الجزء الاقتصادي من صفقة القرن مرفوض

 

 

د. عبد الستار قاسم

نشر الأمريكيون بتاريخ 2/تموز/2019 الجزء الاقتصادي من صفقة القرن، وقد قرأتها جيدا وتفحصتها، ودققت جيدا فيما بين السطور وتحتها، ولاحظت أخطاءها اللغوية. وفيما يلي تعليق مختصر على بنود هذا الجزء.

  1. بداية، نحن الشعب الفلسطيني بصورة عامة لا نثق بالأمريكيين، وكانت منظمة التحرير الفلسطينية السبب الأول بالتغرير بالشعب الفلسطيني عندما قبلت بالولايات المتحدة وسيطا لإقامة سلام فيما يخص القضية الفلسطينية. من بين الفلسطينيين من يظن خيرا بأمريكا، لكن الغالبية الساحقة من الشعب تعتبر الولايات المتحدة دولة معادية وخارجة عن القانون الدولي وتهدد السلام والأمن العالميين. نحن لا ننسى أعمال أمريكا في تهجير اليهود إلى فلسطين، وضغوطها على الدول في الأمم المتحدة للتصويت لصالح تقسيم فلسطين، وضغوطها للتسامح مع الكيان الصهيوني لمنعه عودة اللاجئين، ولا نغمض أعيننا عن حقيقة أن السلاح الأمريكي قتل عشرات آلاف العرب في فلسطين ومصر والأردن وسوريا ولبنان والعراق واليمن، وما زال يمعن بقتل الناس بأيد صهيونية وعربية خائنة.

  2. عنوان هذا الجزء غير سليم. العنوان ينص: “من السلام إلى الازدهار”. أين هو السلام ومتى حصل؟ العنوان يقترض أن السلام قد حصل على الرغم من أن أمريكا تستمر في تأجيج الصراع من خلال إجراءاتها وسياساتها المعادية للشعب الفلسطينية والأمة الإسلامية. وفاقد الشيء لا يعطيه. أمريكا ليست مؤهلة لإقامة سلام لا على المستوى الإقليمي ولا العالمي.

  3. يفترض اقتصاد صفقة القرن  أن الفلسطينيين حيوانات مجترة يسيل لعابها أمام أموال مجبولة بالدم العربي والإسلامي ومسمومة بكراهية وأحقاد غربية. وقد يُبهر من يقرأ هذا الاقتصاد  من عامة الناس الذين لا يملكون علما اقتصاديا. الحديث عن الاقتصاد الفلسطيني مفعم بالعسل واللبن، ومن يواصل القراءة يشعر أن الجنة باتت في متناول اليد، وما على الفلسطينيين إلا أن يضغطوا على الزر.

    يخاطب هذا الجزء أمعاء الشعب الفلسطيني وجيوبهم، ولا يخاطب عقولهم. هل من المعقول أن تقدم دول استعمارية مصاصة لدماء الشعوب أموالا من أجل راحة شعب مظلوم وهي أساس الظلم الواقع عليه منذ عشرات السنوات؟ هذه دول لا تفكر إلا بالأرباح ونهب ثروات ومقدرات الشعوب، وليس من المعقول أن يتنزل عليها فجأة ملاك الرحمة، وإذا كانت ستساعد فذلك مؤقتا كنوع من جرّ الرجل لتحقق مكاسب كبيرة مستقبلا. إنها أشبه من تكون بالمحسن الكبير الذي يمص دماء الناس أو يخون شعبه ويتخفى بعد ذلك بعباءة الإحسان.

  4. لا يخاطب اقتصاد ترامب كينونة فلسطينية لا على مستوى الأرض ولا على مستوى الهوية. إنه يتحدث عن الفلسطينيين بصورة عائمة وكأنهم قطيع غنم ينتظر العلف. لا يوجد إطار سياسي تندمج فيه ومعه الخطة الاقتصادية. ومن بديهيات العمل الناجح على مستوى الشعوب توفر بنية سياسية وقانونية للبرامج الاقتصادية الأمر الذي تتجاهله الخطة.

