالية المتوحشة لتقسيم العالم العربي الاسلامي، وللاسف الشديد تواطات الجزائر ماليا وعسكريا لاستنزاف المغرب الاقصى. كونوا منطقيين هل سمعتم يوما وتاريخيا بدويلة جنوب المغرب لا يتعدى سكانها بعض الالاف.

  6. المزروعي
    لا أتحدث عما حاولت ترويجه ، التاريخ لا يُقرأ كما تحبون ، التاريخ يُقرأ
    كما وقع ، ومنه تُستخلص العبر ، انت فهمت قصدي ،وإذا لم تفهم فلا تجادل

  7. عبدالصمد
    اعتقد انك تتحدت عن الحدود وحمايتها من باب التجربة المغربية التي لم يستطع الاستعمار الدخول إليها بشكل شبه كلي إلا في سنة 1925 مند بداية العدوان في 1905 و لم يستطع تجاوز 1956
    هكدا أليس كدلك ،؟؟؟
    لكن لا عليك فلا أحد عندنا يستشيرك في كيفية الدفاع عن حدودنا التي رغم الهجوم الشنيع الدي شنه بوخروبة و القدافي و كاسترو و كابيلا و العديد من المرتزقة لم يستطع احد التقدم و ولو شبر واحد داخلها طيلة 20 سنة حرب والباقي ابواق إعلامية ودبلوماسية .
    المشكل عندكم بقايا المرتزقة هو أنكم تتكلمون لوحدكم

  8. عبد العزيز ملال
    * دليل الجزائر هو وجود القضية الصحراوية في الأمم المتحدة كقضية تصفية استعمار
    * دليل الجزائر هو أن المغرب تقاسم إقليم الصحراء مع موريتانيا المختار ولد داداه
    * دليل الجزائر هو ان منطوق محكمة العدل الدولية في لاهاي أعطى الشعب الصحراوي
    الحق في تقرير المصير
    = هاهو حكم المحكمة (و عليه فإن المحكمة لم يثبت لديها وجود روابط قانونية، من شأنها
    أن تؤثر على تطبيق القرار (XV)1514 المتعلق بتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية،
    و على الخصوص تطبيق مبدأ تقرير المصير من خلال التعبير الحر و الحقيقي عن إرادة سكان
    المنطقة )
    * دليل الجزائر هو حكم محكمة العدل الأوروبية :
    (4- ضرورة احترام الرأي الاستشاري لمحكمة لاهاي الصادر سنة 1975، واحترام حق تقرير
    المصير، كما هوالحال في قضية تيمور الشرقية. )
    * دليل الجزائر هوالمعاهدة المبرمة بين ملك إسبانيا، كارلوس الثالث وملك المغرب الموقعة في
    مراكش اعترف بموجبها هذا الأخير “بأن سلطته ونفوذه لا يتجاوزان وادي نون جنوبا”.
    المعاهدة وقعها السلطان ( محمد بن عبد الله ) سنة 1767 ).
    المدن التي ذكرتها في تعليقك تقع ضمن الحدود المعترف بها عشية استقلال المغرب ، وتختلف
    في طبيعتها القانونية عن الطبيعة القانونية للصحراء الغربية .

  9. المزروعي
    أظن أن الذي من حقه الكلام عن الحدود هو من يقدر على حمايتها لا الذي
    إذا أعطيت له يُضيعها ، وإذا ضيعها لا يستردها ممن أخذها منه ، وينتظر
    حتى يأتي غيره ويغنمها ثم ينتظر الغانم لعله …………

  10. الاخوة في الجزاءر يركبون على معطى كون الصحراء استعمرت منوطرف اسبانيا، وهو دليل وحيد لديهم لشرعنة قيام كيان وهمي لا اساس تاريخي لديه، متناسين ان شمال المغرب من تخوم وجدة شرق الى تخوم طنجة غربا الى حدود فاس والعراءش جنوبا استعمرتها اسبانيا، كذلك منطقة سيدي يفني و طرفاية واللتان احررهما المغاربة في 69 ،فلماذا لم تعمل الجزاءر الى خلف كيان اخر في شمال المغرب وتموله وتعسكره، منطقة طنجة لم تستعمر بل تم تدويلها لتكون طنجة مقسمة بين المستعمرين في اتفاقية التقسيم. عليكم بالتحلي بقليل من المنطق والموضوعية، لان الايام القادمة ستبين الحقيقة الساطعة.

