الجزائر: إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ

دكتور محيي الدين عميمور

جلّ المواطنين، إلاّ المستلبين منهم، عبروا عن غضبهم الشديد إثر ما أعلن عن دعوة نائبٌ فرنسي البرلمانَ الأوربي لمناقشة الأوضاع في الجزائر، كما قال، وهو تصرف جمع بين الغباء والصلف ومشاعر الأبوية المفتعلة.

وأنا شخصيا لا أرى مانعا في أن يناقش البرلمان الأوربي وأي برلمان في العالم ما يحدث في أي بلد من بلاد المعمورة إذا كان ما يحدث فيه يؤثر بشكل مباشر على المنطقة، ولكن بعدة شروط أهمها أن تطرح كل المعطيات التي تتعلق بالبلد المعني ولا يكتفى بما يردده أشخاص لهم وجهة نظرهم التي لا تتفق معها أغلبية الجماهير في البلد المعني، وعدم الانجرار وراء مجموعات تأكد أنها لا تمثل إلا نفسها، وكثير منها، فيما يتعلق بنا، من بقايا جزائر ما قبل 1954، أسماها يوما ديبلوماسي فرنسي متألق :”معارضة سان جيرمان”.

وفي الوقت نفسه يجب أن تتسم دراسة أي وضع في أي بلد كان بالديموقراطية والموضوعية والنزاهة وعدم الكيل بأكثر من مكيال والبعد عن التهريج الإعلامي الذي يهدف إلى استجداء عواطف معينة، لم يكن لها يوما شرف العواطف النبيلة.

وضمان المصداقية لأي دراسة ذات قيمة سياسية لا يكفي أن ننسبها لحماية حرية التعبير والدفاع عن الإنسانية المعذبة،  خصوصا وهي لا تذكر كلمة واحدة عن الذي تعانيه منطقة غزة على وجه المثال، وهي تفقد قيمتها عندما تقدم بصورة تذكرنا بعهود الوصاية والانتداب بل والسيطرة الاستعمارية.

والذي حدث هو أن دعوة البرلماني الأوربي تمت عندما أعْلِنَ عن قرب محاكمة عناصر جزائرية معينة، كان من بين ما وجه لها من اتهامات تواصلها مع عدوّ الأمس، علما بأنني كنت أفضل أن تؤجل المحاكمة، لأن مضمون بعض جوانبها كان يجب أن يظل ورقة في يد صانع القرار الجزائري.

ولم يعُدْ سرا أن أجهزة تابعة للمصالح الاستعمارية القديمة، وبعد فشل مراهنتها على العهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بو تفليقة لمواصلة ابتزاز الجزائر، وبعد إجهاض محاولة احتواء الوضع الجزائري عبر اتصالات بشخصيات معينة تم القبض على بعضها (ويبدو أن هناك أطرافا ما زالت على القائمة) تلك الأجهزة، وما تمثله من مصالح مخابراتية ومؤسسات اقتصادية، حاولت بطرق متعددة التسرب داخل تجمعات الحراك، وخصوصا عبر أفراد كانت مهمتهم رفع شعارات تهييجية، هدفها الرئيسي استفزاز قوات الأمن ليحدث صدام دموي يمكنها من تبرير محاولات التدخل في الشأن الجزائري بحجة حماية المواطنين الجزائريين من القمع والجور وتكميم الأفواه، وهو ما لم تحاول القيام به في التسعينيات، وبغض النظر عن صيحات غضب مفتعل ارتفعت آنذاك، كان طابعها النفاق السياسي.

لكن الأمر الخبيث الذي يتطلب التجريم هو محاولة “القوم” خلق وضعية توحي بأن الاختلاف السياسي في الجزائر حول الانتخابات الرئاسية هو صراع جهوي، وهو ما لوحظ في لوحة رفعها متظاهر فيها عبارة تتحدى شجاعة المترشحين في التوجه لمنطقة القبائل، وقيل لي أن رافع اللوحة وُعِد بتأشيرة “شن غِن” لمدة خمس سنوات، وهو ما لا أجرؤ على تأكيده ولا أقدر على نفيه، وإن كنت أتذكر تصريح السفير الفرنسي في الجزائر الذي اعترف فيه بأن أغلبية التأشيرات لفرنسا تعطى لأبناء منطقة بعينها، يحظى أبناؤها بمعظم المنح الدراسية، وهو ما رأيته افتراءً على المنطقة بل وإهانة لها واستعداءً سافرا لبقية المواطنين.

وهكذا يتأكد أن هناك من يعمل جاهدا لتتخذ بعض التناقضات طابعا جهويا مقيتا، وهو ما ليس غريبا عن الذين يتحملون مسؤولية رئيسية في مأساة “الهوتو والتوتسي”، لكن هذا لن يُخدع به الوطنيون الذي يؤمنون بوحدة التراب الوطني وبوحدة الكفاح ضد المستعمر السابق والقادم، والذين يدركون أن كل محاولة لاستثارة فئة ضد فئة أو منطقة ضد منطقة أو شريحة ضد شريحة هي محاولات مآلها الفشل، وأن الجزائر لن تكون “رواندا” بالأمس، وإن كانت تسترشد برواندا اليوم.

