الجزائر: ألمانيا ترحل 534 مهاجرا جزائريا في شرعي مقيم على أراضيها

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

كشف تقرير حقوقي نشرته الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ( تنظيم حقوقي بارز ), أن السلطات الألمانية رحلت534 مهاجرا جزائريا بطريقة غير قانونية خلال الفترة الممتدة بين شهري سبتمبر / أيلول وديسمبر / كانون الأول الماضي.

وجاء في التقرير أنه ” ومنذ الزيارة التي قامت بها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى الجزائر في سبتمبر / أيلول الماضي, رحلت السلطات الألمانية 534 جزائريا “.

واعتبر التنظيم الحقوقي, أن ما قامت به السلطات القانونية ” عمل مناف لحقوق الإنسان”، وشددت على ضرورة مراجعة قرارات الترحيل الجماعي التي تخص الرعايا الجزائريين.

وانتقدت الرابطة الجزائرية صمت المنظمات الحقوقية الدولية المعنية بملف حقوق الإنسان بشأن ملف ترحيل الجزائريين من ألمانيا, في وقت تعاطت مع عمليات ترحيل مماثلة تقوم بها السلطات الجزائرية مع المهاجرين غير الشرعيين على حدودها.

ويقيم نحو ثلاثة آلاف مهاجر جزائري في ألمانيا بطريقة غير قانونية، وقررت ألمانيا ترحيلهم جميعا ضمن قرار بترحيل مهاجري كل الدول المغاربية.

وأعلنت المستشارة الألمانية خلال زيارتها إلى الجزائر بتاريخ 17 سيتمبر / أيلول 2018, إنها تباحثت مع رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحي سبل التعجيل بإعادة الجزائريين المقيمين في ألمانيا بصورة غير شرعية إلى بلدهم.

وأعطت الجزائر على لسان أحمد أويحي موافقتها على استعادة ” المهاجرين غير الشرعيين ” الجزائريين المقيمين في ألمانيا بشرط التأكد من هوية المرحلين.

وأكد أويحي, في مؤتمر صحفي, إن الجزائر حريصة على استعادة كل أبنائها المقيمين بطريقة غير شرعية هناك سواء كان عددهم 3 آلاف أو حتى 5 آلاف.

وبالمقابل أبدى رفض بلاده إتمام عمليات الترحيل برحلات خاصة «شارتر».

ومن بين الشروط الأخرى التي وضعتها الجزائر لترحيل الجزائريين المقيمين في ألمانيا, التأكد من هوية المرحلين، بالاعتماد على البطاقة الوطنية للحالة المدنية والبصمات الوراثية لتسهيل عملية التعرف على هويتهم.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here