الجبير يشدد على ضرورة اعتذار كندا واعترافها بالخطأ للتدخل في شؤون السعودية لحل الازمة بين البلدين.. ويتساءل: “تطالبوننا بالإفراج الفوري هل نحن جمهورية موز؟”

الرياض ـ وكالات: أشارت صحيفة “سبق” السعودية إلى أن العديد من الصحف ووكالات الأنباء الدولية تناقلت تصريح وزير الخارجية عادل الجبير الذي كشف فيه عن حل سهل يمكن لكندا أن تنهي به الأزمة مع بلاده.

وذكرت الصحيفة أن وسائل الإعلام الدولية أبرزت تأكيد الجبير رفض المملكة القاطع التدخل في شؤونها الداخلية، وذلك في معرض تعليقه على التوتر بين بلاده وكندا على خلفية تصريحات كندية، عدت عدائية.

وفي هذا الصدد، لفتت صحيفة “وول ستريت الأمريكية” إلى تشديدَ وزير الخارجية  السعودي على أن إنهاء الأزمة سهل، ويتمثل في اعتذار الجانب الكندي واعترافه بالخطأ.

وقد أفادت الصحيفة ذاتها بأن وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند، تأمل لقاء نظيرها السعودي عادل الجبير، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك؛ لبحث الخلاف الدبلوماسي بين البلدين.

وكشفت في هذا السياق وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية أيضا، وجود مبادرة من الحكومة الكندية ومحاولات كندية جادة، مؤكدة أن كندا قدمت عرضا إلى السعودية في سبيل إنهاء الأزمة الدبلوماسية.

يذكر أن رئيس الدبلوماسية السعودية كان اعترض على تدخل كندا في شؤون بلاده الداخلية، وتساءل في لهجة حازمة: “تطالبوننا بالإفراج الفوري، هل نحن جمهورية موز؟”.

الصحيفة الإلكترونية السعودية أشارت بالخصوص إلى أن مصطلح “جمهوريات الموز” يستخدم في توصيف “أي بلد غير مستقر سياسيا، يعتمد اقتصاده اعتمادا كبيرا على المنتجات الزراعية مثل الموز أو على تصدير أحد الموارد الضعيفة بشكل عام، كما يرمز المصطلح إلى أن الدولة ليس لها ثقل سياسي واقتصادي بين دول العالم”.

وأفادت الصحيفة على سبيل المثال بأن هندوراس، قد أشير إليها بهذا الوصف في كتاب صدر عام 1904، ما جعلها أول دولة توصف بأنها “جمهورية موز” منذ أكثر من قرن.

صاحب الكتاب، وهو ويليام سيدني بورتر، عاش في هندوراس، ووصف في مؤلفه بشكل جلي، شركات الفاكهة الأمريكية التي كان لها نفوذ مهيمن على سياسة واقتصاد هذا البلد وجيرانه، كما اقالت “روسيا اليوم”.

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. اوجزت واحسنت فهذه الكندا نمر من ورق ولديها انتهاكات كبيره لحقوق السكان الاصليين واخرها مذبحه في الثمانينات ولكنهم يرتدون رداء الحمل…..كفي تكبر واعتذروا وحلوا مشاكلكم الاقتصاديه التي يعاني منها الكنديون كثيرا اولا .لا تلعبوا بالنار وانتم لا تستطيعون تحمل النتائج….الاعتذار ليس كافيا في رايي.

  2. انا كذلك انصح الكندي بالاعتذار لحكام (السعودية). مدري ايش استفاد, لا هو اطلق المعتقلين و لا هو حافظ على البزنس تبعه. بس ورط نفسه و شعبه عالفاضي. اذا اك قاطعت (السعودية) عشان حقوق الانسان ما راح تضر غير بلدك و ستاتي ستين دولة غربية تتعامل معهم و تستفيدفي محلك و تطلع انت خسران. نصيحتي اعتذر و لا تقطع رزقك, بلا حقوق انسان بلا كلام فارغ.

  3. يعني أنك تقول : أن السعودية دولة ذات سيادة ، وماذا عن التعليمات الأمريكية التي يصدرها إليكم ترمب وتقومون بتنفيذها على الفور؟، وفى اغلب الأحيان تكون هذه المطالب الأمريكية ضد مصالح الشعب السعودي والأمة العربية .
    المملكة العربية السعودية تتوفرعلى إمكانيات وموارد إقتصادية هائلة،وبإمكانها الإعتمادعلى شعبها وأمتها العربية فى حماية أمنها
    وكان عليها إستقطاب العلماء العرب والمسلمين لبناء نهضة صناعية مدنية وعسكرية تجعل منها دولة منتجة لكل أنواع الصناعات بما فى ذلك الأسلحة العسكرية المتطورة لحماية أراضيها وحتى تحرير فلسطين ، ولكن يبدو أن السياسة المتبعة يالإعتماد على الغرب فى كل ش هدفها الأول والأخير المحافظة على الملك وليس بناء دولة قوية مهيبة الجانب تحمي نفسها بنفسها ومستقلة بقرارها السياسي والإقتصادي ، ولتضع حدا للإبتزاز الأمريكي ونهب أموال الشعب السعودي الذي هو فى جاجة ماسة إليها لإيجاد فرص عمل للعاطلين ولبناء مساكن لمن يحتاجونها للقضاءعلى أحياءالصفيح الموجودة حول كثير من المدن السعودية مع الأسف. .

