الجزائر: أي ديموقراطية نريد ويريدون ؟

دكتور محيي الدين عميمور

عندما اعتقل أحد رجال المال الجزائريين منذ عدة أسابيع راحت الجوقة اللائكية، ومن وراءها صحف فرنسية، تتهم السلطة أنها تحاول الالتفاف حول الحراك الشعبي بل واستهداف أثرياء منطقة معينة، وراح من بينهم من يتحدى السلطات بأن تجرؤ على اعتقال سعيد بو تفليقة، شقيق الرئيس المستقيل، وعندما حدث هذا أشارت الأصابع لعدد من كبار المسؤولين الذين تناقلت الألسن أنباء فسادهم متحدين السلطات باعتقالهم، وعندما أودع رئيسا حكومة مرة واحدة السجن لم نعدم من يشكك في نية السلطات اجتثاث الفساد من أصوله المالية والسياسية، وهكذا وجد هواة التظاهر ومن يجندهم، كما أوردت “رأي اليوم” في الجمعة السابعة عشرة من الحراك الشعبي، شعارات جديدة، ورُفعت لافتات كُتب عليها “الشعب يرُيد استرجاع الأموال المسروقة ” و “لا رحمة عند محاسبة العصابات “، وبالطبع فإن عنصر المزايدة واضح، فمن وراء المتظاهرين يعرفون، كما قالت ربيعة خريس، أن عملية استرداد الأموال المسروقة في نظر حقوقيين حلمَ صعبُ المنال لعدة أسباب، أبرزها أن حصر عائدات المتورطين وتحديد مكان تواجدها لن يكون بالأمر الهين، خصوصا وأن معظمها مودعة في البنوك الخارجية، والكثير من هذه تلتزم السرية التامة، وترفض في معظم الأحيان كشف المعلومات المتعلقة بزبائنها، وهو ما سيصعب مهام القضاء الجزائري في استرداد تلك الأموال، خاصة تلك الموجودة في الدول المصنفة في القائمة السوداء للدول التي تمثل ملاذًا آمنًا للتهرب الضريبي، كدبي ومولدفيا وبنما وإسرائيل وإسبانيا وفرنسا وسويسرا.

 وبالطبع، فلم تكن هناك لافتة واحدة تحية للقضاء أو للسلطات التي مكنته من ملاحقة الفساد، ناهيك عن كلمة خير في المؤسسة العسكرية التي ضمنت الحماية الكاملة للإجراءات القضائية ولرئيس الدولة الذي تحمل مسؤوليتها السياسية.

 وتتواصل المزايدات والمغالطات.

فقد تعرضت قضية المرحلة المؤقتة لمغالطة لا تجوز حتى على تلاميذ الابتدائي، عندما راح البعض يقول في بعض المنابر بأن المرحلة الانتقالية هي عنوان “الخلاف الأبرز بين الجيش والحراك الشعبي”، في حين أن الخلاف هو أساسا حول “مفهوم” المرحلة الانتقالية، وليس عن المرحلة الانتقالية نفسها، لأن هذه أمر واقع بمجرد انتهاء عهدة الرئيس الممارس في غير وقتها المحدد دستوريا، وقد عشنا هذه المرحلة إثر وفاة الرئيس هواري بو مدين وسارت الأمور بهدوء بفضل احترام الدستور، لكننا عشنا مرحلة دموية مأساوية في التسعينيات عندما انحرفنا عن الدستور، ويريد البعض اليوم أن يستنسخ تلك المرحلة التي لن يسمح وطني بعودتها.

والجانب الأخطر من المغالطة هو تقديم الأمر كخلاف بين الجيش والحراك، وهي في واقع الأمر خلاف بين الدولة، ممثلة في رئيسها الشرعي بحكم الدستور دائما، وبين الذين ينادون بمرحلة انتقالية لا دستورية محاولين ركوب حراك شعبي لم يعهد لهم بأي مسؤولية سياسية، وهدفهم هو انتزاع مواقع قيادية تسمح لهم بتطبيق سياسة لا تجسد إرادة شعب ثار على الفساد السياسي والمالي والاجتماعي الذي عانينا منه في السنوات الماضية، وقد تعيد فسادا أكثر خطورة.

ومن هنا نفهم خلفية بعض التجمعات التي تضمنها خبر نشرته “رأي اليوم” وأورده الإعلامي حسان جبريل من وكالة الأناضول الأسبوع الماضي، وكان عن تظاهرات الطلاب في الجزائر الثلاثاء الماضي، واختتمه بمعلومة جاء فيها أن بالجزائر “106 جامعة ومركزا جامعيا منتشرة عبر محافظات (ولايات ) البلاد الـ 48، وتضم الجامعات الجزائرية نحو 1.5 مليون طالب، و60 ألف أستاذ جامعي (كان عدد الطلبة في الجامعة الوحيدة عند استرجاع الاستقلال في 1962 نحو 500 طالب)” وكان الخبر تحت عنوان : “آلاف الطلاب في الجزائر يعودون للتظاهر وسط حضور لافت للشرطة.. وهتافات ضد الرئيس المؤقت ورئيس الوزراء ورموز النظام السابق.”

وأثارت انتباهي الموضوعية والنزاهة التي تكامل فيها مضمون الخبر مع عنوانٍ، كان بعيدا عن التهويل المألوف في بعض صحفنا وخصوصا المُفرنسة، أي الإشارة لعدد المتظاهرين، التقريبي بالطبع، وبغض النظر عن أن الهتافات لم تكن، كما جاء في العنوان، ضد رئيس الدولة ورئيس الوزراء، وإنما تركزت ضد الفريق قايد صالح، رئيس أركان المؤسسة العسكرية، الذي أصبح “هتلر” جديد تتفنن في رجمُهُ المصالح الفرنسية والتوجهات اللائكية والنزعات الانفصالية البربرية وبعض المتأسلمين ممن ذهبوا وعادوا، فلم ينسوا شيئا ولم يتعلموا شيئا، كما قيل عن ملوك “البوربون”، والمقارنة مع الفارق.

وبرغم أن الخبر أشار إلى “حضور لافت لقوات الشرطة التي عززت تواجدها بالشوارع والطرقات المجاورة”، كما قال الصحفي، إلا أنه لم تُسجل أي محاولة لقمع التظاهرة أو لصدّ المتظاهرين المتحمسين، وهو ما أتصور أنه موقف حضاري يُسجل للجميع، متظاهرين وشرطة، ويمكن أن نتخيل لو حدث هذا في بعض البلدان الشقيقة، حيث شتيمة المولى عز وجل أقل خطورة من سباب المسؤول العسكري الأعلى في البلاد.

وجاءت تلك التظاهرات بعد فشل نفس التجمعات المُؤدلجة منذ أسبوعين في تجنيد الجماهير وراء هتافات كانت تصرخ باللغة الفرنعربية ( كابوتشينو من اللغتين) “يونا مارّ ( Y en a marre، أي ..مللنا) من حكم العسْكر يونّا مارّ”، علما بأنه لا يوجد في كل المراكز المدنية العليا والوسطى والدنيا أي مسؤول عسكري باستثناء الفريق قايد صالح، وهو مجاهد معروف من رجال جيش التحرير، وأول مسؤول عسكري سامٍ ليس من الضباط الفارين من الجيش الفرنسي.

كل تلك المعطيات عَرَضَها، بالصوت وبالصورة، الإعلامي المصري المتميز “معتز مطر” في برنامجه اليومي على قناة “الشروق”، وظهر واضحا حجم المتظاهرين وسلمية التعامل معهم في الولايات الثلاثة التي حدثت فيها التظاهرات من بين الـ48 ولاية.

وربما كان مأخذي على معتز مطر أنه نظر إلى الأمر من موقع المناضل المصري الذي يحارب بكل قواه ما يسميه حكم العسكر، وقد يكون على حق في هذا بالنسبة لمواقع كثيرة في الوطن العربي، لكن المقارنة والمقاربة تفقده الكثير من مصداقيته عندما يطبق الأمر على الجزائر.