  11. في رده يقول الدكتور المحترم
    ،( وإذا كنا استعملنا تعبير “حرب الرمال” فلكيلا نذكر أبنائنا بغزو عسكري ارتكبه أشقاء ضد الجزائر في أكتوبر 1963.، واعتبرناه تاريخا يجب أن ينسى للابتعاد عن سياسة زرع الكراهية ضد الجار)
    في تلك الفترة سواء المغرب او الجزائر لم يكن كلاهما يتمتعان بالديمقراطية،
    لم يطلب قائدا البلدين انذاك،الاذن من شعبيهما للدخول في مناوشات،على الحدود، لادخل للشعبين الشقيقين فيها اذن، دولتان حديثا عهد بالاستقلال، غلطة طفولة
    ، تقع بين جميع الجيران بل وقعت مناوشات حتى بين ابناء الشعب الجزائري في تلك الفترة. فترة عصيبة مرت، ونتمنى ان لاتعود.
    ، كيف نجتر ونجعل من حادث حدودي مؤسف وقع منذ حوالي ستين عاما
    عائقا لبناء مستقبل المنطقة؟،
    لنفرض ان المغرب الاقصى كان هو المسؤول الوحيد عن هذا المشكل، الم تقم الجزائر بتسليح اعداء المغرب وايوائهم، وردت الصاع صاعين للمغرب، اليست الجزائر مسؤولة عن هذا المشكل المختلق،
    والذي يدوم اكثر من خمسين سنة ؟،
    اقول الجزائر ، لااقصد الشعب الجزائري الشقيق، لم يطلب بو مدين راي الشعب الجزائري عندما قرر اختلاق اطروحة الشعب الصحراوي المضحكة المبكية.،.
    قامت عدة حروب بين فرنسا والمانيا، حروب عالمية وليست مناوشات، وكانت الدولتان تتمتعان بالديمقراطية، يمكن ان نقول هنا ان الشعبين يتحملان المسؤلية في اندلاعهما، انتهت الحروب، ونسي الشعبان احقادهما،
    طويا الصفحة، وبدا في البناء ، والقصة غير خافية على سيادتكم، فلنفعل مثل ما فعلا
    . تقبلوا فائق احترامي

  12. فصل الخطاب في قضية المغرب العربي جاءت في تعبير قاله شقيق حرفيا : قضايا الحدود لم تعد ثابتة على مر التاريخ
    هذا هو أساس القلق في المنطقة
    بالنسبة للباقي. هناك نار مشتعلة في الجوار واسبقيتنا هي محاولة اطفاءها بأسرع ما يمكن
    والله من وراء القصد

  13. افهم انكم تريدون قيام المغرب العربي القوي و الموحد وفي نفس الوقت تريدون تقسيم المغرب وخلق دويلة و ترفضون تدخل قوى خارجية في شؤون الدول وفي نفس الوقت تضعون الامم المتحدة وهي قوى خارجية لها مصالحها الخاصة الحكم افهم انكم تحتاجون الى مبررات للصراع افهم انكم في حاجة ماسة الى مبررات الحقد و الغضب افهم هدا

  14. الدعوة الى التكتل ودعم الإنفصال في ذات الوقت امران متضاربان ولا يستقيمان، فألأول يتم التعبير عنه لفظيا بينما الثاني تتم ممارسته فعليا بدعم الإنفصاليين واحتضانهم وتسليحهم…
    إذا صدقت النوايا فهناك دعوة شجاعة من العاهل المغربي للأشقاء في الجزائر بفتح صفحة جديدة على اسس صحيحة عبر حوار جاد وبناء تتم فيه المكاشفة والمصارحة للوصول الى ارضية مشتركة يمكن البناء عليها والمضي قدما نحو مستقبل افضل للشعبين الشقيقين في أفق بناء اتحاد مغاربي متكامل إقتصاديا وقوي بشبابه ومقدراته وموقعه الإستراتيجي.

  15. ____ يا أخي الفاضل الحاج علي .. يبدو لي أنك / رايح ع الحج .. و الناس راجعة . التاريخ ليس قالوا و عنعنة بلا عنوان .

  16. فيما أعلم لا يوجد من الجزائريين من يحن الى فكرة اتحاد دول شمال افريقيا ، والحاح
    المغاربة في طلب العودة الى ما تم في 17 فبراير 1989، مراكش، المغرب الا المغاربة
    لأنهم المستفيد الأول من هذه اللعبة التي وقع ضحيتها ( الجزائر وليبيا )، واليوم يسعون
    الى إحياء هذه الفكرة ، وهم أول من عمل على إجهاضها . أنا كجزائري أدعو الى بناء
    بلدي ، والإبتعاد عن الخزعبلات العاطفية ، شبعنا من الخرافات بعد الذي حدث لليبيا
    ومشاركة دولتان من هذا الإتحاد في التآمر عليها واسقاط نظامها ، يضاف الى هذا الإعتداء
    وسلب شعب مجاور لدولة في الإتحاد سليه ؛ حقه في تقرير مصيره ، والتصرف في ثرواته
    أي إتحاد هذا ، هذه الصراحة قد لا تعجب البعض ، ولكنها افضل من النفاق ، لنترك الفكرة
    للأجيال المقبلة لعل تكون الفكرة أنضج بينهم ،

  17. اجل، ،ان التركيز على أن قضية الصحراء المغربية قضية من اختصاص منظمة الأمم المتحدة، و ليس منظمة الاتحاد الافريقي.انه عين الصواب و سراج الحقيقة.