والجزائر تتابع ما يحدث حولها عندما انتصرت الثورة المضادة بدعم مؤكد وتواطئ واضح من دعاة الحرية والإخاء والمساوة وحماة الإنسانية المعذبة، كما يقدمون أنفسهم.

ولأنني أخشى اتهامي بإدانة النوايا الطيبة للنائب الفرنسي مرهف الإحساس نبيل العواطف سأنتظر أن تشمل المناقشات البرلمانية الأوربية اعترافا بأن الشعب الجزائري عبّر عن وعيٍ وتبصرٍ لم تعرفه بلاد الجن والملائكة طوال الشهور الماضية، وأن شباب ولاية “البويرة”، وقد ساءهم ما قامت به شرذمة مأجورة ضد التجمع الانتخابي للسيد علي بن فليس، أكدوا رفضهم للتصرفات التتارية التي كنا عرفنا مثلها في بداية العشرية الماضية، ولم نسمع يومها كلمة إدانة واحدة من حماة حرية التعبير والإنسانية المعذبة، وبرهن شباب في منطقة القبائل على إيمانهم بوحدة وطنهم، وراحوا ينظفون الشوارع من أثار من حُرّضوا على الإساءة لمنطقة بأسرها، كانت في طليعة الجهاد من أجل الحرية والكرامة.

وسوف أنتظر أن تسجل المناقشات البرلمانية الأوربية تقديرها لحكمة المؤسسة العسكرية والقيادات الأمنية التي حافظت على سلمية التظاهرات، مقارنة بما حدث في بلدانٍ لم يتوقف أحد بجدية أمام مآسيها أو يتخذ إجراءات حاسمة وحازمة تجاه مرتكبيها، ربما لأن حصيلة بيع الطائرات والمجنزرات  والأسلحة والسيارات المصفحة وأجهزة السكانير ومعدات الوقاية من الإرهاب تكفل القضاء على البطالة عند القوم في الشمال، ولأن الحليف الدائم لهم في المنطقة يقف ساهرا لحماية أصدقائه من أي لوم أو عتاب، ناهيك عن الإدانة والعقوبات.

وسوف أنتظر أن يعترف البرلمان الأوربي بأنه لم تطلق رصاصة واحدة طوال الشهور الماضية، ليس ضد أي مواطن فحسب بل حتى تحذيرا في الهواء، برغم حالات استفزاز تم تسجيلها بالصوت والصورة، ولم يتم بث أي منها في تلفزة دول الحرية والإخاء والمساواة، وفي بعض القنوات العربية التي أثبتت أن من كنا نظنه موسى وجدنا أنه فرعون.

وسوف أنتظر من حكماء أوربا، إن كانوا فعلا كذلك، أن يسجلوا تقديرهم للأسلوب الذي اعتمدته الجزائر للخروج من الأزمة الحالية، وهو احترام الدستور وعدم الخروج سنتيمترا واحدا عن نصوصه، وأذكرهم بأن الجنرال “شارل دوغول” رفض في مايو 1958 أن يقبل تبوأ السلطة على أكتاف الجيش الفرنسي الذي كان يُعدّ لإنزال قواته في العاصمة الفرنسية دعما له، وفضل أن يقبل تكليف الرئيس “روني كوتي” له بمنصب الوزير الأول، وهو منصب أقل بكثير من حجم قائد فرنسا الحرة، لكن الزعيم الفرنسي فضل احترام دستور الجمهورية الرابعة، برغم أن رأيه فيه كان أسوأ من رأي بعضنا في الدستور الجزائري.

وسوف أنتظر من المجتمعين أن يتذكروا ماذا حدث للجزائر عندما تم تجاوز الدستور في 1992، وبدلا من السير على خطى النهج الذي اعتمده الرئيس رابح بيطاط في نهاية السبعينيات تم افتعال وضعية لا دستورية كانت من نتائجها نحو ربع مليون ضحية وعشرات المليارات من الخسائر المادية، وخسائر أخلاقية ما زلنا نعاني من آثارها إلى اليوم.

وسوف أنتظر من جماعة بروكسيل وقفة تحية وتقدير لتونس التي خرجت من وضعية الأزمة لأنها استدركت ما حدث يوم خرج الوزير الأول الغنوشي عن الدستور لمدة 24 ساعة، وهكذا فرض الشعب التونسي، بدعم من مؤسسته العسكرية، التراجع الذي تم به احترام الدستور، وتولى فؤاد المبظع قيادة البلاد نحو النتيجة التي كانت أروع انتقال سلمي للسلطة.

وأقول هذا وأنا أدرك أن موقف الرئيس التونسي قيس سعيد من الكيان الصهيوني هو الذي يوحى إلى الجماعة في الشمال بأن عليهم الوقوف ضد موقف مماثل يحدث في الجزائر، لكن رفع الجماهير الجزائرية للراية الفلسطينية تفرض عليهم اليوم أن يختاروا بين مصالحهم المباشرة مع المغرب العربي، والجزائر بوجه خاص، وبين التحالفات التي كانت دائما وراء كل تناقض بين الشمال والجنوب.