فمن واقع الهتافات التي استمعنا إليها مسجلة ومعادة عبر كل فقرات الشريط المكررة نلاحظ أن الشباب الغاضب لم يهتف بسقوط حكم “العسْكر” كما قال معتز، انطلاقا من خلفيته المعروفة والمفهومة، حيث كانت الهتافات على وجه التحديد “جيش، شعب …خاوة خاوة (إخوة) وقايد صالح مع الخونة”، أي أن التركيز هو على شخص رئيس المؤسسة العسكرية، وهو ما جسده عنوان الصفحة الأولى من مجلة “جون أفريك” الناطقة بالفرنسية.

ثم إن الصحفي المصري لم يتوقف إطلاقا عند محدودية التظاهرات، حجما ومكانا، ودائما من نفس المنطلق الذي لا يُلامَ عليه، لكن اللقطات المصورة التي بثها كشفت متظاهرين كانوا يرفعون راية الاتجاهات البربرية المتناقضة مع الانتماء العربي الإسلامي الذي تتميز به الجزائر، ويبدو أنه لم يلاحظ ذلك ولم يلاحظ اللافتة الكبيرة باللغة الفرنسية التي رأيناها في اللقطات “المكررة”، حيث تظهر أي لافتة باللغة العربية، وبينت اللقطات أن التظاهرات سارت بصخب واضح وسط لا مبالاة المارة ونظرات الفضوليين، وبدون أن يرتفع صوت “كلاكسون” واحد، محتجا أو متضامنا.

وفي تصوري المتواضع فإن الخبر المصور الذي عرضه مُعتز ، وحفاظا على مصداقية القناة التي تخوض حربا شعواء ضد الثورة المضادة، كان يجب أن يُقدّم ببساطة صادقة على أنه تعبير عن وجهة نظر شريحة شبابية جُمّعت في عدة شوارع تتوسط ثلاث ولايات جزائرية، وهي شريحة منظمة مهيكلة، يتقدمها حامل لجهاز “ميغافون” كما هو واضح في اللقطات، وتسجل تناقضها ورفضها لرؤية قيادة المؤسسة العسكرية، التي رفضت الخروج عن الدستور واستنساخ التجربة الانقلابية التي عرفتها الجزائر في بداية التسعينيات وكان ثمنها مئات الآلاف من الضحايا المدنيين والعسكريين، ومئات المليارات من الخسائر المادية، بالإضافة إلى خسائر اجتماعية لا تقدر بمال قارون.

ببساطة، هي شريحة من حقها أن تعبر عن توجهاتها، اقتناعا أو تجنيدا، لكنها لا تعبر عن ملايين الشعب الجزائري بأي حال من الأحوال، والصور المتلفزة لا تكذب.

وأعتقد أن هذه هي المعادلة الصعبة التي تواجهها الجزائر، والتي لم تستطع جُلّ القنوات تقديم صورة صادقة عنها، وهو فشلٌ نتحمل نحن مسؤوليته بالدرجة الأولى.

فبعيدا عن منطق توجهات لائكية معروفة ترفض المنطق الديموقراطي الذي يعتمد الانتخابات الشعبية، وترى أن الديموقراطية، وطبقا لتصريحات علنية منشورة لبعض قياداتها، هي اختيار سياسي يقود إلى “وضعية تسْحقُ الأغلبيةُ فيها الأقليةَ”، وهو افتراء على الديموقراطية التي تعيشها بلدان العالم المتقدم أجمع، ودول نامية مثل المغرب وتونس والسنغال وحتى رواندا.

وكان ردّ الفعل الطبيعي على من يرفضون الانتخابات الرئاسية بتشويه مفهوم الديموقرطية هو غضب كل الذين ينادون، عن إيمان وصدق، بالديموقراطية، والذين استنتجوا أن أقنعة “الخرطوقراطيين” (وهو تعبير اكتشفه الجزائريون) تتساقط الواحد بعد الآخر، وأن ما يريده هؤلاء هو فرض العودة إلى تجربة التسعينيات، حيث الأقلية تحكمت في الأغلبية بفضل دعم مؤسسة عسكرية كانت مختطفة من توجهات أمنية تم اليوم استئصال رؤوسها، في انتظار الباقي.

وتطور غضب الوطنيين إلى حدّ المبالغة في التحدي، حيث قرأنا لمن يقول إن البديل الوحيد في مواجهة أقلية شرسة لا تدين بما تدين به الأغلبية الساحقة هو تطبيق نظام “المحاصصة”، الشبيه بما يعيشه لبنان.

وبالطبع فإن جماهيرنا ترفض، حتى الآن، هذا الطرح، لأنها تعرف حجم الصعوبات التي واجهها القطر الشقيق والأهوال التي عانى منها خلال حرب أهلية دامت نحو 15سنة.

وهنا نكتشف أن حالة هيستيرية بدأت في البروز في مستوى بعض الحزيبات والاتجاهات اللائكية، راحت تستغل التعامل الرصين لرجال الأمن مع كل المتظاهرين.

وكان السبب المباشر وراء عدوانيتها ضمور مقدرتها على التجنيد الشعبي بعد أن سقطت مصداقية طروحاتها، وبعد أن أحسّتْ بانصراف الجماهير عن تغذية التجمعات الهائلة التي عرفتها الأسابيع الماضية عبر جلّ ولايات الوطن، وذلك برغم بيانات مطبوخة بعناية “إيديولوجية” واضحة نُسبت لبعض رجال الدين ولبعض الكتاب، وحاولت مرة أخرى الدعوة لفكرة مرحلة مؤقتة تقودها مجموعة معينة “خارج إطار الدستور”، بالادعاء أن التظاهرات الجماهيرية هي “استفتاء يجب أن يحل محل الانتخابات”، وهو ما أشرت له في أحاديث سابقة.

وسنلاحظ كيف أن بعض من اتهموا بالفساد المالي وتم القبض عليهم تمكنوا، والمال يصنع المستحيلات، من تجنيد بعض مساعديهم “الأوفياء” للتشويش على عمل القضاء، وهكذا رُوّجت اتهامات بأن العدالة تمارس عملها بشكلٍ انتقائيٍ جهويٍّ بتعليمات من خارج إطار العدالة، برغم أن رجال القضاء كذبوا وجود أي محاولة لفرض أي توجه على اختيار المتهمين أو أسلوب التعامل معهم، وتبقى البينة على من ادعى.

ولا تتوانى باريس عن بث السموم وزرع الشكوك، فتنشر وكالة الأنباء الفرنسية، كما نقلت “رأي اليوم” تعليقا، الأربعاء الماضي، تقول فيه : يخشى مراقبون (لم تقل بالطبع من هم) أن يكون الهدف من حملة المحاكمات والاعتقالات تقديم “قرابين” للحركة الاحتجاجية التي رفعت شعار “أكلتم البلد أيها اللصوص”، وفي الوقت نفسه اجتثاث رموز النظام السابق في إطار “صراع بين العُصب داخل السلطة”.

هكذا تقدم وكالة الأنباء الفرنسية حراك الجزائر.

ويجب أن نعترف بأن البلاد عاشت عملية تخريب كبرى خصوصا نتيجة للعشرية الدموية وما تلاها، وهي عملية تحالفت فيها أذرع أمنية مع عناصر سياسية ومترفين جدد، وتكونت طبقة رأسمالية طفيلية شرسة نمت مخالبها وطالت أنيابها وتضاعفت شهيتها، كالمصاب في بطنه بالدودة الشريطية، واستطاعت اختراق كثير من المواقع الإدارية والإعلامية بل والجامعية والديبلوماسية والحزبية، وبهذا أصبح الفساد قوة هائلة هي التي تحمل اليوم اسم “الدولة العميقة”، والتي تواجهها قوى “الدولة العريقة” بصعوبة تعانيها دائما كل الأغلبيات الصامتة التي تفتقد القيادات المستنيرة وتعوزها حيوية الروّاد وحركية المثقفين الوطنيين.

