الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تُعلِن رفضها المشاركة في ما يسمى بالحكومة الفصائليّة وتُدين بشدّةٍ اعتقال السلطة النائب بالتشريعي الدكتور إبراهيم أبو سالم

 

 

الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:

أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفضها المشاركة في حكومة فصائلية تجري المشاورات لتشكيلها من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وقد أكّدت على ذلك في اجتماعها المشترك مع وفد حركة فتح الذي انتهى عصر اليوم .

واعتبرت الجبهة الشعبية، في بيانٍ رسميٍّ تلقّت (رأي اليوم) نُسخةً منه، اعتبرات أنّ الأزمة التي تعيشها الساحة الفلسطينية على أكثر من صعيد والتي يعمقها الانقسام أكثر فأكثر، والتهديدات المتزايدة بتصفية القضية الوطنية وحقوق شعبنا، تفرض وبشكلٍ عاجل وقف أية إجراءات تزيد الأمور تعقيدًا بما فيها تشكيل حكومة لن يتأتى عنها إلاّ مزيداً من العقبات أمام جهود المصالحة ومضاعفة للأزمة الداخلية.

وطالبت الجبهة الشعبيّة أنْ يتم العمل بديلاً عن ذلك بالإسراع في عقد اجتماع عاجل للجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية للوصول إلى اتفاق على البرنامج السياسي المشترك والسياسات التي تمكننا جميعاً من مواجهة التحديات كافة، وعلى الآليات لتنفيذ اتفاقيات المصالحة، وقواعد وأسس الشراكة الوطنية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية فعلية تتولى تهيئة المناخات اللازمة لمغادرة حالة الانقسام، والإعداد لإجراء الانتخابات العامة وصولاً إلى عقد مجلس وطني توحيدي جديد يستعيد مكانة منظمة التحرير الفلسطينية المنجز الوطني الأهم لنضال شعبنا المعاصر، كما أكّد البيان.

وعلى هذه القاعدة، اختتمت الجبهة الشعبيّة بيانها، فإنّ الجبهة الشعبية تدعو الأخ الرئيس أبو مازن والأخوة في اللجنة المركزية لحركة فتح إلى وقف قرار تشكيل الحكومة الفصائلية التي لا تشكّل بأي حالٍ من الأحوال أولوية على أولوية توفير كل ما هو ضروري لمعالجة الأزمة الوطنية الشاملة التي تشل حياة شعبنا الوطنية الكفاحية و الديمقراطية السياسية والاجتماعية، على حدّ تعبير البيان.

في سياقٍ آخر، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة إقدام أجهزة أمن السلطة على اعتقال المناضل والنائب في المجلس التشريعي الدكتور إبراهيم أبو سالم، داعيةً إلى ضرورة التراجع عن هذا النهج الذي يزيد حالة الاحتقان في الساحة الفلسطينية.

واعتبرت الجبهة في تصريحٍ، أنّ هذه الخطوة المرفوضة تشكّل تصعيدًا خطيرًا يساهم في ضرب العلاقات الوطنية وتقودنا إلى مربعات أكثر خطورة في الأوضاع الداخلية الفلسطينية، خصوصًا وأن المعتقل كبير في السن ويعتبر من القيادات الفلسطينية الوازنة في القدس.

كما رأت الجبهة في هذا الاعتقال “تجاوزًا لكل القيم والمبادئ الوطنية التي تحرم الاعتقال على خلفية سياسية واستهداف المناضلين”، مُجددةً دعوتها لضرورة “تهيئة المناخات الإيجابية من أجل انجاز المصالحة وانهاء الانقسام الذي شكّل ويُشكّل أحد الأسباب الرئيسية لهذه التجاوزات وخصوصًا في الضفة التي تفتح فيها هذه الاعتقالات المجال واسعًا لتعريض حياة المعتقلين السياسيين إلى الخطر في ظل الاستهداف المتواصل للاحتلال”.

وختمت الجبهة، بإعادة التذكير بمواقفها الرافضة للمشاركة في كل الحكومات السابقة، نظرًا للقيود التي تفرضها عليها اتفاقيات أوسلو، وهو ما يدعونا مجددًا للمطالبة بطي صفحة هذه الاتفاقيات والتحرر من قيودها، والعمل على تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي بهذا الخصوص.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. مشاورات مجلس الخيانة …والدمار والنفاق