وبالطبع فلن ألوم البرلمان الأوربي على عدم توقفه للحظات أمام الأكاذيب المتواصلة عن قمع الشرطة في باريس لشباب “السترات الصفراء”، فكلها، صورا ومعلومات، من فبركة الإسلاميين الإرهابيين !!، وهو ما ينطبق على إعلان السلطات الإسرائيلية تبنيها لعملية “اغتيال” مناضل فلسطيني، وعلى وفاة أسرى فلسطينيين هم “أمانة” عند السجان، فكلها إشاعات مضللة يقف وراءها أسامة بن لادن.

كاتب ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

23 تعليقات

  1. صنهاجي

    نظرية …أكذب ..أكذب..حتى يصدقوك انتهى عصرها ، والأسباب التي ذكرتها
    في تعليقك ما قبل الأخير مست مجموع الشعب الجزائري زمن الإستعمار وخاصة
    سكان منطقة الأوراس ، وكثير من الجزائريين عرفوا الهجرة خارج الوطن ، وليس
    القبائل وحدهم ، نحن نتكلم عن زمن مُتأخر بعد الإستقلال ، وفي فترة سكن فيها
    السفير الفرنسي تيزي وزو الى درجة كانت سيارة السفارة تُشاهد في شوارعها
    اسبوعيا إن لم أقل يوميا ، السفير لم يتجن في تصريحه على أحد ، ولم يقل الا ما
    تعرفه عامة الناس ، والنشاط غير المقبول في فرنسا ضد الوطن مكشوف فلا تغالط
    نفسك قبل غيرك ، وإذا كنت تظن أنك بتسويغك الكلام تقنع العارفين ، اقول لك انسى
    ذلك .

  2. لقد كتبت تعقيب على ما ورد في المقال من ادعاء تحفظ عليه الكاتب مفاده ان فرنسا تعطي الافضلية لسكان منطقة القباءل على باقي الجزاءريين و فندت هذا الادعاء المسيء لسكان المنطقة و الغير مؤسس ووضحت الاسباب التاريخية التي جعلت سكان المنطقة يستوفون شروط الحصول على تاشيرة شنغن و لم اتوقع ان الكاتب سيجرنا في رده الى مجال اخر وهو الدعوات لحفلات الاستقبل السنوية وهو المجال الذي يخص فءة اخرى من الجزاءريين و لا اظن ان فرنسا تفضل منطقة على منطقة و حيث ان هذه المسالة تخضع لاعتبارات اخرى وهي مدى خدمة المصالح الفرنسية وهذه الفءة متواجدة على مستوى التراب الوطني و تتشكل من المتجنسين بالجنسية الفرنسية ابناء القياد و البشغات و الحركة و الحريصين على المصالح الفرنسية ابرزهم من كان في الثمانينات رءيسا للديوان برءاسة الجمهورية ثم وزيرا للداخلية

  3. من اجل مخرج مشرف للجميع….
    العسكر لجأ إلى نفس الخداع من فجر الاستقلال. الخداع يتمثل في استغلال حساسية الشعب تجاه التدخل الخارجي بينما هو يعني العسكر اول المتعاملين والمتوطئين مع هذا الخارج في تناغم حيث ان الاتحاد الاوروبي اختار الوقت المناسب عشية الانتخابات التصريح بما صرح بعد صمت طويل منذ بدأ الحراك ورد العسكر في بلاغ قوي بكلمات رديئة غير دبلوماسية وذلك بعد صفقة المحروقات الأخيرة مع ذلك” العدو الخارجي” وليزيد من الحماسةالشعب واذكاء تلك الحساسية قام ببدأ محاكمة جزء من العصابة في نفس الظرفية وكذلك تعيين مترشحين على مقاس العسكر تفاديا لكل المفاجئات في قمثيلية سمجة في الوقت الذي كان النية الصادقة تقتضي ترك كل هذه الخزعبلات الى مابعد تأسيس نظام شرعي وهو ما ينادي به الحراك .هاكذا تم خداع الشعب بوضع العدو الخيالي امامه والبحر من ورائه .كل ذلك من اجل استمرار العصابة .
    ان من وضع اسس الخدعة هو الانقلابي بومدين ولأنه انقلابي يخاف الشعب قام باختراع تلك الحساسية المفرطة وسماها النيف الجزائري الذي يفسخ اي تغيير في الجزائر وهو نفس الخطة التي اخترتها القدافي الانقلابي كذلك ممثلة في رفع قبضة اليد امام الجماهير حتى لايتغير اي شيء الى أن استضدمت الامور وأصبحت ليبيا كما تشاهدها اليوم.
    ان الحل في الجزائر لن يكون الا بمصالحة بين العسكر _ولا اعني بذلك الجيش الذي يراد دائما خلطه بالعسكر المتمثل في قياداته – من جهة والشعب من جهة أخرى على اساس ان يكون اول اتفاق هو عودة الجيش الى مهامه الدستورية وفقط والابتعاد عن السياسة للأبد والباقي سهل التفاهم…ويمكن تصور حل ثاني يكمن في انقلاب داخل الجيش يزيح العسكر للأبد دون المساس بالبلد غير هذا فالامور ستصعب اكثر في السنوات المقبلة.اللن اجيب الخير.