والطبيعة، كما هو معروف، لا تحتمل الفراغ، فأحزاب الموالاة، كما تسمى، تعيش الآن عقدة تأييدها الأحمق للعهدة الخامسة ولا تجرؤ على مواجهة الجماهير، وقيادات المعارضة لم تستطع ركوب الحراك لأنها لم تستطع إقناع الشباب بأنها تعبر عن طموحاتهم وتجسد آمالهم، وبعض تجمعات المعارضة لا يتجاوز لقاءات في غرف مغلقة شبّهها بعض طوال الألسنة ممارسة للسياسة بأسلوب العادة السرية.

وهنا أذكر مرة أخرى بأن من أسوأ نتائج الممارسات التي يتحمل النظام السابق مسؤوليتها تدمير هيئات الإعلام بمعناه الواسع، فقد جرى اختراق جل التشكيلات الصحفية المكتوبة والمرئية والمسموعة بتعيين قيادات كثيرة لا يُطلب منها إلا الولاء، إلى جانب عرقلة إقامة نقابة مستقلة للإعلاميين، وتفتيت الرأي العام بخلق أكثر من 150 صحيفة يومية باللغتين، وهو أكبر من عدد الصحف في أوربا الغربية كلها،.

وهكذا فشل الإعلام السياسي، ولا أقصد بذلك الصحف والتلفزة وحدها وإنما كل المؤسسات التي تتحمل مسؤولية صياغة الرأي العام وتوجيهه، فشل في شرح المعطيات التي تتعلق بأوضاع البلاد وباختياراتها، وبحيث لا نجد في مثل هذه الظروف الصعبة من يتحدث إلى الجماهير، والشباب بوجه خاص، ويعقد الندوات في كل القنوات ويلقي المحاضرات في كل التجمعات، ناهيك عن الشلل الديبلوماسي الذي يُعطي الشعور بأن الجزائر أغلقت كل بعثاتها الديبلوماسية.

وقد كانت رسالة الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي فرصة تكاد تضيع لأن كثيرين يترددون في التعامل معها، بدلا من اعتمادها كورقة عمل يمكن استثمارها باستكمال ما يمكن أن يجعل منها برنامجا وطنيا للعودة نحو الحياة الطبيعية.

ولقد قلت شخصيا إن نقطة الضعف الأساسية كانت تجاهل تلك الرسالة لأهمية التعامل مع رئاسة الدولة، وأتصور أن هاجس التناقض مع الاتجاهات العامة للحراك هو العنصر الأساسي في ذلك، لكنني أرى أن المسؤولية الأولى لا تقع على عاتق طالب، وكنت أتمنى لو التفت حوله شخصيات وطنية تمثل كل الاتجاهات، ولو حدث التكامل بكل شجاعة أدبية مع رئاسة الدولة، ولو أمكن التوجه للجماهير بخطاب سياسي وطني مُقنع، ولوْ…ولوْ….ولوْ…

ولكن السياسة ليس فيها ….ولوْ.

 

 

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

45 تعليقات

  1. إلى الدكتور عميمور
    أنا لم أقم سوى بالتعقيب على رد كم على محمود dz و الذي كان كالتالي ” أكثر من ذلك ، هناك زعيم تعرفه أهديت له فيلا فاخرة كالقصر بيعت بأكثر من 70 مليار سنتيم حولت لحسابه بالعملة الصعبة في أوروبا من طرف الرئيس المستقيل”(انتهى). فمن هو الزعيم المعروف المقصود بهذه العبارة و التي للأسف الشديد قد سمعتها أيضا تردد على لسان صحب قناة ظهرت حديثا من باريس و استعمل نفس المعلومة المذكورة في تعقيبكم غير أنه أشار مباشرة إلى الزعيم آيت أحمد و لم يقل “زعيم تعرفه” و المفارقة أن هذا الشخص تتعارض أفكاره مع كاتبنا المحترم. و أعيد و أكرر أن القانون الجزائري لا يمنع من تحويل العملة الوطنية إلى العملة الصعبة فوق الحد الأقصى شرط الحصول على رخصة استثنائية من البنك المركزي و هو أبعد ما يكون عن تصرف مذموم و أزيد الدكتور إن سمح علما أن البنك المركزي قد رخص أيضا لمناصري فريقنا الوطني لكرة القدم بالإستفادة من نفس امتياز تجاوز السقف المحدد لإخراج العملة الصعبة عند سفر المناصرين آنذاك إلى إفريقيا الجنوبية في كأس العالم 2010. و لكم أن تعلقوا على المفارقة.أظن هكذا أنني قد وفيت في الإجابة و أزلت اللبس هذا إذا تأكدت المعلومة الواردة في رد الدكتور و تدخلي كان لرد الإعتبار و رفع البهتان الذي تعرض له زعيمنا لأنني مؤمن بأن الإختلاف بين المثقفين و السياسيين فضيلة شرط أن تكون الوسيلة فضيلة أيضا أو أفضل.
    إلى الطيب الوطني لأجل ذلك أصبح أهم وصف يطلق على دول و بلدان بحجم الجزائر و مصر و العراق بلدان الفرص الضائعة في حين اهتبل غيرنا الفرص و خلفونا نلهث وراءهم .

  2. يا سي مرزوق
    ولو أن كزابلانكا منك براء خلينا في المفيد
    اسمعني جيدا جماعة بولتون حتى ولو لم تكن من كزابلانكا سيقولون لك انت منها و خلي بالك جماعة بولتون يلومون الجميع و يتهمون الجميع بالصهيونية مع العلم ان إيلاف بولتون كانوا أول من اعترف بانقلابهم في 65 ومش زي كزابلانكا التي سبقت بولتون و كانت هي من اعترف باسلافه زمان .

  3. إلى زياد عثمان: الأسود اسود و الضباع ضباع، ايت احمد رحمه الله يؤرق أنصار النظام حتى بعد وفاته. . كيف لا وهو الذي حارب سرقة الاستقلال في 1962 و هو من القلائل الذين نددوا بالاغتيالات السياسية ابتداءا بعبان رمضان رحمه الله ، و هو الذي كشف تفاصيل اغتيال محمد خيذر رحمه الله في إسبانيا، من طرف النظام عن طريق استخدام سجين مقابل حريته، و كذلك تفاصيل اغتيال المعارض علي مسيلي رحمه الله في فرنسا ،و هو الذي حارب ديماغوجية النظام و المتاجرة بالعروبة و الإسلام . و هو الذي عر النظام في العالم فيما يخص انتخاباته المزورة.، و هو الأول الذي ندد بانقلاب 1992 ، و هو الذي كشف التلاعب بالعمليات الإرهابية و ارتكاب المجازر في حق الشعب قصد إرهابه و تغليط الرأي العام الدولي ، و هو الذي كشف زبانية النظام من المتاجرين بالقضية الأمازيغية . و،و، …… ايت احمد لم يسعى في حياته للمصلحة الشخصية بل ناضل طوال حياته من اجل جزائر مستقلة تكن فيها الدولة ديمقراطية تحترم فيها حقوق الإنسان.