  18. ____ 1 + 1 تساوي 2 تصلح في كل شيئ . إلا في السياسة و خاصة الخارجية … ’’ من يحسب وحده يلقى الزائد ’’ مثل بالدارجة . نسوقه للفصحاء و الشعراء و لبعض الذهنيات …

  19. إلي من سمي نفسه أحمد الجزائري // أقول لك ما يقوله المثل الجزائري المعروف // أنت نكار خير // حين ترد الحسنة سيئة حين اعتذرت كان الاشفاق علي الآخوة الكرام لا علي ـــ اطنوحة ــ الجهال ومثل جزائري تعرفه ــ …… لايشم العطر ،

  20. الحديث عن الاتحاد المغاربي لا يتطلب الماما بالموضوع فقط بل يتطلب جرأة وشجاعة لكشف العموض الدي يتستر عنه السياسيون ومنها على الخصوص ان مقوماته غير متوفرة في سياسة الدول حيث ان العوامل المشتركة التي يتغنون بها من روبط الدين واللغة والعادات والتقاليد وحدها غير كافية ولا تشكل الا نسبة ضئيلة من مكوناته ولنا المثل في الاتحاد الاوروبي الذي نحن متبهرين به في حين انه يمر بأسوأ حالاته
    بالنسبة لدول شمال افريقيا الوضع أكثر تباعدا عن أي تقارب حتة في المباديئ السياسية فيما يتعلق بمواقف الدول تجاه قضايا معينة ولنأخذ على سبيل الاستدلال الموقف من أحداث سوريا واليمن والعراق وأيضا ملف الصحرا الغربية والعلاقات مع الاتحاد الاوروبي وداخل الاتحاد الافريقي وحتى لا نتهم باثارة النعرات لا نذكر العلاقات الثنائية بين الجزائر والمغرب
    هل في هذا الجو الخلافي المشحون يمكن بعث اتحاد مبني على تكتل اقتصادي منفعي للبعض ومضر للاخرين المنطق يفرض ان يكون هناك تكامل وتلاحم عاى جميع الاصعدة وخاصة السياسية منها ولا نذكر الموقف من قضية فلسطين والجري وراء التطبيع

  21. دول تونس وليبيا و المغرب نالت إستقلالها بفضل تضحيات ابناءها سواء قبل الاحتلال أو اتناءه، فهده الدول لم يستطع الاستعمار الدخول إليها إلا بداية القرن العشرين ولم يعمر فيها اكتر من أربعين سنة لبسالة ابناءها و كفاءتهم و ليس منة أو هدية منه كما يروج البعض.
    مسألة الحدود الجميع يعرف أن فرنسا التي كانت تعتبر الجزائر إقليما تابعا لها و جزءا منها ( بالمناسبة هدا كلام قاله حتى نسبة كبيرة من الجزائريين ) هي من إقتطعت اراضي شاسعة من تونس وليبيا و مالي و المغرب و ضمتها للجزاءر، فهل يعقل إنما كان مساحة تونس التاريخية هي التي نراها اليوم ،
    والجميع يعلم أن المرحوم الملك محمد الخامس طيب الله تراه رفض بشدة التفاوض مع فرنسا حول الحدود و التي أعطته الحق في إسترجاع كل الأراضي المقتطعة بشرط التوقف عن مساندة التورة الجزائرية ، لكن الراحل وبهمة الرجال و عظمة الأنفس رفض بشدة الدخول في أية مساومة تمس دعم الثورة الجزائرية و قال رحمه الله ، بعد أن ينال إخوتي إستقلالهم سنناقش مسألة الحدود .
    على كل حال مسألة الحدودكلها غير تابتة على مر التاريخ

  22. التركيز على قضية الصحراء المغربية في خطاب الرءيس يدين المرحلة السابقة برمتها لأنه وضعها في موضع عدم التركيز و الفشل التام بالنظر للحصيلة المتحصلة في هدا الموضوع مند زرعه طالما أن المملكة المغربية حسمت المشكل مند.ولادته و بات خصومها خارج الزمان ولا يرجون اكتر من تحرير البقعة الجغرافية التي يسيطرون عليها و أهدوها للمرتزقة.
    لكن و في خضم القراءة أعجبتني حكاية التور الأبيض ولا أدري هل حكاية هدا التور ستبدا مع ليبيا الآن أم أن هناك من سبقهم بدلك إنطلاقا من الصحراء المغربية و حاول تشتيت التيران ودفعها نحو المجهول.، لكن السؤال الدي يطرح نفسه بقوة فهو هل ستنجح النيران في الاصطفاف مجتمعة أم أنها تتفرق و تترك التور الاسود الناءم في القبايل بشكل مهني يلقى مصيره ؟!!!
    على العموم كنت أفضل الكلام القاتل بالدعوة لقمة إفريقية تساهم فيها الدول العضو في مجلس الأمن….، و يلاحظ هنا التركيز على مجلس الأمن حتى يتفادى الأمم المتحدة خصوصا أن الرءيس تفادى الاتحاد الإفريقي في تركيزه و إن كان هدا لا يعتبر بنظرنا موقفا تصالحيا.
    لكن الأخبار التي تعاتب غامبيا في مدينة الداخلة كدرت صفو تكهناتنا البيضاء ونعتبر دلك تدخلنا في داخل أمورنا.
    تحياتي معالي الوزير المحترم