  5. في كل الخطة، لا يأتي الأمريكيون على ذكر الاحتلال الإسرائيلي. إنهم يتحدثون بدون أدنى انتباه لوجود الضفة الغربية تحت الاحتلال، وغزة تحت الحصار. ولا يأتون على ذكر إسرائيل إلا عند الحديث عن التعاون الإقليمي. واضح من الخطة أن الأمريكيين مهتمون بدمج الصهاينة في المنطقة العربية مع بقاء الاحتلال واغتصاب الأرض الفلسطينية بأكملها. فكيف يمكن أن تقوم جنة ترامب في ظل الاحتلال الصهيوني؟

  6. كل الترتيبات التي تتحدث عنها الخطة تتجمع لتشكل العصابة الدولية التقليدية التي هدمت اقتصاد الشعوب ومكنت الدول الاستعمارية من الاستيلاء على الثروات. تلتقي المساعدات المالية التي سيتم جمعها في الغالب من الدول الغربية ودول العرب المتخلفة الحليفة لأمريكا مع خبراء أجانب، ومستثمرين فلسطينيين وغير فلسطينيين وضامنين غربيين ومؤسسات مالية مثل بنك الإنماء الدولي الذي سيتم استحداثه، ومن المحتمل إدخال البنك الدولي  وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية في الشركة. وهذه جميعها مؤسسات في خدمة الاستعمار والامبريالية العالمية. ومن المفيد جدا إعادة قراءة كتاب قاتل اقتصادي للمؤلف جون بيركنز لنتأكد أن هذه الصفقة الاقتصادية ستدمر الفلسطينيين نهائيا. بالأمس تم فتح البنوك الفلسطينية أمام المقترضين، وتورط مئات آلاف الفلسطينيين بقروض بنكية ذات فوائد عالية، وتم كسر ظهر العائلات ماليا، وبات المقترضون في هموم مستمرة ليلا ونهارا، أما خطة ترامب فتتحدث عن مصارف وبنوك إقراض للشعب الفلسطيني مقابل رهن عقارات. ومن الواضح أن فوائد التنمية الاقتصادية لن تكفي لسد الفوائد المالية المترتبة على القروض، وبالتالي ستستولي المؤسسات المالية على العقارات الفلسطينية وفق القوانين التي ستكون معمولا بها. وبالتالي سنفقد ما تبقى من أراضينا وسيتم الاستيلاء على بيوتنا. وربما سيشترطون في المستقبل  رهن نسائنا.

    لم تدخل المؤسسات المالية الدولية دولة إلا خربتها. وكانت ماليزيا حذرة جدا من تدخلات هذه المؤسسات على الرغم من ضغوط الولايات المتحدة للتعامل معها. العديد من دول العالم لم تعد تحت الاستعمار الأمريكي المباشر، وإنما تحت استعمار المؤسسات المالية التي تتحكم بالسياسة الاقتصادية لصالح الإمبريالية العالمية.

  7. الخطة الاقتصادية ستقدم الرشاوي للبنان والأردن ومصر. لبنان والأردن من أجل تصفية المخيمات الفلسطينية وإزالتها من الوجود. لبنان لن تقبل. النظام الأردني سيقبل على الرغم من ثقتنا الراسخة بشعبنا العربي الأردني. أما مصر فسيكون مطلوبا منها تقديم تسهيلات موانئ ومطارات ونقاط عبور، وربما تقديم جزء من أراضي سيناء. يتم استثناء سوريا من التعاون الإقليمي.

  8. الخطة تقضي بتحسين الموارد الاقتصادية في الضفة الغربية وقطاع غزة، لكن تتكرر في الخطة مسألة تطوير مصادر مياه الشرب. التطوير الاقتصادي يفترض التركيز على الزراعة والصناعة وهما قطاعان يتطلبان الكثير من الموارد المائية، ولا يمكن لمياه الشرب أن تفي بكل الأغراض المطلوبة اقتصاديا. أي أن الاحتلال المائي لفلسطين سيبقى مستمرا.

  9. الشعب الفلسطيني تعلم من درس أوسلو. أغرى الغرب منظمة التحرير بالمال فوقعت اتفاق أوسلو المذل والمهين، ولن يتكرر المشهد مع صفقة القرن. نحن لا نبحث عن مال، إننا نناضل من أجل وطن غاب أهله عن ربوعه.

  10. المطلوب فلسطينيا التعلم من تجارب دول طورت فكرة الاعتماد على الذات. نحن بحاجة للاستفادة من تجارب كوبا وماليزيا وكوريا الشمالية وتركيا وإيران لنطور مقتضيات الاعتماد على الذات. ويبقى النزر القليل القائم على الزيت والزعتر أفضل من النعم الاستهلاكية التي ندفع وطنا ثمنا لها.