  4. زياد عثمان
    أنا لم أذكر اسم المرحومين أحمد بن بله وحسين آيت أحمد في المعلومة التي أشرت لها عن بيع عقار جزائري وتحويل ثمنه إلى الخارج، وهو أمرأراه مذموما ، وكان المفروض أن تنفي المعلومة أو ترفضها بدلا من أن تستعملني “قنطرة” لتسيئ لزعيم تاريخي لم أشِر أنا إليه بتاتا لأنني أعرف مسؤولياتي ، غفر الله للجميع

  5. انا موضوعي و لا انكر آن هناك إنجازات إلا آنها ليست بالرائعة بالمقارنة مع الإمكانيات ، فبعد اكثر من 50 سنة لا تزال الجزائر تستورد كل احتياجاتها من المواد الغذائية و التجهيزات و الأسلحة فلا استقلال غذائي و لا هم يحزنون. و جامعاتنا في المراتب الدنيا في العالم . أما فيما يخصني شخصيا ، فضميري مرتاح و خدمت بلادي بتفاني و نزاهة و حاربت المحابات و الرشوة في حدود إمكانياتي. أما بالنسبة للتوقيع باسمي الحقيقي ، أتمني ذلك عندما تكن حرية التعبير مكفولة و لا يخشى صاحب الرأي على نفسه بسبب ارائه.

  6. زياد عثمان
    اسم المرحوم حسين ايت أحمد لم يرد في تعليقي من قريب أو من بعيد . واذا كنت تتعمد أن تلوثه فلا تستعملني …كقنطرة

  7. لست من هواة المبارزات الجدالية ، وعندما أقرأ لمن يقول، تهربا من مناقشة العناصر المطروحة في الحديث أو استفزازا ساذجا للكاتب ( لماذا لا يتكلم لنا الكاتب عن الفساد و كيف تحولت جبهة الأبطال والتضحيات بالمال و الأهل و الأنفس من اجل تحرير الوطن إلى جبهة اللصوص و سرقة المال العام ، الذين تبوؤا أعلي المناصب في الدولة و الحزب و اشبعونا خطابات في الوطنية وخدمة البلد و الشعب و هو الذي يعرف الكثير منهم بحكم مكانته في الدولة و هذا الحزب ). ……. يكون الردّ بساطة …تفضل يا سيدي الفاضل وقل لنا أنت ما تعرفه بالتفاصيل التي تريد، ولكن …وقّع باسم صريح ليكون لما تكتبه المصداقية المطلوبة هنا ، وإذا كان هدفك تلويث مسيرة رائعة عرفتها البلاد منذ الاستقلال لمجرد أنك لم تبذل فيها جهدا يساوي ما حصلت عليه من امتيازات ، أقلها المقدرة على الكتابة في الكومبيوتر، فهذا لن يخفى على القارئ ، الذي نقول له بكل وفاء : جيلنا اجتهد وأصاب واجتهد وأخطأ، وكان أهم الأخطاء تهاوننا مع من يريدون أن يكتسبوا اليوم عذرية جديدة ويتشدقون بالبلاغيات الوطنية ويتباكون على ما نعيشه من نكسات لم يكونوا بعيدين عنها ……ولهذا يتسترون وراء الشعارات والتوقيعات المزورة
    وليس ذنبي إذا كان هناك من لم يقرأ ، أو يدعي أنه لم يقرأ ما أكتبه منذ أكثر من نصف قرن في المنابر الداخلية والخارجية،
    قليلا من الذكاء يرحمكم الله ….فاقو

  8. تتمة: لماذا لا يتكلم لنا الكاتب عن الفساد و كيف تحولت جبهة الأبطال والتضحيات بالمال و الأهل و الأنفس من اجل تحرير الوطن إلى جبهة اللصوص و سرقة المال العام ، الذين تبوؤا أعلي المناصب في الدولة و الحزب و اشبعونا خطابات في الوطنية وخدمة البلد و الشعب و هو الذي يعرف الكثير منهم بحكم مكانته في الدولة و هذا الحزب .

  9. في الحقيقة لم يكن بودي الرد على المقال غير أن رد الدكتور على المعلق عبد الوهاب و الذي أتمنى أن يكون تحت تأثير النرفزة قد أدت بكاتبنا إلى اللمز في قناة هامة من هامات الجزائر و هو الزعيم آيت أحمد و الذي لا يقل زعامة عن أحمد بن بلا رفيقه في النضال و إني أتساءل ما الجدوى من القول أن آيت احمد تحصل على مجرد فيلا في بلد عدد فيلاته تقدر بمئات الآلاف ثم ما المانع من تحويل أموال بيع فيلته الوحيدة في الجزائر إلى العملة الصعبة أليس المال ماله الخاص هل أخذ المال رشوة عن صفقة مشبوهة مع الخارج و لعلم الدكتور فإن القانون لا يمنع ذلك إذا وافق البنك المركزي الجزائري و منح رخصة استنثنائية للمعني و الرئيس بوتفليقة لم يخالف القانون في ذلك و الله أعلم فيما استعملها المرحوم آيت احمد ربما لكي لا يكون مضطرا لمد يده للخارج و آه من وطن لا يحفظ كرامة ليس فقط أبنائه بل واحد من أطهر أبنائه البررة الذي سخر حياته جهادا في الداخل و الخارج من أجل حرية الوطن. لك الله يا جزائر تعيبون على آيت احمد و تستخسرون فيه فيلا في البلد الذي ساهم في تحريره.كم في الجزائر من مضحكات و لكن ضحك كالبكا. ملاحظة لست من أشياع آيت احمد و لا من مناضلي حزبه حت لا تقفز العيون للنوايا فهي موضة العصر حسبما يبدو.

  10. كالعادة يلجأ البعض إلى الالتفاف حول عناصر الحديث لتسريب أفكاره وينسب لبوضياف ما يراه مناسبا لطروحاته ويخلط بين الأمازيغ كوجود تاريخي وحماة للإسلام وبين دعاة النزعة البربرية المتعصبين إلى حد اعتداءهم على من يرفض طرحهم وكل هذا للتغطية على استعمال هؤلاء راية جاك بينيت الصهيوني لشق الصفوف والدعوة لتقسيم البلاد . وكل هذا منشور وموثق
    يبدو لي أن الرد البسيط هو …فاقو

  11. للأسف الشديد في كل مرة يصر الكاتب على الترويج لمعلومات لا صلة لها بالواقع الذي نعيشه في الجزائر. من يصدق أن السيد بن صالح هو من يملك القرار النهائي في البلد و ليست القيادة العسكرية هي التي تملك السلطة الفعلية في الدولة.محمد بوضياف و ما ادراك محمد بوضياف رحمه الله، أشار في احد تصريحاته إلى قيادة الجيش كأصحاب القرار الفعليين. من جهة اخرى، لا ادري لماذا يصر الكاتب على مغالطة القارئ و تزوير الحقائق فيما يخص أنصار الدفاع عن الهوية الامازيغية.و يصورهم كأنهم معادين للانتماء العربي الإسلامي. الامازيغ قبلوا منذ الاستقلال التعلم باللغة العربية و منهم عشرات الآلاف من تخرج و مارس مهنة التعليم باللغة العربية.عكس بعض العنصريين الذين لا يتحملون تعليم اللغة الامازيغية لأبنائهم.أما فيما يخص الإسلام، فعدد المساجد المشيدة بسواعد و أموال الامازيغ و مكانة الإمام في منطقة القبائل شاهدة على تقبل الأغلبية الساحقة لأبناء المنطقة بصدر رحب لهذا الدين بعيدا عن الاستغلال السياسي الغير النزيه و الذي لا يخدم الاسلام . من فضلكم حافظوا على احترام الجزائريين لمكانتكم كوزير للدولة الجزائرية و لا تكونوا ساعي التفرقة خدمة لسياسة فرق تسد. الدفاع عن الهوية الامازيغية لا يعني معاداة لا العربية كلغة و لا الإسلام الحنيف الذي عرفناه منذ قرون قبل أن تحوله مخابر وكالة المخابرات الأمريكية و الإسرائيلية إلى وسيلة لزرع الفتنة و التنكيل بالمسلمين بأموال المسلمين و بسواعد المجندين من طرف عملائها في المنطقة.