  23. لست على استعداد للتعليق على تعليقات تفضح خلفياتها بنفسها، كقول أحدهم (الجزائر دولة وقوة عظمى …فقط في رؤوس أصحابها ) فأنا لا أعرف ماذا يزعجه في هذا ، تماما كماينزعج آخر قائلا عن الجزائر (…بدأت بانقلاب عسكري دموي و اصبح العسكر هو من يقرر وراء الستار يا عموا و الكل يعرف هذا حتى صبيان ) ويقول ثالث (إن جـيـلـكـم أسـتـاذي الـعـزيـز دق عـدة أسـافـيـن فـي جـسـد الـمـغـرب الـعـربـي ،وأنـشـأ كـيـانـات هـجـيـنـة مـسـتـلـبـة وكـائـنـات لا تـعـرف حـقـوقـا ولا واجـبـات )
    وفي كل هذا وغيره ليس هناك تعليق مباشر على عناصر الحديث يمكن أن نستفيد منه جميعا.
    لكن المؤسف هو الكذب والاختلاق ، كأن يقول أحدهم ( في المقررات الدراسية الجزائرية والملقنة للاطفال، تشم منهم رائحة الكراهية للمغرب، عقدة حرب الرمال) والكتب الدراسية الجزائرية معروفة ولا توزع سرا ، وإذا كنا استعملنا تعبير “حرب الرمال” فلكيلا نذكر أبنائنا بغزو عسكري ارتكبه أشقاء ضد الجزائر في أكتوبر 1963.، واعتبرناه تاريخا يجب أن ينسى للابتعاد عن سياسة زرع الكراهية ضد الجار، لكن من باب المغالطة أن يقول الشقيق ( نتمنى عاليا ان تستجيب الجزائر لدعوات المغرب لفتح صفحة جديدة والتفاوض في كل شيء.) فهذا ما بحّ صوتنا في المطالبة به وبوضع كل القضايا “الثنائية” على مائدة البحث ، تاركين للأمم المتحدة مهمة تحمل مسؤولياتها بحكم الشرعية الدولية ،
    وواضح أن الأتراك يتصرفون كدولة محورية ، وهذا حقهم ، لكننا نعرف واجباتنا تجاه بلادنا، ولن أختلف مع من يقول ( العجب كل العجب أن نرى رئيس تركيا يصول ويجول في بعض البلدان العربية ، وهو يملي أوامره على مستقبليه. فمتى يستفيق العرب من غباوتهم)
    أما قضايا الثورة فليس هذا مجال التوسع في الحديث عنها ، وهناك عشرات الكتب والمقالات المتخصصة التي تتناولها ، وأنا لست مؤرخا بل مجرد شاهد على بعض الأحداث
    وشكرا للجميع ، حتى من لم أعلق عليهم …تعففا

  24. صلاح الدين محمد عبد الاله : المغرب و تونس و ليبيا و موريتانيا تحصلت على استقلالها قبل استقلال الجزائر في جويلية 1962 ، يعني ذلك أنها قبلت بحدودها ألإقليمية المتفق عليها مع إيطاليا و فرنسا كدول مستعمرة و بالتالي فمن الأخلاق عدم المطالبة من الدولة الجزائرية التنازل عن أراضيها المحررة بعد سبع سنين و نصف من التضحيات و المعانات ناهيك عن المقاومات الشعبية منذ الغزو الفرنسي في 1830 ، بل للجزائر الفضل في استقلال بعض البلدان التي غادرتها فرنسا لتركيز جهدها على استمرار استعمارها للجزائر. أما قضية الصحراء الغربية فهي أراضي مستعمرة من طرف إسبانيا قبل أن يحل محلها النظام الملكي في المغرب و لم تكن من اختراع الجزائر و إن كانت أراضي مغربية حقا فكيف للنظام المغربي أن يرضى بتقاسمها مع موريتانيا

  25. مشكلة الدول العربية و منها الجزائر هي غياب الديمقراطية و إرادة الشعوب في تحديد السياسات الداخلية و الخارجية لها فهي مرتبطة بالأنظمة و الأشخاص و إذا ما تغيرت الأنظمة و الحكام تغيرت معهم السياسات وعزلة الجزائر لم تأتي صدفة بل هي نتيجة للمسار التاريخي للدولة الجزائرية منذ الاستقلال بداية بفترة بن بلة التي تميزت بالانحياز الكلي تكاد تكن تبعية لمصر عبد الناصر ثم فترة بومدين التي تميزت بالحرص على استقلال القرار الجزائري مع التمسك بالتضامن العربي و العمل على الدفاع عن امن و مصالح البلدان العربية المشتركة رغم الانقسامات و تبعية بعض الأنظمة العربية للقوى الغربية و خيانتها الخفية في الأوقات المصيرية أبرزها خيانة السادات في 1973 و الانحراف الذي أخذته قضية الشعب الصحراوي نتيجة أطماع توسعية لنظام الحسن الثاني، و في فترة الشاذلي بن جديد بدأت الجزائر في التقرب التدريجي من الدول الغربية خاصة فرنسا و الابتعاد شيئا فشيئا عن محور أوروبا الشرقية و الصين و في نفس الوقت بدأ دور جماعة من يسمى بضباط فرنسا يكبر سنة بعد سنة و شرعت هذه الجماعة في تنفيذ مشروع إضعاف الجزائر سياسيا و اقتصاديا و ديبلوماسيا و بدأت مؤشرات و أثار هذا المشروع تنكشف اقتصاديا و اجتماعيا في 1986 و سياسيا في 1988 ، حيث تم تفكيك النسيج الصناعي و خوصصة المؤسسات الاقتصادية لصالح أصحاب النفوذ و واجهاتهم و هكذا أصبح دور الجزائر الخارجي يتناقص و يضعف بسبب الأزمة السياسية و الأمنية المصطنعة في بداية التسعينات. في 1999 أوتي برئيس ظن قطاع هام من الجزائريين انه سيعيد للجزائر مكانتها الطبيعية بين الدول إلا أن هذا لم يحصل بسبب عدم صدق النوايا و اعتماد سياسة الوعود الكاذبة و تناقض السلوكات الخفية مع الخطابات الرسمية و أصبحت الجزائر فريسة للفاسدين و اللصوص في الداخل و للأطماع القوى العظمى في الخارج بل أصبحت بلدان خليجية فاقدة لاستقلالها و لا وزن لها في الستينات و السبعينات تملي على جزائر الثوار سياساتها الداخلية و الخارجية . نتمنى أن تكن انتفاضة 22 فبراير الشعبية فرصة للجميع حكاما و أحزاب لمراجعة سياستهم و العمل على انتهاج سياسة تمكن الجزائر من بناء اقتصاد قوي و استرجاع دورها الريادي على الساحة الدولية كما نتمنى إن تعمل البلدان المغاربية على توحيد جهودها لاستعادة الشعب الليبي لوحدته وبناء دولته و تسوية قضية الصحراء الغربية و فق إرادة الشعب الصحراوي و بناء المغرب الكبير مثلما حلم به الثوار.

