الجبير: نأمل عودة قطر للصواب وأن تصحح أخطاءها والقمة الخليجية الأمريكية لن تناقش الأزمة معها وبولتون “رجل حاسم وموقفه من إيران معقول” وهناك مناقشات مع الجانب الأميركي حول الاستخدام السلمي النووي

واشنطن  ـ (د ب أ) – أعرب وزير الخارجية السعودي عادل الجبير اليوم الجمعة عن أمله أن “تعود قطر إلى الصواب وتصحح ما اقترفته من أخطاء”.

واندلعت الأزمة الخليجية في 5 حزيران/ يونيو 2017 ، عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية”، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وقال الجبير في مؤتمر صحفي بواشنطن اليوم، أوردته قناة العربية، إن مباحثات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الإدارة الأمريكية شملت قضايا المنطقة وسبل مكافحة الإرهاب.

وأضاف الجبير أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، سيتوجه اليوم إلى سياتل ضمن زيارته الرسمية التي يقوم بها حاليا إلى الولايات المتحدة وتستغرق ثلاثة أسابيع.

وأكد الجبير أنه تم التوقيع على اتفاقيات في مجالات مختلفة لزيادة التعاون السعودي الأمريكي، دون أن يذكر أرقاما.

وعن تعيين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، جون بولتون مستشارا للأمن القومي الأمريكي، أكد الجبير أن بولتون”رجل حاسم وموقفه من إيران معقول”.

وقال الجبير إن إيران”جندت الميليشيات في اليمن، وأطلقت صواريخ على السعودية.. وشدد على ضرورة أن تخرج إيران من اليمن وتحترم القواعد الدولية”.

وشدد الجبير على أن “السعودية لا تحتاج لمن يدافع عنها، وتصريحات وزير خارجية إيران دائما غريبة”، مؤكدا أنه على إيران “تغيير سلوكها ووقف دعم الإرهاب في المنطقة”.

ولفت إلى أن إيران “إذا أرادت أن يكون لها دور في المنطقة عليها أن تحترم حسن الجوار”.

وأوضح أن الاتفاق النووي الإيراني “تشوبه عيوب كثيرة ويحتاج للمراجعة”.

وتوصلت إيران في 14 تموز/ يوليو 2015، إلى اتفاق نووي شامل مع مجموعة القوى الدولية “1+5” (الصين وروسيا وأمريكا وفرنسا وبريطانيا إضافة إلى ألمانيا)، يحظر بموجبه على طهران تنفيذ تجارب صواريخ بالستية لمدة 8 سنوات.

ويقضي الاتفاق بتقليص قدرات برنامج طهران النووي، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها، ودخل حيز التطبيق في كانون ثان/ يناير .2016

وكشف وزير الخارجية السعودي عن مناقشات متطورة مع الجانب الأميركي حول الاستخدام السلمي النووي.

وفي 13 آذار/ مارس الجاري، أعلن مجلس الوزراء السعودي، الموافقة على سياسة برنامج الطاقة النووية، وقد اشتملت السياسة الوطنية على حصر جميع الأنشطة التطويرية الذرية على الأغراض السلمية، في حدود الأطر والحقوق التي حدّدتها التشريعات والمعاهدات والاتفاقيات الدولية.

وفيما يخص الملف السوري، قال الجبير إن “المباحثات مستمرة لوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. لم أكن أتصور يوما أن يمدح أو يحترم أنسان على وجه الأرض شخصا مثل بولتن الذي كان سببا في قتل نصف مليون طفل عراقي وترميل مليون ماجدة عراقية وتدمير حضارة بابل ودفع اسرائيل قتل والتنكيل بالفلسطينيين كهؤلاء السياسيين الذين عندنا ! لا حول ولا قوة الا بالله!

  2. لدى المسؤولين السعوديين عقدة اسمها قطر….لا يتوانون عن الحديث عنها في كل مناسبة رغم أنها حسب قولهم قضية صغيرة جدا جدا جدا…

  3. انا لا اذكر ان ايران هاجمت دولة عربية بل بالعكس العراق هاجمت ايران بدعم دول الخليج في حرب دامية . و اذا كانت ايران تدعم ميليشيات في اليمن فمن الذي يدعم الإرهابيين في سوريا و من هم الذين يقصفون دمشق و من هم ممولوهم. للأسف ان الجبير يتحدث بلسان اسرائيل فالاتفاق النووي لم يزعج الا اسرائيل ثم جاء الترامب لينضم الى الجوقة الإسرائيلية كما فعل بعض العرب لكن الاوروبيون ضد إلغاء او تغير الاتفاق كما ان الاتفاق لا ينص على وقف اجراء تجارب الصواريخ. يكفي تزوير في الحقائق هكذا هي اسرائيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here