  4. بعض التعليقات كشفت قوة وقع الصدمة على من تابعوا حجم المسيرات التي دعا
    اليها الإتحاد العام للعمال الجزائريين صباح يوم السبت 30 نوفمبر 2019 ، وقوة
    الشعارات التي رُفعت ، او خرجت من حناجر المتظاهرين ، ادانة صريحة إما
    لفرنسا ، أو لفضلاتها في الجزائر او خارجها، فراح بعضهم يقلل من عدد من خرجوا
    او من صفتهم ، والحقيقة أن مثل ردود الفعل هذه منتظرة ، ولا غرابة في ذلك ، لأن عمى
    الأبصار والبصائر عندما تتكشف الحقائق ، يدفع المصاب به الى تكذيب ما يرى ؛ حتي
    يضل يتلذذ بأمل الوهم ، هروبا من هول الصدمة ، الذين خرجوا يوم السبت هم القوي
    الحقيقة في الشعب الجزائر ، وهم المعبِّر عن جوهر الجزائريين ، وقد عبروا بصوت
    مرتفع أن عدوهم هو فرنسا ، وأن اتباعها من المخلفات ( فضلات ديغول) مازالت
    تنشط ، وتعرقل سير البلاد ، وما وقع يوم السبت اعلن أن ماكان تململا صار تحركا
    وأن القادم هو ارهاص لما بعده ، قد يمتد الى كامل القارة ، وشمال إفريقيا خاصة ،
    يوم السبت قدم انذارا الى من تمادى في غييه ، ولم يصله نبأ الحبل السُّري الذي كان
    بين العصابة وامها قد إنقطع ،وأجهضت الحامل من سِفاح، وأن الحراك المزيف
    باتت ايامه معدودات

  5. يأبى الحق إلا أن يبرز بجلاء ووضوح وتحدٍّ كبير برغم البلاغيات المتقعرة التي تتفادى مناقشة عناصر الموضوع المطروح لأنها تخدم أجندات خاصة مضمونها الهجوم على مرحلة الاستقلال بأكملها وتلويث رجالها ، وليس هناك من يبيننا من عطي لهؤلاء الرجال قدسية خاصة فهم بشر يخطئون ويصيبون ، ولكن الحق يفرض نفس على الادعاءات… ويفلت منها بدون قصد تعبير يكشف نظرتها لكل النظام الجزائري الذي تعتبره ( النظام المترهل المتصابي بقايا حكم الكاجيبي و الحزب الشيوعي السوقياتي. ) …ولا حاجة لأي تعليق

  6. الفرق بين صاحب المبدأ و المكلف بمهمة كالفرق بين الماء النقي و الماء الآسن. كفوا عن صبينة الشعب فهو أنضج من هذا النظام المترهل المتصابي بقايا حكم الكاجيبي و الحزب الشيوعي السوقياتي. الكل متفق على رفض التدخل الخارجي و كيف لا و من بين النواب الذين حركوا لائحة البرلمان الأوروبي يوجد جيليبير كولارد أحد المدافعين عن “الجزائر فرنسية” و لكن اللوم ليس على هؤلاء بل على من يقمع الأحرار و يزج بهم في السجن عوض مقارعتهم الحجة بالحجة. بالأمس أمرت قيادة الجيش بالقبض على رجل الأعمال ربراب و دعاة الإنتخابات اعتبروا ذلك نصرا مبين و اليوم تم رفع التجميد عن نشاطات مجمعات ربراب من نفس القيادة و النوفمبريون كالبلهاء سيكظمون غيظهم لأنه لا مبدأ لهم سوى الطاعة العمياء فهم ليسوا أصحاب مبدأ بل أصحاب مات الملك عاش القائد.
    حدثنا أيها الكاتب بدل التشطر على فئة من الشعب على من حاز جوازات دبلوماسية في عهد بوتفليقة و عددهم بمئات اآلاف بما فيها نساؤهم و أبناؤهم و أحفادهم أم على قلوب أقفالها حدثنا عن القناصل و السفراء و الملحقين الثقافيين و العسكريين و أسرهم و أبناؤهم و أقرباؤهم في كل بقعة من الأرض حتى جزائر واق الواق و ما يستنزفونه إلى يومنا هذا من الخزينة العمومية بالأموال الصعبة حدثنا عن بعض هؤلاء حتى نعرف من أي منطقة جغرافية و من أي دشرة و حينذاك سيعرف الشعب من الملوم الذي يشقى في الغربة لتوفير قوت ضن به عليه وطنه و من سعى للحاق بالهجرة و استقر في قعر البحر و هم كل يوم أفواجا و من كل حدب و صوب أم الملوم هو النظام المتغطرس و المستقوي بالخارج و بشركات البترول العالمية التي تتلهف على الغاز الصخري -و رجاء لا تدعي عدم التخصص فهي حجة ضعيفة- أما الشعب فيعرف خائنيه و أما الكاتب فهو يواصل في التنويم للحفاظ على بقايا الخائنين الطلقاء.

  7. ____ يا باحث في التاريخ ..
    * عندك موهبة تحسد عليها .. هاو طلعت كذلك باحث في التركيب و الخيال .. التاسع !!