  26. عبد الاله
    تعليقك صائب ، شكرا.
    الى
    انه من السهل ان نمزق الدول اولا، قبل ان ندعو الى الوحدة، لكي تكون عملية الوحدة سهلة !! طبعا انا لست جادا.
    ناخذ مثال الاتحاد الاوربي، عندما كان يتكون من 6، 9،او حتى 12 دولة كان على احسن ما يرام ،انظروا الى المشاكل التي يواجهها الان بدوله 26 !
    المانيا توحدت، ولا دولة واحدة كانت ضد وحدتها.
    كتالونيا ، بعد استفتاء نزيه طالبت باستقلالها، قوبلت بالرفض، حتى نحن لم ندعمها (نحن دعاة تقرير المصير …الخ),وجميع الدول الاوربية وقفت ضدها، بعض هذه الدول تدعم انفصالي المغرب العربي علانية او في الخفاء، لكن لا يجوز هذا اذا تعلق الامر بدولة اوربية.

  27. اعجبني في المقالة شاعرية السبعينات من القرن الماضي من القرن الماضي سيدي الوزير الاجدر ان نترك عنجهية يوغورطة ونضع الاقدام على الارض فالبلد منهك يحتاج الى العمل و ليس لمزيد من النكوص

  28. على بعض الملاحظات والتعليقات وانا أخوكم مغربي عربي مسلم من المهجر أريد معرفة وفهم لو سيدنا خصصا المليارات الكثيرة لمنطقة وحتى المشتعلة حاليا شمال إفريقيا لا نطمع كثيرا شويا شويا ونقسم الغنائم ولو بالقليل سنشبع مع الشرفاء وولاة السلم و الأمن و العز والكرامة منهم والشعوب تأخذ نصيبهم من القسمة ولو حسب الشخص ومستواه ومركزه و منصبه ممكن ننطلق بخلافة إسلامية ملكية النظام اعتقد أفضل لأنه يكون لصاحب الثروات والأملاك والخيرات وثائق وعقود و شهادات ومن ناس إيمانهم قوي وعلاقته وثيقة ومضمونة ومحصنة برب العالمين لان حتى الجمهورية من يصبح رئيس يريد حكم البلد و يستعرض قوته وعضلاته و طغيانه حتى يوم آخر أو ليلة وحتى الدقيقة المتبقية من حياته ويكون إستلم القيادة لإبنه أو عمه أو أحد مهم من عائلته أو الأقرب لذالك من متابعة المشوار فهل سننجح من التحرير والقضاء على الحكم أو الإستعمار حيث لا يريدون منا لا عبادة الله والتقرب إليه والتباعد عن الطريق الحياة الدنيوية رأسه إبليس و ونحس ونعتقد ونوصل لقناعة إننا همنا رب العباد والآخرة ولو اننا نعيش بسطاء ومساكين وأقل تحضر وتطور وتقدم و تعليميا وتربية بين العالم لكن ما يؤذننا ويظلمونا وينهبون ويسرقون من كل شيء ملكا وحقنا و قسمة أراده الله بيننا ولا يريدونا ندخل طول و عرض إلى الطريق حتى إحنا نوصل لقمة الجبال وإحنا لنا وجود وشهرة و أكثر غنى مثلهم و لنا كل الخدمات الإجتماعية والصحية و الحقوق المشروعة و الحقوق الإنسان متوفرة كاملة بدون غيرة وحقد وحسد من الجهات الأخرى والبلدان البعيدة خلف البحار والدين كل واحد يعبد رب العالمين كيف يشاء والحكم و المحاسبة والمعاقبة ربنا من سيجمعنا بسلة واحدة صفا أو صفوف وفرق وكل واحد منا يدفع الفاتورة لاحقا و يقول قصته والله فرج عن عبادك الصالحين المستضعفين الأحوال.