اكاديمي وكاتب فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. الشكر والامتنان والاحترام للدكتور عبد الستار قاسم على مقالته التي تعبر عن الوفاء والانتماء لارض فلسطين .وعن التوعية والتوجيه السليم لتحدي صفقة القرن ومسماها الاجوف ومحتواها
    البالي الذي يكرس الاحتلال لارض فلسطين وسماءها وبحرها وبترولها وغازها وكل خيراتها ومقدساتها وتشريد اهلها في بقاع الارض .وهذه هي القضية..يريدون شطب القضية وحق الشعب
    الفلسطيني المشروع بالدفاع عن نفسه واسترجاع اراضيه..ما أُخِذَ
    بالقوة لا يُسترجعُ الا بالقوة..ارض فلسطين من نهر الاردن شرقا الى
    البحر الابيض المتوسط غربا ومن جنوب لبنان وراس الناقورةشمالا الى خليج العقبة جنوبا هذه دولة فلسطين كما كانت قبل الاحتلال.
    وكل من ينادي بدولة فلسطين خلاف ذلك فهو بائع للحقوق وسائر
    في درب العقوق لارضه وشعبه. للاسف الشديد ..حدود دولة الاحتلال مرسومة ومخطوطة من الفرات الى النيل.ظاهرة للعيان والاشهاد .لا يخفونها ولا ينكروها ولا يتنكروا لها ويعملوا جاهدين
    على تحقيقها بكل الوسائل والمحزن والمؤلم ان الاراضي العربية
    اصبحت وامست مداسا لهم والسماء اصبحت مرتعا لطائراتهم
    يتخايلون ويتمخطرون فيها بكل حرية واحترام. ونحن العرب
    بعض العرب وبعض من اصحاب الحق لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم..
    البعض ينادي بدولة لفلسطين مكونة من الضفة وقطاع غزة حسب
    حدود ما قبل حرب ال٦٧. وباقي فلسطين ما هو وضعها القانوني
    بمفاوضاتهم. عاصمة دولة فلسطين القدس ..والقدس الشرقية..وابو
    ديس.المقومات لهذه الدولةغير موضحة وغير متوفرة .كيف يكون
    هناك دولة حرة والمستعمرات تحتل اجزاء كبيرة من اراضيها وتنخر
    في هيكلها وربع قرن من المفاوضات وكبير المفاوضين على ماذا يتفاوضون .علىمناطق أ التابعة للسلطة الفلسطينية ودوريات المحتل يتجولون فيها باي وقت يقتلون وياسرون حتى جثامين الشهداء من المستشفيات يأخذون .او مناطق ..ب..التابعة للسلطة والمحتل ولاسلطة للسلطة عليها.او مناطق..ج..التابعة كلية للمحتل.
    الحديث يطول .اتمنى على السيد كبير المفاوضين الدكتور صائب
    عريقات تقديم خارطة لحدود دولة فلسطين لما اتفق عليه في
    اتفاقيات اوسلو والتي ليلا نهارا يطالبون بها .وما هو الوضع
    القانوني للمستعمرات.متمنيا على الدكتور صائب اظهار الوضع على
    حقيقته واهمية التنسيق الامني على امن وامان المواطن
    الفلسطيني في مكان اقامته بالمناطق الثلاث. . وان يبين لنا استرجاع حقوق المواطن في ارضه المسلوبة والمجزأة جراء بناء
    الجدار الفاصل. وهل اتفاقية اوسلو تنص على قتل المواطن الفلسطيني يوميا بدم بارد دون رادع ودون حساب.وعلى اسر
    الرجال والنساء والاطفال صغارا وكبارا كل يوم والتنكيل بهم وقد تجاوزت اعدادهم الالاف دون الدفاع عنهم واطلاق سراح الاسرى..
    كيف نفاوضهم ونحن لا نملك حرية التنقل دون المرور بنقاط تفتيشهم واهاناتهم واذلالهم .وكذلك حرية الدخول والخروج من
    الضفة والعودة اليها ولا يتم ذلك الا بتصريحهم وموافقتهم .
    كيف يكون لنا دولة وانا ابن فلسطين قبل وجود دولة الاحتلال
    واحمل جواز سفر الانتداب وعليه دولة فلسطين ولا استطيع ان احضر جنازة امي المتوفاة عام ٢٠٠٣ وجنازة والدي المتوفي عام
    ١٩٨٧ رحمهم الله. الاقصى للمسلمين وارض فلسطين لاهلها شاء
    المحتل ام ابى ومن يسانده..وقيل ما بيضيع حق وراه مطالب
    بالغالي والنفيس والانفس ….

  2. احسنت وهذا هو عين الصواب ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
    امريكا مصاصة الشعوب لا يمكن التفاوض معها

  3. السيد البروفسور مفخرة فلسطين : أنا شخصياً أرى ان امريكا حين تقول ( الفلسطينيون ) لا تقصد الشعب بل رئيس السلطة الوطنية واعوانه ممن يلقبون بالوزراء ورؤساء الاجهزة ، فهؤلاء تم تعيينهم من طرفها مثلما عينت الانظمة العربية اتنفيذ سياستها في المنطقة العربية بما فيها فلسطين ، ولا شك ان حضرتكم ترى جشع رجال السلطة وحبهم للمال ، هي تعرفهم جيداً ، ألم يعترفوا لأسرائيل ب 78 بالمئة من فلسطين مقابل الاحتفاظ بمناصبهم ؟ في وقت لا العهد القديم ولا التاريخ يعطيهم ذرة من تراب فلسطين ، حتى انه لم يرداسم فلسطين نهائيا في العهد القديم التوراة) . لهذا ستضيع فلسطين تحت شعارات واهية ما دامت السلطة على رأس الشعب الفلسطيني ، ولا حل الا (يتنحاو قاع ) ويستلمها قايد صالح فلسطيني يضع القطار على السكة .