  8. ____ الوقت ليس وقت النقد .. بل وقفة جزائريين . كفى شر تقسيم . تركة إستعمار موقوتة .

  9. الى الدكتور عميمور….نداء الى الشعب الجزائري ….يا ناس لازم تفهموا حاجة وحدة ستشرح لكم كل مايحدث….وهي ان السلطة والاتحاد الاوروبي متفقين على استغلال حساسية الشعب الناتجة عن الاستعمار تجاه التدخل الخارجي. لاحظوا كيف يستغلون هذا الامر في خداع الشعب.فما قام به الاتحاد الاوروبي ما هو الا لضرب عصفرين بحجر واحد .اولا اذكاء حماس الشعب كي ينتخب على اعتبار ان الشعب سيقول في قرار نفسه مادام الخارج يهجم علينا فسلطتنا على حق وينتظامن معها بالذهاب الى الصندوق واختيار توقيت عشية الانتخابات ليس بريئا. ثانيا السلطة ردت بقوة وحتى بالفاظ بديئة حتى تذكي الحماسة في الشعب على انها تخدمه.كل ذلك جاء بعد صفقة المحروقات وووو.. لما تستوعب هذا الامر سنفسر كل ممارسات السلطة في هذا البلد منذ الاستقلال .
    واعتقد جازما ان احسن حل هو اولا مصالحة الشعب مع سلطته بنحو هذه الحساسية المفرطة لأنها في كل الاحوال تضر بالجزائر اولا وذلك من أجل الوصول الى الثقة البينية بين الطرفين لتوحيد الخطاب تجاه الخارج حتى لايسمح لأي منهما استغلال انعدامها في ضرب او خداع الآخر. هذه الثقة التي كان على السلطة ارساءها مباشرة بعد الاستقلال ولأن الأمر لم يتم في ابانه فلابأس ان يعمل عليها الكل اليوم وبما ان الجيش بشكل من الأشكال في خضم السلطة فالافضل أن تأتي المبادرة منه حتى يطمإن الجميع.

  10. يؤسفني أن أقرأ حديثا طيبا يحلل الأحداث بروح وطنية لكنه، لسبب ما يضع في طبق الحساء الشهي ما يفسذ “بنته” ، خصوصا عندما يقول ( لا مجال للمغالطات و الدعاية آن فرنسا تفضل جزائري على جزائري أخر ) … وأرد عليه ببساطة ومن واقع تجربتي الشخصية : عملت في الدولة نحو نصف قرن ، طبيبا في البحرية ومحافظا سياسيا لها ثم مستشارا للرؤساء بو مدين وبيطاط والشاذلي نحو 13 سنة ووزير ا عابرا مع الرئيس بو تفليقة وعضوا في مجلس الأمة لنحو 11 سنة وعضوا في المؤتمر البرلماني الإسلامي ولي نحو 15 كتابا ومئات المقالات وعشرات المداخلات المتلفزة …واسمي ينشر في الصحافة الوطنية والدولية بشكل شبه منتظم …. كل هذا ولم أتلق من السفارة الفرنسية في الجزائر خلال خمسين سنة أكثر من دعوتين لحفل الاستقبال السنوي ، ولم يحاول المركز الثقافي الفرنسي الاتصال بي لا كوزير للثقافة ولكن كمجرد مثقف موجود على الساحة .. وعندما حضرت الاستقبالين ادهشني أن أرى مستويات دنيا من المدعوين …. بعضهم بفضل الزواج المختلط وبعضهم لأسباب أترك للمعلق تخيلها.
    ثم نجرؤ على القول أن الجماعة لا يفضلون هذا على ذاك
    وحتى ولو كنتُ أُعتبر من خصوم فرنسا فالمنطق كان محاولة تحييدي بالتصرفات الاجتماعية لا بالتحريض الإعلامي والمخابراتي وغير ذلك

  11. خزعبلات سياسية، بلبلة نائب الفرنسي في البرلمان الأوروبي حول الجزائر أكسجين لنظام الجزائري بطريقة شيطانية القمار الصناعي الفرنسي أوقف بث قناة المغاربية بأمر من الحكومة الفرنسية الجزائر تعطي عقود الغاز سخية لشركة الفرنسية توتال البوليس الفرنسي يعتقل المدون الجزائري أمير DZ بدون سباب حقيقي، كل هذه الأشياء جرت قبل الانتخابات المزعومة ب 6 أسابيع!!! النظاميين الجزائري و الفرنسي يعملون في خفاء، الأول يعمل لمصالحه الشخصية و عائلته أما الثاني يعمل لمصالح بلده