  29. من فضلك يا أستاذ لا تتكلم بإسمنا عندما يتعلق الأمر بما يسمى المغرب العربي فنحن لا نريده

  30. تحليل جميل.
    بالنسبة للمغرب العربي:
    إنشاء منظمة إقتصادية مغاربية.
    فتح الحدود
    حرية التجارة
    التخطيط الصناعي
    إنتاج غذاء المغرب العربي
    جيش موحد مغاربي
    في أفق الإندماج (عملة موحدة، ……)

  31. عبد الاله
    تعليقك صائب ، شكرا.
    الى
    انه من السهل ان نمزق الدول اولا، قبل ان ندعو الى الوحدة، لكي تكون عملية الوحدة سهلة !! طبعا انا لست جادا.
    ناخذ مثال الاتحاد الاوربي، عندما كان يتكون من 6، 9،او حتى 12 دولة كان على احسن ما يرام ،انظروا الى المشاكل التي يواجهها الان بدوله 26 !
    المانيا توحدت، ولا دولة واحدة كانت ضد وحدتها.
    كتالونيا ، بعد استفتاء نزيه طالبت باستقلالها، قوبلت بالرفض، حتى نحن لم ندعمها (نحن دعاة تقرير المصير …الخ),وجميع الدول الاوربية وقفت ضدها، بعض هذه الدول تدعم انفصالي المغرب العربي علانية او في الخفاء، لكن لا يجوز هذا اذا تعلق الامر بدولة اوربية.

  32. Ali Elhadj
    من الأريح للقارئ ألا تعود . اشتغل على إصلاح الكهرباء .
    لم تكتب شيئا ذا قيمة . معرفية ..أدبية … تاريخية … كتبت خالوطة في خلاطة .
    اعذرني ما أنا إلا قارئ أتفاعل مع ما أقرا …معذرة مرة أخرى

  33. صلاح الدين محمد عبد الله : المغرب و تونس و ليبيا و موريتانيا تحصلت على استقلالها قبل استقلال الجزائر في جويلية 1962 ، يعني ذلك أنها قبلت بحدودها ألإقليمية المتفق عليها مع إيطاليا و فرنسا كدول مستعمرة و بالتالي فمن الأخلاق عدم المطالبة من الدولة الجزائرية التنازل عن أراضيها المحررة بعد سبع سنين و نصف من التضحيات و المعانات ناهيك عن المقاومات الشعبية منذ الغزو الفرنسي في 1830 ، بل للجزائر الفضل في استقلال بعض البلدان التي غادرتها فرنسا لتركيز جهدها على استمرار استعمارها للجزائر. أما قضية الصحراء الغربية فهي أراضي مستعمرة من طرف إسبانيا قبل أن يحل محلها النظام الملكي في المغرب و لم تكن من اختراع الجزائر و إن كانت أراضي مغربية حقا فكيف للنظام المغربي أن يرضى بتقاسمها مع موريتانيا.

  34. أحترم رأيكم سيدي ، لكن في ظل عدم تسوية مشكل الصحراء المغربية التي تسمونها الغربية، وما دامت الجزائر تنفق المليارات على جبهة البوليزاريو الي صنعتها وآوتها ،
    ثم إنها ليست الأمم المتحدة هي التي صنعتهم وآوتهم وسلحتهم وأرادت خلق دويلة من لاشيئ، أعتقد أنكم غير منصفين أستاذ، ثم تعرفون أن للجزائر عداوات وأراضي مسلوبة لكل جيرانها، والجزائر دولة وقوة عظمى فقط في رؤوس أصحابها والسلام

  35. اعتذاري لكل القراء الكرام عامة والدكتور اعميمور خاصة فيما حمله التعليق ( المتواضع) من أخطاء احتلت السرد المتتابع وكلمات متقطعة أو في غير محلها وذلك رجوعا إلي التيار الكهربائي الذي كان يتخلله العطل وانا أحرر التعليق المذكور ، معذرة مرة ثانية .وسوف أعود إلي تعليق ثان متي كانت الفرصة سانحة تسمح بذلك وشكرا

  36. الجزائر الآن في طريق العودة إلى دورها الريادي بعيدا عن عنتريات البعثيين و تكتلاتهم التي خربت كل شيء فسكان شمال افريقيا الآن متحدين تحت راية هويتهم و لن تثنيهم أي قوة من تحرير وتوحيد أرضهم …

  37. ____ في سنة 1965 . كان الرئيس الراحل هواري بومدين ’’ منبوذا ’’ شعبيا . لكن في ال 67 تحول بسرعة إلى زعيم شعبي عربي إفريقي والعالم الثالث قاطبة . بقى كذلك طيلة فترات حكمه . السر / فالرجل كان / رجل دولة .

