الجبهة الشعبيّة تُهنئ رفيقها المقدسيّ بلال عودة بتنسم عبير الحريّة بعد 18 عامًا ومسيرة بغزّة تضامنًا مع الأسرى بسجون الاحتلال

الناصرة- “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

هنأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفيقها الأسير المقدسيّ، بلال محمد عودة بتنسمه عبير الحرية بعد أنْ أمضى 18 عاماً في سجون الاحتلال.

وفي بيانٍ رسميٍّ أصدرته الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، وتلقّت (رأي اليوم) نُسخةً منه، عبّرت الجبهة عن فخرها واعتزازها برفيقها المحرر ابن قرية لفتا المهجرة، والذي دخل معترك الأسر صغيراً حينما تمّ اعتقاله قاصراً لعدة شهور، وقد حوّل سنوات الاعتقال إلى ساحة نضال جديدة، تنقل خلالها في كافة السجون، وفاعلاً في الساحة الاعتقالية، وفي تعزيز العلاقات الوطنية، وفي المشاركة المستمرة بالمعارك النضالية التي نظمتها الحركة الوطنية الأسيرة ومنظمة فرع السجون ضد سياسات مصلحة السجون، حيث خاض أكثر من مرة مع رفاقه خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام، بالإضافة إلى تميزه الدراسي وثقافته العالية، كما جاء في بيان الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين.

ووجهت الجبهة الشعبية في البيان عينه تحياتها إلى عموم الحركة الوطنية الأسيرة والتي تخوض معركة يومية ضد السياسات الصهيونية وفي مقدمتها سياسة الاعتقال الإداري والإهمال الطبي، معربة عن تضامنها الكامل مع رفاقها من الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، على حدّ تعبير البيان.

إلى ذلك، نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسيرة جماهيرية حاشدة تحت عنوان (موحدون من أجل العودة والتحرير وضد مشاريع التصفية الأمريكية والصهيونية والرجعية) رفضًا لاستمرار العدوان على القدس وقطاع غزة وإسنادًا للأسرى في سجون العدو وانتصارًا لحقوق شعبنا في مخيمات لبنان.

وانطلقت المسيرة من منتزه البلدية في مدينة غزة وجابت شوارع المدينة الرئيسية متوجهة إلى برج الشوا الحصري، بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة وممثلي القوى الوطنية والإسلامية والشخصيات الاعتبارية ولجنة الأسرى للجبهة في غزة وحشد نسوي.

وحمل المشاركون في المسيرة أعلام فلسطين ورايات الجبهة وصور الأسرى الأبطال وشعارات ويافطات باللغات العربية والانجليزية والفرنسية المنددة باستمرار العدوان على الأسرى والقدس وغزة وحقوق اللاجئين في لبنان.

وألقت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية د. مريم أبو دقة كلمة توجهت خلالها بتحية “إجلال وإكبار لشهدائنا الأبرار ولأسيراتنا وأسرانا البواسل الصامدين في زنازين الاعتقال الفاشية، وخصت الأمين العام للجبهة الرفيق أحمد سعدات ومروان البرغوثي وحسن سلامة وجميع الأسرى”.

كما وجهت أبو دقة “تحية فخر واعتزاز إلى أسرانا الأبطال المضربين عن الطعام، والذين يخوضون هذه المعركة بأمعائهم الخاوية حتى انتزاع حقوقهم الطبيعية التي يكفلها القانون الإنساني”، مؤكدة أن “شعبنا كله والجبهة الشعبية خلفهم بكل الوسائل حتى ينتزعوا حقوقهم على طريق نيل حريتهم”.

وأعربت عن “وقوفها مع أهلنا في مدينة القدس والتي تتعرض لحرب تطهير عرقي صهيوني، وتدمير أحياء سكانية كاملة كما في وادي الحمص وسلوان، وإغلاق المؤسسات، وملاحقة الشباب والرجال وكبار السن، وحتى الأطفال الصغار”، مُؤكدةً أن “هناك محاولات حثيثة للانقضاض على حق العودة وتصفية وكالة الغوث وشطب مخيماتنا بما تحمله من شاهد على جريمة النكبة الصهيونية”، مشددة على أن “اللاجئ الفلسطيني في لبنان وكل بقاع الأرض ضد التوطين والتهجير ومتمسك بالعودة إلى أرضه فلسطين ولا بديل عن ذرة تراب منها”.

وطمأنت أبو دقة “أشقاءنا اللبنانيين بأن شعبنا الفلسطيني لا وطن له إلا فلسطين، وأن لبنان وحده هو للبنانيين، لكن شعبنا الفلسطيني في مخيمات لبنان ليسوا أجانب من حقهم أن يعيشوا بكرامة وأن يتمتعوا بحقوق مدنية”، مُضيفةً “لا تتركوا الأعداء يعبثوا بين شعبينا لأنهم يريدون ضرب استقرار لبنان، فاستقرار لبنان من استقرار فلسطين، وإذا لم تستطيعوا ضمان حقوق شعبنا فافتحوا لنا الحدود العربية نريد أن نعود إلى فلسطين، هذا صوت اللاجئين الفلسطينيين أينما كانوا، افتحوا لنا الحدود فلا نريد أن نكون خارج فلسطين”.

ودعت أبو دقة “لضرورة إنهاء الانقسام باعتباره بوابة مرور لصفقة القرن”، مشددة على أن “من يريد إنهاء الاحتلال والتصدي لصفقة القرن عليه إغلاق هذه الصفحة السوداء ومواجهة كل المطبعين”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here