  12. أرجو النشر و احترام حرية التعبير: ما يتجاهله السفير الفرنسي فيما يخص النسبة الكبيرة من التأشيرات التي يتحصل عليها الراغبون فيها من منطقة القبائل إن كان ذلك صحيحا هو أن هذا يعود إلى أسباب تاريخية ، لا أظن انه يجهلها باعتباره سفير لدولة غربية مهمته الأولى هي الدفاع عن مصالحها ، عكس سفرائنا المعينين في اغلب الأحيان للراحة و السياحة ، كما لا أظن آن الكاتب يجهل هذه الأسباب التاريخية و هي أن الظروف لجبلية القاسية لمنطقة القبائل و الوضعية الناتجة عن السياسة الاستعمارية التي نزعت الأراضي لأصحابها الشرعيين و إعطائها هبة للغزاة دفعت بالكثير من شباب المنطقة منذ بداية القرن الماضي إلى الهجرة الداخلية إلى المدن و السهول في المناطق الشرقية و الوسطى و الغربية للعمل كتجار و حرفيين في المدن و كذلك كعمال في المزارع عند المعمرين ، كما دفعت بالبعض الأخر إلى الهجرة إلى البلدان المجاورة كتونس و المغرب و منهم من توجه إلى الشام و إلى فرنسا طلبا للرزق. و على رأي العلامة جمال الدين الأفغاني: ” إن الأزمة تلد الهمة……..” تمكن المهاجرون إلى فرنسا رغم الصعوبات في التواصل و التباين الثقافي و الديني من فرض أنفسهم و تعلم لغة المستعمر عن طريق الدروس الليلية و الانخراط في النقابات ، الشيء الذي مكنهم من التكوين النقابي و السياسي و أسسوا حزب نجم شمال إفريقيا الذي تحول إلى حزب الشعب الجزائري. بعد مجازر 08 ماي 1945 و تنصل الإدارة الاستعمارية بوعودها بإعطاء الاستقلال للبلدان المغاربية جزاءا لمساهمتهم في النصر ضد النازية ، تيقن الجزائريون انه لا مفر من الحرب ضد المستعمر لانتزاع الاستقلال و هكذا رحب العمال المهاجرون إلى فرنسا بانطلاق الشرارة الأولى للحرب التحريرية و ساهموا مساهمة فعالة في تمويل الثورة عن طريق الاشتراكات بل و نقلوا الحرب إلى التراب الفرنسي و شاركوا في الضغط على السلطات الفرنسية للقبول بالتفاوض و تمكين الشعب الجزائري بتقرير مصيره بكل حرية. بعد الاستقلال، استمر العمال الجزائريين في التواجد بفرنسا و التحق بهم الجيل الثاني و كذلك عائلتهم بسبب البطالة الناتجة عن مخلفات الاستعمار. من هنا يتضح سبب حصول سكان منطقة القبائل على التأشيرة بتقديم وثائق التكفل بهم من طرف الأقارب المقيمين في فرنسا أو وثائق تثبت حيازتهم على المبالغ المالية المطلوبة و المضمونة بواسطة الأقارب كذلك. لهذا فلا مجال للمغالطات و الدعاية آن فرنسا تفضل جزائري على جزائري أخر مهما كانت منطقة سكنه بالجزائر.و لقد سبق لي شخصيا أن تحصلت على التأشيرة بتقديم وثيقة الإقامة لدى الأقارب كما رفضت لي بتقديم وثيقة حجر في الفندق.

  13. بوتفليقة أزاح في عهدتيه 1 و 2 من قيادة البلاد و قيادة الجيش ضباط فرنسا الإنقلابيون على الإختيار الشعبي في1992 .
    القائد صالح أزاح من قيادة البلاد العصابة التي كانت تحكم باسم بوتفليقة . و ما بقي من ضباط فرنسا .
    بوتفليقة لم يطهر فساد نظامه جليا للجزائريين إلا بعد نعديل الدستور و فتح العهدات الرئاسية .
    من المعلوم أن بوتفليقة فتح في بداية عهدته الثالثة خزائن الدولة على مصراعيها لطائفة من الجزائريين و مكنهم من أرفع المسؤوليات في الوزارات و الإدارات و أسلاك الأمن و سونطراك و كل المشاريع التي تدر عليهم أموالا طائلة من خزانة الدولة من أجل البقاءفي الحكم و لحاجته لتك الطائفة الخادمة لسياسة فرنسا في الجزائر منذ 1830 إلى اليوم … إن غضبوا تغضب معهم فرنسا و إن رضوا رضيت معهم فرنسا . الأمور واضحة لا تحتاج إلى أدلة و تفسير و اسقاطات على الواقعلا مما ما يعرفه الجزائريون من خيانات و غدر.
    أتباع هذه الطائفة هم الذين يرفعون شعارات تتهم قيلدة الجيش و على رأسهم قائد أركان الجيش قايد صالح . و هم الذين يحرضون و ينشرون الفتن … و ليس بعيدا عليهم استقدام الناتو لاحتلال الجزائر سياسيا و عسكريا و تحويل الجزائر إلى أوضاع الفتنة في ليبيا و سوريا .
    لو كان الجيش يسعى إلى السلطة و رهن البلاد لفرنسا و إسكات المعترضين من الجزائريين لفعلها الجيش بسلاسة و هدوء و للقي ترحيبا و مسلندة من طائفة و أعوان هذه الشرذمة الخائنة و لما علا هذا الضجيج و الصراخ هنا و هناك في فرنسا. و لكن قيادة الجيش ليست خائنة لأمانة الشهداء فهي تعهدت بالإلتزام بالدستور و مرافقة مطالب الشعب في حراكه قبل اختراقه من هذه الشرذمة كما تعهدت بحفظ دماء الجزائريين وحماية ممتلكاتهم . و قد وفت بالعهود و نفذت الوعود …