  38. ما تعليقك الاخ الدكتور في مقولة لاحد المسؤولين الجزاءريين، حين قال: ان تونس و المغرب فقط يرغبون في الاموال الجزاءرية للاستثمار والنمو الاقتصادي، حيث ان كفاءاتهم العلمية والاقتصادية تخصها فقط رساميل، وبالتالي فالجزاءر سوف تجهض اي اتحاد مغاربي على جميع الاصعدة.
    في المقررات الدراسية الجزاءرية والملقنة للاطفال، تشم منهم راءحة الكراهية للمغرب، عقدة حرب الرمال، والموحدين والمرابطين، كانت داءما حجرة ف البلغة، كما نقول.
    نتمنى عاليا ان تستجيب الجزاءر لدعوات المغرب لفتح صفحة جديدة والتفاوض في كل شيء.
    لماذا الجزاءر تتهرب من مشكل الصحراء، وهي التي خلقت الجبهة، ودعمتها دبلوماسيا وماليا، وعسكريا. وصرفت عليها ملايير الدولارات لو صرفت في بؤر اخرى، لحررنا فلسطين وكل الجيوب العربية الاسلامية المحتلة. اؤكد للاخ الدكتور انني اناقش من موقع المنطق والتاريخ، وليست ادي اي عقدة تاريخية مع اي كان. فقط هاجسنا هو وحدة المغرب العربي بدوله الخمس وفقط.

  39. تركيا هي التي تمارس التعفين في ليبيا ، كما مارسته في سورية ، وغايتها واضحة للأعمى قبل البصير ، هي استعادة الخلافة العثمانية التي ضيعتها أيام مرضها . وإذا تمكنت من تعفين ليبيا ، سيسهل عليها تعفين دول الجوار ، والسيطرة عليها إلى يوم الدين باسم الخلافة التي يسعى إليها بعض قادة الأحزاب المغاربية ، فهم من سيمهد الطريق لتركيا لتعود إلى عادتها القديمة ، لأن الوطن والوطنية بدعة سيئة يجب إزالتها ، وليس من حق العرب أن يكون لهم وطن و وطنية ، بل هم جزء لا يتجزأ من تركيا ، فهي الوطن والوطنية للجميع ، ولا يجوز بحال من الأحوال أن يكون للعرب وطن و وطنية و كيان مستقل عن تركيا. فالمشكلة تكمن في العرب أنفسهم ، وليس في تركيا ، فهم يرفضون الاعتماد على أنفسهم كباقي الأجناس في الأرض ، بل يريدون ، وبإلحاح ، أن يعيشوا تحت الوصاية والانتداب و الاستعمار ، والواقع دليل قاطع وساطع على ذلك . فتركيا غايتها القصوى تدمير العرب من المحيط إلى الخليج ، انتقاما منهم يوم تمردوا عليها وخرجوا من عباءتها. فالعجب كل العجب أن نرى رئيس تركيا يصول ويجول في بعض البلدان العربية ، وهو يملي أوامره على مستقبليه. فمتى يستفيق العرب من غباوتهم ؟؟؟!!!…

  40. ____ الجزائر لها من الثقل السياسي ، و التاريخي ، و الشعبي ، و الإقتصادي ، و الجيوإستراتيجي ، ما يؤهلها للتأثير على محيطها القريب و البعيد . عودة من بعيد صحيح .. لكن الآلة عاودت المسار و التقاليد .

  41. سعادة الدكتور مساؤكم بالخير والتقدير والاحترام باعتباركم الرمز الخالد في تاريخ الامة ومستقبلها، حين تذكر لمن يقراون لك علي الدوام تذكرهم بأسماء غيبها الزمن ذهبت لغير رجعة ذلك مصير نا جميعا والاخرة خير لمن اتقي، باعتباركم الشهد علي عصر الثورة وما بعدها أطلع حضرتكم وفي سنواتي القليلة الماضية أخ صديق كريم استاذ باحث في غحدي جامعاتنا تعودت منه علي الدوام وهو يضع المرة تلوي الاخري ما هو جديد وجدير بالبحث المعمق لتاريخ ثورة التحرير فيما حملت من أحداث يعجز القلم عن حصرهان بديهي لاننكر ولا ينكر أي مهتم كان تسجيل سلبيات ( الثورة) كبيرها او صغيرها ليست محل نقاش الآن سوي الموقف الواحد حين خرج المرحوم ” علي كافي ” بتصريح هام مثير يوم تنازع مجاهدون في قدسية الثورة من عدمها، فقال علي كافي ” الثورة غير مقدسة ” تعود بي الذكريات إلي عام 1979 يوم كان للآذاعة الوطنية حصة مسائية عنوانها ” حوار حول الثورة ” وغذا لم تخني الذاكرة كان يدير هذه الحصة اسم عمر بخوش ” لتطبع الحصة في كتاب وتنشر فيما بعد، من ضمن ما سمعته واحتفظت به غلي الي يومنا هذا اختراق صفوف الثورة بوجود عملاء داخل الجهاز الحربي نفسه من بينهم نائب قائد منطقة الاوراس، مايضاف إلي ذلك أشخاص هاجروا اثناء الثورة واستقروا بدول عربية شرقها وغربها عادوا برتب رفيعة في الجيش كنقباء ورواد ( المفرد نقيب ورائد) دون أن يطلقوا رصاصة واحدة صوب العدوا، وهنا واجب التحفظ في ذكر أسمائهم منهم الاموات ومنهم الآحياء، ناهيك فيما عرفنا عمن أطلق عليهم ضباط فرنسا الذي تولوا مناصب عليا في البلاد بعد عام 1962 هؤلاء لهم دور ىخر مادمنا في هذا الصدد نجنب النفس قدر المستطاع في نبش الضمائرلآنه الضمائر بيد الله وحده وصدق من قائل( وهو الذي يخرج الخبء في السماوات والآرض ويعلم ميخفون وما يعلنون) الخلاصة يرجي من الدكتور الفاضل أن ينور عقولنا بالمزيد وهو المطلع اطلاعه الكامل ــ الحضوري ــ علي مجموعة اسرار ” مشكروا “