    نعم مستعدين لتخفيف العنف..مع الكيان الاستعماري الصهيوامركانبيريطنوفرنسيروسي …بشرط واحد ان يقوم العبقري اللا شرعي الذي لا يمثل اللا الخادم المطيع لهذا الاستعمار ..بالتنازل عن منصبه وتسليم المفاتيح …للمستعمر …نعم للمستعمر ….
    لان مذله المستعمر لنا أهون علينا من خيانه ابن الوطن وابن الاسره الفلسطينيه …23..عام من الخيانه من اجل الكرسي والرواتب ….والحماقة السياسيه ..التي لم تنجز سوي الوهم والخيال …وزياده …التحكم الاستعماري …للاسف …
    الاستعمار نعرف ان نواجهه …ونتحمل مذلته لانه استعمار مجرم …ولكن خيانه ابننا لنا ..يوءلمنا كثيرا …وبهذا نقول الجرح العميق باليد …
    نأمل ان تصل هذه الكلمات الي هذا الريس الفذ في الخيال …
    ان يكون واقعي في نهايته …ويسلم المفاتيح …كما اعلن ذلك …في السابق …
    النشاشيبي
    الاستمرار بهذا العقم القيادي يعد خيانه لنا جميعا …نعم فلسطين بها شرفاء وحكماء ومناضلين ..من اجل تحرير الوطن من هذا السرطان الاستعماري …بيد الشهداء …
    نعم دم الشهداء أمانه في قلوبنا قبل أعناقنا …نعم الاستقالة افضل من ان تقع الماساه كما وقعت فيما بيننا …
    نعم لمجلس عسكري موحد …يقود ..العمل العسكري ..
    لا ولن نعود الي الخيانه خيانه المفاوضات ..والرواتب ..والوهم …
    يعيش كل مواطن في فلسطين ..وخاصه أبناءنا الذين يعانون المذله مع هذا الاستعمار في الداخل أهلنا 48….
    الدم الفلسطيني لا ولن يتغيير مهما مضي عليه من الزمن …الاستعماري …
    نعم لمجلس قيادي طواريء لمواجه هذا النكسه والنكبه …
    لقد بلغ السيل الزبي …
    كفانا كفانا كفانا …
    تعيش فلسطين كل فلسطين …لا ولن تقسم ..لا ولن تساوم ….
    فلسطين لنا جميعا من مسلمين ومسيحيين ويهود ..ولغير الموءمنين …
    ولكن لا ولن يكون بها نفس واحده عنصريه صهيونيه .علي ذره تراب من هذا الوطن الإنساني الفلسطيني …وبهذا فلسطين هي هي واحده متكامله متكافله ..غير قابله للتقسيم الاستعماري او للخون ….
    نعم فلسطين لكل انسان شريف يحترم الانسانيه ويعمل من اجل الرقي بها….فهل من مستمع ؟ ومجيب.؟
    PALESTINE IS A FIRE NEVER DEI
    إنما الامم أخلاق .~~~~…..ذهبوا

    سنعود سنعود بقوه السلاح …
    سنعود سنعود نحرر البلاد …
    سنعود سنعود بشرف الشباب ..
    سنعود سنعود بدماء الشهداء ..
    سنعود سنعود يا اعز وأغلي وطن ..يا وطن الانسان …
    ..
    سنعود ولو بالاكفان ….لان ترابك يا فلسطين ليس له مثيل …
    النازح من مخيمات الموت .
    أنا العطشان مليش ميه اللا من …منابعك يا فلسطين …
    ~~~~~~~*~{~~~~}{}[~*~~_~

  2. NO MORE HALUCINATION YES FOR OUR MILITARY UNIFICATION TO ACHIEVE OUR GOAL ….نظام الفصاءل لتبث فشله …ولن يساعد في تحقيق الهدف الذي نسعي اليه الللا وهو تحرير الوطن من المغتصب فهل من …حكمه سياسيه ..تضع نهايه لهذا النظام العقيم ؟.
    …..
    ….ألهدنه او التهداءه ..من قبل المستعمر هذا اعتراف علي قوه المقاومه الفلسطينيه …ولها اعتبارها بدون أدني شك في ذلك وخاصه بعد الدعم الاسلامي الإيراني بصواريخ فحر وغيرها …وبهذا علينا آن لا ننكر المعروف …
    اي هدنه يجب ان لا توقفنا عنا باستمرار بالعمل العسكري من تدريب ..وإعداد العده ..بدون شروط ….
    لان الهدف علينا تحقيقه إلا وهو تحرير الوطن كامله ….
    يحب ان يدرك المستعمر علي ان اي إخلال بهذه الشروط فهو إعلان الحرب ..وانتهت هذه ألهدنه …
    ومن شروط ألهدنه اي اعتداء علي اي وطن إسلامي او عربي هو اعتداء علينا وبهذا يجب الرد فورا وبدون اي تردد …
    هدنه بحقوقنا الماءيه والهواءيه والأرضية …
    اي لنا حق الملاحه ..الجويه ًوالماءيه 12 ب ميل
    هنلك شرط أساسي ان يقوم الاستعمار بدفع ثمن اجرامه من دماره للممتلكات …
    النشاشيبي
    نعم هدنه بعد الاتفاق الجماعي مع الكل …وأخذ القرار جماعي حتي نتحمل المسووليه …
    مصلحه الوطن فو ق مصلحه الفصاءل جميعها …
    والمواطن له كرامه العيش وحريه التعبير ..والمساهمة في خدمه هذا الوطن …
    وحدتنا هي قوتنا …
    والحكمه العسكريه هي الطريق والوحيد لتحرير الوطن …فهل من مجيب ؟…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here