  14. ردة فعل آنية لا تغير شيئا .. غدا سيَشُدُّ هؤلاء البكاؤون رحالهم الى فرنسا أو غيرها من دول الاتحاد الاروبي لقضاء عطل استجمامهم أو للمعالجة من نزلات البرد الموسمية .. كل اللغط والهرج والمرج واظهار الوطنية هي عنوان لأفلام بالية لا تنطلي على من يعرف خبايا وحقيقة كبراء الجزائر .. اتحدى هؤلاء أن يُصدروا قرارا بتجربم فرنسا ومطالبتها بتعويضات عن قتل مئات الالاف ابان ثورة نوفمبر ، وعن عمليات نهب خيرات البلاد طيلة 132 سنة . يكفي ذرف دموع التماسيح .. غدا بعد أن تنجلي هذه السحابة الكئيبة التي تغطي البلاد سيكون التمسح على عتبات ابواب فرنسا واخواتها من اعظم القربات وعربون ولاء الكثير من المهرجين .. أعتقد أن الكثير من المعلقين ما زالوا يعانون من شتى انواع المراهقة الفكرية التي تدفعهم لردات فعل تهريجية تنم عن عدم ادراكهم أن تيار النظام الذي يسمونه نظام العصابات يجرفهم الى الضفة التي هيأها لهم ليكونوا شهداء زور على تبييض وجوه قبيحة كان لها باع كبير فيما آلت اليه الاوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للجزائر .. ما اسهل الضحك على السذج الذين تخدعهم شعارات تلاتمس رياح نسماتها شغاف القلوب وتذرف العَبَرات البريئة من عيون ربما امتلأت صدقا بحب بلد المليون شهيد .. بلد اغتصبته ثلة نُهاب المال العام رضعوا لبن الاستدمار والاستحمار ” الاستعمار ” الفرنسي طيلة عقود كثيرة ..

  15. صورة اللافتة التي أشرت لها موجودة على الفيس بوك أما دوافع حاملها فقد قلت ما نقل لي ولم اؤكده او انفيه لان اي خبر يحتمل الصدق والكذب وان كانت السوابق تشير إلى ما تفاديت الولوغ فيه احتراما القارىء
    ولا اعلق على بعض ما قيل من تقولات تنسب لرئيس الدولة ما لم يقم به بمنطق تصفية الحسابات بدلا من أن تفند ما قلته او تصحح ما جاء فيه وهو ما الفناه من الجماعة
    والشارع هنا قال كلمته ولم نسمع تنديدا واضحا بالموقف الاوربي من جماعة حرية… ديموقراطية ولا من أصحاب العمامات
    ….والقافلة تسير

  16. ____ ما مصير ’’ البضاعة ’’ الأوروبية و مشتقاتها العائدة من سوريا إلى أوروبا ؟؟ .. ألا يستحق هذا الشق أن يكون نقطة في إتحاد حقوق الإنسان ؟؟ .. أو أنها نوقشت تحت قبة السجون ؟؟!!

  17. الغرب اليوم كثر طمعه في مستعمراته القديمة اكثر مما كان عليه الحال حين استولىعلى قارتي افريقيا واسيا بشعوبها نهبا لخيراتها وايتعباد شعوبها وبنى بها حضارة رق ولصوصية وخداع بل وتناغسوا وتقاتلوا فيما بينهم ومن ياخذ اكثر من غيره ،والكفر ملة واحدة ،لكن بسبب من نصبوهم على الدول ظلوا خدما للاعداء مقابل البقاء في الحكم بل الكرسي ولو لنصف قرن ،ثم ينقربون عليه بتغير الظروف والاحوال ،يا قوم ان حضارة الغرب حضارة حرب ،انهم اليوم بعد سرقة اموالنا اتهمونا باننا ارهاب كما نعتونا بالامس باننتا فلاقة وقطاع طرق وهم يختطفون الاوطان فقط لاننا قمنا للدفاع عن الوطن وحملنا السلاح لنكافح المحتل ولو باسلحة بدائية وتفوقنا عليهم بالامس لاننا اعتمدنا على الله وعلى سواعدنا ،اما اليوم ضعفنا لاننا غررنا بوجه حضارتهم القبيح الذي ارانا منه الجهة التي تخدع الجميع ونلجا لهم لاستيراد الدواء والغذاء فغرقنا واغرقونا في التبعية في كل شيء وهذا ابشع من الاحتلال المباشر الذي تكون له نهاية اما هذا فهو لا مسلك منه ابدا ابدا،،،