  42. يا دكتور اليوم أغلبية الشعب الجزائري ضد قيام اي اتحاد في شمال افريقيا هذا الاتحاد الوهمي لن يحقق اي مصلحة لشعب الجزائري بل سيعقد.. حياة المواطنين. الا ترى الشعوب المتحضرة بالاتحادها الاوروبي تتجه الى انهائه. فكيف يكون حال شعوب شمال افريقيا التي لم تصل بعد لطعم التحضر، حبهم لبعضهم بسم الاشقاء جوهره كله نفاق. ان اطلاق منطقة التبادل التجاري الحر بين دول الاتحاد الافريقي والتي تعتبر اكبر فضاء تجاري في العالم لم نعد نحتاج لإتحاد المغرب العربي

  43. و هل كانت فيه انتخابات أصلا في الجزائر يوما ما !!
    بدأت بانقلاب عسكري دموي و بعد اصبح العسكر هو من يقرر وراء الستار يا عموا و الكل يعرف هذا حتى صبيان، على كل حال نسأل الله العفوا و العافية للجزائر و سائر الدول الإسلامية. تحياتي

  44. حين أرى حجم الحيوية و النشاط الداخلي و الخارجي في رئاسة الجمهورية و الحكومة و الذي سيصل حتما الى كل خلايا و مفاصل الدولة بعد إجراء الجراحات اللازمة أقدر حق قدره مدى الجرم الذي كان دعاة و خدام و انتهازيو العهدة الخامسة سيرتكبونه في حق الجزائر بابقائها مشلولة و مقعدة و مريضة و بكماء (شافى الله الرئيس السابق). و أتصور مدى أنانية و دناءة هؤلاء القوم. سجن الحراش و سجن البليدة أقل القليل مما يستحقونه بسبب ما فعلوه و كانوا يصرون على فعله بالجزائر.

  45. إن جـيـلـكـم أسـتـاذي الـعـزيـز دق عـدة أسـافـيـن فـي جـسـد الـمـغـرب الـعـربـي ،وأنـشـأ كـيـانـات هـجـيـنـة مـسـتـلـبـة وكـائـنـات لا تـعـرف حـقـوقـا ولا واجـبـات بـيـنـمـا
    ثـروات الـمـغـرب الـعـربـي يـتـنـعـم بـقـسـط مـنـهـا مـن إكـتـسـبـوا مـشـروعـيـة الـحـكـم سـواء عـلـى ظـهـر الـدبـابات والإنـقـلابـات أو عـلـى ظـهـر الـوطـنـيـيـن الـحـقـيـقـيـيـن الـذيـن ضـحـوا بـأنـفـسـهـم لـطـرد الإسـتـعـمـار فـإذا بـنـا أمـام إسـتـعـمـار وإسـتـحـمـار وإسـتـكـبـار،ولـم يـبـنـوا إسـتـراتـيـجـيـة هـدفـهـا تـنـويـري تـعـلـيـمـي لـكـي تـنـشـأ أجـيـال واعـيـة مـسـؤولـة تـحـتـرم حـقـوق الآخـريـن ويـضـمـن الـقـانـون حـقـوقـهـا ويـرسـم الـحـق واجـبـاتـهـا.
    إن بـنـاء الإنـسـان أهـم مـن بـنـاء الأوطـان وبـيـع الأوهـام، فـالـمـواطـنـون الـمـغـاربـيـون تـحـولـوا إلـى أعـداء نـظـرا لـنـجـاح دعـايـة ودعـوات الـعـداوة الـمـبـرمـجـة الـتـي يـتـبـنـاهـا مـن يـزعـمـون بـنـاء مـغـرب عـربـي ،ربـمـا فـي الـمـريــــخ….!!!.

  46. الاستاذ الكبير محي الدين عميمور..
    يراد من الجزاير اليوم ََوضع يدها بيد أخطبوط قادم من بعيد عابرا للبحار باحثا عن مايدعيه أمجاد غابرة في بلادنا مر اهنا على شهامة شعب عريق له تاريخ في الكفاح والنضال ليفتن بينه وبين شقيقه الجار الشرقي الذي تربطه به وحدة الدم َوالدين والجوار َوالمصير المشترك.. ونحن على يقين وغالبية الشعب الليبي ان استدراج التركي وتلونه لن يمر على البهاليل الافذاذ من بني الدزاير الخالدة.. فما شان التركي أردوغان ان بغت عبس على ذبيان.. فدول المغرب العربي أولى بالهم الليبي وهم الأقرب رحما وجوار من البعيد الأجنبي.. وبالله ثم بكم وامثالكم المشورة و السداد والتوفيق.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here