  4. الدكتور المحترم الاستاذ عبد الستار، انت تعلم ان أساس المشكلة هو في فقدان هذه الأمة لسيادتها وتسليم قيادتها لمجموعة من العملاء لحفظ مصالح الغرب في بلادنا ضمن ما سمي منظومة سايكس بيكو والتي انبثقت منها الدول القطرية والكيان الصهيوني وبالتالي فإن أصل البلاء هو في النظر الى المشكلة من وجهة نظر قطرية تقبل بالدولة القطرية ولا تنظر الى هذه الأمة بوصفها أمة واحدة، وأتفق معك بأن الأنظمة الرأسمالية الاستعمارية التي لا تتورع عن إبادة قرية بأكملها لتمد أنبوبا من النفط او أقامت حضارتها على جثث الأبرياء مثل هذه الأنظمة فاقدة للشرعية الأخلاقية لتقود البشرية ولن تستثمر اموالها لتغنينا بل لتجعلنا أكثر عبودية

  5. مساحة فلسطين أقل من 1% من أمريكا، وبإمكان أمريكا حل مسألة اليهود إن تود صالحهم لا وضعهم كقاعدة حربية متقدمة بأن يصدر الكونغرس قرار إجماع يخصص مساحة تساوي فلسطين بساحل أمريكي مناخه معتدل لإقامة ولاية لليهود وتمويل بنية تحتية لمدن ومساكن ونقل 7 مليون يهودي من فلسطين لها خاصةً أن نصف يهود العالم حالياً بأمريكا، وحل آخر أن تفرض أمريكا عودة اليهود لمدنهم الأصلية عربية وإسلامية وشرق أوروبية وروسية مع ضمان أمنهم وعرضهم ومالهم وإعادة أراضي ومنازل ووكالات وورش لهم ولا مانع من سياحة أو زيارة لحائط المبكى.

  6. كلام سليم يعبر ويمثل رأي كل فلسطيني حر غير مأجور رافض لبيع أرضه ، تلك الفئه من الفلسطينين وهم الاكثريه بأمكانهم افشال الصفقه حتى لو وافق عليها جميع العالم بما فيهم العرب ، خاصة عرب الجنوب في الجزيره العربيه الذين لا يعرفون فلسطين ولا أهل فلسطين ، لا يعرفون الوطن وما معنى الوطن وقيمته ، تربوا على فساد الأخلاق من كثره ما أصبح لديهم من مال ونفط ، اعتقدوا أن كل شيء يمكن شرائه بالمال كمن يشتري كأس من الخمر وفتاه يقضي معها ليلته ومن بعدها ينتهي الأمر ويذهب كل في طريقه . فشلت اسرائيل في انهاء أو تطويع الشعب الفلسطيني وجعله ينسى فلسطين . أوكلت الأمر للعرب أو بالأحرى لفئه من العرب ممن هم بلا كرامه أو شرف ، لكنهم سوف يفشلون لأن اسرائيل فشلت وهي أعلم وأذكى منهم ألوف ألمرات ، اضافه لما لها نفوذ في جميع أنحاء العالم . اسرائيل تريد الأرض وتريد القدس عاصمه ابديه لها وحدها ، تريد طرد أو قتل أو أبعاد أكبر عدد من الفلسطينين والباقي يعملون خدم ، سقائين وجامعي وحمالي حطب وعبيد للشعب المختار كما ورد في العهد القديم . اسرائيل تريد الصداقه والتطبيع مع العرب كافه دون أن تقدم أو تتنازل عن شبر من الأرض ، تريد الأسواق العربيه والسائح العربي والنفط والمال العربي ، تريد أن تكون أقوى قوه في المنطقه بلا منازع ، تريد أن تسحق وتمحو أي قوه بامكانها أن تتحدها أو تنافسها حاليا وفي المستقبل القريب والبعيد ، تريد أن يؤيدها العالم أجمع لتحقيق كل ذلك . هذه خطه السلام الأسرائيلي . لم يتمكن أصحاب منظمه التحرير وأوسلو فهم الخطه الإسرائيليه ، اعتقدوا أنه سيكون لهم دوله وعاصمه وعمله وعلم ووزاره داخليه وخارجيه وبساط لونه أحمر للمشي عليه ، بعد عقود من الزمن عرفوا أنهم في واد وإسرائيل في واد أخر .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here