  12. مراد
    يؤسفني أن أقول انك لا تحسن القراءة وسواء تعلق الأمر بالمقال حيث لم أقل أن الشعب طالب بهذا او بذاك لكنني قلت اننا قرأنا لمن يقول و…اعطيتك المصدر بالاسم
    بعض الجدية من فضلكم

  13. أنا جزائري إذا أنا أمازيغي
    لست وحدك الأمازيغي بل هناك أغلبية كبيرة ، اعترفت أنت بوجودها، بل هي الأغلبية السكانية، لكنها لا تجسد هويتها في شعار ابتدعه صهيوني واستوحاه من آلة تعذيب محاكم التفتيش للمسلمين إثر سقوط الأندلس ، …هويتك يا هذا استوحيها من تاريخ صيفاكس وتاكفاريناس وديهيا بل ومن دوناتوس وأبوليوس ، ثم من عميروش وديدوش وكريم وآلاف غيرهم وليس من جاك بينيت ومجموعة الأكاديمية البربرية التي خلقتها فرنسا لتفتيت الشمال الإفريقي، وهي العملية التي بدأت بالظهير البربري في المغرب في الثلاثينيات وأسقطها المغاربة الأحرار .
    ثم لا احتكارللأمازيغية كما فعلت القناة الثانية في الجزائر عندما رفضت في بداية السبعينيات، بطلب كتابي مني ، بث الأغاني الشاوية والأهازيج التارقية والدروس الميزابية ، وذلك بمنطق الدشرة والجهوية ،بدون أن ننسى التأثير الكنسي الذي نعرفه جميعا في مناطق معينة، والأمازيغية في الجزائر هي لغة وطنية لكن العربية هي اللغة الوطنية (بالألف واللام) التي توحد الأمة وترفض تمزيقها باللغات الجهوية ، ولا تقبل لها ضُرة
    وإذا كان ما يزعجك هو الانتماء العربي الإسلامي الذي جاء به إلينا رواد الإسلام فأنت لست منا ، ولن يصدقك أحد عندما تقول (رافعي هذه الراية ليسو انفصالين بل موحدين للشعوب التي تم طمس هويتها بأكاذيب أصبح يعرفها الجميع) بل سيحتقرون اتهامك للحضارة العربية الإسلامية التي ساهمنا فيها ولم نكن عالة عليها بأنها طمست هوية الشعوب ، لأن الشعوب الأصيلة تفاعلت معها وأنتجت ، ولم تظل عالة على ترهات الفرنسيين.
    وكما أن كل عربي ليس من أصول عربية بالضرورة فليس كل من ينتسب إلى الأمازيغية من أصولها، ونحن نعرف أن كثيرا من شذاذ الآفاق من مالطيين وصقليون جاءوا في ركاب الاستعمار ، ونعرف نوعيات أسرى البحرية الجزائرية الذين جلبوا من سردينيا وكريت وغيرها، والجميع استقروا في الجزائر واختاروا أسماء عائلية جزائرية بحكم القانون الفرنسي لألقاب الحالة المدنية
    أفيقوا يرحمكم الله ولا تخلقوا جوا يجعل مأساة مثل مأساة رواندا تهدد أبنائنا

  14. إلى من ردّوا على تعليقي:
    لكم كل الاحترام و الشكر الجزيل ، على اهتمامكم بتعليقي . وأقولها لكم بكل صراحة و وضوح ، لا يمكن أن تكون لنا دولة ذات سيادة و ذات هوية قوية و محترمة ، برفع عدة رايات ، فذلك معناها : تشتت و تفتت ، وفتنة ما بعدها فتنة ، ولا يمكن أن تنطلق الجزائر في البناء و التشييد ، ومضاهاة باقي الأمم المحترمة ، إلا براية واحدة و وحيدة ، وهي الراية التي رفعها الشهداء و استشهدوا من أجلها. أما رفع عدة رايات هو عبث ما بعده عبث بمصير الجزائر ، وخدمة مجانية للاستعمار الفرنسي . الراية هي رمز الدولة الجزائرية ، ورمز سيادتها ، كباقي دول العالم التي تحترم نفسها. وقد تعرضت من أحد المعلقين للسخرية حول هذا الموضوع ، حيث ردّ عليّ قائلا: ما الراية إلا قطعة قماش ، فهوّن عليك . فاعتبرت ذلك : كمن يقول لي : لافرق بين النقود الرسمية و النقود المغشوشة ، ولا فرق بين نشيدنا الوطني( قسما ) ، والنشيد الفرنسي ( La Marseillaise ). اتقوا الله ، في وطنكم المفدى بملايين الشهداء ، فأعزوه ، وقدسوه وارفعوا رأسه عاليا ، برايته الرسمية وبلغته القرآنية ، واخرجوا من الأوهام و التوافه ، ومن التعنت الذي يدمر أكثر مما يبني و يوحد ، ففكرة : (عنزة و لو طارت ) سلاح فتاك من نوع : سلاح الدمار الشامل . فاتركوا الجزائر تسترد هويتها الأصيلة فتتقدم وتزدهر ، هداكم الله . والسلام على كل جزائري وطني شريف كريم أبيّ.

  15. ____ ألتمس العذر من الدكتور محيي الدين عميمور إذا لم نلتزم بما أثار من نقاط على أهميتها في مقاله .. الذي نستشف منه تحذير من نوع ’’ لنا ديمقراطيتنا .. و لكم ديمقراطيتكم ’’ و المسألة ليست مجرد ’’ حرية تعبير ’’ و إنما ’’ نوعية تعبير ’’ و الواضح أن الوصول إلى الثانية قد يستغرق بحوث و علوم و مناهج و دراسات و تقييمات .

  16. محمودDZ
    ما دخلي أنا في نزار وآل خليفة وفندق لندن ، هل كنتُ معهم ؟ هلى دافعتُ عنهم ، شجاري مع العماري في قصر الشعب والذي أدى إلى إقالتي من الوزارة أمر معروف، فما دخلي أنا بعقلك وضرورة احترامه …أكثر من ذلك، هناك زعيم تعرفه أهديت له فيللا فاخرة كأنها قصر، بيعت بأكثر من 70 مليار سنتيم حولت بالعملة الصعبية لحسابه في أوروبا بأمر من الرئيس المستقيل، ولكن …ما دخلي أنا أيضا ، هل كنت وسيطا، . النمرة غلط يا أخي ووجه رسالتك لمن يهمه أمرك، وشكرا
    عبد الوهاب عليوات
    ثقتي المطلقة هي في المولى عز وجل ثم في نفسي ، والباقي كله ثقة نسيبة تنتظر الوقائع التي تؤكدها ، لأن البشر هم البشر في كل مكان، ومن هنا فإن اليقظة الشعبية ، وليس التظاهر التهريجي ، هي المطلوب في هذه المرحلة، وشكرا للاهتمام
    حكيم
    أنا لست مؤرخا ، أنا كاتب سياسي ، ويمكنك أن تجد ما تبحث عنه في “غوغل” رضي الله عنه ، وتغيير التوقيع لم يكن ناجحا، وليتك تعرف الشعب كم أعرفه أنا ، لتكون منشوراتك أكثر مقدرة على الإقناع . وشكرا لاهتمامك بكتاب الرقاع …غير الرقيعة
    خالد
    الحقيقة لا تعرف من فرد واحد مهما بلغت قدراته، وتعدد مصادر المعلومة هي قاعدة التحقق من صدقيتها، ومع احترامي للشيخ فإن احترامي له ليس أقل من احترامي لأبي موسى الأشعري، رضي الله عنه، ولن أشرح لك ما أتصور أنك قادر على استنباطه، وشكرا على كريم التعليق
    من جهة أخرى
    الشبح المختفي وراء توقيع مستعار لا يستطيع أن يحاسب أحدا ، برغم الخلفية الواضحة والمعبرة عن اتجاه رافض للانتماء الذي ارتضاه الشعب ، والمزيف يرى كل شيئ مزيفا
    والرئيس بو مدين كان الخط الأحمر الأساسي عنده هو الوحدة الوطنية ، والعواجيز الذين يسخر منهم من لا يجرؤ على التوقيع هم الذين عملوا واجتهدوا وسهروا وأنجزوا لكي يستطيع أن يكتب بالكومبيوتر ويتطاول على من جعلوا أمثاله رجالا، وما يسعدني هو أن الأغلبية واعية كل الوعي بما يجري
    وشكرا للجميع

  17. ____ الأخ عبد الرحمن
    مع تفهمي، إلا أني ألاحظ مبالغة فيما تطرحه . إن تناول الأمور هكذا و تحليلها على طريقة ’’ المخابر البيولوجية ’’ أو تعيير الأشياء كأنها ’’ سلعة ’’ بمكوناتها .. إلخ ، خطأ قد يفسره البعض من باب ’’ جاء يكحلها عماها ’’…./ و تأكد أخي عبد الرحمن أن ’’ المغالطة ’’ مثل الكذب .. عمرها قصير .. مهما نفخ فيها الشيطان .

