الجبير يهاجم قطر ويتهمها بدعم منشقين في الإمارات والبحرين والسعودية والكويت لخلق حالة عدم استقرار فيها.. وزير الخارجية القطري يؤكد ان الوساطة الكويتية ما زالت موجودة غير أن فرص الحل أصبحت بعيدة

نيويورك ـ وكالات: أدلى عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، بتصريحات جديدة حول العلاقة مع قطر في ظل استمرار الأزمة الخليجية.

وقال الجبير، خلال كلمة في مجلس السياسات الخارجية، إن “قطر دعمت منشقين في الإمارات والبحرين والسعودية والكويت في سبيل التسبب بمشاكل للحكومات في تلك البلدان وخلق حالة عدم استقرار، لماذا تفعلون ذلك؟”.

وأضاف: القطريون ومنذ منتصف التسعينيات يدعمون الأصوليين ويقومون بتحريض الشعوب وأصبحت قطر مركزا لقيادات الإخوان المسلمين، وجماعة الإخوان المسلمين ولدت جماعات مثل التكفير والهجرة والقاعدة وجبهة النصرة”.

وأشار الوزير السعودي إلى أن “القطريين سمحوا لقيادة دينية بالظهور على شاشات التلفزيون لتقوم بتبرير التفجيرات الانتحارية وهذا أمر مرفوض، قطر تقوم بإيواء مجموعات إرهابية وهذا أمر مرفوض، الناشري زعيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في عام 2000 دخل السعودية بجواز سفر قطري، ألقينا القبض على عدد من أعضاء القاعدة قدموا إلى المملكة بجوازات سفر قطرية، والقطريون يعلمون ذلك والأمريكيون كذلك والعالم أيضا”.

وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول العربية الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في “سيادتها الوطنية”.

وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

وتبذل الكويت جهود وساطة للتقريب بين الجانبين، إلا أنها لم تثمر عن أي تقدم حتى الآن.

وقال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، في تصريحات اليوم، إن الوساطة الكويتية “ما زالت موجودة، غير أن فرص الحل أصبحت بعيدة”، مشيرا إلى أن العلاقة لن تعود إلى سابق عهدها مع هذه الدول، حال انتهت الأزمة؛ واصفا مواقف وإجراءات الدول الأربع بـ “العدائية” تجاه بلاده.

واعترف الوزير القطري بأن “دولا أجنبية تحاول أن تدلو بدلوها من أجل حل الخلاف، غير أن “المجتمع الدولي أصبح يعبر عن ملل من الأزمة الخليجية”، في ضوء “عدم وجود بوادر للحل”.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. و لا اعرف هل السعودية لا تدعم منشقين من قطر و سوريا و اليمن و العراق وفلسطين و لبنان و تركيا و مصر و ايران و الصين و روسيا و افغانستان و باكستان و الصومال و ليبيا و الهند و سويسرا و اسبانيا و الصومال و فنزويلا و جزر القمر و اذربيجان و ارمينيا و الهند و يوغسلافيا السابقة و الولايات المتحدة الامريكية و جنوب السودان و ماليزيا و الفلبين و هندوراس و تشيلي و نيكاراكوا و بريطانيا و المانيا و ايطاليا و البرتغال و هولندا و موزمبيق و جنوب افريقيا و دول الساحل و ايسلندا و بالجيكا و لوكسمبورك و قبرص و اليونلن و150 دولة اخرى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    اذا كان مجلس السياسات الخاجية يحتاج توضيح من الجبير فعلى الدنيا السلام

  2. يعني يا جبير عنز ولو طارت كلكم تلاميذ نفس المدرسه التي دمرت العراق و سوريا و ليبيا و اهلكت اطفال اليمن منكم لله يمهل و لا يهمل

  3. امام من طاع الله يتهم قطر بدعم الارهاب لخلق حالة عدم الاستقرار فيها. و اوضح امام من طاع الله انه جاء بمنهج الوسطية و الاعتدال الذي علمه اياه ملكهم عبدالعزيز و المعروف بدعمه لحملة ترامب الانتخابية لنشر التوحيد.

  4. مسرحية لالهاء الشعوب وشغل الرأي العام الإعلامي أما الحقيقة فهم يقودون الأمة بما فيهم قطر إلى الفتنة الكبرى التي انباءهم بها الرسول الكريم. حقنة جديدة من مخدر مجرب ألفه الجسد العربي مند ألف وأربعمائة سنة مكر وخداع ومحاربة للدين والقيم الإنسانية. الحقيقة أن من سلط مثل هؤلاء علينا اذرك بهم وبنا ولو يعلم الله بكم خيرا يأتيكم خيرا. والجبير وأمثاله خرجي المدارس الاستعمارية الأمريكية والاواني بما فيها تسطع. وليس إبن مدرسة قرآنية تستبط أفكارها وتشريعاتها من كلام الله. وبالعكس هم أشد ضررا على الإسلام. يامة ضحكت من جهلها الأمم.

  5. السيد الجبير قواك الله على قول الحق وفعله كنتم صادقين ومحقين في اتهامكم لقطر أرجو أن تعذرهم فهم طلابكم النجباء واحيانا يتفوق الطالب على استاذه

  6. هو دعم الدول من اجل تخريب الدول العربية والاسلامية
    يظن ان الناس يصدقونه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here