الجربا “قدوة”.. والمعلم “مخل بالوعد” في افتتاح مؤتمر “جنيف 2”

A handout picture released by the UN press office shows Syrian National Coalition (SNC) leader Ahmad Jarba at the start of  the so-called Geneva II peace talks on January 22, 2014 in Montreux. Representatives of Syrian President Bashar al-Assad, a deeply divided opposition, world powers and regional bodies started a long-delayed peace conference aimed at bringing an end to a nearly three-year civil war.   RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / UN PHOTO / JEAN-MARC FERRE"- NO MARKETING, NO ADVERTISING CAMPAIGNS, NO SALE - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS

علاء وليد/ الأناضول

حاز أحمد الجربا رئيس وفد المعارضة السورية المشارك في افتتاح مؤتمر “جنيف 2″، اليوم الأربعاء، على لقب “القدوة”، في حين نال وليد المعلم وزير خارجية النظام السوري ورئيس وفده في “جنيف 2” وصف “المخل بالوعد”.
وأدى تجاوز المعلم، لضعف الوقت المخصص لإلقاء كلمته في افتتاح المؤتمر والبالغ (10) دقائق حددها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لكل من الوفدين السوريين المشاركين، إلى نشوب ملاسنة كلامية بينه وبين الأمين العام، الذي استفزّه عدم امتثال المعلم لجميع الأجراس التنبيهية التي تم قرعها عدة مرات لتبيه رئيس الوفد السوري بتجاوز الوقت المخصص له.
وحدد كي مون في بداية افتتاح المؤتمر، صباح اليوم، فترة 7 دقائق كحد أقصى لإلقاء كل وفد كلمة بلاده، على أن يتم قرع جرس تنبيهي مع انتهاء الدقيقة الخامسة وآخر في السادسة قبل المقاطعة مع انتهاء الدقيقة السابعة، في حين استثنى الأمين العام وفدي النظام والمعارضة من هذه المدة وحدد لهما (10) دقائق كحد أقصى، وتقدم برجاء لرئيسي الوفدين بأن يلتزما به وألا يحوي خطابهما على كلام استفزازي أو هجومي لأحد الوفود المشاركة.
ووعد المعلم بعد نشوب الملاسنة وعدة فترات من التمديد بإنهاء كلمته خلال دقيقة إضافية، إلا أنه لم يلتزم بذلك أيضاً، ما أثار حفيظة الأمين العام للأمم المتحدة وطلب من رئيس وفد النظام السوري الوفاء بوعده، إلا أن الأخير مضى بالحديث لبضع دقائق أخرى بعدها.
وعند تحويله الكلمة إلى وفد المعارضة وضع كي مون محددات أمام رئيس الوفد المعارض أحمد الجربا بأن يكون “قدوة” ولا يتجاوز الوقت المحدد له في إلقاء كلمته أو يكيل الاتهامات للوفود المشاركة، كما فعل وزير النظام، وهذا ما حدث بالفعل.
وأثار تجاوز المعلم الوقت المخصص له وعدم امتثاله لقرع الأجراس ومقاطعة كي مون له عدة مرات، ابتسامات عضوي وفد النظام عمران الزعبي وزير إعلام النظام ولونا الشبل رئيسة المكتب الصحفي برئاسة الجمهورية، وهو ما نقلت عدسات الكاميرات التي كانت تواكب الحدث لحظة بلحظة كونه أول لقاء يجمع بين وفدين ممثلين للنظام السوري والمعارضة تحت سقف واحد.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. وليد المعلم يمثلني, كلام السيد وليد المعلم وزير الخارجية السوري كلام في قمة الواقعية والمصداقية فما قالة كان من الواقع والجميع يعلم انة صادق في كل كلمة وكان اكثر كلام موئر في القاعة اما بقية المتحدثين فقد كان كلام مردد في نفس الاسطوانة المشروخة التي يرددها مايسمون انفسهم معارضة او دول اصدقاء سورية. الوفد السوري يمثل سورية الحقيقية ويمثل أغلبية الشعب على خلاف وفد المعارضة الذي لا يمثل الا نفسه والدول الداعمة له

  2. قام السيد الجربا بالواجب وبهامة مرفوعة وبخير الكلام ما قل ودل
    ذالك ما كنا نأمله
    وذالك ما حصل ورأيناه
    بقي أن تلتف حوله المقاومة الشريفة في سوريا ويدعمه شرفاء سوريا ( نعم شرفاء وسط تلك الأنقاض)
    ويحسم الأمر

  3. شتان بين الحر الجربا وبين المعلم فمن الطبيعي ان لا يلتزم وزير بشار بالوقت لانهم لا يعرفون للالتزام طريقا هم مجرمين تعودوا على المراوغه والكذب والخداع وهذا ديدنهم هي يمثلون التخلف في أسوء صوره والرئيس احمد الجربا يمثل الحضاره والالتزام والصدق فشتان بين الثريا والثرى

  4. عادتهم مخلين بالوعود والوفاء ليس من شيمهم ماذا تريد أن يفعلوا يلبسون الثوب الابيض فوق لبس الجزار؟

  5. أية معارضة هذه تختبئ تحت عباءة الغرب الامريكي. اصبح الوطن يباع في سوق الدولار. من يحب الوطن لا يدمره او يتآمر عليه.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here