  18. لكن الأمر الخبيث الذي يتطلب التجريم هو محاولة “القوم” خلق وضعية توحي بأن الاختلاف السياسي في الجزائر حول الانتخابات الرئاسية هو صراع جهوي، وهو ما لوحظ في لوحة رفعها متظاهر فيها عبارة تتحدى شجاعة المترشحين في التوجه لمنطقة القبائل، وقيل لي أن رافع اللوحة وُعِد بتأشيرة “شن غِن” لمدة خمس سنوات، وهو ما لا أجرؤ على تأكيده ولا أقدر على نفيه، وإن كنت أتذكر تصريح السفير الفرنسي في الجزائر الذي اعترف فيه بأن أغلبية التأشيرات لفرنسا تعطى لأبناء منطقة بعينها، يحظى أبناؤها بمعظم المنح الدراسية، وهو ما رأيته افتراءً على المنطقة بل وإهانة لها واستعداءً سافرا لبقية المواطنين.
    أقدر للكاتب قدرته الفذة على استنتاج أن هناك محاولة من ” القوم ” لجعل الأختلاف السياسي إلى صراع جهوي من خلال (لوحة رفعها متظاهر)…. ويمكن نعم ويمكن لا أنه (وعد) بتأشيرة..

  19. ____ لائحة الإتحاد الأوروبي بلا ريب دلّت على أن رؤوس الفساد و عصابة الفساد لها إمتدادات أوروبية . لسنا منزعجين من موقف راع تجاه رعاياه أو بقاياه . التدخل جاب نتائج عكسية على غير إنتظارات الإتحاد الأوروبي … ’’ خدمة ’’ و كان لها وقع الصحوة لدى عموم الشعب .. في إنتظار التأكيد يوم 12 / 12 / 2019 ..

  20. المؤسسة أخرجت الكثير من الأوراق في سبيل إنجاح موقعة 12/12
    خطط المؤسسة أصبحت لا تظهر على شاشة الرادار. وضعية الضباب الذي تكرهه حمالة الحطب.
    يبدو أن حمالة الحطب أصبحت تردها معلومات أن الأغلبية الصامتة ستميل للكلام يوم
    12/12
    حمالة الحطب تعمل على اجهاض الانتخابات، أو تعطيل البلاد في حالة عدم مرور ضبعها المتنكر في جلد خروف
    مثلما كان الحال في ثورة التحرير، حمالة الحطب تسعى لجر الحلف الأطلسي لدعمها في ما هو قادم
    أخطر ما في حمالة الحطب أنها تجيد لعب دور التماسيح : جسمها غامر في المياه الراكدة و عيونها ترقب كل خطوة بصبر شديد، عيونها تدمع و أسنانها تنهش. نقطة ضعفها هي أعينها ( مصدر المعلومات)، المؤسسة أصابت ذلك الموضع في مقتل
    الضرب جاي جاي

  21. من المعروف و المؤكد ، أن البرلمان الأروبي تتحكم فيه فرنسا الاستعمارية العنصرية ، وتسيطر عليه سيطرة تكاد تكون مطلقة . وما يجب إدراكه ومعرفته و وعيه ، من كل جزائري وطني مخلص: أن فرنسا إذا انتقدت أيا كان ، سواء أكان شخصا ،أو هيئة ، أو دولة ، فهو على صواب وحق وعلى أخلاق عالية سامية . أما إذا مدحت فرنسا أيا كان ، فليتأكد الممدوح :أنه على باطل وعلى انحراف، وعلى ضلال ما بعده ضلال ، وأنه والشيطان صديقان حميمان . ولا يجب الذهاب بعيدا: فخراب ليبيا و سورية و العراق ، أكبر شاهد و دليل على ذلك ، ففرنسنا هي التي زينت للإخوة الأعداء سوء أعمالهم ، كما يزين الشيطان لأي إنسان سوء أعماله . ففرنسا دولة عظيمة في زرع الفتن و الخراب و الدمار والفناء. فاتقاء شرورها واجب على كل إنسان عاقل لبيب ذكيّ لأن ذلك : هو اتقاء لجميع أنواع المفاسد العظيمة المستطيرة. وشكرا جزيلا.

  22. سؤال جدي للأستاذ عميمور: ما العيب أو الخطر في أن نعتبر ما يناقشونه و يصرحون به أمر لا يعنينا و لا يجب أن نعيره أي اهتمام أو رد فعل أو شجب أو تنديد؟ بمعنى أن نعاملهم مثل معاملة القافلة لقطيع الكلاب -أكرمكم الله-(القافلة تسير و الكلاب تنبح). و شكرا.
    أما الذي حسبته موسى و طلع فرعون فيكفي أن نذكر أنها أول شبكة بثت مراسلات من فلسطين المحتلة و أجرت حوارات مع مسؤولين صهاينة و أنها اليوم لا تغطي مجازر العراق إلا قليلا -خشية افتضاح اجندتها- بينما تبث مطولا مسيرة لبضع نفر في أصغر دشرة في الجزائر يصلها الانترنيت و السبب أن الوضع الحالي في العراق يخدم أجندة من يريدون للعراق العظيم أن يبقى متخلفا خارقا في الفساد و الطائفية.

  23. الأكثر خطرا من ذلك كله كون رئيس دولة بقايا عصابات بوتسريقة يشكوا الشعب للأجانب كبوتين و غيره بينما الرئيس الفعلي لنظام بقايا العصابات القايد صالح ليس له أي شرعية حتى في دستور بوتسريقة فقد ذهب يطلبها من أسياده في الإمارات …. بإذن الله يتنحاو قاع

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here