  18. عبد الرحمن
    راية الهوية رفعت لتأكد للجميع أننا أمة عظيمة تمتد أرضها من سيوة للكناري و لقد بدأت معالم هذه الأمة تلوح بشكل يثير للإعجاب فرافعي هذه الراية ليسة انفصالين بل موحدين للشعوب التي تم طمس هويتها بأكاذيب أصبح يعرفها الجميع

  19. الى الذي رمز الى ” من الجزائر” لا اريد ان اكتب لك مقالة مطولة لكن احيلك الى الواقع حتى تعرف بان اكذوبة الامازيغية الحجة التي تم بها الضغط على الدولة منذ نشاتها وظلت سيفا مسلطا على اضعافها مرارا وتكرارا بل ووجدها المخزن معونة له ومارسها عليها انذاك ،ولماذا تنشئ لها فرنسا اكادميتها وتضغط بقوة على الجزائر لتهدد وتبتز بشتى الطرق ،ولا تنس لماذا المنطقة مميزة على باقي جهات الوطن حتى منها الميزابية والشاوية والتارقية ،بل ولماذا تكون تيزي وزو ناطقة باسم الجميع فانا امازيغي ولا يشرفني ان تتكلم هذه الشرذمة باسمنا ،ولا تنس ان هناك رجال افاضل من مثل مولود قاسم وغيرهم كانوا جزائريين وفقط ،،ولماذا رجال المال كذبا وناهبي مال الشعب الجزائري هم من ذات المنطقة ،وتجدهم استولوا على الجنوب واحتلوا سوناطراك ،بل ويعتبرون العاصمة ملكا لهم وليس من حق الغير ان يتواجد بها ،والى اين تذهبون بهذه العنصرية والاخطر من كل ذلك دفاعكم المستميت على اللغة الفرنسية ومصالح فرنسا الاستعمارية ،ومدى كرهكم للغة العربية والاسلام وتقتون كل ما هو فيه انتماء للثوابت الوطنية ،بل وتكرهون من ينادي بتفعيل اللغة الانجليزية بدل الفرنسية وتقيمون الدنيا فورا لسماعكم ذلك ،،

  20. ____ لما تكون الرداءة الإعلامية ’’ قدوة ’’ يتربى عليها جيل ، فلا تنتظر تطوير الإعلام ، بل تطوير الرداءة .. هذا هو ’’ التأثير ’’ الذي ميز إعلامنا .. تواصل يتواصل .

  21. رفع رايات غير الراية الرسمية للدولة الجزائرية ، هو إعلان واضح وصريح ودعوة إلى الانفصال والالتحاق بالكيان الفرنسي ، وتقسيم الجزائر إرضاء لفرنسا الاستعمارية . والبعض يسعى لخداع و مراوغة الشعب الجزائري، حتى يصل إلى مبتغاه ومبتغى فرنسا ، حيث يقللون من خطر تعدد الرايات ، و يرون في ذلك ديمقراطية وحرية ، و منطقية و موضوعية . ولكن نقول لهؤلاء العبيد : هل يمكن خلط أوراق نقدية رسمية مع أوراق نقدية مزيفة ومداولتها في الأسواق، باسم الديمقراطية و الحرية ؟ هل يمكن خلط زيت الزيتون مع زيت محركات السياراتت والمطالبة بأنه صالح للاسستهلاك ؟ هل يمكن خلط السكر مع الملح ، وإقناع الناس بأنه شيء إيجابي ؟ هل يمكن إنتاج أدوية مغشوشة ، واعتبارها صالحة للمداواة كباقي الأدوية الرسمية؟ و الأمثلة كثيرة و كثيرة ، لا تعد و لا تحصى.
    فهؤلاء الذين يسعون إلى مغالطة الشعب الجزائري ، باسم الحرية والديمقراطية ، عليهم أن يعلموا علم اليقين ، أن الشعب الجزائري سيحاسبهم حسابا عسيرا ، ويعاقبهم أكثر مما عاقب الخونة سنة 1962 م . وهم الآن على القائئمة السوداء ، وحسابهم قد اقترب وهم في غفلة من أمرهم. فليتوبوا توبة نصوحا ، رحمهم الله. والسلام على كل جزائري وطني شريف كريم عزيز أبيّ.

  22. مرزوق
    بالعكس الجبل تمخض ليلد لكن القابلة لوت عنق المولود و ال VAR مطلوب بشكل مستعجل وليس على شاكلة نهائي تونس….
    يا مرزوق لو عل علي شينيوي CHINOIS سيكون مقبول من باب التلاقح… لكن انت مرفوض بالفطرة …… ربما احساس مفرط بالنقص

  23. أتذكر 2006 في فندق كبير park lane لندن كان جنرال خالد نزار علي مائدة فطور بكل أنواعها مع رئيس مجمع الخليفة عبد المؤمن ؟! من وراء صناعة رجال اعمال في الجزائر ؟ ثروة كل رجال الأعمال الجزائريين مجتمعة لا تصل أقول لا تصل نصف ثروة المهربة للجنرال محمد العماري رئيس اركان الجيش الجزائري السابق عندما أحل علي التقاعد بتراضي ؟ سنة 2004 يا وزير احترموا عقولنا يرحمكم الله

  24. اعتقد ان مقالاتك بدات تاتي ثمارها . السيد عميمور لا تنسى ان الكثير من يقرأ لك ويتحرك حيث وجهت مصباحك المنير ، فيلتقه البعض كبصيص من بعيد .
    الشعب والشباب منه خاصة يحتاجون من ينورهم ، من يثيقون فيه . ان شبابنا يحب الجزائر الى حد الثمالة .
    فعلى الوطنيين الذين لهم رصيد ان يتكتلوا حول خريطة واضحة تقصي الانتهازيين ويدافعوا عنها وسيلتف حولها كل من يحب هذا الوطن .

  25. منذ أن نشر مراسل رويترز مقالا مفبركا عن اعتداء الشرطة بالضرب على المتظاهرين وتداولته الكثير من الصحف العالمية بدى واضخا أن هناك متاجرة مقيتة بالحراك الجزائري وأن هناك من يدفع الى خلق احتقان بين الشعب ومؤسسته الأمنية والدفع بالجزائر نحو فوضى خلاقة تنتهي بتركيعها وادماجه في النظام العالمي المراد فرضه في الشرق الاوسط..
    تلك المحاولات ازدادت همجية منذ أن بدأ اعتقال رجال أعمال محسوبين على التيار ال‘فرنس في الحزائر..
    الاستراتيجية بسيطة يجب ضرب كل ثقة ممكنة أن تنشأ في حل يمكن أن يخرج الجزائر من أزمتها السياسية بإنشاء مؤسسات شرعية تمثل حقا وصدقا إرادة الشعب.. لا للانتخابات.. لا للحوار.. لا لعقلنة الاحتجاجات.. ونعم لكل الشعبوية باسم الاستجابة لمطالب الحراك..
    لكنني أخالف السبد الدكتور عميمور في أكر واحد هو ثقته العمياء في مؤسسة الجيش.. والحقيقة أن المؤسسكة العسكرية التي لا يمكن احداث أي انتقال سياسي بدون مساهمتها بدت ضعيفة بشكل كبيرا سياسيا واعلاميا بل أظنها ارتكبت أخطاء دراماتيكية عندما قامت مثلا بالتشهير بالتوفيق وطرطاق وما يمثلانه كرمزية أمنية في وقت تسعى الامارات لإقامة قاعدة عسكرية في النيجر مع فرنسا وإمريكا..
    بالنسبة لي إن المؤسسة العسكرية التي وفقت في الالتزام بالدستور على عيوبه بدأت تتحول ابى جزء منرالمشكل بسبب ضعف تعاملها السياسي مع الحراك.