  4. حاشا لله يا سيد جبير انتم لستم جمهورية موز بل جمهورية نفط ! ألم يأمركم ترمب بتخفيض الأسعار فورا!? ألم يحلبكم حلبا !?انتم أسوأ من جمهورية الموز

  5. والله ثم والله لو لوح لكم ترمب بمجرد إشارة لاطلقتم سراحهم في ثواني معدودة.على الاقل جمهورية موز التي اشرتم اليها لايتحم فيها الصهاينة كما يتحكمون في بعض بلدان الخليج.الدولة التي لا تملك قرار مستقل وترضخ لضغوطات العدول ليس بدولة وفاقدة السيادة والكرامة.

  6. هل نحن جمهورية موز ؟؟؟؟ سؤال مضحك مبكي !!!! وجواب على السؤال أقول …….يا ريت ….فالأنظمة العربية التي شكلتها و خلقتها ” سايكس بيكو ” لا يوجد في العالم ما هو أسوأ منها

  7. لا جمهورية موز ولا جمهورية خيار بل مملكة نفط سعودية , أبسط حقوق الانسان يا سيد جبير هو عدم اعتقال أي شخص كان بدون ذنب . أجزم يا سيد جبير أن رئيسك الذي تعرفه جيدا يستطيع أن يأمر باعتقالك فورا وبدون أي سبب أو لسبب تافه مثل تغريدة تعبر عن رأيك الشخصي قد لا تعجب رئيسك وولي أمرك فيتم اعتقالك وزجك في السجون الخمسة نجوم اذا كنت محظوظا , ثم وضع كلبشات الكترونية حول قدميك لمعرفة مكان وجودك في حال الافراج عنك , طبعا بعد مصادرة أموالك . وعندها لن تستطيع الطلب من كندا والتي هي قمة الديموقراطية والتي استقبلت الآلاف من اللاجئين العرب المسلمين وآوتهم ودفعت عنهم المذلة والمسكنة , بعكس السعودية التي لم تستقبل ولا لاجيء واحد سواء عربي مسلم أم صيني أم فلبيني أم الروهينجا المسلمين الذين تم اذلالهم من عبدت الأوثان البوذية وتدنيس شرفهم . عدا عن قتل اليمنيين والسوريين وغيرهم من خلال تدخل السعودية وشركائها في شؤون هذه الدول لقلب أنظمة الحكم فيها . الذي يجب أن يعتذر هو أنتم حكام السعودية . تحية للشعب السعودي الطيب . نستطيع كتابة الكثير ولكن نكتفي بهذا القدر الذي سيوصل الرسالة اليك يا جبير والى أمثالك .

  8. والله ياسيد جبير لولا معرفتهم وطمعهم بفلوسكم المتراكمه في بنوك العالم والمتجمعه من الاستخراج الجاءر والغير عقلاني لثروتكم النفطيه لاعتبروكم حتى دون مستوى جمهوريات الموز . لكنهم يرونكم تنتجون 12 مليون برميل من النفط يوميا وتنثرون ايراداتها يمينا وشمالا وشرقا وغربا فهم يريدون ان ياخذوا نصيبهم منها. اتمنى ان تعوا هذه الحقيقه قبل فوات الاوان وتحافظوا على حصة الاجيال القادمه من هذه الثروه التي حباها الله عليكم ولا تهدروها من اجل الكبرياء والخيلاء الفارغه التي حرمها الله على المؤمنين.

  9. في الحقيقة أنتم أقل من جمهورية موز ، لكنه الغرور وتجاهل الواقع هو ما يجعلكم تظنون أنكم أكبر من جمهورية موز . ما كانت تسمى قديما جمهوريات موز صارت الآن دولا ذات سيادة حقيقية . والسعودية ذيل لأميركا تهزه في أي اتجاه .

  10. ولماذا تسمحون لأنفسكم أن تتدخلوا في شئون الآخرين ….وهذه قائمة:
    فلسطين …. لبنان …. الصومال …. العراق …. ليبيا …. سوريا …. اليمن …. أم أن هذه جمهوريات موز وأنتم كوكب القر…..!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here