الجبير في جنيف: السعودية تخدم الحجاج والمعتمرين دون أي تمييز

أحمد المصري/ الأناضول: قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، الثلاثاء، إن “المملكة تتشرف بخدمة الحجاج والمعتميرين دون أي تمييز، وتيسر لهم جميع الإجراءات”.

جاء هذا في كلمة له أمام جلسة رفيعة المستوى للدورة السابعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، في مدينة جنيف.

وتوجه قطر اتهامات للرياض بوضع عراقيل أمام أداء مواطنيها والمقيمين فيها الحج والعمرة، منذ اندلاع الأزمة الخليجية، قبل 9 أشهر.

وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية”، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وتطرق الجبير إلى أوضاع أقلية الروهنغيا المسلمة في ميانمار بقوله: “ندين جميع انتهاكات حقوق الإنسان وأشكال الاستغلال التي تُرتكب بحق الروهنغيا”.

ودعا جميع الأطراف إلى “بذل قصارى جهدها لوقف تلك الانتهاكات، وتيسير عودة اللاجئين، وتوفير المساعدات الإنسانية المطلوبة”.

ومنذ 25 أغسطس/ آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة مجازر وحشية بحق الروهنغيا في إقليم أراكان (غرب)؛ ما أسفر عن مقتل نحو 9 آلاف مسلم، ولجوء مئات الآلاف إلى بنغلاديش، وفق منظمة “أطباء بلا حدود” والأمم المتحدة.

وشدد وزير الخارجية السعودي على احترام المملكة لحقوق الإنسان، وقال إنها “تعاقب كل من ينتهك حقوق الإنسان”.

ودعا الجبير إلى التمييز “بين مبادئ حقوق الإنسان والقضايا الجدلية التي يحاول البعض فرضها على البلدان الأخرى”.

وأردف: “ينبغي أن نكون حذرين حيال فرض قيم أجنبية على مجتمعات بعينها وندعي أنها قيم خاصة بحقوق الإنسان”.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد الجبير على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

وانطلقت أعمال الدورة الراهنة لمجلس حقوق الإنسان الأممي، أمس، وتستمر حتى 23 مارس/ آذار المقبل.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الحج شأن إسلامي وليس تجارة يملكها المستعربون ممن استولوا على رقاب اهلنا في جزيرة العرب.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here