  26. ____ إلى مرزوق ..
    هل ما زال فيه من نواكشوط إلى البصرة ’’ قرار عربي ’’ ؟؟ .. و ما رأيك في تفريش المائدة للصهيونية في الشهر الفضيل ؟؟ !!!
    .

  27. مجاهد معروف من رجال جيش التحرير، وأول مسؤول عسكري سامٍ ليس من الضباط الفارين من الجيش الفرنسي، أرجوا أن تؤرخ لنا هذه العبارة بالشهود و المواثيق، حتى نعرضها على أهل الفسطاط، و ملكهم بن يوسف ملوك، و من ناحية أخرى بدل ان تلوم الغير، فتبصر بقنوات الخيانة و العمالة ، التي أدرات ظهرها للثورة الشعبية في عز عطائها، بأفلام الضربـ و حصص الطبخ، و الموسيقى، و الرقص، و سفاسف الأمور، و أنت المتبحر في خلجان الاعلام و موانئها، اعلم واش من مرسى خرج فلان، على رأي المغراوي مؤلف الساقي باقي، و لكن يبقى الشعب اذكى بكثير مما تسوق إليه، فصراع واضح المعالم، بين شعب و من نصبوا أنفسهم في مراتب آلهة اليونان، و ما ين صالح و بدوي، و القضاة المزيفين، إلا مواقع سيحتلها الشعب بإذن في على حساب من تصفهم بالرشد و الحكمة، في رقعة مطلعها المجد و الخلود لشهدائنا الابرار، يا كاتب الرقاع

  28. تحية طيبة للجميع
    للاسف انتهي الحراك الجزائري بمقولة تمحض الجبل وولد فأر . خرج الشباب الجزائري ينشدون الامل في مستقبل افضل يطمحون الي وضع بلدهم علي خريطة الدول التي تحظي بالاهتمام الدولي وتنضم الي الدول المؤثرة في القرار العربي بعد مايكاد يشبه العزلة وعدم الاهنمام بالراي الجزائري في اي قضية عربية مهما صغرت حتي كادت الاجيال التي لم تعيش فترة الكفاح الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي تسمع عن دولة باسم الجزائر وهذا ليس مبالغة في القول واكاد اؤكد ان الغالبية العظمي من الاجيال العربية لاتسمع بدولة اسمها الجزائر . خرج الشباب الحر وللاسف تصدي لهم العواجيز الذين تربحوا من الجزائر ونشطوا علي صفحات الجرائد يحبطون الامال ويشككون في النوايا والنتيجة كما نري لم يعد يهتم احد بالحراك الجزائري ولاتات علي ذكرة اصغر القنوات الاعلامية . وربح الصراع اعوان الفساد ومن تمرغوا في وحل السلطة واللبيب بالاشارة يفهم

  29. كنت ن حضروا كاس الجمهورية بين فريق جياسكا والمولودية وبحضور بومدين ولكن لم تمر فترة حتى رفع علم ( امازيغ ) في وجهه ووجه الجمهور الرياضي ،لم اصدق ما يحدث ،بالرغم اننا نعيش كشعب وفي وضع طيب وخصوصا كنا كطلبةفي دراستنا والنقل والمطعم والمبيت ،ولا ادري ما التوصيات التي قدمها الرئيس قبل مغادرته الملعب دون ان يحضر نهاية المقابلة ، وقد لاحظت ان الكثير غادر بدوره وكنت منهم ليس تقليدا له بل لانني لم اكن افهم مايدور كسياسة او لعبة الجهوية والعنصرية والاقلية كعقدة بها ولها يمكن ان تمارس التهديد لتقطيع اوصال الوطن او ضرب الوحدة الوطتية كما كان يردد الساسة في خطبهم، اما اليوم ان يخرجها طابو ( طاي طاي ) بانهم لن يقبلوا ان يكونوا ضحية للفعل الديموقراطي اي ( الصندوق ) ، وهو يعيد ويكرر ما قام به سيده في ذات النعرة التي دمرت البلاد في العشريات بالوانها ،السعيد سعدي الذي هدد ونفذ قائلا بان معه الجنرالات ولن يمر مواصلة الدور الثاني الذي فهمه بعضهم واعترفوا به بانه انقلاب على ارادة الشعب وليس على حزب بذاته ورغم ان الافافاس حصل على الدور الثاني وازاح الافلان ،الا ان ذلك لم يرضهم، وبالطبع هم يحافظون على مصلحة فرنسا التي لم تخف ذلك بالامس ونراه ونسمعه على المباشر اليوم…

  30. أستاذ عميمور ، رجاءا أفدنا بالمرجع الذي طالب فيه الجزائريين بنظام المحاصصة المعمول به في لبنان

  31. سنحاسب كل المسؤولين وخاصة الذين شغلوا منصب وزير من 1962 إلى يومنا هذا …

  32. الذي أسس لنظام شمولي طمس فيه هوية شعب بأسره لايمكن أن يريد نظام صالح للجزائريين.

  33. أعتذر للأستاذ حسان جبريل ، الذي وُضع اسمه أسفل مقالي بخطأ مني في أصل المقال

    من جهة أخرى، أقول للبعض ….تفاءلوا بالخير تجدوه ، وازرعوا الأمل كالفراشات يأتيكم الربيع الحقيقي بزهوره وثماره ، وكل ما نحياه هو بفضل الله تعالى، وإن كنا تعلمنا أن… لله رجالا ….إذا أرادوا ..أراد ، وتعلمنا ألا نبخس الناس أشياءهم ، فلرب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبرّه

  34. (انصراف الجماهير عن تغذية التجمعات الهائلة التي عرفتها الأسابيع الماضية )
    ———
    خلال الجمعة 17 من الحراك لم نشهد تلك الجموع المحتشدة سواء في العاصمة
    اوغيرها من الولايات والسر في ذلك أن غير اللائكيين من الشعب بدأ يتفطن
    للأهداف غير المعلنة ، لا سيما بعد واقعة جامعة تيزي وزو، وخطاب ” الإنفصالي
    مهني ” وظهور شعارات ضد الجيش وقيادته ، الأمر جعل بقية الجزائريين يقرأون
    ذلك قراءة موجهة ضدهم في شكل خطاب عنصري مما دفع الكثيرين الى التحول ،
    ودفع منطقة القبائل الى الشعور بالخطر الذي سيسببه لها المتطرفون من أبنائها ،
    المحاكمات الأخيرة بينت مقدار المسكوت عنه ، وحجم اللاعدل الذي كان الجزائريون
    يعانون منه لحساب مجموعة من جهة معينة ، الوطنيون كلهم ملتفون حول القايد صالح
    والخوف ، والذعر بدأ ينتشر بين أفراد الطرف الآخر ….فلاخوف على الجزائر من
    فرنسا وأتباعها ، خاصة أنهم شرعوا يتبرأون من بعضهم البعض علنا بعد سجن الرؤس
    الفاسدة منهم ، الصورة تبدو اوضح بعيدا عن العاصمة .

