الجثمان المجمد منذ 53 سنة ما زال ينتظر العودة للحياة

موسكو- متابعات: قالت مدير عام شركة كريوس الروسية، فاليريا أودالوفا، المتخصصة في تجميد جثامين الموتى، إن تجارب إحياء الإنسان المجمد بعد وفاته قد تنجح بعد 100 عام أو ربما بعد 50 عاما.

وأوضحت فاليريا أن تكنولوجيا تجميد أعضاء الحيوانات والإنسان وإحيائها تتطور بشدة، وتمكن العلماء بالفعل من إحياء الشرايين والكلى وحتى جزء من قلب الخنزير.

وفقا لوكالة (نوفوستي) الروسية، فإن أول إنسان خضع للتجميد بعد وفاته في 12 يناير عام 1967 هو بروفسور علم النفس الأمريكي جيمس بدفورد الذي وضع جثمانه في كبسولة مليئة بالنيتروجين السائل، منذ 53 سنة.

ولا يزال الجثمان داخل الكبسولة المبردة حتى درجة الحرارة 70 درجة تحت الصفر. ويفحص العلماء الجثمان من وقت إلى آخر ويقولون إنه بحالة جيدة. وتدفع أسرة بدفورد أموالا طائلة للحفاظ على الجثمان.

وتوجد في العالم 4 شركات تتخصص في تجميد جثامين الموتى، بما فيها شركة “كريوس” الروسية و3 شركات أمريكية أشهرها آلكور، تحفظ حاليا نحو 500 جثة مجمدة.

وقالت فاليريا أودالوفا، إن “الخلود” أمر غال جدا، إذ أنه يخص أجيالا قادمة وأحفاد الإنسان المجمد. وأوضحت أن شركتها اضطرت في بعض الأحوال إلى دفن المتوفي المجمد لتعفي ذويه من تسديد نفقات الحفاظ على جثمانه.

وأكدت أن تلك التكنولوجيا ستستخدم بنجاح في طب زرع أعضاء الإنسان. كما إنها لا تستبعد استخدامها في المستقبل عند القيام برحلات فضائية بعيدة المدى إلى كواكب ونجوم أخرى.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. إكرام الميت دفنه فإن كان صالحا فهو سعيد بلقاء ربه و إن كان فاسدا مفسدا فالدنيا سعيدة بالتخلص منه… لقد استنفذ هذا الانسان فرصته في هذا الحياة الدنيا و دقت ساعته و أغلق سجله و أما الحياة الثانية فتأتي حين يشاء الله يوم القيامة و البعث و الحساب و سيكون خلقا جديدا فالذي أنشأ النشأة الأولى قادر على أن ينشئ النشأة الثانية. ألا ترى كيف تطحن السيارات القديمة و تحول الى معادن و مواد صافية ثم يعاد تصنيعها سيارات جديدة… إنه علم الإنسان و إرادته التي هي قطرة من علم الله و إرادته و لله المثل الأعلى.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here