  35. ما زال سي عميمور يتجاهل الزخم الشعبي الذي بقي وبإصرار وثبات ولمدة اربعة اشهر وفي كل ارجاء الوطن، بقي يطالب بدولة مدنية لا تسودها الرشوة والمحسوبية والرويبضة وطفيليات الريع البترولي. كما في الامم الراقية، هذه الدولة حتما لن تكون عسكرية.

    الكاتب كعادته يسلط الضوء على راية يرفعها بعض الشباب الامازيغي، ليس إلا تعبيرا على شوقه لوطنيته التي حاربها المسؤولين منذ عشرات السنين. لعلم اخواننا العرب، ان الامازيغ في الجزائر متواجدين من شرق البلاد الى غربها من الشمال الى الجنوب. هم القبائل و الشاوية و الشناوة والشلحة والمزابيين والتوارق وووو. كما يتواجدون من المغرب الاقصى الى غرب مصر.

    اما الإيحاء بأنه رفعت وبقوة شعارات غير وطنية فهذا، سامحني يا دكتور، محض افتراء.

    اسلوب الكتابة لا يعبر بتاتا على ما يرفعه شعبنا من شعارات التواقة للحرية والوطنية. او هذا محرم علينا!!

    سلمية سلمية الى ان يفوض الشعب شرعيته لأناس يحبهم ولا يحقروه.

  36. ____ المقترب الدستوري و السياسي مطروح كإطار حل ، ما الذي عطّله ؟ . حلبة الثيران : ’’ ملهى رايح .. و ملهى جاي ’’ .
    .

  37. ____ كنا نتمنى أن يختصر الحراك في جمعتين أو خمسة كأقصى تقدير . و كان ما له من إنجازات ، لذلك نختصر القول لنقول بأن كل ما زاد عن حده إنقلب إلى ضده ، ما تبقى من الحراك هو ’’ تشويش ’’ ضد وضع الأمور في نصابها .. و ما يدور من جانب فئة بعينها خاصة هو من قبيل ’’ خروطو حراك ’’ .. كفانا فلكلور كارطوني .. /

  38. …تتمية
    و مع جمهورية شعبية ديمقراطية حقيقية و ليست مزيفة .

  39. كل ما يجري من تطورات و احداث في الجزائر هو من فضل الله تعالى والحراك الشعبي و أأكد على “الشعبي “، حراك منظم لم يكن محتاج الى فلان اوعلان و الحمد لِ الله.
    هذا رأيي.

  40. عزيزي الاستاذ عميمور،
    ما لا نريده هو ان يكون لحركات لا تجد غضاضة في ركوب الدين مطية لتحقيق غاياتها السياسية وان على جبال من الجماجم والاشلاء، ولا تجد غضاضة ايضا من التطبيع المجاني مع اسرائيل اينما حكمت، كما اثبتت مرارا وتكرارا في الجزائر وفي غير الجزائر، دور لا من قريب ولا من بعيد في تحديد مستقبل الجزائر، المتأسلمون مذنبون بقدر ذنب العسكر الذين لا تتوقفون عن انتقادهم.
    اعتقد انه قد حان موعد وضع النقاط على الحروف والكف عن التذاكي غير الذكي، والمباشرة بتسمية الاشياء بمسمياتها الحقيقية.

  41. احيي فيك فكرك العربي الاسلامي الاصيل الذي حوربت فيه و من أجله كثيرا من طرف العصابة لدرجة التهميش لك و انت القامة الفكرية الكبيرة التي ارتكز عليها الرئيس السابق هواري بومدين رحمه الله . فواصل فضح التيار الفرنكو علماني في الجزائر يا أستاذ و لك الفضل و الدعم كنا وفق الله ..

  42. جاء في مقتا الدكتور محي الدين عميمور :
    1- “…خاصة تلك الموجودة في الدول المصنفة في القائمة السوداء للدول التي تمثل ملاذًا آمنًا للتهرب الضريبي، كدبي ومولدفيا وبنما وإسرائيل وإسبانيا وفرنسا وسويسرا.” صراحة لقد أحسستُ بالفزع عندما مررتُ على هذه الفقرة، ذلك أن الدكتور محي الدين عميمور، ذكر ” إسرائيل ” في سياق الدول التي تمثل الملاذ الآمن للتهرب الضريبي، دون أن يقوم بوضع “إسرائيل ” بين قوسين ، أو أن يستخدم صيغة مايسمى بـــ ” إسرائيل ” أو عبارة ” الكيان الصهيوني ” أو أي إشارة تدل على لاشرعية ولاقانونية هذا الكيان الغاصب والمفتعل، والذي يعتمد في بقائه وإستمراره على الضعف العربي و قوة الحضارة الغربية، ولكن الضعف العربي لن يدوم، كما أن قوة الحضارة الغربية لن تضمن حماية هذا الكيان الغاصب إلى الأبد، فما من شئ دائم ، كما قال جون جاك روسو ، يمكن أن يقوم على القوة وحدها، ولأنني لا أعتقد أن الدكتور عميمور قد صار من الذين يعترفون بهذا الكيان الغاصب، فإنني أحبُ أن أعتقد أن الأمر لايعدو محض سهو أو تعبير في سياق عام….
    2- “….. وهو افتراء على الديموقراطية التي تعيشها بلدان العالم المتقدم أجمع، ودول نامية مثل المغرب وتونس والسنغال وحتى رواندا.”….وما لفت نظري في هذه الجملة هو توظيف ” حتى ” قبل ذكر دولة روندا ، بما يوحي أو قد يوحي ، إلى القارئ أن الدكتور محي الدين عميمور، من الذين يعتبرون دولة روندا أقل شأنا من الدول الأخرى المذكورة في سياق هذه الجملة، إلى درجة أن ذكر روندا ، يُسبق بــ” حتى ” في لفت واضح للنظر ، إلى أن إدخال روندا في سياق الدول الأخرى يعد من الأمور الإستثنائية أو المفارقة التي تتطلبُ إشارة خاصة ، ولا شك أن هذا الأمر قد يُقرأ كنزعة إستعلائية نجاه هذا البلد الإفريقي الناهض من وهدة الألام والأحزان والمعاناة ، إلى درجة أننا في حاجة اليوم إلى أن نتعلم من الروانديين العديد من الأمور……
    3- من الأهمية بمكان هنا ، وحتى لايعتقد القارئ ، أو الدكتور عميمور ، أنني من الذين يحبون أن يبحثوا عن العيوب والمثالب دون أن يُيصروا المحاسن والمزايا، أن أُشير إلى أن هذا المقال ممتاز للغاية ، وهو يعكس الحقيقة في أجمل وأعمق جوانبها، وربما ولهذا السبب بالذات شعرت بضرورة الوقوف عند الملاحظتين السابقتين …..

  43. كتب الاستاد الفاضل عميمور “وذلك برغم بيانات مطبوخة بعناية “إيديولوجية” واضحة نُسبت لبعض رجال الدين ولبعض الكتاب”، إذا كان القصد من “بعض رجال الدين” العالم الجليل أيت علجت، فاني أحيلكم الى مقال الاستاد محمد الهادي الحسني في جريدة الشروق ليتبين لكم الحقق

  44. سلام دكتور
    و ماذا عسانا نقول بعد كل ما تفضلت به : قطع عميمور قول كل محلل اسطراطيجي و فضح مكر كل طيور مكبات النفايات.
    أمران يصعب فهمهما:
    موقف و طريقة تفكير قيادات التيار الاسلامي (ربما لا يفكرون أصلا)
    موقف و طريقة تفكير بعض المشقفين، عفوا المثقفين، و بعض رجال الطين، عفوا الدين (ربما قصيدة أحمد فؤاد نجم “ورق ورق” تعطينا بعض الأجوبة)
    منطق القوم أصبح اليوم : نلعب ولا نخسر (ربما لن ينفع معهم الا حل : دزو معا فافاكم)

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here